البارت 24/25/26/27/ والأ اخير
*ـ ࢪواية. فخضع لها قلبي
🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
24/25/26/27الاخير
#البارت24🔥🖤
فجأة سكت مرة واحدة و بصدمة برق " أنت ي مراد ؟!
- قعد وحط رجل ع رجل بفخر" بس ايه رأيك فيا ؟
- بعصبية " مستحيل تكون أنت مستحيل م مش ممكن طب ليه وأزاي وأمتي دا أنت صاحبه!!؟
- ضحك بتريقة " والله ودا أعتبره ايه بقي حُب جديد ولا ضميرك فاق مرة واحدة
- فكر لثواني ونزل رجل مراد وبعصبية" بقولك إيه أنت لو جاي تستهبل وتلعب عليا تبقي غبي و بتلعب فى عداد عمرك أنا أمحيك من ع ضهر الدنياا فااهم!!
- وقف بعصبية كامنة " تصدق أن مفيش غبي غيرك أنا غلطان أني جيتلك أصلا وكشفت نفسي لواحد زيك أنا لو مش مستعجل علشان أشفي غليلي والنار إلا جوايا كنت سيبته لما عرفت أنك عاوز تق*تله ووقتها مكنتش هعرض نفسي للخطر بس أنا عاوز أخلص منه أنهاردة قبل بكرا أنا كل ما بفتكر أنه لسه ع ضهر الدنياا النار بتاكل فيا أكتر بس شكلي غلطت لما أفتكرت أننا ممكن نحط إيدينا في إيدين بعض ونخطط سوا أنا ماشي
- مسكه إسلام من دراعه وبضم حواجبه بستغراب " أييه تشفي عليك منه!!!
- زق دراعه لبعيد وبغيظ " ميخصكش أحنا خلاص الكلام بينا أنتهي " ومشي ناحية الباب وفجأة وقفه كلام إسلام
- حط إسلام إيده في جيوب البنطلون وبستنكار " أيه إلا يخليني أصدق أنك مش متفق معاه وعاملين خطة مع بعض وجايين ترسموها عليا!
- ساب مراد أوكرة الباب وألتفتت له تاني وبتريقة " سعاد الله يرحمها كانت بتحب تلمع أوكر أبواب الفيلا أوي هواية عندنا ربنا يسامحها بقي كنت عارف كدا من خلال وجودي هناك دايما مع سيف وياما كفشتها بتتصنط ع جدك كتير بس كنت بطنش وأقول ست كبيرة وبلاش أقول لحد ل تنضر فلما جيت أنت*قم من سيف كنت عاوز طريقة محدش يشك فيا بيها وخصوصا أني المفروض للاسف صاحبه وهكون في دائرة الشك وأنا من ساعة ما شوفتك أنت وزينة في المستشفى وأنا قفشت فيكم نظرات مش مريحة بينكم علشان كدا قولت مفيش غير سعاد إلا أكيد عرفت وراكم أيه ولما خطفتها وضغط عليها بدأت تحكيلي عنك أنت وزينة وعن نواياكم لسيف ومراته قولت خلاص دي فرصتي وجاتلي عدو عد*وي يبقي صديق ولا أيه
- ضحك بسخرية " عدو مرة واحدة وايه بقي إلا يخليكم أعداء يااا صديق الصدوق
- قرب منه بحُرقة وعيونه بتلمع من الشر إلا مليهم " لما أعرف أنه أتعرض لأختي قبل كدا وتحرش بيها وهددها أن لو حد عرف هيق*تلها يبقي عدوي لما أختي تحبس نفسها في أوضتها ويجبلها صدمة واكتئاب وتحاول تنت*حر بسبب إلا عملوا فيها وبالصدفة أمي تعرف إلا حصل وتتصل عليا تقولي ألحقني ي مراد وأروح جري ألاقي أختي بتصرخ وأمي بتعيط وابويا واقع من طوله لما عرف يبقي ميستحقش أني أكر*هه! كنت بعتبره أكتر من أخويا ودايما في ضهره وأول ما أدتله أنا ضهري علشان يحميني غدر بيا ومحفظش ع إلا مني " بسخرية " دا حتي يوم ما أمي كلمتني وجريت ع البيت من غير ما أفهم منهم حاجة مكلفش نفسه ييجي ورايا ويعرف ايه إلا حصل ولا حتي كلف نفسه يرن عليا ويطمن ع صاحبه إلا مكنش بيحمل عنه الهوا " وقف بتحذير وقال " أسمعني كويس ي إسلام سيف دا لازم يم*وت وبيك أو من غيرك هق*تله سااااامع هق*تله
- ومش خايف لبيعك و قوله!؟
- إبتسم بتريقة أمتصت كل عصبيته " تؤ أنت مش غبي للدرجة دي برضو وأكيد عارف أن الشات بيني وبينك متسجل وكمان فديو سُعاد لسه معايا ومن غير وشي ولا حتي صوتي يعني أقلها كلام فاعل خير بعتلي الكلمتين دول ي صاحبي أنا مش مصدق أزاي حد ممكن يأذي أخوه بالشكل دا أنتم دم واحد هي الدنيا جرا فيها أيه وانا بقي في الدراما معنديش ياما ارحميني مقولكش دا غير العلاقة إلا زي الزفت إلا ما بينك وبينه يعني محدش له مصلحة في ق*تله غيرك ومن غير دا كله بزمتك أنت تصدق أنه ممكن يصدقك ويكدبي أنا " ضحك بثقة "
- رفع إسلام حاجبه بتفاجئ واعجاب "يابن الكا*ااالب دا أنت طلع داهية
- قاطعه بجدية " لأ بقولك أيه احترم نفسك كدا وأوزن كلامك علشان مقلش منك مراد إلا بتشوفه من وقت ما جيت من لندن غير مراد إلا واقف معاك دلوقتي خالص ومنصحكش تشغل دماغك عليه علشان هتندم وهتندم أوي كمان
- بإعجاب " أنا كدا اطمنت ونقدر نتفق ع كل حاجة
" في المستشفي"
- سيف بتعب " دليدا كفاية بقي أنا تعبت رجعيني السرير تاني
- كمان شويه بس هنتمشي الخطوتين دول الدكتور قال لازم تمشي نص ساعة ع الأقل في اليوم علشان ربنا يسهل
- هو أنا حامل ومستني دوري في الولادة!! بقولك تعبت
- ضحكت " طيب خلاص تعالي أشرب عصير وبعدها نبقي نكمل
- نكمل أيه أنتي حد مسلطك عليا!!
- بغيظ قعدته بدفعة ع السرير" ايه خفة الدم دي ؟
- بتعب " ااه براحه أنتي ايه بتنتقمي
- حطت الشاليموه في العصير " يالا افتح بؤقك
- بص في عينيها بابتسامة " هو ينفع افتح قلبي؟
- رفعت حاجبها بستنكار وحطت الشاليموه في بؤقه بحزم " أنت أيه مبتحرمش مش كفاية إلا حصل إمبارح!
- حط إيده ع إيديها بُحب " تفتكري بنتنا هتبقي حلوة زيها كدا ولا شبهي!
اختفت إبتسامتها في ثواني سابت العصير سحبت إيديها من تحت إيده ووقفت
- بستغراب " في أيه ي دليدا مالك !
- م مفيش حاجة أنا بس هروح الحمام وجاية
- دليدا !
- وقفت وضهر ليه غمضت عيونها بوجع وهي بتقول لنفسها" أرجوك ي سيف بلاش تصعبها عليا أكتر من كدا
- هو أنا قولت حاجة زعلتك؟
" في الوقت دا دخلت زينة وعزيز وهما فرحانين أوي أنه فاق ؛ الجد أول ما شافه عيط بفرحة "
- ي حبيبي الحمد لله ع سلامتك
- حضنه سيف بقوة وعيونه دمعت ع عياطه " الحمد لله ي جدي لسه ليا عمر أشوفك تاني
- سلمت زينة عليه وبفرحة " الحمد لله ع سلامتك ي سيف متتخيلش كنا قلقانين عليك إزاي الحمد لله أنك بخير
" سحبت دليدا نفسها وخرجت وهو بيتكلم معاهم دخلت الحمام قفلت ع نفسها وفضلت تعيط بحرقة وهي كاتمة صوت عياطها صوت سيف بيرن ويتكرر في ودن وهو بيقولها بنتنا ؛ وصوت الدكتور وهو بيقولها أنه القلب عندها ضعيف ومش هينفع تحمل بيتردد في الودن التانية فضلت شويه تفكر ياتري تقوله ع إلا الدكتور قالهولها ولا تفضل ساكتة وتسيب القدر إلا يحدد مصيرهم مع الوقت!
