5/6
الخروج
البحث
الاعلانات
التسجيل
الرئيسية
آخر 10 مشاركات
رواية : ليالي اسطنبول الباردة (قصة لاجئة) (الكاتـب : *همس* - ) » 2 ـ عصفورة النار ـأن ميثر كنوز احلام قديمة (كتابة /كاملة ) (الكاتـب : Just Faith - ) » 36 - عتاب - روبين دونالد - أحلام القديمة ( كتابة / كاملة ) (الكاتـب : شذى الأيام - ) » للقلب رأي أخر-قلوب أحلام زائرة-لدرة القلم::زهرة سوداء (سوسن رضوان)كاملة (الكاتـب : زهرة سوداء - ) » أقوى من الحب - قلوب أحلام زائرة - للكاتبة الأخاذة * مروة ممدوح *(كاملة) (الكاتـب : noor1984 - ) » 23- امرأة تحت الصفر -روزلي مور -كنوز أحلام قديمة(كتابة /كاملة ) (الكاتـب : Just Faith - ) » [تحميل] ترويض الشرس / للكاتبة شيماء نعمان ، مصرية (جميع الصيغ) (الكاتـب : فيتامين سي - ) » 23 - امرأة تحت الصفر - راشيل ليندساى ( إعادة تنزيل ) (تم تجديد الرابط ) (الكاتـب : * فوفو * - ) » كما العنقاء " مميزة ومكتملة " (الكاتـب : blue me - ) » عروس الشيخ (185) للكاتبة: Jennie Lucas .. الفصل الخامس (الكاتـب : نرمين جمال - )
العودة شبكة روايتي الثقافية | أكبر منتدى عربي للروايات والقصص > قسم الروايات > منتدى الروايات والقصص المنقولة > منتدى الروايات العربية المنقولة المكتملة
تحديث الصفحة " الجميلة ".....رواية رومانسية ، مصرية ((كاملة))
اسم العضو
اسم العضو
حفظ البيانات؟
كلمة المرور
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة
Like Tree1Likes
إضافة رد
صفحة 2 من 12 < 1 2 3 4 > الأخيرة »
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-10-08, 11:34 PM #11
المـايســترو
عضو موقوف
? العضوٌ??? » 40197
? التسِجيلٌ » Aug 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,512
? نُقآطِيْ » المـايســترو is on a distinguished road
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الرابع
كانت المفاجأة أننى اعرف وجه من تقول سارة أنها اختها .. ولكننى لا اتذكر أين قابلتها .. فأنا طبيب واقابل اشخاص لا حصر لهم .. ولكننى متأكد اننى قابلتها من قبل ...
********
تغيرت ملامحى من الصدفة والمفاجأة ... ولكنها سرعان ماتحولت الى قلق حين سمعت أمى فى اعياء شديد:
- اه ... اه ... الحقنى ياحا ..... ثم سقطت مغشيا عليها ..
انتفضت من مقعدى واسرعت اليها ...وصرخت فى سارة من القلق:
- عندك رقم تليفون المستشفى .. اطلبيه بسرعة
بينما بقيت انا اتفحص أمى ... وأنا اعلم أنه نتيجة اصابتها بمرض السكرى ......
********
انتقلت أمى الى المستشفى لكنها لم تمكث هناك ... وعادت للبيت واصبحت حالتها اكثر استقرار ... وكم تعبت سارة طوال تلك الفترة فلم تترك أمى لحظة واحدة .. وخففت عنى متاعب كثيرة لم اكن لاحتملها بمفردى ...
*********
تمر الايام وتزداد العلاقة بينى وبين سارة .. ويزداد حب والدتى لها ... حتى أنى كنت بجوار والدتى ذات يوم ... ودخلت سارة :
- قوم انت يا دكتور نام عشان عندك مستشفى الصبح ..
نظرت اليها فى ابتسامة :
- ايه دكتور دى .. انا حازم وبس
ابتسمت سارة:
- طيب قوم لأنك لازم ترتاح ..
