فخضع لها قلبي - البارت 13/14/15 - بقلم جنى | روايتك

اسم الرواية: فخضع لها قلبي
المؤلف / الكاتب: جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت 13/14/15

البارت 13/14/15

*ـ ࢪواية. فخضع لها قلبي 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 13/14/15 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏#البارت13🔥🖤 - ‏حطت إيديها ع وشها بفرحة " يالا ها أفتح - شال سيف بسرعة تعبان صغير من ع كتفها ورماه في الأرض - حست داليدا بحاجة اتحركت بسرعة من ع جسمها فتحت وبصت في الأرض لقت التعبان بدون أي مقدمات نط'ت اتشعلقت في رقبة سيف بخوف " ي ماااامااااااا - ضحك بمرح " لأ واضح أوي أنك فعلا مبتخافيش - ‏بعدت عنه بسرعة و بلوية بوز وهي مكتفة إيديها" ع فكرة بقي مخفتش هه - ‏طب عيني في عينك كدا - ‏قربت منه " أهو - ‏بص سيف في عيونها بتوهان فقرب منها أكتر حط إيده ع وسطها فتوترت داليدا وضربات قلبها بقت أسرع قرب من وشها غمض عينيه وهو سامع صوت ضربات قلبها غمضت داليدا عينيها وهي متوترة جامد من قُربه وفجأة فتح سيف عينيه وهو حاسس بحاجة بتلمس دماغه " فتحت داليدا عينيها وأول ما شافتهم شهقت بصدمة " - واحد من العصابة بتريقة " لييييه كدا ي أخي حرراام عليك ي منعم كدا تقطع اللحظة دي !!! دا أنا كنت مستعد أدفع نص عمري وأكمل اللحظة دي معاهم للأخر - ‏سيف بعصبية " جرا أيه يالا منك ليه انتوا فاكرين بالمس'دس اللعبة إلا في إيديكم دا هنخاف ولا أيه ما تظبط نفسك لظبطك ي روح أمك! - ‏قربت منه دليدا برعب وهي مستخبية وراه " أنت بتقول ايه اتكلم ع نفسك أنا هموت من الخوف - ‏ششش أسكتي أنتي خالص مش عاوز أسمع صوتك - ‏عَمر المجرم السلاح وبعصبية " دا أنت شادد حيلك علينا أوي ومش همك حاجة طب لو بايع عمرك كدا خاف ع حبيب القلب دي - ‏داليدا بتلقائية " اه والله معاك حق ي كابتن قوله - ‏بص سيف بطرف عينه ل داليدا فحطت إيديها ع بؤقها بسرعة وهي بتشاور برأسها بمعني خلاص مش هتكلم تاني - ‏المجرم بحدة " يالا ي عنتر زمانك قدامي ي حلو أنت وهي - ‏رفع سيف إيده بستسلام " أحنا هنيجي معاك بس محدش فيكم هيلمسها - ‏ضحك المجرم التاني بتريقة " مش قولتلك ي منعم أنهم أكيد هيبقوا هنا دا الزعيم هيتبسط مننا أوي واحتمال كمان يدينا مكافئة عل.... - ‏" وبسرعة سيف نزل في الأرض جاب رمل ورماها في وشهم وهما مش واخدين بالهم " - ‏وهما بيفركوا في عينهم بوجع " ااااه عيني أمسكهم ي منعم - ‏أنت فين ي ابو داود أنا مش شايف حاجة - ‏قرب منهم سيف وبغضب بدأ يض'ربهم خد منهم السلاح وبغيظ " بقي كنت عاوز تتفرج ي عين أمك من عينيا هخليك تتفرج بس هتتفرج ع خيبتك " وبأقوي ما عنده أداله برأسه في جبهته شقلبه في الرمل وفضل يدحرج لحد