كما رحيل سهيل - 17/18/ | روايتك

اسم الرواية: كما رحيل سهيل
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: 17/18/

17/18/

كان عليه ان يبتعد ............. خاصةً وهي تدفعه بكل ما اوتيَت من قوة لكنه لم يقدر جسده خانه .. قلبه خانه روحه خانته قبضتاه اللتان تتصارعان كـ الثيران الهائجة على خصرها كانتا فوق السيطرة ... فوق التحكم ! تدفعه عنها ... فـ يسحبها اكثر نحوه ... كـ قارب صغير وسط البحر ليلاً تضربه مرعوبة ... فـ يسجنها اكثر بين احضانه ... كـ مجرم يستحق العقاب عشقاً ! ثانية فقط ... تمكنت خلالها من استنشاق الهواء بصعوبة ...... لتزمجر بخشونة بصوت صدر من اسفل حنجرتها .. قبل ان تسقط على وجهه "المحتقن من اثر العاطفة المهتاجة" صفعة مدوية من فرط ثمالة مشاعره .. صدمته .. وفاجعته بالصفعة العنيفة .. رمقها بضياع/خدر بالغ بدايةً من عيناها المتلألأتان بالدموع حتى احمرار خديها المشتعلتان وصولاً لشفتيها المنتفختان وهي ...... صدرها يعلو ويهبط بانفعال جنوني ..... وبغضب ناري هتفت بصوت مختنق حار: يا خسارة ثقتي فيك يا هزاع رغم تأثرها بقبلته ..... الا ان نبرتها كانت غاضبة ..... مشمئزة ...... هلعة ..... وفيها الكثير والكثير من الخيبة/الحسرة التفتت وهرعت مهرولة اتجاه غرفتها لتغلق الباب ورائها بحدة ... جلس على الاريكة بثقل ..... وهو يحرك شعره الأسود للوراء مصدوم ما الذي فعله بحق الله !! كيف فعلها ... كيـــــــــــف !! "يا خسارة ثقتي فيك يا هزاع" صدى كلماتها حلقت به لزمان بعيد ............ زمان قالت فيه بكل دفء الدنيا/حنانها: انت اخويه يا هزاع ... اثق فيك مثل ما اثق بنفسي قالت كلماتها تلك عندما بدأ للتو يراها بصورة أخرى غير صورة الأخت الكبرى والزوجة التي اجبر عليها من قبل والده وجده متى كان هذا ! قبل خمس سنوات ام ست ! ماضٍ يتحدث دخل منزل عمه شاهين ليلقِ السلام على جده الذي كان جالساً حينها في منزل ابنه البكر ..... بعد مرور نصف ساعة شعر بحاجته للحمام والوضوء .... فـ دخل غرفة مديه بعد ان احرجه عمه الذي طلب منه بعفوية استخدام غرفة ابنته ويأخذ كامل اريحيته فيها ..... وحمد الله وقتها ان مديه كانت في مهمة تصوير مع مساعدتها فـ دخل غرفتها بهدوء ..... واستعمل حمامها الخاص ........... وعندما خرج رآى صندوق خشبي كبير "مندوس قديم" شبه مفتوح قرب خزانة الملابس فضول من نوع خاص ثار في روحه ..... احب ان يعرف اكثر عن زوجته "الأخت" لا اكثر ..... لم تكن أهمية ذلك تتعدى مجرد فضول حينها اقترب من الصندق وفتحه ...... فـ رآى ألبومات صور عديدة .......... واوراق كثيرة .... ومذكرات كذلك لم يفتح أي ألبوم احتراماً لخصوصيتها وخصوصية أصحاب الصور أنفسهم لكن استوقفته مذكرة متوسطة الحجم مزخرفة باللون الأزرق السماوي والوردي ..... مكتوب عليها "حياة وأكثر" مرسوم على واجهتها صورة ابريق شاي وقطعة كعك ومزهرية ورد فتحها ......... فـ سقطت