البارت 20/21/22/23/
*ـ ࢪواية. خضع لها قلبي
🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
20/21/22/23
#البارت20🔥🖤
- قعدت ع الكرسي فسند بإيده ع الكرسي بغيظ " بقي أنا تتجاهليني بالشكل دا ولا كأنك شيفاني !!
- بتوتر " أحم سيف أحنا كدا هنتكشف والخطة كلها هتبوظ !
- ما تولع الخطة مش أحسن ما قلبي أنا هو إلا يولع!
- بعدته بإيديها ووقفت " ثقتك في نفسك مقوية قلبك أوي
- أمتي تحسي بيا بقاااا " قرب منها أكتر"والله بحبك
- زقته بعيد عنها وبنظرة حادة " لو قربت مني تاني أنت عارف هيحصلك أيه ولا تحب أفكرك !
- أنا جوزك ع فكرة لو ناسية يعني
- بصتله بتركيز " بالإكر*اه جوزي بالإكر*اه وقريبا هتبقي طليقي إن شاء الله
- كتف إيده وبحدة " والله! أمال قابلتي تساعديني ليه بدل مش طيقاني كدا
- قولتلك قبل كدا أني مش زيك ومعنديش رغبة الأستمتاع بأني أشوف غيري بيتعذب أو محتاج مساعدة وأتفرج عليه
- رفع حاجبه بإعجاب " عاوزة تفهميني أنك بتعملي كدا شفقة منك ليا يعني !
- لأ أنت إلا زيك ميستاهلش شفقة أصلا بس أحنا ما بينا أتفاق وقصاده مقابل ولا نسيت
"فلاش باك ليوم ما أخدها من عند مامتها في المستشفى"
" في العربية "
كانوا في طريقهم للبيت بس فجأة فرمل سيف العربية مرة واحدة ووقف
- أندفعت دليدا لقدام من وقوف العربية مرة واحدة وبخوف " ف في أييه!!
- أتعدل سيف في قعدته وبصلها " دليدا أنا مش قادر أخبي عليكي أكتر من كدا أنا لازم اتكلم وأنتي لازم تسمعيني والقرار ليكي
- بستغراب " مش فاهمة .. أنت قصدك أيه!
- دليدا أنا كنت عارف أنك مش حامل وكل إلا عملته دا كنت قاصده ومخططله
- برقت بصدمة " نعممم !!!
- أنا هفهمك ع كل حاجة يومها أنا سبتك في الأوضة والممرضة ندهت عليا علشان أعمل الإشاعات وفعلا خلصت وأنا راجع سمعت الدكتور وهو بيكلم الممرضة في المكتب بتاعه والباب موارب أنا مكنتش واخد بالي بس أول ما قال البنت إلا جايه مع واحد اسمه سيف الشامي أنا وقفت بستغراب أنهم بيتكلموا عننا وبدأت أقرب منهم وأسمع كل الحوار إلا ما بينهم
- الممرضة " دكتور أزاي هنقول عليها أنها حامل مش فاهمة هنكشف عليها بتاع ايه أحنا !
- الدكتور بحذر " لازم نعمل أي حاجة نخليها تر'جع أو تدوخ ونكشف عليها وبتالي نقدر نقول أنها حامل
- بستغراب " طيب لو اتكشفنا ي دكتور ما هما ممكن يطلبوا تحاليل علشان يتأكدوا أو حتي ممكن هي تكون بتاخد وسيلة منع الحمل فميصدقوش !
- أعملي إلا بقولك عليه وبس أنا معنديش أوامر غير أني أقولهم أنها حامل وبعدها أخليهم يكتشفوا برضو أن الحمل كاذب وهناخد عشرين ألف جنية ليكي منهم خمس آلاف
- حطت إيديها في وسطها وبقشع " نعم وليه مش النص بقي إن شاء الله !!
- برق سيف بصدمة من الكلام وهو مش مصدق ألا سمعه وفي ظل توهته دي سمع صوت إشعار مسدج ع تلفونه ففتحه لقي رسالة من رقم غريب
" ابن عمك حاطك أنت ومراتك في دماغه ورأسه وألف سيف يفرق ما بينكم بأي طريقة حتي لو بالموت " فاعل خير
- حاولت أرن ع الرقم بس كان مغلق كنت عامل زي المض*روب ع دماغي والدنيا بتلف بيا أنا عارف أن إسلام مبيحبنيش بس مكنتش أتخيل أنه ممكن يوصل بيه الشر أنه يفكر يق*لتني أو يق*تلك وستنتجت وقتها أنه ممكن يكون السبب ورا خط*فك اليوم دا علشان كدا قررت أخليهم ينفذوا خطتهم ويوصلوا لل هما عاوزينه كنت عاوز أحميكي من أي حاجة ممكن تأذ*يكي أنا لو عليا كنت خليتهم عبرة قدام بعض وندمتهم ع عملتهم دي بس لو الموضوع خطر عليا أنا وبس أنما أنا مكنتش هقدر أخا*طر بيكي ي دليدا وقررت أمشي معاهم في لعبتهم وتصرفت معاكي بالطريقة البش*اعة دي بس صدقيني أنا كنت بتع*ذب زيك وأكتر كمان ع كل دمعة كانت بتنزل من عينيكي يومها لدرجة كنت خلاص هقلبها عليهم كلهم بس مكنش ينفع أتراجع علشان خاطر حياتك متكنش في خطر وكمان علشان أطمنهم أنهم عملوا إلا في دماغهم ومن ناحية تانية أتأكد أنا من الكلام دا إذا كان هو فعلا إسلام ولا لأ وع فكرة حوار أن نڤين مراتي دا كان هزار في الأول كنت حابب أعرف مدي حُبك ليا وكنت هقولك فعلا وقتها بس فجأة لقيتك في الأرض مغمي عليكي ولقيتهم أستغلوا دا في أنهم ينفذوا خطتهم ؛ نڤين تبقي جارتي وأختي في الرضاعة ومتربيين مع بعض لحد ما جيت عيشت مع جدي
- دمعت عينيها بصدمة " ولييه مقولتليش كل دا وقتها ليه دايما أنت إلا تقرر أمتي أعرف و أيه إلا لازم أعرفه وايه إلا مينفعش!!
- بتلقائية " أنا كنت عاوزك تتصرفي بطبيعتك علشان يصدقوكي مش أكتر أنا مكنتش عارف دول تبع مين ؛ ولا مين تاني إلا معاهم خوفت أحكيلك وقتها حد يسمعنا أو تعملي أي حركة غلط تشككهم أننا كشفناهم فيعملوا خطة تانية منعرفهاش
- بعياط صر*خت في وشه " بس دا ميمنعش أنك كدبت عليا وهنت كرامتي وكسر*تني قدام الكل أنا كان أهون عليا أمو*ت ولا أنك تعمل معايا كدا لأول مرة كنت بحس أني شيفاك ومش شيفاك! كأني معرفكش ولا أتمني أني أعرفك أنا مستحيل أسامحك وأنسي إلا عملته فيا مستحيل
" بص قدامه ومقدرش يرد عليها هو عارف أنه غلطان لأنه قرر لوحده خطة زي دي بس ساعات الظروف بتحطنا في مواقف مبنلحقش نفكر ولا نستشير حد لازم نتعامل في وقتها "
- كمل سيف وقال " عندك حق في كل إلا قولتيله أنا قولت لجدي لما روحت بالليل ع كل حاجة بس هو قالي مقولكيش وخليكي تيجي ونكمل في الخطة أننا متخانقين ونڤين تيجي كأنها مراتي علشان نعرف نراقب إسلام لحد ما الحقيقة تبان إذا كان هو فعلا إلا حاول خط*فك ولا حد تاني وبيحاول يدبسها فيه بس أنا مقدرتش ي دليدا مقدرتش أشوف في عينيكي نظرة الك*ره واللوم دا كله ليا وفضل ساكت
- نزلت من العربية وهي منهارة في العياط مش قادرة تستوعب إلا سمعته قعدت ع الرصيف وهي حاطه إيديها ع وشها وبتعيط
- نزل سيف وقعد جمبها وبشرود " حقك تبعدي ي دليدا وحقك متثقيش في ولا حرف من إلا هقولهولك بعد كدا لما قولتيلي من شوية ألا مريتي بيه زمان أستحقرت نفسي وأسبابي إلا دمرت بسببها حياتي وعمري إلا فات ع الأقل أنا كان متوفر ليا كل حاجة وحوليا ناس بتحبني وتدعمني ومع ذلك أستسهلت الوقوع والطريق الغلط عكسك تماما أنا مقدمتلكيش حاجة من وقت ما شوفتك غير القهرة والحزن " بصلها بنظرة مليانة حزن ومشاعر متلخبطة " هو أنا وحِش أوي مش كدا ؟!
