مابين الهروب والقدر - 4/5/6/7 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: مابين الهروب والقدر
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 4/5/6/7

4/5/6/7

مابين الهروب والقدر من 4الى 7 الفصل الرابع الجو كان ثقيل بالغرفة، وكأن كل شيء صمت وسكون. هو اقترب فجأة، وكلماته خافتة لكن واضحة: "أنتِ تخافين… بس تعرفين إنك ما تقدرين تبتعدين." قلبي ارتجف، حاولت أسوي نفسي قوية: "وأنت؟ ليش دايم تحط نفسك قدامي؟" ابتسم بطريقة فيها تحدي وغموض: "لأني أملك الحق أكون هنا… معك." وبلمسة خفيفة من يده، حسيت كل شيء صار حقيقي… كل الخوف، كل الشوق، وكل الأسئلة بدون إجابات. --- الفصل الخامس اليوم الثاني بعد لقائنا، كل شيء صار معقد أكثر. أصدقاءه يسألوني عنه، وأنا أحاول أخفي المشاعر اللي تتصارع داخلي. هو جاء فجأة، وما سأل… بس نظر إلي بطريقة جعلت قلبي يصرخ: "ليش تحاولين تتهربين؟" قلت بصوت منخفض: "أحاول… بس كل شيء معك أصعب مما توقعت." ضحك، ضحكة فيها شيء من الغموض: "أكيد… كل شيء حقيقي معاي أصعب. بس الأصعب إنك تحبين كذا بدون ما تعرفين." وقتها حسيت إن كل شيء بيننا صار أقوى من أي كلام، صار إحساس ما ينكسر بسهولة. --- الفصل السادس المساء، والمدينة كلها نور وظلام، وأنا واقفة على الشرفة أحاول أفهم شعوري. هو جاء بدون استئذان، وكل شيء بدا طبيعي… إلا قلبه اللي صار قريب جدًا مني. قال بهدوء: "كل مرة أشوفك، أحس إنك جزء مني… وما أقدر أتركك." ترددت، حسيت الدموع تجي، لكن حاولت أكون قوية: "يمكن… يمكن كل شيء صعب علينا." ابتسم، بس هذه المرة ابتسامة فيها وعد: "الصعب معاك يصير أسهل… لو بس تسمحين." وفجأة، كل شيء صار واضح… لا هروب، لا خوف، بس إحساس قوي ما ينكسر. --- الفصل السابع اليوم صار يوم القرار… ولا أحد منا يقدر يتهرب أكثر. واجهني بجرأة: "هل تعرفين إننا ما نقدر نعيش بعيد عن بعض؟" قلبي خفق، وصوتي ارتعش: "وأنت… ليش تصر؟" ابتسم وهو يقرب: "لأني عرفت من البداية… إني ما أبي أحد غيرك." وقفت مكانك، شعور خلط بين الخوف والشوق، كل شيء صار صامت… إلا القلوب اللي كانت تتكلم بصمت. وفي تلك اللحظة، عرفنا إن ما في هروب ممكن بعد اليوم… كل شيء صار مقدر لنا، كل شيء صار حقيقي. - ــــــــــــــــــــــــــــــ تم مشاركة الفصل من تطبيق روايتك https://play.google.com/store/apps/details?id=com.akram.novels