3/4
[٢٣/٢، ٨:٠٤ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم قدري اللطيف`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴3️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
#قدري_اللطيف
#رغد_الحافظ
#الجزء_الثالث
ببيت أحمد:
إلتفوا كلهم حول السفرة يلي كانت بتحتوي ع كتير مأكولات شهية و واضح إتقان الطبخ فيها الريحة كانت معبية البيت كلها
أحمد:أهلا و سهلا فيك يا إياد نورت بيتي
إبتسم إياد و حكى بشكر واضح
إياد:الله يسلمك ياعمي، يعطيكن العافية عذبتوا حالكن
ضحكت سلام و حكت بهدوء
سلام:عذابك راحة، طبختلك اكتر أكلة بتحبها يبرق انا بصراحة كنت نسيانة
قاطعها إياد و حكى و كأنه عم يمازحها
إياد:له كيف بتنسي
سلام:عتبك ع الذاكرة و العمر، بس صفا ذكرتني
داعب اسمها خلايا ذاكرته فإختفت بسمته و تحولت لشرود و كأنه عم يتذكر شي بس مو قادر يسترجعه إطلع نظرة بصفا و رجع بذاكرته لقبل خمس سنين
____فلاش باك____
واقفة خلف بيتهن يلي كان امام بيت صادق اي أنهم جيران بهداك الوقت، كانت بعدها بفترة المراهقة طولها متوسط و جسمها قيد الإكتمال عبايتها السودا مغطية مفاتن جسدها و حجابها الأسود مغطي تحته شقار و خيوط دهب طويلة تستقر عن نهاية خسرها، اول ما قرب منها لمعت عيونه حُبؤ كان بعده بأول شبابه جذاب و كل شي فيه ينطق بحسنه برغم صغر سنه قرب منها و ترك مسافة بيناتهم اتحاشى النظر إلها لكنه استرق القليل ليغذي قلبه المشتاق
صفا:أتأخرت
إياد: كنت عم حاول كون هادي حتى ما حدا يحس عليي
هزت راسها و حكت معاتبة
صفا:ما خبرتني عن موضوع سفرك ليش؟!
سكت إياد و استشعر الغصة بصوتها
إياد:صدقيني قرار اخدته بسرعة
بلعت ريقها بقهر و حكت بخاطر مكسور
إياد:اول ما ارجع رح اخطبك بتكوني كبرتي شوي و بكون انا قدرت كونت حالي و نفسي
سكتت صفا و بالمقابل سكت هوي بس رجع أكمل بِحُب واضح
إياد:صدقيني انجبرت ع هالشي كرمال مستقبلي
صفا:بس مو كأنك بعدت كتير
إياد:بس رح كون إلك اقرب من كل الناس يلي حدك
بعيون دامعة لامست أشعة الشمس الصباحية أطلعت فيه و بأمل كبير فيه ياخسارة أنه خاب نطقت
صفا:وعد انك مارح تنساني؟!
بكل ثقة بنفسه حكى
إياد:وعد ياعمري، مستحيل أنسى هالعيون
أسبلت أهدابها لتدمع عيونها بحرقة واضحة و تترك المكان و تمشي بقلب مكسور بقي يراقبها من بعيد و قلبه عم ينبض خوف و حُب إلها...
.
____باك___
صحي من شروده ع صوت هديل الناعم عم تسأله
هديل:وين شارد إياد؟!
أجابت سلمى بخفوت
سلمى:فعلاً ما أكلت
أتلبك إياد و اطلع نظرات حائرة بصفا و حكى بحرج
إياد:لا عم اكل بس أكلي قليل نوعاً ما
أحمد:لازم تاكل و تغذي حالك لا تستحي انت ببيتك
هز راسه مبتسم و شعر للحظة أنه عنده كلام لصفا قادر فيه انو يخترق لغة جديدة من كتره، أتمنى لو كانت لغة العيون أعمق من النظرات أتمنى لو كان إلها صوت يوصل لعمق الفساد المشتاق، أتمنى لو كانت لغة العيون إلها لمسات لكان أشبع نفسه منها و من ريحتها المسلوبة منه بحكم الدين، كان حابب يوصللها كل شي بقلبه بس بدون اي مقدمات و بدون اي حدا بس هوي وحده و هي معه لكن الصعوبة كانت بالغة و إكتفى بالصمت يلي أحرق نيران الكلمات اللاهبة، الصمت يلي احتوى داخله حروف كادت ان تكون كلمات تفقه من شدة الاحتراق،
لمعت عيونها و حست و كأنها فهمت عليه بس إكتفت بالتحلي بالصمت و هي كانت وسيلتها بالتعبير بتسكت بالوقت يلي كانت قادرة فيه تحكي، تصمت من خيبتها و وجعها الداخلي
.
انسحبوا فرد ورا فرد من طاولة الطعام و انسحبت هي كمان بإتجاه غرفتها بعد ما ساعدت برفع الصحون عن الطاولةء اتوجه إياد للحمام و شعرت برغبة جامحة للكلام معه و لا كانت بدها توصل لأنها تسبب لنفسها مشكلة كبيرة هي بعيدة عنها، اتمالكت كل أساليب الشجاعة الممكنة و كأنها مستعدة لملاقاة أكبر عدو و محب لذاتها لحقته من دون ما حدا ينتبه و بدل من دخولها للغرفة نطرته لحتى طلع و تركت مسافة كافية بيناتهم و وقفت أمامه عاقدة أيديها أمام صدرها و نظرات حائرة تكاد تحرقه، بلع صدمته المريبة و أحرق باقي حروفه العمياء و عصفت مرة تانية نيران الذكريات روحه حكت بصوت راجف
صفا:ما ذكرك وجهي بشي؟!
سكت إياد و كأنه ما تعلم يحكي أبداً و إكتفى بالنظر إلها بدون اي حواجز اطلع فيها و لاحظ جمالها يلي كاد ينطق
صفا: ما حدا سمع حروفي البكماء و لا حدا قرأ كلماتي العمياء
لا يزال ساكت و كأنه ما فهم عليها أردفت بشيئ من الذاكرة و الماضي سوا، و بعيون دامعة لامست قلبه
صفا:عيوني ما ذكروك بشي؟! و لا النسيان كان حليفك
غمض عيونه بأسى واضح و حكى بنبرة موجعة
إياد:صفا....
رجفت شفايفها لأثر ذكر إسمها بين شفايفه و قالت بعد ما غلبتها دموعها و نبرتها المشتاقة
صفا:تعال لأجل العشرة يلي بيناتنا، تعال حتى لو مرة
بس انت ما جيت.....
إياد:....
صفا:تعال لأجل العشرة يلي بيناتنا، تعال حتى لو مرة
بس انت ما جيت.....
صفن إياد بحروفها يلي شاف فيهم شيئ من الماضي و حكى بنبرة مبررة
إياد:ما كنت متوقع انو الماضي لساه ببالك
سكتت صفا و استقرت الدموع بعيونها تأبى النزول يمكن من هول الصدمة و أكمل إياد بهدوءإياد:بصراحة بعد ما رجعت صرت أضحك ع هالذكريات اللطيفة بيناتنا و ايام المراهقة يلي جمعتنا
للحظة حست انو اختل توزانها ماعد قدرت تسيطر ع نفسها حطت ايدها ع راسها و كأنها عم توازن نفسها و حكت بصوت مبحوح
صفا:أيام مراهقة؟! و بتضحك كمان؟؟!!!
