ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباهى بنوره الجزء التاني - 1/2/3//4 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ماعاد يغريني نور القمر صرت اتباهى بنوره الجزء التاني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 1/2/3//4

1/2/3//4

ذسارة أردفت بهدوء : ما يحتاج تفكير يبة ، الي جاني من صوبه ماهو بقليل لاجل انساه ، وكسر القلب مارح ينجبر ، قل له يدور لغيري لان ماعاد له نصيب معي ! يروح يدور باب غير بابنا ابتسم بضيق وهو يهز راسه ومشى عنها متجهة للمجلس لكنه نزل عيونه لجواله وهو يرفعه ويرد على الاتصال : هلا سيف سيف وهو يسحب الكرسي ويجلس عليه بتعب وضيق من الي صار معه : ييبة ! طلبت ملفات التحقيق الي كانت تحت اشرافك ورفضو يعطوني اياها بدون تصريح او موافقة ، تصرف بالموضوع عقدحواجبه : قضييية راشد !! سيف : ايوة ، يبة مو وقت سين وجيم الحين ابـ ... سكت وهو يسمع صوت علي الي ماغاب عن سمعه " بشر يا عم وش قالت ؟ " اشتعلللل النار براسه وهو يقول بحدة : هذا علي ولد حسين يييبه ! غازي مستغرب من نبرته : ايييوة ! سيف : وش يسوي عندنا !!! غازي : كان بخاطره يرجع سارة سيف : افتح افتح مكبر الصوت تكفففى ! غازي مستغرب ثوران سيف وفتحه يبي يشوف وش عنده لكنه انصددددم من صوت سيف وكلامه : اسمعني يا ولد حسين للآن محشم عمري وقاضب مكاني لاجل ما يقولون وش فييه ع خال ولده لكن ان طلعت من طوري فوالله ما يبقى عظم صاحي بك بعد الي سويته بها جاي ولك وجهه تبي ترجعها والله ان ما فارقت باللحظة ذي ونسيت اختي من بالك لا اخليك ما تسوى ريال نعنبو دارك ارفع علومك واحشم عمرك قاط نفسك ع ناس ما يبونك ما تستحي انت ماعندك كرامة ولك وجة جاي تبي ترجعها توكل ع الله قبل اجيك وافرش بك الارض ابعد مكبر الصوت وهو يحط الجوال ع اذنه مندهش من كلام سيف وفهم انه للآن معصب من موضوع نورة الي ماغاب عن باله : لا تثور ولا تجادل ، هو كان يبي القرب من جديد ناظر لعلي - بس مابه نصصيب سيف رجع يجلس على الكرسي : وهو هذا الي كان بيصير ولو وافقت ما خليتها ترجع له لشبيه الرجال مثله غازي لف لعلي الي غايص بالكنب من العصبية ووجهه احمر وقابض على يده ووقف ومشى وهو يطلع من البيت بدون ما يتكلم ، ركب سيارته وصار يضرب الدريسكون بقبضته بقوة وبدون توقف ، للمرة الثانية ينرفض منها ، ليكون حست ان الموضوع ماهو الا سبيل للتقرب من نورة ! - - - ابعد قباعته من على وجهه وهو يعدل جلسته وياخذ الجوال بعد ما شاف اسم سيف تنحنح وارتببببك ! من لما تقدم لهم ولا مره اتصل علييه، ومر اسبوع على الموضوع والواضح انه هالاتصال رد على الطلب : هاه ياعزام مستعد للفشلة ؟ مستعد للرفض ! دايم وابد مكانك خطأ وتصرفاتك دليل على قل تفكيرك ، ولا تباشر بخطوة كبيرة تدري بفشلها وتحط العمد ع واحد تدري انه خسيس ، وتطيح براسك بالنهاية وتطلب ارتباطك بوحدة كارهتك وما تبييك - ضحك بضيق - لا ومجهز نفسك للرفض بعد ، والله انك عجيب يهالانسان انتبه لنفسه لما وقف الاتصال وتافف وهو يفتح الرمز يبي يرجع يتصل لكنه رد بسرعه لما اتصل مرة ثانية : هلا سيف ! سيف : وييينك ! عزام : باستراحة الكابتن ، معليش سيف : زين اسمع ، ادري طولنا عليك ، بس تدري بيت البنت بيت دلال ! عزام حط راسه على الطاولة وهو يدري بالجواب بس يسلك لسيف : لا والله عادي ، مسؤولية هذي ولازم تفكر وتاخذ الوقت الي يرضيها ابتسم : كفو هذا الرد الي ابييه ، وابشرك وافقققت ! وقالت تم ، حييياك الله باقرب وقت بعد ماكان سااند راسه على الطااولة فززز بسسرعه من مكاننه وهو يوقف بصصدمة بدون ما يستوعب كلمة سيف الي كانت صاعقة على راسه "وافقت " ! وشلللون وكييف ومتى ولييه توافق ! سيف ضحك : وش فيك انلخمت ! لهالدرجة الموضوع انبسطت عزام رجع يجلس وهو يلملم نفسه ويهدي عمره : الله يبشرك ، ويشرفني نسبكم يابو تركي ابتسم : انا الي اتشرف وسعيد والله برجال طيب الاصل مثلك ، وخير ما سويت وخير ما اقبلت به من عرفتك ! عزام : من طيب اصلك ، ونلتقي اول ما ارجع ان شاء الله سيف : بانتظارك قفل وهو يناظر بدهشة للجوال ، منصدم ومنلخم بنفس اللحظة ويحس الموضوع فبركة ولعبة ، مو مصدق هو كمل الموضوع لانه متاكد مية بالمية انها بترفضه ، وشلون الحين يومنها وافقققت ! استغرب ابتسامته الي انرسمت غصب ووقف وهو ياخذ اغراضه ويطلع متجه للطيارة وهالمرة يحس مو هو ع الغيم ، هالمرة يحس الغيم داخل قلبببه لسبب مجهول وغريب ...! - - عند توق الي جالسه بغرفتها وتهز رجولها بتوتر طوال الاسبوع والتفكير آكلها فكرة تجيبها وفكرة توديها ومية سؤال يقرقع براسها وشلون لقى الحل بمشكلتها مع هله زواجه منها تبي تفهم لييه اقدم على الخطوة ذي لكن ماهي لاقية جواب وبعد اكثر من عشر صلوات استخارة قررت توافق وتشوف مصيرها لوين بيوديها لانها وان كانت تستغرب قراره فهي تشهد بطيب افعاله ولو انه كان حاضر جميع مواقفه السيئة الا انه كان المنقذ لها فيهااا وهالش يء الي خلاها تثبت على قرارها !! - - - - دقت باب غرفة توق ودخلت لما سمعت صوتها لقتها جالسة على السرير وتطقطق بجوالها عدلت جلستها لما اقتربت سارة منها وهي تبتسم : هلا سارة جلست جنببها : من لما قلتي انك موافقة وانا احس فيك شيء ، مدري احس هالموافقة مو عن رضا ، انتي وافقتي عشان سيف ! عشان ما يتفشل قدام خويه ! اذا عشان هالسبب فترى بكفخك والله الموضوع مستقبلك وحياتك وعمرك ابتسمت توق تطمنها ؛ لا وربك ، وافقت عن قناعة وعن راحة استوطنت قلبي بعد عشر صلاوات من الاستخارة ، صحيح بقلبي غاااية ومقصد لكن ماهي سبب للموافقة سارة كانت بتسأل عن غايتها لكن استرجعت ذاكرتها بسرعه لكلمة توق الي ماغابت عن بالها بس مالقت الوقت المناسب للسؤال ، عدلت جلستها وهي تناظر توق : الورقة الي اعطاك اياها سيف بعد خطبته من مشاعل وش كان فييها ! توق : للآن ما نسيتي ، بسم الله عليك سارة : توق بلا استهباال ، موضوع مثل هذا ما ينسى ابدًا خصوصا انك منتي بشارهه علي معاملة سيف لها ولا قد سمعتك تتكلمي عنها ! هزت راسها بطيب : طيب بقولك ، بس لاينقال لاحد هالكلام طيب ! سارة : بزر انا ! بقول لمن