جويريه حقي انا - الفصل1/2/3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جويريه حقي انا
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل1/2/3

الفصل1/2/3

*ࢪواية'ه: جـويـࢪيـة حـقـي أنـا``` _*𝑷𝒂𝒓𝒕1*_ _*𝑷𝒂𝒓𝒕2*_ _*𝑷𝒂𝒓𝒕3*_ (((چويرية حقي انا))) (((الفصل الاول))) القصة كالعادة ليها معني وهدف وفيها حكاية تتحكي ومشكلة او مشكلات هتتعرض ححاول علي قد ما اقدر اكون منصفة في عرضها وكمان في حلها بس الاكيد فيها اللي هيعجبكم وتتفقوا معايا فيه وفيها اللي مش هيعجبكم وتختلفوا معايا فيه كالعادة وبردوا كالعادة هتحمل النقد وعدم الصبر بطولة بال وصدر رحب . واتمني اسمع رئيكم في كل فصل بس الحكم يكون اخر الرواية ويارب تكون كالعادة ممتعة ومفيدة. ابطاااال الرواية هما حذيفة وچويرية حكايتهم ايه وهما مين هنعرف كل حاجة في وقتها. حذيفة : شاب خلوق ملتزم متدين جدااا بر بأهله لاقصي حد . وبجانب اخلاقه وتدينه الا انه وسيم عيون رمادي قاتمة وشعر مائل للبني اكتر من الاسود وجسم متناسق ورياضي لانه كمان مهتم بصحته ولياقته .شخصية قوية وحادة وحازمة جدااا مش بسهولة يتعود علي حد ولا يرتاح لحد . دايما هو محط انظار كل اللي حاوليه الكل بيحبه وواثق فيه ثقة عمياء . وچويرية بالنسبة ليه هي ملكية خاصة حق مكتسب اخده غصب عن الايام ومش بسهولة يفرط فيه ولا يتخلي عنه. چويرية : فتاة جميلة رقيقة. بعيون عسلي وبشرة بيضاء وشعر بني . اتربت وكبرت مش شايفه رجالة غيره ولا في يوم اتمنت حد تاني . بس القدر هيجمعهم ازاي ؟! وهل كل واحد هيقدر يبوح باللي في قلبه للتاني ! ؟وازاي وامتي؟! هيواجهه ايه وياتري هيتغلبوا عليه ولا هيغلبهم؟! كل ده هيتعرف ويوضح خلال الرواية اسيبكم مع بداية الرواية. في احدي المناطق المتوسطة في منزل الحاج بلال والد حذيفة.. حذيفة راجع من كليته مستعجل دخل البيت بسرعة وقابلته والدته الحاجة فريدة. حذيفة دخل وباس فريدة من دماغها بسرعة. حذيفة: السلام عليكم يا امي . معلش حضريلي هدومي بسرعة متأخر علي الحاج . فريدة : وعليكم السلام يا حبيبي. طيب حتي كلك لقمة هتنزل كدة من غير اكل. حذيفة بيغير هدومه ومستعجل: لا يا امي انا النهاردة كان عندي محضرات كتيير واتأخرت كمان في الطريق والحاج لوحده في الورشة هو مش حمل القعدة دي كل الوقت ده. انا هدخل اخد حمام وبالله عليكي تجهزي الهدوم مش الاكل ماشي. علشان انا عارفك. فريدة لوت شفايفها بغيظ: الحق عليا اني قلبي مش بيطاوعني اسيبك تنزل من غير اكل . حذيفة ابتسم وقرب منها وباس ايديها: يا ست الكل عارف والله ان قلبك ده احن واطيب قلب. بس الحاج تعبان وانا بتأنب لما بتأخر عليه واروح الاقيه قاعد بيتألم من وجع ظهره ورجله. انا اتحمل الجوع ولا اتحمل اشوف حد منكم تعبان. ويا ستي هبقي اكل في الورشة مش مشكلة. ماشي . فريدة اتنهدت : ماشي يا نور عيني. ربنا يا ابني يباركلنا فيك ولا يحرمنا منك. حذيفة ابتسم: طيب ممكن تضحكي بقي و والله هاكل ما تقلقيش. فريدة ابتسمت: طيب هجهزلك الهدوم والاكل علشان تاخده معاك ماشي. حذيفة : ماشي يا امي. ياللا انا داخل الحمام. دخل حذيفة اخد حمام وفريدة والدته جهزتله لبسه وكمان الاكل بتاعه. وهو خرج وبدأ يلبس هدومه. وهي دخلتله. فريدة: حبيبي الاكل جهزته بس كنت عايزة اسألك علي حاجة قبل ما تنزل. حذيفة اتنهد بتعب هو عارف ايه اللي بيحصل ويتقال كل يوم والتاني. خذيفة بنفاذ صبر: اتفضلي يا أمي تحت امرك. فريدة بتأثر: عارف ام عفاف جارتنا جوزها الله يسامحه بقي رمي عليها يمين الطلاق قال ايه قالها لو روحتي عند امك تبقي طالق راجل ناقص صحيح عايز يقطع صلة الرحم. المهم بقي هي راحت لامها و عايزة تعرف كدة الطلاق وقع وبقت طالق ولا ايه. حذيفة غمض عنيه بيأس واتنهد : طيب يا أمي انا مالي ودخلي ايه ان ام عفاف اتطلقت مش فاهم. فريدة بثقة : الله ! اومال مال مين الست عايزة تعرف اومال تعيش معاه في الحرام. اصل يا ابني دي كانت الطلقة 3 فلازم تعرف راسها من رجليها. ثم هنسال مين غيرك واحنا معانا الشيخ حذيفة . حذيفة هينفجر من الغيظ: يا أمي يا ست الناس حرام عليكي انا مش شيخ والله ماشيخ. الشيخ ده لقب كبيير اوي ومش اي حد يستاهله. ثم انا كل اللي عملته اني التزمت واطلقت لحيتي لكن لسة بدري اوي علشان اتعلم و دراستي للعلوم الشرعية دي علشاني انا علشان اعبد ربي علي علم بجانب دراستي العلمية.لكن مش معني كدة اني بقيت فقيه ومفتي وافتي للناس. فريدة بتأفف: يوووو بقي. هو انت كدة غاوي تقلقل من نفسك. طيب ده مافيش حد مابيجيش يسألني علي سؤال علشان ابلغك بيه وترد عليهم. حذيفة بخوف من الفتنة اللي بتخبط علي بابه والحمل الكبير اللي مش اي حد يقدر يشيله استغرب . حذيفة بدهشة: ليه يا امي! كنت الشيخ ابن عثيمين. أمي الله يباركلك انتي بتفتحي عليا باب انا مش قده . انا زي ما قولتلك لو بدرس علم شرعي علشان نفسي واهلي مش علشان افتي للناس. فريدة بضيق: طيب الخلاصة كدة ام عفاف تبقي طالق بالثلاثة ولا ايه ! حذيفة مسك راسه بعصبية : وانا مالي يا أمي تروح دار الافتاء وتسأل هناك . بس علي فكرة مش الست اللي تتسأل عن يمين الطلاق. الراجل هو اللي يتسأل لان اليمين في يد الرجل مش المرأة وهو ادري حد بنيته. لو سألت ماحدش هيرد عليها لازم زوجها هو اللي يسأل. ممكن بقي تسبيني انزل للحاج. اتأخرت عليه. فريدة بقلة حيلة : خلاص اتفضل انزل وانا هبلغ الغلبانة دي تتصرف . وانت يارب تكون مبسوط وانت بتصغر امك كدة وسط الناس. الناس تتعشم فينا واحنا نصدهم. حذيفة قرب من امه بهدوء: يا أمي الفتوي دي حمل تقيل مش سهل. و الفتوي بغير علم ده ذنب كبير يرضيكي علشان الناس افتي بغير علم واتحاسب انا واغضب ربنا علشان خاطر الناس ! ؟ فريدة بلهفة: حبيبي الف بعد الشر . لا ماتقولش كدة. انت طوى عمرك تعرف ربنا.وربنا ان شاء الله يكون راضي عنك. حذيفة ابتسم: ربنا بيرضي عننا لما نمتثل لأوامره ونتجنب نواهيه ومعاصيه. واتنهد بتعب . ممكن بقي انزل . فريدة ابتسمت: بالسلامة يا نور عيني . حذيفة كمل لبسه بسرعة وفتح الباب علشان ينزل. فريدة بصوت عالي: يا ابني الاكل استني. حذيفة رجع تاني بغيظ هو مستعجل بس مش عايز يزعلها. مشي خطوتين وامه ندهت عليه تاني وهو بينزل علي السلم. فريدة بصوت عالي :حذيفة .... حذيفة استني نست اقولك. حذيفة كان نزل بسرعة عايز يهرب من اسالتها وبصوت عالي. حذيفة: لما ارجع يا امي بالليل اتاخرت سلام . فريدة لوت شفايفها بغيظ منه : ااااخ منك انت واد مناكف. بس والله كنت عايزة اقولك علي السكان الجداد. بس ياللا ابوك يقولك. دخلت فريدة شقتها وقفلت الباب. ************************************************ في ورشة الحاج بلال. حذيفة دخل الورشة لقي والده خارج من مكتبه ووراه الدكتور الصيدلي . حذيفة مسح وشه بغضب من نفسه وتأنيب بسبب شكل والده المجهد والتعب الواضح عليه وعلشان كدة كان بياخد حقنة المسكن. الحاج بلال ابتسم بتعب وهو بيقعد علي الكرسي: اهلا بشيخنا حمد لله علي سلامتك حبيبي . حذيفة اتنهد بضيق من نفسه وقرب منه وباسه من راسه باسف وقعد جنبه وباس ايده. حذيفة: حقك عليا يا حاج والله كان عندي محاضرات كتيير واتاخرت في الطريق. انا السبب في تعبك ده. انور الصيدلي : يا شيخنا الحاج زي الفل مافهوش حاجة . ده صحته احسن مني ومنك. الحاج بلال ضحك بتعب: هههههههه. يا دكتور انور خلاص بقي ده كان زمان الصحة خلاص ولت . حذيفة ضحك: ماتقولش كدة يا حاج الدكتور انور عنده حق انت لسة شباب. الحاج بلال: يا ابني هو احنا هناخد زمنا وزمن غيرنا الحمد لله ربنا بس يديم عليا شوية الصحة دول لحد ما اموت مش عايز ابقي حمل عليك اكتر من كدة. حذيفة بعصبية: حمل! حمل ايه يا حاج ده .