- هديت دليدا شويه وبصتله بستغراب من سؤاله ومردتش فضحك بسخرية وقال " لأ وأنا إلا كنت بحاول أكر*هك فيا وأتصنع الشدة و القسوة علشان متحبنيش قال يعني أنا محتاج أعمل دا علشان تكر*هيني
" اتنهد وقال بشرود " عارفة ايه الحاجة الوحيدة إلا مكنتش متوقعها ولا سعيت ليها؟
- رشفت وهي بصاله بتركيز كانت متنحة وهي بتسمعه أول مرة تشوفه بيتكلم عن نفسه وبيفضفض معاها كدا كانت حابة أوي أنها تسمعه
- فكمل سيف بعيون أفاض بها الشوق والكتمان " حُبك ي دليدا حُبك الحاجة الوحيدة إلا مسعتش ليها ولا طلبتها معرفش أمتي وأزاي وفين وليه حبيتك وتعلقت بيكي كدا وكأن حُبك دا ربنا زرعه في قلبي خصوصا علشان اتعاقب بيه ع كل غلط عملته معاكي ومع غيرك وفي حق نفسي
- كسرت دليدا صمتها وقالت بصوت مهزوز من العياط" ندمان!؟
- بص قدامه بشرود " أنا فعلا ندمان بس ندمان ع عمري إلا ضاع قبل ما أشوفك " بصلها بعيون لامعه " يارتني كنت لقيتك من زمان ي دليدا
- أمي قالتلي أن الندم مبيرجعش إلا فات بس لو فضلنا عايشين فيه ممكن يضيع إلا جاي كمان
- يابختك ب أمك ي دليدا بجد دقيقتين قعدتهم معاها قبل ما تيجي حسيت بحاجات عمري ما حستها أكيد إلا جابت حد زيك تبقي ااا
- قاطعته برفعه حاجب " جابت حد زيك!!! قصدك أيه يعني ب حد زيك دي ؟
- بتفاجئ " ل لأ فهمتيني غلط أنا أقصد يعني ااا
- هو أنت أيه معندكش نظر مفيش ذوق في الكلام خالص!
- بغيظ جز ع سنانه " بس بقي أخرسي أييه بلاعة وتفتحت فصلتيني يشيخة أنا برضو إلا غلطان بتكلم معاكي ليه أصلا! ؛ قام وقف بتأفف " أنا شايف أنك تبعدي خالص عن هنا تروحي أي مكان بعيد عن الأنظار ويبقي أمان تقعدي فيه فترة لحد ما أعرف مين إلا بعت الرسالة دي ومين إلا كان خا*طفك وعاوز يق*تلك
- رفعت حاجبها بستنكار ووقفت " اه دا أنت عاوز تخلص مني بقي مش كدا عاوز تسبني لوحدي علشان يستفرضوا بيا ويق*تلوني طبعا ما أنت مش فارق معاك واحدة زيي وك..
- حط إيده ع بؤقها وهو بيبص في عينيها بغيظ سكت لثواني وبعدها قال" بقي أنا أفضل سنجل خمسة وعشرين سنة و يوم ما أحب حظي يقع في واحدة متخلفة زيك معقولة!!
- شالت إيده من ع بؤقها وقالت " أنا هرجع معاك الفيلا لحد ما تعرف مين إلا حاول يق*تلني وتسلمه للشرطة وبعدها تطلقني وتجبلي الشقة والشغل إلا وعدتني بيهم
- تحبي تتواضعي وأبقي سواق حضرتك الخصوصي ولا تحبي حد من طرفك!
- أنت بتتريق!؟
- بسخرية " ثقتك في نفسك وأنتي بتتكلمي جابتلي صداع
- تعالي ندخل العربية هيجيلي ضربة شمس هيفدني ب أيه المحن دا وقتها
- زقها في دراعها بغيظ " اتنيلي أركبي
- متزوقش طيب
- ها ركبنا قولي بقي الخطة أيه علشان أبقي فاهمة كل حاجة ومعاكم ع الخط
- برق بصدمة" نعم!!! خطة أيه لأ أنسي الكلام دا خاالص لو فاكرة أنك ممكن يُعتمد عليكي في حكاية التمثيل دا تبقي هبت منك ع الآخر أنتي ايه مبتحرميش!
- كتفت إيديها بنرفزة " قصدك أيه يعني أنا غبية ومبفهمش!!
- بتلقائية" أيوا
- رفعت حواجبها بزهول قالت لنفسها" أحم ايه الصراحة دي!
" وفعلا بعد مفاوضات ومناقشات وخناقات ما بينهم دامت تلات ساعات أضطر سيف أنه يستسلم ويقبل أنها تشاركهم في الخطة وبالفعل تم"
" في الوقت الحالي "
- بصلها سيف بتركيز وهو بيقرب منها تاني " أنتي بتكدبي ع نفسك ي دليدا لأنك عارفه كويس أنك سواء كنتي جيتي معايا أو لأ كنت برضو هجبلك الشقة وهشوفلك الشغل
- بتوتر من قُربه رجعت خطوة لورا" سيف أقف مكانك متقربش أكتر من كدا أنا بحذرك !
- قرب منها أكتر ورفع رأسها بإيده بص في عيونها جامد " عارفة ي دليدا أنا طول عمري أسمع أن الشباب بتقع في حُب البنت بسبب لون عينيها الحلوة الملونة أو شعرها الاشقر الناعم الطويل إلا أنا مفيش حاجه بتشدني ليكي قد لمضاتك ولسانك الطويل وكلامك الدبش
- يمكن علشان أنت مُهز*أء مثلا!
- ضيق زاوية عينيه ومن بين سنانه " شوفتي الجبس إلا في دراعي دا! ورحمة أمي ي دليدا لو ملمتيش لسانك إلا عاوز قطعه دا لهكون حاجزلك أخو الجبس دا بس مش في إيدك لأ دا هيبقي في جسمك كله فاهمة!! يالا غوري وأياكي تخشي مع الزف'ت دا في أي مشاريع قال هتبقي معايا ي دليدا في البروجكت إلا جاي أنا مش مركب قر'ون ي روح أم'ك منك له
- بنظرة ثقة بالنفس وكبرياء " هحاول بس هو معزور برضو عنده نظر
قبض سيف على أيده بعصبية فجريت داليدا بسرعة لبرا وقفلت الباب ؛ دخلت غرفة الاجتماعات لقتهم كلهم جوه بعدها بدقائق دخل سيف هو كمان وبدأ الاجتماع وتعرفوا كلهم ع بعض والمعظم طبعا كان عارف سيف لأنه كان دايما بيحضر حفلات الشركة بضغط من جده أنما إسلام فكان دايما مسافر فمحدش كان منجذب ليه أوي زي سيف
" بعد تلات ساعات "
- دليدا " خلاص كدا كفاية دماغي ساحت أيه مفيش فسحة!
- السكرتيرة بتفاجئ " نعم فسحة!!؟
- أيوا أستراحة يعني كله تعليم تعليم وبعدين الكومبيوتر دا بيبقي فيه لعب كورة وأفلام أي حاجة تفرفش الواحد كدا أشمعنا دا مفهوش!
- أيه دا أيه إلا أنتي بتقوليه دا أنتي معقولة متخرجة من جامعة!
- وانتي مالك متخرجة من جامعة ولا من ستة ابتدائي أنتي هطلعيلي بطاقة!!
" التلفون رن"
- ألوو
- ....
- تحت أمرك ي فندم
يالا اتفضلي روحي ل إسلام بيه عاوزك
- أحم لأ خلاص بلاش الفسحة كملي كملي أنا أسفة
- بقولك قومي مستر إسلام مستنيكي
- قامت وهي بتاخد نفس وبطلعه بهدوء وهي بتحاول تهدي من أعصابها " أووف اما نشوف اخرتها معاك أنت كمان
- دخلت بإبتسامة " نعم أنت طلبتني؟
- إسلام بجدية " دليدا ورق الصفقة دي ينزل الحسابات بسرعة دلوقتي علشان يتراجع
- برقت بصدمة " أييه أنا هشيل كل الملفات دي!!
- بإبتسامة " متخفيش لأ طبعا هو أنا يهون عليا برضو أنا يستي هشيلهم معاكي وبالمرة أفرجك ع الشركة والفروع إلا فيها أنا ملحقتش أوريكي كل حاجة
- بإبتسامة باردة " لأ متتعبش نفسك أنت ساره السكرتيرة هتشيلهم معايا
- لأ ساره معاها شغل أنا هشيل معاكي قرب منها وهو بيناولها الملفات وبيلمس إيديها كأنه من غير قصده فبغضب بصتله دليدا ولسه هتتكلم لقت الباب بيتفتح بدفعة فوقعت منها الملفات وبخضة " سيف!
- وفجأة صرخ إسلام ووقع في الأرض " اااااه
#يتبع
#فخضع_لها_قلبي🔥🖤
#♥️#البارت21🔥🖤
- قرب منها وهو بيناولها الملفات وبيلمس إيديها كأنه مش قصده فبغضب بصتله دليدا ولسه هتتكلم لقت الباب بيتفتح بدفعة فوقعت منها الملفات بخضة " سيف!
- وفجأة صر*خ إسلام ووقع في الأرض " ااااه رجلي
- بصتله دليدا فشهقت صدمة
- قرب منها سيف " وحشتيني ي حببتي
- بتوتر " س سيف شوفه ماله!
- لف خصلات شعرها على ٱيده بحُب" أنا جعان أوي لسه معاكي سندوتشات بانية؟
- رد إسلام وهو بيحاول يقوم بعصبية" أنتي مش شايفة قدامك غير البيه ولا أيه كنتي هتكسري رجلي بحروف الملفات الحديد دي !!
- قرب منه سيف ببرود " تاكل معايا بانيه ي سلوم!