يعني توق : عالعموم كتحذير يعني ، هذا يا طويلة العمر الكلام الي مكتوب بالورقة كان مسترسل وواضح نية سيف وضوح الشمس كتب " سلام الله عليك يا إبنة الاجاويد ، بعيداً عن الي يبغوننا منه هلنا واجبرونا ِ عليه وادري انك مجبورة علي مثل مانا مجبور عليك عشان صداقتهم الي يبون يمددونها ويوصلونها فعشان ما يضيع العمر مني ولا منك ارفضييني وقولي لهم ما تبيني لان والله ما ابي اظلمك معي ! مااقدر اقنعك اني بحبك مع الايام او بلتفت لان ماعمري حبيت شيء انفرض عليّ ، دخيل الله مابي احمل ذنبك برقبتي واقول ظلمتها ياسيف وانا الي اكره الظلم ، خلي الرفض منك عشان ما يكبر الموضوع ويتقفل من اول كلمة ، لا ترتجين شيء من واحدٍ قال له ابوه تزوج ولا بغضب عليك " سارة عاقده حواجبها بصصصدمة : سيف كاتب هالكلام ! هزت راسها باية : والله اتذكر كل حرف منه وكأني قريت الرسالة امس ، وضح لها انه ما يبي يظلمها وضح لها جانب من شخصيته وانه ما يحب الي ينفرض عليه ، وضح لها كيف بيكون معها سارة بضيق : مع ذلك ومع هالكلام كله وافقققت ! يالله وش تحس فيه ! وين الكرامة والكبرياء رفعت كتوفها بعدم معرفة : اعتقد انها ماخذه المسألة مسألة كبرياء ، "وشلون يرفضني !" تنهدت : جنت على نفسها براقش والله ، رغم شرهتي على صده وعلى معاملته الباردة معها لكنها كانت تدري بذا كله من البداية ورضت فيييه مالها حق تعاتبه! وهو ماوعدها بشيء يقدمه لها ! توق : هذا الي اقوله ، لكن شنسوي هذي حياتهم مالنا حق نقول هذا لكم وهذا عليكم ، الا على الطاري تنتهي اجازتك بعد اقل من عشرة ايام وش بتسوين ! تنهدت بضيق من الطاري : ما ادري الحلول عندي صفر ، ولو اسمع الرفض من ابوي يمكن يصيبني شيء ! هذا شيء واني بسافر وببقى ستة اشهر وانتي ما بعد ملكتي ش يء ثاني ! رفعت حواجبها : ومن قال بملك الحين ! سارة باستغراب : ما سمعتي ، لما وافقتي ابوي قال لسيف يقول لخويه ان الملكة بعد اسبوع ماله داعي التأخير - ضحكت - شكله دخل قلبه هالعزام يا حليله توق للآن منصدمة ، ما حسبت حساب هالسرعة ابدًا اعتقدت انها بتاخذ رويتها بالموضوع ! مافكرت انها بتواجهه بهالوقت بالضبط ، للآن ما رتبت كلامها وجملت لسانها لاجل توصل لغايتها عن طريقه ! سارة لما لاحظت سكوتها قررت تسحب نفسها وتوقف طلعت وقفلت الباب وراها وناظرت لمشاعل الي تطلع من جناحها وتنهدت بضييق ، ببالها افكار واشياء كثيييرة وتتمنى لو تكون تراهات او خزبعلات اختلقها عقلها انتبهت لها مشاعل وناظرتها باستغراب وقالت : وش فييك ؟ كأنك تناظريني باستعلاء بعد ما رفضتي اخوي للمرة الثانية ! تنهدت سارة وهنا بصمت عالعشر ان مشاعل ماهيب مشاعل العاقلة وصارت وحدة ثانية بتفكير مختلف تماماً ،ولا من متى تتدخل بعلاقتها مع علي حتى بعد انتهائها : اببد يالطيبة ، اخوك انقطع نصيبه معي والله يستر عليه ونظراتي طبيعية ! ماردت عليه ومشت وهي تنزل للصالة وسارة تنهدت بضيق ودخلت غرفتها تداري خاطرها المُرهف بكتبها الشعرية - - جالس بمكتبه ويده على خده ، التفكير ارهقه وهد حيله وكأنه بمعركة بين عقله وقلببه ، فكرة تجيبه وفكرة توديه ، موضوع يهدي باله وموضوع يشعل نييييران بوسط صدره ضرب برجله حافة الطاولة وهو يرفع يدينه ويحرك شعره بقوة ولو انها مجرد فكرة وقد تكون خاطئة الا انها قادرة ع تحويله لسيف ثاني، سيف ما يعرفه بتاتاً! ناظر للورقة مرة ثانية وهو يمرر يده على الخط الي قدامه ويحس بيقطع الورقة من حدة اظافره ابعد يده وهو يسحب الورقة ويحطها بداخل المكتب ، بعد القرار الي حسمه وقف واخذ اغراضه وطلع من المكتب .. - - - نزل من شقته وهو يشد حزام شنطته له ، ناظر من الدرج للحي الجديد الي استقر فيه وابتسم وهو يقابل لؤي : هلا استاذ فارس فارس:هلا بك لؤي لؤي : يا رجل كل ما بدنا نتعرف عليك بنلائيك مختفي ، صار لك عنا اكتر من اسبوع ولكن ما بنعرف عنك الا اسمك فارس حك راسه : اعتذر جد ًا ، لكن اغلب الوقت مشغول وارتب اموري لؤي : ولو احنا بالخدمة واذا بدك شيء بس انده علينا احنا واهلي مستعدين نخدم الطيبين ابتسم فارس من كلامه وهز راسه وهو يناظر للمباني الي تحيط بالمكان ، كانت بشكل كلاسيكي ومريح للعين والاهم ساكنيها كانو لطيفين كثير وهذا الي شهده خلال الفترة الي قضاها هنا اشر على الشقة الي مقابله شقته بالمبنى الثاني : هالشقة عائدة لمن ! لؤي : هي كانت لصبايا بس الكورس الي فات كان اخر كوورس مشان هيك رجعو لبلدهم ابتسم للفكرة الي طرت بباله واستأذن من لؤي وهو يطلع جواله ويدخل على محادثة ابراهيم على طول .. - - - وصل للبيت وهالمرة تردد قبل يدخل ، في باله اشياء كثير تنهد بضيق وبسمل ودخل وعلى طول اتجهه للصالة الي رمى بنفسه على كنبها وهو يغمض عيونه ويرخي راسه عليها حياته من جهه مستقرة ومن جهه خربت وخراب شنيع ! رفع عيونه لصوت همسها بإسمه مستغرب كانت واقفة جنب باب غرفتها ومرجعه يدينها لورى ومبتسمة وتناظر له رفعت يدها وهي تاشر له بمعنى تعال وهو وقف على طول بدون يسأل او يستفسر ومشى لها دخلت الغرفة وهو لحقها وقفل الباب بقى يناظر لها ثم ابتسم : وش مخبيه بيدينك ؟ رفعت حواجبها باستعباط : خِمن ؟ هز كتوفه بعدم معرفة : والله ماعندي علم ولا ببالي شيء ، انتي مليئة بالتوقعات ان توقعت شيء طلع عكسه ! ضحكت بخفة وقربت خطوة وهي ترسم ابتسامة بسيطة على وجهها : هالموقف عشته ببالي مية ، وعشت الشعور فييه مية مرة ، بس لما صار على ارض الواقع صار الشعور مهيب اكثر انحنى براسه على جنب بهدوء وهو ينتظرها تكمل نوره قدمت يدينها وهي تحطها قدام خصرها وتفتحها بلطف وهي تناظر لنظراته وملامحه وابتسمت غصب عنها ناظر للخواتم الي بيدها خاتمه الي جابه هو لها وخاتم ثاني جنبه قربت منه اكثر وهي تقول : كنت اظن اني بحط هالخاتم باصبعي وانا مجبورة او مغلوبة على امري تبسمت برقة : لكن خابت ظنوني وانعقد هالخاتم بقلبي قبل اصابع ايديني تمام تزوجت مجبرة بسبب سوء ظن-رفعت دبلتها -لكني مارح احطه مجبوره بيدي بل بكل سرور باحطه ! رفعت يدها الثانية والي فيها الخاتم الي جابته هي له ماكان الا دبلة بسيطة قالت وهي تناظر عيونه : طبعًا اذا كنت تبي انت بعد! ناظر