ما وقع من في البحيرة ؛ ومسك التاني وب كوع المسدس خب'طه في دماغك خلاه يقع في الأرض فاقد الوعي - ‏دليدا بفرحة وهي بتسقفله " أيه دا !! دا أنت طلعت جامد أوي بالله عليك تعلمني - مسك إيديها ‏بإجهاد وهو بينهج " هو دا وقته ياالا بسرررعة زمانهم كلهم جايين ع هنا " جريوا بسرعة من الطريق إلا سيف كان شافه وهو فوق التل لحد ما رجله خلاص مبقاش قادر يستحمل وجعها أكتر من كدا " - وقف وهو بينهج جامد " اااه " ولسه بيقع حطت دليدا إيده حولين كتفها بسرعه وسندته ؛ بصلها بإجهاد وبوجه عابس فحطت إيديها ع جمبه وبالأيد التانية ماسكه إيده " لأ ي سيف مش هسيبك تقع لوحدك وأنا معاك أنا بتقوي بيك ومن غيرك أضعف منك مليون مرة أستحمل كمان شويه أنت أقوي راجل أنا شوفته في حياتي متستسلمش بالله عليك - إبتسم بصوت مجهد " أول مرة من وقت طويل أوي أحس أن فيه حد خايف عليا بجد من غير ما أفكر ياتري هيستفاد أيه من كدا ؛ عارفه أنا لو مُت دلوقتي صدقيني هكون أس.... - ‏حطت إيديها ع بؤقه بسرعة " علشان خاطري بلاش تقولها تاني أنا واثقة في ربنا أنه هيخرجنا من الأزمة دي هو بيحبنا ودايما بيستجاب لدعائي - ‏بس أنا مش شبهك ي دليدا ولا عمري كنت قريب منه زيك - ‏بصتله وعيونها مليانه مشاعر وكلام كتير " بس هو بيحبك صدقني لو مش بيحبك مكنش سابك تتنفس من الهوا إلا هو خلقه ومكنش بعتك ليا وخلاني أحب..." سكتت دليدا ووشها في الأرض " - ‏رفع رأسها بإيده برقة وقال " داليدا أنا كمان عاوز أقولك حاجة مهمة أوي أنا بح.. - ‏سمعت داليدا صوت الهوا بيهز جريد النخل بيعمل صوت مرعب ف بخوف قاطعته " يعني أنت مبتلاقيش غير الوقت الغلط وتتكلم هو دا وقته !! - ‏رفع حاجبه " لا والله! " إبتسمت داليدا وسندته وكملوا جري لحد ما طلعوا ع الطريق " - دليدا بخوف " سيف أحنا هنعمل أيه الدنيا ظلمة ومفيش حد هنا خالص - ‏متقلقيش أكيد حد هيعدي الطريق دا مختصر وكتير بيفضلوه للسفر - ‏طب أفرض المجرمين شافونا واحنا واقفين كدا !! - ‏متخفيش أكيد ربنا مش هيسيبنا مش دا كلامك - ‏بإبتسامة بصتله " معاك حق " في الفيلا " "بصوت غاضب " سعااد !!! وقع منها الطبق في الأرض اتكسر ألتفتت بخوف لقته إسلام - جز ع سنانه وعيون بيلمع فيها الشر " أنتي كنتي بتقولي أيه دلوقتي !؟ - ‏برعُب من عصبيته " م مبقولش ي سعادت البيه صدقني أنا كنت بدعي للبيه الكبير أن ربنا يشفيه - قرب منها وبوش عمرها ما شافته قبل كدا وشه الحقيقي إلا مليان شر مسكها من دراعها فتألمت " ف في أيه يابني مالك أنا عملت فيك أيه بس! - ‏وهو بيجز ع سنانه بغضب " تعالي معايا من سُكات أحسنلك ياالا - ‏بلعت ريقها بخوف " ع علي فين ي سعادت البيه - ‏بسخرية وبإبتسامة بين سنانه " هتعرفي متستعجليش ع رزقك ياااالا - ‏خدها