من قريت الشعر وانتي عذابه من كتبت الشعر وانتي مستحيله! - 4/5/6/ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: من قريت الشعر وانتي عذابه من كتبت الشعر وانتي مستحيله!
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 4/5/6/

4/5/6/

دخلت بسرعه للغرفة وبقت تتأملها للحظات ، دولاب صغير وعتيق ومكسره جوانبه ، ومكتب صغير برجل وحده تسنده ، وفرشه صغيره وبطانيه جنبها ، ولكن رغم ذا كله جلست بوسطها وهي تحس بالراحة ، لكون ابوها بيوم من الايام كان هنا انسدحت تريّح ظهرها بعد اليوم المتعب اللي عاشته ولكن سرعان ما فزت وهي تشوفه يدخل عليها حط صحن الأكل قدامها وناظرها للحظات ثم طلع وهو يقفل الباب وهي عدلت جلستها بسرعه وبدأت تأكل بعد جوع شديد عاشته اليوم ، ماكانت تفكر ب اي شيء لا بالمستقبل ولا بحياتها الجديدة ولا بمصيرها ، باللحظة ذي اللي كانت تبيه تأكل وتريّح جسمها ثم تنام - - صحت بعد أول ليلة لها هنا ، ووقفت وهي تناظر لأطراف الغرفة بعدما أستوعبت مسحت على وجهها ومشت وهي تفتح الباب ، ناظرت للصاله على طول ولجدها اللي جالس وعصاته جنبه والفطور جاهز والواضح انه منتظر لها كثير من ملامح وجهه المعصبة اقتربت منه بخوف ، لأنها ما تعرفه ولا تعرف طبعه كل اللي تعرفه انه جدها وبس وقفت قدامه وهو رفع عيونه لها : مرقد يابنت عناد ، وش هالنوم ؟ خذت نظرة من الدريشة بسرعه وناظرت للشمس اللي باقي ما شرقت كلها وقالت بإستغراب : عاد حنا فجر ! اشر على دورة المياة وقال : صلي الفجر وسيري علي هزت رأسها بطيب ومشت بسرعه توضأت ثم صلت ورجعت بشكل سريع وجلست قدامه وأول ما جلست بدأ يأكل وهي إكلت معه ولما انتهى قال : مساعد خذاكم مني بعد موت عناد بيومين ، بحجة انه ما يبى بنته وحفيدته يتربون ببيت جدهم الراعي ، وش مسويه عشان ينفيش صوبي ؟ سويتي الشينة ! شهقت وهي تحط يدينها على فمها لما فهمت قصده : وش هالحكا يا جد ، لا تطعن بالشرف عقد حواجبه : اسمعيني زين ، قبل أقرر مبيتش عندي من عدمه ، عيني عينش اسمعش تراددين او ترفعين صوتش علي ، لا يغرش شيبي تراني ان خبطت"ضربت" فخبطي شديد ولاهو بهين ابد تنهدت وهي تناظره ، راحت من مساعد يجيها عايض ؟ عايض قال : طيب دام انش تقولين انش شريفة والحمد لله ، ليه انتي هنا ؟ ليه رماش مساعد أخذت نفس وزفرته بضيق وبدأت تحكي له اللي صار معها وهو مِستمع وبشدة ، وبنفس الوقت معصب من حكي مساعد له ومن ذِله لحفيدته وقف وهو يقول : محد يتحاكا بظهر الغايب والميت الا الردي وعز الله ان مساعد لبس ثوب الردى يطردش من بيته لأنش دافعتي عن ابوش ؟ وتبين تكملين دراستش وتعليمش ؟ والله انه خسيس وخيبتي بالحياه يوم اني تركتش معه بظن مني انه بيعزش قومي قومي وانا ابو عناد ، خليش عندي معززه مكرمة ولا حد يدوس لش على طرف ابتسمت براحة من كلامه ووقفت وهو قال : ها اسمعي رايح ارعى انا ، وأجيب للمواشي زادها البسي لش لبس ساتر والحقيني ناظرته للحظات ثم هزت رأسها بطيب ولبست ثم لحقته ، أول ما اقتربت منه عايض فتح زريبة الغنم وانفكت كلها وهي صرخت بخوف وركضت والغنم تلحقها ، زاد صراخها وعايض ماسك راسه بيدينه ويناديها : تعالي فضحتيني بقعا تصبحش "دعوة جنوبية" ،وطي صوتش الجادل ماهي بمنتبهه له ، وتصرخ بخوف الا سحبها من يدها : خبل انتي ؟ وش تسوين وقفت وهي تضمه : يمه ياجدي ، هذا وش ؟ اخاف منها انا ضحك من ضمتها وقال وهو يبعدها : الخوف للرخوم وهالمواشي ما تخوف ولا تأذي ، لا تخافين الا من البشر وانا جدش ارجعي اليوم البيت ، ريّحي الحين وبعد العصر ببدأ أعلمش حبة حبة الحياة معي ناظرته وهي بتبكي من هالحياة اللي بدايتها ركض وهروب من الغنم مع ذالك رجعت للبيت ودخلت وهي تقفل الباب - - { عبدالعزيز } طلع من غرفته ووقف برأس الصاله وهو يشوفهم مجتمعين وأصواتهم تتعالى بشكل غريب أقترب منهم ولقى سعود بوسطهم ، وجاء بباله إنه خبرهم بخبر طلاقه ، لذلك ناظر بعدم اهتمام وطلع من جنبهم وسعود اول ما انتبه له شد على قبضة يده بعصبيه وناظر لرحمة اللي تقول : وشلون هي ما تبيك ؟ ياجعلها فديَة عليك وعلى وجهك وان راحت هي تجي مليون وحدة غيرها وقف بتأفف من كلامهم ومن اصواتهم العالية ومن تجمعهم حوله من الصبح وقال : لا ابيها ولا ابي مليون وحدة غيرها ، الله يستر عليها راحت بحال سبيلها وانا اعتقوني ولا تفكرون فيني جاهي عندكم ! "بمعنى تكفون" مشى لغرفته ورحمة قالت : ياجعلش للموت يا كوثر يابنت ناصر ، عساني اسمع خبر موتش الليلة حكمة وقفت وهي تقول : نصيب يارحمة لا تدعين على بنات الناس رحمه تأففت وجلست ونعمه ناظرتها بدون ما تتكلم ٠ { المزن } كانت واقفه قدام الجدار اللي أعلنو الحرب عليها عشانه طلبت تغير لونه بس التفتت بسرعه لما حست بأحد يحاوط كتفها ومن طاحت عيونها بعيونه ابتسمت : صباح الخير ياعزيز امك ضحك بخفة : يا صباح الورد -ناظر للجدار - لا اخفي عليش ولكن من تمرين بمكان يزهى والله شوفي برأيي أنقلب هالمكان مية وسبعين درجة .. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 (@riwaia2) 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 9 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 الكاتبه فاطمه صالح ابتسمت : بعد ما خضنا حرب عشانه رفع حاجبه وقال : بس لا تنسين ان كلمتش اللي تمشي هنا ، آنتي آمري وأنا والقبيلة والديرة كلنا نلبي ناظرته للحظات ثم قالت : تصدق ياعزيز ، من كثر حنيتك أحس إنك أبوي منت بولدي تعالت ضحكاته بالمكان كله من فُرط سعادته ورضاه بكلمتها هذي اللي اروت قلبه وقال بعد ما سكت : والله ان هالكلمة دخلت من أضيق ضلوع قلبي ، عساني قدّها بس كانت مبتسمة من ضحكته وقالت وهي تشد على كتفه : قدها وقدود ياعيوني ، وقد الدنيا بعد والقبيلة تنهد لما عرف مقصدها وقال قاطع للموضوع من نهايته : يالله بآخذ جديلة وبطلع ناظرت ساعتها ثم قالت : الساعه اربعه العصر كأنك متأخر ؟ عبدالعزيز : على ظني ببيت الليلة برى البيت برفه عن نفسي مع بنتي هزت رأسها بقبول وهو أبتسم وبأس رأسها ثم يدينها وقال : لو ناظرو فيش بطرف عين بس قولي عز بينهيكم ، تراني عزش وعزيزش حتى وانا بعيد أبتسمت وهي تحضن كفوفه : ماانت ببعيد ، أنت اقرب من ضلوعي ياعزيز بادلها الإبتسامة ثم مشى عنها وهو يتجه لجدِيلة ومن دخل لها اقتربت بخطوات سريعه بإتجاهها وهو ضحك وحضن طرفها : عز الله ان الشوق ما يمزح يا جدِيلة ، الليلة مسرانا يالله أشر للراعي يجيب الرسن ، ثبته ورفع رجلينه وركب ووشد رسنّها وأنطلق بعد ما فتح الراعي البوابة { عبد العزيز } بينما هو شاد على رسن جدِيلة ويمشي بتناغم معها وهو مبتسم ويناظر بأرجاء الدِيرة ، أستوقفه سند اللي كان يمشي وعُوده بيده سحب لجّامها عشان توقف وهي أستجابت ووقفت مكانها نزل وهو يمسك اللجام بيدينه ويناظر لسند اللي ماسك عوده ويناظره : العود بيدك ، الليلة ماهي بمعديّه الا بدموع ياسند ضحك وقال : والله اني فرايحيّ يا عبدالعزيز ، مير طلباتكم اللي كلها نكد ابتسم : ما يزين صوتك الا بالحزين وش السواه ؟ سند : الليلة ليلة طويلة ، ولا هو بوقت مسراك مع جدِيلة ، عطني هالليلة يا عبد العزيز ناظره للحظات ثم ابتسم وقال : على خشمي ، فداك الليلة وباقي الليالي كلها رد له الإبتسامة بإمتنان ومشى معه وهو متمسك بجدِيلة ، لكن أستوقفهم حضور فهِيد وخاله وتقدمهم بإتجاههم سند قال بعد ما لمح ملامح عبدالعزيز : الود ودي اعرف وش سبب كرهك له ناظره عبدالعزيز وقال : مهب كره ، ولكن هالرجل ماني بمرتاح له ، خلها على ربك وقف فهيد قدامهم وهو يبتسم ويقول : اوه العود بيد سند وجدِيلة بيد عبد العزيز ، الواضح ان به مسرى الليلة ! سند قال : مهب شيء ثقيل ، شبّة نار وشاهي فهيد : كفو وهذا اللي نحتاجه ، عاد انا اقول لخالي نحتاج هالجلسة ، يالله تعالو اركبو معنا نلقى مكان قبل تغرب عبدالعزيز سكت وهو يناظر لسند وماكان فيه مجال للرفض أبداً ، خصوصاً أن عبدالعزيز ما يحب أبداً يتجادل مع فهيد لذلك شطر الموضوع واشر لسند يلحقهم وهو وطى على رسن جدِيلة وركب وهو يقول : ممشاي مع جدِيلة ولاحقكم فهيد ناظر لخاله وخاله اشر له بمعنى عادي : طيب يالله قبل ما يركب قال فهيد لخاله : حضور سند بيخرب علينا ناصف قال : خلّه ، لاشك أحد يقول به مشتبه به لف وهو يناظر لسعد اللي قاعد قدام الدريسكون وقال : وهذا وش يسوي هنا ؟ خاله وهو يناظره : هذا صبي ما ينخاف منه شغل يدي هز رأسه بإيجاب وركب مع سند وخاله ركب قدام ومشو بالسيارة لبرى الديرة لمكان يشبون فيه ويسهرون على راحتهم ، وجنبهم عبدالعزيز اللي على ظهر جدِيلة ، يمشي بهدوء وافكار تجيبه وتوديه ولكن ما سمح لها تغزي فِكره أكثر ،حاول قد ما يقدر ما يفكر كثير باللحظة ذي لذلك بقى يمشي وراهم بخطوات هادية .. ٠ ٠ { عايـض } دخل للبيت وبيده صحن الحليب كعادته بنهاية العصر ، وأتجه للمطبخ وحطّها على الطاولة