أسترسلت كلامها بعد ما بلعت غصتها
صفا:كيف يعني وعودك كانت كمان بضحكك هلق
إتنهد إياد و حكى بمنطق
إياد:صفا انا مارح ناسبك في شي داخلي كتير اتغير انا بطلت متل ما كنت
عقدت حواجبها بإستغراب و سألت
صفا:كيف يعني
ما قدر إياد يخبي عن صفا هالسر برغم كل شي هي كانت بالنسبة اله شي كتير مهم بحياته
إياد:انا ما بلتزم بقواعد الدين و لا بشوف هالشي صحيح و بحسكن بتبالغوا
إنصعقت صفا من يلي سمعته و للحظة حست انو سمعها خانها ماقدرت تصدق كلامه
صفا:معقول إياد اتغيرت لهالدرجة
هز راسه بإيجاب و أكمل
إياد:و اكتر يمكن لهيك عم قلك انا ماني مستعد لشي من وعودي و لا حتى شايف انو ممكن تحكمي ع كلامي بهديك الفترة يلي كنت فيه لسا شب طايش و كنتي مراهقة، يعني حركات ولاد
ما بتنكر صدمتها و لا حتى وجعها كانت متل يلي عم ينزرع فيها خناجر سم بكل كلمة كان يحكيها، كانت حاسة حالها غبية و قليلة كرامة مجردة من كل الأحاسيس عدا إحساس الندم يلي اتسلق لقلبها و داعب دموعها بحرقة فأجبرها على الإمطار، غرقت دموعها خدودها اما هوي بقي يراقبها و طلع منه شي جداً غريب
إياد:بعد ان كنتي شمساً مشرقة لم أعتقد انها ستمطر بغزارة ....
صفا:عاهدتني لغيري ان لا تميل، يا خائن العهد لقد ذبحتني
.
بهاللحظة المتعبة ما كان حدا قادر يقطع كلامهن غير تواجد هديل بنفس المكان و بالصدفة يلي خلاها مستغربة حرفياً من الشي يلي صار قدامها، بطل عقلها يجمع او يحاول يستوعب الأحداث يلي عم تصير بلعت كل شي كلام و انفعالات داخلها و حكت بهدوء مريب
هديل:صفا شو عم تعملي هون
قربت منهم و لاحظت دموع صفا يلي بسرعة مسحتهن حتى ما تنتبه عليها هديل، رمقت هديل إياد بنظرات غريبة و حكت بحدة ما كانت معهودة من هديل البنت الرقيقة
هديل:إياد روح اعد برا عيب وقفتك هيك
حس بالإحراج منها و حاول يوصللها او حتى يبررلها يلي داخله بس هي أكملت بثقة
هديل:خلص إياد الموضوع عندي، عم قلك روح لبرا
مشي إياد من قدامها بدون اي زيادة للكلام و بقيت هي و صفا عم يراقبوه، اما هديل فمسكت صفا من معصمها و شدتها من إيدها لغرفتها و سكرت الباب وراها
هديل:شو كان مجرى الحديث بيناتكن؟!
اتلبكت صفا و فركت كفوف ايديها ببعض و اتلعثمت بالكلام و كانت عم تتحاشى النظر بعيون هديل
صفا:ما كان في شي
قربت خطوتين من صفا و حكت
هديل:لكن ليش عم تبكي؟!
رجعت بعدت عنها و حكت بصوت راجف
صفا:لو سمحتي هديل الموضوع شخصي
حست هديل بأنو الموضوع كبير فقربت منها لحتى صارت مقابيلها و قالت محاولة لتخفي انفعالاتها
هديل:شو يعني شخصي؟! انتِ بتعرفي شو كان ممكن يصير لو حدا غيري شافك
رجعت اتسربت دموع صفا من عيونها و سكتت أردفت هديل بهدوء
هديل:كان صار مشكلة و انتِ بتعرفي هالشي، انا اختك مستحيل ضرك بالعكس بنصحك
اتمالكت نفسها صفا و حكت بخوف و خجل من نفسها
صفا:قصة قديمة
هديل:قبل ما يسافر ؟!
هزت راسها بمعنى الإيجاب
و هون شعرت هديل انو فهمت القصة فقالت بهدوء و من دون زيادة
هديل:(وَلَكِنْ لا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا إِلَّا أَنْ تَقُولُوا قَوْلًا مَعْرُوفًا)236 سورة البقرة
سكتت صفا و شعور الخجل من ربها اتملكها فقربت من هديل و ضمتها بخوف و طمأنينة بنفس الوقت، بهاللحظة ما كان في حدا بوجهها غير اختها ما كان في حدا قادر يخفف عنها غير اختها، الأخت بهاللحظات هي بتكون السند يلي قادر يحمل المشكلة كلها، الأخت بهيك لحظات بتكون أم....
.
واقفة قدام شباك المطبخ و عم تتأمل الليل و نجومه بدون اي كلام يُذكر كانت شاردة بصفا و حابة تعرف الشي يلي مخبيته بس بدون ما حدا يحس ع شي و عم تفكر كيف ممكن تعمل هيك، ما أفاقت من شرودها غير ع لمسة إيد حنونة خلتها تبتسم بالرغم من تعبها و تفكيرها
فتلت لعنده و إبتسمت لما شافته سحب كرسي و اعد مقابيلها بالضبط و حكى بهدوء و حرج
أدهم:ليش اعدي لوحدك؟!
هديل:مابعرف بس بحب راقب النجوم
ألقت نظرة ع النجوم و راقبهن هوي كمان بهدوء و أطلع فيها و مسك كف إيدها بحنية و حكى بصوت هادئ
أدهم:بعرف انك مدايقة من كلام أمي اليوم
بلعت غصتها و اتذكرت شو حكت اليوم و قدام الكل ..
.
_فلاش باك_
بعد ما ألتف الكل و عم يحكوا مع بعضهن و يتناقشوا بأمور عديدة حط إياد فنجان الشاي و قال
إياد:دايمة، عقبال ما نفرح بولد لأدهم
و إبتسم و كان واضح انو كلامه أمنية من قلبه ردت سلام من قلب مشتهي
سلام:يارب انشالله
اما فاتن فحكت بقلة صبر
فاتن:شكله مارح يصير أبداً و مارح نفرح
قاطعها صادق و حكى بحدة
صادق:كل شي بأيد الله
فاتن:و نعم بالله، بس يمكن نقدر نفرح فيه بطريقة تانيةكان حيقاطعها أحمد و يشتد النقاش بس ضغطت سلام ع أيده فأتجمل بالصبر و حكى
أحمد: (فَصَبْرٌ جَمِيلٌ ۖ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَىٰ مَا تَصِفُونَ )(18) سورة يوسف
أما أدهم فحكى
أدهم:لو كان الله مو رايدلي الخلفة من هديل، فأنا مابدي ولاد
إرتسمت إبتسامة فخر على وجهها لما سمعت كلامها و انشال كل الضيق يلي كان بقلبها بعد ما شد ع كف إيدها بِحُب
.
_باك____
هديل:ما تحط ببالك انا مو مدايقة
مسح ع شعراتها و أردف
أدهم:أكيد؟!
هديل:أكيد، اتعودت انت بتعرف هالشي و صار الموضوع بالنسبة إلي شبه عادي يعني ما عدت كتير ادايقت
هز راسه أدهم محاول يقنع نفسه بكلامها بس ما قدر
أدهم:طول ما انا معك ما تخافي من شي
هديل:أكيد
ما كان الصمت حليف هالإتصال الهاتفي و لا كان الغرض لطيف كل شي كان موجع حتى الإتفاق يلي أبت الألسنة تنطقه كان في تلميح عليه
فاتن:مابعرف ليش أدهم متمسك فيها هيك بطل يسمع كلامي انتِ متخيلة
رحمة:المشكلة انو هني التنين بحبوا بعض كتير و ما أعتقد أدهم ممكن يترك هديل و لو شو ما كان السبب
سمعت زفيرها و قلقها يلي صار واضح عليها و حكت
فاتن:طيب انا شو ممكن اعمل، كمان انا صبرت عليها بما فيه الكفاية صار حقي افرح بأبني و بولاده
حكت بعد تفكير هادي
رحمة:أخي شو رأيه؟!
