قدري اللطف - 5/6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قدري اللطف
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 5/6

5/6

[٢٣‏/٢، ٨:٠٥ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡* _*بإدارة محمـــــــود*_🧡 *`قصة اليوم قدري اللطيف`* *❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴5️⃣❵ــــــــــــارت* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:* *📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡* *❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️* *|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة* *📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C *📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ . ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:* *📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡* https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C ` *{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع* *{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة* أسامة:تمام . قامت من تختها بتكاسل كبير هالأيام دراستها شاغلتها عن كتير شغلات و منهن أهلها، لما يكون عندها امتحانات بتصير خارج نطاق العائلة، فتحت باب غرفتها و مشيت بإتجاه الصالون لتصبح ع والدتها بس جمدت بأرضها لما سمعت فاتن:بقى انا ما عد قادرة اتحمل، و بدي اطلب سلمى لأدهم أبني اتمسكوا رجليها بالأرض ماعد حست بشي، و لا اي كلمة عادت تدخل لراسها بعد الكلام يلي سمعته كان أصعب شي مرق ع راسها، اجا ببالها أدهم و هديل لما يسمعوا هالكلام اجا ببالها صورة هديل شو ممكن تكون ردة فعلها لما تعرف بالمكيدة يلي عم يحضرولها إياها بلعت غصتها و كملت ع الصالون بطريقة عادية اتلبكت فاتن لما شافتها مقابيلها تماماً اما بالنسبة لأميرة فكانت كل نظراتها قهر من تصرفات والدتها ،قطعت اتصالها فاتن بطريقة سريعة كانت نظرات أميرة الملتهبة عم توصل كتير شغلات داخلها فاتن:بحكي معك بعدين رحمة سكرت و رمقت أميرة بنظرة مطولة و كأنها عم تحاول تكشف سرها فاتن:ليش هيك عم تطلعي فيي بعدت نظرها عنها و اطلعت بالعدم و قالت أميرة:ما توقعت تعملي هيك و بهالسهولة فهمت فاتن انو أميرة سمعت كل كلامها يلي كانت عم تحكيه مع رحمة فحكت بهدوء و كبرياء فاتن:ما رح احكي شي، يظهر انك عرفتي أميرة:كيف فيكي تعملي هيك فيها مو حرام؟! .أميرة:كيف فيكي تعملي هيك فيها مو حرام؟! كانت طول الوقت عم تتجنب تطلع فيها او حتى تجي عيونهم ببعض فاتن:انا ماني عم اعمل شي غلط، انا بدي افرح بأبني و هاد شي طبيعي و عادي كمان بقى ليش هالمبالغة أميرة:بترضيها ع حالك او عليي اتفاجأت فاتن بطريقة كلام أميرة معها بس بنفس الوقت كان السكوت حليفها ما قدرت تنطق بكلمة وحدة اما أميرة فأسترسلت أميرة:انتِ ماعم تسعدي حالك بس انتِ عم تقتلي إبنك و سعادته فاتن:لما يشوف الولد رح يكون سعيد رح يمبسط بأبنه أميرة:رح يكون أتعس انسان بالدنيا كلها إذا ما كان هالولد من هديل لازم تحطيها ببالك كتير منيح ما قدرت فاتن تخبي انفعالها فحكت فاتن:انتِ شو قصتك انا امك مو هيي لازم تعرفي هالشي كتير منيح أميرة:و لأني بعرف عم نبهك، انا ما بدي تخسري ولادك، لازم تنتبهي هديل ما بتستاهل هالشي فاتن:خلص أميرة مابدي اسمع منك شي قامت أميرة ع غرفتها بس قبل ما تمشي حكت أميرة:نسيتي بابا؟! يلي مستحيل يقبل يصير شي لهديل او شي يمس هديل كانت هالشي مو حاسبة حسابه بس قانعة نفسها انها حتقنعه بأي طريقة كانت، اتنهدت و شردت و السكوت احتل قسمات وجهها المفكرة . بعد ما سكرت السماعة كانت بعدها مو مستوعبة قربت من سلمى يلي كانت شاردة و قالت بعد ما اعدت ع الكنبى يلي مقابيلها بنبرة متفاجئة و هدوء اخترق عظمة الخبر و كبره رحمة: فاتن طلبتك لأدهم أصاب الهلع قلبها معقول أدهم الهادي صاحب الابتسامة الجذابة و الملامح يلي تنبض رجولة أدهم يلي كله إيمان، أدهم يلي قلبه ما دق غير لهديل سلمى:عنجد عم تحكي؟! هزت راسها بشرود و كأنها لسا مو مستوعبة سلمى: انتِ شو رأيك؟! رحمة:بدي أمن عليكي قبل ما موت مستحيل عارض هون الشي يلي ما اتوقعته رحمة هوي رفض سلمى القاطع فحكت بنبرة مشددة سلمى:مستحيل أقبل عقدت حواجبها بإستغراب و حكت رحمة:ليش سلمى:انا مستحيل كون شريكة بشي بيأذي هديل، لو شو ما كان هديل كانت اخت بالنسبة إلي و ما بتستاهل رحمة:مرة وحدة بحياتك فكري فيي قامت من مكانها و تركت سلمى عم تتخيل صورة أدهم يلي كان حلم بالنسبة الها بالماضي، عم تتخيل شكله و تمنيها الدائم ليكون زوج إلها سلمى: حتى لو أجيب بوقت متأخر حأرفضك، حتى لو كنت الشخص يلي طول عمري بحلم فيه حأرفضك