- بصله إسلام بعصبية ولسه هيرد دخلت زينة بسرعة " فيه أيه ي جماعه صوتكم عالي أوي
- بغضب رد إسلام " أسألي البيه إلا من ساعة ما جه لا بيشتغل ولا حتي سايب غيره يعرف يشتغل
- قرب منه سيف وهو بيجز ع سنانه فبلع إسلام ريقه بخوف ورجع لورا لحد ما وقع ع الكرسي قرب سيف ل مستواه ومرر إيده من جمبه خد السندوتشات من شنطة دليدا وهو بيقوله" قولتلي أنك مش جعان مش كدا
- بعصبية " مشفتش في برادتك بجد " بص لداليدا " لو مش هنركز في شغلنا نبقي نقعد في البيت مش هنفتحها كافيتريا العُشاق هن...
- لسه بيكمل كلامه مسكه سيف من لياقة قميصه وبغيظ" كلامك ي بقي معايا أنا ي حبيبي ها دي تبقي مرات سيف الشامي يعني لما تحب توجهلها كلام تقف مظبوط وصوتك يبقي واطي زي مقامك فااهم!!؟
- بغضب نزل إسلام إيده " أنت زودتها أوي أنا ليا في الشركة دي زي ما ليك أحترم نفسك ي سيف ومتنساش أن الشركة محتجاني لحد ما تتعلم وكل واحد ياخد حقه ولحد ما دا يحصل يبقي أحسن منتعاملش مع بعض خالص وكل واحد يلزم حدوده
- دليدا بضيق حطت إيديها ع وشها " كفاااية بقي كفاااية حصل أيه لكل دا !! أنا أسفة أنا إلا توترت والملفات وقعت مني وأنا هاخدهم ونزلهم لتحت بنفسي ممكن تهدوا بقي!
شالت دليدا جزء من الملفات وخرجت بص سيف ل إسلام بنظرة حادة وبصوت غليظ " بلاش تختبر صبري ي إسلام دليدا متقربلهاش أنا وهي متخانقين اه بس طول ما أنا فيه نفس فهي هتفضل ملكي أنا .. أنا وبس .
" شال سيف الملفات إلا فاضلة وطلع ورا دليدا "
- زينة بقرف " أنت أيه مش عاوز تجبها لبر ؟!
شكلك أيه دلوقتي قدام الموظفين لو سمعوكم وعرفوا أنك بتقرب من مرات ابن عمك!!
- ببرود " غوري من وشي طلعي برا
- بعصبية " فوق لنفسك ي إسلام وافتكر كويس إلا بيفكر لوحده وبيقرر من نفسه بيقع بسرعة وإلا فاكر نفسه أذكي واحد الايام بتديله ع قفاه وبيرجع يعيط
- بسخرية " دا لما يكون واحد من عينتك إلا بيفكر ي حلوة الكلام دا مش ل إسلام الشامي
- رفعت حاجبها بتحدي " ماشي ي جينرال بكرا نشوف
" طلعت ورزعت الباب وراها بغضب"
قدام الأسانسير
- يوووه بقي الز'فت دا مبيشتغلش ليييه!!
- جه سيف من وراها " أمم الحق مش عليه برضو الحق ع إلا بتضغط ع الزرار الغلط
- بصتله بغيظ " كان بيعلق ع فكرة أنا مش جاهلة
فتح الاسانسير دخلت فدخل سيف وراها وشغله
- رفع سيف رأسه وهو بيبص حوليه وبيقرب من دليدا كأنه مش واخد باله فبعدت عنه فقرب منها تاني
- يووه ما تثبت مكانك بقي واحترم نفسك !
- بصلها بحدة " أحترم نفسي!! تصدقي أنك قليلة الأدب!
- وسعت عينيها بتفاجئ " أنا قليلة الأدب ي ااا
- قرب منها فسكتت بسرعة " ي أيه ها ي أيه؟
- ع فكرة بقي مش رجولة ي كابتن تستقوي ع واحدة نس'وان في كابينه زي دي
- كابينه!! أحم أنتي متأكدة أنك ركبتي اسانسير قبل كدا؟
- وهو دا لازم أخدله شهادة هو كمان ولا أيه !
- قرب خطوة منها وهو باصص في عينيها فبدأت تتوتر " أنت ااا أنت بتقرب كدا ليه!
- وحشتيني
- بلخبطة في الكلام وعينيها في عينيه" أنت أوحش متشكرة
- أييه!
- أيه؟
- بقولك وحشتيني أووي وبحبك
- ضربات قلبها بقت أسرع وبخوف " عيب عليك الكلام دا و حرام ع فكرة أنا بنت ناس ؛ أيه ترضاها لأختك؟
- بزهق خبط ع الحيطة وهو بيقرب منها " أنا يستي قليل الأدب وأرضاها ل أختي أن جوزها يعاكسها أنتي ايه إلا مضايقك بقي!
- ضحكت دليدا بتلقائية وبعدها كشرت تاني وهي بتقول لنفسها " لأ ي داليدا كله الا كرامتك أوعي تستسلمي
- رفع رأسها وهي سرحانة " لسه بتحبيني ي دليدا ؟
- بصدمة " هاا
- بتحبيني؟
- بعدت عنه وأدته ضهرها من غير ما تتكلم
- للدرجة دي سؤالي صعب!
- أظن أن دا مش المكان ولا الوقت الصح لكلامك دا
- وقف سيف بحزن ومردش عليها أتعدل في وقفته
فجأة وقف الأسانسير والنور بدأ يفتح ويقفل بسرعة
- قلبت ملامحها لرعُب" ي ماماااا هو ف في أيه
- ضغط سيف ع الزراير بعشوائية " في أيه هي الكهربا قطعت ولا أيه!
- س سييف اتصرف أنا خايفه افتح الباب داااا
- بتوتر " ممكن تهدي وكل حاجة هتتحل أنتي كدا بتوتريني!!
- رمت الملفات بعياط خبطت ع باب الأسانسير " أفتحووووا الباااب داااا حد سامعني
- قرب منها وملس ع شعرها لما لقاها خافت بجد وبقت بتترعش " دليدا متخفيش أنا جمبك
- سيف أحنا مش هنموت صح قولي أننا هنطلع من هنا بالله عليك
- دليدا أسمعيني أنا معاكي مستحيل يحصلك حاجة أهدي هو بس معلق من برا وأكيد هيفتحولنا دلوقتي
- حضنته جامد وهي ماسكة في هدومه بقوة ومغمة عينيها " متسبنيش ي سيف أنا مش عاوزة أموت بالله عليك
- بستغراب قال لنفسه " هو فيه أيه معقولة بسبب عُطل بسيط تخاف بالشكل دا !
- العامل من برا بصوت عالي " في حد جوا !!؟
- أيوااا حد يفتحلنا الباب الاسانسير معلق
- حاضر ي سيف بيه متقلقش هكلم مهندس الصيانة حالا
- رفعت دليدا رأسها وهي بترتعش لقت سيف بيعرق جامد ووشه بيحمر " س سيف مالك أنت كويس!؟
- أيوا أيوا مفيش حاجه
- بعدت عنه بسرعة بخوف حطت إيديها ع وشه " أنت متأكد أنك كويس! تعالي نقعد متخفش أحنا هنطلع والله وهنبقي كويسين
- ضحك وهو ساند رأسه ع حيطة الأسانسير " مين إلا بيتكلم إلا يشوفك دلوقتي ميشفكيش من شوية
- طب قولي حاسس بأيه دراعك تعبك ؟
- حاول يداري توتره فغير الموضوع بسرعة " مفيش حاجة تعباني إلا قلبي إلا بيعذ*بني بسببك
- بزهول " بسببي أنا!
- إتنهد بتعب " مش قادر أستوعب أنك كر*هاني بجد ي دليدا هو أنتي بجد هتسبيني وتمشي بعد ما نعرف مين إلا حاول يق*تلك؟
- بصت في عينيه بعمق فقالت بسرعة " سيف أنت عندك فوبيا من الأماكن المغلقة صح!
- خد نفس بهدوء وسند رأسه وقال " أنا عندي فوبيا من العالم كله ي دليدا جوايا طفل مكملش الخمس سنين محبوس في أوضة صغيرة لوحده طول الوقت سامع اصوات كتيرة شامم ريحة بخور ودخان بحس بحرارة في كل جسمي دايما و بعدها ألاقي نسمة ربيع بردت جسمي مرة واحدة أنا بكره الاحساس دا أووي وبكره ضعفي أنا قوي من برا فوق ما تتخيلي ي دليدا ومبحبش أبين عكس دا حتي لو قدام نفسي
- نزلت دموعها وهي بتسمعه وبتفتكر كلام سعاد عن أمه وإلا عملته فيه ف بتلقائية قربت منه ومسكت إيده " بس أنت دلوقتي مش لوحدك ع فكرة أنا معاك والله لو م'ت أنت الأول اوعدك هم'وت نفسي بعدك ع طول
- ضحك سيف بشدة فختلطت ملامح وشه الحزينة بالمرح " أنا بقول بلاش تتكلمي خالص لحد ما نطلع من هنا
عارفه ايه اكتر حاجة مضايقاني دلوقتي ؟
- باهتمام " أيه!!
- بتنهيدة وهو باصص للسقف " ملحقتش أكل سندوتش البانية
" في مكتب إسلام "
إسلام قاعد ماسك تلفونه مش ع بعضه قلقان وفجأة
دخلت زينة بسرعة " إسلام أنت إلا عملت كدا صح!
- بستغراب " عملت أيه ؟
- انت قاصد تعطل الاسانسير علشان تأذيهم الحركة دي متطلعش غير منك أنت
- بتفاجئ " ايه الاسانسير عِطل وداليدا جوا !!