عيونها وبقى ساكن لثواني وهو يتأملها بدون ما يتكلم بقى بس يناظر ثم اعتلت وجهه ابتسامة نابعة من قلب مبتلي بالجفاف والظمأ وعساه الحين هطل عليه الغيث هز راسه باية بلطف وهي بادلته الابتسامه واخذت الخاتم من يدها وهي ترفع يدينه لها وتدخله باصبعه : هالاصبع صار لي-رفع سبابتها وهي تضحك - ياويلك احد ياخذه مني! هز راسه برضاا وهو ياخذ الخاتم الي بيدها الثانية ويمسك يدينها وهو يدخل الخاتم باصبعها ، عانق يدينها وابتسم وهو يقول : من راسك لخلخالك انتي كلك لي ماردت وهي تحاول تجمع شجاعتها الي تبخرت من قرببه كانت تظن انها ثقيلة ومحد يقدر يهزها أبد لكن ظنها كان بغير محله لان كلمة منه بس قدرت تسوي فيها هوايل فكيف قربه لهالدرجة! بلعت ريقها وهي تاخذ نفس وتجمع شتات أمرها وحزمت المووضوع بنفسها الليلة بتبوح بالي في صدرها وتترك المكابر على جنب رفعت عيونها وهي ترمش بهدوء وهو اخذ نفس وقال : ابدي بكلامك لأن عيونك تجبرني اقّبلها زمت شفايفها ثم ابتسمت وقالت : كنت اقول ماني من الي يلفت نظره شخص انجبر عليه وبقيت أكابر بشعوري و أعانده و أقول وصاله ما يهمني الين دريت لامنك حكيت كلي يرد لبيه! كان بيتكلم بس سكت وهو يشوف لمعة عيونها وهي تبلع ريقها وتكمل كلامها : لما قلت لي أحبك انورت نجمة صغيرة في صدري حتى صرت مثل اللي يشيل سماء مصغرة في جوفه .. انت الي مديت لي كف الطمأنينة في الوقت الي هّمت بلمس خاطري يد القلق تدري ليه صرت احبك يا سيف!لأنك الأمان في دنيا مشحونة بالخوف لأنك ركن شديد في عالم كل أركانه واهنة تسارعت دقات قلبه لدرجة انه حس لوهله انه بيطلع من صدره بكل مرة يعيش معها شعور جديد وهالمرة اختلطت مشاعر كثير بقلبه لدرجة فاضت هالمشاعر بعيونه مسك يدها وهو يرفعها ويحطها على قلبه : ارفقي بقلب هالسيف ابتسمت وهي تتحسس نبضات قلبه الي تسارع نبضات قلبه وهو لمح ابتسامتها وانشرح خاطره واتسع الكون في عينهواخ واخضّر قلبببه من الفرح تأملها وهو يتنهد براحة ويقول :والله إن العمـر في يدينك ربيع في احد أنتي تحبينه ويذبل؟ ضحكت بخفة : لابالله يزهر ويخضر وكأنه ما ذبل بيوم ابد - - ِرفعت راسها من على السرير وهي تسحب ربطتها من الكومدينا وترفع شعرها وتربططه لفت بعيونها لسيف الي جن ّبها وتنهدت براحة من مشاِعرها الي أعترفت بها بالوقت الصح ب ِالنسبة لها بقت تتأمله لدقائق بدون ما ترمش عيونها الطمأنينة التي تداهم المرء لحظة النظر لوجه من يحب "نعمة" عدلت جلستها وهي تاخذ نفس بضضيق وتتذكر موقفه مع ابوه قبل يومين في ظل كلامهم الي ماغاب عن سمعها أبد " كانت بالمطبخ طلعت وبيدها كوب القهوة الي تعودت تشربه هالوقت ، ناظرت للباب الي ينفتح ويدخل منه سيف ووراه غازي وواضح معصب ومشو للصالة ! استغربت ملامحهم الي تنطق شرار ومشت متجهه لغرفتها لكن استوقفها كلام غازي : الي سويته لمصلحتك وابسط شيء ممكن اسويه ، انت منت عارف انك قاععد تلعبب بالنار !! سيف مسح على وجهه يحاول يكبح غضبه الي خاف يسيطر عليه : يييبه والي يرضا لي عليك انا ماني ولد عشر سنين ولا سنتين ، انا رجل الشنب خاط وجهه ، اعرف الصح والخطا واعرف الي اقدر عليه والي بيقدر علي ! يا يبة مسألة انك تكلم المقيد عشان يحول القضية لشخص غيري بدون علمي مسألة خلت الدم يفففوورر ف راسسي ،انت جالس تقلل من قدري وتحط من قيمتي ! وانا اعلى من كذا يا ابو سيف ! غازي : جيل ورى جيييل يا سيف سعو وراهم وويينهم الحين ؟ يا ورى الشمس يا متقاعدين وهذاني قدامك اكبر دليل ، محد بقده وانا ابوك قال بضيق وسبابته تشير لصدغه : انا قده ، انا اقوى من رخمة يتلاعب بالشباب والصغار والكبار انا بجيب راسه وبدوس عليه وبخليه عبره والي قبل قللو من قدر نفسهم لييين قدر هو عليهم لكن علي انا ! يخسي والله م يطولني ، بجيبه وبيديني ذي بسجنه ، ولا تعود الحركة يبة لان ساعتها بيكون فيه سيف غير هالسيف صدقني تنهد بضيق وهو يجلس على الكنب ويدينه على راسه .. بعد تعبه ومحاولاته الكثيرة والكبيرة للقبض على راشد كان دائماً يربط يدينه تهيديدات راشد لاهل العسكر الي بين يدينه ، وهالشيء الي خايف على سيف منه ، لكن من يفهم هالعنيييد" غمضت عبونها وهي تاخذ نفس بارتباك وضيق ، والخطوة الي خطتها امس ولو انها كانت من قلببببها وببالها تخطيها بأقرب فرصه لكنها كانت بدااافع الخوف ، الخوف الي ممتلي بصدرها علييه نزلت عيونها لمكان الرصصاصة الي لمحت اول مرة وصار تمرر اصبعها عليه عضت ع شفتها لما حست بمرارة بحلقها وهي تحاول تكتم دموعها وكل تفكيرها كيف تخليه يتخلى عن هالملف ؟ حست فيه بدأ يتحرك وابعدت يدها على طول وهي تعدل جلستها وتناظره بهدوء ثم ما قدرت تبتسم لما فتح عيونه وابتسم ع طول .. يالله صار ابسط شيء يسويه لها يخلي قلبببها يفز ولو انها بسمة من شفاته بس رفع راسه وهو يناظرها : من متى صاحية ؟ رفعت يدها وناظرت الوقت : لي ساعه اتأملك ، بالمناسبة ولو ما تدري يعني وجهك من ضّمن الوجيه الي يبي الأنساان يناظرها ويتأملها دائم ًا وإلى الأبد رفع حاجبه وهو يعدل جلسته وكان بيتكلم بس سكت لما رفعت يدينها وضحكت وهي فاهمه قصده : مابخاطري شيء ولا ابي منك شيء ولا ابي تقطف لي النجمة لولا تذوب لي قمر ولا حتى تجيب لي ثوب النسيم وما شابهه كل اللي أبـيه وودي ، أبي منك كثر ما فاتني عنك بس وقفت بسرعه لما قرأت نظراته وهي تضحك بحياء وبهدوء وتدخل لدورة المياة ع طول وهو وقف بصدمة : تعالي !! لا تفجرين بقلبي وتهربين وكأنك ما سويتي شيء ! ولما ماردت عليه ابتسم ورجع شعره لورى بحركة سريعه تبين روقانه ، اخذ نفس ِبراحة وهو يتمنى لو ان كل صباح له يبدأ بالشكل هذا .. يعتقد لو أبتدأ بالطريقة هذي ماكان ذاق ضيم بحياته ابد ! - - اخذ نفس وهو يتنهد بضيق عِتاب صاحبتها للآن براسه وكلامها عن نفسها للآن بعقله ،هالشخصية لعبت بعقله ِلعب وصار من اهدافه يحلها ويعرف عقدتها الشيء الي شاغله كلمة حور " البنت عاشت شيء قوي عشان تعيش هالموقف قدام الكل ، وانت بصفتك مديرها ورئيسها المفروض توقف معها مو تهينها ، العذر منك استاذ ابراهيم بس سواتك قللت من ثقتنا فيك " وقف وهو يقفل الملف ويناظر للساعه الي كانت 7 الصباح ، أيقن انها باقي موجوده لان المناوبة كانت عليها ، طلع من مكتبببه وتوجه على طول لمكتب المناوبات وهو يدق الباب بهدوء ، فتحت صاحبتها الباب واستغربت : تفضل دكتور ابراهيم ! ابراهيم : الدكتورة ضي هنا ! نادييها هزت راسها بطيب وهي تلف لضي الي بيدها البيض ورابطه حجابها على ورى وتسوي بيدها الثانية الشاي وتدندن بخفيف : ضيي ! لفت لها : هلا وش فيك قالت بهمس : دكتور ابراهيم الخالد يبيك تعالي بسرعه شهقت وهي تحط البيض وتعدل حجابها ورتبت عبايتها السُوداء على عجل ومشت على طول : تفضل استاذ ابراهيم اسمعك ابراهيم ناظرها وهو يحك جبهته : اقولك هنا هزت راسها باستغراب : تفضل وش صاير ! هز راسه بإيجاب وهو يدخل يدينه بجيب جكيته الأبيض ويرفع راسه : بخصوص الموقف الي للآن يحز بالخاطر .. جاي اعتذر عنه ولو اني كنت بلحظة غضب ، وبوقت حساس وما ينشره على الي ينفعل بهالوقت لكن ان كان اوجعك فالعذر والسموحة ضي سكتت شوي واشرت بيدها بمعنى انتظر دخلت المكتب اخذت البيض من الي كانت تسويه ورجعت تطلع ، مدته له وهو رفع حاجب مستغرب : وش السالفة ! ضي : تفضل خذها وبتعرف اخذها باستغراب وهو يناظرها قالت ضي : إرمها للأرض ابراهيم باقي مستغرب ومنصدم من افعالها مع ذلك بقى يجاريها ويسلك لها رماها على الارض ورجع بناظر لها وهو يكتف يدينه ض يقالت:: تفضل لو قلت لك الحين رجعها مثل ماكانت ولا لملم الكسور بتعرف تجمعها! ابراهيم غمض عيونه وهو يضحك بسخرية ورجع يناظرها تمنى انه لو كسر البيضة على راسها كان بيكون اصرف لها وله ناظرها باستهزاء وهو يهز راسه بآسى وأيقن ان تقلبات حالتها المزاجية ش يء لا يحتمل من يتحملها وهي عصبية عشان يتحمل حالتها الخبلة ذي ؟ مشى عنها بدون ما يتكلم وهي ميلت شفايفها : مالت عليك كنت بسوي نفسي فيلسوفة اخذت علبة الفاين وهي تمسح البيض : فلاعادت فلسفة ! بطرة يا ضي والله فيك بطرة رجعت الغرفة وهي مبسوطة على مبادرته ورضت من الاساس بس حبت تسوي جو .. وليتها ما سوت - - وصل للبيت ودق الباب بهدوء .. بكرة ملكته ويحس بضيق لا يعلم سبببه ، الود وده محد يحضر من هله لاجل ما يذكرون السالفة الي مرت عليها الايام بس وش بيقولوون عنه ! جاي لحاله وعنده اهل ! تنهد ودخل لما فتحت له خديجة الباب سلم عليها ودخل معها وهو يحكي لها عن الموضوع رفعت حاجبها : والحين جاي تقول ! خطبت وخلصت وويوم ان ملكتك بكرة جاي تعطيني خبر ! عزام : هذا الي صار ، ودك تجين ولا !! خديجة استغربت نبرته الغريبة وسكتت للحظات : ومن هي بنته ! عزام رفع عيونه وقال بهدوء : توق بنت غازي الخالد اخت صاحبي سيف خديجة بصصدمة : ماااغيييرههها !! ومالقيت الا هي هز راسه باية : مالقيت الا هي ، اتمنى من كل قلبي ان كلامك ذا ما يدل ع النقص فيها ، وعلى طاري سالفتها اذا ناويه تجين ابوس راسك يمة لا يفتح مووضوع الخسيس منصور ابببداً لان بتصير هوايل مني لو انفتح ! وقف وهو يستاذن : أكدي لي بكرة المغرب اذا بتجين قال هالكلام وطلع وهي بقت تناظر مستغربة اسلوبه الغريب عليها والجامه لها بالكلام بدون ما ينتظر الاجابة - - توق صارت تدور بالغرفة وتطقطق اصابعها ببعض مشت للتسريحه وناظرت شكلها وبقت تحوس بشعرها ، ورجعت تدور بالغرفة مشت للسرير وجلست وهي تناظر للساعه ثم تأففت وهي تشوفها باقي 6 المغرب : ليييه الوقت مو راضي يمشي لييه ! صارت تهز رجولها بتوتر وهي تحس برعشة بقلبببها بسبب نبضاته السريعة ، ماهي قادرة تفهم لخبطة الشعور الي تحس فييه باللحظة ذي عندها شيء وحيد تتمناه باللحظة ذي .. يعدي هاليوم على خير ! - - مرت للصالة تناظر للترتيبات الي مجهزينها لأهل عزام ولما لقتها كاملة لفت بتمشي لكن استوقفها إبراهيم الي نادها : هلا هيمو ! ابراهيم قرب وهو وهو يمد لها التذكرة ويبتسم نص ابتسامة استغربت وهي تاخذها ورفعت راسها بلهفة وفرحة : واافققق !! هز راسه بلا : ما قلت له باقي اختفت ابتسامتها على طول : ليه حااجز لي طيب ! لا وبعد يومين ، تحب تشوف خيبة الامل فيني صح ضحك : لاوالله مهب القصد كذا ، بس شاورت سيف بالموضوع وقال لي احط ابوي قدام الأمر الواقع ما ينفع معه الا كذا ، وانا على طول سمعت كلامه وقطعت التذكرة سارة : سيف موافق يعني ! مورافض الفكرة ابراهيم : تدرين اول ما قلت له وش صار ! ناظرته باستغراب وخوف بدون ما ترد وهو تبسم وحضنها من كتفها : قال " هذي سارة نور عيني ، تربية مريم واخت سيف لو تخون عيوني ما خانت هي ، ألماسة الخالد بالنقاء والتربية ، حط الوالد قدام الامر الواضع وان ما رضى وكل المووضوع لي ، ما ودي خاطرها يضيق أبد " ابتسمت برضا وهي تسمع الكلام الي انقال عنها واخذت التذكرة ابراهيم : صح ما قلت لك ، بخصوص الشقة الي كنا عايشين فيها ترى اكتمل عقد الايجار وماطلبت تجديد رفعت حاجب : اجل !! ابراهيم : فارس يقول لقى حي يشرح الصدر والاغلب فيه عرب وقلوبهم على بعض ، والاهم العوائل فيه كثير ولقى شقق فاضية هناك لبنات حسيت الوضع هناك أأمن ، خصوصًا انك مارح تطولين مجرد ستة اشهر بلعت ريقها من طاريه الي من فترة طويلة ما طرى لها وهزت راسها بطيب بدون تتكلم وهي تطلع للغرفة تتفقد توق ! - - - ركب سيارته وشغلها وهو يناظر ساعته الي صارت سبعة المساء ، تنهد بضيق لما أيقن ان امه سحبت عليه بأهم ليلة لازم توقف معه فيها .. حرك من جنب بيته متجهه لبيت غازي اول ما سمع نغمة جواله فففز بسرعه وابتسم وهو يشوف اسمه امه رد على طول بفرحة حاول يخفيها بصوته البارد : هلا .. خديجة : عزام وينك ، لنا ساعة جاهزين تعال يالله عزام ابتسم : دقائق وانا عندكم يالله قفل وعلى طول لف بسيارته ورجع ياخذهم وهو مبسوط وقف جنب البيت ودق البوري وعلى طول شافهم يخرجون ركبت خديجة وورى منال الي الفرحة لاعبة بقلبها لعببب ، رغم ان الخوف مسيطر عليها من ردة فعل توق اذا شافتها ، بس معلييه كل شيء يهون دام بتكون لـعزام اول ما ركبو مشى بدون ما يتكلم الين وصل لباب البيت وقبل ما ينزلو قال : الله الله يمة ، الحادث الي صار لا ينجاب له طاري ابببد ، سمعتي يا منال ! خديجة تافتت : زييين ما قلنا شيء اخذت منال التشوكليت والورد الي جهزهم عزام ونزلت ولحقتها خديجة ، دخلو