راية غرام الشياطين - الفصل4/5/6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: راية غرام الشياطين
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل4/5/6

الفصل4/5/6

*ࢪواية'ه: غـࢪام الـشـيـاطيـن``` _*𝑷𝑨𝑹𝑻 4*_ _*𝑷𝑨𝑹𝑻 5*_ _*𝑷𝑨𝑹𝑻 6*_ الفصل الرابع اللهم اني اصبحت اشهدك واشهد حملت عرشك وملائكتك وجميع خلقك انك انت الله لا اله الا انت وحدك لا شريك لك لك الملك ولك الحمد وانت علي كل شئ قدير ........................................... وفي المساء دلف الجميع الي غرفهم ليتوقف اسر علي باب غرفته ويتطلع الي الجانب الاخر ليجد رفان قد همت الي الداخل و تغلق الباب بقوه ليزفر ويفتح باب غرفته ويدخل ليخلع الجاكت ويرميه علي الاريكه باهمال ويجلس علي الاريكه الاخري واضع يده علي شعره وهو يزفر بقوه اسر بحنقه: هو انا لحجت اتجوز عشان ادخل في موضوع حمل وبعدين فجدان ذاكرة ايه الفجر ده دا انا منحوس رسمي ليفرد جسده ويغوص في نوم عميق فهو لم ينم منذ فتره وفي الصباح في قصر عائله الغماري خارجت مي من الحمام اخيرا بعد ان قضت الليله بأكمله محبوسه فيه لتتطلع الي رائف النائم علي الاريكه فاتح ازرار قميصه مي بحنقه:جليل الادب حته وانته نايم لتتطلع الي الجانب الاخر وتجد كوب من الماء لتمسك بالكوب وتقترب من رائف وتسكب الكوب عليه ليستيقظ مفزوع رائف: ححح مي بضحكه: عملته فيا جبل اكده ورضيتهالك ليعقد رائف حاجبه بغيظ رامقا اياه بغضب وينهض من مكانه يجري خلفها في ارجاء الغرفه مي وهي تجري: مش هتمسكني تابع الحق به كأنهم يلعبان كالاطفال وعمت صوت ضحكاتهم الغرفه حتي وقع الاثنان علي السرير رائف وهو ينهج : مسكتك مي وهي تلتقط انفاسه : غشاش عم الصمت قليلا لتجده يتطلع اليه بهيام مي بخجل' جوم يا بتاع انته هدره بخبث' لا وجعتي في يدي مفكرني عيل تلعبي معه احنا مش صغيرين يا جطه مي بنبره خبث' يا راجل دا انته مصدجت تعيد الذكريات رائف بابتسامه عاشق: ويا ريته ترجع مي بنبره برود:_ الماضي مبيرجعش رائف بقهقه: بس لعبه عريس وعروسه الي كنا بنلعبه بجت بحج وحجيجه مي باستفزاز: بس غصب كل حاجه عندك غصب كنت بتأخد كل حاجه مني غصب واخدني غصب رائف' وهجيب منك وريثي حتي لو غصب تملصت من بين يده لتنهض وتعطيه ظهرها مي بنبره خبث: انته مش هتتجوز بت عمك ما تجيب منه الوريث امسكها من خصرها وهو يهمس اليه في اذنه بهيام رائف' بس انا عايزه منك انتي ومش هخلف غير منك ابعدته عنه بصعوبه مي بتوتر: اني نازله احضر الفطار غادرت الغرفه وظل يتطلع اليه وهو يبتسم بخبث رائف بخبث: مسيرك تجعي ومحدش هيسمي عليكي وفي القصر كانت رفان في الحديقه تسقي الورود ليتجه اسر اليها اسر بحنقه: بتعملي ايه تطلعت اليه بنظرات استحقار رفان : يعني انته احول مش شايف بسجي الورد رمقها بحده وبنبرته الحاده هدرها: احترمي نفسك لسانك ميطولش عليا رمت الخرطوم من يده لتضع يده حول وسطها رفان بنبره شرشوحه: نعم نعم يا عنيا انته مفكر نفسك ايه يا خويا انته حتت بتاع اسم ابن عمي ومش فكراك اصلا فتح فمه لوهله واتسعت عيناه اسر بنبره استغراب: انتي بجد وحج حجيجي انتي رفان. رفان وهي تمسك بالخرطوم رفان باستنكار: انتوا الي بتجولوا اني مش فاكرة حاجه اسر بنبره حاده : اسمعي بجا طريجه الشرشوحه دي مش اهنه وانتي مش اكده عقدت حاجبه ورمقته بغيظ وبنبره حاده رفان': انا شرشوحه طيب لتمسك بالخرطوم وتغرق اسر بالماء لتبدل بدلته وشعره رفان بضحكه: احسن ليتطلع الي بغيظ ويرمقها بعين جامحه فهو ما زال ذاك المغرور لتبلع ريقها وتجري بعيدا عنه ليلحق بها ويمسك بيدها رفان بنبره عصبيه : سيب ايدي يا حيوان وضع يده علي فمها واخرسها وسحبها الي الخلف والصقها بالجدار وكانت ملامحه وعينه لا تبشر بالخير اسر بعيون مشتعله ونبره تهديد: اسمعي بجا صوتك يعلي عليا ولسانك يطول هجطعه ماشي انا اسر الصعيدي لو مش فاكره هعرفك انا مين كويس تطلعت اليه وعينه تلمع خوفا لتضاق عينه قليلا ويبعد يده ويبلع ريقه بصعوبه ويضعف امامها رفان وهي تسرح في عيناها: اسر اسر بهمسه عشق: عيونه رفان بنبره غضب: انته واحد مش متربي ولا شفت ساعه تربيه لتهرب من تحت ذراعها وتضحك وتدلف الي الداخل ليداعب اسر شعره اسر بغيظ: فكرتك هتجولي يا حبيبي انا نحس واللهي مرتي بتجول