ضحكت بسخرية و حكت
فاتن:ما انتِ بتعرفيه يا رحمة أديش بحب هديل، مستحيل يعطي رأيه بالموضوع و هاد يلي قاهرني
رحمة:لهيك يا فاتن الموضوع كتير صعب عليكي مارح تقدري تحكي شي او حتى تتصرفي انتِ شايفة بعينك
حكت فاتن بعناد واضح
فاتن:بس هاد مو حل انا كمان هاد حقي الطبيعي
رحمة:مالك غير تزوجي إياد
حكت بحيرة واضحة من يلي عم تلاحظه
فاتن:إياد صاير غريب ما أعتقد يقبل يتزوج
سكتت رحمة و أسترسلت بعد تفكير
رحمة:معناها شو الحل؟!
فاتن:مافي غير أدهم
رحمة:كيف بس
حكت بقهر
فاتن:بس لو يقبل صادق....
.
قربت سلمى من امها بعد ما حطت سماعة التليفون من إيدها و لاحظت شرودها
سلمى:شبك؟!
بشرودها أجابت سلمى
رحمة:فاتن ناوية ع شي لهديل
بلا مبالاة أجابت سلمى
سلمى:دايماً ناوية ع شي لهديل شو الغريب
رحمة:هالمرة غير
سلمى:برجع و بكرر طول ما خالي واقف مع هديل مارح يصير شي
.
أعدة و بعدها عم تفكر بشي حل يخليها توصل لغايتها بس للأسف الفشل كان حليفها قامت من مكانها و اطلعت بالساعة كانت تقريباً شي عشرة بالليل، لمحت أميرة طالعة من المطبخ نادتها
فاتن:أميرة، تعي لهون
تقدمت أميرة ناحها و كانت ماسكة بإيدها سندويشة جبنة
أميرة:اي ماما
فاتن:وينه إياد؟!
أميرة:بغرفته
هزت راسها فاتن و قررت للحظة تنسى هديل و أدهم و تتوجه لإياد و تجرب تحكي معه بلكي تقدر تقنعه بيلي ببالها بلكي تفرح نفسها بحفيد يسعدها و يهنيي روحها المشتاقة لتمسك طفل يكون لواحد من ولادها، إتنهدت و نفخت هالأفكار من راسها، اتوجهت لغرفة إياد أما أميرة فكمان اتوجهت لغرفتها
.
دقت ع الباب بخفة و دخلت كانت متمدد ع تخته و شارد بعد ما دخلت امه جلس من اعدته و إبتسم إلها
فاتن:ليش مانك أعد برا؟!
بلا مبالاة و ملل واضح أجابها
إياد:ما بعرف
فاتن:كنت متوقع انك تكون مبسوط اكتر من هيك برجعتك
ضحك إياد بسخرية و هز اكتافه بإستغراب من حاله و أضاف
إياد:للأسف و انا هيك كنت متوقع انو كون مبسوط اكتر من هيك بصراحة
فاتن:في شي مو عاجبك؟!
نفى كلامها و حكى بملل
إياد:لا بس مافي شي جديد و الروتين ممل، ببريطانيا ما كنت حس هيك أبداً كان دايماً في شي جديد
و داعب ذاكرته ايامه يلي قضاها وحيد مع رفقاته و ميديا يلي كانت على تواصل دائم معه
ما قدرت تخبي خوفها و الاستغراب يلي اتملكها لما سمعت هيك فحاولت تشرح
فاتن:ممكن عم تحس هيك لأنو ما صرلك كتير هون، و لا تنسى انو لساتك مشتاق للمكان يلي اجيت منه، بس بكرى لما تمر الأيام رح تتغير وجهة نظرك
بلا مبالاة و بعدم ما زم شفايفه حكى
إياد: ممكن
حكت فاتن بسرعة و كأنها لقت الحجة المناسبة لإقناعها
فاتن:شو رأيك أخطبلك
وضحت عليه علامات الدهشة و الإستغراب من كلامها و ما قدر يخفي هالشي أبداً
إياد:عنجد عم تحكي
فاتن:اي ليش مستغرب
إياد:ما بقدر أخطب....
.
إياد:ما بقدر أخطب....
خافت من طريقة كلامه و سألته
فاتن:ليش ما بتقدر تخطب في سبب؟!
حس إياد أنه بالغ بردة فعله فحكى بهدوء
إياد:لأنو ماني مستعد بصراحة
فاتن:إياد هاد مو سبب
حاول يمسك أعصابه و يكون هادي و ما ينفعل أبداً فحكى دفاعاً عن فكرته
إياد:كيف مو سبب، كيف بدي اتزوج و انا مو حابب
فاتن:قال صلى الله عليه وسلم: (تزوجوا فإِنَّي مُكاثِرٌ بكم الأُمَمَ ، ولَا تكونوا كرهبانِيَّةِ النصارى)
بلع ريقه و حكى بعمق و عصبية نوعاً ما
إياد:ماما اما معك بهالكلام بس انا ما بدي اتزوج و هالشي انا حُر فيه و موضوع بيعنيلي
حكت فاتن بحزن وضح ع ملامحها
فاتن:نفسي شوف حفيدإياد:هاد مو سبب ليخليني اتزوج أصبري على أدهم و الله بيطعمه
اتنهدت بضيق و أردفت
فاتن:و لا واحد فيكن عم يرضيني، بدك انطر اخوك يلي مو راضي يعطيني فرصة لأدخل بحياته و انت عم تمشي على خطاه مابعرف شو احكي
ندم إياد على انفعالاته فحكى بهدوء و إعتذر
إياد:أمي ما تدايقي انا ما كان قصدي بس انا عم حاول وصل وجهة نظري، انتِ خليكي مروقة و كل شي بصير منيح
هزت راسها من دون ما تعلق ع الموضوع، فاختارات انها تغير مسار الكلام
فاتن:صحيك ع صلاة الفجر او لا؟!
بلع ريقه و حكى بنبرة مترددة
إياد:بصحى لوحدي
فاتن:انت كأنك ماعم تصلي، ما لمحتك ولا مرة بتصلي
احمر وجهه و حاول يبرر لنفسه فحكى بسرعة
إياد:عم صلي أمي عم صلي
فاتن:إصحك إلا هالشغلة لا تتركها بضيع صدقني
هز راسه و إبتسم إلها
فاتن:تصبح ع خير
إياد:و انتِ بخير
طلعت من الغرفة و سكرت الباب وراها بهدوء
.
رجع إمتد ع تخته و حط إيده ع جبينه و شرد بكلام أمه و بصورة صفا يلي وقفت قدامه مجردة من كل شيئ إلا مشاعرها يلي صدأت من كثر الإنتظار، زفر بضيق و داعبت خياله شكلها اليوم و عيونها الخضر و جمالها يلي إختبى تحت حجابها و لبسها المحتشم لدرجة خجله من أنه يطلع فيها، إبتسم لما تذكر أيامه معاها و حكى بهدوء
إياد:معقول صفا لساتها حاطة كلامي براسها؟!