فضل سيف أسبوع في المستشفى تحت الملاحظة في غرفة عادية بياخد أدويته وبيعمل علاج طبيعي ع رجله اليمين ودراعه اتجددله الجبس تاني والكدمات بدأت تلم ودليدا معاه بس كانت دايما بتتجنب تبقي معاه لوحدهم تفضل معاه لما جده يكون موجود هو وزينة لو طلعوا لأي سبب تخرج بأي حجة لحد ما ينام لما ياخد الدوا إلا فيه نسبة منوم ؛ أول ما ينام تدخل وتقعد جمبه تفضل تملي عينيها منه وكأنها حاسة أن إلا جاي بعد كدا هيبقي أصعب من كل إلا مروا بيه كانت بتفضفض معاه كتير أوي لحد ما بترتاح وتنام ع دراعه ؛ لحد ما جه يوم خروجه "
" في مكان ما "
- مراد " ألوو
- إسلام " أهلا بالصديق الوفي أيه مختفي فين بقالك أسبوع مجتش يعني تسلم ع حبيبك حتي تودعه
- من بين سنانه بغيظ " مش طايق أبص في وشه كان نفسي أم*وته يوم الاسانسير بس قولت دي موته هتريحه أنا عاوز أختارله موتة تخليه يتع*ذب بكل نفس هيطلعه لحد ما يم*وت
- بسعادة " شكلك متحمس أوي ومش هتستحمل حتي لحد ما يرجع البيت
- أنا لو عليا أخليه من الثانية دي في تعداد الأم*وات بس أنا بعمله القهوة السادة ع نار هاديه علشان لما أشربها ع روحه تبقي تليق بسيف الشامي
- بقولك أيه أنا عاوزه هو ومراته وابنه إلا في بطنها كلهم يبقوا مع بعض مش ناقص صداع بعدين وحد يورث فيه وادخل في حوارات تانية
- ضحك مراد فستغرب إسلام وقال " في أيه مش شايف أني رميت أفيه وأنا بتكلم يعني
- كل مادي ما بتثبتلي أنك غلبان أوي ي إسلام هي دخلت عليك أنها حامل ولا أيه مش كفاية الواقعه إلا خدتها ع السلم وخرجت منها سليمة مشكتش في حاجة وقتها
- برق إسلام بصدمة بلع ريقه " م مش معقول أنت قصدك أنهم كانوا ااا
- دي سُعاد هي إلا كانت عاملة اللعبة دي عليكم وقتها الله يرحمها بقي كانت داهية من يومها حتي بعد ما عجزت
- جز إسلام ع سنانه بغضب " نعممم بقي أنا يضحكوا عليا ولاد ال***
- ششش هدي نفسك وتقل كدا كل دا في مصلحتنا ومش فرقت كتير كدا كدا هتقتلهم بنفسك وتشفي غليلك ي عم ولا يهمك
- أييه مين دا إلا يق*تلهم أنت هتستعبط! مش أنت إلا قولت هتق*تلهم؟!
- يابني أدم أفهم أنا لو نفذت مش هيخس عليا حاجة بس أول واحد الأيادي كلها هتشاور عليه هو أنت وخصوصا جدا لأنه عارف زيه زي سيف بالظبط أنك طماع وعينك ع الشركة ومبتحبوش ف هيشكوا فيك
- طيب ودا أكبر سبب أنك أنت إلا تنفذ علشان ميشكوش فيا وأكون مع جدي وقت التنفيذ !
- هو يعني لو أنت معاه هيصعب عليه يفكر أنك مأجر حد تبعك يعملها! ؛ أسمعني كويس وفتحلي مخك معايا أنت مش بيثقوا فيك أه أنما أنا بيثقوا فيا ولو كنت معاكم وأنت كمان دخلت معاهم المستشفي عمر ما حد هيقدر يشك فيك لأنك متضرر زيك زيهم
- مراد أنت قصدك أيه مش فاهم حاجة معاهم ايه ومعاك ايه أنت ناوي ع أيه بالظبط!!!؟
- أستني مني تلفون في أقرب وقت وهقولك فيه ع كل حاجة والتفاصيل سلام ي جينرال
- بإبتسامة " ماشي في إنتظارك
" قفل مراد التلفون وضحك بخبث وهو قاعد ع العربية من برا قدام وقت الشروق ع قمة جبل وفجأة صوت الولاعة اتفتح واتمدت إيد بيها وشخص بيقول" الله عليك ي أبو دماغ ألماظة
- ولع سيجارته وبشراهه طلع الدخان من بؤقه " لازم أخبطهم في بعض و أخلص منهم كلهم ؛ مسك ورق كان جمبه وبص فيه بتركيز " إمضت الغاليين كلهم هينور العقود دي جمب إمضاء الباشا الكبير كلها مسألة وقت والطبخة هتستوي وهناكل من وراهم أحلي غلة تعيشنا ملوك طول العمر أحنا وعيال عيالنا كمان
- رد الشخص إلا جمبه " وجثة الولية إلا في التلاجة دي ي بوص هنعمل فيها أيه؟
- رفع رأسه لفوق وبستمتاع " اتقل في الوقت إلا مخططله علشان البدلة الحمراء تكون تتفصل ع مقاسه ولازم تتظبط علشان لما يلبسها يلبسها صح دا الجنرال حبيبي
" في المستشفي "
- عزيز بفرحة " ألف الحمد لله على سلامتك ي حبيبي
- رد سيف ودليدا سنداه وطالعين برا المستشفي " الله يسلمك ي جدي يااه اخيرا طلعنا برا الزف*تة دي أنا كنت خلاص اتخ*نقت وجبت أخري
- يالا ي حبيبي الله لا يعودها
- وقف سيف " جدي استأذنك بس في مشوار لازم أروحه خلي السواق يوصلك أنت وزينه ع البيت
- دليدا بستغراب " سيف مشوار أيه إلا لازم تروحه دلوقتي حبكت يعني ما تستني كمان أسبوع لحد ما تبقي أحسن
- بحِدة " لأ ما أنتي هتيجي معايا
- أرتبكت بخوف " أنا !!
- في أيه مالك خوفتي كدا ليه!
- ل لأ وأنا هخاف ليه يعني
- يالا ي حازم تعالي خد الباشا والهانم ع الفيلا وسيب وخد معاك عم محمد السواق وخليه يسيب العربية التانية أنا إلا هسوقها
- تحت أمرك ي بيه
- زبنة بغيظ وهي بتبص بقرف ل دليدا " يالا ي جدو
- بصتله بتوتر " في ايه ي سيف مشيت السواق وجدك ليه!! أيه المشوار المهم ألا مصمم عليه دا
- لبس نظاره الشمس والكاريزما بدأت تتقمص شخصيته " هتعرفي لما نوصل يالا
- ط طب ليه عاوزني معاك!
- بغضب جز ع سنانه" متخلنيش أقلب عليكي قولت اتنيلي!
- أحم اتفضل
- بتريقة " طب ما كان من الأول صحيح يستفزوك ليخرجوا أسوء ما فيك!
ركب سيف وبدأ يسوق بهدوء ودليدا قاعده جمبه باصة من الشباك سرحانه عماله تفكر ياتري رايحين فين وليه مصمم ياخدها معاه فضلت في شرودها دا لحد ما فرمل العربية فشهقت بخوف " ف في أيه ي سيف !!!
- أيه مالك سرحانة في أيه ؟
- م مفيش هسرح ليه يعني أنا بس بتفرج ع شكل العماير دي من الشباك شكلهم حلو أوي
- أحلي من الفيلا!؟
- بتلقائية ردت بسعادة " طبعاااا
- ياه للدرجة دي؟
- بشرود والإبتسامة ع وشها" الشقة دي بتبقي مملكة الست هي المسؤولة فيه عن كل كبيرة وصغيرة يوم تعبانة و بيتها متكركب ويوم تصحي من النجمة وتروق البيت وبعد ما تخلص تحس بسعادة عظيمة أنها عملت إنجاز قدام عينيها وبتبقي عارفه كل شبر في البيت دا فيه ايه ومكان كل حاجة ويوم تبقي مرتاحة ويوم مخنوقة ويوم فرح ويوم نكد تفاصيل كتير ودفي بتكون جوه اربعه حيطان لو زادت الحيطان بتسرب الدفا وتقله
- ضحك بمرح " حلوى الهبداية دي
- بلوية بوز " أنت بتتريق عليا!
- لا طبعا هو أنا أقدر يالا يالا هننزل نجيب إيجار الشقتين إلا في التالت ونكمل في طريقنا
- بستغراب " غريبة يعني اول مره اعرف انكم مأجرين مفروش!
- مجتش مناسبة ها فيه أي أسأله تانية؟ ولا هنخلص علشان نلحق مشوارنا
- نفخت بزهق " حاااضر اللهم ما طولك ي روح
ساندته مشيت معاه أول ما دخلت العمارة وقفت بصدمة " ايه دا ي نهار ألوان كل دي صالة وايه المرايات دي كلها!
-اتنهد بزهق " دا الأسانسيرررر يالااا قداامي
- طلعوا الدور التالت فسألته أنهي شقة شاورلها ع الشقة إلا ع اليمين جت تضرب الجرس فمسك في بسرعة " أنتي بتعملي أييه!!
- بخوف " ف في أيه بضرب الجرس علشان ناخد الإيجار
- أنتي اتجننتي دي شقة دكتور شريف
- برقت بصدمة " أحلف!! دي شقة دكتور شريف بجد؟!
- انتي تعرفيه؟
- ولا عمري شوفته
- صبررررني يااارب أوف أوعي كدا أوعي اما افتكر الباب
- ايه دا انت معاك نسخة!؟
- تخيلي معايا نسخة لمفتاح شقتي ؟
- الخصوصية فين حضرتك أيه قلة الأدب دي هتخش ع الناس كدا !!
- اتنهد وقال " دكتور شريف دا راجل كبير ومراته ست فوق ال٦٠ سنة هي بتفضل نايمة دايما بسبب مرضها يعني مش هتعرف تفتح أنتي هتدخلي لقتيها صاحية كان بها لقتيها نايمة هيبقي أرجعله تاني يكون هو موجود
- طيب يااالا بقي عاوزين نروح !
- مسكت دليدا المفتاح وبهدوء حطته في الباب وفتحت لقت الجو هادي خالص بحسن نية دخلت بسرعة ع جوا وأول ما فتحت الباب وقف بصدمة " ....
#يتبع
#فخضع_لها_قلبي
#الحلقات_الأخيرة🔥♥️
💙#البارت25🔥🖤
- مسكت دليدا المفتاح وبهدوء فتحت الباب لقت الجو هادي بحسن نية دخلت بسرعة ع أوضة النوم زي ما قالها فتحت النور فجأة شهقت بصدمة " ي مااما
- دخل وراها سيف بسرعة " أيه في أيه!
- خدت نفس بخوف " الدبدوب الدبدوب قاعد بيسمع التلفزيون!
- فكر لثواني وبعدها ابتسم مسك الرمود وقفله " تلاقيهم بس نزلوا ونسيوا التلفزيون مفتوح ي دليدا
- أنت مش شايف قاعد ع السرير أزاي!!!