هو و اتنين من رجالته لمخزن ورا الفيلا وبعصبية " أترزعي هنا - ‏بعياط " في أيه يابني دا أنا قد الست والدتك حرام عليك أنا عملت ايه بس - ‏قرب منها وبعصبية " ششش أخرسي بقي أنتي تلعبي عليا أنا وعملالي فيها بريئة وغلبانة ي ولية !! - ‏بخوف " أنا ي سعادت البيه و والله ما حصل - مش انتي إلا كنتي واقفة ورا باب الحمام يوم ما جدي دخل المستشفي وسمعتي كل كلامنا أنا وزينة وروحتي جري تبلغي سيف - برقت بصدمة" أنا !!! و والله ما حصل أنا أصلا معرفش أنت بتتكلم ع أيه أصلا - ‏من يومها وانا عارف أن حد كان بيراقبنا فتعمدت أقول قدام زينة أن مفيش حد وأطنش الموضوع علشان إلا بيراقبني يطمن أني مكشفتوش وأنتي شكيت فيكي أول ما جيتي قدام العناية لقيتك متوترة وكلامك مش راكب ع بعض بس كان لازم أتأكد واخيرا النهاردة قدرت أجيب نسخة من الكاميرات وشوفتك بعنيا فأكيد جريتي من يومها وبلغتي سيف مش كدا - ‏قالت بسرعة " و والله ما قولت حاجة صدقني أنا مكنتش قاصدة اسمعكم د دا أنا كنت رايحة الحمام بالصدفة فبعد ما سمعتكم خ خوفت أدخل تفتكروا أني كنت قاصدة اراقبكم فخبيت عليكم وعملت نفسي مسمعتش حاجة ولحد دلوقتي صدقني محدش يعرف حاجة - ‏ضيق زاوية عينيه بحِدة " عليا أنا الكلام دا ي مرا !! - ‏رشفت بعياط " صدقني يابني وحيات عيالي دا إلا حصل أنا مقولتش لحد حاجة خالص " قربت من إيده " أبوس أيدك أنا عندي عيال عاوزة أربيها مليش دعوه بمشاكلكم أنتم عيلة في بعض - ‏عاوزة تقنعيني أنك معرفتيش حد خالص! - ‏أحلفلك بأيه علشان تصدقني أنا يابني ست كبيرة مش حمل المرمطة دي - ‏لو عاوزة تطلعي من هنا عايشة وخايفة صحيح ع عيالك تبقي تسمعي كل إلا هقولك عليه وتنفذيه بالحرف الواحد فاهمة! - ‏بصتله وهي بتهزر رأسها " أيوا أيوا فاهمة أنا هعمل كل إلا تقولي عليه والله بس أبوس رجلك متأذنيش ولا تأذي ولادي أنا عيشت عمري أخدم في البيت دا وعمر ما حد أشتكي مني وبعتبركم زي ولادي بالظبط أنت وسيف بيه والست زينة - ‏بعصبية" بطلي رغي وفتحيلي مخك كويس بدل وقسماً بالله ل أخل... - ‏قاطعته بحزن " من غير حلفان ي بية صدقني هعمل كل إلا تأمر بيه - ‏بإبتسامة شر " كدا تعجبيني " في الطريق الجبلي " - وبعدين ي سيف مفيش ولا عربية عدت أنا خايفة أوي والجو برد - ‏لو طمعانة في التيشيرت بتاعي وهخلعه وأخليكي تلبسيه وجو تسعة إلا تلت دا يبقي تنسي أنا درجتين كمان وهقلب تلجاية - ‏لفت وشها وضحكت غصب عنها ففتح دراعه " بس عندي طريقة تانية أقدر أدفيكي بيها - ‏بعناد " ل لأ طبعا أنسي - ‏شدها فوقعت في حضنه كلبش فيها " سيييف أوعي لو حد شافنا هيقول علينا أيه! - ‏ ضحك بمرح " أكيد مش هيبقوا بثقالة الحي'وان إلا كان عاوز يدفع نص عمره ويحضر اللحظة دي معانا في الكهف - ‏ضحكة دليدا بسعادة وهي فرحانة برغم كل المشاكل إلا هما بيمروا بيها إلا أن سيف بيحاول ع قد ما يقدر يطمنها وينسيها القلق " فجأة ضوء عربية جه من بعيد فتعدل سيف وقالها بسرعة " دليدا روحي ورا الصخرة دي لحد ما أشاورلك أطلعي - ليه ما تسبني واقفة معاك أنت هتعمل أيه - ‏مش ينفع أخاطر بيكي انا مش عارف دول قطاعين طرق ولا عصابة ولا مجرد واحد معدي عادي لازم أعرض عليه يوصلني الاول ولو وقف ووافق هنادي عليكي ونركب - بستغراب " طب ولو مش وافق! - ‏يبقي أكيد هيبقوا مجرمين وهيقلبوني - ‏الحمد لله .... الله يطمنك " وقف سيف قدام العربية كانت عربية شاورلها فوقف السواق " - ايه دا أنت مين وعاوز ايه - ‏لو سمحت أنا عربيتي اتعطلت أنا ومراتي ممكن تاخدنا ع أقرب طريق أو اي مستشفى - ‏بصله الراجل بإبتسامة " وماله ي هندسة وهي فين بقي - ‏نده سيف عليها وركبوا معاه نظرات الراجل كانت مش مريحة خالص كل شويه يبص ع داليدا من المراية وسيف ع أخره منه بيقبض في إيده بعصبية بس مضطر يستحمل لحد ما يوصلوا لأي مكان مخصوصا أنه مبقاش قادر خلاص يستحمل وجع جسمه أكتر من كدا ولا قادر يقاوم أي حد ؛ أول ما وصلوا ع الطريق الرئيسي وقدام مستشفى خاص بصله سيف بغيظ " وقف العربية خلاص هننزل هنا - ‏بإبتسامة وهو بيبص ل داليدا وكأنه هياكلها بعينيه " ما لسه بدري ي بشوات أنا تحت أمركم لحد باب البيت كمان - ‏بعصبية عدل دماغك " خليك في حالك ومتشكرين ع التوصيلة يالا أنتي كمان أنزلي أنتي أستحليتي القاعدة هنا ولا أيه - ‏دليدا وهي سانداه " هنخلي الدكتور يطمنا عليك وبعدها نكلم حد من البيت يبعتلنا عربية تروحنا - بإحساس التعب سيطر ع سيف أكتر وفجأة وقع من إيديها مغمي عليه في الأرض " صرخت داليدا " سيييف !! بعد شوية فتح سيف عيونه لقه نفسه في أوضة وفي أيده محلول ودكتورة ماسكة إيده بتقيسله الضغط - الدكتورة بقلق " أنت لازم تعمل أشعة فورا أنت ازاي سايب الجروح دي من غير تطهير كل الفترة دي!!! - اتنهد سيف بتعب " أنا تعبان اوي ي دكتورة حاسس أن أعصابي كلها مش قادر اتحكم فيها - ‏بتعاطف " متقلقش كل حاجة هتبقي تمام - ‏شاورت للممرض فاخده قسم الأشعة " خلص سيف كل الأشعة المطلوبة ورجع الأوضة تاني علقوله محاليل علشان يعوضوا جسمه التلف إلا حصله وداليدا قاعده جمبه بحزن " - خلصت الدكتورة وطلعت وهي مبتسمة فبص سيف ل داليدا وصَفر للفت إنتباها " أيييه هتكليها بعينك ! - ‏بسخرية " هه ليه كانت أحلي مني مثلا ولا أحلي مني دا كفاية تشطيب العمارتين إلا وخداهم في وشها دي ب أزاي الأشكال دي تعالج مرضي! - ‏ضحك سيف من تعبيرات وشها حرك دراعه فتألم" ااه - ‏قربت منه بسرعة حطت إيديها ع دراعه " أيه مالك! - حط إيده ع إيديها و ‏بتلقائية " دليدا أنا بحبك - بصتله بسعادة ممزوجة بتفاجئ " أحلف! - قاطع كلامه صوت فتح ‏الباب في الوقت دا بقوة فبرقوا هما الاتنين بصدمة " .... # يتبع #فخضع_لها_قلبي ❤️ #🖤#البارت14🔥🖤 - حط إيده ع إيديها و ‏بتلقائية " دليدا أنا بحبك - بصتله بسعادة ممزوجة بتفاجئ " أحلف! - قاطع كلامه صوت فتح ‏الباب في الوقت دا بقوة فبرقوا هما الاتنين فقال سيف بصدمة " نڨين! - دخلت ممرضة بسرعة وقربت من سيف وحضنته " ألف سلامة عليك ي سيف معقولة تبقي هنا وأعرف بالصدفة!! - ‏رفعت دليدا حاجبها بستنكار " والله! - ‏بصلها سيف بسرعة " داليدا أنا هفهمك أهدي - ‏الممرضة بحزن " سيف قولي مين إلا عمل فيك كدا ي حبيبي - ‏داليدا بصدمة " حبيبك !!! - ‏بلع سيف ريقه بصعوبة وبصوت خافت " نڤين أهدي بقي البت هتروح مني - ‏ألتفتت الممرضة ل داليدا لقتها بتبصلها بقرف " أنا ااا أنا أسفة مختش بالي أن حد موجود - ‏كتفت داليدا إيديها بسخرية " والله! طب كويس أنك قولتي من دلوقتي حتي علاجك يبقي أسرع وأنتي في شبابك كدا - ‏قامت نڤين بغيظ " هه دمك خفيف أوي يا ااا صحيح ي سيف مش عرفتنا - ‏بغضب " أهو عندك أهو ي حلوة هو يبقي يعرفك عن أءنكم - ‏سيف بزهول " دليدا استني والله أنتي فاهمة غلط حاول يتحرك فدراعه شد عليه جامد فتألم بشدة" اااه - ‏ألتفتت دليدا بخوف وجربت عليه " سيف مالك حاسس بأيه اتكلم - ‏رفع رأسه وبصلها وبصوت مجهد " حاسس أني بحبك أوي ومقدرش أستغني عنك - ‏بصتله داليدا بنظرة لوم وقالت وهي محتارة" طب أصدقك وأكدب عينيا ولا اعمل ايه! - ‏وقفت نڤين بغيظ" بقي كدا ي سيف تسيبني أنا وتروح تحب واحدة غيري بعد السنين دي كلها هونت عليك!! - ‏جزت داليدا ع سنانها ولسه هتقوم ل نڤين تجيبها من شعرها من كتر النار إلا جواها فمسكها سيف بسرعة " كفاااية بقي ي نڤين داليدا صدقت بجد - ‏ضحكت نڤين وبمرح " لأ بس باين عليها بتحبك بجد - ‏بعصبية ردت عليها " كاانت أنما دلوقتي اشبعي بيه ي حلوة أنا ماشية - ‏مسكها سيف بسرعة ودفعها ناحيته بقوة وقعت عليه فتألم " اااه " بص في عيونها بحزن " بالله ما بقتش قادر ع أي ألم تاني ي داليدا " ‏سحبت نڤين نفسها من بينهم وطلعت بسرعة وقفلت الباب وراها " - بغضب " أنت كدااب وزبالة دا أنا لسه مفرحتش بالكلمة إلا فضلت مستنياها بقالي كتير ربنا كشفك ع حقيقتك - ‏قرب منها أكتر " وهو ماسك وشها ما بين إيديه قرب من خدها باسها عليه وهو بيقرب من شف'ايفها وهي مغمضة عينيها وبتاخد نفسها بالعافية كأنها بتنهج وفجأة الباب خبط وتفتح بسرعة فتعدل دليدا بخضة - ‏دخل الدكتور بإبتسامة " صباح الخير - ‏بصوت عالي جز سيف ع سنانه " ياااابن الك'اااالب - ‏برق الدكتور بصدمة " نعم!!!! - ‏ردت داليدا بسرعة " لأ ي دكتور حضرتك فهمت غلط هو ميقصدش هو بس افتكر