- بلمت ورفعت حاجبها" وحيات أم'ك!؟
- ااا قصدي يعني هي لوحدها ولا معاها حد
- بقولك ايه ي إسلام صحيح أنا مش طيقاك بس مش واحدة زي دي إلا تخليك تتغير معايا بالشكل دا ومطقنيش بسببها أنا أمحيها من ع وش الدنيا قبل ما أشوف اللمعة إلا في عينيك دي اتجهاها سامع !
- قرب منها وبنظرة دافية ملس ع وشها " صدقيني ي زينة أوعي تفكري أن دليدا ولا غيرها ممكن يعملوا بينا كدا أنا ي حببتي مش بطيقك من زمان أووي بس انتي إلا مش واخدة بالك
- نزلت إيده وبغضب " صدقني هييجي يوم وهتندم فيه ع كل كلامك دا
سابته وخرجت بنرفزة ؛ ف جت له رسالة ع التلفون مسكه بسرعة لقي رسائل من رقم مجهول ع الواتساب
- مجهول " لسه مش عاوز ترد برضو مش كدا !
ولا يمكن لسه مش قادر تصدق ؟ ؛ بس أيه رأيك في حركة الأسانسير دي أنا عاملها مخصوص علشان خاطر أثبتلك صدق كلامي بس ولو حابب يقع من الدور التاسع هتبقي برضو قضاء وقدر وأنت نضيف أنا في الخدمة ي إسلام بيه بدل المصلحة واحدة
- عِرق إسلام بتوتر أكتر " ياتري مين دا وعرف أني عاوز أخلص من سيف أزاي!!
- بعتله المجهول " ؟؟؟؟ ها لسه مش مصدق؟
- عدل إسلام الفون وكتب بسرعة " أنت مين وايه هي المصلحة الواحدة إلا بتتكلم عنها دي؟!
- ما تيجي نقصر الطرق بقي ونتكلم ع المكشوف أنت وعاوز تخلص من سيف الشامي ومراته علشان تاخد الشركة كلها في كر'شك وتكتبها بأسمك وأنا عاوز الإنت'قام منه واخد عمره يبقي عدو العدو صاحب ولا أيه
- كتبله إسلام بحيرة " أممم وأنا ايه إلا يخليني أصدقك بقي إن شاء الله!
- جرب مش هتخسر ولو اتفقنا وطريقنا بقي واحد هنتقابل أكيد
- طب قولي انت مين أو حتي اسمك وايه علاقتك ب سيف ؟
- تؤتؤ أكيد مش دا أهم حاجة عند إسلام الشامي برضو بس لو حابب تطمن أنا ممكن أطمنك
- أزاي يعني؟
- أستني بعتلك فديو بيحمل شوفه وبعدها هتعرف أني بتكلم بجد وأن مصلحتك معايا أنا مش مع حد تاني
- أتعدل إسلام بتوتر وهو مستني الفديو يحمل ع أحر من الجمر وفجأة الفديو فتح اتنفض إسلام من مكانه أول ما شاف سعاد ووشها كله د' م وكد'مات مربوطة من رجليها وإيديها غير علامات الح*رق إلا ع جسمها
- صوت شخص مش ظاهر بس صوته كان تخين كأنه متركب " هاا قولي بقي كل حاجة حصلت ي سعاد
- بعياط وخوف " ح حاضر ي بيه ه هقول كل حاجة خلاااص أنا ااا أنا إلا قولت ل سيف بيه أن إسلام بيه والست زينة بيكر*هوه وعاوزين يخلصوا ع مراته وقولتله كمان أنهم بيخططوا ياخدوا الشركة منه " بلعت ريقها بالعافية وهي كلامها مخلوط بالعياط " ه هو دا بس إلا حصل أبوس أيدك أرحمني عاوزة أربي ولادي
- رد الشخص عليها بع*نف " قولتيله أمتي وفين؟
- رشفت ووشها أحمر ومليان دم ناشف " ع علي رسالة بعتله رسالة قولتله أنه عاوز يق*تلك أنت ومراتك ب بس من رقم تاني غير بتاعي وبس صدقني معملتش حاجة تانية صدقني هي دي الحقيقة " بعياط" طلعتي من هنا خليني اروح لعيالي
- سمع إسلام صوت تعم*ير الس*لاح فبرق أكتر ؛ قال الشخص ببرود " أنا بقي هكافئك وهديكي الراحة الأبدية ي سعاد أصل إلا بيدخل في إلا ملوش فيه يستاهل إلا يحصله برضو
- برقت سعاد وبرعُب خبت وشها بإيديها بخوف " لااااااااا
" طلقة طلعت من المسد*س في بطنها اترمت في الأرض في وقتها وما*تت "
- اتنفض إسلام وبصوت عالي " داااادة !!!!!
- لقي إيد بتشاور للكاميرا " بااي " خلص الفديو
- إسلام في حالة جنونية كتب بسرعة " أنت مييين!!!!!!
- أيه دا أعتبر أنك كدا بتزعق ومتعصب ولا أيه
- أنت أزاي تعمل فيها كدا مين أداك الحق دا؟
- ااه لأ شكل كدا سكتنا مش واحدة كنت فاكرك راجل ودمك حُر طلعت طري وبؤق ع الفاضي سلام
- أستني أستني اسمعني
- رغي كتير مبحبش أنا وقتي مش ببلاش أنجز
- ايه يضمنلي أنك تنفذ من غير ما تورطني في حاجة
- ضحك الشخص دا من ورا الشاشة وكتب " أيوا كدا ندخل في المهم الضمان إلا يرضيك وفي الوقت المناسب هتشوفني كمان أصلك وحشني أوي
- برق إسلام بصدمة " أيييه؟!!! هو أنا أعرفك؟
" عمل الشخص دا سين ومردش وبعدها قفل خالص "
" بعد تلات ساعات "
- سيف بيه متقلقش احنا معاك مهندس الصيانة شغال أهو
- دليدا كانت نايمة ع رجل سيف وهو بيعلب في شعرها وبيحاول يعملها ضفيره وهي مش واخدة بالها وبتقول " وبس ي سيدي توتة توتة خلصت الحدوتة حلوة ولا وحشة؟
- بزهق " هي دي الحدوتة رقم كام ؟!
- كتفت إيديها وهي باصة للسقف " ال٣٢
- ولسه فيكي حيل يشيخة أرحمي أهلي بقااا واتخمدي شوية
- قامت وقعدت قدامه بغيظ " تصدق أني غلطانة أنا الحق عليا أني عاوزة أسليك !
- اتنهد بغيظ " لأ طبعا كتر خيرك تحبي تكمليهم الاربعين ولا خلاص كدا ؟
- برقت فجأة وكأنها افتكرت حاجه " سيف تعالي احكيلك الرواية إلا كنت بقرأ فيها الأسبوع إلا فات جميلة أوي
- بتلقائية " شكرا شكرا أبوس دراعك كفااااية جسمي وجعني من حكاوي الأنمي بتاعتك دي يخربيت المسلسلات التركي إلا خلتني أخد فكرة غلط عن حبسة الاسانسيرات دي يشيخة منهم لله
" بعد نص ساعة"
- فيه ايه ي باشمهندس بقالك خمس ساعات بتعمل حاجات مش مفهومة ايه داااا ما تخلص سيف بيه ومراته جوا أيه البرود دااا؟!
- ي كمال بيه أهدي الاسانسير دا أنا قولت ميه مرة أنه عاوز يتعمله صيانة من ست شهور فاتوا وكنتوا بطنشوا مش ذنبي أنا بقي الإهمال دا
- حط كمال ودنه اتجاه الأسانسير بيحاول يطمن أنهم لسه بخير بس مش سامع حاجه خالص فقلق أكتر
لااا مبدهاش بقي أنا هروح أطلب الإسعاف وفرقة الإنقاذ
- سيف بحماس " قولتلك فيه عف*ريت في الأوضة النور الأحمر دا مصدقتنيش وهو إلا ق*تل البنات إلا اتجوزهم قبل كدا صح ! هو كان متجوز كام مرة صحيح ؟
- تلات مرات تقريبا بس أنا حاسة أن البطل دا باين عليه بيحبها ومجبور ع كدا أكيد مش بيأذيها لأ
- ضحك بسخرية " طب كملي كملي عمل فيها أيه بعد ما خدرها ليلة فرحهم وطلع بيها الأوضة إلا نورها أحمر دي؟
- بخوف بصت حوليها وهي بتحكي بشغف " قامت تاني يوم لقت نفسها في اوضتنا وشعرها متبهدل وفيه ريحة غريبة حولين معصم إيديها ورقبتها كأن حد كان بيخنقها
- رفع سيف حاجبه بزهول " لقت صوباع من إيديها ناقص صح!!!؟
- أنت بتتريق!!؟
- انا أسف كملي كملي بالله عليكي حصلها ايه بعد كدا
- فضل كل يوم بالليل الطباخ بتاعه يحطيلها مخدر في العصير والأكل بتاعها لحد ما تروح في النوم ويشيلها ياخدها ع الأوضة فوق لحد ما في مرة طلعت البطلة عند الأوضة دي لقت الباب الأوضة دي مفتوح وهو أصلا كان منبه عليها ملهاش دعوة بالأوضة دي خالص ودايما مقفولة
- برق بإهتمام " هاااا انجزي؟!!!!
- سكتت مرة واحدة وبصت في الأرض وبعدها بصتله " سيف هي الهدوم إلا كنت جايبها ل ست زفته زينة دي يوم ما تخطفت كانت ليها بجد؟؟
- اتغيرت ملامح وشه بزهول " ايه دا أنتي إزاي فصيلة كدا!
- اتعدلت في قاعدتها " والله يعني أنا مشبهش ست الحُسن ولا أيه!
- ي الله انتي يبنتي مبتفهميش دماغك دي ايه فيها زبادي خلاط!! دا أنا شويه وهقلب قرد قدامك علشان تسامحيني وتديني فرصة تانية علشان بحبك أنتي دماغك دي تفكيرها أزااي عاوز أفهم؟!
- بحِدة " كنت رايح تجبلها هدوم ليه بقي إن شاء الله ذكاة عن صحتك مثلا؟
- ضحك بغُلب ع طريقة كلامها " ملفتش نظرك لحاجة يعني اني كنت عاوز أعملهالك مفاجأة والهدوم دي تكون ليكي أنتي مثلا يعني
- بطل كدب بقي أنت كنت جايب معظم الهدوم ع ذوقها هي
- ضيق زاوية عينيه وهو بيقرب منها " أنا كداب؟!
- رجعت بجسمها لورا وبتوتر " سيف مالك أنت قفشت ليه أحنا بنتناقش ع فكرة
- حاسك مش مصدقاني أني بحبك وشاكة فيا!
- بلعت ريقها بخوف " س سيف مالك أنت بتقرب كدا لييه ك كدا غلط أنت بتستغل الموقف يعني
- تصدقي أنا أصلا طول عمري استغلالي وبعدين خايفة ليه أنا وأنتي والجبس معانا يعني مش لوحدنا فرصة أجاوبك ع كل أسألتك واعرفك أنا بحبك ولا لأ
- بتوتر رجعت لورا اكتر لحد ما لقت نفسها لازقة في الحيطة وحاوطها بإيده فبخوف " سيف تعالي هكملك الرواية د دا حل اللغز بدأ والأهم جه
- قرب منها أكتر فكتمت نفسها بتوتر من قُربه " أنت ااا أنت هتعمل ايه ؟
- قوليلي أنتي بتحبيني زي ما أنا بحبك صح!
- هزت برأسها بمعني أه وردت و عيونها بدمع " بس أنت مبتحبنيش ي سيف ولا عمرك هتحبني ربع حُبي ليك أنت مش شبهي ولا أنا شبهك حياتنا مختلفة وظروفنا مش واحدة بلاش تخليني أصدق أني ممكن أكمل عمري معاك وأتعشم في دا أنا خلاص قلبي مبقاش مستحمل صدمة تانية ولا فيا حيل أقع وأقوم تاني سبني أشوف طريقي بعيد عن العالم بتاعكم دا ؛ عالم فيه البنت مبتشوفش فيه الراجل من شكل عربيته ولا ب مركة هدومه ولا الساعة الواو إلا لابسها العالم بتاعنا ي سيف إلا بنشوف فيه الغِني في الأمان مع الشخص إلا قدامنا ؛ بنشوفه لما بيحسسنا أننا في عينيه كل بنات الدنيا وبالرغم من هدومنا إلا ع قد حالنا بنبقي شبه الملكات في عيونهم لو زعلونا في يوم قلبهم مش بيهون ننام ودموعنا ع خدنا حياه بسيطة وفلوس يدوب تقضي اليوم بيومه بس بيت مليان دفا وروح بيت مليان ود ورحمة وثقة وأمان حاجات متعرفوهاش أنتم ولا انا حسيتها في عالمكم دا حاجات تشبع القلب قبل البطن ؛ عارف أحنا لما بنلاقي الحاجات دي مش بس بنديهم قلبنا لأ دا أحنا بنديهم روحنا كمان من غير ما يطلبوها
- نزل سيف إيده وبعد عنها خطوة لورا ؛ بصت دليدا في الأرض غمضت عينيها فنزلت كل دموعها بقهرة مسحت دموعها بسرعة لما حست أن كلامها وجعه " سيف أنا ااا
" فجأة الأسانسير دربك والنور بدأ يفتح ويقفل تاني وأشتغل لوحده الزارير بدأت تنور كلها بشكل عشوائي وفجأة نزل الدور الثاني لوحده ؛ دليدا من خوفها مسكت في دراعه بقوة وفي لاحظة نسي كل حاجة وخدها في حضنه كأنه بيخبيها " سيف في أيه أنا ااا أنا خايفة أوي
" الأسانسير نزل الدور الثاني ووقف الباب اتفتح "
- اتنهد سيف بتعب " متخفيش الحمد لله خلاص أحنا في أمان أطلعي
- دخلت بنت سندت دليدا وطلعتها ولسه سيف بيمد إيده في الأرض علشان ياخد الجاكتة بتاعته ويخرج فجأة الباب اتقفل تاني وصوت عدم اتزان في الاسانسير كأنه زلزال وفجأة نزل الاسانسير بسرعة واصطدم بالأرض
- " كل دا حصل في ثواني "
- صرخت داليدا بقوة " سييييف !!!!
#يتبع
#فخضع_لها_قلبي🔥🖤
#البارت22🔥🖤
- دخلت بنت سندت دليدا وطلعتها ولسه سيف بيمد إيده في الأرض علشان ياخد الجاكتة بتاعته ويخرج فجأة الباب اتقفل تاني وصوت عدم اتزان في الاسانسير كأنه زلزال وفجأة نزل الاسانسير بسرعة واصطدم بالأرض
" كل دا حصل في ثواني "
- صرخت داليدا بقوة " سييييف !!!!
" صوت وقوع الاسانسير هز العمارة كلها ؛ جريت دليدا وهي في حالة هستيرية ع السلم بسرعة وهي بتصرخ بأسم سيف ومن سرعتها رجليها اتلوت وهي نازلة ع السلم فتشقلبت ع السلم لحد أخره والموظفين كلهم من الصدمة مش عارفين ينفذوا مين ولا يعملوا أيه الموقف كان صعب وخصوصا أن كل دا حصل في دقايق ملحقش حد يستوعب الموقف "
- نزل إسلام بسرعة " في أييه أيه إلا بيحصل هنا داا
" بص لتحت لقي داليدا واقعة في الأرض ع بطنها مغمي عليها وبؤقها بي*نزف وفيه د*م بينزل ع جبهتها "
- برق وبعصبية " أنتممممم واااااقفين بتعملواااا أيييه ي بها*ااايم !!!!
- جري الكل ع تحت والموظفات شالوا دليدا بسرعة وحاولوا يفوقوها بس مكنتش بتستجيب معاهم ؛ جري الموظفين ومعاهم كمال وإسلام ع الأسانسير كان فريق الإنقاذ والاسعاف وصلوا حاولوا يفتحوا الاسانسير معرفوش وبعد محاولات عرفوا يعملوا فتحة في السقف ودخلوا منها اتنين من رجال الإنقاذ وبالفعل طلعوا سيف بس حالته كانت صعبة
بص إسلام بصدمة ل سيف وهما مطلعينه وحطينه ع ترولي وشه وشعره كله مخلوطين د*م ب تراب وفيه قطع قز*از في جبهته وجر*وح في إيده ورجله
- جت زينة وهي بتجري أول ما شافت سيف ب المنظر دا صرخت بقوة وجريت عليه مسكت إيده وهو مغمي عليه" سيف رد علياااا سيف بالله عليك فوق سييف لااا
بعدوها رجال الإسعاف وخدوه ع عربية الإسعاف وفي ترولي تاني أخدوا دليدا في نفس العربية وطلعوا ع المستشفي
" في الفيلا "
- دخل عامل بسرعة وهو بينهج " عزيز باشاااا عزيز باشاا
- طلع عزيز بالكرسي المتحرك بسرعة وبغضب " أييه في أييه بتجعر كدا ليه ي إسماعيل أم'ك ما*تت ولا أيه!!
- ي باشا حفيد سيادتك سيف بيه ومراته الإسعاف جت خدتهم وإسلام بيه والأنسة زينة راحوا وراهم وأنا جيت أبلغ سيادتك بألا حصل
- عزيز وشه قلب وبخوف " أييييه سيف حفيدي !!!!
حاول يقوم فوقع من ع الكرسي وهو بيعيط " ي حبيبي حصلك أيه ي سيف حصلك أيه ي ابن الغالي
- قرب منه إسماعيل وهو بيسنده يقوم " ع مهلك ي باشا متقلقش أنا هوصلك لحد هناك
- بعياط وشحتفه " ب بسرعة ي إسماعيل بسرعة يابني جيب العواقب سليمة ياااارب
" في المستشفي "
- وصلوا المستشفي جرس الطوارئ اشتغل ؛ أوضة العمليات اتفتحت وطاقم التمريض في ثواني كان متجمع
- دخلوا سيف بسرعة ع أوضة العمليات وإسلام ومعظم الموظفين معاه ؛ دخلوا دليدا أوضة ودخل دكتور يكشف عليها هي كمان
- جه عزيز ومعاه نڤين وبخوف قال عزيز أول ما شافهم كلهم قدام العمليات " سيف فين حفيدي حصله أييه حد يرد عليا !!
- قرب منه إسلام بسرعة وهو بيحاول يهديه " جدي متقلقش سيف هيبقي كويس الدكاترة بيعملوا معاه اللازم وأكيد هيطلعوا يطمنونا دلوقتي أهدي أنت علشان صحتك
- جه مراد وعلامات الخوف ع وشه وعيونه بدمع لوحدها " في أيه ي إسلام رد علياااا سيف ماله حصله أيده !