عليا جليل الادب اااااه يا مرك يا اسر وفي الداخل كانت فاطمه تجلس مع امال وكانت امال كإنه في عالم اخر فاطمه باستغراب:_ مالك يا بنتي امال ببرود: مفيش حاجه جلست فاطمه بجوارها: مالك يا بتي اني ذي امك وامك في الحج ممكن تعتبريني امك لحد اما ترجع وتفضفضي معايا تطلعت اليه امال بحزن : مفيش حاجه اني كويسه ليدخل حسن ويتطلع الي امال بنظرات استحقار حسن :خدي ابنك علي التليفون عايز يطمن علي اخته جومي اديلها التليفون فاطمه بنبره فرح : ولدي لتلتقط الهاتف وتتحدث مع مالك وكان الجد يتطلع الي امال امال ببرود: عن اذنكم استوقفتها فاطمه فاطمه : مش هتكلمي مالك عايز يكلمك حسن بنبره حاده : خليه تروح تحضر الغدا وطلعي التليفون لرفان فاطمه : بس هي لازم ترتاح عشان الحمل حسن بنبره غضب: يعني انتي مكنتيش حامل وبتطبخي بلاش دلع ماسخ ليتطلع الي امال بحده وانتي روحي شوفي شغلك كتمت امال دموعها وهدرته بصوت مجرد من المشاعر امال : حاضر لتتوجه امال الي المطبخ كان الخط مسموع وسمع مالك الكلام وهو يكور يده بغضب مالك بنبره غضب: اديني جدي يا امه لحظت فاطمه نبره ابنها: هديك اختك يا ولدي لتصعد فاطمه الي الاعلي فاطمه '_ عدي الموضوع يا مالك مالك بنبره غضب: هو بيعملها كده ليه هي مش خدامه عند حد فاطمه بتنهيده : جدك بيعمله وحش جوي ونفسيتها بجت زفت انا خايفه عليها مالك بنبره غضب: ليه هي عملت ايه فاطمه : معملتش حاجه لدرجه ان الصبح بعد اما فهد طلع يروح شغله فلاش فاطمه : تعالي افطري يلا اقتربت امال لتجلس لكن حسن بنبره حاده: انتي مش شايفه ان مفيش كراسي دا كرسي يوسف هو ومرته وهينزلوا روحي كلي في المطبخ ولا عنك ما كلتي باااك مالك بنبره غضب: ماشي اني هتصرف وخلي الجصر دا كل الي فيه يحترمه بس اديهالي اكلمها فاطمه' جدك خلها تروح المطبخ مالك بغيظ: اتصرفي لو جرلها حاجه اقسم بالله ما هرحم حد لا جدي ولا فهد فاطمه بقلق: حاضر يا ولدي هتصرف تراقب فاطمه الجد لتجده يخرج الي الحديقه لتنادي علي امال بسرعه امال وهي تخرج من المطبخ امال: خير يا مرت عمي نزلت فاطمه واعطتها الهاتف وهي تراقب الطريق فاطمه :اطلعي كلمي مالك عايزك تطلعت اليه امال بحزن واعادت اليه الهاتف امال بنبره حزن: مش عايزه اكلم حد سمعها مالك مالك بنبره غضب وجزه اسنان : مش وجت جنانك اسمعي الكلام اخذت امال الهاتف وصعدت الي الغرفه امال بنبره حزن: خير مالك بقلق : انتي الي خير مال صوتك بكت امال وقصت عليه كل شئ كنت محتاجه حد افضفض معه معنديش غيرك اتكلم معه كانت تبكي بحرقه وهي تجسوا علي الارض امال : معدش مستحمله اني تعبت هو عشان مش ذيكوا يبجا اتهان اكده ولا ليا حد مليش اب حتي بنت مصر جدك بيعمله حلو عشان بنت مدينه وابوه طلع دكتور والدكتورة جربته بس اني له اني خدامه عندكم لا ليا فصل ولا حد مليش غير ربنا كانت تتكلم وهي تبكي بحرقه استحملت كتير زيت اتحط علي السلم من خالتي وكنت عارفه انه هي الي حطها وحطتلي دواء عشان اتخرس ليه يا مالك جولي ليه هو اني وحشه ولا بنت حرام اخرجت كل اهأت وجعها في كلامها مالك بنبره حزن: لا يا امال انتي اختي ويعلم ربنا انك غاليه جوي علي جلبي اخوتي وبنتي ومن يوم ما ابوكي مات واني بعتبرك مسئوليتي بس يا حبيبه جلبي ما تعيطيش ولا تزعلي انا هأخد حجك استني وشوفي هعمل ايه دلفت رهف الي الغرفه وسمعته وهو يتكلم رهف بذهول وفي خاطرها حبيبه جلبه دا عمرها ما جالهالي مين دي ليتطلع اليه مالك وهو يتحدث في الهاتف مالك : امال انا عايزك جويه اني جربت انزل بس جبل اما انزل في واحد الليله هيجي الجصر وشوفي بجا الوضع هيبجا اذاي لم يجي امال باستغراب : واحد مين مالك بابتسامه'هتعرفي لم يوصل امال : طيب عايز حاجه مالك بابتسامه: عايز سلامتك وانك تبجي مبسوطه دايما امال بابتسامه: شكرا يا خوي لتغلق امال الخط ويتطلع مالك لرهف الواقفه كإنها بركان رهف بغيره: امال مالك وهو يتطلع اليه باستغراب: ايوه في حاجه رهف بنبره غضب: وبتجولها حبيبه جلبك ليه مالك باستغراب: اختي وطلعت بالغلط هو تحجيج رهف بنبره غيرة: مش تحجيج بس انته عمرك ما جولتهالي مالك بابتسامه: هو لازم اجولهالك عشان ابجا بحبك رهف :_ اومال جولته لامال بالغلط ليه عقد حاجبه مالك: تجصدي ايه رهف بتوتر: مقصدش حاجه اني عارفه انك