لأنو كبريائي ما بيسمحلي و لا أخلاقي ... . ماسكة صينية الشاي و اخدتها ع الصالون قام من مطرحه و اخدها منها بلطف و إبتسامة مرسومة ع ملامح وجهه المشتاقة أدهم:يسلمهن هديل:الله يسلمك قربت و اعدت حده بيفصلهن عن بعض القليل، امامه كانت صفا و اكتشف من دون ما حدا يخبره انو في شي رح يعرفه او يكتشفه بهاللحظة ادهم:كيفك صفا صفا:منيحة و انت؟! ادهم:تمام شو هالمفاجأة الحلوة حكت هديل بلطف و كانت عيونه معلقة بعيونها و لطافتها بالكلام يلي بتخليك رغماً عنك تكون عاشق لمخارج حروفها هديل:صفا ضيفتنا اليوم حابة تستشيرك بشي ادهم:أكيد اتفضلي اخدت نفس و حكت برياحة و توتر بنفس الوقت صفا: من زمان غلطت غلطة من المفترض انو بنت متلي و بأخلاقي ما تعملها كسى وجهه علامات الحيرة و الخوف من شدة محبته بصفا ما كان يشوفها غير متل أميرة فكيف هلق عم تخبره انها غلطت صفا:,غلطتي كانت نوعاً ما صغيرة و بنفس الوقت مو لازم تصير ادهم:خفت عليكي صفا احكي استجمعت كل قوتها و جرأتها و حكت بأنفاس متقطعة و حروف خايفة من ردة فعل مجهولة بتعرف انها غلطت و خايفة من الاعتراف صفا:كانت في علاقة بتجمعني مع اياداي شجاعة امتلكت صفا لحتى قدرت تصدمه بهالطريقة الغريبة هي، كست ملامح الحزن و الصدمة قسمات وجهها البائسة، قرأت هديل القهر من خلال نظراته أعاد الاستغفار اكتر من مرة و اتنهد بحزن بالغ و حكى بعيون دامعة ادهم:خيبتي ظني فيكي يا صفا كانت اقسى جملة ممكن تسمعها أصعب شي دخل قلبها و كان مستحيل يطلع بهاللحظة عرفت انو ممكن يكون الكلام اقسى بكتير من الضرب أردفت بهدوء صفا:فكرت حالي بحبه طلعت متلي متل اي وحدة كانت بحياته قبلي او بعدي ما بتفرق ادهم:ايمت كانت هالعلاقة نطقت هديل بعد ما اكتشفت انو الحروف ضيعت سبيلها بالخروج من لسان صفا هديل:كانت من فترة المراهقة لبعد سفره بستة شهور ادهم:مين ترك التاني هديل:إياد، كان واعدها بالزواج و الخطبة بس نسي كل هاد و بطل يرد عليها بعد سفره بستة شهور حاوط راسه بكفوف ايديه و بحزن بالغ أدهم: شو عملت فيي يا إياد الله يسامحك، الله يسامحك هديل:و لما انت اخدت جواز السفر منه رجع ارسل رسالة لصفا بعد انقطاع طويل بيطلب منها تجبله اياه . هديل:و لما انت اخدت جواز السفر منه رجع ارسل رسالة لصفا بعد انقطاع طويل بيطلب منها تجبله اياه سكت و الهدوء و الحيرة اتملكوه نقل نظره لصفا و سألها ادهم:شو قلتيله؟! صفا:رفضت حست هديل انو مارح تقدر تكمل صفا لوحدها لهيك حكت بصوت خافت و خجول هديل:صفا خايفة انو رفضها يخليه ممكن يهددها و يفضح الماضي يلي كان بيناتهم حكى ادهم مرتبك ادهم:في شي صار بالماضي بيناتكن نطقت صفا مدافعة صفا: أبداً و لا شي صار، ما كان في شي مخيف او حتى لمسة وحدة صارت بيناتنا أدهم:الموضوع صار عندي انتِ حاولي تتماسكي هالفترة صفا: بتشكرك كتير سكت ادهم و قابلها بإبتسامة و سأل أدهم:بس سؤال لسا بتحبيه؟! حكت صفا جملة كانت عميقة لدرجة الشعور بالذنب و الشعور بالندم صفا:حاولت حبه متل ما عائشة حبت محمد، بس للأسف ما كان إلا يهودي و جردني من كل شي اتمسكت فيه يلي كان أدهم عم يحاول يوصله قدرت صفا و بكل هدوء توصله بلع ريقه بريبة و حيرة و أردف أدهم:صفا انتِ متل اختي أميرة مستحيل اسمح لحدا يأذيكي خليكي متأكدة، اما بالنسبة لإياد فلازم نتساعد هديل:كيف يعني أدهم:إياد تغير كتير اتأثر بالغرب لأنو كان لوحده و غير هيك إياد ما كان في حدا معه لينصحه و مافيكي تنسي انو إياد أكيد يلي حواليه كانوا فاسدين لهيك جردوه من كل شي معتقدات دينية صحيحة و اقنعوه انها رجعية هديل:إياد ما ترك الدين لأنه اتأثر بل لأنو ما كان في مين ينصحه و المحيطين فيه كان الهن فضل كبير صفا:طيب شو ممكن نتصرف أدهم:لازم يكون صديقي يلي مارح يخبي شي عني، و انا رح ساعده لكن بالحجج و النقاش هديل:و برأيك بيقتنع؟! أدهم:اكيد، إياد بس بده مين يذكره بالشغلات يلي نسيها و أكيد رح يرجع متل ما كان هديل:اذا هيك كلنا رح نكون معه ادهم:انا رح جيبه اليوم و نحكي معه هديل:تمام . بعد ما وصلوا أدهم و هديل صفا ع بيتها مروا ع المكتب و كان هنيك إياد، نزل أدهم من سيارته و اتوجه لداخل المكتب أدهم:اذا قلتلك انو بدي صالحك بمشوار بتقبل؟! ضحك إياد يلي كان قلبه متل الطفل الصغير و حكى إياد:أكيد موافق مشي ورا أدهم و ركبوا بالسيارة لاحظ اياد وجود هديل سلم عليها إياد:كيفك هديل هديل: الحمد الله و انت إتجاهل إياد الحمد و انتبهت عليه هديل بس ما حبت ادايقه إياد:انا منيح حكى أدهم بحسرة أدهم:السيارة بدها بنزين منعبيها و منكمل هديل:مو مشكلة كمل سواقته إياد ع محطة البنزين و طول الطريق كان في نوع من الحيرة و الانتساب اتملكوا قلب إياد يمكن هي اول مرة بحس فيها انو هي عيلته فعلاً فحكى بحماس