و رجع لشروده المعهود، ما كان طول فترة غيابه حاطط صفا بباله و ما كان مخطط يتزوجها، استغرب كيف لساتها محافظة ع العهد يلي بيناتهم و هوي طول هالسنين كان شايفه عهد من مراهقين ما لازم الانسان يحطه بباله و يبقى محافظ عليه هالفترة هي كلها، اتنهد بعمق و غمض عيونه و كأنه عم يحاول يخفى و يريح راسه من كتر التفكير بصفا و الماضي يلي بلش يلاحقه من جديد ما قدر و قطع عليه رسالة واتساب واضح انها حملت داخلها مشاعر و رغبات قذرة
ميديا:إشتقت لوجودك
إرتسمت إبتسامة خبث ع وجهه و مسك التليفون و راسلها
إياد:مو متلي والله
.
بوسط حزمة هائلة من الذكريات كانت جالسة عم تعيش أيام تانية بعالم تاني لا يحتوي حدا غيرها هي و الكم الهائل من الحزن، و الأيام يلي رفضت انها تغادر روحها و بقيت مجاورة تماماً لأيامها الحالية لدرجة عدم التوازن بأي شي تقرر تعمله، مسحت دموعها و كانت ماسكة بإيدها صورة لطيفة جمعتها بإياد، إبتسمت بشوق كان عم يخط نفسه بين قهرها و ندمها ع الشي يلي عاشته، اتحسست بأصابيعها ملامح وجهه و كأنها عم تشوفها لأول مرة ابتسمت لما وصلت لمقر إبتسامته و عيونه الحارقة لكبريائها المهدد
صفا:ما كنت بعرف انك نسيان كل شي بيناتنا
رجعت بذاكرتها لليوم يلي حفر داخلها مشاعر اول مرة بتحس فيها، مشاعر ما كانت بتعرف انها موجودة أصلاً
_فلاش باك_
قبل أربعة سنوات
أعدة قدام اللابتوب عم تكتب رسالة أخيرة و كلها أمل انه يرد عليها
صفا:هي الرسالة يلي ضيعت عددها متل ما ضيعت حالي من لما حبيتك، هي الرسالة النهائية يلي أنهتني فعلاً و هي بداية لكتير مشاعر هلق بلشت حس فيها
إياد لأجل العشرة يلي بيناتنا رد عليي و لا تخلي البعد يلي بيناتنا يغيرك..
"إذ كنت ترا أنه من الحرام أن ألمح عيناك التي أذابت قلبي الغريق، فهل كلماتك حرامٌ على مسمعي، هل رؤية حروفك التي تجفف أخر نكبات الزمن من وجهي حرام؟!...."
.
.
_باك_
ما حست ع حالها غير عم تمسح دموعها يلي نزلوا سريعاً، شالت كل شي قدامها و خبته بدرج بالخزانة خوفاً من انو حدا يشوفهن او حتى يلمح شي من يلي كان مكتوب و هيي بغنى عن هيك شي، و أخيراً قفلت الجرار منيح و اتجهت لتختها إتمددت بعد ما مسحت دموعها و غمضت عيونها بهدوء و سكينة ما بيمثلوا الشي يلي إستقر داخلها
.
صباح اليوم التالي
صوت فناجين القهوة الصباحية كانت كفيلة لتغير مزاج الحاضرين و تخليهم يحسوا انو في شي مريح للنفس من بعد صلاة الفجر، يلي كانت حرفياً هدوء للأرواح المضطربة ،جالسة مقابل أمها و حاسة برغبة جامحة لتلتقي فيها و تفهم كل شي منها حكت من دون ما تبالغ
هديل:وينها صفا؟!
سلام:نايمة ع الأغلب
سكتت هديل و بعدها رجعت أضافت
هديل:كان بدياها، رح قوم شوفها اذا نايمة او صاحية عم تدرس
سلام:تمام و انا رح أتصل بخالتك
هزت راسها بإيجاب و اتجهت لغرفة صفا دقت الباب بهدوء و دخلت بإبتسامة عريضة و قلقة بنفس الوقت لما شافتها عم ترتب تختها
هديل:فكرتك نايمة
لمست صفا السبب الحقيقي لزيارة هديل إلهن، اتنهدت و اعدت ع حرف التخت و قربت هديل لتعد حدها و حكت بصوت خافت
هديل:يظهر بتعرفي ليش جاي
صفا:بعرف بس وين ماما؟!
حكت هديل مطمأنة لصفا
هديل:لا تهكلي هم عم تحكي مع خالتك، يعني حديثهم طويل
هزت راسها بإرتياح و حكت بهدوء
صفا: انا بعرف انك استغربتي بس
قاطعتها هديل بلطف و حكت بهدوء واضح
هديل:انا كان بدي اعرف كيف نسيتي كل شي علمناكي ياه
أطرقت رأسها بندم و أسبلت أهدابها لتدمع عيونها
لتحكي هديل بصوت حنون
هديل:ما بدي تبكي ع شي لازم تكوني قويةسكتت صفا و اتمالكت أعصابها بينما هديل باغتتها و حكت
هديل:احكيلي كل شي صار من الأول..
#يتبع
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
[٢٣/٢، ٨:٠٤ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم قدري اللطيف`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴4️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
#قدري_اللطيف
#رغد_الحافظ
#الجزء_الرابع
هديل:احكيلي كل شي صار من الأول..
غمضت عيونها و اخدت نفس بعمق و بدأت بهدوء
صفا:كل شي بلش لما كنا ساكنين مقابيل بعض، ما بعرف كيف انجريت ورا عواطفي و نسيت الدين، نسيت كل شي تعلمته منكن كنت شايفته هوي لوحده و مو شايفة حدا غيره، نسيت حالي و نسيت الدين لما شفته قدامي و بلشت اتقرب منه اكتر
بلعت هديل غصتها ع اختها يلي أكيد عم تعيش أسوء أيام حياتها
هديل:الدين عِماد بناء حياتك إصحك تنسي هالشي و تنصاعي ورا المغريات يلي رح يحطوها بطريقك، إصحك تتخلي عن حُبك لربك لأنه المُنجي الوحيد إلك...
صفا:يعني انا غلطت
هديل: قال رسول الله صلى الله عليه و سلم
(لم ير للمتحابين مثل النكاح)
شردت صفا بكلامها اما هديل فأسترسلت مبررة
هديل:لو كان بحبك عنجد كان اتزوجك، بعرف الكلمة تقيلة عليكي بس هي الحقيقة صفا، هي الحقيقي يلي عم تحاولي انك تخفيها عن نفسك
صفا:القصة بلشت من لما بلش يتودد الي كنت صده اكتر من مرة بس بعدين
كملت هديل عنها و قالت بعتاب لطيف
هديل:استسلمتي اله و ما قدرتي تقاوميه هاد يلي صار
هزت راسها بإيجاب و كأنها عم تخبرها انو كلامها صحيح
صفا:بعدين صار في تجاوب من دون ما حس ع حالي
سألت هديل بهدوء
هديل:ما وعدك بالزواج؟!