بتعتبر امال اختك بس انا بغير منها وعايزك تجلل كلام معه شويه مالك بنبره غضب:ليه من امته ومالك الصعيدي حد بيجوله تعمل ايه ومتعملش ايه رهف : مش جصدي بس مالك بنبره حاده: مفيش بس وعلاجتي بامال محدش ليه دخل بيه ليرحل ويتركه تقف غير مستوعبه دلف عزام الي غرفه ادم ليطمئن عليه ليغلق الباب ويتطلع الي ادم ليجده لا يتحرك لينظر الي الاجهزه كانت جنان تصعد وهي مسنده علي الجدران حتي وصلت الي غرفه ادم لتجد طقم طبي بأكمله يدخل لتتطلع من الشباك لتجد عزام بمكوه كهربائيه يحاول اسعافه لتضع يدها علي فمها وتنزل دموعها جنان بصوت مبحوح: ااادم كان عزام يحاول ويحاول لكن توقف الجهاز والنبض معلن رحيل ادم وفي المساء وصل شخص من اتباع مالك الغفير: يونس بيه المحامي عايز يشوف الكل حسن : محامي مالك خليه يدخل دلف يونس والقي التحيه علي الجميع. حسن باستغراب: خير يا يونس يونس بابتسامه: خير ان شاء الله بس مدام امال موجوده فهد باستغراب: امال خير يونس: ممكن تنادلها نزلت امال بالصدفه لتجد محامي مالك امال في خاطرها: دا الي كان مالك بيجصده لتطلع الي اامحامي باستغراب امال: خير يا استاذ يونس وهو يوجه كلامه للجميع ان جيت النهارده بناء علي طلب مالك الصعيدي الحفيد الاكبر حسن بنبره حاده : ادخل في الموضوع اخرج يونس مجموعه من الاوراق يونس: الاوراق دي مالك بيه كتبها لامال حمدي الغماري وبتنص ان امال الغماري تملك مصنع الحديد وواحد من مصانع السكر ونص جنينه المزرعه يعني مالك بيه كتب نص حاجته باسم امال حمدي الغماري حلت الدهشه علي اوجه الجميع ولم يكن احد يستوعب ما قال حسن بنبره حاده : بتجول ايه يونس: ذي ما حضرتك سمعت مالك بيه اتصل عليا من امريكا وبعتلي الورق ده والورق اتسجل قانوني يعني قانوني امال الغماري بتملك نص ما يملك مالك الصعيدي ويعدل ورث الاحفاد وفي الاسكندريه حل الصباح علي منزل احدهم ليتلقي رساله لينهض بكسل وهو يفرد ذراعه بكسل ويلتقط هاتفه ليدخل طفل صغير الي الغرفه وكان صوت صراخ فتاه شابه. يلحق بها لتدلف الي الغرفه وتضع يدها حول وسطها وترمقه بغيظ كانت عيناها الخضراء تتطلع الي الطفل الصغير لتنتقل الي الشاب في بدايه31الجالس علي السرير يتطلع اليه لتصرخ فجأه بصوته المزعج المعتاد عليه وبنبرته المجنونه مايا : اااياد انا زهقت منك وانته بتبصلي كده ليه واقعد كده ليه قوم شوف ولادك يا خويا رمقها مالك الشهاوي بحده مالك : مش هتبطلي جنان بقا مايا بدلع :_ لوكه حبيبي انا مش مجنونه بس الي يقعد معاك انته وولادك عايز يروح مستشفي المجانين تطلع اليه بتحذير مالك : انتي عارفه لو لسانك مقصرش هعمل فيكي ايه مايا وهي تبلع ريقها: دنا حافظه مش عارفه بس مالك بنبره حاده: جهزي الشنط مايا 👯: ليه هطتفش مالك برمقه حاده: لا هنسافر الصعيد مايا بنبره فرح: عند بسنت وراجي وابنهم لتضرب بيدها علي رأسها نسيت اسمه عواف عفوف معفوف يشبه مالك بابتسامه: عوف يا مسطوله ايوه هنروح عندهم وهنروح عند ناس قريبي مايا باستغراب: مين دول ابطال قصه مطلوب عريس صعيدي مالك الشهاوي ومايا مراته``` الفصل الخامس توضيح مالك ومايا ابطال عريس صعيدي ضيوف شرف مش ابطال رئيسيه وفي نفس الوقت دلف الغفير معلن وصول المحامي الخاص بفهد ليدلف محروس وهو يمسك مجموعه من الاوراق ومهرول في ملابسه ليهدر الجميع قبل القي التحيه ويتوجه الي فهد وهو يتصبب عرقا ويلتقط انفاسه تاركا الحقيبه علي الارض محروس: شفت سجلت كل حاجه ذي ما قولتيلي في اسرع وقت هات المكأفاه بقا حسن بنبره حاده : سجلت ايه انته كمان تحرك محروس باتجاه الجد بعد ان لاحظ ملامح فهد الحزينه محروس بنبره هدوء: استاذ فهد كلمني الصبح وخلني اكتب كل حاجته باسم مدام امال وانا جيت بعد اما سجلت ودا الورق الي يثبت تطلعت امال الي فهد بذهول اما الجد رزع عصه علي الارض حسن بنبره حاده' الي بيجوله المهفوف دا صح محروس : انا مهفوف يا جدي حسن بنبره حاده: اخرس انته اني بكلم فهد دلوجتي الي بيجوله صح اخرج فهد يده من جيبه وتطلع الي جده بتحدي فهد بنبره تحدي: ايوه مرتي واحنا الاتنين واحد حسن بنبره حاده:_ تجوم تكتبلها كل حاجه فهد بابتسامه عاشق : لو طال اني اجيبله نجمه من السماء هجيبها يونس بابتسامه : مبروك يا مدم بجيتي مليونيره تتطلع اليه حسن