عيناه على اول صفحة مكتوب فوقها تاريخ اليوم والشهر والسنة عنوانها "اول يوم للجهاز" فـ عرف ما قصدته بالجهاز ...... كانت تقصد جهاز عرسها وما اكد له هذا رسمة فستان زفاف رسمتها بجانب الجملة في تلك الصفحة دونت الكثير من مشترياتها ... ولم يفهم معظمها في الحقيقة الصفحة الثانية كانت ذات الشيء ... حتى الثالثة والرابعة الخامسة السادسة عنوانها "سعيدة ...... فـ عقد القران بعد يومان فقط" اكمل القراءة .... واكمل ........ حتى وصل ليوم عقد القران دونت فيه ما فعلته بالضبط ذاك اليوم وكانت سعيدة .... بل في قمة السعادة في آخر الصفحة كتبت "بالمناسبة ........ بدأت احبه .......... هل انا ساذجة لهذه الدرجة ؟" من غير ان يشعر هزاع .. جلس فوق سريرها الذي شهد سنين شبابها وعزوبيتها ....... قبل ان تتزوج بـ مروان ثم منه وانهمك بالقراءة حتى انه فضّل الانبطاح بدل الجلوس اليوم العشرون عنوانه "مروان غريب ............ لكني احب غرابته" دونت فيه يومياتها في ذلك اليوم ...... قالت ان مروان سيحضر لمنزلها ......... وهي قررت ان تعد له عشاءاً لذيذا من صنع يدها كما قررت ان تتزين له وتلبس لأجله أجمل الملابس اليوم الخامس والعشرون عنوانه "مروان يغضب بسرعة ..... ليته مثل الراحل سهيل ....... او مثل ابن عمي هزاع" فز قلبه عندما قرأ اسمه وشعر بالدفئ المتفجر اتجاهها وبرزت حقيقة جلية امامه .... مديه كانت تعشق مروان ..... فـ ما الذي حصل بينهما كي يفترقا !! غضن جبينه واضعاً الدفتر قربه شاعراً بالدناءة لأنه ينغمس اكثر فأكثر بخصوصياتها ... المذكرات ... المشاعر الحلوة الدافئة ... الحيرة الاستفهام التوتر بين جنبات الجمل الرقيقة ..... اشعرته ولأول مرة ان هناك حب نقي وليد لحظة طُهر ! صحيح هو يحب سعاد ... لكنه يرى ان حب مديه كان مختلفاً تماماً ! كان ...... أم مازال !! وقف وهو يشعر رغماً عنه بشظايا غضب لا يعرف مصدرها .... وقبل ان يخرج من الغرفة عائداً للأسفل ... لعب به شيطانه ... لتمتد يداه من غير ان يشعر ويستل الدفتر معه ولم يرجعه لمكانه الا خفيةً بعد مرور أسبوع كامل ..... بعد ان تبدلت مشاعره كلياً اتجاه مديه ..... وبعد ان تأكد ان التي أصبحت زوجته ....... ما هي الا كتلة متفجرة من العاطفة ............. تفتقر للعاطفة افتقار جذبه ...... مغنطه .......... جعله بالمقابل يتعطش لأن يذيقها ما تستحقه وهي لا تستحق سوى الحب والاهتمام والدفئ لكن شرطها الذي رمته على وجهه "وهما منفردان عن الجميع" قبل ان تعلن موافقتها الرسمية عليه كان له بالمرصاد قالت له وبصريح العبارة انها موافقة عليه لكن علاقة الاخوة بينهما لن تتغير ابداً .......... قالتها بكل صرامة له ............. ووافق هو عليه بكل سماحة "وصرامة مشابهة" ................. فـ هو حينها كان يحب سعاد "التي تعرف عليها مسبقاً في الكلية" ويخطط بالارتباط بها بعد سنة من علاقة حب بينهما يتذكر تلك الأيام جيداً سعاد أعلنت غضبها وهيجانها منه ......... ومدية بطيبتها ورقتها ذكّرته بأنه غير ملزوم بها وانه يستطيع الزواج من التي يحبها وقتما شاء ............ حتى انها طلبت منه شخصياً ان يعطيها رقم سعاد كي تفهمها الوضع بينها وبين هزاع .... ووضع هذا الزواج الصوري بأكمله بعد مكالمة مدية ..... رضت سعاد بالامر الواقع ووافقت على الزواج من حبيبها حاضرٌ يتحدث خرج من شروده الموجع على صدى خطوات ارتعش .......... ورفرفت نبضاته ترقباً وتلهفاً ظناً منه انها هي لكن ما صدمه ............ انها لم تكن هي كانت سعاد وقفت امامه وهي تخلع حجابها بعنف وتعدل وضعية ابنتها الرضيعة بين ذراعيها ... قبل ان تقول بصوت فيه شر ... هيمنة ... وغطرسة شديدة: لا تتحرا ييت عشانك ...... ييت عشاني انا .... لاني ما بسمح لأي وحده تاخذ حايه هي ملك سعاد ... تسمعني هزاع !! ما بسمح لهالشي لو على قص رقبتي وولته ظهرها بحدة متجهةً نحو غرفتها العلوية ...... وألف شيطان فوق رأسها يخطط لما هو آتٍ ضد ام المسك ،, سار باتجاه ضبع صغير ..... وضعه في القفص برفق قبل ان يطلب من مساعديه وضع القفص في السيارة لأخذه للمركز الصحي ليعاينوه ويكتشفوا نوع المرض الذي حلّ به بعد ان انتهى من مهمته ذهب لمسكن العمل ليأخذ قيلولة ساعة فقط رغم ان الساعة لن تعطيه الراحة التي فقدها منذ أيام رباه ....... كيف يرتاح والصورة لا تفارق عقله صورة سارة مع الصغيرة رحماك يالله ......... من هذا الذي يريد الآن دمج ماضيه بحاضره ! يقسم الا أحد يعلم بماضيه العامر بالخزي والوضاعة سوى عبدالرزاق وجورج والجميع ماتوا ....... ان صح التعبير قُتلوا دخل عليه مدير المصورين بعد ان طرق الباب واذن له منصور بالدخول .... فـ أعطاه ظرف يشبه الظرف السابق لكنه اطول قليلاً ..... وخرج قلّب الظرف بين يداه ...... ثم فتحه وهو يشعر انه يعرف محتواه جيداً لكن الذي ظهر امام عيناه ورقة طبية مجدولة وعليها ختم مختبر تابع لمركز صحي خاص في امريكا ! نتائج فحص ابوة ! ورقة صغيرة سقطت على الارض ... نزل واستلها بخفة .... وهو يشعر بخفقات قلبه المشتت تزداد قرأت عيناه الجملة بسرعة "لا تخلي لحمك ينداس بريل الاغراب" وقبل ان ينتهي من قراءة الكلمة الأخيرة .. انزلقت الورقة من بين اصابعه وهو يشعر بالحقيقة المريعة تتكوَن امامه ! ابنتــــــــــه تلك ...... تلك الصغيرة .... ابنتـــــــــــــه ،, يوم الجمعة في مطعم راقي داخل احد افخم مجمعات ابوظبي التجارية وضعت حقيبة يدها قربها وهي تهتف ببسمة مشرقة: وشحاااالهم ؟ رفعت حرابة جانب شفتها عن بسمة مهيبة ثقيلة وقالت: بخير الحمدلله ... ومن صوبج ؟ شبكت يديها ببعضهما واسندت ذقنها عليهما لتهتف بذات ابتسامتها: بخير دامني اشوف هالويه الحلو ابتسمت من غير ان تظهر صف اسنانها ..... لتقول بمجاملة: تسلمين اتسعت عيناها بحركة مسرحية رقيقة قبل ان تقول بعيناها المليئتان بالاعجاب: وااااي حرابة تخبلين رفعت كلا حاجبيها وقالت بتعجب: عفواً ؟ : ههههههههه ما عليج مني انا اصير هبلة شوي اذا تعرفت على صديقة يديدة ... اممممم ثم وضعت امام حرابة كيس ذهبي انيق وقالت بحماس: يبتلج هدية حرابة: هدية !! جواهر بصوت رقيق: يس ... بطليها شعرت بالاستنكار ولم تعجبها للأمانة حركة جواهر ... قالت بصوت ساكن وهي تتفحص عينا جواهر علَها تجد سبباً للإنقضاض: ليش مكلفة على روحج ؟! : لا كلافة ولا شياته ... والله اني اشتريتها من خاطري لج .... بطلي الهدية يلا عندما رأت الصدق النابع من صوتها .... قالت بعد ان تنحنحت: لا خلاف ... في البيت ان شاء الله الا ان جواهر رفضت بحماس شديد: لا لا بليز .... بطليها الحين ... اباج تشوفينها حرابة: ماعليه جواهـ.... جواهر بإصرار: بليييييييييييززز رضخت لمطلبها ..... ففتحت الكيس ... وسقطت مقلتاها على علامة تجارية فخمة للساعات عقدت حاجبيها باستغراب جواهر: بطليها يلاااا فتحت العلبة فـ رأت ساعة جميلة جداً .... انثوية جداً ..... وناعمة للغاية الا انها شعرت بالنفور منها .... لكنها اخفت مشاعرها بحرفنة تامة بسرعة لم تدّاركها حرابة .... اخذت جواهر يدها وهي تحاول نزع ساعتها الكبيرة من معصمها: لازم تلبسينها الحينه ... بتطلع عليج وااااااااااااو من غير ان تشعر حرابة ...... نزعت معصمها من يد الفتاة وهي تهدر بوحشية افجعت قلبها: انتي ايييه .... بأي حق تتعدين خصوصياتي وتشلين ساعتيه من ايدي !!! التفتت جواهر حولها محرجة من حرابة ومن نظرات الناس المذهولة حولهما ثم تراجعت وهي تقول متوترة: ا ا ما ما ... ما قصدت ... آسفة ..... كنت أبا ألبسج الهدية بنفسي ..... وما نهضت حرابة من مكانها وهي تكمل بجفاء غاضب ..... ووقاحة لم تتحكم بها: السموحه ما اقبل هدايا من الغرب .... مع السلامة جواهر وفرصة حلوة اني التقيت بج استدارت ... وخرجت من المطعم وأعين الناس تلاحقها غمغمت جواهر بحزم غامض وهي تحرك رأسها يمنةً ويسرة: صعبة هالحرابة صعبة ... لكن انا لها ان شاء الله ... ويا انا يا انتي يا بنت ليث ما ان انتهت من كلمتها الأخيرة ... رن هاتفها معلناً قدوم اتصال من هولندا عضّت سفتها السفلية ..... حركة عفوية تفعلها دوماً تزامناً مع ارتعاشة فؤادها ما ان يقتحم هذا الرجل بعنجهيته الصلدة أي وقت من اوقاتها الخاصة ! اجابت على الاتصال وهي تقول بصوت هادئ رزين: ديدريك .. صباح الخير : صباح الخير جواهر آه يا صوته ... آه يا بحته الخشنة التي تكتم كل وريد في الجسد/الكبد ابتسمت لـ صوت هذا الذي يتلبس البرود كما يتلبّس الدب القطبي موطنه .... وقالت بهولنديتها المرنة: جمعة مباركة ديدريك : جمعة مباركة جواهر .... متى ستعودين الى هولندا ؟ نظرت لساعة يدها .... وقالت: بعد ثلاث ساعات ونصف موعد اقلاع الطائرة .. سأصلي الجمعة في الجامع القريب من المطار ثم انهي اجراءاتي وادخل الطائرة صمت ......... ولا تعرف سبب صمته الغريب فـ تنهدت بصوت غير مسموع ....... وقالت له مذكرةً إياه كالعادة في كل يوم جمعة بـ سنن الرسول عليه الصلاة والسلام: لا تنسى قراءة سورة الكهف ديدريك : قرأتها بالفعل وانهى الحديث فجأة بأن قال: الى اللقاء همست بصوت مبحوح: اراك قريباً ثم أغلقت الهاتف عدلت حجابها ببال شارد .... قبل ان تحمل حقيبة يدها وتخرج من المركز التجاري ،, خرجت من غرفتها ضجرة ......... واخذت تسير حول المنزل بعد أيام طويلة من البعاد ... بعد أيام كانت فيها بعيدة عن هزاع الذي رأت منه لأول مرة وجهاً قبيح حد اللامعقول فاستوقفها حركة آتية من الصالة الكبيرة ...... وعندما رأت سعاد صاحت بجذل: سعااااد اعطتها نظرة جانبية صقيعية ..... وقالت بروح بشعة: هلا اقتربت ام المسك منها واخذت تسلم عليها بحماس/بهجة ... فـ هي حقاً اشتاقت للرفقة في هذا المنزل الضخم : شحاااااالج ؟؟ وينج عناا كل هالايام ؟؟ سعاد بنزق ... وفظاظة ... وغلظة: ماشي ...... استجم بعيد عن جو البيت الكتمة كانت تحادثها وكأنها تشعر بالقرف منها ..... اثارت استغرابها لكنها احسنت الظن كعادتها وقالت: هيه كتمة صدقج .... غبار وايد في الجو هالايام والبيت بكبره غادي وصخ بسبته ... أقول حق البشكارة دوم صكي الباب ولا.... قاطعتها سعاد وهي تقول بوقاحة: كتمة ... ان كان ويا الغبار ولا بلياه اعطتها نظرة محتقرة وتجاهلتها .... لـ تكمل متابعتها التلفاز : السلام عليكم تجاهلته وكأنه لم يدخل المنزل ويسلم على أصحابه ..... وهي تهتف لـ سعاد: انا بسير عند اماية ريسه .... خلاف بخطف على الجمعية ان بغيتوا حاية اتصلوبي لم تجبها سعاد ... تجاهلتها الأخيرة ببساطة وكأنها لم تتحدث خرجت مديه وهي تتحاشى تماماً رؤيته رغم قلبه المجروح من جفائها الا انه لم يحتمل استصغار سعاد لها وعدم احترامها ... اقترب من الاخيرة مغاضباً: شحقه خياسة النفس !! قالت وهي تقلب القنوات ببرود تام: مزاج صاح بنبرة غليظة وقد نفذ صبره منها: سعااااااد ... اصطلبي حتى وهو يصب غضبه على سعاد ... كان يرى وجه المسك الناعم امامه .... غاضب جداً ... منها وعليها غاضب لأجل كرامته المتمرغة بالوحل ! غاضب ... ويريد الوصال حد الهلاك أمحرم عليه القرب والتدفئ بين اضلعها ! لكم يريدها ............. لكم يرغب بـ تنفس المسك من عنقها الأبيض الطري ! آهٍ أيها الـ هزاع ... يُقال ان اسمك هو الاسد الذي يكسر بكثرة عظام فرائسه ! فلم تصبح امام المسك مجرد قط جبان ! حتى تلك القبلة اليتيمة ما زالت الى الآن تبتسم لك شماتةً اذ انك لم تستطع تذوقها بالشكل الذي يليق بـ جوع السنين تجاهلته سعاد تماماً لتسمعه بوضوح يتأفف بضيق ..... قبل ان يذهب للحمام ويتوضئ ثم يلحق على خطبة صلاة الجمعة عندها استغلت خلو المكان لها .... فـ سارعت متجهةً لغرفة مديه باحثةً عن أي اثر منها أي شيء يخصها كي تبدأ بتنفيذ خطتها نهــــاية الفصــــل الثـــــامن \ وكان likes this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 19-07-20, 07:37 AM #13 