انا اشيلك فوق راسي اوعي تقول كدة. انور فضل يمشي ويسيبهم: احممم. طيب استأذن انا علشان علا لوحدها في الصيدلية وهي كمان عندها مذاكرة دي لسة بتقول يا هادي يادوب اولي صيدلة. حذيفة اتنهد بضيق: ربنا يخليهالك يا دكتور اتفضل انت. خرج انور وحذيفة قعد جنب ابوه : ينفع اللي بتقوله ده . طب دي للبنت اللي لسة ما طلعتش من البيضة بتساعد ابوها في الصيدلية اهو وبتروح جامعتها وتذاكر . يبقي لما تلمحلي بكلامك ده ابقي في عينك مش راجل ولا قد الحمل والمسؤلية . الحاج بلال بنفي: لا لا لا يا ابني اقسم بالله ما اقصد. انا بس حاسس ان الحمل عليك تقيل جامعة ومذاكرة والورشة وشغلها وكمان دكاترة ومشاوير ليا ولامك. يعني وانت لسة شاب من حقك تعيش سنك . انا حاسس اني كبرتك قبل اوانك . حذيفة ابتسم: يا حاج انت عملت معايا احسن معروف في حياتي ربتني اني ابقي راجل وقد المسؤلية اللي كتيير في سني ويمكن اكبر مايقدروش عليها. ثم شغلي في الورشة ده بيفدني في دراستي اكتر انت ناسي اني هندسة ميكانيكا ولا ايه يعني ده بالنسبة ليا العملي اللي بساعدني في الدراسة . اما بقي وانت وامي انا مش اتمشور علشانكم انا اموت نفسي علشانكم. يا حاج انا مش بس بحبكم علشان اللي عملتوه معايا من صغري وحبكم وحنيتكم لا انتم وصية ربنا ليا ربنا وصاني عليكم. عايزني اخالف وصية ربنا . يرضيك ابنك يدخل النار. الحاج بلال حضنه : لا يا حبيبي ربنا يحرمها عليك وينعمك في جنته انت ونعم الابن وانا وامك راضين عليك من قلبنا ونشهد ربنا علي كدة . حذيفة ابتسم: طيب ممكن تريحني بقي وتطلع البيت ترتاح وتنام شوية . انا خلاص جيت. الحاج بلال بتعب: لا لسة هقعد شوية علشان الاستاذ عماد جاي يستلم عربيته ومدام سحر كمان هتيجي . حذيفة بيشمر اكمام قميصة ونفخ بضيق من سيرة سحر . حذيفة: بصراحة يا حاج انا مش بطيق الست دي . انا نفسي اعرف فين اهلها ولا جوزها اللي يسبها تخرج متبرجة بالشكل ده. اعوذوا بالله . لا وتحسها عندها جراة كدة وتتكلم وهي عنيها في عنيك. يعني الواحد يغض بصره وهي ابدااا مبحلقة بببقي عايز ارزعها قلمين وارميها برا الورشة بس بعمل حسابك انت مش عايز ازعلك . ونفسي ما نخدش منها شغل تاني من اصله. الحاج بلال: يا ابني احنا مالنا تلبس تقلع هي حرة . احنا اللي بينا وبينها الشغل . وبعد كدة بتروح لحال سبيلها وبعدين هي جيالي من طرف واحد غالي عندي مش عايز ازعله. حذيفة بضيق : اللي تشوفه يا حاج هتمم علي عربياتهم وبعد كدة هكمل شغل عايز مني حاجة. الحاج بتذكر: اااااه. والله ابن حلال فكرتني كنت عايز اقولك اني اجرت الشقة اللي قصادنا . حذيفة بغضب :ايه! ليييييه يا حاج بس. ما احنا متفقين الشقة دي بالاخص بلاش تتأجر دي جارحانا واحنا جارحنها وانا ما بحبش كدة ليييه بس كدة. الحاج بلال : معلش يا ابني والله ما كان في نيتي بس اصل اللي حصل قدر وجه بسرعة . حذيفة بعصبية: وايه اللي حصل بقي يخليك تأجرها. الحاج بلال: طيب بس اقعد هفهمك. حذيفة قعد بضيق :اتفضل يا حاج فهمني. الحاج بلال: الصبح وانا قاعد كدة لقيت شاب ابن حلال زيك كدة معاه مراته بنت زي الورد بنت حلال وكمان حامل وشكلها كدة في شهورها الاخيرة . ماشي بيسأل عن شقق ايجار وكل مايسأل يلاقي الايجار عالي يمشي والبنت في ايده فرهدت من الحر والتعب كانت هيغمي عليها ندهت عليه وقعدتهم وجبتلهم ليمون والبنت يا دوب بدأت تاخد نفسها والكلام جاب بعضه وعرفت انه منقول من بور سعيد لهنا علشان شغله وبيدور علي شقة تكون حنينة كدة ظروفه ما تسمحش. بيني وبينك انا قلبي وجعني عليهم وخصوصا مراته تخيلتها بنتي كنت هسيبها كدة تتبهدل في اللف والدوران وهي حامل. فقولتله اني عندي شقة فاضية فوق في البيت اللي قصاد الورشة ومش هغلي عليه اللي يدفعه. وبعتهم للحاجة فوق واخدوا المفتاح . وهو ساب مراته فوق وراح يجيب باقي حاجاتهم. حذيفة بضيق: يا حاج... يا حاج عايز تساعده ساعده بس مش علي حسابنا ثم هو ايه اللي يخليه يلف ومعاه مراته ما ينزل هو لوحده وبعد كدة يجبها ليه يمرمتها معاه. الحاج بلال: يا ابني هو بيقول البنت يتيمة ومالهاش حد غيره ومايقدرش يسيبها لوحدها. خلاص بقي نتحمل بعض ايه يا شيخنا فين الرحمة. حذيفة اتنهد: يا حاج الرحمة موجودة . بس انا كنت شايف كدة افضل لينا بس اللي انت شايفه صح اعمله انت حر. بس يا حاج اتأكدت انهم متجوزين ! ؟ الحاج بلال بتاكيد :طبعااااا يا ابني ودي تفوتني وراني القسيمة وشوفت بطاقاتهم . حذيفة قام يكمل شغله: طيب عن اذنك يا حاج هروح اشوف شغلي. ************************************************ في شقة حذيفة. والدته كانت بتفتح. الشباك وبصت قصادها لقت الشباك بتاع الشقة اللي قصادها الساكنة الجديدة قاعدة علي الارض وهي اصلا اخدت بالها منها انها حامل وواضح انها في شهورها الاخيرة . صعبت عليها خصوصا انها بتتألم وكمان قاعدة علي الارض الشقة مش مفروشة ومافيهاش اي حاجة . وبدون تردد قفلت الشباك وراحت خبطت عليها. والبنت اخدت وقت لحد ما قدرت تقوم علشان تفتح وفتحتلها . فريدة : ازيك يا حبيبتي . دنيا بتعب: اهلا بحضرتك .. مش قادرة اقولك اتفضلي حضرتك شايفة لسة مافيش عفش. فريدة بتأثر من شكلها المرهق: لا يا حبيبتي انتي اللي هتتفضلي معايا . دنيا بإستفهام: اتفضل فين .. وبخوف . ههوو ههو انتم رجعتم في كلامكم ومش هتأجرلنا الشقة ... احنا زعلناكم في حاجة. فريدة بنفي : لا يا حبيبتي مش ده قصدي ... انا اقصدي انك تيجي تقعدي معايا لحد ما جوزك يجيب عفشكم ما ينفعش قعدتك علي الارض دي كدة خصوصاا وانتي بحالتك دي. قوليلي انتي في الشهر الكام. دنيا اتنهدت براحة كانت خايفة ترجع تتبهدل تاني علشان تلاقي شقة : انا في الشهر السابع. فريدة ابتسمت : ماشاء الله ربنا يقومك بالف سلامة هو انتي اسمك ايه انا اصلي بنسي. السن بقي ليه حكم دنيا ضحكت: ههههههه. ماتقوليش كدة حضرتك ماشاء الله بدون حسد زي القمر ولسة صغيرة . فريدة: هههههههههه. والله انتي اللي قمر هاه فكريني. دنيا: دنيا .. اسمي دنيا . فريدة : ربنا يجعل دنيتك هنا وفرح تعالي بقي يا دنيا معايا انتي شكلك تعبان خالص. دنيا بإحراج : بببس اااصل انا مش معايا فون اكلم اسامة ابلغه . فريدة : يا ستي هو لما يعرف انك كنتي عندي وايه السبب مش هيقول حاجة هيقدر ويفهم. تعالي يا ضنايا ده انتي وشك زي الليمونة تعالي اعملك حاجة تشربيها . دنيا ابتسمت من حنية فريدة وطيبتها قفلت باب شفتها ودخلت مع فريدة شقتها. فريدة قعدتها ودخلت جهزتلها اكل وعصير وفضلت جنبها تأكلها اكنها بنتها وهي امها فريدة حبت دنيا بسرعة وجواها احساس بالعطف ناحيتها . يمكن لانها شايفاها لوحدها او لانها كان نفسها في بنت بس ربنا آراد ليها ترزق بحذيفة بس . مهما اختلفت الاسباب او كترت النتيجة هي ارتباط وراحة غريبة وسريعة حصلوا بين فريدة ودنيا. دنيا كمان كانت مبسوطة ومرتاحة من حنية فريدة وطبيتها معاها اللي هي مفتقداهم من يوم وفاة والدتها و والدها . اول حد غير اسامة زوجها يكون بالحنية دي معاها ومن غير سبب ولا مصلحة . دنيا بشبع بتترجا فريدة وتاخد نفسها: خلاص يا طنط ربنا يخليكي كفاية كدة شبعت . فريدة بتصميم: لا لا كملي انتي لازم تاكلي كويس شكلك ضعيف كمان يا بنتي انتي حامل وانا متأكدة انك بتنسي تاكلي والغلبان اللي في بطنك ده متعذب معاكي. دنيا ابتسمت: والله معاكي حق انا فعلا بنسي اكل مش بفتكر الاكل ولا اكل الا لما اسامة يكون موجود . فريدة سابت الاكل وبتأنيب: يا نههار ابيض وده ينفع يا دنيا يا بنتي حراام عليكي واللي في بطنك ده ذنبه ايه تعذبيه معاكي. دنيا بحزن: اللي في بطني بياخد اللي يكفيه مني حتي لو ما اكلتش .لو انا نسيته ربنا مش هينساه. فريدة حاست ان دنيا حزينه وجواها هم كبيير . طبطبت عليها بحنية: بس يا حبيبتي لو انتي ما اكلتيش واهتميتي بنفسك هو هيجي عليه وقت ما يلاقيش عندك اللي يكفيه . وربنا امرنا ناخد بالاسباب ونتوكل عليه . عارفة انا طول عمري كنت نفسي ربنا يرزقني ببنت تبقي حبيبتي وبنتي وونسي واخاوي حذيفة بس ربنا ما أرادش بقي الحمد لله. دنيا بتساؤل: هو حضرتك مش مخلفة غير ولد واحد. فريدة ابتسمت: اه يا حبيبتي حذيفة ...الشيخ حذيفة هو اللي ربنا رضاني بيه الحمد لله عقبال ماتشوفي النونو اللي بطنك ده زيه . ونعم الذرية ربنا يباركلنا فيه ويحميه. اصل انا بعد ما ولدته جاني نزيف وتعبت وكان لازم وقتها اشيل الرحم وشلته والحمد لله علي كل حال. دنيا دمعت: ااااانا .. ااانا اسفة والله بب. فريدة ابتسمت : اسفة علي ايه بس. دي حاجة عدت عليها سنييين يجي 19 سنة وانا الحمد لله راضية وبصراحة بقي انا حبيتك ودخلتي قلبي واهو هعتبرك بنتي ولا ما ترضيش تبقي بنتي. دنيا بدموع حضنتها: هتصدقيني ان انا كمان حبيتك من اول ما شوفتك حنيتك دي مش طبيعية . يمكن ربنا عاليم بيا واني محتجالك بجد. فريدة ضمتها بحنية وقلق : قوليلي يا دنيا انتم مالكوش اهل هنا كلهم في بور سعيد. دنيا اتنهدت وخرجت من حضنها وبمسح دموعها : انا واسامة مالناش حد هنا خالص احنا نزلنا القاهرة بعد جوازنا . فريدة بتساؤل: انتي حزينة ليه كدة فضفضي يا حبيبتي مالك. دنيا بتبكي : انا بابا وماما ماتوا وانا عندي 8 سنين بابا كان عنده محلات وفلوس خاصة بيه بعيد عن ورثه مع عمامي من جدي ... لما بابا مات عمامي لقه انه كاتبلي كل المحلات ومعظم الفلوس ودايع بإسمي في البنك . وقتها اتجننوا و طلعوا غلبهم وغضبهم فيا. احنا وعمامي كنا كلنا ساكنين في عمارة واحدة ... كل واحد منهم كان بياخدني عنده يومين ... ودنيا كملت بدموع وقهرة اكتر... كانت مرات كل واحد بتعتملني اني الخدامة بتاعتها اليومين دول انضف واسادها في كل حاجة واخدم ولادها كانوا كمان عايزين يقعدوني من المدرسة بس خالي رفض. وطلب منهم يا خدني عنده واعيش معاه . طبعااا رفضوا خايفين علي الورث ... عمي كان بيقولهالي في وشي تتمي بس السن القانوني وانا هاخد كل حاجة وارميكي لخالك. خالي كان حنين وطيب بس ظروفه علي قده ومش قد عمامي وجبروتهم. فريدة بدموع وحزن: وبعدين يا ضنايا كملي ... دنيا بتبكي: فضلت علي الحال ده سنين لحد ما خلصت الثانوية العامة وعمامي رفضوا اني اكمل وخالي ما قدرش يساعدني .. وكل ما يتقدملي عريس عمامي يرفضوه مش عايزين يجوزوني الا لما ياخدوا كل اللي مستنينه مع انهم بقالهم سنين مشغلين المحلات والفلوس السايلة للشغل و الشغل كبر والمحلات وبقت كل حاجة بتاعتهم هما وانا ما اعرفش عنها حاجة ولما كنت اطلب حاجة اكني بشحت منهم. فضلت كدة سنين لحد ما في يوم كنت بجيب حاجات وقابلت اسامة .. وهنا دنيا ابتسمت من بين دموعها .. من اول ما عنيا جات في عنيه وانا حسيت ان ده طوق النجاه اللي ربنا بعتهولي . يومها شوفته جنب الشغل بتاعه كان نازل في وقت الراحة بتاعته يشرب قهوة وقابلته في كافيه جنب الشغل . وانا كنت داخلة اشرب حاجة سخنة كان يومها الجو برد وبتشتي برا . وانا كنت الاول ما بصدق اخرج اشتري حاجات علشان اروح المكان ده واقعد لوحدي بعيد عن البيت واللي فيه واللي بيجرالي هناك. بس لما شوفت اسامة يومها كل حاجة اتغيرت بقيت بروح علشانه علشان اشوفه . فضلنا فترة بينا نظرات بس . بس ما كنتش مجرد نظرات قلنا كلام كتيير اوي كنت بشكيله حالي وانا عنيا في عنيه . واتنهدت دنيا براحة: لحد ماهو في يوم قرب مني وكلمني وكل واحد عرف التاني مين واسمه ايه.