بنبره ساخره :الشاحت طول عمره بيفضل شحات مبيوصلش لاسياده فهد بنبره غضب وتحذير : جددددي اياك قاطعت امال كلامها لتقترب وتقف امامه وتهدره ببرود وصلابه امال : انا بنت اصل وفصل ومش شاحته والحمد لله راضيه بالي ربنا مديهولي وعمري ما بصيت لفوج اما الثروة والكلام الفارغ ده مش بيفكر فيه وكمان هم هيجوا معايا جبري لتدير وجهها وتمسك الورق من يونس وتقطعه وترميه وايضا الورق من محروس وتقطعه وترميه علي الجد لتطلع الي حسن باستحقار امال بنبره برود: انا مش محتاجه حاجه لا منك ولا من حد الحمد لله جوزي مش مخلي نفسي في حاجه ومالك اخويا واجف جمبي والاتنين عندي احسن من ميت ثروة تطلع اليه الجميع وهم مذهولين من جرائتها وصلابتها حسن وهو يتطلع اليه باستحقار: والاصل مش هيتنسي ان ابوكي كان خدام اهنه امال بنبره تعالي:_ الله يرحمها كان خدام بس عاش كرامته فوج الكل ومجبلش علي نفسه جرش حرام وافتخر اني بنت حمدي الغماري تطلع فهد اليها بابتسامه فهد : الله يرحمه مشفتش منه اتنين ذيك اكده ليتطلع الي جده فهد : جدي انته الكبير يعني المفروض انته الي تعلمنا الاحترام مش تجلل من نفسك جدامنا رمقه الجد بنظرة غضب فهد بتنهيده : الي سمعته يا جدي واني هسيب البيت ده مش هجعد في بيت واحد بيجلل من احترام مرتي تطلع اليه بصلابه ولم يتهز له جفن حسن : روح البيت ده انته ومرتك متعبتهوش تاني تطلع اليه فهد بصلابه فهد بتواعد: وعد مني انا عمري ما هدخل لا انا ولا مرتي ولا ولدي بيتك ده تاني ولا هنعتبه وهسيبلك البلد بحالها واشبع بفلوسك ليمسك فهد بيد عمال ويصعدان معا وكانت امال تتطلع اليه نظرات تعبر عن الحزن ليدلف الي الغرفه ويجهز الحقائب امال بنبره حزن: فهد انته هتسيب اخوك تطلع اليه واكمل تجهيز الحقائب فهد: مش هسيب اخويا هنفضل علي اتصال دايما ولو عايز يجي يعيش معايا هينور بس اني مش هفضل في البيت ده وارتاحي انتي اما جهز الشنط اما في بيت الغماري جلست والده رائف وهي تتطلع الي مي مسعوده: بتي بتعرفي تخبزي اومأت رأسها مي باستغراب: ايوة مسعوده بنبره فرح: يلا جومي اعجني ونخبز دلوجتي عقدت حاجبها مي باستغراب: نخبز الساعه٨بالليل ولم يخمر يبجا ٩ مسعوده : ايوة جومي يلا دلف رائف لتنهض مي بسرعه ليتطلع اليه ويستوقفها رائف باستغراب: علي فين اكده مي : هروح اعجن رائف باستغراب: في حد عاجل هيخبز بالليل مسعوده : ايوة خليك في حالك رائف بغيظ: حالي مين ما المشطوفه دي مرتي مسعوده :_واني حماته وهي بمجام بنتي لو مش عجبك اخبط رأسك في الحيطه بس هنخبز دلوجتي زفر رائف بغيظ ليصعد الي الاعلي ويغير ملابسه ويقفل الباب بقوه رائف : وبعدين متجوزها عشان اجعد لوحدي. لا ليبتسم بخبث وينزل ليجده تعجن ليمسك القليل من الدقيق ويضعه علي وجهها ويضحك تطلعت اليه بنظرات انتقام لتمسك القليل من الدقيق وترشه ليتحاول العجين الي معركه بالدقيق لتدلف مسعوده وتتطلع اليهم بابتسامه وفي امريكا اتسعت عين جنان عندما نظرت الي الجهاز لتدلف الي الغرفه وهي تصرخ جنان بعدم استيعاب' اااادم لتقترب منه وتمسك بيده لتسقط دموعها بغزاره جنان : اادم اصحي انته مش بترد عليا ليه اخذت تحركه بيدها لكي يرد عليه لكن لم يتحرك جنان بصراخ وبكاء : قوم يلا انته مبتردش عليا ليه ااادم اخذت تضربه علي جسدها لتنهار باكيه في احضان وتلفظ باسمه قبل ان يغشي عليها اما عزام كانت دموعه تنزل رغم عنه عزام : ان لله وان اليه لراجعون وفي القصر غادر فهد وامال اما اسر دلف بعد خروج اخيه بعشر دقائق ليتطلع الي الاجواء الحزينه اسر باستغراب:_ مالك يا مرت عمي في ايه وجدي ماله مسحت دموعها فاطمه: فهد ومرته سابوا البيت سمع الكلام كإن صعقه كهربائيه اصابته لتقع مفاتيح سيارته علي الارض اسر بنبره استغراب : ايه الي حصل قصت فاطمه عليه ما حصل ليتطلع الي جده بنظرات استحقار اسر بنبره حاده وعصبيه: ليه جولتله اكده في واحد يطرد حفيده تطلع اليه حسن ورفع حاجبه حسن : هو الي اختار اسر بنبره غضب:وتجوم سايبه اكده ليه مش حفيدك حسن بتعب :_ اسكت دلوجتي مش فايق ليمسك الجد صدره وهو يتألم. اسر بقلق' جدي ليسنده ويتصل بالطبيب المعالج اما عند نرمين كانت تتطلع الي ملابس تيمون لتجد جميع ملابسه بالالوان الاسود للتذكر فلاش نرمين بابتسامه: عايزه اسالك سؤال