مابين الهروب والقدر - 8/9/10/11 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مابين الهروب والقدر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 8/9/10/11

8/9/10/11

مابين الهروب والقدر من 7الى 10 الفصل السابع اليوم صار يوم القرار… ولا أحد منا يقدر يتهرب أكثر. واجهني بجرأة: "هل تعرفين إننا ما نقدر نعيش بعيد عن بعض؟" قلبي خفق، وصوتي ارتعش: "وأنت… ليش تصر؟" ابتسم وهو يقرب: "لأني عرفت من البداية… إني ما أبي أحد غيرك." وقفت مكانك، شعور خلط بين الخوف والشوق، كل شيء صار صامت… إلا القلوب اللي كانت تتكلم بصمت. وفي تلك اللحظة، عرفنا إن ما في هروب ممكن بعد اليوم… كل شيء صار مقدر لنا، كل شيء صار حقيقي. --- الفصل الثامن النهار الثاني، الشمس تدخل من الشباك والهواء يحمل ريحة البحر. هو جلس قريب مني، بدون كلام، بس النظرة كانت تكفي… كل إحساسه صار واضح. قلت بهدوء: "يمكن إحنا نحتاج نبطئ شوي…" ابتسم، لكن في عينه تحدي: "أبطئ؟ مستحيل… كل شيء معك لازم يكون واضح وصريح." حسيت بشيء جديد… إحساس الأمان والخطر في نفس الوقت، وكأن كل لحظة معاه لها معنى ما ينعاد. --- الفصل التاسع في المساء، جلسنا على الكوريدور مرة ثانية، والمدينة كلها صامتة حولنا. هو قرب مني وقال: "تدرين… كل مرة أشوفك، أحس إنك جزء مني." قلبي ارتجف، حاولت أخفي المشاعر: "يمكن… يمكن إحنا لسا صعب علينا نفهم هالشي." ضحك ضحكة قصيرة: "أكيد… كل شيء حقيقي معاك أصعب… بس الأصعب إنك تحبين كذا بدون ما تعرفين." وفجأة، كل شيء صار واضح… كل شيء صار إحساس، كل شيء صار واقع ما نقدر نتهرب منه. --- الفصل العاشر الليل كان هادئ، إلا قلوبنا اللي كانت تتكلم بصمت. هو أمسك يدي وقال: "هل تعرفين… ما أبي أحد يفرقنا؟" قلت بصوت خافت: "وأنت… ليش تصر؟" ابتسم وهو يقرب أكثر: "لأني عرفت… إنك نصيبي، وإن كل خطوة بعيد عنك كانت غلط." حسيت وقتها إن كل شيء صار حقيقي… لا خوف، لا هروب، كل شيء صار إحساس وحب ما ينكسر. --- ؟ ــــــــــــــــــــــــــــــ تم مشاركة الفصل من تطبيق روايتك https://play.google.com/store/apps/details?id=com.akram.novels