ومرة في مرة بقينا نحكي كل حاجة لبعض وبنتكلم في الفون كتيير تقريبا طول الليل.لحد ماحبينا بعض وبقي صعب نبعد عن بعض واسامة اتقدم لعمامي علشان يتجوزني. وطبعا رفضوا وقالوله .ان ابن عمي كان عايز يتجوزني واتفاجأت انهم محددين ومقررين كل حاجة .واسامة مشي وهو هيتجنن مش فاهم اني ماكنتش اعرف حاجة.وانا بعدها ولاول مرة اتكلم رفضت ابن عمي وصممت اتجوز اسامة .بس طبعاا كان نصيبي والرد عليا الضرب والاهانة .وقتها كنت خلاص تميت السن اللي يسمحلي امضي علي التوكيل .وقتها عمي الكبير قالي لو عايزة تتجوزيه امضي علي التوكيل وانا اجوزهولك . بقيت قصاد حلين امر من بعض اخسر كل ورثي من ابويا واتجوز اسامة ولا اتجوز ابن عمي وتفضل كل حاجة بإسمي وهما بيديروها...روحت لخالي وسألته .قالي اياكي تفرطي في حقك وتعب ابوكي .وانا هجوزك اسامة انا زمان ماكنتش عارف اعملك حاجة بس مش هقدر اشوفهم بيضيعوا حياتك كمان واقف اتفرج. وهربت منهم وسيبت البيت وخالي جوزني اسامة ونزلنا القاهرة واسامة نقل نفسه فرع الشركة هنا...وقعدنا في شقة ايجار جديد زي هنا كدة بس صاحبها لقالها بيعة وطلب مننا نسيبها قبل نهاية المدة .وجينا هنا ..بس دي حكايتي. فريدة اتنهدت : طب لما انتي معاكي ورث اهلك ليه شقة ايجار جديد .مش احسن تشوفوا حاجة احسن ودايمة بدل المرمطة دي ؟ دنيا اتنهدت بتعب: اعمل ايه بس في اسامة عرضت عليه اننا نشوف محامي يخلصلي اجرائات ورثي وكمان اقدر اسحب فلوس من فلوسي .رفض قالي اولا انا مش عايز منك فلوس وانا مش هعيش علي حساب مراتي واتجوزتك علشان بحبك مش علشان تصرفي عليا ..كمان انا مش مستعد اجازف واعرفهم طريقك مش ضامن يعملوا ايه او يحاولوا ياخدوكي مني ..وده مستحيل اقبله وهندخل في متاهة ... فريدة بتعجب: طب واهل اسامة وافقوا علي بعد ابنهم كدة واهلك ماهم ممكن يعرفوا طريقوا عن طريقهم. دنيا اتنهدت بحزن: اسامة زي حالاتي يتيم ومالوش غير جده من امه بس. وده عايش هنا في القاهرة اهلي مايعرفوش عنه حاجة.. فريدة ابتسمت: ربنا يا بنتي يسعدكم ويبعد عنكم شرهم. وان شاء الله اسامة ربنا هيوسعها عليه ويجبلك اللي نفسك فيه. دنيا ابتسمت بسعادة: والله انتي ماتعرفيش انا بحبه ازاي وراضية بأي حاجة معاه واي وضع. هو عندي بالدنيا.كمان انا لو حتي اخدت ورثي .هو عمره ماهيخليني اصرف منه ولا اساعده .هو قالي مادمتي حبتيني ترضي بظروفي .وانا مش ممكن اجرحه واضايقه .بس كمان مش هتنازل عن حقي وورثي ماحدش عارف بكرة مخبي ايه .. فريدة بقلق : طب يا بنتي مش عمامك ممكن يعرفوا طريقك من خالك.؟. دنيا بتعب : لا ماتقلقيش هما مايعرفوش ان خالي جوزني سألوا وانكر واتفقنا انه ما يزورنيش خالص لحد ما يهدوا وينسوني خالص.كمان انا بتطمن عليه في الفون دايما واعرف اخباره. فريدة بحنية: انا بصراحة مبسوطة انك وثقتي فيا وحكتيلي كل حاجة عنك وماتقلقيش ثقتك في محلها ماحدش هيعرف حاجة. دنيا : انا متاكدة لاني حبيتك ودخلتي قلبي .. فريدة : طيب ينفع بقي ماتقوليش طنط دي و تبقي تقوليلي يا ماما . دنيا ابتسمت: اكيد طبعااا ياريت يا ماما. فريدة ابتسمت: طيب تعالي بقي نامي جوا شوية شكلك تعبان ولازم ترتاحي. دنيا بإحراج: بلاش يا ماما اانا كدة مرتاحة. فريدة : لا طبعااا انتي محتاجة ترتاحي ولا انتي مكسوفة .ياللا ياللا يقومي معايا .كمان دي اوضة فاضية لا بتاعتي انا والحاج ولا بتاعة حذيفة.تعالي حبيبتي . وفعلا دنيا نامت عند فريدة ومن التعب ماحستش بالوقت اللي جري والليل جه. وفريدة سمعت صوت دوشة في شقة اسامة ودنيا عرفت انه وصل هو والعمال وفتحت لقته فعلا واقف بس متوتر والعمال بتطلع العفش.ندهت عليه. فريدة: اسامة...اسامة تعالي يا حبيبي. اسامة خرج من شقته وراح لقصاد شقة فريدة : نعم يا حاجة اؤمري. فريدة : مالك شكلك متضايق خير. اسامة بقلق وتوتر: دنيا مراتي سبتها وروحت الشقة القديمة جبت حاجتنا رجعت مش لاقيها ومش عارف راحت فين .ومش معاها فون اكلمها واعرف هي فين .هتجنن دي تعبانة وماتعرفش حد هنا . فريدة ابتسمت: ماتخفش حبيبي .مراتك في عنيا نايمة عندي جوا..انا اللي خبطت عليها وطلبت منها تقعد عندي لحد ما انت ترجع انت شوفت الشقة فاضية وهي علي الارض صعبت عليا.. اسامة اتنهد براحة واتطمن: الحمد لله كنت هموت من الخوف.ربنا يخليكي لينا يا حاجة .بس ياريت تخاليها عندك لحد ما افرش الشقة ممكن. فريدة: يا سلام دي في عنيا خلص انت بس وماتشغلش بالك .وهعملكم شاي كمان ياللا حبيبي. اسامة ابتسم ربنا عوضه ببلال وفريدة اكنهم ام واب ناس طيبة وحنينة ..ومعاهم هو ودنيا حاسوا بالامان ...وفعلا راح هو وكمل مع العمال . ************************************************ في ورشة حذيفة .. حذيفة كان جوا الورشة بيصلح عربية ومشغول ..ووصلت مدام سحر ..وسلمت علي الحاج بلال ..وسلمها العربية بس هي كالعادة اتلككت بأي عيب علشان حذيفة يخرجلها ... وفعلا والده نده عليه ...وهو خرج وشافها اتعصب واتضايق .. حذيفة بضيق وهو بيغض نظره عنها : نعم يا حاج اؤمرني .. الحاج بلال : مدام سحر بتشتكي من حاجة في الصيانة تعالي شوفها قبل ما تستلم العربية... حذيفة بغيظ منها بيجز علي سنانه قرب من عربيتها وهي فتحاها وقف وبص علي العربية وبزهق: خير مالها ماهي تمام انا بنفسي مجربها .. سحر قربت منه علشان والده مايشوفهاش والعربية حاجبهم عنه.: لا العربية مش تمام انت مش طايقها خالص مع انها والله لطيفة وانت. بتتعمد تصدها وهي بتحبك ومعجبة بيك بس انت اللي راسك ناشفة ... حذيفة بيحاول يمتلك اعصابه وغضبه منها ومن بجاحتها . حذيفة بيجز علي سنانه بغيظ : العربية دي عايزة تولع يمكن تنضف وتتعدل وقسما بربي لولا اني بخاف ربنا كنت كسرتها وولعت فيها وخلصت منها وريحت البشرية منها.بس هقول ايه لو كان ليها صاحب عارف يلمها ويغطيها كانت اتعدلت بس للأسف صاحبها زيها بجح وفاجر. سحر بضيق: علي فكرة انت فيه غيرك كتيير.بس انت بالنسبة ليا اكبر تحدي في حياتي ..وانا وراك لحد ما تيجي راكع وهفكرك. حذيفة بثبات وبثقة: ده انتي بتحلمي ..انا مش بركع غير لربي وبس وانتي لو مابعدتيش عن طريقي والله ليكون ليكي نصيب في علقة موت تربيكي وتعرفك حدود ربك ودينك .علشان انا مش طايق اشوف وشك تاني ولو عربيتك جبيها هنا تاني انا هولعلك فيها فاهمة. سحر ابتسمت بشر وتوعد: تمام وانا مصممة اثبتلك ان تدينك ده واللي انت فيه زيف ومش حقيقي واللي بتقنع بيه الناس ده كله علي الفاضي.انت بس بتقاوح لكن مافيش شاب زيك مش بيتمني يعرف ست زي ..وبكرة افكرك يا..... وكملت بسخربة ...يا شيخ ... حذيفة بيستغفر ربه بيحاول يتماسك من عصبيته وغضبه هو عمره ما فكر فيها ولا هي قدرت تغريه بس هو عارف ان ده ابتلاء من ربنا بيختبر بيه دينه واخلاقة هيتماسك ولا لا ... سحر اخدت عربيتها ومشيت وحذيفة مخنوق وعصبي .والده لاحظ ده وندهله وقعده .. الحاج بلال: مالك يا شيخنا زعلان ليه كدة وقرفان .روق كدة واستهدي بالله. حذيفة بضيق بيمسح وشه بنرفزة: مافيش يا حاج انا تمام. الحاج بلال : لا مش تمام مالك قول لأبوك.. حذيفة اتنهد بغضب: هو يا حاج ازاي واحد يثق في واحدة ست وهي تخونه ..ازاي ياتمنها علي شرفه وعرضه وهي تبيحه للغريب...هي الستات دي ايه مافيش عندها دين ولا حياء ولا اخلاق... الواحد بقي عنده فقدان ثقة في كل الناس ..وخصوصا البنات والستات. انا بشوف حاجات في الجامعة تشيب بنات بتيجي الجامعة بلبس وتغيره وتلبس غيره طول اايوم وترجع تلبس لبسها تاني وتفضل قصاد اهلها واللي حاوليها محترمة وهي بتعمل بلاوي طول اليوم ..طب قولي انا اثق في واحدة ازاي وافكر اتجوزها ...