صفا:مبلا وعدني و كان هالشي من المفترض يصير اول ما يرجع
سكتت صفا و دمعت عيونها فأكملت هديل
هديل:و صار عكس هيك
مسحت دموعها يكفوف ايديها و قالت
صفا:يلي صار انو ماعد حبني إعترف انو كل شي صار بيناتنا كان شايفه لهو مراهقة بس، و لو خطر هالموضوع ع باله بيضحك ع الشي يلي كان بيناتنا
هزت راسها هديل بأسف و أردف
هديل:أغلب الشباب هيك بشوفوا العلاقات يلي بتكون بعمر صغير و بيطغى عليها الحُب بعد نهايتها بصيروا يشوفوها انها كانت نزوة و خلصت و ما بهمهن مشاعر البنت بهي اللحظة
صفا:غلطتي اني مشيت ورا مشاعري
اخدت هديل مجرى تاني للحديث
هديل:شو كان حديثكن
صفا:كان حديث عم يحكي من خلاله انو كل شي صار بيناتنا ما بشوفه الا شي بخص المراهقة يلي بتنتسى مع الوقت و بس
اطلعت فيها هديل بحزن كانت بتعرف كتير منيح شو يعني هالكلام و شو معناتها هالشعور يلي حاسسته، شعور العدم و كأنها ما كانت موجودة بحياته قربت منها و مسحت بحنية دموعها يلي نزلت ع خدودها الوردية و حكت بلطف
هديل:ما بدي شوف هالدموع، و بنفس الوقت أنا الي طلب عندك و لازم تلبيه كرمالي
هزت راسها بإستيعاب لكلام اختها و حكت هديل بهدوء و حكمة
هديل:مابدي منك ترجعي تحكي معه شي غلط، او حتى يصير تلميح ع اي شئ من الماضي، بدي منك تنسي يلي صار و تركزي بدراستك و تقربك من ربك و بس
كانت حتحكي صفا فقاطعتها هديل بهدوء بعد ما مسحت ع شعراتها
هديل:ترا بعرف انو الموضوع صعب بالنسبة الك، بس لازم تحاولي لأنك هيك رح تستفادي و راح تحسي بالراحة و الأمان، انتِ أختي و انا ما بريدك تمشي ع الشي يلي حرمه ربنا
حست صفا براحة غريبة استقرت داخلها فارتسمت إبتسامة طمأنينة ع ثغرها
صفا:ما تقلقي كله تمام
أردفت صفا بهدوء و حذر
صفا:هديل إنتبهي من مرت عمو
عقدت حواجبها هديل بعدم فهم فقالت
هديل:مرت عمو فاتن؟!
هزت راسها صفا و حكت بخوف
صفا:انا واثقة إنها عم تخطط لشي حاولي هالفترة انك ما تاخدي و تعطي معها كتير و دايماً كوني مع ادهم بزياراته لعندهم
هزت راسها بإيجاب و الخوف وضح عليها كانت خايفة من اي شئ ممكن تعمله فاتن لأنها داخلها بتعرف انو ممكن يجي نهار و يخلص يلي بينها و بين أدهم بطريقة ما بتتمناها أبداً
هديل:أميرة حكتلك شي؟!
نفت صفا بسرعة كلامها و قالت
صفا:أبداً بس انا هيك حاسة و احساسي ما بخيب
سكتت هديل و إرتسمت ع وجهها ملامح القلق
صفا:ما حكيت كرمال تدايقي، حكيت لتاخدي حذرك و بس
هديل:بعرف لا تاكلي همي
.
كانت رسائل الواتساب عم ترسم ابتسامات غريبة ع وجهه، يمكن نيتها كانت سيئة و هالشي عرفه أدهم من خلال نظرات الخباثة و الابتسامات القذرة يلي إرتسمت ع وجه إياد و هوي ماكث امام شاشة تليفونه، تنحنح ادهم ليسلط الضوء عليها إنتبه عليه إياد و وضحت علامات الإرتباك
إياد:انت هون؟! من أيمت
و طفى تليفونه و حطه بجيبته
أدهم:من لما كنت عم شوف فيك ابتسامات مو تمام
بلع ريقه إياد و قام من مكانه مسك مصنف للشغل و اتصفحه
إياد:صديقي بريطاني كنت عم احكي معه
هز أدهم براسه و رمقه بنظرة مطولة و كأنه عم يحاول يبين أنه كاشفه و عارف أنه عم يكذب
إياد:وين كنت؟!
أدهم:كنت عم صلي، إياد انت كأنك ما بتصلي
زفر اياد بهدوء و حكى بثقة
إياد:تارك الصلاة من زمان
إتملكه لأدهم شعور بالخذلان و الخجل من ربه لما سمع كلام اخوه، حاول يكون هادي و ما بجرحه بالكلام
أدهم:شوف من وقت ما وصلت و انا عم لاحظ عليك تصرفات مو زابطة بس توصل لهون، أعتقد انه صار في شي غلط
إياد:أبداً بس أعتقد انو هالشي بخصني الي ما بخص حدا غيريأدهم:بدك شوفك عم تغلط و أسكت ما بتعرف شو يعني صلاة
سكت إياد فأكمل أدهم بحديث نبوي
أدهم:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (أَرَأَيْتُمْ لو أنَّ نَهْرًا ببَابِ أَحَدِكُمْ يَغْتَسِلُ منه كُلَّ يَومٍ خَمْسَ مَرَّاتٍ، هلْ يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ؟ قالوا: لا يَبْقَى مِن دَرَنِهِ شيءٌ، قالَ: فَذلكَ مَثَلُ الصَّلَوَاتِ الخَمْسِ، يَمْحُو اللَّهُ بهِنَّ الخَطَايَا).[٢]
اتنهد إياد بضيق و حكى
إياد:أدهم لو سمحت ما تخلي ندمي يزيد
عقد حواجبه و قرب منه مستغرب بكلامه
أدهم:ع شو بده يزيد ندمك
إياد:ع رجعتي لا تخلي ندمي يزيد اني رجعت
إبتسم بسخرية و حكى
أدهم:كان بدك تبقى بالمستنقع يلي انت فيه، كان بدك تبقى نظراتك الخبيثة مرسومة ع وجهك معقول انت؟!
انفعل إياد و حكى بحيرة
إياد:أحسن ما كون خايف من كل شي، خايف من نظرة بدي اطلعها ببنت عمي، احسن ما كون رجعي لهالدرجة
أدهم:هي مو رجعية بس نحنا منخاف الله
.
أدهم:هي مو رجعية بس نحنا منخاف الله
دافع إياد عن فكرته فأنفعل و قال
إياد: و انا بخاف الله
قاطعه أدهم و حكى بإنفعال
أدهم: لو كنت بتخاف الله ما كانت إرتسمت ع وجهك ملامح الخباثة، اول مرة بحس انك مو أخي، اول مرة بخاف عليك لدرجة اني مستعد أحبسك و ما طالعك
إياد:شفت كيف صرت متلهن انا ما بينخاف عليي انت يلي بينخاف عليك من كتر التعقيد يلي ملي قلبك
أدهم:انت تغيرت لدرجة بطلت اعرفك فيها
إياد:بيجي ببالي ارجع ع بريطانيا يمكن كنت خلصان من كل تعقيداتكن هي
أدهم:انت صاير قليل دين لهيك عم تشوفني عم بالغ
إياد: انا مجرد من ذرة الإيمان، انا انسان مؤمن بس ما بحب المبالغة بأي شي حتى لو بالدين
وقفت الدنيا للحظة و ما حس إياد غير ع صفعة كان لها أثر كبير ع خده، صفعة كانت قادرة تخليه يستعيد وعيه و شو التصرفات الغلط يلي عملها من وقت ما وصل لحد اللحظة يلي واقف فيها قدام ادهم فيها
رفع إيده و حطها ع خده بوجع نفسي كان كبير لدرجة الحزن و البكي، رمق أدهم بنظرة كره اما أدهم فحكى بعد ما فقد أعصابه
أدهم:طول فترة كلامك عم قول ما بدي دايقك و لا بدي اجرحك بس انت جبرتني أخطي هيك خطوة انت خليتني أخطيها و بكل راحة و انا متأكد اني مو ظالمك، كل شي فيك تاخد راحتك فيه إلا الدين ما بسمحلك
إياد:انا ما عد اسمح لنفسي انو ينعاد هالشي ما أعتقد حأصبر لأبقى هون اكتر من هيك، رح ارجع ع بريطانيا بأول طيارة بتسمح لهالشي
قاطعه أدهم بحدة و أجاب
أدهم:هاد الشي الوحيد يلي مستحيل اني أسمحلك فيه هالشي الوحيد يلي و لا ممكن اني خليك تعمله
إياد:هالموضوع مو بأيدك هاد بخصني
ما جاوب أدهم و إكتفى بمغادرة المكان من دون و لا حرف واحد يخفف من نيران إياد اللاهبة
.