البيت والي كان بإستقبالهم سارة ومريم ومشاعل .. اما هو جالس بالسيارة ، مرتبك ومتوتر هالموقف صعب جد ًا .. خصوصًا ان كان مامعك عزوة يقبل ما رفعت عيونها وبقت تناظر للارض بس ولرجوله الي واضحة قدامها وهو باقي مكانه ، يناظر وساكت منبهر بأدق تفاصيلها من خصل شعرها الُبندقي ِ الويفي البسيط الي لتحت اذنها الى ملامح وجهها الفاتن والي كان بالنسبة له آسر ، لتفاصيل فستانها الي بلون الزهر و مازادها الا رقة ِلخلخالها الي كل ما تحركت بارتباك صدع صوته البسيطة وتحرك قلبببه معه .. ولو انه تذكر كل المواقف الي قابلها فيها ، اصللً كيف ينسى! مانسى لكنه ما قدر يتأملها مثل هاللحظة أبد أخذ نفس وهو يوقف ومتسائل لسبب سرعة نبضات قلببه الي مالقى لها تفسير منطقي ، يحس انه مرتبك اكثر منها جلس جنبها وهو يدخل يده بجيبه ويطلع العلببة منها وهو يقرب ويمسك يدينها المرتجفة وتبسم غصب عنه من حياها وارتباكها من قربه ، لّبسها دبلته وبقى ينتظر الين استوعبت الموقف وسحبت العلبة بسرعه وهي تلبسه دبلته بدون ما ترفع عيونها من مكانها ما تكلم ومتحسف على الوقت الي يمشي وهو مو قادر يتأمل عيونها ولا هو الي قادر يقول اتركي الحياء عنك .. اول ما جمعت جرااءتها وتذكرت السؤال الي يقرقع ببالها وكانت منتظره اللحظة ذي عشان تسألها رفعت عيونها له وناظرت بهدوء وهو بّلم وصاب اطرافه الخمول وهو يقول هذي ماهي نظرة ! هذا سهم والله وماصابني الا انا! أنا والله طريح النظره إللي في نهايتها خمَول تمكنت بين الضلّوع ودكت اللي دونها ! لكنه سرعان ما استوعب عمره من سؤالها إلي داهمه وماكان بوقته أبد ! قالت بهدوء : لييه اقدمت على هالخطوة ! هذا كان الحل الي دار ببالك طوال هالوقت ! سكت وما تكلم ، وش يقول ! كانت زلة ولا خطأ ولا تصليح للخطأ ولا ايش ! وش السبب الي خلاه يستمر بالموضوع ذا وما يكنسله وش يرقع ويقول ! توق ناظرت لملامحه المنزعجة واستغربت بالفعل وتسائلت : وش فييك ! استوعب وناظرلها بهدوء ثم تنحنح وعدل جلسته وهو يقول : مهب وقت هالسؤال رفعت حاجبها : إلا وقته ، أبي ارسى على بر اقدمت ع هالخطوة تكفيرا لذنب اخوك ، ولا تقديرا لسيف وخوف منه - قالت بخفوت - ولا عشاني ! اخذ نفس وهو ما يدري وش يختار ، كلهم ! ولا السبب الاول والثاني .. ولا الاخير ! تمنى نجمة تطيح ولا الفضائين يغزون الارض ولا يدخل عليهم عصفور ويشيله او يصير شيء يمنعه من الجواب الي ما يبي يجاوبه واول ما انفتح الباب ودخل ابراهيم تمنى انه يوقف ويبوس راسه على انقااذه ابراهيم : انتهى اللقاء يا زوجا اليمامة ! ابتسم عزام ووقف وتوق شدت على يدها بضيييق اسبوعين كاملة تنتظر اجابته واخر شيء يسحب ما قدرت لا انها تسحب نفسها من المجلس وتطلع وعزام بقى لدقائق ثم طلب من ابراهيم ينادي اهله .. - - جالسه معهم بالصالة من بعد ما استأذنو وطلعو اهل عزاام عينها على الخاتم وعقلها بالموقف الي كان معه قبل سااعه ، رغم قلة كلامهم مع بعض والحديث القصير الي بينهم الا ان بالها كله بهالموقف ، وسؤالها الي كان الرد عليه بأن التوقيت مو منااسب ، يعني متى بيكون مناسب بالنسبه له ! انتبهت لها ساره وقالت بضحكة ؛ من الحين خذى عقلك ! توق لفت نظرها لها وماردت ومريم قالت : الله يهديه ابراهيم دايم مستعجل المفروض حضرنا معك انا وامه مو كذا يدخلك توق : قلت له وسحبني غصب يقول ماله داعي الحياء سارة:كان عاقل هالرجل ، مدري وش جنّنه ! مشاعل بحضنها تركي وتناظرهم بدون ما تتكلم بالها مشغول بمكان ثاني ، بموقفها مع سيف امس ، نظراته كلامه تصرفاتها متغيره كثير ولو انه بارد معها كالعادة الا انه هالمره لمست فيه شيء غير ، لما بدا محور الحديث يتغير لابرااهيم سحبت نفسها وولدها وطلعت لجناحها التهت ساره مع مريم الي فتحت معها سالفه السفر ومريم تضايقت ، الست الشهور الي كانت غايبة فيها كانها ست سنين والخوف مملتي بقلبها تليها هذا وهي مع ابراهيم ، اجل الحين لمنها تبي تسافر لحالها وش بتسوي! نوره للفت ابتسمت لتوق : ولو اني ابي اعرف وش صار ووش قال ووش سوى وايش كان تبريره لكني بحترم سكوتك ومارح اسأل عنها كلها لكن قدر احتفظ بفضولي عن هالسؤال ، رد ع الي كنتي تبينه ! هزت راسها بلا وهي تتنهد : يقول مو وقته نوره : ممكن .. اول مرة تبقين معه لوحدكم ، يمكن كان حاب يستغل الموقف دون التطرق للمواضيع ذي توق ناظرتها بنص عين : يستغل الموقف ! ضحكت بخفوت وهي تميل شفايفها : الواضح والي اشوفه قدام عيوني انه طايح على وجهه ، لكن منتي بقادره تستوعبين ش يء بسبب تفكيرك عن الموضوع من هالناحيية تنهدت توق وما ردت ونوره رفعت اصبعها وتبسمت : شوفي الرقة بخاتمك .. لو ما يدري بك ما جاب شيء يشببه لك سكتت ورفعت جوالها وناظرت الرسالة الي ( تعالي نتقاسم الشاي " الشاي لك وأنتي لي") قراتها وابتسمت ثم وقفت وهي تقول : خوضي هالتجربة وانسي السؤال .. تستاهل ترى هزت راسها بطيب وسارة لما لمحتها واقفة : اوف بتنامين الحين ! ابتسمت : لا .. سيف منتظرني فوق بروح له ماردت ساره وهي تناظر نورة تطلع لمكانه الخاص وتاففت:اااه بس الود ودي ادخل هالمكان الي حُلل بس لنورة الا ياحظظها والله توق بضحكة : ياحبيبتي الناس مقامات سارة ناظرتها بنص عين وما ردت - - هالمرة فرش حصرته بالارض وحط خديدات صغيره وهو يسحب المجمر ويكب الجمر فيه قرب من درجه وهو يشغل النار ويحطها بين الجمر وطلع ابريق الشاي وحطه عليه بعد ما اشتعل . اخذ دبة الموية وهو يصبها بالابريق ويحط الشاهي والسكر فيه ، ناظر للدرج وحك راسه وهو يدور للاكواب واول ما لمحهم اخذها وحطها جنبه جلس قدام شبة ناره الهادية وهو يلف شماغه على وجهه ويجمع ركبه له بعد ما استسلم للافكار الي حاصرته من لما لمح ملف ابراهيم على الطاولة الي بنص الصالة والي اخذه بدافع الفضول وبدا يقراه ، ولما عرف انه عن عملية ما اهتم كثير كان بيرجعه بس شده طريقة كتابته لبعض الحروف ، الي كانت فعلاً مميزة ، انحناءاتها وخروجها عن السطر والي ماكانت بخط عادي عشان ُينتسى بقى ايام يفكر فيها وليالي طويلة خصوصًا انه مااشده الا الورقة الي ماغابت عن باله اببد ، والي ما فتح موضوعها للآن لأنه ما سمحت له