اكملت :
- لا .. أنا هخلينى جمبها ونامى انتى ... انتى تعبتى اوى معانا .. ومش عارف اشكرك ازاى ...
سارة :- انا .. تشكرنى ..امال أنا اعمل ايه معاكم .. ؟
وضعت امى يدها على كتف سارة :
- قوم انت ياحازم وسيب معايا سارة ...
بعدها تركتهما ولم أنم و بدأت افكر ... هل بدأ قلبى يخفق ويدق لاول مرة .. ام انه اعجاب بجمالها وسينتهى بعودتها لاهلها ..؟
*********
احسست بنظرات سارة تلاحقنى .. يبدو أنها اصيبت بما أصابنى من نار الحب .. حتى امى قد لاحظت ذلك .. وشعرت بفرحتها فقد نالت سارة ثقتها ..
اما أنا .. فأصبحت سارة مسيطرة على تفكيرى واصبحت صورتها لاتفارق خيالى .. وتأكدت أننى بدأت احبها واشعر انها تحبنى ...
**********
تتوالى الايام , يوم تلو الاخر .. حتى جاء يوما ممطرا فعدت الى البيت متأخرا كعادتى من عملى ... وملابسى مبتله من المطر ... فوجدت سارة فى انتظارى
فقلت لها مندهشا :
- انتى لسة صاحية فى البرد ده ياسارة ؟
ردت بابتسامتها الجميلة :
- انا قلت استنى عشان احضر لك العشا ... او تحتاج اى حاجة ..
ابتسمت لها:
- بعد كدة بلاش تتعبى نفسك .. وسيبى العشا فى المطبخ .. ونامى انتى ..
ردت سارة فى غضب مستتر:
- اطمن انا مش تعبانة .. قوم انت غير هدومك على اما احضر العشا ...
قامت سارة واحضرت العشاء وجلسنا لتناوله .. بعدها سألتنى :
- انت بتحب الموسيقى ؟
فضحكت :- طبعا .. هو فيه حد ميحبش الموسيقى ؟!
اكملت سارة :-
طيب انا هسمعك موسيقى انا بحبها جدا .. وانت كمان اكيد هتحبها..
ثم قامت سارة بتشغيل موسيقى رومانسية هادئة لم اسمعها من قبل
نظرت الى سارة
:- جميلة اوى الموسيقى دى
سارة :- دى مقطوعة (السراب والحب) .. انا بحبها وبسمعها كتير اوى..
بدأنا فى تناول العشاء فى جو لم اعشه من قبل .. حتى فوجئت بسارة تسالنى دون مقدمات :
- انت حبيت قبل كدة
ابتسمت من جرأة السؤال : - أنا .... لا
سارة : - ليه ؟
اكملت : - يعنى مكنتش لاقى اللى تخلينى احبها ..
سارة : - طيب هو انت حاطط لحبيبتك مواصفات خاصة ؟
اكملت :- يعنى زى أى بنت الشاب بيتمناها ... جميلة.... رقيقة ..... محترمة ....
ونظرت الى عيناها وتلاقت عينانا فى هذا الجو الرومانسى
سارة : كمل ..
ضحكت : - يعنى ..شعرها اسود حلو كدة
خجلت سارة .. وأحمرّ وجهها .. وادركت أننى اتحدث عنها
وهمت للوقوف :- انا هقوم اعمل لك الشاى عشان تدفى نفسك ..
*********
جرت الى المطبخ .. بينما جلست أنا افكر فيها ... نعم أننى احبها ... حتى سارة تركت الشاى وظلت تراقبنى من المطبخ .. وانا اتأملها ..
حتى احضرت الشاى وجاءت .. وظهر عليها اضطرابها .. حتى تعثرت فجأة وسقطت ... ومعها الاكواب الزجاجية التى كسرت واصابت يدها اليسرى .... سقطت منها الدماء بغزارة فاسرعت اليها اقوم بتطهير جرحها واضمده .. وهى لا تنظر الى يدها بل تنظر الىّ .. والموسيقى الرومانسية فى ذروتها ... وأنا منهمك فى جرحها ... حتى انتهيت , ففوجئت بأنها تقبلنى .......