إياد:اي وين رح تاخدونا هديل:رح نروح ع الجامع الأموي، بتذكر انك كنت تحبه كتير عصفت الذكريات بذهن إياد و اتذكر الأيام يلي كان يرتاد فيها لهداك المكان و حكى بحنين و خوف إياد:ايام كانت حلوة شعر ادهم بالإنجاز لأنو فرحته هي كانت تعتبر مؤشر جيد جداً صف سيارته عند المحطة و نزل اتملكت هديل رغبة بالكلام فحكت بهدوء هديل:بتمنى الشي يلي صار هداك اليوم ما ينعاد فهم عليها إياد فأردف إياد:صدقيني مجرد غلطة بس حكت هديل بتفهم اختلطت مع حدة هديل:انا لا بلومك و لا بلومها، بلوم المشاعر القذرة يلي سيطرت عليك و عليها من المستحسن تبعد عنها اتنهد اياد و رجعت صورة صفا لباله اياد:عم حاول ما حست هديل لما انفعلت و حكت هديل:مافي تحاول، ابعد عنها، هي العلاقة محرمة لو سمحت اياد ما حس إياد ع حاله لما عبر لهديل عن مشاعره اتجاه صفا بس حس ع صفعة الكلام يلي صحته ع واقعه يلي نسي يعيشه، قطع سلسلة افكاره رجوع أدهم أدهم:جاهزين هديل:أكيد... . . وصلت سيارة أدهم لمكان الجامع الأموي صفها بالمكان المخصص و نزل، و نزلت معه هديل و إيادلبكة اتملكت إياد كان عم يحاول طول الوقت انو يكون طبيعي بس ما قدر و شعور بالخجل من تصرفاته السابقة سيطر عليه بينما هديل و أدهم كانت اجمل لحظة بالنسبة إلهن استنشقت هديل الهوا بِحُب و سعادة ممكن الدنيا كلها ما كانت قادرة توسعها بهاللحظة اما ادهم فكان يكفيه انو يشوف هديل سعيدة، قربها منه بحركة مباغتة و باس راسها و اتأملها بفستانها يلي اتزين بلون السما، فستان صنع خصيصاً للمحجبات مع مراعاة لكل قواعد دينا يلي خاف ع المرأة و عزها حطت معه حجابها الأبيض و يلي اتوسطه وردات باللون الأزرق السماوي كان شكلها حرفياً كالملاك النازل من السما هيك كان يشوفها أدهم انتبه إياد ع ملامح كل من أدهم و هديل اتزينوا بالسعادة و الحُب يلي بدى واضح عليهم و إبتسم بينما إخترقت صورة صفا عقله بطريقة مريبة ما كان حاسس بهيك شعور من قبل بس هلق كل شي داخله غريب لدرجة عدم فهمه، اتنهد بعمق و مشي بساحة المسجد و لاحظ حلاوة الطيور يلي كانت عم تحط ع. أرض المسجد بهدوء و تاكل فتات الطعام، اطلع ع الناس فلاحظ فيهم خوف و محبة لله يمكن شاف فيهم إياد القديم، و حُب إياد لدين عيونه اتعلقت بالأطفال يلي كانوا لابسين گلابيات باللون الأبيض و إباسم بعمق لشكلهن يلي كان مريح للقلب، نقل بصره و لاحظ انو أغلب النساء لبسهن محترم عكس ما كان يشوفه في بريطانيا نقل بصره ع المسجد و شعور الرعب اتملكه يمكن لما تبعد عن ربك بتصير تحس انك بعيد لدرجة عدم الرجوع، بلع غصته بصعوبة و دمعة سريعة من عيونه كانت كافية لحتى تذكره بكتير شغلات كان ناسيها، هديل:أدهم أنتبه ع إياد كأنه ضائع إبتسم أدهم بطمأنينة و راحة أدهم:لا إياد هلق لقى حاله، إياد عم يكتشف نفسه . .أدهم:لا إياد هلق لقى حاله، إياد عم يكتشف نفسه و أطلع ع الساعة يلي كانت بكف إيده و كأنه ناطر شي و بهاللحظة إرتفع صوت أذان العصر إخترق مسامعهن و صب بقلوبهن، غمضت هديل عيونها و إبتسمت بعمق و راحة اما أدهم فكان عم يراقب ردة فعل إياد يلي كان بعيد عنه و كأنه عم يحاول بعيد اكتشاف نفسه، شعر إياد بالأرض تحته عم تتحرك، او يمكن هي كانت اول مرة بيسمع فيها الأذان بخشوع، حس بكلماته و غاص داخل معانيه، بكل حرف كان عم يتذكر نفسه، عم يتذكر كيف كان و كيف تغير، هوي يلي كان يسمع الأذان و يصلي بخشوع، اتغير للإنسان ممكن يكذب بوجود الله سبحانه و تعالى، حس بأنه داخله شي و عصف بكيانه، حط ايده ع قلبه و رفع راسه للسما و اتعلقت عيونه عند المأذنة و إبتسم بعد ما شعر بشيئ هادئ إستقر داخله، إبتسم بِحُب بعد ما شعر بشعلة الإيمان إستقرت داخله رافضة الخروج زيارته للمسجد كانت حل جداً رائع و مرضي لنفسه الضايعة و لروحه المتعبة اطلع بأدهم و إبتسم بعيون دامعة أدهم:عم يدمع يا هديل، شعلة الإيمان رجعت اتعلقت إيديها بذراع أدهم و حكت بسعادة و بخشوع هديل:سبحان عظمة الخالق، سبحانك يارب قرب منه أدهم و معه هديل و حت هديل هديل:انت منيح إياد هز راسه بحيرة و حكى إياد:حاسس اني شخص جديد ربت أدهم ع كتفه و حكى أدهم: انا حفوت صلي، و ما رح قلك فوت معي خليك هون مطرحك و خليك عم تكتشف نفسك مشي أدهم و معه هديل و بقي إياد عم يراقبهم بهدوء لحتى غابوا عن نظره و مكث بمكان بعيد عم يراقب الناس و تصرفاتهن عم يحاول يستشعر داخله فتيل الإيمان، و الرجوع لله، أتذكر كل شي عمله لما كان ببريطانيا و كل المعصيات يلي ما اتخيل نفسه بيوم يعملها، كل المعتقدات يلي اتغيرت داخله و غمض عيونه بحزن بالغ ع نفسه اتنفس بمعق و حكى بقشعريرة سرت بكل جسده، حكى و كأنه طفل عم يتعلم الكلام لأول مرة، بكل صعوبة و رغبة كانت جامحة نطق بندم إياد:استغفر الله.... بعد ما خلصت زيارتهن