- ممكن تهدي أكيد هما إلا حطينه عادي ع فكرة بتحصل
- وهي طالعه لبرا " طيب يالا بينا أنا خايفة
- مسك إيديها وقفها " يالا بينا!! بينا ع فين دي حتي تبقي عيبة في حقنا نيجي لحد هنا ونمشي كدا ع طول
- توتر " ق قصدك أيه بكلامك دا !؟
- قرب خطوة فرجعت لورا خطوتين " بقالك أسبوع بتتهربي مني في المستشفى مش عارف أكلمك كلمتين ع بعض هو أنا مش وحشتك ولا أيه!
- ت ت توحشني ليه ما أنت واقف معايا أهو
- قرب منها شويه فبعدت أكتر وقالت بنبرة تحذير " س سيف بقولك أيه أثبت مكانك و بلاش الهزار البايخ دا
- هزار أيه دا أنا بقالي شهر بظبط الشقة دي وفي الآخر تقوليلي هزار!
- بلعت ريقها بصدمة " ب بقالك أيه؟!! ل لأ أنت أكيد بتهزر " فكرت لثواني وبعدها قالت بصدمة " أيييه أنت قصدك أن الشقة مش متأجرة وأنت ضحكت عليا علشان تجبني هنا ؟!!!
- يبت أنتي مراتي!
- بإنفعال تلقائي " كلكم بتقولوا كدا خلااااص حفظنا الاسطوانه دي شوف غيرها أنت شايفني اييه قدامك عاوز تاخد غرضك مني وبعدها ترميني لكل*اب السكك وأجري وراك زي الك*لبة علشان ترضي تتجوزني مش كدا !!!
- ضرب بإيده ع وشه " لااا كدا كتير يقطع الحُب وذله
ي ربي هو مفيش غيرها إلا أكفر بيها عن ذنوبي !!
- بتلقائية " أوعي من طريقي أحسنلك خليني أخرج أنا غلطانة أني وثقت فيك وأمنتلك حق'يييير
- رفع حاجبه بستنكار وهو بيقرب منها " نعم حق*ير!!؟
- بلعت ريقها بخوف " أهدي حضرتك الواحد وهو متعصب بيقول أي كلام
- أنتي ايه حكايتك معايا شويه تبقي هادية والحياه حلوة وشوية تبقي شبه القنفد مش طايقة حد ولا حد قادر عليكي أنتي أييه ي بت محدش لايحك !! في حد مسلطك عليا طيب !؟
- بنظرة بريئة ممزوجة بحزن " قنفد أنا قنفد ي سيف !!
- هديت ملامحه و قرب منها بحب وهو بيتأمل في برائتها و بيحط إيده ع وشها " قنفد ايه بس هو فيه قنفد حلو كده عارفه أنا بتمني أيه بجد
- بإبتسامة وهي بصاله " أيه
- وهو بيبتسم وبيسبلها " تقلبي قنفد حقيقي في عيون كل الناس علشان محدش يبصلك غيري
- تغيرت ملامحها و برقت أكتر بصدمة وراحت زقاه لبعيد بستنكار " نعم !!! أهو أنت لوحدك تقلب برص ي قادر ي كريم
- وقع سيف ع السرير وبألم " اااه ضهري
- حطت إيديها ع بؤقها بندم لما أفتكرت أنه لسه تعبان " ي لهوي أنا عملت ايه !! أنا ااا أنا أسفة ي سيف حقك عليا
- حاول يقوم التعب زاد عليه ف فرد ضهره ع السرير بوجع " ل لأ مش قادر همووت
- عيونها دمعت و بخوف قربت منه " سيف أنت بتهزر قول بالله عليك أنك بتهزر
- ال المرهم المسكن هاتيه بسرعة م مش قاادر
- حاضر حاضر الدوا في شنطتي برا ثواني
طلعت بسرعة جابت المرهم وبإرتباك " أهو
- رفع القميص لفوق ومسكه منها بغضب حاول يدهن لنفسه بس مكنش عارف وكل ما يحرك دراعه ضلوعه تتعبه أكتر فصرخ بألم " ااااه
- بتلقائية قعدت جمبه ومسكت المرهم " هات أنا هدهنلك
- أخده منها " ملكيش دعوة أنا هدهن لنفسي
- حاول تاني فتألم أكتر فخدته من إيده بغيظ " أتحمل تكون إنسان طبيعي بس خمس دقايق ع بعض !
- حطت شويه ع إيديها وبدأت تدهن مكان الكدمات وعيونها في الأرض بإحراج ؛ بصلها سيف وبدأ الالم يخف شوية بشوية وصوت نَفسه بيهدي وينتظم فبصلها وقال " هو أنتي مش ناوية تريحيني بقي وتريحي قلبي دا ساعات بحس أنك بتحبيني وساعات بحس أنك مش طيقاني مش قادر أفهمك معقولة تكوني لسه خايفة مني ي دليدا !؟
- رفعت رأسها وبصتله بتعجب " ليه بتقول كدا!!
- بص في عيونها بعمق " لسه مش مطمنالي؟
- فركت في إيديها بتوتر " أنا ااا
- مسك إيديها وبنظرة حيرة " دليدا هو أنا لو طلعت مبخلفش هتسبيني؟
- برقت بدهشة " أيه؟!!
- لو أنتي بتحبيني زي ما بحبك هتقبلي تفضلي معايا حتي لو مقدرتش أخليكي أم ولا هتيجي في يوم وتندمي ع إختيارك ليا ؟!!
- بتوتر " سيف أنت بتقول أييه م مين إلا قالك الكلام الفارغ دا أنت اا أنت أكيد كويس
- هتسبيني ي دليدا ؟!
-
- ايه سؤالي صعب للدرجة دي؟!!
- دموعها نزلت فمسحتها بسرعة " لأ طبعا مستحيل دي حاجة بتاعه ربنا ورزق هو بيوزعه زي ما هو عاوز محدش بياخد كل حاجة فيه ناس كتير بتخلف وعيالها بيرموهم في الشارع لما بيكبروا ؛ عارف ربنا مبيعملش حاجة وحشة أبدا وبعدين أنت ليه بتقول كدا ربنا خلق الطب والدوا فيه بدل الدكتور عشرة هما صحيح مش هيغيروا النصيب بس بتبقي محاولة وإلا عاوزه ربنا هيكون
- تبت في إيديها جامد وقال " صح إلا ربنا عاوزه هيكون
وربنا خلق الطب والدوا ودا كل إلا كنت عاوز أقوله بس زودي عليهم أني بحبك أووي وسواء ربنا رزقنا بالنعمة دي أو لأ ف أنا هفضل أحبك ومش عاوز ولاد لو مش هيبقوا منك أنتي ي دليدا
- بدهشة ودموعها نزلت " س سيف أنت عرفت ؟!!
" جت تقوم بسرعة مسك إيديها تاني بسرعه قعدتها قدامه مسح دموعها بإحتواء " رايحة فين وسيباني أنا ما صدقت لقيتك أنتي الوحيدة إلا قلبي دقلها وقدرت تغير فيا حاجات كتير " رفع وشها بإيديه فبصتله وقال " صدقيني مش مهم أني عرفت المهم أنها والله ما غيرت حاجة جوايا ناحيتك ولا نقصت ذرة واحدة من حُبك في قلبي
- بصوت مخلوط بالعياط " لأ أنت بس بتقول كدا علشان لسه في الأول محدش بيستحمل يكون من غير ولاد وأنا مش هقدر بعد ما أكون معاك أشوفك مع غيري
- رد بسرعة " مفيش غيرك تستاهل تكون أم لعيالي
- أنت أيه ذنبك متكنش أب بسببي!!
- نفس ذنبك لو كنت مكانك
- هيجي يوم وتنسي كل كلامك دا وهتندم!
- هندم بجد لو كابرت نفسي وضيعتك تاني من إيدي أنا عاوزك أنتي ي دليدا وبجد أنا غير سيف إلا عرفتيه أول ما جيتي الفيلا أديني فرصة ؛ فرصة واحدة بس وهتعرفي بجد أني اتغيرت
- رشفت وهي بتسيب إيده فبصلها بتأثر قامت داليدا فقال بحزن " هتسبيني ي دليدا!!؟
- جمعت قوتها وبقهرة أدته ضهرها " مفيش حد بيتغير ي سيف الطبع غلاب وأنا مليش غير كرامتي لا رأسي برأسك ويوم متزعلني هقولك أنا فيلا أبويا مفتوحالي ولا أنت متعرفش انا بنت مين وورايا مين ولا يوم ما هتزهق مني وتقولي عاوز عيل وجدك بيزن عليك مش هقدر أعمل حاجه غير أني أعيط وأتوسلك متسبنيش " رفعت كتافها وهي بتكمل ودموعها نازلة شلال ونبرة صوتها مبحوحة من العياط" يمكن تقول عليا أنانية يمكن تفتكر أني مبحبش أو حتة معنديش قلب بس أنا قولتلك قبل كدا أن الفلوس ممكن تشتري كل حاجة بس متشتريش الدفا والأمان وأنا طول ما شايفة الفرق الكبير إلا بينا وأني فيا عيب عمري ما هحس بالأمان دا ي سيف
- مسك دراعها ولفها ليه وقال بعصبية مليانة لوم " وأنتي مين أداكي الحق دا مين قالك أن فيكي عيب ولا أنك مستحيل تخلفي مين قالك أني عاوز عيال مين قالك أنك هتبقي حِمل عليا ولا هدور في يوم ع غيرك أنا لو كنت عاوز اتجوز من البنات إلا بتقولي عليهم ف دول مفيش أكتر منهم بنات العملاء وبنات اكبر رجال أعمال في البلد وكنت اعرف منهم كتير قبل ما أعرفك لو كنت عاوز كنت اتجوزت أي واحدة منهم زمان أفهمي بقااا أنا بحبك أنتي حرام تحاسبيني ع حاجة في خيالك وتحكمي ع علاقتنا من قبل ما نبدأها حتي!