يتبع
المـايســترو غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 03-10-08, 05:40 AM #12
RoseDew2011
نجم روايتي وعضوة فى فريق المكتبات.
alkap ~
الصورة الرمزية RoseDew2011
? العضوٌ??? » 45339
? التسِجيلٌ » Sep 2008
? مشَارَ?اتْي » 6,927
? مُ?إني » السعودية
? الًجنِس »
? مزاجي » مزاجي
? نُقآطِيْ » RoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond reputeRoseDew2011 has a reputation beyond repute
¬» مشروبك ice-lemon
¬» قناتك carton
?? ??? ~
My Mms ~
افتراضي
قصه حلوه ورومانسيه كتير .. يعطيك الف عافيه ومنتظرين البقيه بشوووووووووووووووق .. تسلم ايديك .
RoseDew2011 غير متواجد حالياً التوقيع
اللهم عليك بالطاغية قاتل أطفال الحوله وكل من يسانده .. اللهم عليك به وباتباعه بكل مكان اللهم ارنا فيه وبزمرته وعصابته عجائب قدرتك .
رد مع اقتباس
قديم 03-10-08, 04:08 PM #13
المـايســترو
عضو موقوف
? العضوٌ??? » 40197
? التسِجيلٌ » Aug 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,512
? نُقآطِيْ » المـايســترو is on a distinguished road
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل الخامس
كانت قبلة سارة مفاجأة لى .. حتى أننى لم احرك ساكنا بعدها .. وظللت هائما ..
سارة وهى تنظر الى الارض :
- انا اسفة ثم صمتت .. وجرت الى حجرتها مسرعة
اما أنا فمازلت هائما .. استمع الى موسيقى (السراب والحب ) الرومانسية ..لا اشعر ببرودة الجو .. وانظر الى المطر الغزير خارج الشرفة :
- أيوة .. بتحبنى ... أيوة .. بحبها ...
بعدها حاولت أن اقرأ بعض الكتب.. لكننى لم استطع قراءة أى شئ ... وظل ذهنى شاردا ..
********
كانت سارة هى الاخرى لم تنم .. تفكر لما فعلت ذلك , حتى سألتها (أم حازم) التى كانت نائمة بجوارها :
- انتى لسة منمتيش ياسارة ؟
سارة :- مش جايلى نوم يا ماما ..
الأم : - هو حازم جه ولا لسة ؟
سارة :- أيوة جه ... و أنا حضرت له العشا ..
الام :- طيب يابنتى ربنا يخليكى ..... ثم اكملت نومها
*********
اما سارة فلم تنم .. وامسكت بصورة حازم الموجودة بالغرفة .. وظلت تتأملها .. بعدها قامت تتحرك فى بطء وتمشى على أطراف أصابعها حتى لايشعر بها أحد ... وفتحت باب الغرفة قليلا فى هدوء ... تريد أن ترى حازم ورد فعله .. فوجدت حازم مستلقى على الأريكة .. ويستمع الى الموسيقى حتى أصدر الباب صوتا .. فشعر بها حازم وهى ترقبه .. وفجأة نظر اليها ... فأغلقت الباب فى سرعة واسرعت الى السرير ... فضحك حازم واتجه هو الاخر ليخلد للنوم ....
***********
فى صباح اليوم التالى ...
استيقظت فوجدت سارة تجلس فى البلكونة ... حيث كانت الشمس ساطعة بعد برودة الليلة السابقة .... لكنها مازالت خجولة بما حدث فى الليلة الماضية .. فحاولت أن اكلمها فى مشكلتها الاساسية التى قد نسيناها :
- سارة .. أنتى بتفكرى ترجعى لاهلك ؟
سارة :- خلاص زهقتوا منى ؟!