تيمون : أسالي نرمين باستغراب :_ انته ليه لبسك كله اسود تيمون ممم : عشان بحب اللون الاسود وعشان مفيش معني لحياتي فاختارت هدومي كله باللون الاسود نرمين بخضه: يا ساتر يارب ليه اكده تيمون : اسف بس دا سري مجدرش اجولك عليه نرمين باستغراب: ليه مش بتوثج فيا تيمون بابتسامه: بوثج بس في الماضي وذكرياته يفضل متتفتحش لانه بتوجع جوي باااك لتمسك نرمين بقميصه نرمين : يا ترا ايه الي وراك وماضيك ايه وصل فهد مع امال الي شقه صغيره فهد بابتسامه: اهلا بيكي في بيتك تطلعت امال الي الشقه بابتسامه امال بنبره فرح: حلوة جوي بس جبتها امته دي فهد : لسه شاريه الصبح امال وهي تتطلع اليه بحزن امال: انا اسفه كل دا بسببي لو مكنتش مرتك مكنش جدك طردك فهد : انتي لو مكنتيش في حياتي مكنتش استحملت الدنيا اصلا انا وعدك اني مش هخلي حد يجلل منك حتي لو كان جدي امال بنبره حزن: عشان اكده كلمت المحامي انته عارف اني مبهتمش بالفلوس وزعلانه منك اكده اهم حاجه عندي انته مش الفلوس لتعانقه بقوه امال بابتسامه: انته عندي اهم من اي حاجه فهد :وانتي كمان بس الي مستغربه تصرف مالك مجلش لحد جبل اكده امال وهي تتطلع اليه امال :_ وانا كمان بس هو بيعتبرني اخته فهد بغيره : ولولا متوصلش لكده امال باستغراب: تجصد ايه فهد بغيره: مجصدش حاجه بس مالك ورا حاجه مش مرتاحه لتصرفاته عارف انه بيعتبرك اخته ومنساش فضل ابوكي بس مش مرتاح امال بضحكه_كل دا عشان غيور زياده عن الازم فهد في خاطره يا ريت تطلع غيره عشان مرتكبش جنايه ليعانقها بقوه فهد بغيره : انتي بتاعتي انا وبس وصل مالك ومايا الي منزل ليجده محروق مالك باستغراب: هو ايه الي حصل مايا :محروق ليخرج مالك هاتفه ويتصل بتيمون تيمون: حضره الضابط المحترم مالك بنبره حاده: بيت خالتك نعمه انحرج من امته تيمون باستغراب: انته فين بالضابط مالك بزفره: جدام بيت خالتك نعمه هي فين هي وبنته دلوجتي تيمون : حصل حاجات كتير انا جي اخدك يغلق مالك الخط وينتظر قدوم تيمون مايا بتنهيده: هنفضل هنا كتير يا لوكه مالك بنبره حاده:_ لوكه دي في البيت مش اهنه مايا بغيظ: رخم اياد بابتسامه :_ انتي بتقولي عن بابي رخم مازن : مامي انتي عايزه تروحي الاحداث مايا بتعوج : انتوا بقا ارخم منه مالك بنبره حاده:_ مسمعش صوت حد فيكم احنا في الشارع. وفي القصر خرج الطبيب من عند حسن اسر بقلق: خير يا دكتور الطبيب: الضغط عالي لازم يحافظ الفترة دي اسر بنبره حزن: طيب جلس اسر علي الاريكه وهو مطاطي رأسه ويتنهيد ليخرج هاتفه ويتصل بفهد لكن يجد هاتفه مغلق اسر بقلق: يا تري انته فين انته كمان ليرمي الهاتف علي الارض ويستقر تحت اقدام رفان لتتطلع اليه رفان بغيظ: فلوسك كتير بترمي التليفون علي الارض ايوة ليك حج تطلع اليه بصمت رفان بنبره غيظ اكبر: انته اخرس مبتتكلمش نهض من مكانه وتنهد بقوه ليقترب ويقف امامها مباشرة ويعانقها بقوه رغم عنها اسر بنبره حزن: محتاج حضنك دلوجتي مش عارف اعمل ايه انتي الملجي بتاعي محتاجك تخففي عني حولت الافلات لكن لم تقدر لتنزع دبوس من حجابه وتشكه ليتركه اسر بنبره حاده: انتي ايه غبيه رفان بشرشحه : انا غبيه يا صايع يا حيوان بتحضني وبتهلوس شارب ايه يا خويا ما انته جمور وحلو وغني يبجا اكيد مدمن تغيرت تعبير وجهه ليفتح جاكت بذلته ويخرج سلاحه مصوبا اياه علي رأسها اسر بنبره خشنه: ومجنون كمان وهوريكي الجنان علي اصله بلعت ريقها واتسعت عيناها من الخوف لتتراجع الي الخلف حتي كان الجدار هو العائق الوحيد مكانها ليقترب ويضع السلاح علي رأسها لتغمض عيناها وتنطق الشهاده لكن تفتحهم باتساع عندما تجدها قد رحل ليقف في البلكونه مشعل سيجارته يفرغ غيظه وحزنه فيها رفان في خاطره هو الواد الحلو دا اهبل ولا مجنون بس ريحه السجاره حلوة لتتجه اليه رفان '؛ يا اخ هات واحده اسر باستغراب:_ واحده ايه رفان بابتسامه: سيجاره ريحتها حلوة جوي اسر بسخريه: انتي هبله ولا بتستعبطي السجاره غلط عليكي وبدمر الصحه رفان باستغراب: اومال بتشربها ليه اسر وهو ينفخ الدخان اسر: ملكيش دعوه لتسحب السيجاره من يده رفان بتواعد ورمقه تحدي : اياك اشوفك بتشرب زفته تاني واياك تفكر اني هخاف من رفعه المسدس انته فاهم ظل يحدق بها ليبتسم بخبث ليقاطع حديثهم صوت يوسف يوسف بخضه ' اسر لازم