الفرصة فقط ! ولا ترقيعة مثل ترقيعتها بذيك اللحظة ما مشت عليه ،كان بالمركز وطوال اليوم يفكر فيه ولما رجع كان معه اخذه وطلع على طول لجناحه وهو يناظر له لما ما لقاها مشى للدولاب وبدا ينبش على العلبببة واول ما لمحها اخذها وهو يفتحها وياخذ الورقة على طول طبقها قدام خط ابراهيم الي بالملف وعقد حواجبه وهو يشوف ان الخط مطابق لبعضه .. اخذ نفس وزفيره ماكان سهل ابببد ، فكرة ورى فكرة والشيطان قادر يلعب بحسبته باللحظة ذي اخذ الورقة معه وهو يرجع العلبة مكانها ، دخلها مع الملف بدرجه وهو يقفل عليه ورفع عيونه وهو يشوفها داخله وبيدها تركي ناظرها بحدة وهو يقول بنفسه " دخيل هالولد الي بيضيع ، لايكون الي افكر فيه صح " استغربت نظراته بس ما تكلمت ومشت وهي تمد له تركي اول ما اخذه بحضنه رخت اعصابه ونزل حاجبه وهو يبتسم ويجلس على الكنب يلعب معه جلست مشاعل قدامهم وبقت تناظرهم .. ما تدري ليه للآن متمسكة فيه بيدها ورجلها رغم ان الي مخليهم مع بعض للآن سوى هالتركي بس بعد ما نام تركي بحضنه اخذه ووداه غرفته ورجع لغرفتته وهو ينسدح على السرير ويناظرها بنظرات غريبة عليها وعليه هالمرة يبي يتاكد ويتحرى عن الموضوع ، لان الفكرة الي بباله صعببببه ، صعببببه كثير وخصوصاً على شخص مثل سيف بقى يناظر لها وهو يتأمل حالهم سوى ، طوال الثلاث سنين ونص الي بقو مع بعض فيها ، هل فعلاً عاشو كزوجين اصلاً ! ولا بس بالاسم .. تنهد ثم لف للجهة الثانية لما حس بالنوم يلعب بعيونه غمض عيونه وحط يده على راسه وما سمح للافكار تلعب به ابببد ! على طول استسلم ونام " - - بعد ماكان يجول ببحر افكار وفكرة ترميه هنا وفكرة هناك وذكرى تأكد له وعقل ينفي له حس بشيء يحاوط يده بحنية وانتببه لعمره وهو يناظرها جالسه جنبه وماسكه يده ومبتسمه قالت بهمس وهي تحرر يدها من يده : منشغل بالك في ايش ! رجع يمسك يدها الي ابعدتها . عنه وهو يقول : مافي شيء قادر يشغل بالي عنك ، من راسي لين اقصاي نفكر بك ضحكت بخفة وتوردت خدودها خجل وهي تعدل جلستها وتناظر للشاي الي استوى رفعت نفسها وصبت لهم بالاكواب الي جهزها ومدت له الكوب : تحس بالبرد يومنك شاب هالنار ! هز راسه بلا : داخلي وخارجي مشتعل ، وابي ازيد الطين بله رفعت حاجبها مستنكرة : وليه مشتعل ! ضحك بخفة : هاه ووأنتي جنبي تبين اكون بارد ! ترى ان زادت الطين بله فهو بسببك ماهو بسبب هالنار ابتعدت عنه بسرعه وهي تجلس على الخديدة الي قدامه وهي كاتمة ضحكتها : عن المزح ابتسم وهو يرفع شاهيه : اييية ، هالليلة الي القلب ما يبيها تنتهي نوره ما ردت وهي تناظره بهدوء بدون ما تتكلم ، ما تدري ليه حاسه بباله اشياء كثير ولو انه يحاول يخفيها قد ما يقدر وتدري انه عشانها وعشان راحة بالها ، بس الوضع كان غير مريح بالنسبة لها اذا هو يبيها تشاطره كل احزانها ، ليييه ما يشاطرها حتى هوو ! حطت كوبها على جنب وهي تقول : ولا شيء قادر يكركبني غير لمعة الضيقة بعيونك ، الي لو تحاول لين مالانهاية ما قدرت تخفيها عني ناظر بعيونها وهو يبتسم بضيق وهي تنهدت وقالت : ترى لو حسيت انك من احزانك غريب تدري ان ضلوع صدري لك بلد؟ بقى على حاله ما تكلم ولا نطق بكلمة لكن مشاعره فاضت من عيونه ، يمكن وصل لمرحلة الي "احترت اوصفها بكلام .. انتهى الكلام عندها " نوره اردفت وهي تقول :المفروض انك تتخبي فيني مثل ما تتخبى الشمس بحضن الغيم .. هذا كلامك ولك وقف وهو ويحط كوبه قرب المجمر ويسحب خديدته وهو يرميهها جنبببها سحببها من يدها وهو ينحنى براسه الي دفنه بحضنها وغمض عيونه بضيق وهي تنهدت لما تأكدت ان الي بباله ماهو بشيء سهل ابببد حطت راسها على راسه وهي تربت على كفه همس له :ترى ما ينطفي نورهة إلا لا لمحت الضيق بعيونك - - رافع يده لين وجهه وهو يتأمل الخاتم الي مستنكر وجوده باصبعه ، لكنه مااحب يخلعه ابد تذكر رعشة يدينها وهي تلبسه ورجفة صوتها وتقاسيم وجهها ونظرة عيونهها وغصب عنه ابتسم .. ولو انه خايف من اجابة سؤالها وخايف تحشره ويكب عشااه كله لكنه مستمتع ، وراضي بالي حصل ناظر لساعته وتذكر ان وراه رحلة الصبااح حط يده يده تحت المخدة عشان يمنع نفسه من التفكير فيها وتختفي من باله ويقدر ينام .. لكنه ما قدر بقى يلتفت بكلا الجهتين وهي مصرة تحااصره مرت ساعتين وهو يفكر ولما بدا يغوص ببحر افكاره حضر النوم وهالمرة ما سمح لاي فكرة تداهمه .. - - -- فتح عيونه وهو يفركها بلطف ويناظر لكفها الي رافعته بوجه الشمس عشان تحجب اشعتها عن عيونه ابتسم ورفع كفه لها وهو يقربه له ويبوسه برقة وهي ابتسمت وناظرت له : صباح الخير سيف رفع راسه من حضنها وهو يناظرها : صباحي وجهك الي ما اشرقت حياتي الا بنوره ضحكت وقالت : الا يا جعله روقان دايم يا روحي ناظرها وتوسعت ابتسامته لكلمتها الي ماكانت الا جبر لققلبه باللحظة ذي قال : خذاني النوم ونمت .. ليكون بقيتي طول الليل على هالحالة ! هزت راسها باية وهي تمدد رجلينها : جاتني فرصة اتأملك ضحك بخفة وقال : ولو ان قلب سيف ماهو بمتعود على حِلو الكلام فارحميه الله يرضالي عليك ابتسمت : نعوده ونخليه يفيض ، ليش لا ! وقف وهو يمسك يدها عشان توقف معه : خليني اتغاضى ان قدرت اتغاضى ولا بقيت باقي اليوم هنا ! ضحكت ووقفت وراه وهي تدفه : الواضح ان وراك شغل لين راسك توكل على الله مشى قدامها وهو يبتسم ويتنهد براحة صادرة من اعماق قلببه .. لقربها بس ! ولا باقي افكاره تجاهلها باللحظة ذي نزلو على صوت مناقشة غازي مع ابراهيم وسارة وتوق المرتكبين وواقفين على طرف الصالة سيف رفع حاجبه وهو يسأل سارة : وش صاير ! سارة بضيق : فتح سالفة الدراسة برى سيف : وهالاصوات العالية عشان هالموضوع الي خالصين منه ، الله يهديك يبه مشى عنهم وهو يدخل للصالة ويناظر لابوه بدون يتكلم غازي بعتاب : كذا يعني يا سيف ! تعلمهم سواتك ونهجك عشان يمشون عليه ! وهذاهم الحين حاطيني قدام الامر الواقع ويقول رحلتها بكرة ابراهيم تنهد وجلس وهو ينتظر سيف يحل الموضوع لانه يعرف اشد المعرفة لابقى هو يناقش بتطيح براس سارة وبيقطع التذكرة ع راسها سيف مشى وهو يبوس راسه : اجلس طال عمرك وخذ الامور بهداوة وطولة بال ، مناقشة هالمواضيع