إتجه لمكتب والده دق الباب بهدوء و دخل بعد ما هدأ من نفسه حتى ما ينتبه
أدهم:الله يعطيك العافية
استقبله صادق بإبتسامة و جاوبه
صادق:الله يعافيك، مالك بالعادة تترك شغلك و تجي لهون
أدهم:أجيب كرمال جواز سفر تبع إياد
صادق:, ليش شبه؟!
أدهم:لا ما تهكل هم، بس في إجراء لازم نعمله، حكالي عليه إياد و نسيت
صادق:اممم طيب بس هوي مو عندي
أدهم:توقعت يكونوا مع جوازات السفر تبعوتنا
صادق:لا ما اخدته، ع الأغلب بالبيت بغرفته و بين غراضه ما خبرك ليش؟!
و كأنو صادق لمح الكذب بين حروف أدهم
أدهم:اااه بصراحة ما خبرني شكله نسي
صادق:ع العموم الجواز بغرفته
أدهم:تمام، معناها انا رح روح كفي شغلي
صادق:مو مشكلة خود راحتك
طلع من مكتب والده متوجه للبيت حتى ياخد جواز السفر و يقدر يخفيه عن عيون إياد، يمكن هلق صار لازم يبلش بخطوة جديدة و قطع حبل أفكاره إتصال من هديل رد عليها و كان واضح عليه اللبكة
هديل:بعتذر اذا دايقتك بس كنت حابة خبرك اني رح روح ع البيت، بابا حيوصلني
أدهم:مو مشكلة يا قلبي أتصلي بأي وقت، انا عندي كم شغلة بخلصهن و بجي ع البيت
هديل:صوتك مو عاجبني صاير شي؟؛
اتنهد أدهم بألم و وجع قدروا يوصلوا لقلب هديل
أدهم:بس وصل ع البيت منحكي
هديل:تمام ناطرتك
.
انتهى الكلام يلي كان بين هديل و أدهم بوصول أدهم ع بيت أهله، نزل من السيارة و اتوجه لباب البناية طلع الدرج بسرعة و كله أمل ما يكون إياد عرف بالشي يلي مخطط إله و أخد جواز السفر قبله
دق الباب بهدوء كعادته فتحت أميرة و استقبلته بسعادة
أميرة:نورت البيت والله اتفضل أخي
أدهم:كيفك أميرة
أميرة:مشتقتلك
أدهم:وين ماما
و من هون طلع صوت فاتن قربت من أدهم و سلمت عليه بحنية و شوق
فاتن:كيفك ياروحي
فاتن:كيفك ياروحي
أدهم:مشتقلك كتير و انتِ
فاتن:تمام، فوت خليني اعملك قهوة
قاطعها أدهم و هوي على عجلة واضحة من أمره و حكى
أدهم:لا انا بس بدي اسألك اجا إياد ع البيت؟!
فاتن:لا أبداً
اتنهد براحة و دخل لغرفته بس قبل ما يفتح الباب سأل والدته
أدهم:بتعرفي وين حاطط جواز سفره
تقدمت لعنده اما أميرة فدخلت ع المطبخ
فاتن:اي بعرف
أدهم:فيكي تعطينياه؟فاتن:خير في شي؟!
ادهم:لا أمي بس في إجراء لازم أعمله و انا نسيت
ما حبت تسأل فاتن كتير و إكتفت بأنها دلته ع مكان الجواز و دخل أدهم بهدوء و تحت أنظار والدته و اخده حس بالراحة لما حصل عليه و بهيك قدر يضمن انو اخوه حيبقى حده دايماً
أدهم:تمام انا رح امشي دوبني إلحق
فاتن:خليك أدهم محتاجتك بموضوع
أدهم:صدقيني كنت بتمنى بس لازم أمشي عندي كم شغلة لازم لحقهن
بلعت ريقها و حكت بصوت خافت
فاتن:موضوعي مهم
أدهم:بعرف و انا رح ارجع بس مو اليوم
خبت خيبة أملها و قالت
فاتن:ماشي انتبه ع حالك
.
عم تحط الغدا ع الطاولة بمساعدة صفا يلي كانت شاردة و انتبهت عليها سلام لأنها كانت عم تراقبها طول الوقت
سلام:فيكي شي؟!
صفا:لا ولاشي بس شاردة بهديل
وقفت سلام و وقفت قدامها صفا
سلام: فيها شي هديل؟!
صفا:لا بس مشتهية من قلبي شوفها ام عم ادايق عليها
أطلقت سلام تنهيدة وضح فيها قديش عم تعاني و قالت
سلام: لو تعرفي اديش حرقة بقلبي هالموضوع بس ما بقول غير الله يطعمها و ما يحرمها
صفا:أمين nairys_adirem بقلمي رغد الحافظ 🪐
ملتفين حول طاولة تحمل فناجين قهوة بسيطة و الكثير من الكلام بتعرفه بحب الكلام رفقة فناجين القهوة، و لونها يلي ممكن بيشجعه ع الكلام اكتر، بتعرف محبته للونها يلي بتخليه ياخد راحته بالكلام اكتر اتنهد اكتر من مرة قبل ما يحكي و عذرته لأجل هالسبب هي بتعرف أنه لو ما كان الكلام صعب عليه لما كان سكت كتير و خاف يقرر يحكي بعد صمت ارتشف من فنجان قهوته شي قليل و حكى بعد ما شبك كفوف ايديه ببعض
أدهم:ضربت إياد
ما قدرت تخفي صدمتها من خلال حواحبها يلي انعقدوا تلقائياً بإستغراب
هديل:ليش؟؛
أدهم:إياد غلط ع الدين، و غلط علينا نحنا
و هون انقبض قلب هديل و ما اجا ببالها غير صفا و الشي يلي عم تحسه صفا، ما اجا ع خيالها غير الحُب يلي انزرع بقلب صفا اتجاهه ، قاطع صمتها أدهم و أكمل
أدهم:اليوم غلط ع الدين و ع الناس المتمسكين فيه، حسيته بطريقه للإلحاد بطريقة غريبة
كتمت شهقتها بس ما قدرت تكتم صدمتها و حكت مرتبكة
هديل:إلحاد؟! طيب ليش
أدهم:كل التصرفات و الكلام يلي ظهرت عليه بتثبت أنه ما أمن بعمره بربنا و لا اتعلم شي من عقائد دينا
هديل:طيب فيني افهم شو يلي صار
ادهم:اتخانقت معه اليوم و هدد انو بده يرجع ع بريطانيا
ارتشفت من فنجان القهوة بهدوء و حكت بوعي تام
هديل:طيب شو عملت
أدهم:جبت جوازه و خليته عندي لحتى لاقي حل معه
هديل:لازم تحكي معه و توعيه
ادهم:و هاد يلي بدي اعمله و بدي منك تساعديني فيه
هديل:حتخبر أهلك؟
حكى أدهم بإنفعال و خوف
أدهم:مستحيل مابدي حدا يعرف لحتى نحل الموضوع
لمست فيه الخوف و التوتر فمسكت إيده بحنية و إبتسمت لما أطلع بعيونها و حكت بصوت مريح
هديل:إِنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ فَلَا تَخَافُوهُمْ وَخَافُونِ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ}.[٨] أل عمران
.
