“Real normal life? No, maybe fake.”
المطر لم يتوقف.
كاتيا سحبت حقيبتها على كتفها، وأغلقت باب السيارة دون أن تنظر خلفها.
سيارة نيفرين بقيت متوقفة لثانيتين إضافيتين… ثم انطلقت ببطء، واختفت بين أضواء الشارع.
بوابة الثانوية كانت مفتوحة.
طلاب يركضون تحت المطر، يضحكون، يتذمرون من البلل، يختبئون تحت المظلات الملونة.
كاتيا مشت بينهم.
لا أحد انتبه أن خطواتها موزونة أكثر من اللازم.
لا أحد لاحظ أن عينيها تمسحان المكان كما لو كانت تحفظ مخارج الطوارئ.
فتحت باب المبنى.
الدفء ضرب وجهها.
رائحة الكتب الرطبة، أصوات الخزائن المعدنية، همسات عن اختبار مفاجئ.
“صباح الخير يا كاتيا!”
كانت تلك ريكو، عندها غيرت كاتيا شخصيتها من باردة الى لطيفة اختفى البرود من عينيها و ابتسمت ابتسامة اتقتنها جيدا
كاتيا: "ريكو، كيف حالك؟"
ريكو: "لست بخير كيف تمطر في اوائل ابريل"
كاتيا: "لا تتذمري من احوال الطقس"
ريكو: "و لكن هذا نذير شؤم"
كاتيا: "هل تصدقين الخرافات ايتها الغبية"
شينتشي: "المطر في بداية ابريل ليس نذير شؤم و انما تقلب للاحوال جوية.."
كاتيا (مقاطعة): "لا احد طلب تفسيرك"
ريكو: "عندنا الى مشاجرات اليومية"
شينتشي: "لا يحق لك قول اي شيء ايتها المجرمة"
كاتيا: "من تصف بالمجرمة"
ريكو: "لا هذا تصعيد غريب للاحداث على الاقل تشاجرا في الصف حيث لا نبتل بسبب المطر"
شينتشي: "قصدتك انتي بالمجرمة"
كاتيا: "ما دليلك؟"
شينتشي: "لا أحتاج الى دليل حدسي كافي"
ريكو: "تم تجاهلي تماما"
عندها يرمق الاثنين بعضهما بنظرات حادة و نظرات تحدي ثم يغادران
و عندما يدخلان الردهة حين تغلع كاتيا حذائها لارتداء حذاء ثانوية تصدمها ريكو
ريكو: "انا واثقة انه لو تفاهمت انتي و شينتشي سوف تشكلان ثنائيا رائعا"
كاتيا: "توقفي عن قول الهراء انا اكره ذلك الاحمق حتى نخاع"
عندها تظهر اوكو من العدم و كأن ذكر اسم شينتشي فقط استعادها
اوكو: "اقتربي منه فقط و نهايتك على يدي"
كاتيا: "هل تعرفين انك عدبمة الذوق تحبين شخصا لا يستحق الحب"
اوكو: "توقفي عن اهانة شينتشي اتمنى ان تكون اتهاماته صحيحة و تزجي في السجن"
كاتيا: "ريكو لماذا اتناقش مع شخص بدون عقل"
ريكو: "لا تقحمني في الشجار"