انا بجد قرفان وزهقان مش عارف زمن ايه ده اللي احنا فيه.. الحاج بلال فاهم انه متعصب من سحر ولبسها وطريقتها : يا ابني ماحدش معصوم هو انا اللي هفهمك برضوا ..كمان كل واحد بيتحاسب عن نفسه مش عن غيره...اما بقي اللي بتشوفه ده والرعب اللي جواك من الستات والبنات وعدم الثقة دي مالكش حق فيه....البيوت الطيبة كتيير والبنات المتربية اكتر والملتزمة اكتر واكتر انت بس انوي كدة وتوكل علي الله وانا اجوزك ست البنات كلها ...وعلي ضمانتي .. حذيفة اتنهد بهدوء وسرح: عارف يا حاج انا نفسي في ايه ؟ الحاج بلال ابتسم: قول يا حبيبي . حذيفة ابتسم: نفسي في واحدة اربيها علي ايدي انا اللي اعلمها وانا اللي افهمها ..ابقي اول راجل تعرفه اول راجل تشوفه..اول راجل يلمس ايديها اول واحد ابص في عنيها....عايز زوجة تفصيل علي مزاجي ...وضحك بسخرية: ههههههههههه.عايز معجزة من الاخر عندك طلبي يا حاج...! الحاج بلال اتنهد من جنون ابنه : لا اله الا الله....اجبلك طلبك ده منين يا ابني ..ربنا يبعتلك معجزة يا سيدي... حذيفة : ههههههههههه.يارب يا حاج ..بقولك ايه انت كدة حلو عليك اوي بقي اطلع البيت وارتاح وانا ساعتين كدة واقفل واحصلك .. الحاج بلال قام بتعب: ااااه والله عندك حق انا خلاص مش قادر افرد ظهري..ياللا انا طالع بس ماتتأخرش علشان امك مش بتعشيني الا لما انت بتطلع فاهم .. حذيفة: ههههههههههه.فاهم بتغير مني انت انا عارف. الحاج بلال: ههههههههههه ..لا يا حبيب ابوك ده انت نور عنينا ..وهي يعني لو ما دلعتش الشيخ بتاعنا هتدلع مين... حذيفة اتنهد بيأس: يا حاج ابوس ايدك بلاش شيخ ده انا مش شيخ يا جماعة اغنيها... الحاج بلال : ههههههه لا ما تغنيهاش الغنا حرام...بس هتفضل شيخنا برضوا ..حد يكره ده كرم من ربك محبة الناس واحترامهم ..ياللا متتأخرش ..سلااام .. حذيفة ابتسم بقلة حيلة: سلاام يا حاج.. مشي والده وهو كمل شغله وجاله مصعب صاحبه ... مصعب : السلام عليكم يا شيخ.. حذيفة خرجله وهو بيضحك: حتي انت يا ابني ارحمني ابوس ايدك.. مصعب : ههههههههههه.ياعم احمد ربنا الناس بتقولك يا شيخ وبتحبك احسن ما يكرهوك ..المهم عامل ايه واخبار الجامعة ايه معاك عايش انت في هندسة بنات هندسة حاجة تفرح ..لكن عندنا في حقوق بقي قضاه ماشين عساكر امن مركزي مافيش اي دلع ..حاجة غريبة ... حذيفة ضربه في كتفه بغيظ: انت ربنا مش هيتوب عليك من العته ده ما تغض بصرك يا فاسد انت هتتحاسب انت علي كل نظرة من دول.ثم يعني بتوع هندسة شايفهم بالمايوهات .المحترمين هنا او هنا واحد واللي انت بتتكلم عنهم دول برضوا في كل حته.وبصراحة يا خويا انا مش ببص ولا اعرف حد واللي بيقع عليه نظري بالغلط بغضه علي طول مش بطول زي حلاتك.. مصعب براءة: ياعم انت فاهم ايه والله انا كمان بغض بصري بس هي النظرة الاولي بس مش الاولي ليك يا شيخ. حذيفة بيجز علي سنانه: دي الاولي اللي بالغلط مش التتنيحة اللي بتنحها انت دي دي خمسين نظرة في نظرة...اتلم وتوب خالي ربنا يباركلك.. مصعب :يوووووه.ياعم انت محسسني اني منحرف والله انا تمام مش مقضيها يعني ما تقلقش...وعلي فكرة انا الحمد لله انتظمت في الصلاه افرح بقي ... حذيفة : ههههههههههه.مبارك عليك اخيرااااا ..الحمد لله يا اخي ده انت طلعت روحي ...عقبال بقي ما تقدم معايا وندرس العلوم الشرعية هتفرق معاك بجد.... مصعب: لا لا ياعم عندك....انا الحمد لله كدة...مش لدرجة علوم شرعية بقي وفقه وشريعة وكدة....كفاية الحاجات اللي بدرسها في ااكلية خاصة بالشريعة دي حاجات صعبة اوي وعايزة حد ليه دماغ ليها ...انا كدة حلو اهم حاجة انتظمت في الصلاه دي كانت اكتر حاجة مضايقاني من نفسي ..لكن زيادة عن كدة لا كفاية انت ابقي استفايك انت .. حذيفة هز راسه بيأس منه : مافيش فايدة فيك ربنا يهديك ..بس لعلمك انا مابفتيش حد ما تعملش زي امي انا تعبت منكم والله... مصعب : ههههههه انت خلاص لزقت فيك المشيخة ..ارضي بالامر الواقع بقي واتعامل ماشي...قولي عندكم عشا ..امي قالبة عليا ومش عايزة تعشيني ..هاجي اتعشا معاكم .. حذيفة: ههههههههههه.والله امك دي ليها الجنة علشان متحملاك يا جدع ..ياللا اقعد شوية معايا وهقفل كدة ونطلع نتعشي مع ابويا وامي .. مصعب قعد :تمام هستناك .....وغمزه قولي صحيح ايه اخبار الدكتورة علا ..لسة بتسبلك في الراحة والجاية وتنحلك لما تروح الصيدلية .. حذيفة بعصبية: ماتتلم يا بني آدم انت عيب كدة ..دي اعراض بنات ما تتكلمش عنها كدة ..دي بنت متربية .. مصعب: بيكتم ضحكته...اسف بس اصل انا شوفت بعيني ماحدش قالي..هو انا انسي لما كنا بنجيب لابوك الدواء وهو تعبان وبيفرفر وهي سايبة الروشته ومسبلة في عنيك... حذيفة ابتسم غصب عنه: تعرف انك بايخ ..ثم دي عيلة يعني وطايشة دي يا دوب اول سنة في صيدلة ..بكرة تكبر وتعقل.. مصعب ضحك بقوة : ههههههههههه..يارب مرزق انا والله. حذيفة عقد حاجبه:في ايه يا ابني انت مجنون . مصعب غمزه وشاورله براسه برا الورشة: بص كدة مين جاي علينا ... حذيفة بص لقي علا معدية وبتبص لحذيفة وتبتسم .بص لمصعب لقاه بيكتم ضحكته: انت ربنا يهديك مش هتعقل ابدااا... مصعب: الله وانا عملت ايه ..هي اللي عدت وكانت بتسبل والله انا مالي....بقولك ايه يالاا انا جعااان اخلص بقي وقفل .. حذيفة : ههههههههههه.يارب صبرني عليه دونااا عن البشر يبقي ده صاحب عمري.. مصعب ابتسم بإستفزاز: ده انا اكبر هدية ربك بعتهالك ..بكرة تعرف قيمتي..... ************************************************ مر تقريبا 3 شهور ..حذيفة بدأ يتقبل وجود دنيا واسامة في بيتهم ..وخصوصا اسامة لاقاه انسان محترم وخلوق وحبه وبقوا يتكلموا كتيير ..وفي يوم حذيفة نازل يصلي الفجر ..وهو خارج من شقته سمع صوت صريخ في شقة اسامة ودنيا .ولقي اسامة بيفتح باب شقته بسرعة وشكله خايف ومتوتر حذيفة بقلق: خير يا اسامة مال مدام دنيا بتصرخ ليه؟ اسامة برغب وخوف: دنيا بتولد شكلها وانا مش عارف اعمل ايه كلمت الدكتورة قالتلي هاتهالي بسرعة هنزل اشوف تاكسي بسرعة واجي انزلها. حذيفة بقلق : تاكسي ايه دلوقتي انا هنزل اجهز العربية بتاعتي وانت نزلها وهدخل اصحي الحاجة تيجي معانا .. اسامة بشكر: مش عارف اقولك ايه متشكر اوي. حذيفة: يا اخي الله يرضي عليك روح هات مراتك دي هتصحي الشارع كله مش وقت شكر بسرعة.. وفعلا حذيفة دخل قال لولدته وكلهم راحوا بدنيا المستشفي علشان تولد ...وبعد ما ولدت وفاقت حذيفة كان قاعد برا بيقرأ في مصحفه وهما في اوضة دنيا...اسامة خرجله وندهله... اسامة : شيخ حذيفة تعالي . حذيفة قام بهدوء: خير في حاجة..؟ اسامة ابتسم: لا ابدااا عايزك بس علشان تشوف الهانم اللي شرفت ووقعت قلبنا كلنا .. حذيفة ابتسم: ربنا يخليهالك بس بلاش علشان مدام دنيا تاخد راحتها انا مستني الحاجة هنا . اسامة بتصميم: لا والله دنيا خلاص لبست حجابها وهي مصممة تشكرك .ثم احنا بقينا اهل .كفاية وقفتكم معانا من يوم ما جينا عندكم.تعالي بس.. حذيفة ابتسم ودخل معاه وسلم علي دنيا وهو بيغض بصره عنها: مبارك عليكي يا مدام دنيا والف سلامة عليكي ..ربنا يحفظهلكم. دنيا ابتسمت بتعب : الله يبارك فيك يا شيخ حذيفة عقبالك يارب .. فريدة بتدعي بفرحة: يارب يسمع منك ربنا ... اسامة شال بنته وقربها من حذيفة يشيلها : اتفضل بقي الهانم المتعبة دي واختارلها اسم.. حذيفة شالها بحرص وابتسم اول ما بصلها وهو بيتعجب من جمالها: تبارك الله .اللهم بارك دي جميلة اوي ..دي تتسمي ايه دي .لا انتم اولي سموها انتم. اسامة بتصميم هو ودنيا: والله ابدااا احنا مصممين انت اللي لحقتها في الوقت المناسب وانت اللي هتسميها. حذيفة بصلها بحنان وقلبه مالها بشكل غريب دي اول طفلة يحبها كدة اول ما يشيلها وابتسم بقوة: چويرية ..هسميها چويرية ...علي اسم زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام .. كلهم : عليه الصلاة والسلام.. اسامة: جميل الاسم ..خلاص دي هتبقي جويرية ... دنيا : هو انتم مش ملاحظين حاجة الهانم دي كانت بتعيط بس اول مادخل الشيخ حذيفة وشالها وهي ساكته ؟ كلهم ضحكوا وحذيفة باس جويرية: ههههههههههه.عجبك كدة هيحسدونا من دلوقتي ...بس سيبك انتي انا وانتي شكلنا هنبقي صحاب ..ايه رئيك ولا اقولك انا هتجوزك ..ايه رئيك يا اسامة جوزهالي بقي واربيها علي ايدي. كلهم ضحكوا واسامة كمان : ههههههههههه.وانا موافق هات انت البامبرز بس واتوصي وانا موافق.اهو تشيل من عليا حمله ... دنيا : ههههههههههه.اه وياريت كام علبة لبن كمان ربنا يخليك احلي مهر ده صدقني. حذيفة: ههههههههههه.كدة بتتريأوا.ماشي ..وبص لچويرية .عجبك كدة ..طب عندنا فيكم هتجوزها ... فريدة: ربنا يبعتك بنت الحلال وتتجوز وتفرح قلبي بقي. حذيفة :اولا بقي بنت الحلال جات اهي جويرية حبيبتي..ثم انا مش هتجوز غير لما اخلص الكلية واظبط نفسي ..ريحي نفسك يا حاجة . اسامة : ربنا يفرحنا بيك .انت راجل مافيش زيك. حذيفة: ياعم قول يارب انا كلي ذنوب ربنا يسترنا جميعااا.