حاجة - ‏وقف بإلتزام " اه قولتيلي طيب أنا جاي أطمنكم وأقولكم أنه الحمد لله الأشعة كويسة جدا كسر بس في المفصل وكدمات في مناطق مختلفة في الجسم هتخف مع نفسها بالعلاج الطبيعي - ‏والله دا كله والأشعة كويسة أمال لو مش كويسة بقي كنت قولت ايه فاضلك تلات أيام وتودع!! - ‏ضحك سيف من طريقتها " دليدا أهدي مش كدا - ‏يعني أنت مش سامع كلامه دا الملافظ سعد برضو ! - ‏ي مدام أهدي أنا مكنتش أقصد إلا فهمته دا وعموما الممرضة نڤين هتبقي المرافقة بتاعته الايام الجاية دي لحد ما يتحسن - ‏حطت إيديها في وسطها " نعمم!! " بص سيف للدكتور وبعدها بص ع داليدا فستاذن الدكتور بسرعة وطلع " - ‏فريدة وهي ع أخرها بصت حوليها لقت مش'رط ع الكومدينو مسكته وبعصبية قربت من قلب سيف " أنت أييييه ي أخي قلبك دا ميكروباص !!! - ‏ضحك وهو بيحاول يهديها فتنرفزت أكتر من ضحكه " أنت بتعصبني زيادة مش مصدق أني ممكن أعملها مش كدا ! - ‏ياريت تعمليها بجد وأموت ع أيدك أنتي وتبقي أخر حاجة تشوفها عينيه ي داليدا - ‏بصت في عينيه وهي بتقول ل نفسها بتوتر " متضعفيش ي غبية أوعي تتثبتي بكلامه القمر دا أوعييي - ‏بصتله بحزن " طب قولي الحقيقة دي بتحبك وبتجري وراك وأنت بتتهرب منها و مش بتحبها صح ؟ - ‏إبتسم وهو ماسك إيديها بحنية " دي تبقي أختي ي داليدا - ‏بصدمة " أييه أختك أزاي جدك قالي أنك وحيد !! - ضم حواجبه لبعض بستنكار " هو قالك كدا !!؟ #يتبع #فخضع_لها_قلبي # "#البارت15🔥🖤 - ‏بصتله بحزن " طب قولي الحقيقة بالله عليك بص هي بتجري وراك وأنت بتتهرب منها و مش بتحبها صح ؟ - ‏إبتسم وهو ماسك إيديها بحنية " دي تبقي أختي ي داليدا - ‏بصدمة " نعم !! أختك أزاي جدك قالي أنك وحيد - ‏بستنكار " هو قالك كدا! - ‏بتلقائية " اه والله هو قالي كدا " بصتله بحدة" سيف أوعي تكون بتستغفلني وبتضحك عليا!! - ‏بحزن " يااه هو حبل الكذب قصير أوي للدرجة دي - ‏بخوف " ي لهووي أنت قصدك أنك اا... - ‏بصراحة أيوا ي دليدا نڤين دي تبقي مراتي ام أبني - ‏نزلت دموعها بصدمة أكبر " نعمممم أبنك!!! - ‏ داليدا أنا مش هقدر أكدب أكتر من كدا سامحيني غلطة ومش هت... " ولسه بيكمل كلامه وقعت دليدا في الأرض مغمي عليها - ‏سيف بصدمة " داااليداااااا - قام بسرعة شال الإبرة من إيده وقرب منها بخضة بقلق " دليدااا ردي علياااا فوقي والله أنا ك كنت بهزر والله أنا اا - دخلت نڤين والدكتور في الوقت دا ع صوته " أنت بتعمل ايه أزاي تقوم من ع السرير أنت مش عارف أنك.... ‏ - ‏قاطعه سيف بعصبية " في ستين داهية أنا شوفها مالها هي مبتردش ليه!!! - ‏قربت منها نڤين بسرعة بستغراب " هي مالها حصل أيه ي سيف ما هي كانت كو.... - ‏قاطعها بغضب " ممكن توفري إستجوباتك دي لحد ما اطمن عليها !! - ‏أتصدمت