الصغيرة وطلع من المطبخ وهو يناظر لجادل اللي منسدحة بالصالة : اقطعي واخسي لا تظنين اني بخليش تجلسين كذا على هواش قومي والحقيني فزت بسرعه بخوف من صراخه ومشت وراه بسرعه ، وهو وقف عند زريبة الابل وقال وهو يأشر على الناقه : تعرفي عليها ، خويتش في الايام الجاية ناظرتها الجادل وبلعت ريقها لايخفى ان جدها مساعد كان عنده ضعف هالماشية ، ولكن ولا بيوم شافتها او سمعت لها صوت لذلك هي تخاف ، قالت وهي تناظر لجدها برجاء : تكفى يا جدي ، خلني بالبيت اطبخ وانظف عايض : ماني بحاجة لهالشيء ، ابي بنت صاملة تحلب وهي تضحك شهقت : تباني احلب ؟ ضحك وهو يرفع الصحن من ورى ظهره : والحين قدامي ناظرته وهي بتبكي من الخوف ولكنه ما سمح لها حتى تتكلم سحبها على طول ووقفها قدام الابل والصحن بيدها وقال : بسرعه رفعت يدها وهي ترتجف وقربت من صدر الناقة واول ما مسكته تحركت الناقة وهي رجعت لورى بسرعه بخوف وهو قال : تعالي لا تذلين " تخافين" .. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 (@riwaia2) 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 10 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 الكاتبه فاطمه صالح اقتربت مره ثانية ومسكت صدرها وعصرته بيدها بقوه والناقة هاجت ورفعت رجلينها بقوه ابتعد عن الجادل وهو يمشي للناقة ويمسح على ظهرها : عصرو ضلعش يابنت عناد رجع ومسك صدرها وبدأ يحلب : كذيه الناس يسوون ! هزت رأسها بطيب وأقتربت مره ثانية لكن هالمرة سوت نفس عايض اول ما طلع الحليب ضحكت بفرحة : ابشرك عرفت ابتسم : زين تسوين ، كملي يالله كملت الين أمتلت الصحن ثم قال وهو يطلع برى الزريبة ويقفل عليها : كفو الحلب من اليوم ورايح عليك ناظرته بتعب وقالت : انا وش عرفني فيه ياجد ؟ تكفى تعبت ناظرها بنص عين وقال :هذا وهو أول يوم ، هالمكان مهب للدلع والغنج هالمكان للصمالة والكد ، ماراح يجي الحليب لين عند رجلش ولا جايين الخدم يقدمون الزاد لش ! تأففت وهي تلحقه وتدخل وهو قال : لا تتأففين زبطي لنا العشاء قبل تصلين دخلت المطبخ وتنهدت وهي تحط الصحن جنب صحن جدها : لاحول ولا قوة الا بالله ، يارب لا تمتحني بهالحياة ، انا ماني لها تكفى - - { عبد العزيز } نزل من على جدِيلة لما وقفت السيارة وناظر للمكان نظره سريعه وقال : كأن حن أبتعدنا زود عن الديرة يا فهيد ناِصف قال بضحكة : كود انك خفت عشان حن ابتعدنا عن حدودك ؟ ناظره بطرف عينه وقال : كود انك ما تعرف من هو عز بن راجح ، فأشطر هالحكا تفشل وسكت وهو يمشي لفهيد وعبدالعزيز لف لسند اللي جلس وجنبه عوده : لولا القمرا الليلة ما بقيت والله ربط لجام جدِيلة بأقرب جذع نخلة وجلس جنب سند : هالمكان ماهو بطيب ، ولكن لأجل صوتك بسكت سند ضحك : لهالدرجة مغري ؟ عبدالعزيز : لا يأخذك الغرور عيب عليك أبتسم وقال : خل الغرور عشان صوتي على الجنب عيب محد يأخذه الغرور وهو صاحبك أرتسم على وجهه شبح إبتسامه وقال : في هذي صادق ولا فيها نقاش قرب وهو يهمس له : ابيك ببرزه بعد شوي ناظره بإستغراب ثم قال : تم قرب سعد الحطب وشّبه ونزل العزبة وبدأ يضبط الشاي والجلسة - - الجلسة رغم تعليقات خال فهيد الغير لازمة الا انه لطّفها صوت سند المبحوح ولكن عبد العزيز طوال الجلسة مشغول باله بكلام سند لذلك وقف وهو يأشر له يجيه وقف على طول واتجه له : ما سرتني الجلسة ولا هدأ لي فكر أفكر بالي تبيني به ناظره سند بضيق وعبد العزيز من لمح ضيقته عقد حواجبه وقال : ياخوي كل ماضاقت بعينك تكلم والله لـ اوقف لك الدنيا على ساقها ابتسم سند وقرب منه وهو يقول : عبد العزيز يا سعدي عبدالعزيز ناظره ثم قال : أبشر بسعدك وشد ظهرك بس وتحزم ، لو تبي ضلع من ضلوعي والله لاهديه لك سند : ابيها زوجة لي قبل احد ياخذها سكت عبدالعزيز وما تكلم وهو اللي يعرف العلاقة بين ابوه وابوها ، والمشاكل اللي كل مالها تكبر اكثر واكثر ، من عرف ان فيه ابو سند وابو شروق بالحياة وهو يعرف ان العلاقه بينهم ماهي بطيَبة ، كان دايماً يقول لسند لا تتعلق بها ، لا تعلق آمالك على البعيد منك ، خل مشاعرك على قدك ولكن كل ما نبهه يزيد حب سند اكثر ، وتزيد رغبته بها اكثر ولكن ما بيده شيء الا انه يوقف معه اردف سند وقال : يوم موتي اللي بياخذها غيري فيه ياعبدالعزيز ، ابوي ما يرفض لك طلب وكلامك اوامر عند ابوها ، تكفى يا خوي لا تردني عبدالعزيز ابتسم وربت على كتفه ثم اشر على خشمه : على خشمي ، بجيهم بجاهي وان رفضو بدخل عليهم بجاه الشيخ راجح لين يرضون ويعتقونكم من هالوجع ابتسم من كلامه براحة ثم قال : حتى الوجع ياعبد العزيز له لذّته ، تِستاهله شروق تستاهل اللي يتوجع عشانها هز رأسه ثم لف على صوت فهيد اللي قال : لفينا العزبة ، وراجعين يالله عبد العزيز اشر له بطيب وقال لسند : اترك الموضوع علي ، هاليومين بحاكيهم هز رأسه بطيب : أجوديّ ولا ينخاف على شيء وهو تحت أمرك أبتسم له ومشى وهو يفك لجام جدِيلة ويركبها ثم قال : ساابقكم انا سند : خلكم معنا ، الليل قتيم اليوم مسح على ظهر جدِيلة وهو يبتسم ويقول : جدِيلة تدل الدرب لا تخاف لا علي ولا عليها هز رأسه بطيب وناظره وهو يمشي مبتعد عنهم ، وهو تنهد وأخذ عوده ودخله السياره ثم ناظر لفهيد وهو يقول : يالله لا نتأخر على عبدالعزيز هز سند رأسه بطيب ووقف وهو يلف شماغه على وجهه .. ولكن ما هي الا ثواني معدوده واجتمعو على وقوفهم اكثر من عشره رجال بيدينهم رشاشات وجنابيَ سند لف بصدمة وناظر لفهيد اللي سحب خنجره دخل بسرعه للسيارة وهو يسحب العجراء منها ويهجم مع فهيد ولكن باغته ضربه قويه بنهايه عنقه خلته يفقد الوعي ويطيح من طوله لف فهيد لخاله وقال : خف يدك يارجل ، كنت بتقتله خاله اشر على الرجال وقال : انتهى شغلكم هنا ، توكلو على بن راجح .. 