دخل ع البيت بلبكة بعد ما دار بباله شو ممكن يعمل أدهم، كله أمل انو يكون على غلط و انو ما يصير يلي هوي خايف منه اتقدم ناح غرفته و فتح بابها بعد ما اتجاهل يسلم ع كل الموجودين بالبيت، قرب لمكتبه و دور بالجرار ما لقى شي و هون اتأكد انو أدهم عملها بلع ريقه بعصبية و حاول يهدي من حاله طلع من الغرفة و كانت أميرة اول حدا بقابله سألها بلهفة
إياد:اجا اليوم أدهم ع البيت؟!
أميرة:اي اجا
إياد:دخل ع غرفتي
حكت راسها بفوضى و حكت
أميرة:ما بعرف ما بتذكر أسأل ماما كانت معه
تركها و اتوجه للصالون كان اعد صادق و فاتن عم يحكوا بأمور عدة قطع اعدتهن بلباقة
صادق:خير إياد ليش هيك وجهك
فاتن:فعلاً مدايق او مريض
حكى إياد بسرعة و لبكة
إياد:لا انا منيح بس بدي أسأل
ماما أدهم لما اجا ع البيت اليوم قرب ع غرفتي
فاتن:اي و أخد جواز السفر تبعك لحتى يعمل إجراء بس ما بعرف لشو
سكت إياد و الصدمة ما اختفت من وجهه كان واضح عليه اديشه مستغرب فحكى صادق
صادق:أدهم حكى انو انت يلي طلبت منه صحيح؟!
فهم إياد انو أدهم فضل يكون الموضوع شخصي لهيك إكتفى و قال
إياد: صحيح بس توقعت يكون نسي
صادق حس انو في شي مخبينه
صادق:لا ما نسي، بس أكيد انو هالشي يلي بينك و بينه بس
إياد:اي بس هيك، يلا تصبحوا ع خير
ترك أهله و دخل ع غرفته و سكر الباب وراه اتقدم من تخته و شعر بالحيرة بدأت تتسلل لقلبه ما بده يبقى بالبلد و بنفس الوقت بده يحصل ع مسبوره من دون اي مشاكل مع اخوه، بس كيف؟! حاوط راسه بكفوف إيديه و غمض عيونه فكر بعمق و ما خطر بباله غير حل واحد بس بيقدر من خلاله يجيب جواز السفر بكل سهولة بس حتعتبر ندالة بنفس الوقت، بهديك اللحظة كان نسيان كل شي و اهم الشي عنده يحصل ع الجواز ليقدر يروح لمطرح ما كان، مسك تليفونه و قلب بقائمة الواتساب ، بحث عن إسم "صفا" و كانت هي الخيار الوحيد قدامه كتب بحروف راجفة
إياد:كيفك صفا؟!
.
إياد:كيفك صفا؟!هز كيانها و مسمعها إشعار تليفونها قلبت ع الجهة التانية من تختها لتمسك تليفونها و تفتحه لتشوف مين يلي سأل عنها بهالوقت المتأخر من الوقت، حست بدقات قلبها عم تتزايد لما قرأت إسمه إجتاح شاشة هاتفها و صب في عمق فؤادها المشتاق
"كانت حروفه كمن يخيط سنوات البُعد بإبرة هشة"
اتلبكت عند هاللحظة ضاعت حروفها و كلماتها يلي كانت مجهزتهن لهيك وقت، ما كان في طريقة للرد، حتى سلام كانت عاجزة عن كتابته اول مرة بتحس أديش كلمة "كيفك" صعبة اول مرة بتشعر انها كلمة ملغومة و ما نها عادية أبداً، كلمة بتحمل ألف جواب داخلها مو بس الحمدالله او منيحة لا بتحمل داخلها معاني اكتر من هيك و أجوبة مليئة بالحزن و الفرح، السرور و الكأبة ، أطلقت تنهيدة و حست بأطراف أصابعها شُلت و ما قدرت تحركهن لتفتح تليفونها، كابرت ع حالها و دخلت ع رسالته كان بعده متصل حست انو عم يراقبها و كانت عم تتخيل ردة فعله هلق كيف ممكن يتصرف و شو ممكن يعمل كانت عمية عن ردة فعله بهاللحظة، بلعت ريقها و داهم تفكيرها كلام هديل يلي ما انتهى داهم تفكيرها نصائح هديل القيمة بس هي قدام قلبها مطيعة و امام عيون إياد مغلوب على أمرها...
انصاعت لمشاعرها مسكت التليفون و ردت ع رسالته ب
صفا:انا منيحة و انت؟!
مؤشر ممتاز شعر بلحظة النصر لما شاف حروفها مرة تانية استجمع قواه و أرسل
إياد:بعرف انك مستغربة من مراسلتي إلك، و انا كمان استغربت من هالشي، بس انا لجأت إلك لتساعديني
استغربت من محتويات رسالته و أرسلت بلهفة
صفا:,ليش شو صاير
إياد:صار في سوء تفاهم بيني و بين أدهم و اخد مني جواز السفر
استغربت صفا شو ممكن يكون صاير بيناتهم لحتى وصلت لهون
صفا:طيب شو المشكلة بيناتكن؟
أتلبك ما عرف اذا لازم يجاوبها أم لا فضل ان يكون صريح فقال
إياد:كرمال التشدد بالدين
.
.
إياد:كرمال التشدد بالدين
شيئ داخلها اقنعها انو في شي اكبر من هيك فكتبت بهدوء و لهفة لمعرفة السبب
صفا: حاسستك مخبي شي
غير إياد مجرى الحديث خوفاً من بعثرة حروفه الهشة قدامها
إياد:مو هاد حديثنا
صفا:لكن شو هوي
إياد:بصراحة بدي منك تجيببلي جواز السفر من بيت أدهم
ما قدرت تخفي صدمتها فكتبت بكل وجع
صفا:ما توقعت هالشي منك
سكت إياد و ما قدر يحكي شئ ممكن انصدم بحروفها اما هيي فكانت متخيلة انو غايته منها غير هيك تماماً ما اتوقعت بيوم انو يكون بده يستغلها بالطريقة البشعة هي كانت مفكرة انو ممكن يرجعوا يحكوا او يمكن ناوي يصلح الموقف يلي بيناتهم أيقظها من عالمها رسالة منه
إياد:بصراحة ما كان حدا غير انتِ يساعدني
داست ع قلبها بهاللحظة و كتبت
صفا:ما ترجع تبعت لهون.....
قرأ رسالتها و سكت طلع من كل المحادثة و إكتفى بالصمت كان خايف يكتب اكتر من هيك خايف من ردة فعلها يلي ممكن تكون قاسية اتجاهه، زفر بضيق و داخله لعن الساعة يلي رجع فيها ع البلد...
.
