البارت 16/17/18/19/
*ـ ࢪواية. فخضع لها قلبي
🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
16/17/18/19
#البارت16🔥🖤
- قوميني بالله عليكي أنا لازم اتكلم معاه لازم اشرحله أنا غلطت أني خبيت عليه بس الموضوع مش زي ما هو فاكر
- قربت منها نڤين وقالت " ي حببتي أهدي كل حاجة وليها حل العياط دا غلط ع إلا في بطنك
- إلا في بطني!! أيه التخ'اريف دي أنا نقصاكي أنتي كمان!
- بزهول " تخ'اريف أيه أنتي حامل في تلات شهور!
- ضر'بت بايديها ع وشها بصدمة " أييييييييه !!!
- خبطت نڤين إيد ع أيد بصدمة " مستحيل أنتي إزاي متعرفيش حاجة زي كدا ؟!
- ضحكت وبعدها أنهارت في العياط " حامل! أنا حامل ل لأ أنتم بتهزروا صح دا مقلب هو عمله فيا علشان أعترف من نفسي بعد ما عرف الحقيقة مش كدا!
بدموع " ب بس أنا والله كنت هقوله " أنهارت أكتر في العياط وقالت " سيف خلاص ضاع مني هو عمره ما هيسامحني! عمره ما هيتقبلني أنا هفضل عمري كله أدفع تمن غلطة مليش ذنب فيها !
- اناا مش فاهمة حاجة غلطة أيه هو دا مش أبن...!!؟
- قاطعتها دليدا بعياط وهي بتحاول تقوم " كنت عارفه أني ممكن أخسره كنت خايفه من اليوم دا بس مكنتش مصدقة أنه ممكن ييجي بالسرعة دي والله كنت هقوله أول ما نرجع البيت لما اعترفي بحبه ليا عاهدت نفسي قدام ربنا أني مش هبدأ معاه صفحة جديدة من حياتي غير وأنا قافلة كل الصفحات إلا قبل كدا وقيلاله ع كل حاجة
- ساندتها نڤين بستنكار " مينفعش إلا أنتي بتعمليه دا كدا خطر ع صحتك فهميني يمكن أقدر أساعدك
- بخوف " أنا لازم أتكلم وهو لازم يسمعني مهما كان قراره أيه حرام يظلمني بكلامه دا أنا أنا " وهي بتمشي وبتنهج بتعب "
- ضغطت نڤين ع زرار التمريض فدخلت ممرضة بسرعة " هاتيلي حقنة مهدئة بسرعة
- دليدا بتحاول تمشي وهي حاسة أن كل حاجة مشوشة قدامها "سييف لازم ي يعرف أني مليش ذنب والله أنا ااا " وقعت بين إيدين نڤين وهي مش قادرة تتحكم في أعصابها
- جت الممرضة وساعدت نڤين نيموها ع السرير وأداتها الحقنة وعدلت ليها حقنة المحلول تاني
- الممرضة بستغراب " هو فيه أيه ي نڤين أنا مش فاهمة حاجة إلا يشوفهم أول ما دخلوا المستشفي ميشفهمش دلوقتي هما مكنوش عاوزين يخلفوا دلوقتي ولا ايه!
- ششش بس ي إسراء مش وقته خالص الكلام دا
يالا اطلعي قدامي
" نامت داليدا وهي بتهمهم باسم سيف ودموعها نازلة ع خدها "
- طلعوا وقفلوا الباب ولسه بلتفت نڨين لقت سيف قاعد ع الأرض ساند ضهره ع الحيطة و فارد رجله إلا تعباه وضامم التانية وحاطط رأسه عليها عرفت أنه بيعيط من دمعه نزل ع هدومه
- أحم إسراء روحي أنتي أنا هستني شويه
- تمام ماشي
- نزلت ع رُكبتها بحزن ع حالته " مش هسألك مالك علشان عارفه أنك مش حابب تتكلم ولا هطلب منك تفسير لكل إلا بيحصل دا لأنه مش من حقي بس إلا مش هقدر أتخطاه أبدا أشوفك بالحالة دي ي سيف أنت عارف معزتك عندي قد أيه صحيح مش نفس الدم ومش نفس المستوي بس أحنا بينا ذكريات كتير حلوة من وأحنا صغيرين أمي كانت دايما تقولي أنها من ساعة ما خدتك في حضنها وانت صغير ورضعتك معايا وهي أعتبرتنا توأم لدرجة لما كنا نلعب مع بعض وأزعل منك وروح أشتكيلها كانت تقولي دا أخوكي والأخوات مبيزعلوش من بعض مش كل ما يزعلك تيجي تشتكي منه
" كملت بتنهيدة " عارف أنا ساعات كتير كنت بغير منك ومن حُبها ليك كنت حاسة أنك بتشاركني فيها وأنها من حقي لوحدي وكنت بخاصمها كتير بسببك بس مرة قالتلي جملة وهي بتصالحني عمري ما هنساها قالتلي بكرا أنتي كمان هتعرفي قيمته لما تحتاجيه وتلاقيه سندك وراجلك هتلاقيه أخ ليكي وكتف لو الدنيا مالت عليكي هيخدك تحت جناحه ويحميكي الأخ ميتعوضش مهما راح وجه مكانه حبايب هيفضل هو أكتر واحد لو لجأتي ليه في غلط عملتيها هيجري يحللك مشكلتك قبل ما يحاسبك عليها هيبقي قلبه كبير ومهما عملتي مش هيقدر يشيل منك ولا حُبه ليكي هيقل وفعلا كلامها كان كله صح وبالرغم من أني مبشوفكش غير كل فين وفين إلا أن عمرك ما نستنا ودايما لما بحتاجك بلاقيك
- مسح دمعه نزلت منه من غير ما يحس وبصلها " وأنا إلا النهاردة محتاجك معايا وجمبي ي نڤين أنا تعباان أوي تعبان ومش عارف أنا هعمل ايه ولا هقدر حتي أفكر عاوزك تساعديني
- إبتسمت بفرحة " أنت تؤمرني ي سيف لو طلبت عمري كله صدقني مش يغلي عليك
- سكت شويه وبعدها قال " عاوزك تبقي مراتي
- بتفاجئ وعدم فهم " نعمم !!
- رشف بحزن وبعدين بصلها تاني " مش أنا أخوكي وبتحبيني بجد! تبقي تساعديني أنا عاوزك تعملي أنك مراتي لفترة جدي وكل إلا في البيت ميعرفكيش لأنهم مكنوش قريبين مننا أوي وقت ما كنا عايشين في بيتنا القديم أنا ومي " أمه "
- بستغراب " سيف أنت أتجننت أنت نسيت أنك متجوز !!!
- بوجه عابس " عارف بس أحنا متفقين على الطلاق بعد فترة قصيرة علشان كدا عاوز أخلي اليومين دول سواد عليها عاوزها تكره اليوم إلا شافتني فيه وتل'عن الصدفة إلا وقعتها في طريقي
- ياااه للدرجة دي بتحبها!
- بغضب " أنتي بتقولي أيه مين دا إلا يحبها!
- بصت في عينيه إلا بيحاول يداريها منها " لو مبتحبهاش مكنتش قولت كدا ي سيف محدش بيكره حد من مفيش أنت بتحبها وعارف أنها بتحبك بس زعلان منها علشان كدا عاوز تعاقبها بأنها تشوفك معايا مش كدا ؟!
- .....
- خلافكم دا بسبب الحمل؟!
- بغضب بصلها " نڤييين!!!! مش عاوز أسمع السيرة دي تاني هتساعديني ولا لأ ؟
- خلاص خلاص أنا أسفة تمام أنا موافقة بس بشرط
- نفخ بتأفف " هاا
- تقوم تدخل للدكتور دلوقتي حالا علشان تجبس دراعك و أنا هصرفلك الدوا وأنا أصلا كنت هبقي المرافقة ليك لحد ما تتحسن
- بزهق" نڤين أنا مش تعبان للدرجة دي دول شويه تعب وهروق لوحدي خلاص مش لازم
- بغيظ " سسسيف!