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 (@riwaia2) شهرزاد 2000 and نافذة أمل like this. فيتامين سي غير متواجد حالياً التوقيع شكراً منتداي الأول و الغالي ... وسام أعتز به رد مع اقتباس قديم 03-02-21, 11:22 PM #6 فيتامين سي مراقبة عامة ومشرفة منتدى الروايات المنقولة alkap ~ الصورة الرمزية فيتامين سي ? العضوٌ??? » 12556 ? التسِجيلٌ » Jun 2008 ? مشَارَ?اتْي » 42,547 ? الًجنِس » ? دولتي » دولتي Saudi Arabia ? مزاجي » مزاجي ? نُقآطِيْ » فيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond reputeفيتامين سي has a reputation beyond repute ?? ??? ~ My Mms ~ افتراضي 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 11 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 الكاتبه فاطمه صالح انصرفو كلهم ورى عبدالعزيز وفهيد سحب سند ودخله السيارة ، ثم ركبو بسرعه واتجهو لنفس المكان اللي اتجه له عبد العزيز كان يمشي بترنح على جدِيلة ، ومستمتع بالجو وبالليل اللي تضوي له فيه قمرا ، التفت بسرعة على صوت خطوات كِثيره وسحب لِجام جدِيلة وهو يوقف مكانه ، عقد حواجبه وهو يشوفهم يلتفون حوله ويطلعون أسلحتهم ، سكت للحظات ثم قال : ان كنتم من دياري فموتكم الليلة على ايدي لأن ماهو من سلومي آخلي قطاع الطرق ينتمون لهلي ، وان كنتم من غير ديرتي فلا شرهه عليكم محد تكلم منهم ولا حد رد عليه ، والمقصد من وجودهم باللحظة ذي كان تمويه وإبعاد النظر بس ، قربو منه أكثر وهم يلتفون حوله وهو ما نزل من على جدِيلة انما كان يمسح على ظهره عشان لا تخاف منهم وعيونه عليهم ويناظرهم كلما اقتربو منه بس ما حرك فيه ساكِن لان المواقف ذي مرت عليه كثر شعر رأسه ، واللي يحتاجه يفلت لِجام جدِيلة ويخليها تنطلق ،ولكن لأنه خايف تثور عليه باللحظة ذي خصوصاً ان الليل قتيم على قولة سند طلب ناصف من سعد يوقف السيارة ونزل لما اقتربو من عبد العزيز لف لفهيد وقال وهو يبتسم بخبث : اقرب يا شيخ فهيد ، والله محد يستاهل هالاسم غيرك فهيد قال : ع اتفاقنا نبعده عن طريقنا بدون ما ..... سكت بصدمة وهو يشوف خاله يسحب الفرد من خصره ويوجهه اتجاه عبدالعزيز اللي مقفي بهم وملتهي بالقطاع اللي حوله ، واطلق عليه رصاصتين اخترقت ظهره وكتفه ، وخلته يطيح من على جدِيلة اللي ثارت عليهم وصارت تضرب الارض برجولها وبعدها ركضت بأقصى سرعتها مبتعده عن المكان فهيد كان بيركض لعبدالعزيز بس استوقفه ناصف : للآن ماغاب عن وعيه فك يدينه بقوه وهو يقول : ما حسبتك خسيس يا خال ما حسبت انك خسيس ، ما ظنيت انك ردي وتغدر بي وباخوي ضحك وهو يسحبه وفهيد حاول يفك نفسه ولكن ماقدر ، ركبه غصب السياره وقال : راح تشكرني على فِعلتي - لف لسعد - خذ هالشيفة معه وانزل تولى امر جثته وإرمها من على حافه جبل ، ما نبي حتى طاير يدري وينها سعد هز رأسه بإيجاب ونزل وهو يسحب سند وينزله .. . . { فهيد وناصِف } ضحك وهو يسحبه وفهيد حاول يفك نفسه ولكن ماقدر ، ركبه غصب السياره وقال : راح تشكرني على فِعلتي - لف لسعد - خذ هالشيفة معه وانزل تولى امر جثته وإرمها من على حافه جبل ، ما نبي حتى طاير يدري وينها سعد هز رأسه بإيجاب ونزل وهو يسحب سند وينزله وقبل ما يروح خال فهيد قال : لو سأل وش صار ووين فهيد وخاله قله لحقو القطاع سعد : ابشر - - أشرقت الشمِس بديرة الخُسوف ، والكل شمّر عن ساعده وأنطلق لشغله لأجل يجني قُوت يومه ، ابتدت الحراثات تحرث الأرض والفلاحِين حوالينها ، بدؤو الرُعاة يخرجون مواشيهم لأجل ترعى بالديرة الخضراء ، وبدؤو التجار يفتحون دكاكِينهم مُعلنين بداية يوم جديد برُبوع الخُسوف ، وعلى إثر ذلك بدأت المحطة نشرتها الصباحية وبأخبارها اليومية المُعتادة ، ومع هذه النشرات يُذكر بنهايتها أسماء الموتى من كل الديّر والقُرى حولهم ، صفط سُعود أوراقه وكان بيعلن نهاية النشره ولكن أستوقفه مدير المحطة اللي يركض ويأشر له لا يختِم ، عقد حواجبه وقال مُستهل وهو يقرأ الورقة اللي رافعينها له : وردنا حالياً خبر عاجل من مصدر خاص للمحطة رفعو الورقة الثانية اللي فيها الخبر وهو ارخى حاجبه وبلع رِيقه وصار يناظر بشكل مُطول بدون ما يتكلم المدير عصب وأشر له يباشر ويقول الخبر ولكنه كان مِثل الصاعِقة لسعود ، وشلون يعلِن خبر وفاة أخوه ؟ بلع ريقه وقال بُصوت مرتجف والدموع بعيونه والرعشة بيدينه : من بين الشيوخ ، شيّخ قبيلة الخُسوف راجح الجبار وعلى إثر ذلك وصلنا وفاة نجله عبدالعزيز بن راجح مساء يوم أمس لسبب لم يذُكر ، وبذلك نتقدم بأحر التعازي والمواساة لأهله خِصيصاً ولكافة القبائل عمُوما ، فُقدت ركِيزة من ركائِز الديرة ، وبهذا نصل لنهاية النشرة ، لن أقول يوم طيب او جميل ولكن نتمنى الصبر والسلوان على ما حصل انهى النشر ورمى الاوراق بقوة وهو يتقدم بإتجاه المدير وهو يتنفس بسرعه : وش هالخبر ؟ الله يخزيك ويسود وجهك ، أنا تخليني أعلن خبر وفاه اخوي للعامة ؟ وش هالردى والقسّوة يا جماعه ؟ سكت شوي ثم مسح بكفينه على وجهه :من وين جاك العلم وهل هو صحيح والا لا وشلون ماات وكيف، فهمني قبل اقلب المحطة على رأسك المدير : وصلني الخبر من مصدر خاص ولا أعلن عن إسمه سعود حط يدينه ع رأسه : وخليتني أعلنه دون ما تتأكد ؟ أنت سفيه ؟ أنت غشيم "غبي "والا وش السالفه؟ المدير : المصدر أكد لي ان الخبر صحيح وماهب كذب ، وبعدين كيف تبيني أنشر خبر ماني بمتأكد منه في نشرتي الإخبارية ؟ 🌸📚 @storykaligi 🌸📚🖋 🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸🍃🌸 (@riwaia2) 🌸🍃🌸🍃🌸 🍃🌸🍃🌸 🌸🍃🌸 🍃🌸 🌸 12 .. 📚 😍 📃 📖 روايـــــــــــــة ✍🏼 { من قريت الشعر وأنتي أعذبه } 📖🖌 @storykaligi 🌸🍃 كاتبه فاطمه صالح سعود قال وهو يمشي عنه : خل صحة الخبر ع جنب ويا جعله يكون كذب ، ولكن سالفه إعلاني أنا لخبر وفاة اللي من صلبي راح اطلعها من عيونك طلع وقفل الباب بقوة وهو يتجه لبيتهم بقلب مِرتجف ، مهما صار بينهم مهما سوى عبد العزيز يبقى أخوه يبقى من صلبه وخبر وفاته مهب شيء هيّن عشان يعلنه