يللا بقي خد عروستي ونيمها وانا هاخد الحاجة واروح وهجيلك بالليل النهاردة علشان ارجعكم البيت واياك ترجع في تاكسي.انا بقولك. اسامة ابتسم واخد منه جويرية: ربنا يخليك يا حذيفة ..ماشي هستناك...تعبناكم.. اول ما اسامة اخدها من حذيفة بدأت تبكي بصوت عالي ... دنيا: شوفته مش قولتلكم دي بنت متعبة اول ما سابها عيطت . حذيفة: ههههههههههه.لا كدة كتير هو انا هبقي الدادا بتاعتك يا هانم ولا ايه.. اسامة بيسكتها مش بتسكت فريدة كمان مش بتسكت معاها..حتي دنيا اخدتها فضلت تبكي لحد ما حذيفة شالها تاني سكتت.. حذيفة اخدها في حضنه وبصلها بحنان وهو مستغرب ليه اتعلق بيها كدة وهي اتعلقت بيه ولقاها غمضت عنيها وبتنام: لا بقي ده كدة حب من اول نظرة..حوش بنتك عني يا عم اسامة انا راجل بخاف ربنا وبنتك كدة بتغرر بيا وانا اخاف اضعف. اسامة : ههههههههههه.عندك حق دي بترسم علي تقيل من اولها كدة تنام في حضنك.. حذيفة اتنهد ونيمها في سريرها بهدوء وبص عليها بحنان: شكلك. هتتعبينا معاكي يا چويرية ..بس اعملي حسابك انتي خلاص بقيتي بتاعتي حقي انا ومش هسيبك . اسامة: بجد تعبناكم معانا حذيفة اخد والدته علشان يمشوا وعنيه عليها حاسس انها بنته هو وهتوحشه: مافيش تعب خالي بالك بقي من عروستي ياللا سلام.. (((چويرية حقي انا))) (((الفصل الثاني))) 🌹بقلم ريحانة الجنه 🌹 مرتقريبا 6شهور كانت چويرية بتكبر كل يوم عن يوم قصاد حذيفة اتعلق بيها جدااا وهي كمان اتعلقت بيه كان ارتباط بينهم غريب وعجيب.كمان اسامة ودنيا كانوا مرتبطين بعيلة حذيفة ووالده ووالدته جداااا.كانت تقريبا العلتين يوميا مع بعض والشقتين طول اليوم كأنهم بيت واحد .مع المحافظة طبعااا علي الحرمات والاداب ..... وفي يوم حذيفة كان راجع من كليته كالعادة بسرعة ولهفة ..ورن الجرس تحسبا تكون دنيا موجودة ...بس امه اذنتله يفتح ويدخل...ودخل لقي والدته لوحدها ... حذيفة بتساؤل ولهفة: الله اومال فين چوري مش سامع صوتها هي نايمة ؟. فريدة ابتسمت: ههههههههه.لا يا شيخ دي مش هنا .مع دنيا في شقتهم ... حذيفة بخيبة امل : كنت فاكرها هنا.طب ما تجبيهالي العب معاها شوية قبل ما انزل الورشة.. فريدة بتعجب: سبحان مغير الاحوال...ده انت كنت بترجع تتكعبل علي وشك كل يوم علشان تلحق تنزل الورشة.دلوقتي عندك وقت تقعد ؟ لا وكمان تلعب مع الست چوري ..اومال دي لو بنتك كنت هتعمل ايه!. حذيفة ابتسم : مش عارف يا امي انا حبيت البنت دي بشكل غريب ..حاسس انها بنتي اختي ..حته مني ..بتوحشني جدااا...وهي كمان متعلقة بيا ولا انتي مش واخدة بالك...؟ فريدة : لا طبعااا هو انا انسي من يومين لما نامت في حضنك جوا للفجر وابوها وامها راحوا شقتهم وناموا وهي معاك حتي ما صحيتش تاكل .فضلت نايمة جنبك لحد ما انت صحيت للفجر....سبحان الله يا ابني ربك كريم اوي ..شوف انت كنت رافض ومانع تأجير الشقة دي ازاي واي حد بتمشيه وهما اول ما وصلوا انت كنت متضايق.. اهم دلوقتي بقي بقوا الاتنين اكنهم من العيلة ونسونا وماله علينا البيت ...وخصوصا لما شرفت تمر الحنة .چوري الجميلة ملت الببت صوت وضحك وعياط. ..زي ما تكون نورت البيت بجد.. حذيفة : ههههههههههه..ايوة فعلا لعل كل ده يكون خير..ربنا بيدبر الكون ده بحكمة وقدر ..فعلا اسامة ودنيا ونعم الجيران والاهل ربنا يسعدهم ويباركلهم في چوري حبيبتي ...عروستي هههههههه. فريدة: ههههههههههه...ايوة صح عروستك...عقبال ما اشوف بنتك ... حذيفة برجاء: بالله عليكي يا امي روحي هاتيها وحشتني اوي ..بسرعة بس. فريدة ضحكت : ههههههههههه.خلاص مابقتش تقدر علي بعدها ...طيب يا سيدي ادخل خد حمام كدة وانا هروح اجبها بس يارب تكون صاحية... حذيفة بتصميم: بصي صاحية نايمة تجبيها مش مهم.المهم اشوفها قبل ما انزل.. فريدة ضحكت بإستغراب من حذيفة..الشيخ حذيفة ! ازي هيتجنن عليها كدة...هو ايوة بيحب الاطفال وليه طولة بال ليهم ..بس مش للدرجة دي..جويرية علقته بيها جداااا.بيتلهف عليها اكتر من اسامة ابوها كمان ..... دخل هو ياخد حمامه وراحت فريدة جابتله جويرية وجات وخرج من حمامه ولبس لقاها قاعدة مع والدته بتلعب ...فرح بيها جدااا وابتسم براحة واخدها من امه وحضنها وباسها بهدوء من خدها ... حذيفة بسعادة: ازيك يا حبيبتي وحششتتيني ..كدة ما اشوفكيش قبل ما انزل الكلية كنتي مؤدبة الصبح ونايمة وانا نزلت من غيرك ينفع كدة ..؟!. جويرية بتبتسم ببراءة .. الاطفال سبحان الله هبة ربنا بيرزقهم بيها بيحسوا بالانسان الحنين عليهم واللي بيتلهف ليهم...وحذيفة كانت حنيته في حضنه ونظرة واحتواءه ليها ...بقي بالنسبة ليها حد قريبة اوي زي ابوها وامها ..مش بتقلق ولا تخاف منه بالعكس بتحس بالآمان معاه... حذيفة ابتسم للبراءة اللي بتشع من عنيها ..واخدها وقعد معاها هو ووالدته وفضل يلعب معاها كتيير ويضحكها لحد ما همدت من اللعب ونامت كالعادة في حضنه .... دخل اسامة ولقي جويرية نايمة في حضن حذيفة وهو بيتأمل فيها ببراءة وبيملس بنعومة وحنان علي شعرها ... قرب منهم بهدوء اسامة: ههههههههههه....خلاص الهانم دي خطفت عقلك. حذيفة: ههههههههههه.انت بتقول فيها.دي حبيبتي...سبحان الله اكنها بنتي انا بقولك ايه تاخد كام وتسيبها. اسامة: ه‍هههههههه.لا ياشيخ من غير اي حاجة ..حلاااااال عليك انا موافق.. فريدة ابتسمت لحاال حذيفة : طيب ياللا بقي يا حبيبي .نيمها في اللسرير علشان تاخد راحتها اكتر .. حذيفة بصلها وابتسم: حاضر يا امي بس هنيمها في اوضتي ماشي ..ويارب ارجع بالليل الاقيها صاحية .. اسامة : ههههههههههه.طب ماتخدها معاك الورشة احسن اهو تسليك. حذيفة: ههههههههههه.والله فكرة بس المشكلة لو حد عاكسها هقيم عليه الحد .الا دي دي بتاعتي . فريدة: ههههههههههه.يا عيني عليكي يا چوري عمك حذيفة هيوقف حالك.. اسامة: ااااااه.كدة البت هتبور ومش هتتجوز منك.. حذيفة: ههههههههههه.لا ما انا قولتلك بقي دي عروستي..يا انا للا هنيمها وانزل ..... ********************************* في بور سعيد في منزل اعمام دنيا ... فاروق عمها الكبير: يعني ايه بقي البنت فص ملح وداب بقالها اكتر من سنة مش عارفين نوصلها هنعمل ايه ..البنت دي لازم ترجع ولازم تمضي علي التوكيل انتم فاهمين ولا لا . عصام عمها الصغير : ده انا هقتلها بس اعتر فيها .الفاجرة فضحتنا وهربت وضحكت علينا الناس .. خالد ابن عمها فاروق : والله قتلها يبقي علي ايدي انا علشان انا اللي اتفضحت واتعرف انها هربت علشان ماتتجوزنيش مش تحمد ربنا اني بصتلها ...والاخر راحت لحتة عيل مايسواش وهربت معاه...بس يا بابا ما انت واصي عليها حاول تاخد اللي تقدر عليه لحد ما نعرف راسنا من رجلينا. فاروق بغيظ :كل حاجة واقفة مش عارف حتي اتصرف في المحلات انا كنت واصي عليها بس هي خلاص عدت السن القانوني وهتسأل عن كل حاجة . ومش هقدر ابيع حاجة....انا هتجنن واعتر فيها بنت ال...... عزة مرات فاروق: اااااه يا مين يطولني رقبتها اقطمها بسناني دول ...البت تفضحنا كلنا لا وكمان عايزة تدي شقانا وتعبنا لحتة عيل طمعان فينا ... حكمت مرات عصام : دي بت ناكرة للجميل ده احنا عملنا معاها كل خير وربنها وعلمناها ده كنت لسة عروسة لما ابوها وامها ماتوا وهي كانت حتة عيلة لا راحت ولا جات .وربينا وكبرنا وفي الاخر يجي الواد ده وياخدها بورثها علي الجاهز . فاروق جاله فون ورد: ايوة ....وبفرحة .. انت بتتكلم جد ..معقول عترت فيها...طيب بسرعة ابعتلي العنوان ....ايوة ...هاه ...تمام كدة اوي تشكر انت لحد كدة وحسابك جاهز سلام. عصام بترقب: هاه الكلام ده علي دنيا صح. حكمت : هاه قول وريحنا .. فاروق بتوعد: ايوة هي وهجبها قريب وهاخد كل حقنا اللي الواد ده طمعان فيه.. خالد بغيظ: والاهم الواد ده لازم يطلقها لازم ترجع هنا مزلولة وانا حسابي معاها لازم اخلصه واعرفها ازاي ترفضني انا وتتجوزه هو .. فاروق : خالد جهز نفسك انت وعمك هننزل القاهرة دلوقتي .. *********************************** في ورشة حذيفة .. حذيفة بيشتغل وجات علا وسلمت عليه. علا بخجل: السلام عليكم ازيك يا بشمهندس .. حذيفة بثبات وهو بيغض بصره عنها: وعليكم السلام .اهلا يا دكتورة انا بخير انتي كويسة والدكتور انور يارب كلكم بخير. علا بخجل : اااه ايوة الحمد لله .المهم انت كويس والحاج بلال وماما الحاجة كويسة . حذيفة : الحمد لله كلنا بخير . علا: ماتنساش تسلملي عليها اوي . حذيفة : ان شاء الله يوصل سلامك .الله يسلمك .. . تليفون الورشة رن . حذيفة : عن اذنك ارد علي التليفون علا بحرج: اتفضل ااانا كنت ماشية سلام عليكم. حذيفة بادب: وعليكم السلام ورحمة الله اتفضلي .. حذيفة رد : السلام عليكم...مين؟ سحر بتمثيل الانهيار والدموع : ايوة يا بشمهندس حذيفة الحقني . حذيفة سمع صوتها وعرفها واتعصب: نعم خير ..مش قولتلك تنسي هنا خالص ايه ناوية تفهمي امتي ؟!. سحر بمكر وزيف: مش وقته الكلام ده ...انا واقعة في مشكلة ..عملت حدثة واتبهدلت ولوحدي ..