- صرخت فيه بوجع وهي بتفلت دراعها من إيده " علشان أنا مش هقدر أكون زيكم !! أفهم أنت أنا عاوزة أقولك أييه أنا بقولك كدا وأنا معنديش واحد في المية قدرة أني أبعد عنك بس أنا مش ينفع افضل موجودة أنت لو أتجوزت عليا أنا ممكن أنت*حر أتج*نن أنا طول ما هبقي معاك هبقي حاسة نفسي مع'يوبة نفسي مكسورة وإحساس الذ*نب محاوطني طول ما العمر هيكبرنا وأنا متأكدة أني السبب في أنك ملكش ولد يقولك ي بابا عمري ما هقدر أعيش معاك وأنا شايفة نظرة كل إلا حولينا بيلموك ع إختيارك وأنه ي حرام ليه تعمل في نفسك كدا وأن ألف بنت تتمناك مش قدر أتحكم في غيرتي عليك لما تتصور مع واحدة في حفلة من بتوعكم ولا هقدر ألبس لبس زي بتاعكم ولا هعرف أعمل زي ما بيعملوا البنات دب وأشرفك وسطهم
- بضيق " أيه إلا أنتي بتقوليه دا أنتي إزاي بتفكري كدا!!
- مسحت دموعها وبثبات " هي دي الحقيقة ولو فكرت في غير كدا تبقي بتضحك ع نفسك وبكرا هتعرف أنه كان معايا حق أحنا مش هينفع نكمل مع بعض و دا لمصلحتك أنت
- كتف إيده وبعفوية " يعني مفيش فايدة!
- لأ
- فك أول زرارين من القميص " بس أنتي مراتي قانونا!
- بتوتر " ااا ق قصدك أيه يعني مالك الجو حرر مرة واحدة ولا أيه ؟!
- ما تثبتي مكانك أنتي خايفة ولا أيه
- وهي مرعوبة " وانا ااا وأنا هخاف من أيه يعني
- تعجبيني خليكي عند قرارك دا وقرب منها أكتر وهي بترتعش من الخوف فقرب من ودانها وضربات قلبها بتتسارع" أنا مبيلتويش دراعي ي دليدا وزي ما أنتي ليكي أسبابك إلا مقتنعه بيها وعاوزة تبعدي بسببها أنا كمان ليا أسبابي إلا متمسك بيها وبقولك مش هطلقك ومش هتبعدي وإلا يقدر ع التاني هيجبره ع قراره
- سيف أحنا مش عيال صغيرة خلينا ننهي الموضوع زي ما بدأناه وكل واحد يروح لحاله
- بينا شهر ولو لسه مصممة ع رأيك هعملك الا انتي عاوزاه
- ملوش لازمة الشهر دا ايه إلا هيتغير يعني عن كل إلا قبل كدا
- بضحكة تريقة ممزوجة بحزن" متقلقيش أنا مش هعيش معاكي الشهر دا ولا هقرب منك أنتي هتفضلي هنا في الشقة دي علشان تبقي براحتك ولا نفين ولا إسلام ولا جدي وزينة يضايقوكي
- امال لازمته ايه بقي الشهر دا ؟!
- بحزن بص في عينها " يعني ع الأقل أحس إني ليا حق أشوفك واطمن عليكي طول مدة الشهر دا قبل ما تبعدي عني المكان دا أمان ليكي لحد ما اصفي كل حساباتي مع كل إلا عاوزيني " طلع الخاتم الدبلة إلا كان لبسهالها أول ليلة شافها فيها وبصلها وقال " ميتقلعش تاني أبداا سامعة حتي لو زعلانة مني يفضل في إيدك
- لمدة شهر واحد
- جز ع سنانه بغيظ " أمال لو كنتي بتكرهيني كنت هتعامليني إزاي!!!
" سمعوا صوت الباب بيتفتح فطلع سيف ووراه دليدا إلا اول ما شافت مامتها ووهي سانده ع نفين بتعب جريت عليها بتفاجئ حضنتها بقوة " مااما وحشتيني أوووي
- حضنتها أمها وهي بتعيط " ي حببتي ي بنتي الحمد لله ي رب أنك جمعتني بيها وشوفتها بخير
- بعياط باست دليدا رأسها وايديها وحضنتها تاني وكأنها مش مصدقة أنها شيفاها قدامها كويسة
- بس ي حببتي بس ي قلبي متعيطيش طمنيني عليكي انتي عاملة ايه بتاكلي كويس وبتنامي حلو الشغل بتاعك مرتاحة فيه؟!!
- رد سيف بتلقائية لما شاف دليدا ارتبكت " خدي طنط ترتاح في الأوضة ي دليدا وحضريلها أكلة كدا تعوضها عن ايام المستشفي يالا عن أذنكم أنا لازم أمشي
- ردت ام دليدا بسرعة " ع فين يابني هو ايه لو حضرت الشياطين ذهبت الملائكة ولا أيه
- إبتسم بهدوء وقال " لأ لأ أبدا الموضوع بس أن
- انا عارفه أنتم عاوزين تقولوا أيه أختك نڤين فهمتني كل حاجة
" بصت دليدا وسيف لبعض بستغراب "
- أنا عرفت أنكم اتجوزتوا " قربت من سيف وبحنان الام" شكرا يابني أنك حافظت ع بنتي وحفظت كرامتها قدام الناس ومطلعتش زيهم طلعت راجل وقد كلمتك متحملتش أنك تسمع عنها كلمة من حد وتجوزتها علشان تكتم لسانهم كلهم
- بص ل نڤين بستغراب فبتسمت وغمزتله فبتسم وباس رأسها " ربنا يخليكي لينا ي طنط أرتاحي دلوقتي وأنا هرجعلكم تاني
- هنستناك ع العشا يابني متتأخرش مش هناكل من غيرك ولا أيه ي دليدا
- بصلها سيف إلا كان شايف ع وشها علامات الصدمة " ااه اه ي ماما أكيد مش هنعرف ناكل من غيره أه
- طبعا بقي دوقت طبيخ بنتي وعارف
- يوووه كتييير دا أكلها لأ يعلي عليه لدرجة اني نسيت طعمه إلا عمري ما دوقته دا
- بتوتر ردت دليدا بسرعة " يالا ي ماما علشان ترتاحي
- فرك سيف إيديه الاتنين في بعض وبفرحة قال بصوت خافت " سبحانك ي رب كل ما افتكر أن خلاص كل حاجة بتقفل وهبعد عنها بكتشف أني بقرب منها أكتر
- قربت منه نڤين وسندت ع كتفه " مش يالا بينا بقي علشان توصلني ي بيه ولا هتسبني أروح في تاكسي
- لا يبنتي ودي تيجي روح يابني وصلها ولو أننا كان نفسنا تفضل معانا لحد العشا وناكل كلنا سوا
- باستها نڤين بإبتسامة " متقلقيش ي طنط لينا أكلة مع بعضينا كدا إن شاء الله " قالتلها بصوت خافت " زي ما وصيتك بقي هاا
- متقلقيش اتوكلي ع الله ثم عليا
- حببتي ي قمر انتي يالا سلام ي دليدا
- سلام ي طنط مع السلامة ي دلي.. اا اقصدي ي حببتي
- رفعت دليدا حواجبها بزهول ومردتش
" غمزلها وخد نفين ونزل وقفل الباب "
- إبتسمت أول ما قفل الباب وبسرحان "مع السلامه
- قربت منها أمها " أمم دا واضح أن بقي ليكي حوارات كتير من ورايا يبنت ضحي
- بتوتر " هاا ل لأ أبدا ي ماما أنتي فهمتي ايه!!
- لسه هنفهم كل حاجة وتحكيلي بالتفصيل قدامي قدامي أحنا يومنا طويل مع بعض
" الليل في الفيلا "
في أوضة إسلام
- بعصبية " أنا مش هخاطر بالشكل دا انا ي بابا قولتلك تعالي وخلصنا من الموضوع الزفت دا أنا زهقت خلاص
- تصدق يالا أنت خسارة فيك اسم راجل أساسا أنا اكتشفت ان مفيش فرق بينك وبين زينة طلعتوا حريم زي بعض
- بغيظ " ما بلاش الكلام إلا ملوش لازمة دا وانزل وريني شطارتك معاه أنت فاكر لما تفضل عندك كدا علشان متتكشفش بعد ما قت*لت أمه تبقي كدا بتستخبي !؟ بقولك ايه ي بابا أنا زهقت وتعبت ورحمة أمي لو مجتش في أقرب وقت خلصتنا منه وخدنا العقود ونقلناها ل لندن أنا هسافر ومش راجع تاني
- ششش بس ي حي*وان هتفضحنا خلاص خلاص هرتب أموري وهنزل كمان اسبوع وياريت تفرحني وبدل ما اكون جاي اخطط أكون جاي أعزي ع طول
- قفل إسلام التلفون وبغيظ " تيجي تعزي !! هو أنت أبويا ولا رئيس عصابه ولا أيه ظروفك !؟
" عدي أسبوعين كان سيف بيروح فيهم البيت عند داليدا وأمها كل يوم بيتغدي ويتعشا معاهم وبيتحجج أن شغله كله بالليل علشان ضحي " أم دليدا" متشكش في حاجة واخدها فرصة أن دليدا بعيد علشان يعرف يصفي حساباته مع إسلام ويعرف مين إلا حاول يقتله هو ودليدا وقالهم أن داليدا سافرت الأرياف عند ناس قريبها تزورهم وهطول في الزيارة شويه ؛ وفي يوم وهما ع سفرة العشا دخل شريف الشامي " أبو إسلام " راجل أربعيني ذو لحيه متحددة وشعر كثيف فيه بعد الخصل البيضاء قال " واااو good night for All
- الجد بزهول " شريف معقولة !!!! معرفتنيش يعني أنك جاي
- سلم عليهم " قولت أخليها سربريز ي بابا وحشتوني So much
- لندن غيرتك وبقيت تنطق بالانجليزي ي ابن ثنية أقعد أقعد اتعشا معانا
- ضحك سيف بخبث وإسلام وزينة بيبصوله من تحت ل تحت نظرات مريبة كأنهم أطمنوا بوصول شريف
" تاني يوم "
- مراد " هي مش هتمشي غير كدا اسمع مني
- إسلام بعصبية " قولتلك خ*طر أفرض ممت*ش أروح أنا في دا*هية ي خفيف؟!