- اتنهد بقلة حيلة " خلاص أعملي إلا أنتي عاوزاه أهم حاجة أنا عاوز اطلع من هنا بقي مبقتش طايق أقعد كمان ثانية واحدة
" دخل سيف لدكتور الجبس وفعلا دراعه اتجبس في الوقت دا كانت دليدا لسه نايمة بتعرق وهي بتمتم بكلام مش مفهوم وهي بتحلم كأنها حاجة حصلتلها قبل كدا "
-شخص خمسيني بإبتسامة " أدخلي برجلك اليمين ي عروسة
- دخلت بنت ١٥ سنة والرُعب باين في عينيها " ح حاضر
- بإبتسامة " هاا ايه رأيك في البيت بقي
- بصت البنت ع شكل البيت وهي بتركز في كل تفصيلة فيه كأنها أول مرة تشوف الحاجات دي فببراءة قالت " الله ايه داا كل دي كوباية!!!
- ضحك الراجل الكبير بس صوته كان عامل زي وتر ش'اذ في كامنجا رقيقة رعب البنت أكتر فقال" عندك حق تقولي ع الفازة كوباية ما أنتي طول عمرك عايشة في عِيشة أنتي وأمك
- بغضب وقفت وبصتله " متجبش سيرة ماما ع لسانك فااهم !! هي دايما بتقولي أن أحنا فعلا معندناش فلوس ولا بيت حلو زي دا بس عندنا حاجات تانية كتير حلوة
- بصلها من تحت ل فوق وعيونه بتوسع أكتر " من ناحية عندكم حاجات تانية فهو عندكم فعلا حاجات تحل من ع حب'ل المش'نقة
- أنت قولتلي عندك بنات حلوين زيي هما فين علشان نلعب مع بعض وأنا لابسة عروسة.
- ضحك وهو بيقرب منها " هو لما يبقي فيه عروسة مش لازم يبقي فيه عريس ولا أيه!
- صرخت في وشه بغضب " أنت بتتكلم كدا ليييه وعينيك بتعمل كدا ليه شكلك وحش أبعد عنيييي متقربليش
- رفع حاجبه بستنكار وهو بيقرب منها أكثر " ولو قربت هتعملي ايه يعني !
- أترعشت بخوف " بالله عليك ما تض'ربني رجعني لأمي تاني هو عمي خدني من ماما وجابني هنا لييه و وهو راح فين !!! " زنت بخوف " خلااص م مبقتش عاوزة أعيش هنا ولا عاوزة أبقي عروسة روحني بيتنا
- حط إيده ع خدودها الحمرا لقاها الساخنة من كتر التوتر فلمعت عينيه أكتر وهو بيبصلها كأنه بيفصل كل حتة في جس'مها " مش أحنا أتفقنا أنك هتبقي شاطرة وهتسمعي الكلام وأنا هجبلك كل إلا أنتي عاوزاه !؟
- نفسها بدأ يعلي ويوطي وبخوف " لااااا مش عاوزة حاجة أنت بتكدب مش هترجعني بيتنا
- بعصبية " بقولك أيييه أنا مش عاوز صداع قسما بالله لو سمعت صوتك العالي دا تاني لخليكي تشوفي وشي التاني بحق فااااهمة !!؟ أنا عمال أسايس وأدادي أنما أنا خلقي ضيق ي بت أنتي وراجل محبش النكد والقر'ف دا
- بخوف جت تجري منه مسكها بغضب " لأ دا أنتي لازم تتعلمي الأدب من أول يوم بقي علشان تتربي شغل العيال دا أنا مش هستحمله
- بقوة صرخت البنت وفجأة فاقت دليداا وهي بتصرخ " ي ماااااااامااااااا لأ متسبنيش
- دخلت الممرضة بسرعة " في أيه في أيه مالك !!
- نفس دليدا بيدخل ويخرج بسرعة وسنانها بتخبط في بعض بخوف " ل لاااا لاااا م مش هرجعله تاني ل لأ
- أهدي دا كابوس متخفيش
- بصت للممرضة بفرحة " أيوا صح كابوس أنا كويسة صح محصليش حاجة وسيف هييجي علشان نروح مع بعض وهو قالي بيحبني " بفرحة " وأنا بحبه أووي
- ضمت الممرضة حواجبها بستغراب " أنا مش فا...
- قاطعهم صوت فتح الباب فدخل سيف ببرود ووراه نڤين " يالا علشان هنرجع الفيلا
- بإبتسامة " أيوا يالا أنا جاية أهو أستني بس ثانية " شالت إبرة المحلول من إيديها بسرعة وقامت " يالا أنا جاهزة
- بصدمة " أنتي ي مدام أنتي بتعملي أييه!!
- قربت دليدا من سيف بهدوء " ش شوفت ي سيف أنا قفشت المقلب بتاعك إزاي د دول كانوا بيقولوا أني حامل حامل إزاي واحنا لسه متجوزين مكملناش شهر د دول شكلهم مجانين يالا خلينا نروح
- وقف سيف مكانه وقال " هاتي تيست الحمل ي نڨين وخليها تعمله
- بصدمة بصتله " تيست حمل لمين ي سيف ليا أنا!؟
- بص في عيونها بحدة " هتعمليه ي دليدا
- بدموع في عينيها " والله أنا مش حامل معقولة أنت مصدقهم ومكدبني!
- بصلها بحزن وقلبه بيتقطع نفسه بجد يطلع كل دا كذب فقال بثبات " أعملي الاختبار دا ي دليدا طالما متأكدة أنهم بيكدبوا أعمليه وصدقيني لو طلع سلبي بالله لأندمهم كلهم ع غلطتهم دي
- بدموع سايلة ع خدودها أكتر " حاضر ي سيف أنا هعمله بس دا مش هيكون مجرد اختبار حمل دا كان اختبار لحاجات كتير أوي ووضحت دلوقتي قدامي
" أبتسمت بسخرية " مع أني كنت متوقعه أنك بتحبني بجد زي ما قولتلي وواثق فيا زي ما أنا واثقة فيك بس يظهر أني مكتوب عليا أي حد أثق فيه أفوق منه ع قلم ع وشي يقولي أتعلمي فووقي مش كل إيد هتتمدلك هتبقي أيد حنينة مش أي حد قالك أنا بقيلك ومعاكي تصدقي زي الهبلة وتتعلقي في رقبته ؛ زاد نبحة العياط في صوتها " عارف أنا زمان أتغدر بيا من أقرب حد كنت فكراه سندي وضهري خسرت وقتها دليدا العيلة خسرت برائتي وعرفت أني في غابة مليانة وحوش القوي فيها بياكل الضعيف عرفت أني كنتي غبية وقت ما كنت بضحك في وش أي حد بيضحكلي " مسحت دموعها وهي بترشف " كنت فاكرة أني اتعلمت وبقيت قوية وقتها لما أخدت الدرس دا بس يظهر أني كنت عبيطة برضو لما أفتكرت أني خلاص فهمت الدنيا وخدت الدرس أتاري دا كان نقطة في دروس كتير أوي
" دخلت الممرضة ومعاها تيست الحمل" يالا اتفضلي معايا ي مدام
- بصت دليدا ل سيف بقهرة فبص الناحية التانية وهو قابض على إيده بقوة ماسك نفسه بالعافية كان نفسه ياخدها في حضنه أووي ويتأسفلها كان نفسه يقولها أنه مقهور اكتر منها بس إذا كانت أمه نفسها اتخلت عنه وكدبت عليه أزاي بسهولة هيقدر يثق في حد تاني
- قربت نڤين منه بتأثر " سيف أنت معقول ساكت بعد كل دا !!
- سيف بشرود " روحي معاها ي نڤين
- ساره " الممرضة" لأ خليكي أنتي ي ميس نڤين أنا هروح معاها
- ردت نڤين " لأ روحي انتي شوفي حالة ٥ في الدور التالت في حقنة ليها دلوقتي
- بتوتر " تمام براحتك عن أذنكم
" غمضت دليدا عيونها فنزلت كل الدموع إلا متجمعة في عيونها و مسكت وشها في هدومها وبنظرة خيبة أمل مسكت دليدا الاختبار من نڤين وطلعت راحت الحمام ونڤين وراها "
" حط سيف إيده ع وشه ودموعه نزلت وهو بيدعي أنها بجد تطلع صادقة في كل كلامها "
- دليدا متزعليش من سيف هو بس مع....