الي تأثر على مستقبل واحد من عيالك ما يبي لها هالصوت العالي وتضيق التفكير تكفى يا ابو سيف جلس غازي بعد ما استمع لنصيحته وناظره بنتظره يكمل كلامه قال سيف : وهااللحين لو جينا وقلنا يا يبة البنت ماباقي لها الا هالنص سنه تكملها وتاخذ شهاده الماجستير خلها تكمل وش كان بيكون ردك ! غازي : روحه لهناك لا ! سيف : ها شفت ، ولاني ادري ان الرد بيكون كذا وعارف اطباعك خليته يحطك قدام الامر الواقع، الموضوع مهب لعبة عشان نخليها تسحب على هالكم شهر الي بيحدد مصير حياتها ، فكر فيها من وجهه نظر سارة الي تحملت ورضت بكل شيء بالفترة السابقة عشانك وععشان علاقتك مع حسين غازي : ولو ، رضيت هالمرة السابقة وما تكلمت عشان ابراهيم معها ، والحين تبي تروح لحالها في بلاد ما نعرف لا ولدها ولا تلدها ، ما يرضيها عقل ! ض سيف : يبة ابراهيم انتهت دراسته وخذى وظيفته وصار مرتبط بهالمكان ، وانا الود ودي والله اروح معها لكنك تدري اني مرتبط باخر قضايــ... سكت ثم ابتسم وقال : الا اذا كان هالموضوع الي شاغل فكرك فحله سهل وعندي ! غازي : اكرمنا بحلك سيف : نخلي ابراهيم يقص لك تذكره وسافر معها انت !! غازي سكت للحظات ثم اشر بلا : ما اقدر وش اسوي ببلد ماعرف فيه احد ، ادربي براسي ؟ مانيب رايييح انا لا سيف صفق يدينه ببعض : شفت ؟ لا اخوانها قادرين يروحون بسبب شغلهم ولا انت تبي تروح عشان ما تمل هناك ، يعني تضيع مستقبلها عشاننا ؟ يعني يضيع تعب نص سنه عشان احنا مو فاضين لها ! يببه الله يرضى علييك فكر بالموضوع من جميع النواحي وبتشوف ما اخترت هالطريقك الا وانا صادق ! غازي مارد عليه وسيف تنهد وقال : بكرة رحلتها ييبة وتدري بها مهيب رايحه لين تتاكد انك راضي فتكفى يبه لا تضيع مستقبلها لاسباب مالها داعي لما شافه ما رد عليه طلع من الصالة ومش ى لغرفته وهو يبدل عشان يطلع للمركز وابراهيم تافف بضيق من الموضوع واخذ شنطته وطلع للمستشفى اما غازي مدد رجلينه على الكنب وهو يناظر للسقف ويفكر بالموضوع ساره ماسكه بكيتها غصب وتحاول ما تنزل دموعها وهي عارفه انه بيرفض : كنت حاسه اني بخيس هنا ومارح ارجع ابببد ًا توق : شدعوة ساره ، ابوي باقي يفكر لا تتحطمين كذا ساره : خلينا واقعيين توق مارح يوافق ابتسمت نوره : بيوافق معلييك ، انتي روحي جهزي اغراضك عشان م تتقروشين بكرة ساره : وش الي يخليك متاكدة كذا ! هزت كتوفها : احساس وبس ساره ناظرتها للحظات ثم مشت لغرفتها وتوق وراها وهي راحت لغرفتها ، دخلت لقته لابس بدلته ويعدل سلاحه الي على خصره ، اول ماشافها نزل جكيته عليه وناظر لها وهي مشت ووقفت قدامه قالت : سسيف وش صار ع بيتنا ! ابتسم للكلمة ثم قال : توهم مكلميني امس عشان شحنة الاغراض الي طلبتيها ، وبالنسبة للدهان فقال اليوم اخر يوم للبيت كامل ان شاء الله تنهدت : يارب يخلص بسرعه سيف:ياارب،يالله بخاطرك شيء! هزت راسها بايوة : بخاطري تكون بخير ابتسم وهو يقرب ويبوس راسها ثم طلع وهي ناظرته وتنهدت - - دخل المستشفى وهالمرة توجه لغرفة الطوارىء على طول ، يبي يشوف الوضع ويشيك عليه دخل ووقف وهو ينزل نظارته ويناظر للغرفة الي مااااا تهدىء ابببدا عقد حواجبه وهو يشوفها ، هذي امس كانت مناوبتها وش تسوي اليوم هنا ! ناظر لها وتذكر الاسبوع الي عاشه هنا ، وشلون كان نظره عليها هي بالذات لتصرفاتها الي دهشته وملته حيييره وخلته يقبل بالوظيفة هنا .. كتف يدينه وهو يبتسم لما تذكر الليلة الي بقت سهرانه على طفل مو طفلها لان امه تعبانه ونايمه وكيف تقروشت فيه طول الليل من بكاءه لنومه لرضاعته ، تذكر الطفلة الي بعمر السبع سنين الي جاءت تشكي من بطنها وهي تبكي وبكت ضي من بكاءها غصب عنها ، تذكر الشيببة الي جايبينه هله عشانه تعبان بس كان رافض فكرة الفحص الا لين اقنعته هي .. تنهد وهو يخفي ابتسامته وبباله كثير تساؤلات عنها .. الرجل الي راحت للمركز عشانه .. تناقض شخصياتها .. والاهم موقفها مع اخر حالة لهم سوى وش سببها ! - - ناظرت للساعه لقتها 7 الصباح حاولت تكتم بكيتها وهي تناظر لتذكرتها الي مكتوب بها موعد الرحلة الساعه 10 صباح طول الليل مانامت عايشه بترقب وخوف من ان غازي يرفض وتبقى هنا اقتلبت للجهة الثانية من السرير وهي تمسح دمعتها الي طاحت غصب لكنها فففزت من مكانها بسرعه لما سمعت الباب يندق وقفت وهي ترتب حالتها ومشت وهي تفتحه واول ما شافته ابراهيم كشرت ابراهيم : لا حبيبتي ، وش هالتكشيرة؟ هذا وانا متعب عمري وجاي لين عندك تنهدت : رفض صح ؟ قال لو اموت مارحت صح ناظرها وهز راسه : صح ، بتخيسين هنا ! ساره ما تحملت وفكت البكية الي كانت حابستها وغرقت بدموعها وهي تبكي وابراهيم انفجع وهوي يقرب يضمها : بسم الله ، اهدي يابنت كنت امزح جاي اخذك للمطار انا ومو بس انتي ، واخذ غازي الخالد معك اول ما سمعت كلمته ابتعدت عن حضنه وهي تضربه على كتفه بقوة : احلف مسك كتفه بوجع : وش هالضربة! ناظرته بنص عين وهو ضحك : يالله النظرات الحادة الي مليانه دموعه ، والله والله قال لي الفجر بعد الصلاة انه ما يبي يضيع مستقبلك عشان خوفه عليك واعتقادات لا اساس لها وانه يبيك تكونين مبسوطة ، وعشان يريح باله بيروح هو براسه معك مسحت دموعها وهي تبتسم : والله ، ابوي قال هالحكي هز راسه باية : اعتقد كلام سيف اثر فيه امس المهم يالله جهزي عمرك وانزلي انا منتظرك تحت دخلت بسرعه وهو ابتسم لفرحتها ومش ى من عند غرفتها لكنـ بوسط السيب انتبه لها وهي تطلع من جناحها وبيدها ولدها وهي تضحك معه ، نزل عيونه بسرعه للارض وهو يعقد حواجبه وهي انتبهت له وارتبكت وتغطت على عجل ، طول الفترة السابقة تتحاشى تتواجد بالمكان الي يكون فيه ، وبالمكان الي يمر منه او حتى الي تسمع صوته فيه وهالمرة اول مرة تلاقيه على انفراد بعد مرور المدة الطويلة ذيك كلها ، بس تواجدها هالمرة بصفتها زوجة اخوه ما سمح لاي شعور يعبر او يمر ، هذا اذا باقي شعور .. حمل نفسه ونزل على طول متجاهلها وهي ناظرته بضيق ما تدري وش سببه ، معقولة بعد ذاك كله نس ى ! رجعت للجناح لما سمعت اصواتهم بالصالة والواضح انه بيجلس عندهم ، بعد ما سوت الهوايل باخر مره جلسو مع بعض ، قررت ما تجلس ابددا