من فضلك ممكن تجيني انا مش عارفة اتصرف. حذيفة بتفكير: وجوزك فين ماتكلميه هو اولي مني؟!. سحر بكذب: وانا مستنياك تقولي لو كان هنا كنت كلمته.بس مسافر . حذيفة بضيق: ايوة يعني باقي العيلة فين انا مالي مش فاهم ما تكلمي اخوكي ابوكي اي حد .انا مهما كان غريب ياريت تكلمي حد من اهلك احسن. سحر بغيظ : هو ده الدين اللي بتتداري فيه ..انك تعرف ان واحدة في مصيبة وتسبها دي الرجولة يا شيخ.. علشان تعرف انك كذاب ومدعي... حذيفة بغضب: انتي مالك انتي بديني وبيا خاليكي في حالك انا.ديني اللي عاجبك هو اللي قالي ما اعرفش ست مش حلالي ولا ليا بيها شأن ولو فعلا كنتي في مشكلة انا كنت ححس .بس قلبي بيقولي انك شر واي حاجة تيجي من وراكي شر زيك ..ولو فعلا انتي عملتي حدثة ربنا معاكي احسن مني ..عن اذنك سلام .. قفل حذيفة الفون وهو بيغلي من سحر وتصميمها انها تغويه كان بيستغفر ربه بيحاول يهدي ... حذيفة: استغفر الله العظيم ايه الست دي يارب ..يارب اعصمني منها ومن كل الفتن اللي من شكلها ... مصعب دخل الورشة ولقي حذيفة متعصب ومتضايق: يا ستير مالك يا شيخ شكلك زي القطر اللي ماشي مولع ليه كدة. ؟!.. حذيفة بضيق قعد علي كرسية: مافيش ..انا كويس ..بس الدنيا مالينا فتن والشيطان قاعد لينا بالمرصاد ...الواحد كل يوم بيجاهد نفسه والمعاصي والذنوب بمقاتلة ...الحمد لله ربنا يعفوا عنا ... مصعب عقد حاحبه: اممم هو انا مش فاهم انت تقصد ايه. بس مش مهم المهم ..اللهم امين يا شيخ ربنا يعفوا عنا ويحمينا .. بس يعني لو افهم يبقي تمام من كرمك. حذيفة اتنهد بهدوء: لا ماتشغلش بالك انت قولي راجع من الكلية لسة .؟ مصعب قعد بتعب : اااه لسة راجع وعندي مذاكرة الليلة وصايا ..ربنا يقويني بقي...بقولك صح انا نفسي تديني الوصفة بتاعتك... حذيفة عقد حاحبه بعدم فهم: وصفة ايه مش فاهم؟ مصعب بحسد حميم مش خبيث: يعني انا عايز يوم علي يومي علشان اخلص اللي ورايا ...وانت ماشاء الله اللهم بارك مش بحسدك ...بتروح الكلية وترجع الورشة وتطلع تذاكر وتنام وتصحي ويومك يبتدي وقت الفجر ... ومش بتشتكي. حذيفة ابتسم من قلبه: هههههه.كل ده ومش بتحسد يا شيخ حرام عليك ربنا يستر منك...بس بجد والله الحمد لله ربنا بيباركلي في وقتي وكل حاجة بعملها يمكن ده من رضا ابويا وامي ..وربنا بيغفرلي ويباركلي بسببهم...عارف انا لو نمت بس ٣ ساعات بيبقوا ببركة اليوم كله ... فا انا ما عنديش وصفة ليك غير انك تتقي ربك وترضي اهلك وتبرهم وربنا هيبارك ان شاء الله. مصعب ابتسم بإعجاب من صاحب عمره: سبحان الله ..انت يا حذيفة ونعم الصديق والصاحب والاخ...فعلا الواحد.لما يصاحب الطيب ينوله منه ريح طيب ونسمة خير ...والصديق الشر عياذا بالله مش بيجي من وراه غير الريح الوحشة والدنيا الضيقة والنفس الساخطة ... ربنا يباركلنا في صحبيتنا دي ونفضل اخوات العمر كله.. حذيفة ابتسم: اللهم امين ..بس ماشاء الله عليك .تحس انك واحد عاقل كدة....ماكنتش عارفك وانت بتتكلم ... ايه العقل ده يا مصعب يا اخي... مصعب بغرور: احممم.طبعا انت فاكر ايه انت بس اللي شيخ .لا انا ممكن الصبح اربي لحيتي وانافسك وافتي في قضايا المرأة واتجوز ٤.. ههههههههههه. حذيفة ضحك وهز راسه بيأس من مصعب: هههه.لا اله الا الله مافيش فايدة مش هتتغير مش ممكن تثبت عاقل دقيقتين علي بعض....سبت الدين كله ومسكت في قضايا المرأة لا وكمان تتجوز ٤ ...ربنا يهديك بطل تتريأ سبت ايه للجاهل بدينه يقوله.... مصعب ببراءة: الله وانا قولت ايه...دي امنيه يعني تخيل كدة انك تتحوز ٤ ستات واحدة بيضة وواحدة سمرا وواحدة قمحي ..امم فاضل ايه تاني في الالوان ..اممم اه ممكن شقراء كدة ...ويا سلام بقي الوان عين مختلفة وكل ليلة عند واحدة دي تبقي الجنة علي الارض يا شيخ .. حذيفة بضيق من هزاره: يا اخي ربنا يهديك بطل هزار في الجنان ده....هو انت متخيل انت الزواج بأكتر من واحدة للمتعة بس ..ايوة ممكن يكون ده سبب ومش هنقول انه حرام بس ...لازم اللي يقدم علي الخطوة دي يقدر يعدل ...العدل المعنوي والمادي لازم يكون متوفر اما القلبي ده بتاع ربنا بس بردوا ما يجيش علي واحدة علشان واحدة ولا يظلمها ويقهرها...انا شايف الجواز لاكتر من ست لازم ليه ضوابط مش بالسهولة دي لانك لو ماوعدلتش هتقابل ربك يوم الحشر بشقك مائل من ظلم زوجة ليك ...ده دنيا ودين وآخرة يا مصعب مش دنيا ومتعة وبس.. مصعب عقد حاجبه بضيق: ربنا يسامحك هدمت احلامي وطموحاتي هادم اللذات انت كدة دايما...ما تسبني احلم يا اخي هو الحلم حرام... حذيفة : لو هيغضب ربك يبقي حرام .لو هتظلم غيرك يبقي حرام لو هتظلم نفسك يبقي حرام...وانا بحبك وحقك عليا اتبهك لاي ضرر حتي لو كنت بتهزر وبتتكلم عن غيب ..يمكن في يوم تفكر تعمل كدة وتفتكر كلامي ده ويرن في ودنك وما تظلمش حد لا انت ولا غيرك.... مصعب ابتسم: مش ممكن شايل همي حتي لسنين قدام ...مش بقولك ...ربنا يخليك لاهلك وليا... قولي صحيح ايه اخبار عروستك ...البت دي حلوة حلاوة يا سبحان الله تتاكل اكل كدة انا بقطعها بوس ... حذيفة ابتسم : ههههههههههه.دي حاجة كدة جميلة بقت احلي حاجة في يومي بعد عبادتي بتحلي الوقت كدة وصحكتها بترن تسسعدني ...بس ابقي خف بقي من البوس ده علشان ما ازعلكش.دي عروستي وانا بغير... مصعب: ههههههههههه.لا كله الا كدة ..دي هي تحس انها اتولدت علشان تحرض علي البوس يالهههوي هو فيه جمال كدة...ولا عنيها جميلة ...ااااه لو كانت بس اكبر شوية كنت خطبتها واستنها والله بس يالا انا علشان استناها هعنس ... حذيفة: ههههههههههه .لا انت اتجوز انا هستناها ...ماوريش حاجة.. مصعب: قولي صح والدتك مش بتفاتحك في موضوع الجواز ..انا امي قالبة دماغي عايزاني اجوز بنت خالتي .بتقولي اخطبها دلوقتي .و اول ما اخلص الكلية اتجوزها ..وده سبب خناقتنا كل يوم والتاني.. حذيفة اتنهد بتعب: ااااااه يا مصعب ..ليه بس كدة.دي الحاجة فريدة مش بتتكلم عن حاجة غير الموضوع ده...لو عليها كانت جوزتني وانا في ثانوي...بس انا شايف انك تفكر لو فعلا بنت خالتك مناسبة ليك .اخطبها علي الاقل دي بنت خالتك وعارفها كويس.. مصعب بسخربة: مافيش حد بيعرف حد كويس كل واحد بيظهرلك اللي عايزك تشوفه وبس ...مش بسهولة تعرف حد علي حقيقته في كام مرة تشوفه ولا تكلمه.....ااجواز ده يا نعمة يا ابتلاء.... حذيفة مسح وشه بإيده واتنهد : اااااه يا اخي...ده الواحد زمان كان متخيل الجواز ده حاجة سهلة..لما كبر وفهم وعرف لقي انه اصعب من كل اللي فات ...المهم دلوقتي انا شوية وهقفل ونطلع سوا ونتعشي وبالمرة تسلم علي چوري بس من غير بوس..فاهم... مصعب : ههههههههههه.لا هبوس ده اذا ما اكلتهاش اصلا هي بت جميل وتتحب يارب تجيني بنت زيها كدة وربنا ما اجوزها .ده انا ححنطها واخليها تعنس جنبي... حذيفة: ههههههههههه..طيب استناني بقي ذاكراك كلمتين احد ما اخلص واجيلك... **************************** ****** في بيت حذيفة .. فريدة ودنيا في المطبخ.. فريدة : يا بنتي يا حبيبتي انتي كل يوم والتاني تقوليلي نفس الكلام ..وبعدين قولنا احنا بقينا اهل خلاص مافيش فرق . دنيا بخجل: والله يا ماما انا عارفة بس كل يوم يا غداء او عشاء .انا واسامة بنحس اننا بنتقل عليكم كدة ...كمان الشيخ حذيفة كدة مش هيبقي علي راحته... فريدة ابتسمت: يا دنيا .والله ولا ليكي عليا حلفان ..انتي بقيتي بنتي وحبيتك اوي واسامة كمان بقي زي حذيفة .ومالين علينا البيت والله والا بقي حبيبة ماما الحاجة جويرية يا قلبي عليها دي أكنها نورت البيت ..تصدقي اليوم اللي بتتأخري علينا فيه بنبقي كلنا هنتجنن عليها...ولا حذيفة يا نهههاري بينزل الجامعة وهو اكنه مضروب علقة علشان ما صبحش عليها ..متعلق بيها اوي...تقومي انتي عايزة تمنعي نفسك عننا ده انا ازعل منك اوي .. دنيا ابتسمت و قربت من فريدة وباستها من جبينها: ربنا يخليكم لينا ..انا لو قولتلك انا واسامة سعادتنا شكلها ايه بسببكم مش هتصدقوا ابداااا ....احنا اكن ربنا بعتنا هنا علشان يبقي لينا عيلة بدل اللي اتحرمنا منها ... فريدة ابتسمت: شوفتي بقي ربنا بيعوض كل واحد باللي ناقصة.ياللا بقي نجهز العشاء علشان خلاص كلهم علي وصول وكمان الواد مصعب صاحب حذيفة طالع معاه..وهنتعشا كلنا سوا ياللا ايدك معايا.. دنيا : حاضر يا ماما خلاص تقريبا خلصت كل حاجة هجهز الاكل برا... وبعد وقت مش طويل الكل اتجمع والاكل جهز وبدأوا يتعشوا وطبعااا وكالعادة جويرية مكانها مع حذيفة مقعدها في حضنه ..مش راضي ياكل من غيرها..... اسامة : يا شيخ حذيفة هاتها بالله عليك انا مش بحس انك بتاكل كويس بسببها.. حذيفة ابتسم وباس جويرية من خدها: لا مش هتاخدها هي هتقعد جنبي ناكل سوا .اصلا مش بحس بطعم الاكل غيىر وهي جنبي .خاليكم في حالكم. مصعب : ههههههههههه....طب والله دي تفتح النفس للأكل ..وبص لچويرية ولا عبها... بذمتك مش انتي احلي من فاتح الشهية ...