- قاطعتها بحدة " لو سمحتي عرفيني بيتعمل إزاي البتاع دا عاوزة أخلص وأخرج من هنا
- فتحتهولها وقالتلها ع طريقة الاستخدام ودخلت دليدا الحمام ونڤين مستنياها برا ؛ وقفت دليدا شوية حطت إيديها ع بؤقها وهي بتعيط بشدة أفتكرت كل إلا حصلها قبل كدا وحست نفسها أنها عمرها ما هتعيش طبيعية أبدا
- خبطت نڤين عليها " دليدا أنتي كويسة!؟
- ااه أه كويسة ثواني وطالعة
- خلصت دليدا ومسكت الاختبار في إيديها مستنيه النتيجة تبان وكلها ثقة أنه أكيد هيبقي سلبي ؛ بس فجأة ملامح وشها قلبت وجسمها قلبه اتنفض جامد
وهي بتبص ع الاختبار وفجأة برقت بصدمة" ي لهوووي!!!!
#يتبع
#فخضع_لها_قلبي
# ♥️"#البارت17🔥🖤
- خبطت نڤين عليها " دليدا أنتي كويسة!؟
- ااه أه كويسة ثواني وطالعة
- خلصت دليدا ومسكت الاختبار في إيديها مستنيه النتيجة تبان وكلها ثقة أنه أكيد هيبقي سلبي ؛ بس فجأة ملامح وشها قلبت وجسمها قلبه اتنفض جامد
بصت ع الاختبار وبصدمة " ي لهوووي!!!!
خبطت نڤين عليها تاني ففتحت دليدا وهي مبتنطقش
- بستغراب " دليدا مالك أنتي كويسة!
- مدت إيديها بالأختبار وهي منهارة في العياط " فيه شرطة حمرا هو أنا كدا حامل !! أنا ليه بيحصل فيا كدا والله أنا مظلومة محدش لمسني
- مسكت منها الاختبار وبصت عليه وبفرحة " دليدا الاختبار طلع سلبي شرطة واحدة يعني سلبي
- مسكت إيديها وهي بترتعش " بجد سلبي قولي والله انتي مبتضحكيش عليا صح قوليها تاني قوليها بالله عليكي
- بفرحة ع فرحتها " والله العظيم سلبي اطمني أكيد هما إلا غلط والاعراض كانت مشابه لأعراض الحمل مش أكتر
- حضنتها دليدا بقوة وهي بتحمد ربنا أنه نصرها قدام الكل
- نڤين بفرحة " أنا هروح أبلغ سيف أكيد هيفرح أوي
خدت نڤين الاختبار وجريت ع الأوضة علشان تبلغ سيف
" فتحت الباب بسرعة ودخلت "
وقف سيف بسرعة وأول ما شافها ضربات قلبه بقت أسرع وبصلها بخوف منطقش
- بإبتسامة لوم " البنت طلعت مظلومة ي سيف والاختبار طلع سلبي
- قلبت كل ملامح وشه بفرحة " أحلفي !!
- ضحكت ل فرحته " والله بجد
- حضنها سيف بقوة وعيونه بدمع بسعادة بس بعد ثواني قلبت ملامحه لحزن وعتاب
- فهمت نڤين نظرته فقالت " مكنش ينفع تشك فيها بالسهولة دي ي سيف وإلا أنت بتفكر فيه دلوقتي كنت المفروض تعمل حسابه ولو حتي واحد في المية قبل ما تقسي عليها بالشكل دا أنا مقدرة صدمتك بألا حصل بس أحنا لو شكينا في كل إلا بنحبهم بالشكل دا لمجرد كلام الناس عنهم يبقي هنعيش في غابة مفهاش لا شفقة ولا رحمة بكل إلا حولينا
- بغضب قبض على أيده " كله منه هو الدكتور الزفت دا هو السبب بالله لأخليه عبرة للكل وأخليه يلعن اليوم إلا لبس فيه البالطو ونادولوا فيه ي دكتور
" جه يخرج فمسكته نڤين بسرعة "
- سيييف أهدي أنت بتفكر في ايه الغلط وارد في المجال بتاعنا دا هو اكيد ميقصدش سيبك منه دلوقتي وروح صلح الغلطة إلا أنت عملتها دي وفكر هتصالحها أزاي حرام عليك دا أنا قلبي أتقطع عليها وع منظرها وهي بتترجاك تصدقها وتقف في صفها
- غمض عيونه بندم وبعدها بص ل نڤين وبلهفة " هي فين دلوقتي؟!
- بتنهيدة " برا في الطرقة قدام الحمام روحلها ي سيف وتأسفلها يمكن تسامحك
" في الفيلا "
- وبعدين حصل أيه؟
- .....
- أممم يعني زمانهم دلوقتي عرفوا أنها فعلا مش حامل صح
- ......
- بغضب " لأ بقولك أيه شغل الهبل إلا بتعمله دا سيبك منه أنت قابض على قلبك قد كدا فيها أيه يعني لو سمعتلك كلمتين منه
- .....
- يووه قولتلك مش شغلك أنت عملت إلا قولتلك عليه وبس أكتشف الموضوع بقي مش أكتشفه ملكش فيه أنا خلاص وصلت لل أنا عاوزة وانت كمان قبضت يبقي تخرس خالص وأياك حد يعرف حرف عن كلامنا دا فاهم!؟
- .....
- يالا سلام
- قف إسلام وبإبتسامة عريضة أرتسمت ع وشه " أما نشوف بقي جوز الكناري دول هيعملوا في بعض أيه
- جت زينة من وراه وقالت " بدل واقف مع نفسك كدا وسرحان يبقي أكيد بتخطط لحاجة أو عملت مصيبة
- نفخ بزهق " أوف أنا فعلا أكبر مصيبة عملتها في حق نفسي أني وافقت أجيبك معايا لحد هنا وكمان أقول أنك خطيبتي
- كتفت إيديها ببرود " بيقولك إلا فاكر نفسه أذكي واحد دا بيكتشف في الاخر أنه كان أغبي شخص
- ضحك إسلام بكبرياء " لأ دول عينتك أنتي ي حلوة أنما أنا مبعملش حاجة غير وأنا واثق في كل خطوة وضامنها مية في المرة وهنروح بعيد ليه أنا مثلا عرفت من دادة سعاد أن البنت دي هربت من أهلها قبل كدا بسببه وبعدها كانت عاوزة تهرب منه هو كمان ويوم ما جدي تعب سمعتهم كانوا بيتخانقوا في المكتب وأنهم كل دا بيمثلوا أنهم حلوين مع بعض وبيحبوا بعض بعت أنا من عندي شويه رجالة مسكوا مداخل ومخارج المنطقة إلا عند المدخل الجبلي لحد ما عرفت أنهم وصلوا المستشفي إلا هناك النهاردة وفي ثواني عملت خطة متخرش المية
- بتريقة " وعملت ايه بقي ي أذكي أخواتك
- ولع سيجارته وبشراهه طلع الدخان من بؤقه" خليت الدكتور إلا هناك يقولهم أنها حامل في تلات شهور وع حسب كلام سعاد فهي مسقطة من شهرين لما عملت حادثة في القاهرة يعني أكيد لو حامل مش هتبقي حامل منه هو
- بستغراب " أيه دا سيف مستحيل تدخل عليه لعبة عبيطة زي دي دا بيحبها أوي وأكيد واثق فيها
- ضحك بسخرية " إلا زي سيف دا أنتي متعرفهوش كويس أنا بس إلا أعرفه سيف بعد ما أتلدع من أمه وتخلت عنه بقي يشك في أي حد مهما كان مين علشان كدا عملت الخطة دي وتفقت مع الدكتور يقولهم أنها حامل وزي ما توقعت بالظبط دخلت عليه وصدقه لدرجة خلي دليدا تشك هي كمان في نفسها من كتر الضغط إلا حوليها من كل حتة
- طب ما ممكن تعمل إختبار ويثبت أنها مش حامل ي ناصح!