معهم سوى - - رتبت اغراضها واخذت شنطتها وهي تبتسم وتدخل كتاب رسائل كافكا لشنطتها اللي بيدها وتنزل ، لقتهم كلهم بالصالة منتظرينها وزادت فرحتها اكثر سلمت عليهم شخص شخص وحضنت امها الي تحاول ما تبكي وتنكد عليهم ، وسيف الي كعادتها لعب بشعرها وهو مبتسم سلمت على توق ونورة وغازي سلم عليهم وطلع بسرعه ابراهيم الي اشر لها بمعنى يالله وهي كان ودها تسلم على مشاعل وتركي الي ماشافتهم سحب شنطتها وركبو السيارة وانطلقو للمطار وبعد نص ساعه وصلو وهو يوصلهم لصالة الانتظار قال وهو يحط اكواب القهوة وياشر لجوالها : ارسلت لك تفاصيل عنوان شقتكم الجديدة ، بالدقة والتفصيل الملل ، اعطيه سائق التاكسي عشان ما تضيعون هزت راسها بطيب وهي تاخذ كوب القهوة وبعد غازي : دامني معها مارح تضيع ازهلها بس قال بضحكة وبهمس : الخوف انك انت تضيعها يبه غازي ما انتبه وبعد حديث قصير وقفو لما سمعو عن ندائهم لرحلتهم ووقفت وهو يسلم عليهم وعلى طول اتجهو للطيارة - - وصلو لمطار بريطانيا بعد رحلة طويلة ومجهدة كثير بالنسبة لغازي الي من فترة طويلة ماسافر هالمدة كلها اخلاقه صايره بخشمه ومعصب وتافل بوجه الحياه وساره تقروشت معه مرة تضحك على تصرفاته ومرة تبلع العافية وقف قدام التاكسي وهو ياشر لها: امشي اركبي بسرعة ناظرت للرجال الي واقف قدامه وما عجبها وقالت وهي تأشر على سيارة ثانية : يبببة تعالي لذيك السيارة رفع حاجبه : لا ياشيخه ، اقول امشي انا اعرف منك تنهدت ومشت وهي ساكتة قبل يتوطى ببطنها وركبت وهي تعطي الجوال للسايق الي قرأ العنوان واخذ الجوال وهو يقول لها بلكنته : بما ان الموقع في جهازك دعيه معي ليشير لنا سارة قالت : لا لا استطيع فقط إقرا العنوان واعطني الجهاز غازي اللكنة غريبة عليه قال وهو يهمس لنفسه : هذي نهاية الي يهرب من حصص الانجليزي ، استلم يا ابو سيف فلسفة سارة :وش يقول؟ سارة : يقول يبي يخلي الجوال عنده عشان يشوف الموقع غازي : طيب وين المشكلة ، هذانا بالسيارة يعني بياخذه ويهرب ! سارة سكتت وهي تقول : حسناً لا بأس بعد مامرت عشر دقائق وقف بحي وهو يلف لسارة : هنا يشير الموقع ، هيا اعطيني نقودي سارة استغربت القرب الكبير لكن ماعلقت على الموضوع طلعت الفلوس واعطته ونزلت وغازي اول ما نزلت لحقها وهو ينزل الشناط .. تذكرت جوالها ومشت بسرعه تبي تاخخذه بس وققفت بصصدمة يوم شاافففته سحب عليييها وانطللققق بكل سرعته من المكان فتحت فمها وعيونها امتلت دموع وهي تناظر لابوها الي مستغرب : وش فييك ! سارة : هرب بجوالي غازي : يا الغبيية ليه تنزليه قبل ما تاخذينه !!! بكت : وانا وش دراني نسيت ناظر للمكان وقال : وهذا الي دلنا عليه خوي ابراهيم ، وش هالحيي ناظرت للحي واول ما انتبهت للبنت الي تمشي لها وقفتها وهي تقول : هل هذا حي المبتعثين العرب واهلهم ! هزت راسها بلا وبدون ما تتكلم وهي تمشي عنها وهنا سارة انجلطت لما عرفت انه سرقهم وضحك عليهم ناظرت لابوها وهي تبكي بقوة : قلللت لكك لا نركببب معه وجههه ما يططمن لكن الا غصب تمشي كلمتك غازي توتر من الموقف وزاد توتره بكاءها وهو يحك راسه ويناظر للمكان وسارة جلست بنص الشارع وجنبها شنطتها وهي تبكي صار يناظرها وهو متفشل من نظرات الناس ارتبك غازي ولا عرف وش يسوي غير انه تذكر شريحة ابراهيم الي اعطاه اياها طلعها بسرعة وهو يدق على رقمه الي معه الحين وبعد اتصالين رد ابراهيم : هلا يبه ، وصلتو ! غازي : وييينك يالخسيس ساعه اتصل ، لابارك فيكم ولا بهالبلد ولا بهالسروق ابراهيم سمع بكاء سارة وتوتر : يبة وش صااير ؟! غازي : وش بيصير يعني الهفى الهفى ، انسرق جوال اختك وفلوسها ورمانا هالكلب بحي مهب حينا ابراهيم : الله يهديكم وش هالكركبة كلها ، هذا وانا متطمن انك معها غازي : اقول حل الموضوع قبل اجيك مش ي لين عندك واصفق وجهك ابراهيم : شلون احله يبه وبيني وبينك قارات غازي : دبببر عمررك اخلص علي ابراهيم تنهد : طيب اعط سارة الجوال تعلمني وين مكانكم بالضبط ناظر لسارة الي تبكي والوكاد انها مارح تعرف توصف ش يء تافف : تبكي هالبزر مارح تقدر تتقدر ابراهيم : طيب اعطي اي شخص قدامك يوصف لنا غازي : ايوة عشان تكمل ويسرقون هالجوال بعد ضحك : يبة تكفى ، خله بيدك بس حط مكبر الصوت غازي صار يتلفت يدور واول مالقى رجل يمش ي وقفه وهو يحط مكبر الصوت على طول : تكلم اخلص ابراهيم:اه اهلاً ، كيف الحال لقد ضاع أبي ولم يعرف عنوان هذا الحي ، هل يمكنك اخباري بالموقع الرجل : بالطبع ..بعد ما اخذ العنوان قفل واتصل على اول شخص خطر بباله اتصل عليه : كيفك فارس فارس : هلا ابراهيم .. وش بخاطرك يالطيب ! ابراهيم : سارة وابوي وصلو اليوم بريطانيا ، وصارت لهم مشاكل لاتعد ولا تحص ى ، والحين ضايعين وماعرفو يتصرفون ابتسم وهو يوقف ويصفط اوراقه وهو يدخلها لشنطته : بأي مكان هم ، انا باخذهم ابراهيم : يا جعلك للجنة بعد ما وصف له المكان دفع حساب قهوته واخذ تاكس ي وهو يعطيه العنوان وبعد ما وصل صار يدور بشوارع الحي يدور لمكانهم واول ما لمحها ما قدر ما يضحك على شكلها الي جالسه على حافه الشارع وحاطه شنطتها جنبها والواضح انه تبكي تنهد بابتسامة : للآن تبكي على اتفه شيء ، للآن ماتقدر تمسك دموعها ! طلب من سايق التاكسي يوقف وهو يمش ي باتجاه الرجل الي واقف عندها والي عرف انه ابوها : السلام عليكم ! لف غازي بسرعه لما سمع اللهجة عربية وهو مبسسسوط وساره رفعت راسها وناظرت له واول ما شافته زاد بكاءها اكثر وهو حك راسه باستغراب غازي لف لها : اسكتي فشلتينا فارس : ابو ابراهيم ! غازي : ايوة وصلت خير وانا ابوك ، والله اني منحرج لكن شسوي ضعنا بسبب هالغبية قالت وهي تبكي : انت السبببب يييبة قلت لككك لانركبب معه غازي مشى لها وهو يوقفها ويهمس : قومي فشلتينا لاتخليني اصفق وجهك الحين وقفت وهي تمسح دموعها بطرف كمها وهي تناظر لفارس بعيون دامعة الي بدوره ابتسم بخفوت وهو يصد، ابتسامة للقاء وابتسامة طمأنينة ، ابتسمت غصب عنها وهي تشوفه يسحب شنطتها مع ابوها ويوصلها للسيارة وهي لحقتهم بعد ما رتبت حالها ركبت التاكسي جنب ابوها وهي ساكتة طول الوقت مستمعة لسواليف ابوها الي كأن له سنة ما سولف م