- يابني أفهم أنا هبقي معاك ومش هنسيبه غير لما أخلص عليه ونتأكد أنه ما*ت كمان وبعد كدا ربنا يقدرنا وننزل دمعتين عليه
- افرض اكتشفنا
- لا بقولك أيه فوقلي كدا واسمع الكلام أصل بدل السلسلة الحلوة إلا أنت لابسها في رقبتك دي تلبس مكانها حبل المش*نقة ي حلو
- بلع ريقه وهو بيحسس ع رقبته بخوف " ل لأ أنا مش عايز ام*وت خلاص هشاور شريف الشامي في البيت وهقولك قراري
- أتنفض مراد من مكانه " نعم ميين إلا في البيت !!
#يتبع
#فخضع_لها_قليي 🔥🖤
# 🥀🖤#البارت26🔥🖤
- لا بقولك أيه فوقلي كدا واسمع الكلام بدل ما تلبس مكان السلسلة الحلوة إلا في رقبتك دي حبل المش*نقة ي حلو
- بخوف وهو بيحسس ع رقبته " ل لأ أنا مش عايز ام*وت خلاص هشاور شريف الشامي في البيت وهقولك قراري
- أتنفض من مكانه " ميين إلا في البيت!!؟
- أبويا شريف الشامي ايه مالك اتفزعت كدا ليه
- بإرتباك " وأنا هتفزع من ايه عادي هو جه أمتي
- إمبارح بالليل
- ويعرف الإتفاق إلا بينا؟
- بسذاجة " أيوا في أيه
- مفيش أقفل دلوقتي أصل معايا تلفون مهم هيبقي أكلمك بعدين
- ماشي سلام
- قفل مراد التلفون وبغضب قبض على أيده " غبييييييي كدا كل حاجة هتبوظ أنا أزاي معرفتش أن شريف جه مكنش ينفع اكشف نفسي للزف'ت إسلام دا كنت خلصت عليهم هما الاتنين وخلصت أهو قاله ع كل حاجة ولو حصل لأبنه أي حاجة هيشك فيا أوووف كدا لازمله ترتيب تاني خالص بس لأ أنا لازم اتصرف وبسرعة أنا زهقت وصبري نفذ
مسك تلفونه ورن ع رقم وهو بينفخ في عود السيجارة بشراهة " ألوو
-
- أنت هناك
-
- هما لوحدهم دلوقتي مش كدا
-
- حلو أوي نفذ إلا قولتلك عليه وخلي بالك كويس مش عاوز أي غلط فاهم
-
- يالا وأول ما تخلص كلمني ع طول
" في الشقة عند داليدا "
- يالا ي ماما الأكل جهز
- السلام عليكم ورحمه الله وبركاته ؛ السلام عليكم ورحمه الله
- بإبتسامة " حرما ي ست الكل
- جمعا إن شاء الله ي نور عيني بقولك أيه روحي هاتيلي ميه في كوباية من جوا
- ما الميه أهي ي ماما هصبلك من الاقزازة
- لا عاوزة من الحنفية المية بتاعه الفلتر دي مبشبعش منها يبنتي مش عارفه بيشربوها أزاي دول
- ضحكت وهي قايمة " حاضر ي ست الكل طلباتك أوامر
- دخلت دليدا المطبخ فبصت ضحي بحذر واتأكدت أنها جوا طلعت بسرعة دوا وبدأت تحطه لداليدا في العصير ودوا تاني بتفرقه في الاكل فجأة وقع منها شريط الحبوب نزلت علشان تجيبه فسبقتها أيد دليدا وخدته منها بصت فيه وبنظرة حادة " ايه دا ي ماما!؟
- ضحي بسرعة " د دا داا يبنتي دوا فيتامينات قولت أخد حباية قبل الاكل
- الشريط دا أول مرة اشوفه ومبقاش فيه غير حبيتين بس معني كدا أنك بتاخدي منه من فترة وانا معرفش
- إبتسمت بتوتر " اا اه أصل الدكتور قالي خديه علش...
- بحدة " مامااا متحوريش عليا الحبوب دي أنا مشفتهاش قبل كدا ضمن الدوا بتاعك وليه بتاخديها في السر فهميني!
- يبنتي أنتي فاهمة غلط لا سر ولا حاجة دي بس ااا
- قاطعتها دليدا بستغراب لما لمحت بقيت الأدوية إلا في الكيسة " أييه داا؟!!!
- مفيش حاجة أوعي سبيهم دا الدوا بتاعي
- فكرت دليدا وفجأة عيونها وسعت بصدمة لما بصت في عيون ضحي و لقتها بتبص في الأرض وبتتهرب منها " ماما الدوا دا ليا أنا مش كدا؟!
- ل ليكي أزاي م مش لأ هو أصل ااا
- نزلت دموعها " أنتي بتحطيلي الدوا دا في الاكل ي ماما!! ط طب ليه مين أداكي الدوا دا وقالك تعملي كدا ميين
- قربت منها ضحي وخدتها في حضنها بسرعة " أهدي ي حببتي علشان خاطري أنتي تعبانة مش حمل زعل أنا إلا
- بعدت عنها دليدا بستغراب " تعبانة ؟!! أنتي عرفتي أزاي أني تعبانة ي ماما ؟!
- بصت بعيد وهي بتفرك في إيديها وبتلوم نفسها أن الشريط وقع منها والكلام إلا بيخرج منها من غير ما تفكر فيه
- برقت دليدا بصدمة وهي بترتب الأحداث في دماغها " هو؟!! سيف إلا قالك تعملي كدا صح أداكي الدوا ليا علشان عارف أني رافضة اخده اتفقتي معاه هو ونڤين وبقيتي تحطيلي الدوا في العصير !! هو فاكر نفسه ايه عاوز كل حاجة تمشي على مزاجه وكلنا ننفذ إلا هو عاوزه مش كدا ! عرفتي دلوقتي أني كان معايا حق لما قولتلك أني عاوزه أطلق منه هو بيديني الدوا دا علشان أقدر أحمل بعد كدا شوفتي بقي أنه هييجي يوم ويندم لو مقدرتش أخلف! شوفتي أنه كدااب لما قال إنه بيحبني وعاوزني أنا بس مش عاوز عيال!!؟ كلهم كدابين ي مااما كلهم كدااابين
- زادت في العياط اكتر " ليه أنا إلا بيحصل معايا كل دا ي ماما ليييه دا أنا حبيته بجد
- خدتها أمها في حضنها وبحنية " ي حببتي ي بنتي حقك عليا أنا موافقتهمش غير علشان مصلحتك صدقيني يبنتي أنا عملت كدا علشان بحبك وعاوزة أشوفك أسعد واحدة في الدنيا
- وهي بتعيط بقهرة " أسعد واحدة !! أنا عمري ما عيشت سعيدة ي ماما ولا ...
" لسه هتكمل فجأة جرس الباب رن "
- ضحي بتوتر " د دا اكيد سيف استني أنا هفتح
- لا ي ماما أنا إلا هفتحله علشان باين عليه مفهمش إلا قولتهوله قبل كدا ولازم أفهمه تانى
- ببنتي مش كدا أهدي بس ؛ فتحت الباب بدفعه ولسه هتتكلم بس بصت بستغراب " أيه دا أنتم مين !؟
- قرب منها واحد مهم ومبنديل فيه مخ*در حطه ع وشها بسرعة وهي بتقاومه بس في ثواني كانت غابت عن الوعي جت ضحي " مين ي دلي... " صوتت بصدمة " بنتيييي داااليداا كان في ثواني واحد منهم جري عليها وخد*رها هي كمان وبدأوا ياخدوهم بسرعة من الباب الخلفي في المطبخ لضهر العمارة ومن هناك عربية كانت في انتظارهم خدوهم واتحركوا بسرعة
" في الشركة "
- جه المحامي وسأل ع سيف وبالفعل دخله " أهلا سيف بيه
- إبتسم سيف وقام رحب بيه " تعالي ي متر أنا في إنتظارك من الصبح أقعد ها طمني كل العقودات إلا طلبتها منك جاهزة ؟
- أكيد ي سيف بيه وبكل التفاصيل إلا حضرتك طلبتها حتي شوف بنفسك
- مسك سيف العقود والإبتسامة ظهرت ع وشه وهو بيقول " كويس أووي تسلم ايدك ي متر كدا كل حاجة تمام " بصله بحذر " أوعي يكون حد عرف بالعقود دي؟!
- لا طبعا ي سيف بيه اطمن لما كلمتني وأكدت عليا أني اخلصهم بسرعة و محدش يعرف حاجة أشتغلت عليهم ع طول علشان أجبهملك في المعاد أخيرا قررت تاخد ورثك من والدتك دا عزيز باشا كان بيتحايل عليك علشان تاخده وكمان عقود نصيبك في الشركات والأراضي والفيلا بعد عمر طويل ل عزيز بيه جهزتهم زي ما أنت طلبت
- طلعله سيف شيك من جيبه " ودا المبلغ إلا اتفقنا عليه وزي ما اتفقنا محدش يعرف اي حاجه سامع
- طبعا طبعا
- فين عقود التنازل إلا قولتلك عليهم
- اه موجودين في الملف التاني هنا بس ااا هو أنت هتنقلهم لحد؟
- رفع حاجبه بستنكار " الله الله جرا أيه ي متر من أمتي وأنت بتدخل في إلا ملكش فيه !