- وماله هتبقي غلطة دكتور ومحدش معصوم من الغلط وهتعدي عادي أنما بقي موقفها هي منه بعد ما شك فيها قدام الكل ومش بعيد يكون أداها قلمين أول ما عرف يبقي العلاقة بينهم أدمرت حتي لو عرفوا أنها سليمة
- رفعت حاجبها بستنكار " يخربيت دماغك أنت أيه شي'طان !!
- قعد ع كرسي وحط رجل ع رجل " خشي أعمليلنا بقي كوبايتين نسكافية كدا وتعالي علشان نشوف المشهد وهما جايين كدا سلو موشن
" في نفس الوقت في المستشفى"
" طلع سيف بسرعة ع الطرقة وهو بيلتفت حوليه "دليدا !! دااليداا
- طلعت وراه نڤين فسألها بلهفة " وهب فين ي نڤين هي راحت فين مش قولتي أنها هنا !؟
- بصت حوليها بستغراب " أيوا والله كانت هنا قولتلها هروح أبل.... " سكتت للحظة فبصوا الاتنين لبعض وكأنهم أتوقعوا أيه إلا حصل بالظبط "
- سيف هي معقولة تكون ااا
- ل لأ مستحيل أسيبها تضيع من أيدي طلع جري وهو بيعرج ومستحمل الوجع إلا في رجله لحد ما طلع ع باب المستشفى سأل عليها الأمن قالوله أنها فعلا طلعت من شويه وكانت بتجري وهي بتعيط
- وقف سيف بتعب وهو بينهج وبسرعة فتح تلفونه فتح الGPS وهو واثق أنه هيوصلها زي كل مره بس فجأة بص بستغراب لما لقي أن مكان جهاز التتبع لسه موجود في المستشفى دخل تاني بسرعة لقي نڤين واقفة ومعاها الممرضة ولسه هيتكلم لقي الممرضة بتفتح إيديها وبتقوله " المدام بتاعه حضرتك كانت هنا من شوية وسبتلي معاك الدبلة بتاعتها دي وقالت أوصلهالك أتفضل
- بص سيف ع الدبلة بصدمة حس أنه تايه أول مرة يحس أنها بعيدة عنه للدرجة دي معقولة حكايتهم تتحكم عليها بالإع'دام من قبل ما تبدأ !؟
- حطت نڤين إيديها ع كتفه وبحزن " هترجع ي سيف صدقني إلا بيحب بجد مبيقدرش يكره وهي من لهفتها عليك أول ما جيت هنا ومن غيرتها مني أأكدلك أنها بتحبك بجد
- بص في الأرض والدموع في عينيه " أنا جرحتها ي نڤين ومش سهل أرجع ثقتها فيا تاني أزاي هتقدر تسامحني وأنا مش قادر أسامح نفسي!
" بالليل "
في مستشفي المدينة
- دخلت دليدا ع أمها بعد ما عرفت أنها في غيبوبة من فترة ومحدش بلغها دخلت ودموعها مغرقة وشها قعدت قدامها مسكت إيديها " ماما أصحي ماما أنا دليدا بنتك حبيبتك ماما أنا محتاجلك أوي قلبي وجعني أووي ي ماما قومي خوديني في حضنك فوقي بالله عليكي بقي وحشني حضنك وحشتني النومة ع صدرك وأنتي بتطبطبي وتملسي ع شعري ؛ قومي أسمعيني أنا حاسة أني هموت من كتر القاهرة إلا جوايا قلبي وجعني أوووي بالله عليكي متسبنيش لوحدي أنا خلاص مبقاش ليا غيرك أنا النهاردة انكسرت وتعريت قدام نفسي وقدام أكتر شخص كنت فكراه ضهري وحمايتي هو اول واحد قلب ضدي ووقف يلومني زيهم ي أمي
" أنهارت أكتر في العياط وصوتها عِلي فدخلت الممرضة بسرعة " لو سمحتي ي أنسة ميصحش كدا دي مستشفي وفيها مرضي كتير تعبانين ولازم يرتاحوا ميصحيش كدا!
" في الفيلا "
- دخل سيف بقهرة ووراه نڤين لقي إسلام وزينة قاعدين في إنتظاره
- إسلام بتريقة " أنت بدلتها بواحدة تانية ولا أيه !
وقفت زينة بحزن مصطنع وبتلقائية " سيف متزعلش بكرا ترجعوا لبعض والخلاف دا ينتهي
- رفع سيف رأسه وبصلها بستغراب " وأنتي عرفتي أزاي أن فيه بنا خلاف !
- وقف إسلام بسرعة " زينة قصدها أنها مستحيل تسيبك وأنت شكلك تعبان بالشكل دا غير لو كان حصل بينكم حاجة
- بغيظ " وأنتم مالكم ! متعرفوش تخليكم في خيبتكم ولا متقدروش تعيشوا من غير ما تحشروا منخيركم في حياة غيركم؟
- دخلت سعاد بخضة " سيف بيه كفالله الشر مين عمل فيك كدا !
- اتنهد بحزن " مفيش ي سعاد حادثة بسيطة بس ومع الوقت هرجع كويس متقلقيش
- دا البيه الكبير نفسه يشوفك أوي وزعلان منك ياريت تدخل تراضي خاطره بكلمتين يابني أنتم ملموس غير بعض
- أيييه جدي جوا !! جري بسرعة فتح باب الأوضة أول ما شافه قاعد ع السرير ودموعه نازلة عيط سيف ع عياطه " جدي!
- وبدون أي كلام جري عليه وحضنه بقوة وفضلوا هما الاتنين بعيطوا في حضن بعض
- بصوت مخلوط بالبكاء " أنا كنت محتاجك أوي ي جدي عرفت قيمتك لما بعدت عني أنا بغبائي ضيعتها من إيدي بعد ما خلاص أدمنت وجودها وعشقتها
- أهدي ي حبيبي متزعلش كل حاجة وليها حل وإلا اتكسر يتصلح
- بقهرة " ياريت ياجدي كان ينفع بس أنا كسرت قلبها تفتكر هينفع يتصلح !؟ تفتكر هتقدر تسامحني ي جدي؟
- حصل أيه بس ي حبيبي احكيلي يمكن أقدر أساعدك
- مسح دموعها بحزن " هحكيلك
" تاني يوم الصبح "
- صحيت دليدا في المستشفى عند أمها دخلت الحمام وأتوضت وصلت فضلت ساجدة كتير أووي ودموعها نازلة بقهرة وهي بتفضفض مع ربنا علشان ترتاح
طولت في السجود كتير لحد ما خلصت وحست براحة ويقين أن ربنا هيجبر بخاطرها ؛ خلصت دليدا ف خرجت للعناية لأمها تانية و لسه بتفتح الباب
فبحلقت بصدمة " سيف!
#يتبع
#فخضع_لها_قلبي 🔥🖤
#البارت18🔥🖤
دخلت الأوضة ولسه بتفتح الباب فبحلقت بصدمة " سيف!
- بإبتسامة أول ما شافها " أتأخرتي عليا أوي
- كتفت إيديها وبثبات " أيه إلا جابك هنا !
- كان ماسك إيد مامتها فسابها ووقف " دليدا أنا ااا
- قاطعته بعصبية " أنا عاوزة أطلق
- برق بصدمة " أييه!
- زي ما سمعت أتفاقي معاك كان لحد ما جدك يخرج
- قرب منها شويه فبعدت عنه " دليدا أنا بحبك!
- وأنا مبحبكش طلقني
- هو أحنا لسه أتجوزنا أصلا علشان أطلقك !
- سيف أنا مبهزرش أنا عاوزة أطلق بجد
- قرب منها أكتر فبعدت بتوتر وهي باصة بعيد عنه " صدقيني مقدرش أبعد عنك أنا فضلت سنين أدور عليكي ي دليدا
- بصت في عيونه وبنظرة حادة " أنت بجد مصدق نفسك أنت جاي لحد هنا وعاوزني أرجع معاك بعد كل إلا عملته للدرجة دي شايفني معنديش كرامة ولا د*م!