خبط إسلام ع كتفه كأنه بيواسيه " أدعيله ي مراد أدعيله
- بص إسلام ع زينة لقاها قاعدة في جمب وبتعيط بصمت ؛ حط إسلام إيده ع وشه وهو متوتر هو صحيح مش هامه سيف للدرجة دي بس الشخص المجهول دا كلامه خوفه وبدأ يفكر هل فعلا ممكن يكون هو إلا عمل كدا في سيف!!؟
" في أوضة دليدا "
- الدكتور بجدية " هي أزاي مهملة بالشكل دا أيه عاوزة تم*وت نفسها بت*نتحر يعني !!؟
- بصوت خافت وهي بتفوق " س سي ف سيف
- قفل الدكتور السرنجة بعد ما أداها الحقنة وحط إيده في جيبه وقال " الحمد لله على سلامتك
- لفت رأسها بإجهاد ناحية الصوت " أنت ااا أنت مين سيف فين ؟! أنا فين!!
- أيه مش فكراني معقولة ! أنتي ي ستي هما في المستشفي الحمد لله أنك جيتي في الوقت المناسب وإلا حياتك كانت هتبقي في خطر
- حاولت تقوم والخوف ظهر ع ملامح وشها وهي بتفتكر إلا حصل " سيف فين أنا عاوزة أروحله
- مسكتها الممرضة بسرعة " أهدي هتروحي فين أنتي لسه تعبانة!
- زقتها بعصبية " أوعي من وشي سيف بيناديني هو عاوز يشوفني
- الدكتور بحدة " أنتي لسه محرمتيش!! قولتلك الحركة العشوائية إلا أنتي فيها دي ممكن تمو*تك ليه مش عاوزة تقتنعي أن القلب عندك ضعيف وعندك مشاكل في الكِلية عملتلك التحاليل قبل كدا وجيتي وفهمتك كل حاجة أنتي أيه بتن*تحري بالبطئ!
- نزلت دموعها بقهرة " مش مهم صدقني كل دا مش مهم أنا كدا كدا مي'تة من غيره أنت من وقت ما قولتلي وأنا خدت قرار مقربش منه ولا أديله أمل أننا نبقي مع بعض علشان خايفة لأسيبه في أي وقت وأمو*ت ب بس برضو مقدرتش أبعد عنه أفهم بقااا أنا حاولت ومقدرتش بُعدي عنه هو المو*ت إلا بجد أنا كل كلمة رفض بقولهاله بتق*تلني أنا بالبطئ مش هو ؛ ببقي نفسي اترمي في حضنه وأفضل جواه لآخر عمري بس بمنع نفسي بسبب إلا فياا دا
" نزلت دمعة ع خد نڤين إلا كانت واقفة ع الباب كل دا بتسمع حديثهم وهي مصدومة "
- الدكتور وهو بيحاول يهديها " أنا مقولتلكيش تبعدي عن حد أنا كل إلا بطلبه منك الراحة وبلاش العصبية والتوتر النفسي دا إلا بيأذكي وبيخلوا حالتك تدهور أسرع دا أنتي حتي الدوا مش بتاخديه !
- مسحت دموعها في كُمها وهي بتقف " الدوا هيعملي أيه هيزود في عُمري شويه ؟ تؤ مفتكرش طب لو مختوش هم*وت بدري يعني؟!
- بتلقائية " محدش بيموت ناقص عمر ي دليدا بس ع الأقل تعيشي من غير وجع هتقدري تتحركي براحتك بس بحساب مش هيبقي أي إنفعال يحصلك عضلة القلب تدهور وتفقدي الوعي أنتي اليأس إلا جواكي دا إلا بيخلي علاج كل مدي ما بيبقي أصعب من المرحلة إلا قبلها
- قامت داليدا و أول ما داست ع رجليها صرخت بوجع ووقعت ع السرير " اااه
- بحِدة " أنا مضطر أحجزك هنا طالما كلامي مش بيتسمع
- رفعت رأسها وهي بتعاند نفسها " أنا مش هفضل هنا أنت مش واصي عليا ولا حد وكلك محامي أنا حُرة
- خبط إيد ع إيد بستغراب " حقيقي مش فاهمك في ناس كتير مش بيلحقوا نفسهم غير والكِلية عندهم مدمرة أنتي كان قدامك فرصة من وقت ما اتقابلنا صدفة ووقعتي في الطريق وجبتك معايا في العربية وكشفت عليكي وعملتلك كل التحاليل اللازمة وكنت صريح معاكي من البداية علشان نقدر نلحق المرض من أوله ليييه أنتي إلا مصممة تدمري نفسك ب إهمالك!!؟
- عاوزة أروح ل سيف ؛ سيف فين!
- أتنهد بتعب " أنا بجد خلاص طاقتي خلصت معاكي أنتي هتتحجزي هنا ولو رفضتي هكتبك إقرار ع نفسك أنك أنتي المسئولة لو حصلك أي حاجة
" سابها وطلع وفضلت الممرضة معاها "
- فتحت نڤين الباب بعد ما الدكتور طلع ودخلت ودموعها نازلة بحزن قربت منها " ليه ي دليدا لييه!!
- رفعت رأسها وبلهفة أول ما شافتها " نڤين أنتي هنا ! س سيف فين هو هنا هو كمان صح أنا عاوزة أشوفه بالله عليكي
- أهدي بالله عليكي علشان خاطر سيف أنتي عارفه هو بيحبك قد أيه ولو تعبتي هو كمان هيتعب
- إبتسمت بتلقائية " أنا كويسة مفيش حاجة د دا أنا بس من الخضة دوخت وااا
- مسكت نڤين وشها بإيديها ودموعها زادت " ليه مصممة تعذبي نفسك فوق عذابك ألم ! أنا سمعت كل حاجة ومصدومة بجد حرام عليكي أنتي لسه صغيرة ولسه العمر قدامك بتعذ*بي نفسك كدا لييه!!!
" قدام العمليات "
الباب اتفتح خرج الدكتور ف بسرعة قربوا منه وبلهفة " دكتور طمنا بالله عليك سيف أخباره ايه؟
- متقلقوش ي جماعه الحمد لله لحد دلوقتي كل حاجة مبشرة بالخير بس ااا
- عزيز بعصبية " بس ايه ي دكتور أتكلم بسرعة أنت لسه هتبسبس!!
- لازم نعمله الإشعاعات اللازمة علشان نتأكد أن مفيش نز*يف داخلي أحنا خيطنا الجر*وح الكبيرة وخرجنا قطع القز*از والحمد لله أنها مقطعتش أوتار إيده إصاباته بسيطة الحمد الله بس إحتياطي هندخله العناية علشان نطمن عليه وهيبقي كويس أطمنوا عن أذنكم
- مراد بتأثر " متقلقش ي جدي إن شاء الله خير الحمد لله الدكتور طمنا
- حضنت زينة جدها بحزن " جدو متخفش سيف هيبقي كويس أنا متأكدة
فجأة جت رسالة ل إسلام من نفس الرقم المجهول فتحها بسرعة فرتبك وهو بيقرأها " دي أعتبرها عربون محبة وربط كلام ع اتفاقنا ي جينرال
- زينة بستغراب " إسلام ! إسلااام؟
- ها ؟ في حاجة!
- بقولك روح هات ل جدو حاجة يشربها من الكافيتريا الضغط أترفع عليه
- بتوتر " ح حاضر نازل حالا
" في أوضة دليدا "
- بغضب وإنفعال مسكت أداة حادة لقتها جمب السرير في حجم المش'رط وبتهديد " أبعدوا عني ل هق'تل نفسي سااامعين مش عاوزة منكم مساعدة أنا هطلع لوحدي كلكم عاوزين تبعدوني عنه هو محتاجلي اوعوا من طريقي أووعوا
- الممرضة طلعت بسرعة ونڤين فضلت معاها " دليدا ي حببتي إلا بتعمليه دا غلط أنتي عاقلة متعمليش حاجة في لحظة غضب تدمرك
- بحالة هستيرية " مش عاوزة نصايح من حد " أنهارت الدموع من عينيها " س سيف تعب بسببي أنا !!
سيف هيم'وت وهو فاكر أني مش بحبه ب بس أنا وعدته لو ما*ت هم'وت نفسي وراه
- دخل الدكتور بسرعة ووراه الممرضة " دليدااا !!
- وجهت الأداة باتجاهه " لو قربت من....
" وقعت الأداة الحادة من إيديها و لسه بتكمل الجملة وقعت في الأرض مغمي عليها "
" بالليل "
- دكتور طمنا سيف حفيدي عامل ايه دلوقتي
- بإبتسامة " مفيش داعي للقلق دا أبدا ي عزيز بيه الحمد لله مفيش نز*يف داخلي أحنا بس لازم نحطه تحت الملاحظة أربعة وعشرين ساعة وبعد كدا تقدروا تطمنوا عليه بنفسكم أنا شايف أن وجودكم هنا ملوش لازمة دلوقتي بكرا الصبح هيكون فاق وتقدروا تيجي وتطمنوا عليه زي ما أنتم عاوزين
- إسلام بتلقائية " ل لأ طبعا احنا لازم تشوفه ي دكتور ونطمن عليه
- قرب منه مراد بمواساه " إسلام أهدي الدكتور بيتكلم صح يالا نمشي دلوقتي القاعدة هنا ملهاش لازمة وبعدين جدك لازم يرتاح متنساش أن سنه ميسمحلوش يفضل ع قاعدته دي فترة طويلة كدا الحمد لله أطمنا عليه
" وفعلا الكل أقتنع وأقنعوا عزيز أنهم يمشوا ويرجعوا الصبح "
" الساعة ١٢ بالليل "
فاقت داليدا وهي بتمسك رأسها بتعب " اااه دمااغي
- فاقت نڤين إلا كانت نايمة ع الكرسي جمبها " دليدا أنتي كويسة حاسة بحاجة ؟
- ااه صداع صداع فظيع ه هو فيه أيه أنا فين
- أطمني ي حببتي أنتي بخير
- بصت حوليها بقلق " ه هو فيه!؟
- اتنهدت " والله كويس الدكاترة طمنونا وهو دلوقتي في العناية تحت الملاحظة وبكرا الصبح هتقعدي معاه وتتكلموا مع بعض زي ما أنتي عاوزة يستي أرتاحي أنتي بقي دلوقتي
- مهتمتش لكلامها شالت البطانية وهي بتحاول تقوم " هروح أشوفه دلوقتي
- دليدا مينفعش الزيارة قافله !