- أنا ااا أنا أسف مقصدش طبعا
- قام سيف بسرعة وراح ع كرسي المكتب وطلع ورق من الدرج وبدأ يمضيهم وهو بيقول " عارف أنه مش قصدك ولازم يكون مش قصدك علشان المعاملة بينا تفضل زي ما هي وإلا بقي ااا
- قاطعه المحامي بسرعة " لأ ي سيف بيه مفيش وإلا ربنا يديم المعاملة الحسنة بينا ي رب أنا تحت أمرك في أي وقت
- خلص سيف إمضته ع كل الاوراق " كدا تعجبني خد الورق دا عاوزة يتسجل النهاردة في الشهر العقاري بيع وشراء عاوز كل ورثي من أمي والحاجات إلا كاتبها جدي بأسمي تتنقل ل أسم المشتري إلا في العقود دي أنا مش هقدر اجي معاك بس أنا واثق انك تقدر تخلص الموضوع دا انهاردة
- بلع المحامي ريقه بصعوبة وهو بيبص في الورق بتفاجئ لما لقاه فعلا ناقل كل حاجة ل أسم دليدا بس مقدرش يتكلم ولا يناقشه فقال بسرعه " تحت أمرك ي سيف بيه أنا هطلع من هنا ع الشهر العقاري دلوقتي حالا عن أذنك
- رمي سيف القلم من إيده وبشرود " كدا بقي نلعب ع المكشوف والشاطر إلا يغلب في الاخر
طلع تلفونه ورن ع دليدا بس كان جرس ومبيردش حاول تاني وتالت برضو مفيش رد
- يووه مش وقت عنادك ي دليدا ردي بقااا
" دخل في الوقت دا شريف وقعد ع الكنبة قدامه بدون كلام"
- نزل سيف التلفون وببرود " خير
- بقولك ايه ي سيف ماتيجي نجيب من الاخر هنوفر ع بعض كتير
- شد سيف الكرسي وقعد ع مسافه قدامه " ياريت بس إلا زيك أنت وابنك مفتكرش ليهم في الدغري بعيد عن شغل اللف والدوران بتاعكم دا !؟
- ضحك ببرود " جرب وشوف
- وماله نجرب قول إلا عندك
- طلع شريف سيجارة وولعها بكبرياء " الشركة دي والفرع التاني
- بستغراب " أشمعنا
- عاوزهم أنت ملكش في الشغل دا ي سيف ولا عمرك كان ليك في القاعدة ع المكاتب وصحيان سبعه الصبح دا بلاش نضحك ع بعض وشويه الحماس إلا عملتهم علشان البت إلا ملهاش أصل من فصل دي يأثر علينا وع شغلنا بعد كدا
- جز سيف ع سنانه بغضب " ملكش دعوه بمراتي أحسن قسما بالله لأنسي أنك عمي وأنت عارفني كويس
- طلع الدخان من بؤقه بمزاج وبإبتسامة سخرية " ماشي ي شبح بس الشركة دي حقي أنا ولولا أنا وإسلام ابني أشتغلنا عليها كتير بعد ما جدك غضب ع ابوك لما اتجوز أمك وطردهم من البيت كانت الشركة فلست من تاني شهر فمش بعد دا كله تيجي تقولي أن ليك حق هنا بس علشان أنا قلبي حنين شوف يرضيك كام وهدهولك وتنازل عن نصيبك
- ضحك سيف بتريقة " نصيب ايه بقي مش انت لسه قايل أني مليش حاجة في الشركة!! لأ وكمان من كلامك أن جدي طول الوقت دا مكنش هو إلا ماسك الشركات دي مش كدا
" خد سيف نفس عميق وخرجه وقال " بقولك إيه أنا شايف أنك تروح دلوقتي ع الفيلا تشرب سحلب وتسمع فيلم عربي قديم بقالك فترة مش متابع عربي مش كدا ولا أيه
- بغيظ قام شريف وقف " ماشي ي سيف أنا عملت إلا عليا وجيت اتكلمت معاك يابن أخويا علشان بعد كدا محدش يلومني
- ههه ابن اخوك لأ كتر خيرك ي عمي اه صحيح أبقي خد ابنك جمبك وخمسوا في السحلب سوا
" طلع شريف بغضب ورزع الباب وراه بقوة فدخل مكتب إسلام مش لقاه ف بعصبية قال" روحت فين أنت كمان ي ابن الك*لب هي نقصاك ماشي ي سيف أنت إلا اخترت
" في مكان آخر "
- وبعدين ي كبير أنت بعته ييجي ع المخزن والبت هناك هي وأمها كدا استفدنا ايه؟
- مراد بتفكير " هنستدرجهم واحد ورا التاني لازم كلهم يتكسفوا قدام بعض ووقتها ي أما هيخلصوا ع بعض ي أما حد فيهم هيخلص ع التاني وساعتها هيبقي موته ع أيدي أنا بس لازم الاول الاتنين يمضولي ع التنازل
- طب سيف هتجيبه ع هناك أزاي!!؟
- إبتسم إبتسامة عريضة وقال " لأ متقلقش دا الوحيد إلا مش محتاج أكلمه هو هيوصل لوحده المهم جهز جثة سُعاد ولفها في شوال علشان جه دورها أنها تظهر خلاص
- طب هو إسلام مش ممكن يقول ل سيف ع كل حاجة ي كبير ؟!!
- أنت عب*يط يالا أنت فاكر أن إسلام هيديله فرصة يتكلم أصلا بعد ما يعرف أنه هو إلا خطف مراته وحماته المصونة هه أصلك متعرفش سيف قدي سيف دا فصيلة نادرة مفيش زيها ولا عمرك تقابلها في حياتك شخصية تحسسك أنها مظلومة وأكتر واحد الدنيا جت عليه لدرجة تخليك تبقي عاوز تحط رأسك تحت رجليه وأنت راضي وشايفه يستاهل تلاقيه بياخد من عمرك طول الوقت وعمره ما فكر يديك دا حتي الواطي لما طلبت منه شغل عدل في الشركة قالي بعدين بعدين وطنشني حلفت يومها أن هخلي الشركة دي كلها بأسمي أنا وع قد ما ذلني وكان السبب في أن أبويا يموت من بين إيديا وأنا ناسيه غرقني معاه في دوامة الشرب والنسوان دا حتي لما أبويا تعب مفكرش يجي ورايا زي ما كنت زي الك*لب وراه في كل حتة ويشوف حصل أيه بس لأ معملتش كدا ولا حتي جرب يكلمني ويطمن عليا علشان كدا نار الانت*قام ملت قلبي وقررت انت*قمه وأخد حقي
- طب وإسلام!؟
- ضحك بسخرية " دا أغبي شخص ممكن تتعامل معاه عامل نفسه مفيش في ذكائه اتنين لدرجة أنه دخلت عليه الحكاية العب'يطة إلا ألفتها وأنا اصلا مليش اخوات بنات بس طماع وأناني زيه ويستاهل كل خير
" فجأة قاطع كلامهم رسالة وصلت ع تلفون مراد ففتح التلفون بسرعة و...."
#يتبع
#فخضع_لها_قلبي ❤️
#🖤#البارت27🔥🖤
- فجأة قاطع كلامهم رسالة وصلت ع تلفون مراد ففتح التلفون وبدأ يقرأ والإبتسامة مرسومة على وشه " كله تمام ي كبير الفار وقع في المصيدة وكلها ساعة ويفوق ويشوف أحلي مفاجأة بإنتظاره "
- مراد بسعادة قام " بقولك أيه روح يالا طلع الج*ثة وأرميها في أي داهية علشان الليلة دي أنا مستنيها بقالي كتير أوي وأخيرا الحفرة إلا سهرت أحفرهالهم كلهم بدأوا يقعوا فيها واحد ورا التاني وهانت خلاص مبقاش غير الرأس الكبيرة حبيبي إلا بيهم كلهم
- رد عليه المج*رم إلا واقف جمبه " الطبخة أستوت ي بوص وطلبت الأكال
- يالا بسرعة لازم أروح ع هناك مينفعش إسلام يفوق من غير ما أشوف بعيني المشهد دا يالا أعمل إلا قولتلك عليه وحصلني
- أوامرك ي بوص
- جمع مراد حاجاته بسرعه وخد مفاتيحه وسجايره ولسه بيخرج تلفونه رن بص لقاه شريف ففكر لثواني وبعدها رد " ألو
- أزيك ي مراد أنا أبقي ااا
- قاطعه مراد بخبث " شريف باشا الشامي هو فيه حد يتلخبط في صوتك ي باشا دا أنا مش مصدق وداني بتكلمني بنفسك
- نفخ شريف بطولة بال " إسلام عندك ؟!!
- بتريقة " أيه دا هو تايه ولا أيه ي باشا
- بعصبية " ماترد كويس يالا مالك في أيه ما تتكلم عدل تعرفه فين ولا لأ؟!
- بسخرية " أهدي ع نفسك ي باشا أعصابك تهمنا ع العموم هو لسه مكلمني من نصاية كدا وقالي أروحله علشان عاملي مفاجأة
- بستغراب " مفاجأة أيه ؟!!
- وأنا هعرف منين بس شكله عمل مصيبة صوته مش مطمني أنا رايحله حالا أهو وانت حاول تكلمه يمكن تعرف منه أي حاجة
- يضيق " ما أنا عمال أرن عليه ومبيردش ياتري هبب ايه الزف*ت دااا أنا بدأت أقلق
- خلاص ي باشا أنا هروحله دلوقتي وهبقي أطمنك
- لأ وانا لسه هستني قولي أنت فين وأنا هاجي معاك
- بإبتسامة خبث " إلا تشوفه ي باشا خلاص أنا في إنتظارك
" قفل مراد معاه وهو بيضحك ببرود " حلو أوي كدا "
" في الشركة "
- سيف بقلق " لأ مش هستحمل اكتر من كدا أنا لازم أروحلها
- دخلت السكرتيرة وقت ما سيف كان طالع فخبطت فيه وقعت الملفات ف وقف سيف بعصبية " اييه دااا مش تفتحي!!