" بسخرية " أنت عارف أصلا أنت عملت أيه ! أنت طعنتني في شر'في فاهم يعني ايه!؟
" عيونها دمعت بقهرة " أنا من كتر صدمتي فيك شكيت في نفسي أني ممكن بجد أكون حامل وأنا متأكدة أن محدش لمسني
- بص في الأرض بندم " أنا أسف دليدا بجد أنا معرفش عملت كدا إزاي بس أنتي لسه متعرفيش حاجة عني ولا إلا مريت بيه أكيد هتعذريني لما تعرفي
- بعصبية وصوت مخلوط بالبكاء " ولا أنت تعرف أنا مريت بأيه ولا إلا أنت شوفته هيبقي أبشع من إلا تعرضت له تحب تعرف أنا مريت بأيه؟!!! هتعرف تحس وتقدر مشاعر عيلة عندها ١٥ سنة وهما بيلبسوها فستان أبيض وبيدخلوها ع واحد عنده أكتر من خمسين سنه وبيقولولها دا جوزك؟!
تقدر تحس بمشاعر عيلة تض*رب وتتعرض للتحر*ش وتكون معرضة لهت*ك طفولتها لولا أن الناس لحقوها من تحت أيده من كتر صر*اخها ! عمرك جربت أن عمك إلا من صُلبك بدل ما يكون أمانك وضهرك هو إلا يبيعك بالفلوس بالشكل دا من غير حتي ورقه جواز !؟
- أتسعت فتحه عينيه اكتر من الصدمة وهو بيسمعها فكملت ودموعها نازلة شلال ع خدودها " أنت عمرك ما هتحس بألا أنا اتعرضتله ولا حتي تقدره أنت مفرقتش عنه حاجة صدمتي فيك كان أزيد منه كمان ع الأقل هو مخترتوش يكون عمي وولي أمري أنما أنت " سكتت مرة مرة ونهارت أكتر في العياط "
- بزهول " دليدا أنتي حصل فيكي كل دا !!
- رشفت بقهرة وهي بصاله " كنت فكراك غيرهم ي سيف كنت طايرة من الفرحة لما قولتلي كلمة بحبك كنت فكره أن معناها كبير أووي مش مجرد كلمة من أربع حروف بس الظاهر أني كنت غلطانة
- قرب منها أكثر ومسك إيديها " دليدا والله أنا بحبك بجد أنا أول ما الزفت الدكتور دا قالي أنك .... " سكت وبان ع وشه تعبيرات الندم فرجع بص في عيونها وقال " دليدا حاولي تنسي إلا فات أديني فرصة أصلح كل حاجة صدقيني أنا عمري ما هغلط في حقك تاني وهعوضك عن كل دا
- زقت إيده من إيديها " أنت فعلا مش هتقدر تغلط في حقي تاني لاني معنتش هبقي موجودة في حياتك أصلا طلقني ي سيف طلقنيييي وأبعد عني خليني أقدر أكمل إلا باقي من عمري بشوية كرامة ورأس مرفوعة
" في الوقت دا سمعوا صوت أم دليدا بتنطق أسمها بجهد كبير فجريت داليدا عليها وبسرعة قربت منها وقعد سيف هو كمان جمبها من الناحية التانية "
- قربت منها دليدا بدموع " ماما أنتي سمعاني ماما ردي عليا بالله عليكي أنتي وحشتيني أوي
- فتحت عينيها شالت ماسك الأكسجين من ع بؤقها وقالت بصوت مُنهك " متعيطيش ي حببتي أنا بخير ي نور عيني لفت رأسها الناحية التانية بهدوء " أنت ااا أنت مين؟!
- لسه هيتكلم فسبقته دليدا بسرعة " د دا يبقي مديري في الشغل ي ماما الاستاذ سيف الشامي محترم جدا ولما عرف بظروفنا قرر يساعدني ووظفني في شركته وكمان لما عرف أنك محجوزة هنا في المستشفى مترددش أبدا وجه معايا علشان يشوفك والحمد لله وشه طلع حلو علينا وفوقي
- بإبتسامة " يااه ل لسه فيه ي بنتي ناس ولاد حلال ومحترمين في الزمن دا
- مسكت إيديها وباستها " دا بفضل دعواتك ليا ي ست الكل ربنا دايما بيوقعني في ناس ولاد ك...
- رفع سيف حاجبه فكملت من بين سنانها " ولاد حلال
- وعايشة فين وأزاي يبنتي دي حتي الأوضة إلا كانت لمنا صاحب البيت طردنا منها
- بإبتسامة مصطنعة " أيه دا أنا مقولتلكيش سيف بيه جبلنا شقة صغيرة كدا ع قدنا أنا وأنتي ي ماما وكل شهر بيخصم جزء من مرتبي تقسيط قولتلك ربنا كرمه واسع
- سيف بتلقائية " فعلا ي طنط كل كلامها مظبوط حتي الشقة دي جمب الفيلا بتاعتنا أنا ودليدا أصلها نسيت تقولك أننا بنحب بعض وتج....
- برقت دليدا وقاطعته بسرعة " ق قصده يقول أننا بنحب بعض الحاجات يعني فيه حاجات مشتركة ما بينا كتير ي ماما أصله متواضع أوي وطيب ولا سيجارة ولا كأس ولا صوفيا قصدي ااا عارف ربنا يعني وبيحب يساعد الناس وبيحب يعمل خير كتير أوي وبيحب ااا
- قاطعها سيف " وبيحبها
- بصتله أم دليدا وهي ضامة حواجبها لبعض " هي مين دي يابني ؟!
- فقالت دليدا بسرعة " الصلاة ي ماما بيحبها أوي دا مبيفوتش فرض أمير أمييير بجد وكله تقوي
- يااه يابني ياريت كل الشباب زيك كدا أنا طول عمري بقول أن الدنيا لسه بخير ومش كل الأغنية فاكرين أن ربنا خلق الحياه دي ليهم هما بس وأن لسه فيه ناس بتحس بغيرها ربنا يبارك فيك ي رب
- رد سيف بإبتسامة " ويخليكي لينا ي طنط وبصراحة أنا كان فيه موضوع مأجله من فترة كدا بسبب تعبك وبعد ما شوفت كلام دليدا عني أتشجعت أكتر علشان أخد الخطوة دي وأطلب إيديها منك
- برقت دليدا أكتر وبتلقائية " مستحيل !
- كحت أمها بتعب وبعدين بصتلها " في أيه ي دليدا مالك ي حببتي؟
- بتوتر " م مفيش ي ماما بس أصل هو ااا
- إبتسم سيف فقال " هي بس متوترة شوية ي طنط مكسوفة يعني لأنها كانت بتتكلم عني بحسن نية ومتعرفش أني ناوي اطلب أيديها أنا بجد مش هلاقي زيها أتمني توافقي
- دليدا بغيظ " بس أنا مش موافقة!
- بستغراب " في أيه ي حببتي م مش دا إلا كنتي لسه بتشكري فيه!؟
- ي ماما أنتي مش فاهمة أنا كنت ااا
- أنا عارف أنها ممكن تكون قلقانة ل مكنش قد المسؤولية أو أني أكون بتسلي بس صدقيني ي طنط أنا بجد هشيلها في عينيا أنا بعد أذنك طبعا أقترحت عليها تيجي تعيش معايا في الفيلا
- بصدمة " ي مصيبتي معاك !!!
- " برقت دليدا فتعدل بسرعة " أحم قصدي معانا كلنا معانا ي طنط أنا وجدي وولاد عمي يعني مأمنتش عليها تفضل لوحدها في الشقة قولت تفضل معانا لحد ما حضرتك تخرجيلنا بألف سلامة
- الدنيا لسه بخير وفيها ولاد حلال بصحيح تسلم تربيتك يابني
- عدل سيف لياقة القميص بلهفة " قولتي أيه ي طنط موافقة أننا نتجوز ؟
- بغيظ بصتله دليدا " سييييف ااا قصدي سيف بيه حضرتك أتأخرت مش كدا ولا أيه!