نسافر امريكا بسرعه اسر باستغراب:_ ليه يوسف: ادم ابن عمك مات``` الفصل السادس اللهم ارحم اموتنا واغفر لهم واسكنهم فسيح جنتك واغفر لنا وارحمنا حل الصمت قليلا ليتطلع يوسف الي اسر الواقف مصدوم ليهدره بنبره ساخره اسر: انته مجنون ادم مين الي مات طاط يوسف رأسه ليخبأ دمعته يوسف بنبره حزينه : ادم ابن عمك مات اقترب اسر وامسك يوسف من قميصه اسر بنبره غضب: مش وجت مجالبك ليتطلع الي يوسف ليجد دموعه تنزل لتتسع عينه من الصدمه ويجسو علي الارض اما رفان كانت تتطلع اليه وتنزل دموعها علي خدها لتتضع يدها علي قلبها رفان في خاطره حسه اني اعرفه مين ادم ده وفي امريكا كانت الطبيبه تفحص جنان لتفيق جنان لتنهض وتسند علي الجدار لتتعركل وتقع علي الارض من التعب لكنه تنهض مرة اخري الطبيبه : انتي راحه فين المفروض ترتاحي جنان وهي تبكي : ادم لتتابع سيرها وهي بل حول ولا قوه كانت تقع لكنه تنهض مجددا حتي خرج الدم من انفها لكن تابعت سيرها حتي وصلت الي الغرفه الموجود بها ادم لتتطلع لتجد رهف تصرخ وتبكي بحرقه ومالك يحاول مواساته لتدلف مرة اخري وتجده مغطي الوجه . لتتطلع اليه بنظرة جنونيه وتتسع عيناها جنان : ادم تتطلع اليه مالك وعزام عزام بنبره حزن' جنان اقتربت من السرير لتنزع الغطاء عن وجه ادم وتلمس وجهه بيدها لاخر مرة كانت تتحسس وجهه ودموعها تنزل وتبتسم بجنون جنان : انته اكيد بتضحك عليا انته عايش ادم الي انا اعرفه قوي وانته وعدتني مش هتسبني لتهز جسده بيدها جنان بصراخ : اااادم اقوم يلا مش هسامحك لو سبتني قوم لتسقط دموعها وهي تعانقه وتطلق اهأت وجعها وصرخه قلبها اقترب عزام محاولا ان يواسيه عزام بنبره حزن: جنان صرخت في وجهه جنان بجنون ونظرات جنونيه' : انته عايز تأخد مني ادم ابعد من هنا ابعد لتعانقه بقوه اكبر جنان : ادم حبيبي عايش مش هيسبني كان عزام يحاول ان يدعي الصلابه لكن امام منظرها قد خارت قواه لتنزل دموعه لتتابع هي حديثها مع جثت ادم وهي تهدره بعدم تصديق وفاته جنان : ادم انته نفسك في ايه ها قوم يلا عشان نعمل الي في نفسك كله يعني يرضيك ازعل لتهدرها وهي تبكي بحرقه يلا قوم عشان نجري علي البحر ونركب مركب في النيل سوا مش انته وعدني بكده ها قوم يلا يا حبيبي انا مقدرش اعيش من غيرك كانت رهف تشهق وتبكي اكثر كلم سمعت كلامها اما مالك كان عينه مليئه بالدموع لكن احتفظ بصلابته ليتطلع الي جنان وهي تصرخ وتضرب نفسها بقوه الارض وهي تبكي لكنه لم تتخلي عن يد ادم لتقبل يده وتمسح علي جبينه جنان بصراخ : ادم يا ابن الصعيدي قوم يلا لتهزه بقوه اكبر وهي تصرخ جنان : اااااااااادم وصل مالك مع تيمون الي القصر لترحب نسمه ونرمين بهم نرمين بابتسامه : اهلا وسهلا بيكم البلد نورت تطلعت اليه مايا بابتسامه مايا : بنورك مالك بنبره حاده'عايزه اتكلم معاك شويه لوحدنا تيمون : طيب نجعد نتكلم في المكتب دلف مالك مع تيمون ليغلق تيمون الباب نرمين بابتسامه : تعالي اما وريكي اوضكم تصعد مايا مع نرمين ليتوقف اياد امام باب الغرفه وهو يتطلع الي نرمين اياد بمرح : انتي تبقي خالتوا الجديده نرمين وهي تحمل اياد بابتسامه: ايوه يا حبيبي مازن بدهشه: مش فاهم خالتوا اذاي مش خالتوا تبقا اخت مامي مايا بضحكه :هشرحلك الدنيا يا استاذ فضولي والد بابا يبقا اخو عمك تيمون لتضع اصبعه علي فمها وبتفكير مايا : هو كده تيمون يبقا عمك ولا خالك تعالت اصوات الضحك نرمين بضحكه: الدنيا ملغبطه معاكي مش مع العيال وفي المكتب قص تيمون علي مالك ما حصل مالك : البقاء لله مكنتش اعرف ومحدش جالي تيمون بنبره حزينه: ونعمه بالله مالك باستغراب: بس ايه الي جمع خالتك نرجس ومنتصر في المخزن تيمون : ما هو دا الي هموت واعرفه مالك : وامال في قصر الصعيدي دلوقتي تيمون : ايوة اتجوزت فهد مالك بابتسامه_:يبجا اروحلها الصبح تيمون باستغراب: بس انته عايز امال في ايه وفي الصباح في بيت عائله الغماري وصل شوقي ودلف الي القصر بدر باستغراب: في ايه شوقي : مش هنحدد ميعاد الفرح بجا ليتطلع بدر الي مسعوده : بدر بتهكم : نادي لرائف من فوج مسعوده :حاضر تصعد مسعوده الي الاعلي لتنادي علي رائف لتطرق علي الباب عدت طرقات ليستيقظ رائف ومي مي بنعاس : في ايه رائف وهو يتتاوب:مش عارف هجوم اشوف مين ليفتح الباب ويجدها والدته رائف باستغراب: خير يا امه مسعوده _ عمك عايزك عشان تحطوا الفرح امته رائف بنعاس: فرح مين رمقته بغيظ مسعوده بغيظ' صح النوم فرحك انته نسيت وضع رائف يده علي رأسه ويده علي فمه وهو يتتاوب رائف: اااه عمي تحت طيب خمس دقايق وهنزل كانت مي تقف خلفه وتتنصت لتنحني وتخرج من تحت يده مي بابتسامه :_ صباح الخير يا امه تطلعت اليه لتشق ابتسامته مكانها علي وجهها مسعوده بابتسامه' صباح النور يا حبيبتي رائف بتهكم : شبه الجرود كمان ابتسمت ابتسامته الصفراء مي باستفزاز: مش جوز الجرده جرد ؟