طلعوا ع السيارة بسعادة كانت قد امتلكت الأربعة، حكت هديل بعد ما أدهم دور السيارة هديل:إنبسطت إياد؟! إياد:كتير يمكن كنت بحاجة هيك زيارة من زمان و هون نكق أدهم بحكمة أدهم:انا حبيت جيبك لهون لحتى تتذكر شي من يلي كنت عليه، لحتى تنسى كل شي عملته بالماضي و تبدأ صفحة جديدة خالية من الذنوب سكت إياد و أسترسل أدهم أدهم:انا بعرف اني غلطت لما ضربتك بس هاد كان لمصلحتك، انا رح أعطيك جواز السفر تبعك و ان كنت حابب ترجع فمارح أمنعك متل المرة يلي مضت بس رح قلك اعطي حالك فرصة تانية و إذا ما قدرت فبريطانيا فاتحة بوابها إلك إياد:انا ماني مدايق منك و رح امشي بنصيحتك أدهم:ما تنسى إياد، ان الله غفور رحيم هديل: اي شي بتحتاجه نحنا معك و رح نساعدك دايماً المهم انت تكون بخير أدهم:اي سؤال فيك ترجعلي و انا ممكن جاوبك، او ارجع للمصحف حتى لو كان صعب عليك بس صدقني رح تحس براحة غريبة ما حسيتها قبل هيك كان عم يسمع كلامهن و عم يركز بكل كلمة حكوها معهن حق بعد كتير عن دينه و بعد كتير عن حاله لدرجة يمكن نسي هوي مين يكون، و أخر شي قرر انو رح يعطي حاله فرصة تانية خصوصاً بعد كلام أدهم الأخير و أسترسل أدهمأدهم:﴿54﴾وَلَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ مَا فِي الْأَرْضِ لَافْتَدَتْ بِهِ ۗ وَأَسَرُّوا النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذَابَ ۖ وَقُضِيَ بَيْنَهُم بِالْقِسْطِ ۚ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ و حكت هديل بصوت هادئ هديل: ﴿ وَإِذَا جَاءَكَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِنَا فَقُلْ سَلَامٌ عَلَيْكُمْ كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ أَنَّهُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ سُوءًا بِجَهَالَةٍ ثُمَّ تَابَ مِنْ بَعْدِهِ وَأَصْلَحَ فَأَنَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الأنعام: 54]. كان الصمت سيد الموقف، عم يطلع عليهم بهدوء و محبة يمكن لأنو لاحظ اديش قريبين من ربهن ادهم:لا تنسى انو هالدنيا كلها عبارة عن امتحان و نهاية الإنسان اما الجحيم او الجنة، لهيك لازم نعمل لأخرتنا و أضافت هديل بهدوء هديل:الحياة كذبة صدقناها و الموت حقيقة كذبناها أدهم:صحيح و ربنا بيغفر للكل هديل:﴿ وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ" أدهم:صدق الله العظيم #يتبع يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ ❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة: ❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡 ❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية حـب🧡. حـزن🧡. اكشن🧡. رعب🧡. ❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡 ❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك: https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C ` [٢٣‏/٢، ٨:٠٥ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡* _*بإدارة محمـــــــود*_🧡 *`قصة اليوم قدري اللطيف`* *❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴6️⃣❵ــــــــــــارت* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:* *📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡* *❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️* *|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة* *📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C *📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ . ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡 ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:* *📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡* https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C ` *{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع* *{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة* #قدري_اللطيف #رغد_الحافظ #الجزء_السادس فاتن:أميرة أتصلي بأدهم خليه يجي لهون عقدت حواجبها بإستغراب أميرة:ليش؟! فاتن:بدي احكي معه بموضوع مهم حست أميرة أنو امها ناوية ع نفس الموضوع أميرة:ماما شيلي الموضوع يلي حكينا فيه من بالك و حاولي تنسيه لأنو صدقيني مارح يقبل فاتن:بكفي أميرة عم قلك اتصلي فيه أميرة:طيب و بابا فاتن:مع عمك احمد اتصلي بأخوكي بسرعة كانت عصبية فاتن واضحة و ما قدرت أميرة تناقشها مسكت تليفونها و اتصلت بأدهم بعد رنتين رد عليها أدهم:السلام عليكم أميرة:و عليكم السلام كيفك اخي أدهم:الحمد الله و انتِ؟! أميرة:الحمد الله، انت وينك؟! أدهم:قريب من البيت في شي؟ أميرة:لا بس أمي كان بدها تجي تشرب قهوة عنا و تجيب معك إياد أدهم:تمام بوصل هديل و بجي انا و إياد أميرة:ماشي . إلتفت ع هديل و حكاها بحنية أدهم:حأوصل عند أهلي ما بطول تمام؟! هديل:تمام كانت خايفة يكون في شي عم يصير من ورا ضهرها كانت خايفة انو يكون في شي عم ينرسم من دون علمها متل ما حكت صفا مسافة الطريق و كان عند أهله، جالس بهدوء و ناطر يسمع شو بدهن منه عم يتمنى داخله انو ما يكون شي بمس لعلاقته هوي و هديل قربت منه أميرة و ضيفته قهوة اخدها بهدوء و قلها هديل:يسلمون أميرة:أهلا و سهلا اعدت حد إياد لتسمع شو ممكن يصير اما امه فحكت فاتن:مابدي لف و دور عليك كتير، من المستحسن انك ما جبت معك هديل لأنو الموضوع حساس شوي حط ادهم فنجان القهوة و تابع كلامها بتركيز فاتن:بصراحة انا ماعد اصبر اكتر من هيك خمس سنين كافيين لإنجاب تلات ولاد مو بس ولد واحد قاطعها أدهم بحدة أدهم:ماما فقاطعته هي بحدة اكبر منها و بقسوة فاتن:انا بدي زوجكفقاطعته هي بحدة اكبر منها و بقسوة فاتن:انا بدي زوجك. اتنهد بحزن واضح و إكتفى بالصمت يلي كان عم يخط معنى جديد للألم داخله، ترقرقت عيونه دمعاً لما اجت بباله صورة هديل و هي عم تراقبه لو اتزوج و مسح عيونه قبل ما تغلبه دمعاته و حكى بصوت خافت بس وراه كتير شغلات مكتومة أدهم:قلت لا و برجع بعيدها، لا يعني لا فاتن:بس ليش فيني افهم اخد نفس عميق و حكى بحدة أدهم:كرمال هديل، كرمال عيون هديل، كرمال قلب هديل، كرمال حبها، و كرمال ما اكسرها لأني بحبها... حس إياد بالحب الكبير يلي كان حاسه أدهم إتجاه هديل شعر بالنقص لأنه ما قدر يحمي قلب صفا لما ملكته إياه، حس بالغرابة و اجتاحه شعور الندم للحظات قليلة اما فاتن فحكت مصدومة فاتن:بتكون عم تكسرها لو اتزوجت لتجيب طفل رد عليها بمنطقية أدهم: مافي بنت بالعالم بترضى انو زوجها يتزوج عليها لو شو ما كانت الأسباب حكت فاتن بلا مبالاة فاتن:طلقها و خلص أدهم: مافيني طلقها كرمال سبب سخيف متل هيك، ما فيني خون قلبها كرمال شي مو بأيدها فاجئها برده القاسي عليها بعدها قام من مكانه من دون ولا كلمة زايدة و أردفت هيي فاتن:كله كرمال شوفك أب، هاد كان كل مرادي ما حست ع حالها كيف بلشت تدمع، و غصتها عم تكون واضحة اكتر و اكتر، اتنهد ادهم بعجز كبير و اعد ع الكنبى بعد ما اثقلت الهموم كاهله، فعلياً تعب أدهم:تعبت من هالموضوع تعبت من حياتي، انا ما بكره هديل انا بعشق كل تفاصيلها، مفكرة مابدي ولاد قلبي مشتهي يستشعر قرب ولد بس، عيوني متلهفة لتشوف بين ايديي طفل، أمي ايديي متل الأرض الجافة ما بتنسقى غير بطفل من ضلوعي ع أثر كلماته بكيت أميرة و دمعت عيون إياد بحزن ع حالة اخوه اما فاتن فبلعت غصتها و قربت منه، ربتت ع كتفه بهدوء و حكت بحنية فاتن:مارح اضغط عليك اكتر من هيك هي حياتك و انت حر فيها هز راسه و اختار يتهرب من المجلس لعدم قدرته على الكلام أدهم:صار لازم روح ع البيت هديل لوحدها.. . . هز راسه و اختار يتهرب من المجلس لعدم قدرته على الكلام أدهم:صار لازم روح ع البيت هديل لوحدها.. حكى إياد بسرعة و كأنه عم يحاول يقدم خدمة إياد:اذا مو قادر تسوق بجي معك رفض أدهم بهدوء و لطف أدهم:لا شكراً طلع من البيت من دون ما يحكي و لا حرف كانت قوته ضعيفة و مو قادر يظهر ضعفه اكتر من هيك الهدوء سكن البيت داخلها حاسة بشي و عم تحاول تقنع نفسها انها على غلط عم تبلع غصتها مرة ورا مرة و خوفها من المستقبل كان واضح، حست داخلها انو شي مانه طبيعي رح يصير، و كأنها عم تتنبأ بالكارثة قبل حدوثها، قطع صمتها المريب فتح الباب قامت من مكانها و اتجهت بلهفة ليقابلها ادهم بإبتسامته المعهودة بس هالمرة مو متل اي مرة، كان في شي غريب الابتسامة يتخللها القلق، الابتسامة تتخلى عن انواح الراحة و لا يتجلى فيها الا قسمات التعب نظراتها المتفحصة أربكت كيانه و خلته يحس بإحساسها الغريب بلع دموعه يلي كانت عم تتسابق لتنزل و تكشف آخر نقاط ضعفه رجفت شفايفه و فهمت عليه من دون ما ينطق نزلوا دموعها متل اللؤلؤة عم تتسابق و كأنها من دهر مو بكيانة، قربت منه بحاجة قربت لتستمد قوة من السند الحقيقي، كان الداء و الدواء"أتيتُها محتاجاً حدودها الصغيرة فوجدتها منفية محتاجة وطناً دافئاً يرعاها، و هي التي نفتها جميع مواطن العالم..." قربت بهدوء و استكانت داخله و كأنها لقت الملجئ الحقيقي لنفسها و ذاتها، ذرفت من الدموع ما كان كافي ليخلي أدهم يعرف انو الموضوع فاق قدرتها على التحمل، شبك أيديه ع ضهرها و شدها لداخله اكتر و اكتر، قرب راسه لحد رقبتها و استنشق عبيرها بِحُب و حرمان و همس بهدوء و شوق أدهم:ريحتك و كأنك طفل صغير سكتت و زادت ع مسكتها و ضمها لأله و كأنه المنجي الوحيد لألامها و حكت بحروف متقطعة هديل:بعتذر اني حرمتك اجمل شعور بالدنيا مسح ع