- دخل الدكتور إلا بيمر في الشيفت بتاعه " ايه دا ع فين دلوقتي!
- رايحة أشوف جوزي لازم أطمن عليه
- نڤين وهي بتحاول تمسكها " دليدا مش هينفع كدا أيه العناد بتاعك دا!
- سبيها ي ميس نڤين أنا عارفها اكتر منك مش بتسمع لحد وديها العناية خليها تشوفه دا احسن ليها يمكن تهدي .
سندتها نڤين لحد ما دخلتها لحد سيف إلا اول ما شافته سابت إيدها بسرعة وجريت عليه " سيييف سيف أنت نايم ولا أيه قوم ي سيف في حاجات كتير لسه مقولتهاش
- جابتها نڤين كرسي وسابتها وخرجت قعدت دليدا جمبه وهي ماسكة إيده ودموعها نازلة بقوة لدرجة أن جفونها أحمرت كأنهم مجر'وحين " سامحني ي سيف بالله تسامحني أنا أسفة حقك عليا أنا مش قوية زي ما أنت فاكر أنا زيي زيك بالظبط بحاول أبقي قوية من برا بس أنا أضعف منك بمراحل من جوا إلا بيحب مبيعرفش يكره ي سيف وأنا حبيتك من كل قلبي ووقت ما حبيتك وفتكرت أن خلاص الدنيا بدأت تضحكلي أتفاجئت بالتعب إلا عندي دا ساعتها مستغربتش ما أنا طول عمري كدا نحس الدنيا كأنها قايسة ساعات الفرح بالمسطرة متفاجئتش بكلام الدكتور لاني عرفت أنها وراثة " بسخرية" مشوفتش بابا قبل كدا ما*ت قبل ما أشوفه بس يظهر أنه كان بيحبني أوي فحب يسبلي حاجة من ريحته
" رشفت بحزن وهي بضم إيده وبتحطها ع خدها " كنت كل ما تقولي بحبك كان قلبي بيرقص من الفرحة برغم زعلي منك وإلا عملته بس كنت مستعدة أعديلك أكتر من كدا مليون مرة بس أفضل جمبك الباقي من عمري دا وأفضل أحس بالسعادة إلا بحسها كل ما بشوفك قدامي دي ب بس أنت متستاهلش مني كدا ي سيف أنت تستاهل واحدة أحسن مني تشيل أسمك وتجبلك عيال وتبنوا أسرة مع بعض مش واحدة بدل ما تاخدها تفسحها تجبها المستشفي تكشف عليها
- فجأة لقت إيده بتثبت في إيديها جامد بإحتواء فرفعت رأسها بسرعة وبفرحة " سيف!!
- فتح عيونه ببطئ فبتسمت فريدة بسعادة والدموع بتنزل من عينيها وهمهم بكلام مش مفهوم فقربت منه أكتر علشان تسمعه " بتقول اييه؟!!
- بصوت خافت " ع عاوز ااا
- أيه ي سيف عاوز أيه ت تحب أندهلك الدكتور!؟
- بصوت مُجهد " ال الرواية ي دليدا كمليلي الرواية
" في الفيلا "
إسلام في أوضته قاعد سرحان بيفكر في الرسايل إلا معاه وعمال يشغل فديو سعاد كل شوية بيحاول يخمن مين ممكن يكون الرجل المجهول دا وفجاة اتبعتت رسالة وهو فاتح الشات
- كنت عارف أنك مش هيجيلك نوم
توتر إسلام ومردش
- كتبله " ؟؟؟ أيه خوفت!
- كتبله إسلام بتوتر " أنت مين أنا مبحبش الغموض ما توريلي نفسك وخلينا نلعب ع المكشوف أحسن أنا مش هثق فيك غير لو شوفتك
- كل دا ولسه موثقتش فيا!
- عاوز أشوفك دا أخر كلام عندي
- ماشي وأنا موافق أنزلي دلوقتي أنا تحت بيتك
- بتفاجئ " أييه تحت البيت!!؟
- بعتله أيموشن ضحك " أنزل ي جينرال أنزل دا أنا متشوقلك أكتر من قتله هو شخصيا
- بخوف " ب بس ااا
- بتريقة " أيه خوفت ولا أيه
- بتلقائية " أنا نازل حالا
نزل إسلام بسرعة وهو بيلتفت حوليه بخوف الساعة قربت ع واحدة بالليل والجو هادئ تماما فتح البوابة وطلع بص يمين وشمال ملقاش حد فتح تلفونه علشان يبعتله لقي رجلين بتقرب منه وشخص وقف قدامه رفع إسلام رأسه بفضول بس فجأة اتصدم " دكتور جلال!!!!!!
#يتبع
#فخضع_لها_قلبي🔥🖤
♥️#البارت23🔥🖤
نزل إسلام بسرعة وهو بيلتفت حوليه بخوف الساعة قربت ع واحدة بالليل والجو هادئ تماما فتح البوابة وطلع بص يمين وشمال ملقاش حد فتح تلفونه علشان يبعتله لقي رجلين بتقرب منه وشخص وقف قدامه رفع إسلام رأسه بفضول بس فجأة اتصدم " دكتور جلال!!!!
- بإبتسامة " مفاجأة مش كدا
- رفع حاجبه وبتوعد " وأي مفاجأة أنت أخر حد كان ممكن أتوقعه دكتور جلال!
- ليه دا حتي جدك هو إلا مكلمني
- برق بصدمة " جدي !! معقول هو إلا متفق معاك!
- طبعا هو أنا دكتور العيلة من زمان وصديق قديم لجدك
- لييه دا أنت راجل كبير ومش حِمل بهدلة لييه تورط نفسك في حاجات زي دي؟!
- برق بستغراب " نعم!!!
- وسعاد اتصرفت فيها إزاي بعد ما خلصت ع..
قاطع كلامه صوت رسالة ع الواتس ففتحها بسرعة
" هي دخلت عليك بالسهولة دي وصدقت أن جلال أنا تؤتؤ دا أنت باين عليك أعصابك متوترة أوي ودماغك واقفة وكدا مش هينفع نتقابل الأحسن تدخل تشربلك كوباية سحلب وتدفي وتنام ؛ سلام ي جينرال هاهاها"
" قبض إسلام ع إيده بغضب فستغرب دكتور جلال وقال " فيه حاجة ي إسلام؟! هي سعاد الشغالة حصلها حاجة!؟
- بصله بعصبية " مفيييش حاجة أدخل أدخل " جه يمشي وقفه إسلام تاني بستغراب " هو فيه حد ييجي لناس الساعه واحدة بالليل!!؟
- وقف بزهق" يابني زينة كلمتني وقالتلي أن جدك تعبان وعاوزاني أجي اطمن عليه وشغلنا دا مفهوش صبح ولا ليل أنا مش بتاع فول وفلافل!
- ي ربي ع رغي السنييين ادخل ي عم أدخل أوف
- بغيظ لنفسه " وحيات أم'ك مهما تكون مين مسيرك تقع في أيدي ووقتها هندمك ع لعبك بيا بالشكل دا
" في المستشفي"
- الدكتور " يااه دا فيه تحسن بدرجة كبيرة أهو
- ردت دليدا بغيظ " ما تصلي على النبي في قلبك ي دكتور هتجيب الراجل نصين وهو قاعد
- ضحك سيف فتوجع من دراعه " ااه
- قلبت ملامحها بخوف مسكت إيده " الله أكبر أهو مش قولتلك عينه وحشة!
- بغضب " قصدك أيه ي مدام !؟
- لا ي دكتور هي بس هي بتحب تهزر كدا أحنا ااا
بغيظ سابهم وطلع من غير ما سيف يكمل كلامه
- بص ل داليدا لقاها حطه إيديها ع خدها وبتبصله ببراءة" والله بريئة أنتي كدا صح!
- خدت نفس وبهدوء " سيف أنا ااا أنا كنت عاوزة أقولك ع حاجة الكلام إلا قولتهولك في الأسانسير دا ك كنت اقصد ااا
- أختفت إبتسامته وقاطعها بتفهم " متقوليش حاجة ي دليدا أنا مش زعلان أنتي عندك حق في كل كلامك أنتي من ساعة ما شوفتيني وأنتي مشفتيش يوم عدل محسستكيش بالأمان إلا هو المفروض أبسط حاجة كنت أوفرلهالك كنت كل همي بس أني أثبتلك أني بحبك وخليكي تعترفي بدأ أنتي كمان بس للاسف اكتشفت أني خَسرت نفسي حاجات كتير أوي
- اتفاجئت بحزن " ايه دا يعني قصدك أيه معنتش بتحبني!