اما هيي فتركت تليفونها و رجعت برمت ع الجهة المعاكسة إله، بس هالمرة بلا دموع ما نزل من عيونها و لا دمعة، شعرت برغبة جامحة للبكاء بس ما قدرت، ما قدرت تبكي او حتى تنزل دموعها بهدوء بالغ، كان شي صعب لدرجة الإعياء النفسي غمضت عيونها و حاولت تستسلم للنوم بس ذاكرتها قررت السفر فيها لمكان و عالم تاني لتبحر بذكرياتها المعذبة
_فلاش باك__
قبل سفره بعدة أشهر و بإحدى لقاءاتهن يلي كانت خلف مدرسة صفا كان واقف امامها و كل سعادة
إياد:ماعد اقدر أجي شوفك
ظهرت عليها ملامح الحزن فبرر كلامه بسرعة
إياد:كرمال لأنو مابدي يكون في شي بيناتنا حرام لهالدرجة هي، قررت اني أقطع اللقاءات بيناتنا لحتى نخطب و يصير كل شي بالحلال
صفا:قولك بابا بيرضى نخطب هلق
زم شفايفه بحزن
إياد:بعرف انك صغيرة بس ممكن أقنعه بهالشي بأي طريقة كانت، ممكن قله انو خطبة هلق من دون زواج
هزت راسها بإيجاب و إرتسمت إبتسامة ساحرة ع وجهها
صفا:إياد
إياد:قليلي
بلعت ريقها بخوف و حكت بهدوء و طمأنينة
صفا:انا بحبك كتير
قابلها بإبتسامة عريضة و حكى بعمق مشاعر
إياد:و انا كمان
.#يتبع#قدري_اللطيف
#رغد_الحافظ
#الجزء_الخامس
____باك____
على أثر هي الذكرى إرتسمت داخلها مشاعر اللهفة لإعادة إحيائها من جديد، إرتسمت داخلها رغبة جامحة لشوفته و إعادة قول هالكلمة بذات المشاعر و الصدق يلي كانت عم تعيشه بهديك الفترة
ابتسمت بهدوء و إستسلمت لرغبتها الجامحة بالنوم، و مع صحيت غير بعد عدة ساعات كانت فيهم الشمس عم داعب عيونها بحنية لتصحى و يستعدوا ليوم جديد، أول شي قررت تعمله اليوم انها تروح لبيت هديل و تحكيلها يلي صار معها مبارح لأنها عاهدت نفسها ما تخبي عليها شي بخصوص هالموضوع و لأنها أكيد رح تساعدها و تلاقيلها حل ينصف مشاعرها الملخبطة، لبست فستان باللون البنفسجي الفاتح و عليه ورود باللون الأبيض الهادية مع ربطة للفستان من عند الخصر، و حطت عليه حجاب أبيض لفته لفة ناعمة لوجهها الهادي، مع بوط رياضي باللون الأبيض كمان، بعد هيك اتجهت لبيت هديل و كلها أمل انها تلاقيلها حل...
.
ع ذات الطاولة يلي كانت تساعدهن لحل مشاكلهن كانوا الأختين ملتفين حولها و أكواب القهوة الشيقة عم تشاركهن القليل من حديثهن الغامض
صفا:و هاد يلي صار مبارح اخترت اني اجي و خبرك لتفهميني شو يلي عم يصير
هزت راسها بأسف و أردفت بهدوء
هديل:المشكلة انو إياد على غلط و مفكر حاله أنه على صح، إياد مفكر انو الكل غلطان و هوي الوحيد يلي عم يتصرف بحكمة و مو عارف أنه غلطان و كتير كمان
بعدها علامات الإستفهام ما فارقت وجهها
صفا:لحد هلق ما فهمت شي
هديل:ادهم و إياد صار في بيناتهم سوء تفاهم و أدهم اخد منه جواز السفر غصب العنه
إكتفت هديل بهالتفاصيل و ما حبت تزيد عليهم اي تفصيل كانت بتعرف انو هاد الأفضل كرمال إياد و كرمال كلام أدهم معها
صفا:طيب انا شو لازم اعمل
هديل:احسن شي عملتيه انك قطعتي عليه الطريق من الأول بس هلق لازم نعرف شو ممكن نتصرف
أطرقت رأسها بهدوء و حركت فنجان قهوتها بتوتر ملحوظ و حكت
صفا:بصراحة خايفة يهددني
.
.
أطرقت رأسها بهدوء و حركت فنجان قهوتها بتوتر ملحوظ و حكت
صفا:بصراحة خايفة يهددني
ما فهمت هديل قصدها فحكت
هديل:كيف يعني ما فهمت
صفا:يهددني بالعلاقة يلي كانت بيناتنا إذا ما جبتله جواز السفر
أطلقت إستغفار عميق من داخلها و أكملت
هديل:صحيح كلامك كيف ما فكرت فيها!؟
سكتوا التنين و صار وقت التفكير لحتى يشق طريقه و يلاقي حل يأنقذ البنات من المأزق يلي وقعوا فيه ما كان في حدا ممكن يساعدهن و فجأة نطقت هديل
هديل:انا عندي حل
صفا:شو هوي
هديل:نحكي لأدهم
تحولت ملامح السعادة لأخرى خوف، لطالما كان أدهم الأخ الكبير لصفا و يلي دايماً بينصحها للطريق الصحيح حست بخوف و خجل من اخباره فقالت
صفا:بلا أدهم
فهمت عليها هديل و حكت مدافعة
هديل:لو شو ما عمل أدهم بدك تتحملي لأنو كرمال مصلحتك، و ما تنسي انو آخر شي رح يعمل الصح و بس
بلشت تقتنع صفا من كلام هديل
صفا:طيب خبريه القصة من أولها و هيك بكون على دراية بكل شي من بداية القصة
هزت راسها بإيجاب و تفكير بنفس الوقت و كأنها عم تخطي خطوة جداً مهمة بحياتها هالفترة
هديل:لا تهكلي هم
.
ماكث ورا مكتبه و عم يتجاهل الكلام مع أدهم من الصبح مو من طبعه يعترف بالهزيمة و مع ادهم بالذات يعتبر مهزوم عم يدور ع اي طريقة يقدر من خلالها يرجع ع بريطانيا فيها، اطلق تنهيدة حيرة و مسك تليفونه يلي كان بيحمل إشعار او رسالة من ميديا
ميديا:ليش ماعم شوف حروفك؟!
فتح الرسالة و قرر يسأل ميديا ممكن يكون عندها خبرة بهالقصص
إياد:صاير معي قصة خلتني ما كون واعي ع الدنيا أبداً
دقايق و كانت ميديا متصل و ردت ع رسالته
ميديا:شو صار؟!
إياد:جواز سفري ضاع و ماعم اقدر ارجع سافر
ميديا:طيب انت غبي شي؟! طالع واحد جديد بكل سهولة
ضرب إياد ع جبينه بغباء لأنو ما كانت هالفكرة خاطرة ع باله أبداً، و فينا نقول أنه اخد قرار بشأن هالموضوع....
.
بأحد المقاهي الخاصة بالرجال كان جالس مع صديقه أسامة و أكواب الشاي مرافقة الأعدة يلي كانت مليانة فضفضة و وجع ملحوظ
أسامة:طيب شو عملت بعد كل هاد
اتنهد و حكى بقلة حيلة
أدهم:شو بدي أعمل يعني، حطه بغرفة و اقفل عليه، ما عملت شي غير اني اخدت منه جواز سفره
أسامة:بس هاد مو حل
أدهم:كيف يعني
أسامة:لأنو بكل بساطة بيقدر يطلع واحد جديد و عادي يسافر
عقد حواجبه بقلق و قهر
أدهم:ما فكرت بهالشي بتعرف راحت عن بالي
أسامة:بعرف لهيك عم قلك لازم تعمل شي اكبر من هيك
أدهم:متل
أسامة:مالك غير النقاش بهيك حالات ما بينفع الخناق و لا حتى الحرمان لازم تحاكيه اكتر
ادهم:عم يستفزني لما يبلش يغلط ع الدين عم حس حالي لازم أضربه
أسامة:(لا إكراه في الدين) لا تنسى هالشي
أدهم:بعرف والله بعرف و رح حاول اني كون أهدى
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`