صباح الخير يا جلب الجرده رمقها بحده واضاق عينه قليلا رائف بنبره حاده: صباح السوداني المجشر يا لمضه ضحكت علي كلامه وتطلعت اليه مسعوده وهي تبتسم ايضا مسعوده بحنان: هسيبكوا تخلصوا حديجه الحيوان متتأخرش عشان الندبه الي تحت ده مش بجبله هز رأسه بالموافقه رائف: حاضر يا امه نزلت مسعوده الي الاسفل وكانت مي تتبع خطواته لكنه امسك بذراعه وجذبها لتستقر وهي ملتصقه علي جدار الغرفه لتتطلع الي عينه مباشره مي بتهكم : في ايه ! رائف بتهكم : بجيتي بتردي عليا وبجحه مي بابتسامه صفراء:_ ما انا برد عليك وبجحه دايما ولا دلوجتي عليك رأسك ريشه مثلا ضغط علي ذراعها بقوه وجزت اسنانه تردد ليرمقه بنظرات ناريه رائف بنبره حاده: لم نكون لوحدنا حاجه وجدام حد من اهالي حاجه تانيه لم نكون لوحدنا بستحمل جنانك ولسانك اومال جدام امي ابويا الجن الازرق تبجي ذي الخارسه مسمعش صوتك ولا تضحكي ولا تتكلمي عضت علي شفتاه بألم مي بتألم : ليه ؟مفكرني هعيش معاك اصلا ولا نسيت اننا هنطلج ضغط علي ذراعها بقوه اكبر رائف بنبره جنون: مش هطلجك وهتعيشي معايا ولو مش عجبك اخبطي رأسك في الحيطه بس حلجه حطيه في دماغك طلاج مش هطلاج لترمقه بنظرات غاضبه رغم تألمها مي بعناد: واني مش هيكون ليا ضره يا ابن الغماري عايز تتجوز عليا طلجني يا امه لو عايزيني اعيش معاك مش هتتجوز واحده غيري غير اكده هطلجني حتي لو غصب عنك متنساش انا ابجا مين ليترك يده وتتطلع الي يده لتجدها حمراء اثر مسكته رائف بنبره ساخره :_ ليه بتغيري يا جطه ثم اني مبخفش وانتي عارفه اكده كويس جوي مي بعناد واستفزاز : وهغير عليك انته فاكرني بموت فيك ولا ايه ؟ وضع يده علي وجهه وهو يستغفر رائف بنبره حاده: الله اما طولك يا روح انتي عايزيني اجتلك دلوجتي ضحكت واقتربت منه لتقف علي قدمه لتهمس في اذنه مي بنبره ساخره' متجدرش عارف ليه حاوط خصرها لكي لا تقع مستغل الموقف رائف : ليه يا جطه؟ مي بابتسامه ساحرة خبيثه : عشان انته بتحبني يا ابن الغماري والي بتعمله دا كله عند الي يخاليك ترجبني ووتتفج مع حد من عندنا يحطلي منوم عشان جنابك تطلع تشوفني دا اسمه ايه لو كنت هتنتجم مني مثلا مكنتش استنيت انك تتجوزيني عشان تجرب مني منا كنت جدامك ومكنش حد هيعرف حاجه بس انته خفت عليا دا اسمه ايه ابتسم بخبث وهدرها بنبره جنونيه تعبر عن التملك رائف : ممم ما دام انتي عارفه بتكبري ليه بحبك كلمه بسيطه علي الي في جلبي ليكي بس اني مش ذي ما انتي فاهمه انا بحبك اه بس اني ومن بعدي الطوفان حطيه حلجه في ودانك اني شيطان وحاولي كده تغلطي عشان اوريكي الشيطان الي جويا علت صوت ضحكاته لتشبث ذراعها حول رقبته مي بدلع : ليه شيطان الغرام رائف بمكر وتهديد: ايوة شيطان وبحظرك بلاش تطلعي الشيطان الي جوايا عشان لو طلع مش هرحمك ولا هرحم حد فاهمه يا قطه وفي امريكا كانت جنان ما زالت ممسكه بيد ادم وهي تبكي بحرقه وتدعو الله بإن يستجيب لها جنان ببكاء: يارب انته الي عالم بحالي يارب استجيب وخلي ادم يعيش انا معنديش غيره يارب عزام في خاطره يارب انا سايبه كويس اذاي حصل كده وكمان مكنش فيه مؤاشرت ان ضغط الدم هينخفض بالطريقه دي في حاجه غلط ليقترب ويفحص الاجهزه كان فارس يتطلع من خلف الزجاج وهو يبتسم ويتذكر ما فعله فلاش دلف فارس الي غرفه ادم بعد خروج عزام وكان ممسكا بحقنه في يده فارس في خاطره لو ضغط الدم انخفض وهو عنده نزيف هيموت ومحدش هيعرف حاجه وكمان جهاز قياس الضربات ليقف امام السيروم دون ان يشعر بها ادم ويخلط الحقنه بالمحلول لينتهي ويعبث بجهاز قياس نبضات القلب باااك كان عزام يفحص الجهاز ويمسك بيد ادم اما جنان وضعت رأسه علي قلب ادم وهي تبكي وتدعو الله كإن لديه امل لتسمع صوت نبض خافض لترفع رأسها بسرعه لتتطلع الي عزام الذي كان يضغط بقوه علي يد ادم حتي شعر بنبض عزام بنبره فرح' مالك بسرعه نادي لدكتور جايسن مالك' حاضر. خرج مالك بسرعه واحضر معه جايسن ليفحص ادم ويعطيه حقنه واخذ يستمع لضربات قلبه جايسن : الجهاز عزام وهو يصلح الجهاز عزام: موقوف وضع جايسين مخده ورفع رأس ادم واخذ يجري له تنفس صناعي وهو يدلك صدره بيده جايسين لجنان:.