ابتسمت :- لأ طبعا .. بس أكيد هما قلقانين عليكى...
سارة :- أنا مش عاوزة ارجع لهم .. وأنا هسيب البيت هنا كمان .. وأروح أى مكان يكتبه لىّ ربنا طالما زهقتوا ...
قلت :- أنتى زعلتى ولا ايه .. ؟ انتى خلاص بقيتى مننا ... ومنقدرش نستغنى عنك ..
ابتسمت سارة كعادتها :- معناه ايه الكلام ده ؟
قلت فى دعابة :
- اظن كلامى واضح ..
سارة فى دعابة : - اعذرنى .. أنا فهمى على قدى ..
وهمت لتقوم فامسكت بيدها لتجلس :
- سارة .... أنا ..... أنا .... أنا بحبك ..
قلتها دون مقدمات .. قلتها فى ثقة .. وبعدما أحسست بخجولها , وحمرة وجهها ...
اكملت :- كان فيه شنطة معايا امبارح ...
سارة :- شنطة أيه .. سيبك من الشنطة ... فابتسمت
سارة :- انتى بتحبنى فعلا .. ؟
اخذت نفسا عميقا :- أيوة بحبك ... عاوزانى اسمع الناس كلها
ضحكت سارة
اكمات :- هه قلتى ايه ؟
هنا جاءت أمى .. وجلست معنا وقطعت حديثنا ..
نظرت الى أمى :
- ماما .. أنا شامم ريحة شياط فى المطبخ ..
أمى :- لأ اطمن .. المطبخ تمام .. أنا لسة جاية منه ..تلاقيها تهيئات..
*********
بعدما ادركت أن أمى لن تتحرك.. نظرت الى سارة :
- فين الشنطة اللى كانت معايا وأنا راجع امبارح ؟
سارة :- اه ..اللى هناك دى ؟
قمت واحضرتها .. انه فستان قمت بشرائه لسارة كى تحضر معى حفل زواج أحد أصدقائى المقربين ..
سارة فى سعادة بالغة :- الله ده ليا .. ؟
:- ايوة طبعا .. بس يارب يكون المقاس مظبوط
سارة :- وبمناسبة ايه ..؟
اكملت :- انتى هتيجى معايا فرح دكتور كريم صاحبى النهاردة ...
أمى :- عقبالك ياسارة ..
نظرت الى سارة :- هه .. هتيجى معايا ..؟
ابتسمت كعادتها وهزت رأسها بالموافقة
***********
دقت الساعة تشير الى التاسعة مساء"
وأنا انظر الى الساعة :
-انتى جهزتى ياسارة
صوت سارة من داخل الغرفة:
- ثوانى
انظر الى الساعة مرة أخرى :
- يلا ياسارة
هنا خرجت سارة من الحجرة فى فستانها الجديد الفضى اللون ... وعقد جميل ترتديه حول رقبتها
سارة :- أنا جاهزة
مسحت عينى بيدى .. ولم انطق بكلمة من كثرة جمالها واناقتها
سارة مرة اخرى :- أنا جاهزة ..
:- اه ... ومازلت مهيما :- ملاك ... هذا مانطقت به
سارة :- بتقول حاجة ..؟
نظرت الى سارة :
- أنا بقول بلاش الفرح .. ونحتفل هنا احسن..
سارة :- لا.. بعدين صحبك يزعل منك .. يلا بقى
*********
ذهبنا الى حفل الزفاف ... وهناك شعرت بأن سارة جذبت انتباه الحضور جميعهم ... فكم كانت جميلة فى ذلك الفستان.. حتى اننى بدأت أشعر بالغيرة من نظرات ممن كانو بالفرح ...
اما سارة فلا تنظر الا الىّ .. ثم تنظر الى العروسين .. وكأنها تتمنى أن نكون مكانهما وهما يرقصان على ألحان الموسيقى الهادئة .. حتى استأذنت منى .. ووجدتها تتجه الى عازف الموسيقى وتهمس له فى أذنه .. ثم عادت مجددا ..