بالنشرة كأي شخص ! - { بيت راجح الجبّار } على غِير العادة ، جالسين بوسط الحُوش حوالين راجح اللي جالس ببيته الليلة دون إجتماع ودون ضيوف ، المصفى بيد رحمة اللي تِكفلت تصب لهم بقلب راضي لأجل تِعلى بعيون حكمة وقفو كلهم على دُخولها بثوبها الأسود المطّرز باللون البني والأحمر وشيّلتها السوداء وعُصبتها اللي متزيّنه بالريحان بحفافها ورِيحة البخُور تفوح منها وبيدها حِناها الأحمر وماسكه بها عصاتها الخشبية اللي تتوكىء بها ، بعد ما جلست جنب راجح جلسو كلهُم ، وبدأت رحمه تصُب لها فنجان القهوة أخذته من يدها وهي تبتسم وتقول : عاش من خذى من يدش فنجان أنبسطت رحمة من كلمتها ونفشت ريشها وناظرت لنعمة والمزن بضحكة ساخرة ، نعمة كانت معصبة لمدِيح حكمة بينما المزن ما أهتمت ، وتناظر للتلفزيون الصغير اللي الأزرار على يمينه وشاشته اكبر كفين اليد بمرتين ، وأول ما بدأت نشرة سعُود تركت رحمة مصفاها وحطته وهي تبتسم وتناظر لسعود وبشرى ركضت وجلست جنب امها ، ما يفوتون له نشرة أبداً ودوم مسنترين على التلفزيون هالوقت بعد ما أنهى نشرته وبدأ يستهل الخبر العاجل قالت رحمة بخوف : ليه ملامحه تغيرت ، وعيونه دمعّت والعبره بحلقه ؟ ليه يناظر باللي حوالينه وش صاير لولدي كلهم لفو صوب التلفزيون من حال سعود اللي تغير فجأه وأول ما نطق إسم راجح زاد إستغرابهم ولكن خلال لحظة بس ، إكتسى المكان بالسُكون ، وأُلتزم الصمت من جميع الأفراد .... { المزن } كانت سرحانة وهي بوسط مجلسهم ، بالها مهب معها ولا حولها ، بالها بعبدالعزيز ما قد أصبحت بيوم دون ما تشوفه ، ولو انه يسري لين الفجر لكن ما تشرق الشمس الا بوجهه ولو انه يسافر ولكن مدة سفره ما تطول الإسبوع لأنه ما يقوى على غيابه الطويل عنها ، ولكن الصبح أصبّح والشمس أشرقت ، ولا بان ولا وضّح وهالموضوع مِقلقها وطارد الراحة من قلبها ، عزيز القلب ما يقوى يصبح الصبح دون ما يناظر عيونها ! رفعت عيونها بعد سرحان طويل ، وأنتهت للصمت المُهيب ، والنظرات المُتجهة نحوها بشكل غريب ، والأغرب إنها مهيب نظرات حقد وغيرة كما عودوها إنما شفقة وخوف ! عقدت حواجبها بإستغراب مُريب وناظرت لراجح اللي نكس شماغه من على رأسه ووقف وأقصى شعره من رأسه ترتجف ، الخبر نزل عليه كالصاعقة ، ولا هو بموقف يسمح له يصدق الخبر او يكذبه ، لأن حتى المزح بالموضوع ذا يقلقه قالت وهي توقف بخوف : عسّى ما شر ؟ لف بنظره لها وناظرها ولمعت الدمعه بعينه ، أول ما لمحت دمعته حطت يدها على صدرها بخوف هائل ، الشيخ راجح يبكي ! ياويل حالك يالمزن ، وش صاير ، وش صابه إقشعر جسدها بأكمله لدمعته ، شلون لا ؟ وهي تعرفه من اكثر من عشرين سنة ، وأول مره تلمح الدموع بعيونه ، الليلة : ياكبرها عند الله يا شيخ الخُسوف ، إنطق قول وش صاير دخيل الله جمد الدم بعروقي ما تكلم ولف ولفت وهي تشوف الأهل ناكسين رؤوسهم حتى حكمة اللي بنظرهم شديدة القسوة قليلة الدمعة ناظرتها تمسح