- جرا ايه ي دليدا أنتي بتطرديه ولا أيه ميصحش كدا يبنتي !
- عندك حق ي خسارة تربيتك ي طنط
- نعم قصدك أيه أننا مش محترمة !؟
- دليدا أنتي حصلك أيه دا بدل ما تشكريه ع وقفته معانا أفرضي اتردفتي دلوقتي هترجعي تأتي للمرمطة يبنتي !؟
- أنا بقي عاوزة اترفد هه أرفدني أبوس أيدك طلقني ااا قصدي أرفدني أنا أصلا مش بتاعه شغل
- لااا دا أنتي أكيد فيكي حاجه مش معقولة الكلام دا يطلع منك أنتي ي دليدا دا انتي لسه كنتي بتشكري فيه وبتقولي فيه ايه وايه وايه
" قبضت دليدا ع أيديها بغضب وهي بتبصله بغيظ "
- إبتسمت أم دليدا ونفسها بيعلي ويوطي بإجهاد" إن شاء الله يابني يكون ليكم نصيب في بعض ربنا يكرمني وأخرج من هنا ع خير والبسها الطرحة البيضة وازفهالك لحد عندك
- بسعادة " يسلم لسانك ي حماتي
- بصدمة " ماما أنتي بتقولي أيه !!!
- بحزن بصلها " أمنية حياتي ي نور عيني ألبسك فستان فرحك بأيديا وأشيل عيالك قبل ما أموت
- بدموع " ل لأ ي ماما متقوليش كدا بعد الشر عليكي ي حببتي
- أبتسم سيف في خباثة " والله ي طنط أنا كمان نفسي أفرحك بموضوع الاحفاد دا في أسرع وقت بس العطلة من عندكم أنتم بقي
- رفعت دليدا حاجبها بصدمة وضحكت أم دليدا " دمك شربات ي حبيبي أنا بس وصيتي ليك لو حصلي اي حاجه تحطها في عينيك يابني دي هي الحاجة الوحيدة إلا طلعت بيها من الدنيا
- باس سيف رأسها " اطمني وثقي فيا دي أنا بعتبرها هي كل دنيتي
- بصوت خافت برطمت دليدا " هه قال ثقي فيا قال
" كحت تاني ام دليدا بتعب فنزلت دليدا بسرعة ماسك الأكسجين وفي الوقت دا دخل الدكتور كشف عليها"
- دليدا بقلق " طمني ي دكتور هي كويسة مش كدا
- كشف عليها وقال بقلق " القلب حالته مش مستقرة لازم تفضل تحت الأجهزة والرعاية لفترة كمان أتفضلوا معايا برا مينفعش تجهدوها بالكلام بالشكل دا مفيش زيارة لمدة أسبوع وأي تطورات في الحالة هبلغكم بيها أتفضلوا قاعدتكم هنا ملهاش لازمة
- طلعت دليدا بحزن ووراها سيف
- أحم متقلقيش ي دليدا هي هتبقي ك...
- قاطعته بحدة " أنت أبرد شخص أنا شوفته في حياتي بجد
- ايه دا في أيه أنتي اتحولتي في ثانية كدا إزاي !
- أنت لو فاكر بألا قولته جوا دا هتقدر تجبرني ع أني أبقي معاك تبقي غلطان !؟
- قرب منها وهو بيبص في عينيها بتركيز " وأنتي لو فاكرة أني ممكن أسمحلك تبعدي عني تبقي بتحلمي .
- بصلها نظرة طويلة فتاهت في نظراته وبشرود " أنت ااا أنت عاوز مني أيه !
- عاوز فرصة بالله هي فرصة واحدة وهتشوفي شخص تاني خالص
- بصت في عيونه وبنظرة مليانة مشاعر كتير قربت منه أكتر وبصوت خافت مليان رقة خفق لها قلبه" أنت بتحلم
- بص في عينيها بغيظ " والله ! دا أنتي قلبك بقي جامد بقي وفاكرة علشان الجبس إلا في دراعي دا خلاص راحت عليا مش كدا " وقرب منها مسك إيديها بقوة وخدها معاه لبرا المستشفي
- وهما في الطرقة في طريقهم لبرا المستشفي " سيييف سيب إيدي سيبها بقولك مش عاوزة أجي أنا هو بالعافية!
- ساب إيديها عند العربية وقال " أركبي
- بغيظ " لا مش راكبة
- جز ع سنانه بغيظ وقال " قولتلك أركبي أحسنلك!
- نفخت بضيق وهي بدب في الأرض " يووووه حاضر
- ركب هو كمان و فضل ساكت لثواني وبعدها قال بجدية " عندك حق تزعلي ؛ ومتبقيش طيقاني ؛ عندك حق تكرهيني كمان وأنا لو مكانك هيبقي رد فعلي زيك وأكتر وفعلا مش هقدر ألومك لأني عارف إحساس الخزلان دا وجربته قبل كدا بس مهما كان درجة غضبك مني ي دليدا مينفعش تبعدي عني كل البُعد دا خليكي معايا وقريبة مني علشان كل ما تفتكري زعلك مني تلاقي برضو حُبي ليكي قدامك أنا بعترف أني خايف من بُعدك خايف ل يقسي قلبك من ناحيتي بسبب زعلك مني سمعت مرة بيقولوا أن البعيد عن العين بعيد عن القلب وأن البُعد بيعلم الجفا وأنا مقدرش ع كدا لوميني كل ما عيني تيجي في عينيكي خدي وقتك لحد ما تصفي من ناحيتي بس وأنتي قدام عيني وجمبي
- سكتت ولفت رأسها الناحية التانية وظهرت ع وشها أبتسامة زينت وشها ؛ شافها سيف من المراية الجانبية فخد نفس بتنهيدة وكأن الإبتسامة دي أدتله الأمل إلا طمنه أخيرا أنه ممكن ييجي يوم وتسامحه
" شغل العربية وطلع ع الفيلا "
دخل سيف ووراه دليدا لقوا عزيز قاعد في الريسبشن فرحان أووي وكأن حد بيزغزغه ونڤين بتعمله مساج في رجليه ؛ بص سيف ودليدا بستغراب ع شكلهم
- سيف بزهول " جدي أنت بتعمل أيه !؟
- حاول عزيز يكتم الضحكة علشان يعرف يتكلم فنفجر في الضحك اكتر فضحكت نڤين ع ضحكته
- جه إسلام وفي إيده تفاحة فقطم منها حته وضحك بتريقة " مراهقة متأخرة دي ي جدو ولا أيه لو عاوز اتجوز شاور بس
- بصله سيف بشمئزاز وبصوت خافت " والله أنا مشفق عليك أنك طايق نفسك أزاي ي جدع ابو تقل دم إلا جا*بك
- ضحك إسلام بسخرية " ايه ي عم ماتسمعنا بتقول أيه حتي ناخد من خبراتك ي جاحد دا أنت اتجوزت اتنين في شهر واحد وكمان الاتنين عارفين وهيعيشوا مع بعض دا انت أسطورة
- هاهاها طب كفاية خفة دم بقي أصل كدا قلبي هيقف يالا أنا طالع أرتاح شويه
- أممم وياتري بقي مين فيهم إلا هتنام معاك في الأوضة معقولة الاتنين؟
- ع فكرة نڤين متبقاش مرات...
- قاطعته دليدا بتأفف " أنا هاخد أوضة جدو إلا فوق الفترة دي لحد ما يتحسن ويطلع أوضته
- قرب منها سيف رفع حاجبه بستنكار" لأ طبعا مستحيل أنتي مش هتنامي غير في اوضتنا فاهمة !
- بغيظ " هو أنت متعرفش؟ أنا بقيت أقدر أحقق المستحيل وهنام هناك يعني هناك هناك هه
- بعصبية جز ع سنانه" دليداااا!