بس انتي المفروض نحلي بيكي بعد الاكل... حذيفة : مصعب اكلك خلص قوم روح...انت هتاكل البت كمان ..روح الله لا يسيأك ... الحاج بلال : ههههههههههه..ااااه منك يا چويرية خطفتي الشيخ بنفسه كدة...سبحان الله ... حذيفة: الله يا جماعة سبوني اشبع منها .كلها كام سنة وتكبر وتتحرم عليا ولا هعرف اكلمها ولا اشوفها سبوني بقي اخد حقي ..دي يوم ولادتها اخرت صلاة الصبح بسببها دي هتفضل تسدد الفاتورة دي سنين.. كلهم ضحكووا وفجأة سمعوا صوت خبط علي الباب بقوة غريبة تخض.. الحاج بلال بتعجب: بسم الله مين بيخلط بالشكل ده .. حذيفة قام واخد جويرية يفتح : مش عارف بس دي قلة زوق في حاجة اسمها آداب استأذان .... حذيفة فتح لقي ٢ رجالة كبار ومعاهم شاب من سنه ... حذيفة بتسأؤل: خير مين حضراتكم وازاي تخبطوا بالشكل ده... فاروق بص جوا الشقة وشاف دنيا واسامة : انا جاي اخد بنت اخويا دنيا. اسامة بصدمة : عمي ؟؟؟!!!!! خلصت الحلقة وبجد نزلت بس علشان الناس اللي منتظراها بس انا ماكنتش هنزلها بسبب اللي حصل ...لكن كان صعب اتاخر عليكم اكتر من كدة.. #ريحانة الجنة (((((چويرية حقي انا)))) ((((الفصل الثالث))))) 🌹بقلم ريحانة الجنه🌹 الصدمة لسة مسيطرة علي الجميع سواء دنيا واسامة وعيلة حذيفة اللي طبعااا عارفين الحكاية كلها .او أعمام دنيا وخصوصا وخالد ابن عمها. حذيفة بشكل طلقائي وفطري لما عرف ان دول اعمام دنيا لقي ايده بتضم چويرية بقوة اكنه خايف لتبعد عنه ..بس الغالب عليه الغضب اتجاههم .. حذيفة بثبات: اهلا وسهلا اتفضلوا ..بس ياريتها تكون زيارة لبنت اخوكم مش اكتر من كدة. عصام عم دنيا: انت تبقي مين اصلا .ويخصك ايه اذا كانت زيارة ولا لا . اسامة بتماسك وقوة قرب منهم : علي فكرة هو يخصوا الشيخ حذيفة زي اخويا تمام ومافيش حاجة عندنا نخبيها...واتمني زي ما قالكم تكون زيارتكم دي بريئة لبنت اخوكم.وعموما أهلا وسهلا بيكم بيتنا موجود هنا شرفتونا ... فاروق بعصبية مسك اسامة من هدومه بغيظ: انت ياللا انت هتسوق الهبل ولا ايه ...انت تفضحنا وتخلي بنتنا تهرب وتتجوزك وتقول زيارة بريئة.ده انا هشرب من دمك. الحاج بلال تدخل يفك التشابك ده : يا جمااعة استهدوا بالله .مش كدة ده انتم اهل وبينكم نسب ......اتفضلوا يا جماعة نقعد ونتكلم بهدوء وبالمعروف ..... عصام بعصبية: لا في هدوء ولا معروف ..احنا جاين ناخد بنت اخونا ونمشي والواد النصاب ده هيطلقها دلوقتي حالا .. حذيفة بيحاول يتملك غضبه لانه بيخاف يغلط او يسئ لالتزامه بأي تصرف ..اخد چويرية واداها لامه بهدوء وقرب من عصام بثقة وعقل. حذيفة بثقة: اولا من وقت ما دخلتم وانتم بتغلطوا وتهددوا ..وكلنا بنطلب منكم بالادب والعقل نقعد ونتكلم وانتم مصممين تفضلوا تغلطوا بشكل مستفز.. فما فيش غير حل من اتنين...يا ايما نقعد زي اي ناس خلقها ربنا محترمة ...يا ايما تتفضلوا تاخدوا بعضكم كدة وبالسلامة .ومالكوش عندنا حاجة..دي واحدة بالغة واتجوزت بولي مأاجرمتش..وهي حاليا في عصمة راجل هو الوحيد اللي له حكم وكلمة عليها...يعني لو الدنيا اتهدت مدام دنيا مش هتتحرك خطوة واحدة من هنا....هاه تتفضلوا تقعدوا ولا نقول شرفتونا الشوية دول. خالد بعصبية قرب من حذيفة ومد ايده يزقه بقوة .بس قبل ما يعمل ده لقي ايد حذيفة ضغطت علي ايده بقوة وهو غضبان: ايدك جنبك علشان انا بحاول اكون هادي معاكم بس انت كدة هتخليني اتعامل معاك بإسلوب مش هيعجبك... عصام بغيظ: هو فيه ايه انتم بتهددونا ولا ايه ..احنا في ثانية ممكن نخليها دم ومش هتفرق معانا حاجة.. مصعب قرب من عصام وبغرور: لو فاكر اننا هنخاف من الكلام ده تبقي غلطان انت هنا في منطقة رجالة مش خرفان ومافيش واحد مننا هيسبكم تخرجوا من هنا بيها ولا تاذوها هي ولا اسامة ..دول مش لوحدهم المنطقة كلها معانا ومش هتعرفوا تعملوا حاجة.. ولو حابين تجربوا جربوا .ونشوف الدم هيسيل من مين فينا بالظبط . فاروق بص لعصام وخالد اكنه بيقولهم اهدوا ..ورجع بص لدنيا بغيظ وتوعد ..ونده عليها ..ايه مش ناوية تيجي تسلمي علي عمامك ولا ايه.. هتفضلي واقفة بعيد كدة ؟! دنيا بصت لأسامة برعب وهي بتبكي وخايفة واسامة هز راسه يطمنها ..قربت من عمها ووقفت قصاده بخوف.... فاروق بغيظ منها : انا عايز اقولك اني اقدر اخادك دلوقتي ولو فيها دبحك بس مادمتي خرجتي عن طوعنا تبقي ما تلزميناش ..انا اللي يلزمني ان تعبنا وشقانا ومالنا مايروحش للغريب ولا للطمعان ده . دنيا بتردد ودموع: لا يا عميى..ااااسامة مش طمعان ولا عمره كان غريب ده اقرب ليا من نفسي ...الله يخليك يا عمي سبنا في حالنا كمان احنا دلوقتي مابقناش لوحدنا..اااحنا ربنا رزقنا بچويرية ..... فاروق بدهشة بص علي چويرية بغصب : هي دي بنتك !؟... دنيا هزت راسها بخوف : ااايوة دي چويرية بنتنا .. خالد بغيظ : قرب من دنيا ومسكها من ايديها بعصبية: انتي كمان خلفتي منه طب هيطلقك غصب عنه وعنك. بس قبل ما اسامة يتحرك لقي لكمة قوية من حذيفة لخالد وقعته في الارض. حذيفة بغضب : انت بني آدم مش محترم ولا عندك اخلاق .علشان تمد ايدك علي واحدة ماتحلش ليك وكمان متجوزة ..لو فكرت تمد ايدك عليها تاني ماحدش هيسكتلك واحنا قبل جوزها انت فاهم. خالد قام بسرعة ولسة هيقرب من حذيفة مصعب وقف قصاده ... مصعب بعصبية: وبعدين معاكم بقي انتم جاين ناوين شر ولا ايه ....قسما بالله انا بس لو بصيت من الشباك ده هي كلمة واحدة بس وهتلاقي البيت ده ملغم رجالة تخرجكم من هنا علي ظهركم وسايحين في دمكم .. أسامة بغل و هو حاضن دنيا وهي خايفة وبتعيط: من الاخر كدة انتم عايزين ايه ؟! فاروق بتصميم: دنيا تمضي علي التنازل وتغور بيها .... أسامة بص لدنيا بثبات ودنيا بتبصله برجاء ما يضيعش حقها وحق ابوها وتعبه وبقوة رد علي فاروق: انا لما حبيت دنيا و اتجوزتها عمري ما فكرت في فلوس ولا املاك .وربنا يعلم انها لو عندها مال الدنيا عمر عنيا ما هتشوفه ولا ايدي هتتمد عليه .وانا لو عليا اخليها تتنازل هي وبنتي عندي بالدنيا ومالها . بس عمري ما هغصبها زي ماوانتم غصبتوها ..هي مش عايزة تتنازل عن حقها ومال ابوها وانا جنبها ومش هسيبها وهقف جنبها قصاد اي حد مهما كان ...ومن بكرة هشوف محامي يخلص كل اجراءات ورثها ومراتي هتاخد حقها منكم برضاكم او غصب عنكم ...وده اخر كلام عندي ..وشرفتونا اوي وكفاية بقي سيبونا في حالنا.... حذيفة كان فرحان من موقف اسامة ومواجهته ليهم وانه بيدافع عن مراته بكل قوة بص لاعمامها وخالد بقوة وغرور: اظن الكلام واضح والرسالة وصلت شرفتونا .. فاروق بص لعصام وخالد بصدمة من رد اسامة وموقفه وحس انه مستقوي بوجوده وسط عيلة حذيفة ... فاروق قرب من اسامة ودنيا وبتوعد وشر : ورحمة اخويا وابوكي لحرق قلبك عليه ..وهرجعك تعيشي تحت رجلينا وهربيكي من اول وجديد علشان ابوكي وانا معرفناش نربيكي ..وهتشوفي يا بنت اخويا..ياللااااا بينا يا عصام .. خرجوا وخذيفة قفل الباب وبصلهم لقي دنيا منهارة وخايفة واسامة كمان واضح عليه الخوف والرعب بس بيتماسك ويمثل الثبات والقوة قصادهم وخصوصا دنيا...وشاف جويرية في حضن امه قرب واخدها منها وحضنها جواه احساس بالقلق من انها تبعد عنه او تتأذي هي او اسامة ودنيا .. فريدة قربت من دنيا وبحنان: بس يا بنتي ما تخفيش كلنا اهلك وهما مش هيقدروا يعملوا حاجة ابدااا. انتم مش لحدكم .. دنيا حضنتها وعيطت وبدموع ورجاء وقلب مقبوض: بالله عليكي يا ماما الحاجة لو جرالي حاجة خدي بالك من چويرية اوعي تخليهم ياخدوها ...بنتي هتتبهدل وتشوف امر من اللي انا شوفته علي ايديهم. .. فريدة بقلق وعتاب: اخس عليكي ليه بتقولي كدة ..هزعل منك ربنا كبير وهما مش ممكن ياذوكي ابدااا الدم يابنتي عمره مايهون للدرجة دي .. اسامة اخد حذيفة بعيد عنهم وبهدوء: حذيفة انت برغم انك اصغر مني بس انا بحسك اخويا الكبير وبثق فيك وفي دينك وعقلك ...انا مش عارف ربنا كتبلي ايه.بس لو ليا نصيب في اي حاجة انا راضي..بس دنيا وجويرية آمانة عندك .عارف اني كدة ممكن اكون بحرجك.او بعملك مشكلة ..وانك مالكش ذنب في كل اللي احنا فيه...بس هتصدقني لو قولتلك عمري ما هاتمن مخلوق عليهم غيرك...توعدني .. حذيفة بص لچويرية وزاد خوفه ومسؤليته ناحيتها واتنهد وهز راسه: اوعدك ..بس قبل ما تودعني اهلك ..استودعهم عند ربنا هو ربنا كلنا وهو اللي بإيده يحفظنا ويضرنا...ادعي ربك واستودعه زوجتك وبنتك .وربنا حفيظ ولازم تعرف ان كل شئ بيحصلنا بقدر..حياة وموت ..جواز وخلفة.... مال ورزق ...كل شئ ...ربنا يحفظك ليهم ويحفظهم ليك...وماتقلقش توكل علي ربنا ثم اعتمد عليا وعلينا كلنا احنا ممكن ما نكنش اهل ودم واحد بس احنا بقينا اقرب من الدم كمان وانت اخي بجد ومدام دنيا زوجة اخي وابتسم وچوري حبيبتي اعتبرها بنتي زي ما هي بنتك مش ممكن اخلي حد ياذيها ..اتطمن .. *********************************** مر تقريبا شهرين في هدوء اعمام دنيا بعيد واسامة ودنيا مش عارفين هما بيدبروا لإيه ولا ناوين علي ايه ...