- بخوف " أنا أسفة ي فندم والله ما كنت أقصد
- جت زينة وبستغراب سألته " في أيه ي سيف مالك حصل حاجة!؟
- أبعدي عن طريقي دلوقتي مش ناقصك
طلع بسرعة ع الشقة وطول الطريق مبطلش رن ع تلفون دليدا بس مفيش رد فزاد القلق جواه أكتر ؛ وصل العمارة وطلع بسرعة لقي الأسانسير عطلان فطلع جري ع السلالم وأول ما وصل الشقة لقي الباب مفتوح جري بخوف ع جوه وهو بينده ع دليدا ومامتها بس ملقاش حد منهم ولقي تلفون دليدا واقع في الأرض والأكل زي ما هو ع السفرة بس لاحظ أثار جزم كبيرة ع السجادة الا في الصالة فضل ماشي ورا الآثار دي لحد ما وصل ل باب المطبخ لقاه مفتوح برق بصدمة وهو بيستنتج إلا حصل وأنهم اتخطفوا فجز ع سنانه بغضب " ورحمة أمي المرة دي ما هسيبك أنا هخليك تتمني الم*وت وأنت حي
- لسه هيخرج تلفونه رن ففتح بسرعة وبصوت مليان غضب " بالله لأق*تله سااااامع هق*تله أنا أستحملته كتير علشاان خاطرك وكنت بسمع كلامك وبتعامل معاه عادي بس لحد هنااا وكفاااية ي جدي كفاااية أنا هخليه يشوف نار جهنم ع الأرض
- سييف اسمعني أهدي يابني متخليش الغضب يعمي عنيك
- بقي دا الك*لب خطف دليدا وأمها وتقولي أهدي !! عاارف يعني ايه خطفهم يعني ممكن يعمل فيهم أي حاجة وفي ثانية دليدا تروح مني
- لسه مبلغيني دلوقتي أنهم خطفوها بس صدقني عصبيتك دي هتخسرنا في الاخر بعد كل إلا عملناه
- بحزم ونار الان*تقام مالية عينيه " خلاص ي جدي صبري معاه نفذ وكفاية لحد كدا كل الفرص إلا قدمتهاله دي وبرضو كان مصمم يعمل الا في دماغه سواد قلبه غطي ع عقله وعينيه بس بوعدك أنا بقي إلا هريحه من شر سِمه دا للابد
- متتورش ي سيف أنا هجيب الرجالة وهقابلك ع هناك وهتعمل إلا أنت عاوزه بس من غير ما تودي نفسك في داهية ؛ أنت عرفت العنوان ؟!
- رشف سيف ووشه أحمر من كتر العصبية والضيق " هعرفه من الGPS إلا في الدبلة دليدا
- طيب خليك معايا على الخط وبلغني العنوان أحصلك
- قاطعه بتلقائية " مفيش داعي ي جدي أنا كفيل بيه وبأمثاله خليك أنت مرتاح ومتجيش
- يابني متناهدنيش أنا خايف عليك
- خلاص ي جدي هو إلا حفر قبره بإيده أنت عارف أني استنيته كتير يرجع عن إلا في دماغه وييجي ويعترفلي بكل حاجه بس خلاص جه وقت الحساب
" قفل سيف التلفون ونزل بسرعة خد عربيته وبدأ يمشي ع وصف الGPS "
" في المخزن "
- بدأ إسلام يفوق بتعب وهو ماسك رأسه " اااه دماغي
- وقف واحد قدامه وبخوف " أحنا أسفين ي باشا والله مكناش نعرف أنك تبع الكبير بتاعنا الواد إلا مراد بيه بلغه أنك جاي نسي يقولنا وكان في حوار كدا ولسه جاي من شوية وقالنا ع كل حاجة
- قام من ع الكرسي بغضب وهو بينفض هدومه بكبرياء " بها*ااايم أييه معندكوش تمييز !!
- أسفين ي باشا حقك علينا أحنا افتكرناك حد غريب وكان لازم نتعامل كدا ع العموم شوف إلا سيادتك تؤمر بيه وأحنا هنفذه
- فين البت إلا جبتوها هنا
- موجودة في الأوضة التانية هي وأمها ي باشا
- ولع إسلام سيجارة ونفخ دخانها في وش واحد منهم وقال " قدامي وريني مكانهم فين ياالا
" دخل إسلام الأوضة لقي داليدا وأمها مرميين في الأرض وإيديهم مربوطين لورا وعيونهم متغميه فعمل صوت بجزمته فتعدلت دليدا بسرعة " م مين ميين هناا
- قعد قدامهم وشاور لواحد منهم أنه يشيل من ع وشها القماشة فتكلم بإبتسامة " تصدقي وحشتيني
- بصدمة برقتله " إسلام!!!
- أيه اتفاجئتي
- بصت دليدا ع أمها لقتها بتعيط فقربت منها بحزن " ماما متخفيش أحنا هنخرج من هنا ومحدش هيقدر يلمس مننا شعره
- ضحك إسلام بتريقة " وثقتك الكبيرة دي بقي جيباها منين إن شاء الله!
- قالت ضحي برجاء " أبوس رجلك يابني أحنا معملناش حاجة ولا وش بهدلة زي دي أعتقنا لوجه الله أحنا غلابة
- بضيق قاطعتها دليدا " تبوسي رجل مين ي ماما دا واحد زب*الة ووا*طي " بصت ع إسلام باحتقار " ميعرفش يواجه إلا قدامه راجل ل راجل دايما لابس ماسك البراءة وداير يخدع الكل هه بس سبحان الله حتي الماسك مش راكب ع وشك وقبل الكلمة ما بتتطلع من بؤقك عينيك بتفضح كذبك وحقارتك
- أوووه ايه الفلسفة الحلوة دي القطة الشوارعية بقيت تعرف تتكلم وبتخربش أهو
- ع الأقل الشوارعية إلا بتقول عليها دي طول عمرها عينيها مليانة وعمرها ما تبيع إلا منها أنما أنت بقي أصلك وس*خ وعمرك ما شبعت لأن عينك فارغة وطمعك عميك
- أممم وأيه كمان
- جايبنا هنا ليه ي إسلام عااوز مننا أييه
- نزل رجله وميل الكرسي إلا قاعد عليه وقرب من وشها " أق*تلك عاوز أق*تلك ي دليدا ومش هرتاح غير بمو*تك أنتي سيف الزف'ت دا أنتم الاتنين عايشين لي في دور الحبيبة ورومانسية الحمضانة يتاعتكم دي وقولت ماشي تولعوا ببعض بس أن حد منكم ييجي ع حقي لاااا أنا نسفكم من ع وش الدنياا ولا أن حد منكم يمس جنية واحد من حقي
- حطت عينيها في عينه وبتحدي " ي بجاحتك ي أخي إلا يسمعك كدا يقول أن سيف عاوز ياكل حقك العكس
- بعصبية " أيوا هو إلا عاوز ياكل حقي الشركة والفلوس دي مش من حق حد غيري أنا عملت كتير قبل كدا حاجات شمال علشان خاطر الشركة دي تكبر و تبقي ليا عملت صفقات من تحت ل تحت وأديت رشوة ووصلت أني كنت قت*لت قبل كدا بس مش مهم الفلوس بتعمل كل حاجة
- عندك حق هي بتعمل كل حاجة إلا حاجة واحدة " بصتله من فوق لتحت " الفلوس مبتعملش رجالة
- ضحك بتريقة " الرجولة إلا بجد هتشوفيها كمان شوية لما حبيب القلب يشرف علشان ينقذ حبيبته ساعتها هق*تلكم مع بعض علشان قصه الحب إلا بينكم دي تبقوا تكملوا بعد مو*تكم
- سيف عارف أنك عاوز تق*تلنا من زمان ومش هيسيبك
- رمي عود السيجارة بتحدي وفركه برجله " ومين قالك أني أنا إلا هسيبه ؟! كلها شوية وهيشرف
" وصل شريف ل مراد وركبوا مع بعض ومشيوا في طريقهم للمخزن ومراد عامل نفسه ميعرفش أي حاجة وفجأة جاله تلفون من سيف فرد بسرعة "
- ألوو
- بإنفعال " أيوا ي مراد أنت فين ؟
- ببرود " في أيه مالك
- رد عليا أنت فين
- في مصلحة كدا مع ناس صحابي
- تعرف تخلع منهم وتجيلي أنا حاسس أن دليدا اتخطفت ومش عارف أعمل أيه
- أهدي ي صاحبي أنا معاك طب مين إلا خط'فها وخط'فها لييه؟!
- ودا وقته ي مراد تعلالي بسرعة ع عنوان ..... أنا عرفت أنها هناك أنا رايح ع هناك وجيب معاك رجالة علشان لو لقيناهم كتير
- من عينيا ي صاحبي سلام
- بصله شريف بستغراب " مين دا ؟!
- هتعرف كمان شويه شد أنت بس علشان نلحق نشوف مفاجأة إسلام
- من بين سنانه وبصوت خافت " ياما جاب الغراب لأمه
ربنا يسترها
" بعد نص ساعة "
- دخل شريف هو ومراد لقوا إسلام قاعد حاطط رجل ع رجل قدام قدام دليدا وأمها إلا مبطلتش عياط فقال مراد " أهلا أهلا بالحبايب
- بص شريف بستغراب " مين دول ؟!!
- دليدا بصدمة " مراد !!!! م مش ممكن مستحيل
- ضحك مراد بخبث " أيه ي دليدا شوفتي عفريت !