- كلامك خلاني أشوف حاجات كتير كنت أعمي عنها أنا كنت شخص أناني مبفكرش غير في نفسي وبس
- القلق زاد ع ملامح وشها" يعني خلاص كل حاجة راحت!!
- يظهر كدا أن خلاص نصيبي هيبقي ل صوفيا واحدة شبهي أنا مستهلش واحدة زيك ي دليدا
- برقت أكتر وقربت منه وإنفعال تلقائي بصت حوليها بغضب لقت مش*رط كان في وسط الأدوية ع الكومدينو مسكته من التيشيرت و قربته من رقبته " أنت هتستهبل ولا أيه صوفيا في عينك أنت ما صدقت بقااا قولت ألحق أخلع منها بدل جت منها عاوز تسيبني بعد ما حبيتك وتروح للواطية دي ! دا أنا اق*تلك واق*تلها قبل ما تفكر تخوني ولا تبقي لغيري فااهم
- بتوتر وتفاجئ من رد فعلها " أحم دليدا أحنا بنتناقش قفشتي كدا ليه!
- بغيظ " عارف ي سيف أنا حتي لو مُ'ت وفكرت تحب غير...
- حط إيده ع بؤقها بسرعة وبغضب" أوعي تنطقيها تاني فاهمة! ؛ بصت في عينيه وهي بدمع وعيونها كلها كلام ومشاعر وقالت " سيف حقك عليا أنا كنت بعمل دا غصب عني أنا ااا ؛ حط سيف إيده ع وشها مسح دموعها برقة قرب منها أكتر با*سها جمب بؤقها وبقي يطبع ع خدها قُبلات متتالية وهو بيقرب من شف*ايفها غمضت دليدا عينيها بخوف وتوتر ف وقع من أيديها المش*رط ع الأرض قربها منه أكتر حضنها بحُب لما زادت في العياط فقالت بصوت متقطع " سيف أ أنا أسفة ع كل إلا قولته أنا بحبك زي ما أنت صدقني مكنتش أقصد أزعلك أبدا أنت لو كان حصلك حاجة مكنتش هسامح نفسي أبدا
- بصلها بحب مسح دموعها وباس رأسها " أنا حياتي مينفعش تبقي فيها بنت غيرك ي دليدا وقلبي من وقت ما حبك وهو مشفش بنات غيرك
- صوت طفولي من جمبهم " مشفش ليه ي عمو هو أنت أعمي؟ دا فيه بنات كتير اوي زي طنط وماما وأنا وصحابي كل دول بنات
- بتفاجئ بص سيف ودليدا لبعض فتكلموا هما الاتنين مع بعض في صوت واحد " مين دي!!
- بنت صغيرة عمرها ست سنين لابسة جيبة لحد الركبة وجاكت فوقه وشعرها لحد نص ضهرها بني مفرود " ديما وأنتم؟
- ضم سيف حواجبه بستغراب " ديما!
- عمو أنا شوفتك وأنت بتحط قطره لطنط في بؤقها هي عندها أيه
- برقت دليدا بصدمة اكتر ووشها أحمر" ااا أنتي هنا من أمتي ي حببتي!؟
- من كتير أوي أوي بقالي شويه وشويه وشويه شوفت بقي
- أحم شوفت اه
- قربت الطفلة من دليدا ووشها كان لسه باين عليه الدموع " متخفيش ي طنط أنتي هتخفي وهتبقي حلوة زي ماما
بابا لما بيحط لماما قطرة زي عمو دا ما حطلك بتخف ع طول وبتبقي حلوة زي العسلية
- حط سيف إيده ع وشه وهو بيضحك فبرقتله دليدا وبسرعة مسكت البنت ونزلت ع ركبتها بقت في مستواها " حببتي قوليلي أنتي جاية مع مين ؟
- مع ما... " دخلت ممرضة بسرعة وبتوتر"
- أنا ااا أنا أسفة أوي بجد البنت كانت جمبي وكنت بدي مريض الحقنة وفجأة ملقتهاش بعتذر بجد لو ضايقتكم ؛ كدا ي ديما أنا قولتلك ايه أنتي مفيش فايدة فيكي! بعد كدا هتقعدي مع تيتة في البيت
- بإبتسامة ردت دليدا" ربنا يحفظهالك ي رب ما شاء الله زي العسل
- ديما بفرحة " عمو طنط بقت حلوة وضحكت مش قولتلك ؛ ماما ي ماما خلي عمو يحطلك قطرة هتخفي بسرعة دي احسن من بتاعه بابا
- برقت دليدا وبصت ل سيف إلا كان مصدوم من كلام ديما فقال بسرعة " أنا بقول تاخديها وتحاولي تنيميها أو تسرحيها أي حاجة بعيدا عن هنا دا لمصلحتك لو جه تفتيش والحقيقة لمصلحتنا كلنا يعني
- انا أسفة جدا صدقوني مش هتتكرر عن أذنكم يالا ي بنت قدامي
- طلعت الممرضة هي والبنت فضحك سيف بمرح فتغاظت دليدا خبطته في رجله" ي مس*تفز عاجبك كدا!
- بوجع " ااااه رجلي
- بخوف قربت منه " أنا أنا أسفة حقك عليا صدقني أنا مكنش قصدي
- حط إيده ع وسطها وقربها منه " بقولك أيه هي القطرة بتتحط كام مرة في الساعة!
- ضحكت بكسوف " سيييف أبعد أحنا في مستشفي
- دا سؤال طبي مش اكتر " قرب منها أكتر فجأة الباب اتفتح فبعدت عنه بسرعة
- الممرضة " أحم أنا أسفة بس حضرتك مينفعش تفضلي هنا اكتر من كدا تقدري ترجعي أوضتك وتبقي تجيله وقت الزياره
- بتوتر " ح حاضر خارجة حالا ؛ سيف تصبح على خير
- ايه دا راحة فين أنتي لسه ليكي مرتين قطرة في العلاج مينفعش نلخبط في الدوا
ضحكت بإحراج وهي بتتوعدله بغيظ وخرجت
" تاني يوم"
في الفيلا
- إسلام وزينة وعزيز بيفطروا وكل واحد منهم سرحان وفجأة قطع شرودهم صوت زعيق ع الباب وصوت شخص بيحاول يدخل البيت بالعافية والخدم بيمنعوه
- أنا هدخل يعني هدخل سااامع ي عزيز باشااا ي الا هناااا
- قام إسلام بغضب " ايه في أيه مين دا !!؟
- قولتلك مش همشي يعني مش همشي ي عزيز باشااااا
- قرب إسلام من الباب وهو متعصب " سبووه سبووه
- انا عاوز أقابل عزيز باشا
- انت مين وعاوز ايه أخلص!
- أنا حمزة الخشن
- رفع حاجبه بستنكار" وجاي ننعمك هنا ولا أيه ما تخلص أنت كمان بظرافتك دي!
- انا مبهزرش أنا حمزة الخشن ابن سُعاد إلا كانت بتشتغل عندكم هنا وإلا كانت بعتالنا أنها جاية كمان يومين أجازة وعدي اليومين والاسبوع ولسه ما جتش وبكلمها ع تلفونها محدش بيرد هي فين!
- بقلق بلع إسلام ريقه " د داادة مرجعتش!
- بصله الشاب بغضب " أمي فين عملتوا فيها أيه انطقوا ل بلغ أنكم خطفتوها وأقلب عليها وطيها هي فييين!!
- بعصبية وإنفعال" بقولك ايه انت جاي تهد*دنا في بيتنا ولا أيه أخرج من هنا أحسنلك بدل ما أخليك تحصلها روح شوف مين إلا خطفها ولا إلا موتها
- برق الكل بصدمة " أيييه موتها!!؟
"بتوتر " ااا ق قصدي يعني يدور عليها يمكن تكون راحت عند حد من قرايبكم ولا حاجة
- بعصبية شاورله بصباعه " أنا ماشي بس راجعلك تاني لو ملقتهاش أنا بقالي سنين بتحايل عليها تسيبها من البيت دا بس هي إلا متمسكة بيكم وياويلكم مني لو ضافر من إيديها طار بس وكنتم أنتم السبب فيه
- بلع ريقه بصعوبة ووشه جاب ألوان وقال بتوتر " أحنا مبنتهددش ساامع !!
طلعت زينة وراه بسرعة وحاول عزيز يهدي إسلام إلا كان ع أخره
" بعد ساعتين في الشركة "
- إسلام قاعد بياكل في نفسه وبيقول بغضب" ازاي مختش بالي أن ممكن حد يسأل عليها وعارفين أنها بتشتغل عندنا غيييي ازاي فاتتني دي
- الباب اتفتح مرة واحدة فبص بستغراب " ايه دا مين !
- بإبتسامة وفي أيده سندوتش " وحشني ي جينرال
- بستغراب " مراد! انتي ايه إلا جابك هنا حصل حاج فجأة سكت مرة واحدة و بصدمة برق " حبنزال! ل لأ مستحيل أنت ي مراد ؟!
- قعد وحط رجل ع رجل" بس ايه رأيك فيا ؟
- بعصبية " مستحيل تكون أنت مستحيل م مش ممكن طب ليه وأزاي وأمتي دا أنت صاحبه!!؟
#يتبع 🔥❤️