بس كانوا بيحاولوا يطمنوا نفسهم انهم نسيوهم وسلموا بالامر الواقع.....وفعلا اسامة طلب من محامي يتابع ورث دنيا ويخلصه علشان تاخد حقها...وخلال الفترة دي كانت القضية بدأت وبدأت الاجراءات الرسمية لمراجعة اعمامها ومراجعة الحسبات من وقت ما استلم فاروق عمها الوصاية عليها ...وبدأت تظهر كل حاجة...وقتها هما قررروا انهم مش هينفع يضحوا بكل ده فجأة كدة وان لازم ينفذوا اللي هما بيجهزوا ليه .. عصام بعصبية: عجبك كدة فضلت تقولي نستني نستني ...اهو كل حاجة بتروح من ايدينا ..لا وكمان هنتحاسب عن كل جنيه دخل وخرج...انت مستني ايه انا مش فاهم ..!؟. فاروق بخبث: كنت مستني الوقت المناسب ...ماهو علشان انفذ اللي اتفقنا عليه ..لازم يكونوا الاتنين مع بعض وبعيد عن البييت والمنطقة كلها.واحنا لازم نبقي بعيد تماما وكمان نكون ماشين في اجراءات تسليم الورث رسمي علشان يوم ما ينجبهم هنا ماحدش يشك فينا ونبقي بعيد عن الشبهة وكمان يوم ماحد منهم يشتكي كل ده هيكون في صالحنا لاننا لو لينا نية نهددها ماكناش مشينا في اجراءات الورث وسايبن المحاسبين يقلبوا في الحسابات وفي حقها بالعقل كدة....فهمت ... خالد بتفكير: طيب يا بابا ماهي لما تسلم ورثها لينا وتتنازل هننكشف. ... فاروق بمكر: ومين قالك هتسلم وتمشي..دي هتتعذب وهي بتشوف جوزها الطمعان ده بيموت قصاد عنيها ..وغصب عنه هيطلق وهي هتتحبس هنا لحد عدتها ماتخلص وانت هتكتب عليها ..وبعدها كله هيبقي بينا مش برانا....الصبر انتم بس وكل حاجة هترجع في ايدينا..انا مرتب كل حاجة .. ************************************ في بيت اسامة ودنيا خارجين من شقتهم ونازلين وقابلوا حذيفة .. حذيفة ابتسم : السلام عليكم ..ازيك يا اسامة..واخد حبيبتي ورايح فين مش تستني لما تستأذن مني .. اسامة ودنيا ضحكوا : ههههههههههه. اسامة :عندك حق مش تستاذني منه يا هانم. حذيفة اخدها من اسامة وهي اتعلقت بيه وضحكت وهو حضنها: انتي تعملي حسابك ماعنديش بنات تخرج وتتأخر ترجعي بدري فاهمة... چويرية ضحكت ببراءة وحذيفة باسها من خدها: ياللا روحي بقي ماتأخريش بابا وماما ... أسامة اخدها منه ونزل خطوتين ونده لحذيفة ..: حذيفة .. حذيفة لفله قبل ما يدخل شقته بإهتمام : نعم يا أسامة. أسامة ابتسم بهدوء: اوعي تنسي الامانة اللي انتهالك فاكرها..؟! حذيفة قلبه انقبض وبتساؤل: ايوة فاكر ...ليه بتقول كدة دلوقتي ..! اسامة ابتسم بخوف مداري : مافيش بس بفكرك....ياللا سلام عليكم .. حذيفة اتنهد بقلق: وعليكم السلام ورحمة الله..ربنا يحفظكم ... دنيا بهمس وفضول: خير آمانة ايه دي !؟. ادأسامة باسها من جبينها وابتسم: مافيش حبيبتي ..ماتشغليش بالك انتي ..ياللا بينا علشان نلحق نشتري لبس الكتوكوتة دي ...وكمان هنجيب حاجة لحبيبتي ... دنيا ابتسمت برضا: بس حبيبتك مش عايزة حاجة عندي كتير ..كفاية هنجيب لچوري. أسامة بحنان: تؤتؤتؤ حبيبتي قبل چوري .. دنيا اتنهدت بحب: بس حبيبي بجد كفاية كدة...انا اصلا متأنبة اني حملتك فلوس المحامي .وانا عارفة الظروف.. أسامة حاوطها بإيده بحنان وباسها من جبينها : حبيبتي مافيش حمل ولا حاجة.كمان انا عملت سلفة من شغلي علشان اتعاب المحامي...ماتشليش هم. دنيا بصتله بحب الدنيا ..قد ايه حبها واتحمل علشانها ..قد ايه بيحرم نفسه علشان يشوف بس البسمة مرسومة علي ملامحها: انا بحبك اوي اوي يا اسامة... اسامة ابتسم: وانا كمان بحبك وماعنديش اغلي منك ولا من چوري انتم عليتي واهلي ربنا يحميكم ليا ... دنيا جواها قلق علي اسامة وچوري ومش عارفة ده سببه ايه...مشيت معاه وفعلا راحوا يجيبوا لبس لدنيا وچوري وهما راجعين ومبسوطين الشارع كان هادي والوقت اتأخر .اتفاجاوا بعربية كبيرة وقفت وتزل منها اشخاص ملثمين وشهم وملامحهم مخفية وكتفوهم ودخلوهم العربية ....طبعااا كان المخدر انسب حل علشان الثلاثة ماحدش يسمع صوتهم ..وبعد ما وصلت العربية للمكان اللي هي قصداه كان بور سعيد .في بيت قديم مهجور علي البحر يخص اعمام دنيا ...فاق أسامة ودنيا علي صريخ چويرية وعياطها وهي في ايد فاروق ... دنيا بدموع ورعب: عمي ؟ ...عمي ابوس ايدك بنتي لا بنتي لا ربنا يخليك.. فاروق ابتسم بشر: دلوقتي بتترجيني وخايفة عليها ..مش كان قلبك قوي ومستقوية بالحرامي اللي جاي يقش مالنا. مش كنتي رافعة قضية علي عمك وعايزة تدخليه المحاكم...مش ده جوزك اللي فضلتيه علينا...اهو داوقتي قصادك هو وبنتك وهتشوفيهم بيموتوا قصاد عنيكي ..علشان تبقي تعرفي تقفي قصادي تاني وتتحتمي في الغرب. اسامة متكتف ومكتوم انفاسه مش عارف ينطق ولا يتكلم....وبيموت وهو كدة ومش عارف يحمي مراته وبنته دموعه نزلت وعنيه في عنيها بيعتذرلها عن شئ فوق طاقته واحتماله ... دنيا كانت بتبكي بحرقة ورعب وبرجاء: طب انا اسفة حقك عليا اطلب اللي يعجبك بس سيب اسامة وچويرية وحياتي وحياة كل يوم عشت فيه في بيتك ما تأذيهم.اااانا هتننازل ..هههتنازل عن كل حاجة بس سيبنا في حالنا الله يخليك. فاروق بخبث ماكر : لا خلاص مابقاش ينفع الكلام ده. دلوقتي انتي وهو مافيش قصادكم حل غير حل واحد بس ... دنيا واسامة بصوا لبعض بترقب.ودنيا سألته : حل ايه يا عمي ده ..؟! فاروق : اسامة يطلقك وحالا وعلي يد مأذون ...وهيفضل هنا قصادنا لحد العدة ما تخلص وتتجوزي خالد .وبعدها هنسيبه..يمشي..غير كدة.هيموت بالبطئ كل يوم هنا قصادك... دنيا بكت اكتر من قسوة الدنيا عليها....من مرار الايام ....من ضعفها وقلة حيلتها ...من كسرة زوجها قصادها وهو بيطلب منه يتخلي عن مراته لراجل غريب.....بكت بقهرة قلب وروح علي دموع زوجها اللي بتنزل بوجع عليها وعلي نفسه... فاروق بضيق: هاه هتخليه يطلقك ولا اموتلك بنتك دي وهو وراها.. دنيا صرخت بخوف لانه مش بيهدد بس اللي زيه الشيطان عماه وخلال يستحل حق مش حقه بالاستماتة دي يخليه يعمل اي شئ وهو مغيب مش شايف غير الفلوس وبس.. دنيا بخوف: لا لا حرام عليك ذنبها ايه دي في كل ده... فاروق شاور لخالد يفك انفاس أسامة وفكه واسامه نطق بجنون بعلو صوته.. أسامة : انت راجل مفتري وظالم وربنا هينتقم منك اشد انتقام ...انت عايزني اسيب مراتي لإبنك ده بعدك مستحيل اطلقها مستحيل...ولو فيها موتي... چويرية بتصرخ من الصوت والصريخ والخوف من اشخاص غريبة عنها وامها اللي شايفاها بس بعيدة مش في حضنها طفلة بريئة مش عارفة ولا فاهمة اي شئ بيجري حاوليها .... فاروق : ههههههههههه.ايه الرجولة وقوة القلب دي طيب انا وانت وهتشوف ان ما كنت تطلقها غصب عنك ما ابقاش المعلم فاروق .خالد فك البت دي تاخد بنتها تسكتها خوتتلي دماغي .. خالد فك دنيا وهي قامت تجري علي چويرية وحضنتها بقوة ودموع . عصام بشر: اظن بقي تسبهولي افش غلي منه ..والينله دماغه دي علشان يطلق ونخلص...... فاروق قعد باشفي: وماله نلينله دماغه فش غلك وغلي بقي.... وبدأ عصام يضرب أسامة بغل وكره وغيظ....واسامة متكتف مش عارف حتي يدافع عن نفسه ولا يرد ضربة واحدة من ضربات عصام .وعصام كان بيضربه ضرب قاتل ضرب انتقام .. كل ده وسط صريخ دنيا وچويرية ..ورجاءها انهم يرحموه ويرحموها معاه هي كل ضربة ليه بترد في قلبها هي ...بتوجعها هي... بتموتها هي ..... فاروق بضيق: يوووووه خاااالد.خد الزفتة دي ارميها جوا هي وبنتها لحد ما نشوف اخرتها ايه مع الزفت ده كمان ... خالد اخد دنيا بالغصب ودخلها اوضة وقفل عليها بس سامعة صوت الضرب وصريخ اسامة بيمزعها بيقتل كل ذرة تماسك واحساس فيها... عصام تعب من ضربه وأسامة كانت حالته صعبة وبيموت .....خالد متغلظ منه وعايز يشغي غليله هو كمان ... خالد بغيظ: انا كمان عايز اربيه واعرفه انه اخد حاجة بتاعتي انا ..غصب عني بس مش انا اللي يسيب حقه ...وبدأ خالد يضرب اسامة بغل وجنون...وعصبية.. خالد: طلقها ....انطق وطلق احسنلك... أسامة روحه بتتسحب: مش هطلقها ...موتني احسن... خالد استفز من تصميمه وعنده فضل يضرب فيه بغيظ اكبر وغل اققوي وجنون رهيب...لحد ما أسامة انفاسه وقفت ودقات قلبه سكتت..خالد انصدم وبعد خالد: بابا ده مات .. فاروق بصدمة: ايه !؟..مات ..يا دي المصيبة ... دنيا لقت صوتهم سكت ومافيش اي صوت ..قربت من للباب وسمعت لقت عصام بيزعق لخالد عصام: الله يخربيتك ياوغشيم .قالته ..هنعمل ايه دلوقتي في المصيبة دي ..دي مات ..مات عارف يعتي ايه ...مااات. دنيا وقعت علي الارض بصدمة ودموع مالهاش آخر ...بضياع اخر امل واخر حاجة حلوة في دنيتها ...بكت بحرقة وجنون وعدم استيعااب...وصرخت بكل صوتها وقلبها وروح بتموت بالحيا.... دنيا: ااااااااااه .لا ..لا ...اسامة لا ...ليييية قتلتوه ليييه. ليييية .اسامة رد عليا... رد وقولي انك عايش رد علشان خاطري...رد ..رد ..... انتهت الحلقة ..وعارفة انها مؤلمة بس الواقع فيه امر من كدة كتيير . ياتري ايه جاي ونستخبي ؟! ياتري دنيا هتعمل ايه!؟ ياتري حذيفة هيكون دوره ايه في اللي جاي !؟ رئيكم وتوقعاتكم .اشوفكم الحلقة اللي جاية #ريحانة الجنه 🌹