دلكي بسرعه عند عضله القلب ساعدته جنان ورهف في التدليك واخذ يجري التنفس الصناعي لمده نصف ساعه حتي عمل مفعول الحقنه ليحرك ادم اصبعه وبدأت عضلت قلبه بالعوده لطبيعته ليفتح ادم عيناها بصعوبه جنان بنبره فرح : الحمد لله لتعانقه بقوه مالك بذهول:_مات ورجع للحياه جايسن : سبحان الله ربنا قادر علي كل شئ بس هو مكنش مات مالك باستغراب: اومال عزام عزام : الضغط وطي ونبض قلبه كان يكاد يتوقف دخل في غيبوبه وكمان الحاجه الغريبه ان الجهاز موضحش ودي اول مرة مالك بتنهيده ارتياح : بس الحمد لله اما اتصل ابغلهم بجا رهف بنبره فرح: الحمد لله ربنا عالم بحالته ربنا يشفيك يا ادم وفي القصر كانت نادين وفاطمه يبكيان وعم الحزن وخيم فاطمه ببكاء: مش مصدجه اكيد كدب نادين ببكاء: يا ترا انتي عامله ايه دلوقتي يا جنان لتتطلع لتجد اسر ويوسف ينزلان نادين وهي تمسك بيوسف: خدني معاك رجلي علي رجلك يوسف بنبره حزن: مش ليقاطع حديثه صوت رنين الهاتف ليخرج الهاتف ليجد المتصل مالك ليفتح الخط بسرعه يوسف بنبره يكاد يبكي: ايوة احنا هنطلع المطار دلوجتي مالك : مفيش داعي هو ذي الجطط بسبع ارواح يخطف اسر الهاتف بسرعه اسر بلهفه: بتجول ايه بتتكلم جد مالك بابتسامه: الحمد لله كان في غيبوبه هو كويس دلوجتي اسر بتنهيده ارتياح ' الحمد لله اني هاجي اشوفه مالك بابتسامه: مفيش داعي احنا هننزل مصر كمان ساعه وهيكمل علاجه وسطنا في البيت اتفجت مع الدكتور وهنجيب كل حاجه ويتعالج جدامنا ومهمتنا نخلي نفسيته حلوة اسر بنبره حزن: نفسيته حلوة هو الي في البيت نفسيتهم عدله مالك باستغراب: في ايه يا اسر قص اسر عليه ما حصل ليتنهد مالك بقوه مالك ' اما اجي هحل الموضوع خلي بالك من جدك ورفان اهم حاجه اسر : في عيوني والحمد لله انه معرفش حاجه عن موضوع ادم مالك بابتسامه : الحمد لله وفي شقه فهد كانت امال تسقي الظهور وهي تغني امال بمرح : الدنيا ربيع والجو بديع جفلي علي كل المواضيع جفل جفل جفل لتحاوط يد فهد خصرها فهد بابتسامه : صباح الورد الي بيغني تطلعت اليه بهيام امال : صباح النور علي البنور فهد: انتي بتحتفلي بشم النسيم بدري ولا ايه امال بمرح : ااااه بحب الاغنيه دي اوي فهد بابتسامه: وانا بحبها مدام انتي بتحبيها رن هاتف فهد معلن اتصال اسر ليبتعد قليلا فهد 'السلام عليكم اسر بنبره حاده: وعليكم السلام يا خويا واخير ا فتحت تليفونك وافتكرت ان عندك اخ فهد بابتسامه: هو انا اجدر انساك يا جميل اسر بنبره غضب: ما هو واضح وجافل تليفونك ليه بجا في شهر عسل ولا ايه فهد بمرح : تصدج فكره حلوه اسر : انته. متعرفش الي حصل ولا ايه فهد باستغراب: حصل ايه قص اسر عليه ما حصل وفي نفس الوقت كانت امال ما زالت تغني لتتطلع الي الاسفل لتجد نفس المرأه التي شاهدته في الحلم لتصرخ بصوت عالي وكادت تفقد توازنه وتقع لولا قدوم فهد لتستند عليه فهد بخضه: في ايه اشارت امال الي الاسفل امال: الحلم ليتطلع ولا يجد احد فهد باستغراب: مفيش حد ولا حاجه امال بتوتر وخوف : اومال راحت فين فهد : تخيلات عشان انتي لسه بتفكري في الحلم ليضع يده علي حجابها فهد :بسم الله الرحمن الرحيم ظل يتلوي ايات قرأنيه علي رأسها حتي هدأت وفي تلك اللحظه رن جرس الباب فهد باستغراب: محدش يعرف مكان الشقه مين يا تري امال باستغراب: غريبه يمكن الي شفته هي الي بتخبط نزل فهد الي الاسفل ولحقت به امال ليسمع صوت الطرقات تعلو اكثر واكثر ليفتح الباب وفجأه ٠٠٠٠ وفي امريكا كان فارس يجلس علي احد الكراسي بالمستشفي وهو عيناه كانت تلمع لفساد خطته ليعض اصبعه بقوه وينظر الي اصبعه ويبتسم بخبث معلن عن والده خطه خبيثه فارس في خاطره' نجيت من الموت بس المرة دي الخطه مختلفه ونهايتك علي ايدي يا ادم ليرن هاتفه فجأه معلن وصول اتصال من والده حسان! ليبتسم ابتسامته الكريهه ويرد علي هاتفه ٠