- رفعت حاجبها بحدة " خلي حبيبة القلب هي إلا تبقي معاك في الجناح بتاعك عن أذنك ؛ جه يطلع وراها مسكت دراعه نڤين وبصوت خافت " سيف أهدي العناد مش هيجيب نتيجة في صالحك دلوقتي ؛ طلع سيف أوضته وهو متنرفز من عناد دليدا وبيلوم نفسه ع المقلب السخيف إلا عمله فيها " غب*ييي مكنش ينفع اقولها أن نڤين تبقي مراتي
- دخلت نڤين عليه في الوقت دا وقالت " بالعكس بقي وجودي معاك في مكان لوحدنا هيخلي نار الغيرة تولع فيها أكتر وهتبقي طول الوقت عينيها عليك وبتراقبك طول ما أنا موجودة قريبة منك ودا إلا أنت عاوزه ولا أيه
- بإعجاب " ايه دا يخربيت دماغك دا انتي طلعتي مش سهلة
- ضحكت بكبرياء " يابني عيب انا بنت زيها وافهمها وهي طايرة
" الساعة ٢ بالليل "
دليدا في الأوضة لابسة بجامتها الكت وفاردة شعرها راحة جاية في الأوضة قلقانة بتفكر في سيف ونڤين
- بغضب " غب*ية ومت*خلفة بصحيح كنتي لازم تعملي فيها بتاعة أنتي كمان وتصممي تاخدي أوضة في جناح تاني بعيدة عنهم أهو اقعدي ع نار بقي يختي وأنتي مش عارفه بيعملوا ايه دلوقتي
- أحم ما هما أكيد نايمين دلوقتي ي دليدا في أيه متأفوريش
- عقلها بعمق " أممم تفتكري وخدها في حضنه زي ما كان بيعمل معاكي!
- برقت بصدمة " الخا*ااين الحي*وان !!!
- ولا زمانه مطلعلها البيجامة بتاعته بعد ما خدت شاور
- بغيظ دبت في الأرض " يارب السخان يفرقع في وشكم ي بُعده هه بس أحم لأ حرام كدا أيه دا
" الباب خبط خبط خفيف في الوقت دا "
- بفرحة " الله أكيد هو مقدرش ع بعدي طبعاا هه
جريت بسرعة فتحت الباب وفجأة تلاشت إبتسامتها " إسلام !
#يتبع
#فخضع_لها_قلبي ❤️
#🔥🖤#البارت19🔥🖤
- دليدا بفرحة " الله أكيد هو مقدرش ع بعدي طبعاا هه
- جريت بسرعة فتحت الباب وفجأة تلاشت إبتسامتها " إسلام !
- بعد ما كان مبتسم كشر " ايه في أيه أنتي شوفتي عف*ريت ولا أيه!
- بصت ع لبسها فجريت لبست روب كان موجود بتاع عزيز وبعدها رجعتله تاني "في أيه ي إسلام حصل حاجة؟
- أبتسم وقال " مالك متوترة ليه أنا مكنش جايلي نوم قولت أنزل أتمشي في الجنينة شوية عديت لقيت نور الأوضة بتاعتك مفتوح قولت أطمن لو فيه حاجة
- بتوتر " ل لأ مفيش حاجه
- أحم أنا أسف لو دايقتك أنا عارف أن الوقت متأخر بس أنتي زي أختي فمترددتش أني اطمن عليكي
- هديت ملامحها وبتسمت " بصراحة مش عارفة أقولك أيه أنا فعلا عندي صداع ونفسي اعمل كوباية قهوة بس خايفة لأن الوقت أتأخر
- بسعادة " طب لو مش هضايقك ممكن تنزلي معايا ونعملها مع بعض ومتخفيش الخدم لسه صاحيين تحت يعني مش هنبقي لوحدنا
- بسعادة " أه طبعا ممكن يالا بينا أنا هموت وأشرب كباية قهوة
- بتفاجئ أنها وافقت بسهولة " بجد!
- يالا أنت لسه واقف
" نزلوا تحت قعدت دليدا ع كرسي قدام البار بتاع المطبخ وهي سرحانة وإسلام بيعمل القهوة "
- سرحانه فيه مش كدا
- فاقت من شرودها وبصتله " ها هو مين؟
- بستغراب " هو فيه غير سيف ولا أيه !
- اتنهدت بحزن وهي حاطه إيديها ع خدها "مش عاوزة أتكلم في الموضوع دا ي إسلام لو سمحت
- أنا أسف لو دايقتك مقصدش أنا بس شايفك زعلانة قولت أفكك كدا وندردش مع بعض ؛ اتفضلي قهوتك
- تسلم أيدك
- تحبي نتمشي برا شوية؟
- بإبتسامة " ماشي
" طلعوا يتمشوا والهوا بيهز أغصان الشجر بخفة والضوء خافت والحرس قاعد قدام البوابة "
- أقولك ع حاجة ومتزعلش
- وهو ماشي ومكتف دراعاته " قولي
- خدت بؤق من القهوة وقالت " بصراحة أنا كنت واخدة عنك فكرة زف*ت أول ما شوفتك ومكنتش طيقاك
- نعم !
- كملت وقالت " بس شكلي كنت فهماك غلط
- أبتسم " ااه : دليدا أنا ممكن اسألك عن حاجة محيراني جدا بس متفهمنيش غلط
- اه طبعا قول
- ايه إلا يخلي واحدة زيك صغيرة وزي القمر تستحمل وضع زي دا معقولة بتحبيه لدرجة تسامحيه بالسهولة دي !؟
- بحزن " وأنت فاكر أني هقدر أسامحه ! سيف جرحني ي إسلام وصعب أوي أداوي جرحي منه هو رفض يطلقني وأنا مستحيل أصفاله تاني فقررت أرجع معاه لحد ما أجبره أنه يطلقني وقبل دا لازم أقهرهم وعرفه ايه إلا ضيعه من إيده
- رفع حاجبه بإعجاب " واو دا أنتي طلعتي أسترونج ومان بقي وأنا معرفش
- بسخرية " إلا زي سيف دا عاوز كل حاجة تبقي بتاعته أي حاجة تعجبه تبقي رهن إشارته بغض النظر ايه هي الحاجة دي علشان كدا لازم يتوجع زي ما وجعني
- إبتسم إبتسامة خبث " للدرجة دي شايله منه!
- اتغيرت نبرة صوتها للعياط " الست ممكن تسامح في أي تجاوز معاها ي إسلام إلا في كرامتها و كبريائها وابن عمك مش تجاوز دا داس عليهم بعزم قوته وقهرني بجد
- دليدا أنتي لازم تبقي أقوي من كدا لازم تشتغلي وتعملي لنفسك ح هوياه من غيره لازم تقفي ع رجليكي علشان قبل ما هو يسيبك تقوليله أنا مش عايزاك
- بحزن " ازاي بس دا أنا حتي معنديش خبرة في أي مجال
- بتلقائية " أنا ممكن أساعدك ع فكرة بكرا المفروض هننزل القاهرة علشان في صفقة كبيرة وشغل متراكم من وقت تعب جدي لو حابة تنزلي معانا وتدربي أنا موافق
- بفرحة " بجد !!!
- طبعا أنتي بس وافقي واقنعي سيف وأنا معاكي
- بسعادة " إسلام بجد أنت شخص ج....
- اتنفض أول ما سمعت صوت عالي " داااليدااااا!
- الفنجان وقع من هإيديها بخضة " سيف!!
- قرب منهم وبعصبية مسكها من دراعها " أنتي بتعملي أيه هنا هاا ردي عليا أزاي تنزلي من أوضتك في وقت زي دا أنتي وواحد غريب!! بتستغفلني وأنا نايم؟!
- بصدمة " ايه إلا أنت بتقوله دا ؟
- بغضب "ردي ع قد السؤال ايه إلا منزلك في الوقت دا !!
- إسلام بإنفعال " في أيه ي سيف مش كدا ي أخي أنا واقف برضو !