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي (لا تلهيكم القراءة عن الصلاة يالغوالي) الفصـل_التاسـع ،, بعد مرور أسبوع صباح يوم الاحد .. وبين شوارع العاصمة المكتظة كانت ذاهبة لموعد اسنان ..... والعيادة تقع قرب منطقة الوزارات واهم الشركات الوطنية في العاصمة تضع رأسها على النافذة وتتأمل من خلف النقاب سرعة الحياة الصباحية وضجيج السيارات الكبيرة والصغيرة عندما سقطت عيناها على شركة ابوالشريس رصت على عيناها بغموض ..... علمت بما ينوي غابش فعله مع ابنتها حرابة ... صديقتها ام حرابة اخبرتها بكل شيء ولم تخفِ اي تفصيل هام .. وياللعجب .... ارتضت ان تؤدي التمثيلية معهم وكأن غابش بحق معتوه .... وغابش نفسه وافق على هذا الامر .... فـ خير من سيساعده وقت الحاجة هي ريسه ! تنهدت بعمق ..... قبل ان ينقبض قلبها وهي تلمح احدهم يقف قرب غابش امام بوابة شركته امرت السائق بالتوقف وقلبها ينقبض على نحو مبهم اثر امرها المفاجئ ... توقف السائق بحدة بجانب الطريق حتى كادت ريسه تصدم بظهر المقعد الامامي ومعها خادمتها فتحت الباب من غير تفكير وخرجت متوجهةً نحو الإثنان كانا يوليانها ظهرهما ويمشيان متوجهان نحو سيارة فخمة متوقفة في الشارع المقابل نادته بخفقات مجنونة: غابش التفت غابش بسرعة نحو المرأة المستورة ..... وقال بعفوية: لبيه هو فقط من التفت اما الثاني فـ لا اقتربت منهما وعيناها على ظهر الشخص الآخر ....... قلبها ينقبض ...... فـ ينقبض ....... ويكاد يخرج من بين اضلعها نظر غابش بحيرة لصديقه ثم عاد بانظاره نحو ريسه قالت بلعثمة .... وهيجان داخلي عاصف: انا ..... انا ........ احم ...... خالتك ريسه قال بسرعة مرحباً بها بصوت رنان: هلا هلا والله .... اسمحيلي ما عرفتج ... شحالج الغالية ؟ : احم ...... ا ا ... بخير قالت متسائلة بعذاب مترقب ... تريد فقط التأكد من هوية الشاب الآخر .... تعلم ان افكارها مستحيلة جداً جداً لكن كبد الأم فيها يصرخ ويستنجد الخلاص من العذاب: لا يكون قطعت رمسـ... ـتك مــع ..... عيناها لم تفارق ظهر الشاب .......... فـ قال غابش بعفوية: اووه لا لا خالوه ... هذا ربيعي الهولندي .. يايني زيارة البلاد .. اكمل متحدثاً الى صديقه: آرنود التفت الشاب نحوها ..... فـ شهقت بذعر ذعر جنوني قال آرنود ببسمة كبيرة منطلقة وهو يعرف بنفسه بلغة انجليزية مهذبة: صباح الخير مدام سهيــــــــــــــــل سهيــــــــــــــــــــــ ـل رباه ........ سهيـــــــــــل ! لكن .... لكن هذا ..... هذا ..... بشعرٍ ابيض بالكامل انفه مختلف قليلاً وجنتاه مرتفعتان اكثر لكنه وجه سهيل ........ لا ......... سهيل ميت ميت يا ريسه ميــــــــــت ارتعشت شفتيها وهي تكاد تسقط من هول فجيعتها من احياء ذكرى النجم الراحل في قلبها متى سيموت هذا الوجع متى يالله !! ردت بصوت مختنق ..... متحشرج: صباح النور .. التفتت لـ غابش واردفت بنبرة امومية مرهقة حد النخاع: خلاف ابويه