شعراتها بحنية و لطف و بعدها عنه بهدوء و باس راسها أدهم:(يُرِيدُ اللَّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَخُلِقَ الْإِنسَانُ ضَعِيفًا)(النساء :28 اعد قدام اللابتوب الخاص فيه و قرر من اليوم التغير،كان حاسس انو داخله في شي عم يقوده للصح بس مو عارف كيف يوصله، اتنهد بهدوء و بلع ريقه مع تفكير واضح عم يحاول يوصل لشي يخليه يرجع يتعرف ع نفسه ما عرف كيف ممكن يساعد نفسه كل يلي عمله أنه كتب على محرك البحث إياد:الإسلام و كان من أبرز النتائج يلي طلعت هالنتيجة يلي امامه: الإسلام ديانة إبراهيمية وسماوية وتوحيدية، هناك إله واحد فقط وفقًا للإسلام وهو الله، ومحمد هو رسول الله. والإسلام هو ثاني أكبر دين في العالم، مع حوالي 1.9 مليار متبع أو حوالي 24.8% من سكان العالم وفقًا لتوقعات عام 2020، ويعرفون باسم المسلمين. يشكل المسلمون غالبية السكان في 49 دولة. ويكيبيديا بعد هيك طلع اله خيار تحت عنوان "أركان الإسلام" إنّ أركان الإسلام خمسة أركانٍ؛ قد ذكَرَها رسول الله -صلّى الله عليه وسلم- في الحديث النبويّ الذي يرويه عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- حيث قال: سمعت رسول الله يقول: (بُنِي الإسلامُ على خمسٍ: شَهادةِ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، وإقامِ الصلاةِ، وإيتاءِ الزّكاةِ، والحجِّ، وصومِ رمضانَ) قرأ الكثير من هي المقالات يلي غيرت من نفسه القليل و من اهمها كانت "وسائل الثبات على الدين الإسلامي" الدعاء: وهو من أقوى الوسائل التي تُعين العبد في تحصيل مراده، وقد حثّت العديد من نصوص القرآن الكريم والسنة النبوية العباد على الدعاء وطلب الثبات من الله، وقد كان النبي -عليه الصلاة والسلام- يكثر من طلب الثبات من الله تعالى بأدعية مختلفة، منها: (رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنتَ الْوَهَّابُ).[٣] كرر إياد هاد الدعاء اكتر من مرة أولها كانت بغرض القراءة و بعدها كانت فعلاً بغرض الدعاء و من كرر دعاء كان كتير يحبه و اتذكره بعد ما اتعمق قليلاً بالدين إياد:(يا مقلِّبَ القلوبِ ثبِّت قلبي علَى دينِكَ).[٤] كانت هالمرة شعور الراحة عم يكبر داخله و فتيل الإيمان عم يشعل اكتر اتنهد براحة و أعاد إياد:استغفر الله... . انتهت من قراءتها بالمصحف قربته منها و لثمته بكل خشوع و إيمان، إبتسمت من بين دموعها و قامت من سجادتها شلحت تياب صلاتها و حطتهن بالركن المخصص إلهن، و اتوجهت لتختها، اعدت ع حرفه بهدوء و اطلقت تنهيدة من منتصف القلب غمضت عيونها و رفعت راسها للسما داخلها إستقر الكتير والكتير من الأدعية و الأمنيات يلي رفضت تغادرها يمكن لإدراكها التأمل بعجزها و انو ما حيكون إلها منجي إلا صلاتها و دعائها، قررت تخطي خطوة جديدة بحياة جديدة قررت تكون أحسن و أقوى هزها إشعار بعث داخلها القلق قربت بهدوء و رفعت التليفون حست بقلبها ارتجف ما قدرت ترسم إبتسامة إكتفت بالصمت كانت الرسالة من إياد، و بالفصحى لطالما كانت مغرمة بطريقة كتابته كان عنده شعور قادر على اثرها إياد:"لقد فرقتنا خيوط القدر، و اني عازم على إعادة الوصل و لو كانت إبرتي هشة لا تقوى على فعلها..." اتنهدت بعمق و بكبرياء مرأة و جنون عاشقة كتبت صفا"أيقنتُ سابقاً انك القدر اللطيف و اقسم ان الخطأ كان حليفي، و ان كان للخيوط يداً في فراقنا كما عزمت فلا أهلاً بعودتك...." كانت كلماتها قاسية عليه اختار الهدوء فأرسل إياد:"ان الفؤاد يرتجف لقول أهلاً، و الروح تميلً لمن يقاسمها حبها، فكيف ترفضين لقائي و انتِ تشربين الجوى و الشوق دفعةً واحدة" مسحت دمعتها و كتبت صفا:"أنهيتُ دموعي،و أرتديتُ أزهى الألوان لدي، انتهى عزائي على حبيبي الذي فقدته في حرب الحُب، و الأن لا أريد أن ألقى طيفاً يشقُ للحب طريقاً في وطن لا يُصلح للحياة" عجزت حروفه عن الرد فكتب إياد:"نعيشُ لنحيا بالحُب الذي سيأثر كيان الأنثى، نعيش و يعيش الرجل تحت حنان أنثى تطعمه الحياة من خلال حروفها، تعلمين ان موتي كان من حرمان حروفك اللاذعة" صفا:"ما كان للحرمان مكانٌ لو لم تتزحزح من عرشك أيها الملك، و ما كانت للأنثى ان يأثرها أشباه الرجال، خيوط البعدت مدت يديها، فأنتهى النقاش" إياد:"أعيدي الوصل فذراعيي ستُبتر ان لم تكوني انتِ الممسكة"صفا:"خضبتُ الكف بعد فراقنا، فلا أهلاً برؤياك و لا سهلاً لضوء وجهك المنير، إخترت البعد و ليكن لك ذلك" إياد:"ألا تؤمنين بالقدر خيره و شره"" صفا:"بل أؤمن بأني ظننتك رجلاً" كانت جملتها قاضية و نهائية لحرب الحروف بينهم اختار الصمت و داخله أشعل فتيل الحُب مرة أخرى" . بعد ما انهى فطوره حكى بهدوء و ريبة أحمد:هديل منيحة؟! اتفاجأت من سؤاله المباغت سلام:أكيد منيحة لو كان صاير معها شي، أكيد حتخبرني