بعدها وجدت ذلك العازف يتحدث :
- عاوزين كل اتنين من أصحاب العروسين يشاركوهم .. ويرقصوا على ألحان الموسيقى الجاية ..
نظرت ل سارة :
- انا مليش فى الرقص الهادى ده خالص .. ولا عمرى عرفت ارقص ... فضحكت سارة
ثم فوجئت بأنه يعزف موسيقى السراب والحب الرومانسية
نظرت الىّ سارة : - هه مش هتقوم ؟
:- قلت لك .. أنا مليش فى الرقص خالص ..
سارة :- قوم هو حد هنا يعنى بيعرف يرقص ..؟
:- ياسارة الناس هتضحك علينا ... أنا مرة رقصت قبل كدة .. اتقلبت فقرة كوميدية
سارة :- أنا هعلمك .. ومجانا ياسيدى
هززت رأسى بالرفض :- آسف ياسارة ..
سارة فى حزن :- خلاص زى ماتحب ... ثم صمتت
وجدتها احرجت وظهر الحزن على وجهها
فأكملت :- بس شوية صغيرين .. وهنقعد لو حسيت أن حد بيضحك علينا
ضحكت سارة ... و أمسكت بيدى ..وقمت كى أفعل شيئا لا أجيده على الاطلاق .........
يتبع
المـايســترو غير متواجد حالياً رد مع اقتباس
قديم 03-10-08, 04:14 PM #14
المـايســترو
عضو موقوف
? العضوٌ??? » 40197
? التسِجيلٌ » Aug 2008
? مشَارَ?اتْي » 1,512
? نُقآطِيْ » المـايســترو is on a distinguished road
افتراضي
بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل السادس
أصرت سارة أن نرقص سويا مع من يرقصون على ألحان تلك الموسيقى ... وبعدما وافقت أمسكت بيدى .. وهممنا لنرقص سويا ..
وضعت أيدى على خصرها .. ووضعت سارة يدها على كتفى .. وبدأنا لنرقص ... حتى حدث ماتوقعته ... تعثرت وكادت سارة أن تسقط معى .. حتى ضحك من شاهدونا بسخرية ..
:- أنا قلت لكى انى مبعرفش ارقص .. يلا بينا نقعد ..
سارة :- اسمعنى .. هنحاول مرة تانية ..
نظرت الى من يضحكون علينا :
- كدة الناس هتضحك علينا أكتر وأكتر
سارة :- سيبك منهم دلوقتى ... كل اللى أنا عاوزاه منك .. أنك تركز مع الموسيقى .. وتبص فى عينيا .. وبس
:- بس دى آخر مرة ياسارة ..
سارة :- طيب بس اعمل زى ماقلت
وضعت يدى على خصرها مرة أخرى .. ووضعت يديها على كتفى .. وانصتّ الى الموسيقى ..و نظرت الى عينيها كما طلبت منى ... وكنت متأكد من الفشل مرة ثانية ..
**********
لا أعلم ماذا حدث لى حين التقت عينانا .. لم اشعر بنفسى وقتها .. ولم افكر الا فى تلك العينين الساحرتين .. وبدأت أرقص وكأنى محترف .. حتى جذبنا انتباه كل الحاضرين ...
حتى من كانو يرقصون غيرنا جلسوا ليشاهدونا ... و أصبحت أنا وسارة فقط من نرقص .. وكأنه فرحنا ... والكل منبهر بنا ونحن مندمجان مع الموسيقى و كأنها لحنت لنا ... وأنا مهيم لا اشعر بشئ من حولى ... حتى سارة هى الأخرى بدت وكأنها هائمة ... ووضعت رأسها على كتفى .. وبعدها تعود لتلتقى عينانا مرة أخرى ... حتى اندهشت العروس , وسألت عريسها :
- هو ده صاحبك الخام ..؟
العريس :- خام أيه بقى .. ده طلع استاذ ..
