كما رحيل سهيل - 25/26 | روايتك

اسم الرواية: كما رحيل سهيل
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 25/26

25/26

وكلامه المقرف اقتحم آذانه: انصدمتي !! نسيتي انج ماخذه ربيع !! هدرت امام وجهه كاذبة: ما شك فيه .... انتبه زين حق اللي تقوله يا انننننت بصق دماً انبثق من احد اسنانه من اثر صفعتها القوية ... وقال وهو يصدمها اكثر فأكثر: تبدلين الثريا بالثرى .. غبية ليتج عاده اخترتي واحد كفو يستاهل ابتلعت ريقها بصعوبة وهي تقول بخفوت: من الثريا ومن الثرى !! اتسعت عيناها مدركةً بتشوش ما يقصد بكلماته أيقصد سهيل ! قال باقتضاب تام: تعرفين زين انا اقصد منو بالثريا يا بنت شاهين فـ ثارت ثائرتها وهي تخطو خطوتان ناحيته هاتفةً بانفعال: كان يحب يلعب وياك ورا المدرسة الظهر ... بس هب معناته انك تنغر فيه واطيح فيه غزل وتوصفه بالثريا ..... انت ما تعرفه : اعرفه اكثر عنج ...... الله يرحمه ويغفرله ...... كان عن ألف ريال مب شرات الرخمة ولد عمه قاطعته بصوت جبروتي قاسي: ثمّن رمسسستك اشر بأنفه نحو رأسها مقاطعاً إياها بسخرية قاسية باردة: احترمي المكينة الخربانة اللي في مخج .. اظنتي ينقالها العقل سألته مستنكرة مصدومة من الحديث الذي اخذ طريق غريب غير مفهوم: انت ليش حاقد على ربيع !!! شو سوابك !! شخر مستنكراً بأباء وعزة نفس ..... قبل ان يقول: يخسي كررت سؤالها بنظرة متشككة مرتابة: ليش عيل ترمس عنه جيه !! : وشو قلت عنه !! انه ثرى ورخمه ومو كفو !! وانا صادق في ريال عاقل يشك في حرمته بس لانه سمع كحة ريال عدالها هدرت من بين نظراتها الحادة المظلمة: لا .... انت قارنته بسهيل ..... ممكن تفهمني ليش ؟! هز كتفاه ببرود ليقول ببساطة: سهيل كان خاطبنج في يوم من الأيام هتفت فاقدةً السيطرة على مشاعرها: قبل لا تظهر حقيقته ... قبل لا ربك ياخذه لدار الحق سألها بصقيعية مستفزة: اي حقيقة ! تراجعت بأنفاس منقطعة ...... انفاس غاضبة مقهورة تنضح بالوجع والمرارة : اي حقيقة ارمسي رباه .... ما كان عليها التفوه بأمور اقسمت الا تلامس لسانها ما دامت حية ما كان عليها ان تفضح ميتاً اقسمت بـ من خلقه ان تستر عليه ليستر الله عليها في الدنيا والآخرة هرولت مبتعدةً عنه عائدة للشاحنة ........ إلا أن محمد لحقها وهو يهتف بقسوة: سألتج جاوبيني روزة: مـ ... ماشي محمد: لا ... ارمسي روزه استدارت إليه وهي تبصق كلماتها بمذاق كالعلقم: انا بس ابا اقولك ان اللي تشوفه ريال وكفو كان ارذل ما خلق ربي واتمنى الموت كل دقيقة كل ما تذكرت اني كنت خطيبته دخلت الشاحنة امام عيناه لتأخذ الصغيرة وتضمها بقوة لحضنها تريد نسيان اوجاعها والذكريات الفظيعة بين خصيلات شعرها القصيرة الناعمة تاركةً محمد يرمقها من خلف النافذة بـ ذهول ..... وحيرة ...... وتخبط نهــــاية الفصــــل التــــاسع وكان likes this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 19-07-20, 10:26 PM #14 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي (لا تلهيكم القراءة عن الصلاة يالغوالي) الفصل العاشــــر ثلاثة أيام وهي تبحث عن الشخص المناسب ليحقق لها ما تريد بسرية تامة وثقة كاملة فـ تحدثت معه واخبرته بما ترغب به لتقول له بتوجس بعد دقائق من الانتظار والترقب على خط الهاتف: كيف يعني محظور عليك دخول ملفه ؟ ما هو انت اللي تملك اساساً هالصلاحية قال الرجل الآخر وهو يحاول للمرة العاشرة دخول الملف الصحي التي طلبت منه حرابة دخوله لكن دون جدوى: ماعرف والله يا ام ليث .... هالملف الوحيد المحظور عندي غير طبعاً الملفات الخاصة بـ المطلوبين قانونياً والمجرمين والشيوخ في المقام الاول قالت وهي تمط شفتها بشكل جانبي وتفكر: بس أبا هالملف .. شو الحل ؟ الموظف: لازم موافقة من مدير الهيئة .... والموافقة تسبقها أسباب وشرح وتفاصيل .... مستعدة ؟ حرابة بصرامة: لا طبعاً .... أبا الملف من غير هالمعمعة كلها الموظف: والله ماعر.... قاطعته حرابة وهي تلمح اتصال آخر يقتحم اتصالها الحالي: حسين ..... يايني اتصال مهم ..... دقايق وبرد اتصلبك الموظف: خذي راحتج ام ليث أغلقت الخط عن الموظف لتجيب على اتصال آتٍ من ......... خالها عبدالرحمن بوالشريس شخصياً ،, بعد قضاء ليلة متعبة في احدى النزلات الرخيصة القديمة ...... وبعد ساعات طويلة في الطريق الجبلي الوعر المليء بالمطبات الصخرية والحفر ..... لمح من بعيد .. ومن خلف مقود الشاحنة ...... نيران مشتعلة فـ خمّن انها لإحدى القبائل الرحل المنتشرين في هذه المنطقة النائية اتجه نحو النار المشتعلة وهو يشعر بنظرات روزه متسلطة عليه ..... تباً لا يريد النظر إليها او حتى محادثتها فـ هو الى الآن لم يتلقى منها الا الاهانات والكلمات الجارحة ... ولولا قسمه انه سيتحمل مزاجها الصعب لأجل اكمال مهمته لكان قد انتقم منها منذ اول دقيقة اهانته به : وين ساير ؟ لم يجبها ... فـ شعر بغضبها يتصاعد من تنفسها الذي اصبح ثقيلاً منفعلاً وجلستها التي تصلبت بعد دقائق .... أوقف سيارته تحت شجرة كبيرة .... فـ أصبحت السيارة مظلمة بالكامل خاصةً وان الشمس كذلك بدأت بالغروب خرج من السيارة واتجه نحو احد الرجال المجتمعين قرب النار ...... ثم اخرج له هاتفه ليريه صورة الصغيرة عقد الرجل حاجبيه وهو ينظر لـ محمد محاولاً فهم ما يقوله .... فـ لا محمد يستطيع التحدث بغير الإنجليزية ولا الرجل السيلاني يستطيع فهم غير لغته الام بعد جهد جهيد ... استطاع محمد فهم ان الرجل قد رآى الصغيرة في مكان ما الا انه لا يتذكر ... ثم نصحه بالذهاب الى منزل ما خلف سفح جبل صغير تقطن به امرأة كبيرة بالسن على دراية اكثر بسكان المنطقة وضواحيها اومئ محمد رأسه له بشكر ثم اتجه للمنزل المنشود كان تنظر له من بعيد ...... وغصة حارقة تقف في حنجرتها ما زالت كلماته الساخرة المحتقرة ترن بأذنيها " تبدلين الثريا بالثرى ..... غبية" من غير أي سلطة تُذكر على مشاعرها .... وكأنها كانت تنتظر خلو الشاحنة منه كي تفقد سيطرتها على نفسها وتفجر ما استعر في جوفها انهمرت دموعها على وجنتيها الروزيتين .... دموع وجع صارخ .... يخبئ بين طياته صراخ موجع ! ،, اصبح الوقت قريب العصر .... ولم يتبقى الا دقائق ويعلن المؤذن حينونة الصلاة ..... مع هذا لم تستغرب حرابة طلب خالها قدومها لمقر عمله فالاخير يمسك منصباً كبيراً ولابد وانه لا ينتهي عادةً الا منتصف وقت العصر دلفت مكتب سكرتيره وهي تلقي السلام بصوتها الخشن الرنان: السلام عليكم والرحمة وقف مدير مكتب عبدالرحمن ابوالشريس وهو يرد بـ رجولية ملؤها التقدير/الاعجاب: يا هلا يا هلا ... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... مرحبا بـ حرابة بنت ليث : مرحب لا هان يا خويه اشرت بأنفها نحو الباب المغلق لتردف بصوت رخيم هادئ: اقدر ادخل ؟ لم تكد تنهي سؤالها حتى فتح عبدالرحمن ابوالشريس باب مكتبه بنفسه وهو يقول ببسمة ابوية فاخرة: ما يسألون طال عمرج ... المكان بكبره مكانهم ابتسمت عيناها لترحيبه الجميل كـ ابتسامته .... لتقترب منه وتقبل رأسه قبل ان تقول بصوت خفيض: يعل عمرك طويل يا بوغابش احتضن كتفها بحميمية وادخلها مكتبه وهو يسألها بدفء خالص: اشحالج ابويه ؟ واشحال ابوج وامج ؟ : كلهم بخير ونعمة .. ربي يسلمك ويعافيك اجلسها على احدى المقاعد الفارهة الفردية القريب من مكتبه ... ثم جلس امامها بينما هو يأمر السكرتير بصوت رنان ان يجلب الغداء حرابة بمعارضة رقيقة: مداخيل العافية فديتك انا مب مشتهيه قال خالها بحزم حاني: تغديتي ولا ما تغديتي بتاكلين ويايه يعني بتاكلين حرابة: لا الغالي ما تغديت .. مب مشتهيه العيشه (العيشه = الطعام) : ماشي .... بتتغدين ويايه ومابا رمسه ثانيه .... خالتج صبحه مطرشه مجبوس ربيان على كيف كيفج بعد جدال فاشل مع خالها ...... جلب عاملين المطبخ الخاص بمكتب أبا غابش الغداء للإثنان بعد حوالي ربع ساعة .... كانت تخرج من حمام مكتبه وهي تنشف يدها المبلولة بالمحارم الورقية: اكرمك الله فديت عينك : يعله هني وعافية على قلبج ... تعالي ابويه تعالي ايلسي عدالي جلست بقربه بهدوء ...... لتلمحه بطرف عينها يمسك احدى الملفات التي على ما يبدو "حكومية طبية" أعطاها إياه وهو يأمر بعينه ان تفتحه وتقرأ ما فيه قلبته بخفة وهي تلمح اسم غابش عبدالرحمن بوالشريس يتصدر الملف من الاعلى ! ،, بعد ساعة جلست خلف مقود سيارتها وهي تسترجع حديث خالها محدقةً بالملف الصحي بشرود " ....: بنتيه ادريبج ما ترومين بليا شغلج ... لجني حاط العشم بج ... الولد هب ف حاسيته ... قبل الحادث كان في جنوب افريقيا يرتب أوضاع شركته بعد ما أسسها من سنتين ونص ... اعضاء مجلس الادارة وصلهم خبر الحادث ... شاكين انه غدا غير مؤهل لإدارة المجلس ... وانا ماباهم يعرفون الصدق .... لو عرفوا مستقبل غابش بيضيع ... هو حط كل ما وراه في مشاريع هالشركة لازم يسافر نهاية هالاسبوع صوبهم .... والصراحة اباج تخاوينه يا بنتيه .... لو اقدر انا جان سرت روحي ولا تعبته وتعبتج .... لكن بيشكون في السالفه زود خَص عاده وهم يعرفون انا منو وشو املك .... وتبين الصدق يا بنتيه غابش من يومه ما يحب ادخل في شغله ولا ادخل اسميه في اي ورقه تخص مشاريعه ... دومه كان يحب يعتمد على نفسه ويبني مستقبله من تعبه وشقاه ... مابا اكسر هالشي فيه حتى لو هو هب في حاسيته " تنهدت وهي تبصر ما حولها بضياع اجل .......... حرابة ضائعة ........ وبسبب من بسبب رجل ! وهي التي اقسمت الا تتأثر بجنس آدم بعد رحيل الرجل الوحيد بنظرها بعد والدها حبيب عينها واخيها سهيــــل رغماً عنها ... اخذت تتخيل غابش قبل الحادث ... كيف كان يا ترى ؟ نظرت للملف من جديد .. واسترجعت مرة أخرى حوارها السابق مع خالها " : كم لازم أنتم هناك ؟ اجابها: شهر او شهر ونص بالكثير ..... وانا مستعد أطرش وياكم سكرتيره الخاص عسب يعاونج في أي حاية هناك .... وفريق حراس بعد ..... البلاد هناك مب أمان موليه : السكرتير بس خالي ..... اما الحراس لا شعرت بالاهانة والغضب ... هي التي تقوم بحماية الناس وليس العكس ! لتردف له بصوت جامد لا يخلو من الرقي/التهذيب: حرابة بنت ليث ما وصلت الجرايد العالمية وهي محطية صبغ اظافر وحولها عشر معضلين يحرسونها كتم خالها ابتسامته بقوة ... ليومئ برأسه بهدوء ثم يقول بصوت فيه الكثير من الحذر: لو رضيتي يكون الزواج نهاية هالاسبوع .. فـ بيكون سكيتي .. محد يعرف عنه الا انا وانتي وامج وابوج .. وامج ريسه ان بغيتي لأني اعرف شكثر هي عزيزه عليج : ليش سكيتي ؟ : محد يا بنتيه يعرف حالة غابش الا انا وامه واخوانه وعمه زيد .. ان عرف زيد باللي بنسويه يمكن يمانع ويعترض وعقبها يزل لسانه عند حرمته ويقولها وانا أبا هالسالفة اتم طي الكتمان يلين ما ربج ايسر " صوت مزعج صادر من شاحنة ضخمة اخرجها بحدة من شرودها ... لتشتم بهمس السائق قبل ان تستغفر ربها بضيق وتحرّك سيارتها باتجاه منزلها تباً ...... تكره هذا الشعور ...... شعور العجز والحيرة والقلق ،, : بشّر يا بوغابش ؟ زم فمه بغموض وهو ينظر من نافذة مكتبه لسيارة حرابة التي تبتعد عن الشركة شيئاً فـ شيئاً: صار اللي تباه يا غابش ... لكن والله ان ياها شي هناك بخلي عيال بوالشريس من اكبرهم يلين اصغرهم اييبونك عندي من علباك .... تسمعني ؟ (علباك = منطقة الرقبة من الخلف) برقت عينا غابش بانتصار ... قبل ان يردف اباه بصرامة بالغة: ولا تنسى حايه غابش بتساؤل بارد: شو ؟ : انصحك تسوي شي كبير حقها ولجل خاطرها ... عسب يوم تنكشف خلاف جدامها يكون عندها شي تسامحك عشانه ... مع السلامة ،, اغلق الهاتف منزعجاً من ابن أخيه الذي يطلب منه باستمراره اخباره بمكان روزه وكأنه وبوقاحة شديدة يكذّبه علانيةً من غير وضع اعتبار لفارق السن بينهما ولا اعتباره عمه صحيح هو لا يعرف مكان روزه بالضبط غير انها في سيريلانكا عموماً .. الا ان هذا لا يهمه .... يثق بابنته كـ ثقته بنفسه وان ذهبت الى اقصى مكان في تلك البلاد لن ينزعج او يغضب طالما انها لم تتعدى حدود الدين والأخلاق مستغرب من انفعال ربيّع ورغبته الشديدة في معرفة مكانها .... ان علم والده صياح بهذا فـ انه سيطلب من غير تردد بجلبه من رقبته كالتيس ويجثيه عند قدميه فـ هو قد سبق وقال كلمته ..... لن يقترب ربيّع من روزة حتى ترضى هي ... وحتى يترك شرب ام الخبائث حرّك عجلات كرسيه المتحرك واقترب من والده الجالس بصمت قرب شاهين شقيقه الأكبر من غير ان يُطلب منه ..... اخذ قدمي والده ووضعهما على ساقيه ليعمل له مساج خفيف ...... يحب فعل هذا عندما يشعر انه بحاجة الى ان