مابين الهروب والقدر - ____ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مابين الهروب والقدر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ____

____

مابين الهروب والقدر من 11 الى 14 الفصل الحادي عشر اليوم صار أقوى يوم… كل كلمة وكل نظرة لها وزن. هو جاء بدون مقدمات وقال: "أحياناً أفكر… لو ما عرفتك، كنت صرت مين؟" قلبي خفق بسرعة، قلت وأنا أحاول أكون هادئة: "يمكن نفس الشخص… بس بدون هالشعور." ابتسم بطريقة فيها شيء من الغموض: "يمكن… بس أنا صرت أنا لما عرفتك، وكل يوم يزيد هالشعور." حسيت إن كل شيء صار أعمق من مجرد كلام… صار إحساس يملأ القلب والروح. --- الفصل الثاني عشر المساء، المدينة كلها أضواء، وأنا وهو نمشي جنب بعض بدون كلام. سألني فجأة: "تدرين… أنا ما أقدر أفكر بعيد عنك دقيقة واحدة؟" ابتسمت بخفة: "وأنا؟" ضحك: "أنتِ نفس الشي… كل شيء صارت تتذكرينه مربوط بي." حسيت وقتها إن العلاقة بيننا ما عاد لها حدود… كل شيء صار أقوى من أي خوف أو شك. --- الفصل الثالث عشر النهار كان حار، لكن وجوده قريب مني خفف كل شيء. قال لي بصوت هادئ: "أحياناً… أحس إننا نخلق لحظات خاصة، بس ما أحد يشوفها." قلت وأنا أضحك بخفة: "وأنا أحب هالشي… إحساسنا حقيقي وما أحد يقدر يغيره." اقترب أكثر وقال: "تماماً… وكل لحظة معك، تصير ذكريات ما تتنسى." وقفت مكانك، حسيت إن كل شيء صار واضح… إحساس، حب، وعد… وكل شيء صار حقيقي. --- الفصل الرابع عشر الليل حل، والمدينة كلها نوم… إلا إحساسنا اللي صار حي. جلسنا جنب بعض، كل واحد يحس بالآخر بدون كلام. قال فجأة: "تعرفين… كل يوم يمر، أحس إنك جزء مني… وكل لحظة بعيدة عنك، صعبة." ابتسمت وأنا أحاول أخفي دموعي: "وأنت… ليش تصر على إنك تقرب أكثر؟" ابتسم وهو يمسك يدي: "لأني ما أقدر أعيش بدونك… وما أبي يوم يفارقنا شيء." وفجأة، كل شيء صار حقيقي… كل خوف، كل شك، كل إحساس، صار حب ما ينكسر. --- ــــــــــــــــــــــــــــــ تم مشاركة الفصل من تطبيق روايتك https://play.google.com/store/apps/details?id=com.akram.novels