- بصله سيف وبغيظ " عندك حق أنا فعلا غلطان أني سايبك لحد دلوقتي واقف كدا " وبعزم قوته راح قابض إيده ومديله بالبوكس في وشه وقعه في الأرض "
- شهقت دليدا بخوف حطت إيديها ع بؤقها" ي لهووي
- مسكها من دراعها " قدااامي قدااامي
" طلعها الأوضة وبعصبية " أيه إلا أنتي عملتيه دا ها ردي عليا أزاي توصل بيكي الجراءة تعملي كدا !
- وأنا أهمك في أيه ي بيه مش طلعت متجوز عليا أنت ملكش أي حكم عليا من النهاردة ولو مش عاجبك طلقنييي أنت أيه معندكش دم !!
" رفع إيده لفوق بغضب وكان هيض*ربها بالقلم "
فحطت زينة إيديها ع بؤقها بصدمة أول ما شافت سييف في حالته دي وهي بتراقبهم من أول ما طلعوا ع الأوضة "
- وقفت بسرعة وراحت ل إسلام أوضته وبعصبية " أيه إلا أنت هببته دا ي إسلام !؟
- ببرود وهو بيحط تلج تحت عينيه " ايه عملت أيه مش فاهم !
- أنت مالك بالزفتة دليدا دي ها أنت مش قولت هتوقع بينها وبين سيف وخلاص ! ليه تظهر أنت في الصورة
- شال التلج من ع وشه بألم " الصورة حلوة ولا اتشلفط جامد !؟
- نفخت بغيظ " أنت بتهزر!!
- ضحك بتريقة وبعدها قلب وشه بغضب " أنتي عرفتي أن جدك كاتبلها ربع الشركة بأسمها!؟
- برقت بصدمة " أيييه!!!
- جز ع سنانه بغضب" جدك باين عليه كبر وخرف دخلت امبارح أشوف ورق قالي عليه لقيت عقد تنازل عن ربع الشركة ل داليدا
- برقت بصدمة " يا نهاااار أس*ود جدو أزاي يعمل كدا !! هي مين دي اساسا علشان تبقي ليها حق في فلوسنا جدو أكيد أتجنن
- بغضب وهو بيقبض ع إيده" بس ورحمة أمي ل هوريهم كلهم وندم كل واحد فكر ييجي ع حق إسلام الشامي
- بصتله باهتمام " هتعمل أيه!
- لازم أقرب من داليدا الفترة دي ع قد ما أقدر فرصة أنها بعيدة من سيف ومحتاجة حد جمبها أنا قدرت أقنعها أنها تيجي تدرب معانا في الشركة في مصر من بكرا كدا هتبقي تحت عينينا أكتر وفي أقرب فرصة همضيها ع عقد تنازل عن حقها دا من غير ما تاخد بالها
- وأنت فاكر ي ناصح أن سيف هيرضي يسيبها تيجي معانا القاهرة كدا عادي!
- نفخ بتوتر " أهو دا إلا أنا خايف منه سيف أنا مش ضامنه ولا قادر اتوقع هو ممكن يكون بيفكر أزاي ولا بيخطط ل أيه بس إلا أنا أنا لازم أعمله أني اكون مستعد لأي حاجه منه
" تاني يوم الصبح "
- ها ي جدي كل الورق كدا سليم في حاجة ناقصة؟
- لأ كدا كله تمام وبقيت ورق اخر الصفقات هتلاقيه هناك راجع عليه كويس وخلي بالك من الشغل وملكش دعوة بالموظفات ي إسلام أنت فاهمني كويس
- ضحك بخبث " والله عيب عليك ي جدي كدا تظن فيا الظن دا ع العموم أحنا هنتابع معاك بالتلفون لو فيه أي جديد
- نزلت دليدا وهي لابسة بنطلون كلاسيك وعليه بليزر كحلي ع توب أبيض " أنا جاهزة
- تنح إسلام دقيقتين من جمالها وبعدين أتعدل تاني" أحم هو فيه كدا ي جدعان دا ايه الربيع إلا حل علينا دا !
- بعدها بثواني لقي رجلين نازلة من فوق بص لقاه سيف نازل لابس بنطلون جينز أسود ع بليزر أبيض وبادي تحته رصاصي لازق عليه فمبين كل تقسيمات جسمه " وأنا جاهز
- بلع ريقه بصعوبة " ايه الخريف إلا حل علينا مرة واحدة دا !
" بصوت مهزوز " أحم جاهز لأيه بالظبط !؟
- طلع عزيز وهو بيحرك الكرسي المتحرك ببطئ" اه صحيح ي إسلام نسيت أقولك أن سيف هو كمان أقتنع وقرر ينزل معاك أنت وزينة الشغل " وبسعادة" أنا دلوقتي بس هقدر أنام وأنا مرتاح أن تعب السنين إلا فاتت دي كلها مرحتش بلاش
- بصت زينة وإسلام لبعض بصدمة فتكلم سيف بحدة " أحنا هنكملها نوم بقي ولا أيه مش يالا أحنا ي هانم نسبقهم!
- تجاهلته دليدا بغضب شديد ومردتش عليه فبصلها بطرف عينه وبغيظ " شفاف مش بتشاف أنا ولا أيه!
- سعاد جت وأدتها سندوتشات " أتفضلي ي ست دليدا البانية إلا طلبتيه
- بسعادة " تسلم ايدك ي دادة
خدتهم دليدا طلع إسلام وزينة فطلعت هي كمان وراهم
- رفع سيف حاجبه بسخرية " سندوتشات بانية ع الصبح كدا هه الله يرحم أبوكي والله
" ركبت دليدا مع سواق عزيز هي وزينة وركب سيف و إسلام مع بعض وطول الطريق محدش فيهم أتكلم ولا نطق بحرف لحد ما وصلوا القاهرة "
- في الشركة
- كمال بإبتسامة " الحمد لله ع سلامتكم نورتوا الشركة والله
- دخلوا كلهم ع أوضة المكتب ودخل وراهم كمان ووش كل واحد فيهم مش طايق التاني
- تحبوا تشربوا أيه؟ ولا نجيب فطار !؟
- إسلام بجدية " أعمل أجتماع لكل الموظفين بعد نص ساعة وحضر ورق الصفقة إلا بتتجهز
- حاضر ي إسلام بيه
- زينة أستني ي كمان أنا هاجي أساعدك
- قرب إسلام من دليدا " دليدا أنا هخليكي معايا في البروجكت إلا جاي دا منك هتدربي ومنك هتساعديني ايه رأيك
- بتلقائية " طبعا موافقة شوف أنا مطلوب مني أيه وأنا معاك
- بصلها سيف بحدة بس داليدا مكنتش مدياله أي اهتمام فكمل إسلام وهو قاعد ع المكتب " هنطلب فنجانين قهوة نفوق وبعد كدا نمسك الورق دا علشان نفنشه
- سيب القهوة عليا أنا هروح أعملها وجاية ثواني بس
" طلعت بسرعة وقفلت الباب "
- سيف بغيظ " اه وبما أنك بقي وزعت الشغل ع الكل ايه مش حابب تكلفني أنا كمان بحاجة أعملهالك؟!
- ضحك بتريقة " أنت لسه مش مؤهل للشغل دا عاوز تدريب مكثف مش ينفع تبقي في الإدارة دلوقتي
- بغيظ ولسه هيرد عليه مسك نفسه بالعافية وطلع بسرعة ورزع الباب وراه
- قابل دليدا في الطرقة فمسك إيديها بسرعة ودخلها أوضة فاضية وقفل الباب عليهم
- رجعت دليدا ورا بخوف " س سيف أنت بتعمل أيه!
- بعيون مليانة شر " بقي أنتي راحة تعمليله قهوة يطفحها مش كدا !؟
- بقلق رجعت لورا ونفسها طالع داخل و بحذر " سيف أهدي صدقني مش أنا إلا عملتها دا مجرد كلام وخلاص بس علشان أهرب من قدامه
- فضلت ترجع لورا لحد ما قعدت ع الكرسي فسند بإيده ع الكرسي بغيظ " بقي أنا تتجاهليني بالشكل دا ولا كأنك شيفاني !!
- بتوتر " أحم سيف أحنا كدا هنتكشف والخطة كلها هتبوظ !
#يتبع ❤️