حتى انتهت الموسيقى وجلسنا مرة أخرى .. والجميع ينظر الينا وانا غير مصدق لما حدث حتى اصابنى الضحك حين جاءنى شخص لم اعرفه ليحدثنى :
- يادكتور حازم .. دى دعوة ليك على فرحى الشهر الجاى ..
**********
عدنا الى البيت .. و كنا فى قمة الارهاق .. وكل منا دخل حجرته كى يخلد للنوم .. أما أنا فمازلت فى ذلك الحلم .. واسأل نفسى :
- أخيرا لقيت البنت اللى قدرت تنسينى همومى .. وتخلينى أسعد انسان ..
وأكمل :- يااااه .. سارة بتحبنى الحب ده كله ..؟
وسارة فى حجرتها .. لم تنم هى الاخرى .. وتنظر الى صورة حازم
:- يااااه .. الله على الحب .. كنت فين من زمان ياحازم ..؟
وأنا مازلت فى حجرتى اتحدث مع نفسى :
- خلاص مفيش أى حجة ... أنا بكرة هطلب من سارة انى اتجوزها ...
وهنا قررت أن اتزوج من سارة .. وأن اجعلها تكمل حياتها معى ... حتى أننى أعلم أنها أحبت قبل ذلك .. ولكننا فى الحاضر .. وأنا متأكد أننى أحبها .. وأنها تحبنى ..
*********
فى صباح اليوم التالى ....
صحوت فوجدت أمى فى المطبخ ...
:- هى فين سارة ياماما ؟
أمى :- طب قول صباح الخير الاول ..
:- طيب صباح الخير .. قوليلى بقى سارة راحت فين ؟
أمى :- سارة صحت من بدرى .. ونزلت تشترى شوية طلبات .. وجهزت لك الفطار على السفرة ..
:- طيب يا أمى .. أنا هفطر لحد ماتيجى .. لأنى محضر لكم مفاجأة ..
تركت أمى ما بيدها :- مفاجأة ايه ..؟
ضحكت :- اما تيجى سارة .. بس اطمنى .. مفاجأة هتبسطك أوى..
*********
بعدها جلست اتناول افطارى .. وكل دقيقة تقع عينى على ساعة الحائط .. أريد أن تأتى سارة كى اخبرها هى وأمى بما قررته .. وأن اطلب منها الزواج ..
كنت اتناول افطارى .. فوجدت بجوارى ألبوم الصور الخاص بسارة .. فبدأت فى تصفحه حتى تعود سارة .. واقلب صفحاته واحدة تلو الأخرى .. وأنا سعيد بمشاهدة صورها .. حتى وصلت الى تلك الصورة التى رأيتها من قبل وانشغلت بعدها بمرض أمى .. انها صورة سارة وأختها ..
**********
بدأ تفكيرى يعود من جديد .. واسأل نفسى :
- أنا شفت اللى فى الصورة دى قبل كدة فين ؟
:- انا متأكد انى شفتها .. وكلمتها كمان ..
بدأت اركز اكثر .. فأكثر.. وأفكر أين قابلتها .. واقول لنفسى :
- افتكر ياحازم ..
حتى بدأت اتذكر شيئا فشيئا .. وبدأت ملامحها تتضح أكثر .. فأكثر .. فأكثر .. نعم أنها المريضة ذات اللهجة الغريبة .. حين أتت الى المستشفى .. وكنت أنا الطبيب الوحيد هناك يومها وتذكرت الحديث ..
المريضة :- انا فجأة كدة بحس بدوخة يادكتور ..
:- انتى بتاكلى كويس
المريضة :- اه .. والتحاليل دى عملتها من شهر ..
بعدها زادت دقات قلبى .. وتوقف الطعام فى حلقى حين تذكرت باقى الحوار ..
سألتها وقتها :- انتى بتشتغلى ايه ..؟
ردت فى ثقة عجبت لها :- أنا بشتغل رقاصة ...
يتبع