فرك جبينه بقلق و أردف بهدوء احمد:حاسس صاير معها شي و ماني مرتاح حكت و كأنها عم تعطيه حل لتفكيره المقلق سلام:طيب ليش ما تزورها جاوبها أحمد بإستياء أحمد:لو كان صاير معها شي مستحيل تخبرني بتعرفي طبعها سلام:طيب بدك مني اعمل شي زورها او أتصل فيها أحمد:ما بدي تشغلي بالها، بس يعني اطمني عليها بعد ما اتنهدت جاوبته بهدوء و حزن سلام:أكيد، مافي شي مدايقها غير موضوع الولاد خففت عنه بهاد الجواب فحكى أحمد:لهيك عم قلك اتصلي فيها، خايف تكون أم ادهم حاكية معها شي سلام:لا تخاف ادهم مستحيل يسكت حتى لو صاير شي بتعرفه رغم ثقته بأدهم بس كان خايف فحكى أحمد:بعرف بس يلي بعرفه اكتر انو ام ادهم رح ضل تسمعها كلام سلام:ممكن حقها و بنفس الوقت هديل مالها ذنب هز رائع بحزن و أردف بقلق أحمد:هاد يلي عم حاول وصله صراحة مسكته كف ايده بحنية و حكت سلام:لا تخاف عليها حاول يمسك اعصابه فسأل احمد:صفا وينها سلام:طلعت ع الجامعة الصبح احمد:الله يوفقها . قبل ما يطلع ع البيت كانت داخلها متأكدة انها لازم تستغل الفرصة هالمرة و تسأله او حتى تلمح اله فاتن:ع الأغلب تجي رحمة لعنا صادق: اليوم؟! فاتن:لا بكرى او بعد بكرى صادق:مافي مشكلة فاتن:و عم فكر خبر هديل شو رأيك صادق:تمام بس إصحك دايقيها بشي مهما كان تمام؟! فاتن:أكيد . جالس بالمكان يلي حس للحظة انو ممكن يردله شي من يلي فقدها،و مع الأشخاص يلي اعطوه كتير و ساعدوه دايماً حطت قدامه فنجان القهوة و حكت بلطف هديل:أهلين إياد بادلها الابتسامة و أكمل إياد:اهلين فيكي، أدهم مشغول شي؟ هديل:لا بس تعبان شوي اول شي خطر لإياد هي الليلة يلي قبل يومين و الشي يلي صار شرد و لاحظت عليه هديل هالشي و هون اكتشفت داخلياً انو أكيد إياد بيعرف شي بخصوص أدهم لهيك سألت بهدوء هديل:إياد انت بتعرف أدهم شبه . نفى اياد كلامها بسرعة و من دون ما تشك فيه إياد:أبداً مافي شي و ما بعرف شي التمست هديل كذبه فرجعت كررت هديل:ما تكذب عليي حاسة انو مانه منيح و انو اكيد في شي إياد:صدقيني مافي شي انتِ ما تشغلي بالك دار لبالها الموضوع يلي ممكن يكون هوي السبب و أكيد الولاد كانت حتسأل بس دخول أدهم قاطعها أدهم:السلام عليكم إياد/هديل:و عليكم السلام إسترسل ادهم بالكلام بعد ما قرب فنجان قهوة و شرب منه أدهم:كيف شايف حالك؟! احسن من قبل اتنهد اياد و أردف براحة ملحوظة بصوته و ابتسامته إياد:احسن بكتير صدقني بلشت اتقرب من ربي اكتر ارجع اكتشف شغلات جديدة أدهم:الفيديوهات يلي عم ارسلك ياها شفتها؟! إياد: أكيد و الموضوع بالنسبة إلي عم يتحسن اكتر هديل:بتعرف نحنا منساعدك بالوقت يلي بدك ياه أدهم::أكيد هالشي، و انت ردد ع طول (اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الثَّباتَ في الأمرِ والعزيمةَ على الرُّشدِ).[٥] إياد:اكيد، كنت حاسس انك مو تمام بقدر ساعد بشي؟! إطلع أدهم بهديل يلي كانت قدامه و كأنه عم يحاول ينبه إياد بأي طريقة، انتبه إياد عليه و فضل السكوت ما حكى و لا كلمة اما ادهم فأردف أدهم: انا منيح لا تخاف و غير مجرى النقاش لشي بتحب هديل تسمعه أدهم:بلشت تصلي؟! هز إياد راسها بنفي إياد:هي لسا عم حس بخشوع بخوف يمكن اتفهم أدهم موقفه و قال أدهم:قوي إيمانك و قرب من ربك اكتر، الصلاة صلة العبد بربه حكت هديل بهدوء و صوت كله خشوع هديل:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا ﴾ [النساء: 43] إبتسم ادهم و مسح ع كف ايدها بهدوء بعد ما شد عليه و حكى ادهم:﴿ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ [البقرة: 238]. إبتسم إياد براحة و أردف بهدوء و ندم إياد:انا ندمت ع التصرفات يلي طلعت مني بخصوص السفر و الكلام عن الدين صدقني يمكن كنت مو واعي او ما بعرف شو يلي كان صايبني أدهم:المهم انو هالشي اتغير و انت تعلمت من اخطائكإياد:صحيح، مبدأياً انا شلت فكرة السفر من راسي و غير هيك حتى جواز السفر بطل بدياه خليه عندك بعدها غمزه بشقاوة و ضحك اما ادهم فأردف أدهم:شوفي كيف صاير ازعر قاطعه إياد و حكى إياد:بس محترم علت ضحكاتهن بالصالون و يلي عمله ادهم ما توقعته منه هديل أدهم:كيفها صفا هديل اطلعت هديل بإياد نظرة سريعة و بعدها جاوبت هديل:كتير منيحة اليوم الصبح حكيت معها بدك منها شي؟ ادهم:لا ابداً كنت بدي اطمن عنها بتعرفي التعب يلي كانت فيه مو سهل و أطلع بإياد نظرة سريعة بس فيها كتير معاني و كأنو عم يخبره انو بعرف كل شي و كل القصة حاول إياد يغير الموضوع بس ما طلع معه يحكي و لا حرف هزه إشعار ع الواتساب مسك تليفونه كطريقة ليتهرب فيها من ادهم و من صفا يلي اقتحمت عقلها و كانت رسالة من ميديا ميديا:انا اشتقتلك وينك انت دخل لراسه صوت صفا "بس انت ما اجيت" و رسائلها المكتوبة ، تلقائياً ضغط ع زر الحظر، و أزالها من قائمة حياته و يلي سيطر ع عقله صفا و كلماتها . بعد ما طلع إياد من البيت، مشي أدهم من دون اي كلمة او حرف يوجههن لهديل، فبدورها اتأكدت انو الموضوع مو عادي، تركت كل شي و لحقته ع الصالون اعدت حده و السكوت زين ثغرها أدهم:بدك شي هديل هزت راسها بإيجاب و حكت هديل:بدي اعرف شبك صرلك يومين مو ع بعضك إبتسم بتصنع و مسح ع شعراتها أدهم:انا منيح هديل ما تهكلي هم اطالت النظر بعيونه فأربكته نظراتها المشككة، نقل نظره لمطرح تاني حتى ما يتعرى حزنه و اسراره امامها، انتفضت داخلياً و حكت بهدوء مريب هديل:ادهم انت مدايق مني؟! مافهم مقصد كلامها فعقد حواجبها بإستغراب و حكى بشك أدهم:صاير شي؟! هديل:أبداً بس انا حاسة انو في شي مو طبيعي عم يصير او ممكن انت مدايق من وجودي نسي كل شي حكته هديل و ركز بجملتها الأخيرة قسمات وجهه علتها الصدمة و سأل أدهم:هديل انتِ واعية للشي يلي عم تحكيه أردفت هديل بعد ما بلعت ريقها هديل:اذا كرمال موضوع الولاد فهاد حقك و انا بعترف انو الصبر صار متعب أدهم:شو قصد كلامك، شو عم تخبصي اطلعت هديل بعيونه و بكل وجع و حنية و خوف من الكلمة حكت هديل:خلينا ننفصل لو حابب تشق طريقك جاوبها بسؤال أدهم:حدا قلك شي نفت هديل بحركة من راسها هديل:حسيت وقتها صدق مقولة انو دليل المرأة احساسها وقتها بس اتأكد انو هالشي صحيح و موجود مو مجرد كذب او إشاعات أدهم:مابدي ارجع اسمع منك هالكلمة انا مستحيل بعد عنك هديل:و الولاد انا حاسة فيك أدهم:اذا الولاد مو منك شو نفعهن؟ وين بتكمل حلاوتهن هديل:بس اكمل ادهم بحاجة بالغة و واضحة لهديل أدهم:وين رح تتركيني و انا ما بستكين غير حدك رفع إيده و مسك أسفل ذقنها و رفعها لتقابلوا عيونهم ببعض و أردف بتمعن و هدوء أدهم:انا بحبك و ما بتركك كرمال و لا ظرف، مهما كان و مهما بلغ تمام؟! هديل:تمام، صدقني كرمالك لأني بحبك مستعدة اوهبك سعادتي غير مجرى الحديث و أردف بعد ما ضحك أدهم:لا بلا ما يصير فينا متل راما و يحيى ضحكت هي كمان و قربت منه بشوق و لهفة و حضنته . ببيت صادق: كانت سلمى و رحمة أعدين مع فاتن و عم يتناقشوا بما لا يسعد القلب و لا حتى الروح، اما بالمطبخ فكانت أميرة و معها هديل يلي كانت شاردة اغلب الوقت أميرة:شبك هدّول وين شاردة، عم احكي معك أفاقت من شرودها و حكت بتبرير سريع هديل:ها؟! لا أبداً بس كنت عم أتذكر شي أميرة:حاسستك مو ع بعضك صاير شي نفت هديل و حكت أميرة بعد ما مسكت صينية القهوة و طالعة فيها أميرة:تعالي شربي قهوة هديل:تمام ياقلبي ثواني بس و بحركة غلط من أميرة كبت من فناجين القهوة وضح عليها الزعل فحكت هديل هديل:هاتيها انا بزبطهن و بجي أميرة:مابدي عذبك هديل:لا لو اخدت منها صينية القهوة و بلشت ترجع تعيد ترتيبها أميرة:يسلمون طلعت أميرة و بقيت هديل عم تتذكر كلام أدهم _فلاش باك_ وصل بالسيارة هوي هديل ع بيت أهله باغتها بكلام غريب عليها شوي أدهم:طنشي كل شي بتسمعيه تمام؟! هزت راسها بإيجاب هديل:لا تخاف رح حاول كون منيحة إطلع بفستانها الزهري و يلي كان منقط بالأبيض و أطلع بحجابها الأبيض يلي زين وجهها لأنها كتير كانت تحب تلبسه و أردف ادهم:و ما تعطي ادنك لحدا و لا حتى تعيريهن اهتمام هديل:ادهم صاير شي؟! أدهم:لا ولاشي بس اتذكري كلامي، و شو ما صار لا تنسي اني بحبك ما قدرت تخبي غرابتها و خوفها من يلي كان مخبيه سكتت و حكت بلطف هديل:و انا بحبك .... . _باك_ حملت صينية القهوة و اتوجهت فيها للصالون ثواني معدودة و كان ع الباب قبل ما تدخل سمعت كلام خافت بين فاتن و رحمة كان عبارة عن فاتن:ليش سلمى ما قبلت بأدهم من شو بيشكي، و هديل ما أعتقد تعارض، بعدين حتى لو عارضت منلاقيلها حلنزل هالكلام عليها متل الصاعقة ما قدرت تتحمل كلامها و لا حتى الفكرة ، زواج أدهم و بنت عمتها كان اشبه بالكابوس، و لا قدرت تفهم شعورها يلي كان اشبه بالموت، رجفوا ايديها و شفايفها نزلوا دموعها بسرعة بس بصمت مريب و حزين ، ثواني معدودة و كانت صينية القهوة ع الأرض، أحدثت ضجيج قوي اما هيي بقيت مكانها ما اتحركت من هول الصدمة، انتشر الزجاج بسهولة و الضجيج عم البيت، بس مو قد الضجيج يلي اجتاح قلبها و كيانها.... #يتبع يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏ ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ ❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة: ❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡 ❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية حـب🧡. حـزن🧡. اكشن🧡. رعب🧡. ❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡 ❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك: https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C `