- مراد أنت بتعمل ايه هنا ؟! م مستحيل تكون معاهم أيوا مستحيل سيف صاحبك أكيد مش هتخونه بالشكل دا
- ضحك إسلام ببرود " ولو قولتلك أنه هو إلا مخطط لكل دا ي حلوة تقولي ايه ؟
- ضحي بستغراب " دليداا انتي تعرفي الناس دول منين أنا مش فاهمة حاجة يبنتي مين دول وايه علاقتهم بجوزك سيف
- ضم شريف حواجبه لبعض " جوزك !!؟ ااه أنتي بقي مرات المحروس أنتي إلا ضحكتي عليه وخلتيه يكتبلك أسهم في الشركة بأسمك؟!
- أنا بجد مشفقة عليه من لمة زيكم الوحيد إلا اتصدمت فيه بجد هو أنت ي مراد بس لو كانوا أهلوا إلا من دموا خانوه وضربوه في ضهره هستني ايه من صاحب عمره ي خساره أتف*وووه عليكم كلكم
- قرب منها مراد وبعصبية مسكها من شعرها فصرخت " اااه سبني ي زبااالة نزل إيدك
- بقولك ايه ي روح أم'ك أنتي لسه معرفتنيش بجد أحسنلك تراجعي كل كلمة هتقوليها عشر ثواني قبل ما تقوليها بدل ما أخلي أمك إلا جمبك دي تترحم عليكي دلوقتي حالا وبأرخص طلقة رصاص
- وهي بتحاول تفلت من إيده " سيب شعرري بقولك سيف لا يمكن يسامحك ولا هيسيبك ابدااا
- ابتسم بغيظ " دا لو عاش بعد النهاردة ي حلوة
" قاطع كلامهم صوت رجلين جاية عليهم بصوا لقوا واحد من رجالة مراد مغميين عيون سيف وفيه دم نازل من ع بؤقه وبغضب عمال يقاوم فيهم "
- دليدا بخوف " سيييف !!!
- ألتفت سيف يمين وشمال وهو بيحاول يعرف الطريق منين " دليدا أنتي فين ؟!
- مراد ببرود " سيبوه
- شال سيف قطعه القماش بسرعة من ع عينه بص حوليه وبعدين وجري ع دليدا حضنها بقلق " دليدا أنتي بخير ؟!
- فضلت باصة في عيونه ودموعها نازلة بقوة " س سيف
- مالك ي دليدا حد عملك حاجة !؟ أنتي كويسة ردي عليا!
- هزت رأسها بمعني لأ وزادت في العياط
- صوت تعمير الس'لاح رن في المكان حط مراد المسدس ع راس سيف " قوم اقف ي سيف وارفع إيدك
- وقف سيف وهو رافع إيده لف وشه لمراد " أهلا ي صاحبي كويس أنك متأخرتش ووصلت قبلي علشان تحمي مراتي وحماتي من إلا عاوزين ينهوا فيا ودا عشمي فيك ي أخويا
- ضحك إسلام وشريف بسذاجة " وايه كمان ي حنين
- بعياط رشفت دليدا وقالت " س سيف مراد معاهم
- إبتسم سيف وقال " تؤ مراد ميعملهاش صاحب عمري لأ أنا أصدق أن إسلام وعمي إلا من دمي يعملوها بس مراد أنا أشك في نفسي ولا يمكن أشك فيه هو
- إسلام بتريقة " شوفت بقي أخرتها ي روميو لو كنت سمعت جيت معانا سكة من الأول مكنتش وصلت لحد هنا
- بعصبية بصله مراد " أخرس ياالا وأركن ع جمب أنت وأبوك دلوقتي
- شريف بغضب " مرااد!! فوق انت نسيت نفسك ولا أيه؟
- شاور مراد بعينيه لرجالته فبسرعه مسكوا إسلام وشريف وقعدوهم في جمب ورفعوا عليهم الس'لاح
- مراااد هما بيعملوا أييه داا أحنا متفقناش ع كدا
- بعصبية " قولتلك أخرس ي روح أم'ك أييه هغنهالك!؟
- شريف بعصبية " داا إلا أنت واثق فيه ومتفق معاه ي ابن الك*لب !!!؟
- إسلام بصدمة " انا مش مصدق نفسي طب ليه!!
- بص سيف ل مراد بحدة فتكلم مراد بحدة " تؤتؤ بلاش البصة دي ي سيف أحنا هنا كلنا بنلعب ع المكشوف وخلاص اللعبة وصلت لأخرها
- ليه ي صاحبي لييه الخيانة دا أنت الوحيد إلا لو كانوا عملوا المستحيل علشان أصدق عليك كلمة مش ولابد كنت رديت غيبتك ومصدقتش عليك حرف واحد
- بشمئزاز بعد عنه خطوتين ولسه رافع المسدس في وشه " بطل بقي كلمة صاحبي إلا صدعتنا بيها دي واللهجة الناعمة إلا جرجرتنا كلنا لتحت رجلك بيها عاوز تعرف أنا عملت كدا ليه ي سيف ؟! علشان قرفت منك ومن نفسي ومن حياتي كلها إلا فجأة أكتشفت أنها ملهاش أي تلاتين لازمة كر*هتك وكر*هت نفسي لما وقفت قدامي نفسي في المراية في يوم وفكرت في حياتي لقيتها كومبرس الشيال بتاع البطل إلا تحت إيده وأمره طول الوقت إلا هيعيش ويموت تحت رجل البطل ومحدش هيشوفه ولا هيعترف بوجوده لييه انت تلعب دور البطولة مش أنا ليه أنت إلا يبقي معاك فلوس وشركة وأملاك وواحدة بتحبك وأنا لأ! ليه لما تحتاجني دايما بتلاقيني وأنا لما احتاجك ألاقي نفسي لوحدي ؟! في الثانية إلا اكتشفت فيها كل الأسئلة دي وملقتش ولا إجابة لسؤال فيهم قررت أني معنتش هسكت وحقي هاخده منك ي سيف ي شامي
- اتنهد وهو باصصله " يااه ي صاحبي للدرجة دي شايل مني طب كنت تعالي واقعد جمبي وقولي أنا زعلان منك وساعتها لو ملقتش التقدير إلا تحبه كنت تبعد عني ليه تفضل جمبي وأنت بتكرهني وشايل السواد دا كله في قلبك
- ههه أبعد عنك!! أبعد وأسيب حقي لاااا دا أنت باين عليك لسه متعرفنيش
- حقك ؟!
- طبعا حقي حق كل سنين عمري إلا قضيتها معاك حق مو*ت أبويا وانا مش جمبه علشان كنت معاك أنت حق كسرت نفسي لما طلبت منك شغل محترم في شركتك وطنشتني كل دا تمنهم غالي أبو يابن الأكابر
- إسلام بستغراب " أنت بتقول أييه أنت مش قولتلي أنك بتعمل كل دا علشان اعتدي ع أختك ؟!!!
- سيف بصدمة " نعمم !!
- ضحك مراد بسخرية " لأ دي كانت كدبة بيضة كدا ي سولم علشان أخليك تطمنلي ومتشكش في أي كلمة بقولها وتساعدني أوصل لهدفي هو انا مقولتلكش مش انا اصلا معنديش اخوات بنات
" بص شريف ل إسلام وراح ت*ف ف وشه بغضب فبص إسلام في الأرض وهو مصدوم من إلا بيسمعه "
- بص سيف ل مراد وبرفعه حاجب " وايه هو هدفك ي مراد
- طلع مراد ورق من جيبه وقلم ورماهم قدامه " داا حقي
- وطي سيف مسك الورقة وفتحها فقال مراد بحدة " دا تنازل عن الاسهم بتاعتك كلها في الشركة وتنازل عن عربيتك وانا كدا كدا أخدت تنازل جدك وإسلام يبقي مبقاش غيرك أنت
- إسلام بصدمة " أييه ه هو ااا هو قال أيه ي بابا دلوقتي؟!!
- ورحمة أمك حظك أننا تحت أيد الك*لب دا وإلا كنت قت*لتك بإيدي بعد الكلام إلا بسمعه دا
- مسك سيف الورق وإبتسم " ولو ما مضتش ي مراد ؟
- هتمضي ي سيف أنت و مراتك وحماتك تحت إيدي وبإشارة واحدة رجالتي هيخلصوا عليهم قدامك
- طب ما تجرب كدا ووريني أخرك !
- مسك سيف الورق وقطعه حتة حتة بالتصوير البطيء قدام مراد إلا انفعل جدا وبأعلي صوت قال " حسيييين أق*تل السنيورة قدام عينيه يظهر أنه فاكرنا بنهزر
- كتف سيف إيده بكبرياء " ما تعلي صوتك اكتر يمكن مسمعوش مثلا
" بص مراد حوليه بغضب لقي الرجالة كلهم واقفين وبيشدوا أجزاء الس'لاح عليه فبصلهم بصدمة و ...."
#يتبع
#البارت_القبل_الأخير 🔥🖤
#فخضع_لها_قلبي
#
#fatma_Ibrahim
رأيكم ي جماعه بصوا البارت كان هينزل امبارح بس أنا غيرت فيه حاجات كتير قولت أتأخر والأحداث تبقي أحلي بدل ما أنزل وخلاص ومبقاش مطلعة النهاية زي ما أنا عاوزة فقعدت أكتب البارت تاني إمبارح والنهاردة علشان أكتبلكم نهاية كويسة ف دا كان هيبقي أخر بارت زي ما وعدتكم بس للاسف النوت مستقبلتش البارت كله لأنه كبير أوي فقسمته ع اتنين دا وكمان واحد هينزل بكرا بإذن الله يعتبر جاهز برضو معادا جزء صغير فيه هخلصه وبكدا نقدر نودع الرواية بكل تفاصيلها وأنا راضية جداا ع كل مجهود فيها واتمني أنتم كمان تكونوا أستمتعتم بيها ؛ تفاعل حلو بقي شجعوني أنزل البارت الاخير في أسرع وقت ♥️