نڤين من طريقة كلامه ليها أول مرة يبقي عنيف معاها للدرجة دي وهنا أدركت قد أيه سيف بيحبها وخايف عليها فعلا فسكتت بسرعة ودخلت ممرضة كمان ساعدتها وساندوها علشان ينيموها ع السرير - قرب الدكتور وكشف عليها " متقلقش دي حاجة بسيطة ضغطها وطي مرة واحدة مش أكتر " أداها حقنه وقال " الافضل نركبلها محلول لأنها واضح أنها مكلتش حاجة من الصبح - ‏أيوا فعلا ي دكتور هي تعبت النهاردة جامد ومكلتش حاجة - ‏أزاي واحدة زيها تفضل يوم كامل متكلش ايه الإهمال دا فين والد الطفل لو مش قد الجواز والحمل والمسؤولية بتتجوزوا ليه !! - ‏بص سيف حوليه ملقاش غير نڤين والممرضة التانية فبستغراب " أنت بتكلم مين!؟ - ‏ جت ممرضة معاها المحلول وبدأ الدكتور يركبه فكرر سيف كلامه بجدية " دكتور أنت قصدك ع مين بالكلام إلا قولته دا !!؟ - ‏تأفف الدكتور وخلص وبعدين وقف وهو باصص ل سيف " أسمعني كويس الإجهاد في الشهور الأولي من الحمل مش كويس عليها ولا ع ابنك ياريت تفضل في السرير وممنوع أي إجهاد وإلا أنتم إلا هتبقوا مسؤولين عن أي مضاعفات تحصل - ‏وقفه سيف بصدمة " أنت بتقول ايه وبتتكلم عن مين هي مين دي إلا حامل أنا بقولك أكشف عليها وفوقها تقولي حامل !!!! - ‏نڤين مسكت سيف بسرعة وصوته بدأ يعلي " في أيه ي سيف مش كدا - ‏الدكتور بجدية " أنت بتهزر ولا ايه دي حامل في تلات شهور ازاي متعرفوش وبعدين فيها أيه يعني أنت مش جوزها !! - ‏نڤين بهدوء " أسفين ي دكتور محمد هو بس أعصابه تعبانة شويه ميقصدش أتفضل أنت - ‏بعصبية نزل سيف إيد نڤين عنه بسرعة " أوووعي كدااا أنت رايح فين أكشف عليها تاني أكيد فيه غلطة مستحيل الكلام الفارغ دا يبقي صحيح - ‏بغيظ وهو ع أخره " ي ميس نڤين أبقي خوديها لما تفوق واعمليلها تيست الحمل ووريه للاستاذ بنفسه بدل هو مش معترف بيا كدكتور - ‏انا ااا أنا أسفة ي دكتور صدقني ميقصدش هو بس اال - ‏بعصبية " يقصد ولا ميقصدش دي مستشفى محترمة ولو مش هيحترم إلا موجود يبقي يطلع برا خاالص أنا عامل اعتبار لأنه مريض بس أنما غير كدا كنت طلبتله الآمن " طلع الدكتور بسرعة ووراه الممرضة وقفلوا الباب - نڤين بستغراب " في أيه ي .... ‏ولسه بتكمل - ‏بتفاجئ من ردة فعله سكتت وهي باصة في الأرض " أنا أسفة عن أذنك " فضل سيف قاعد ع الكرسي باصص في الأرض من أثر الصدمة مبينطقش مش مصدق إلا سمعه كأنه في حلم لأ حلم ايه دا كابوس بشع بالنسبة له ألم جسمه مش حاسس بيه بقدر ألم قلبه في الوقت دا بيحاول يستوعب الكلام إلا سمعه دا بس لا عقله ولا قلبه راضيين يقبله بحاجة زي دي إلا زي سيف مش بسهولة يثقوا في حد بس برضو كسر الثقة عندهم صعبة جداا ؛ فاق من شروده وهو بيفتكر كلامها مع جده وكلام الدكتور عنها أول يوم شافها لما قال أنها لسه بنت ؛ دماغه كانت هتتفجر معقولة كل دا يكون تمثيل !!؟ ؛ معقولة يكونوا قاصدين يسمعوا سيف كلامهم في المكتب علشان يكملوا التمثيل بالشكل دا ؟!! - فاقت داليدا وهي بتمتم بتعب " اااه د دماغي ف في أيه أنا فين - ‏وقف سيف بوجه عابس " الحمد لله على سلامتك ي مدام - ‏بصت الناحية التانية بغضب " كمان ليك عين تتكلم! - ‏ببرود " مليش عين ليه حامل ومخبي! - ‏لفت رأسها ليه وقالت بستغراب " أنت بتقول أييه!!؟ - ‏وقف وبغضب وهو بيبص ع بطنها " كنتوا متفقين كمان مع دكتور جلال يومها طبعا مش كدا لأ برافوو تممتوا المسرحية بإتقان أووي وأنا صدقتها زي المغفل - ‏بلعت ريقها بصدمة " س سيف أنا مش فاهمة حاجة أنت بتقول أيييه! - ‏ببرود " براافو لأ بجد براافو عارفه أيه اكتر حاجه حارقتني من جوا !!؟ أني في وقت ما كنت بقولك أنا حاسس بأيه بجد ناحيتك " ضيق زاوية عينيه وقال " كنتي أنتي بتحاولي تخليني أقتنع بكذبك دا أكتر وأكتر أتعدلت دليدا بصدمة من طريقة كلامه وبخضة" سيف أنت فاهم غلط أديني فرصة وأنا هوضحلك كل حاجة بصلها بنظرة حادة " وفري كلامك لنفسك أنتي اتكلمتي كتير وانا سمعت أكتر بس من النهاردة جه دوري أنا في الفعل - بعياط " سيف أسمعني والله الموضوع مش زي ما أنت فاكر أنا فعلا غلطانة أني خبيت عليك بس صدقيني مكنتش أعرف أني ممكن ااا - بشرود قاطع كلامها " خلصتي !!؟ - ‏خدت نفسها مرات متتالية بعياط من طريقة كلامه " حقك متصدقنيش حقك تعمل إلا أنت عاوزه بس والله العظيم كنت هقولك أنا مش وحشه للدرجة دي ي سيف - ‏بغصب " تقوليلي! تقوليلي أييه شوية شباب خطفوكي وأعتدوا عليكي وأنك بريئة ي حرام! ولا جوز أم'ك كان وا'طي وكان بيأجرك بالليلة؟! ولا أنتي إلا جيتي ع نفسك وبعتي نفسك علشان تساعدي أمك المريضة - ‏صر'خت في وشه وهي حاطه إيديها ع وشها " كفااااية أرجووك كفاااية سبني لوحدي عاوزة أبقي لوحدددي أخرج " دخلت نڤين ع صوتهم لقت دليدا منهارة في العياط وسيف واقف عيونه بطلع شر " في أيه ي سيف مالك أهدي ي دليدا كدا خطر ع صحتك أنتي والجنين - سمع سيف اسم الجنين وحسن بنار جواه طلع بسرعة وقفل الباب بعصبية نادت نڤين عليه " سيف استني سيف أنت لسه تعبان ولسه هتجبس دراعه سيييف!!! " خرج بسرعة وقفل الباب " - نڤين بصدمة " هو فيه أيه بالظبط حصل أيه! - ‏قوميني بالله عليكي أنا لازم اتكلم معاه لازم اشرحله أنا غلطت أني خبيت عليه بس الموضوع مش زي ما هو فاكر - ‏قربت منها نڤين وقالت " ي حببتي أهدي كل حاجة وليها حل مش كدا - ‏سيف خلاص ضاع مني هو عمره ما هيسامحني عمره ما هيتقبلني أنا غلطت وهفضل عمري كله أدفع تمن غلطتي دي - ‏اناا مش فاهمة حاجة قصدك أيه بكلامك دا !!؟ #يتبع ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