فخضع لها قلبي - البارت 9/10/11/12 - بقلم جنى | روايتك

اسم الرواية: فخضع لها قلبي
المؤلف / الكاتب: جنى
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت 9/10/11/12

البارت 9/10/11/12

*ـ ࢪواية. فخضع لها قلبي 🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) البارت 9/10/11/12 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ #البارت9🔥🖤 - ‏بنظرة خبث " الفرصة دي جتلي ع صنية من دهب أنا ناوي أعرف كل حاجة الليلة دي - ‏أزاي يعني مش فاهمة! - ‏بمكر " كلكم هتكونوا في المستشفى وأنا وداليدا هنكون في سهرة خاصة مع بعض - برقت بصدمة " ي لهوووي أنت ناوي ع أييه!! - ‏ضغط ع دراعها جامد " وطي صوتك هتفضحيناا أسمعيني كويس أنا هاخدكم المستشفي وأحنا هناك هيجيلي تلفون وهضطر أني أمشي وأنتو لما تطلعوا من هناك ترني عليا علشان أخرج من هنا بسرعة - ‏بخوف " طب وسيف !! - ‏هيكون معاكم طبعا وعينك عليه طول الوقت وأنا هخلي دادة سعاد تطمنه أنها نامت علشان يطمن لحد ما تيجو - ‏بصتله وهو شايفه لمعان الشر في عينيه" إسلام أنت اا أنت هتعمل أيه فيها بالظبط! - ‏بإحتقار" ملكيش دعوة أسمعي الكلام وأنتي ساكتة - ‏بتحدي فلتت إيديها منه " لأ لازم أعرف هتعمل فيها أيه بالظبط - ‏رفع حاجبه بستنكار" ودا أعتبره غيرة عليا مثلا ولا خوف عليها!؟ - ‏هه So fanny أنا هغير من دي! " نزلت سعاد وشالت الأكل " يالا أنا جاهزة - شربت اللبن ي دادة وطمنتي عليها " أيوا ي بيه و قاعدة بتقرأ كتاب كمان يالا أحنا علشان معاد الزيارة - ‏إسلام وهو بيبص ع نور أوضة داليدا بسعادة " يالا بينا " في البار " - سيف بغيظ " بقي أنا تضحك عليا ي زفت وتقولي أن فادي هنا ! - ‏ضحك مراد " ي عم ما أنت مكنتش هتيجي غير بكدا الحق عليا يعني عاوز أخرجك من إلا أنت فيه دا وفرفشك شويه - ‏قربت منه صوفيا بميا'صة " للدرجة دي مش مبسوط أنك شوفتنا ي سيف بيه - ‏جز سيف ع سنانه وبحدة بص ل مراد " حسابك معايا بعدين ي حي'وان - ‏مد مراد إيده بكأس ل سيف فبعد سيف الكاس عنه بأريفة" مش عاوز أطفح - ‏ضحك مراد وهو بيشرب " وماله أشرب أنا ؛ فك بقي ي بوص وبعدين أنت إلا أتضطرتني لكدا كلمتك أول مرة وقولتلك تعالي قفلت السكة في وشي أنا وصوفيا قولت ما بدهاش بقي مفيش غير وحش الحَلبة إلا هيعرف يجيبك - ‏سيف بستغراب " أنت كلمتني وأنا قفلت السكة في وشك! - بضحك " ‏حصل حتي أسأل صوفيا " قرب منها مراد " مش كدا ي قمر - صوفيا بمياعة " كدا ي قلب القمر - ‏رفع مراد الكاس بإنبساط " ياااه أخيرا نولنا الرضاا - ‏لأ أنت باين عليك سكرت وبدأتو تخرفوا أنا ماشي - ‏أيه دا زهقت مننا بالسرعة دي ي سيف بيه - ‏طلع سيف فلوس وحطها ع التربيزة بزهق " كفاية تلزيق بقي جتكو القر'ف أنا ماشي - ‏رايح فين بس ي سيف استني - ‏بتنهيدة " هروح ع المستشفي معاد زيارة جدي كمان نص ساعة كلهم راحوا ع هناك - ‏ساب الكاس وقال " طب استني أنا جاي معاك - ‏بتريقة " طب وصوفيا - ‏حط إيده ع قلبه بحرارة وهو بيبصلها " ااه مسيرك ي لحمة تجيلي ع السيخ - ‏ضحكت صوفيا بصوت عالي ضحكة خليعة فقال مراد " سلام ي مز'ز أراكم لاحقا - ‏ضحك سيف بسخرية " قدامي ي وااطي - ‏طلع سيف ووراه مراد وفجاة وهما ماشيين جارسون خبط فيهم فوقع المشروبات ع هدوم سيف - ‏بخوف " سيف بيه والله ما كنت أقصد أنا اا أنا أسف هات قميص حضرتك وثواني هنضفهولك - خلاص خلاص مفيش حاجة - ‏مراد بغيظ " جرا أيه ي كريم أنت بتشربهم هما وأنت إلا تسكر ولا أيه! - ‏سيف وهو بيشم هدومه بقرف " خلاص ي مراد يالا بينا هنتأخر كدا " طلعوا عند العربية ف وقف سيف بشمئزاز " هو أنا هروح المستشفي أزاي بريحة القميص إلا تقرف دي ! - تعالي ي عم هوديك البيت الاول تغير وبعدها نطلع ع هناك - ‏بضيق " يظهر أنها مش هينفع غير كدا يالا بينا ‏لسه بيركبوا رن تلفون مراد - ‏بستغراب " غريبة أول مرة يعني يتفضلوا ويرنوا عليا - ‏قصدك مين !؟ - ‏أمي ي سيدي أستني أما أشوف عاوزة أيه " ألوو - ‏.... - ‏بقلق " أيه دا أمتي دا حصل !! - ... - ‏طب خلاص أنا جاي حالا متتحركوش من عندكم - سيف بقلق " في أيه يابني طمني - ‏طلع مراد من العربية ومن غير أي كلام ركب تاكسي بسرعة ومشي - ‏سيف بستغراب " مرااااد ولااااا في أيه أستني بس ي الله أنا ناقص ي ربي ط طب أعمل أيه أنا دلوقتي ! - شغل عربيته ومشي ع البيت وطول الطريق بيحاول يرن ع مراد تلفونه مشغول " ي رب استرها هي ناقصة !! أوف هروح أغير القميص الزفت دا الأول وبعد أروحله ع البيت أشوف في أيه وابقي اطمن ع جدي بكرا " في نفس الوقت كان إسلام وزينة وسعاد طلعوا وركبوا العربية في طريقهم للمستشفي وطول الطريق زينة بتبص ل إسلام في المراية وإسلام باصص قدامه ومش معبرها أصلا لحد ما وصلوا المستشفي ؛ نزلوا كلهم بص إسلام قدام لقي عربية شبه عربية سيف راكنة فظهرت إبتسامة عريضة ع وشه " - زينة بستغراب " في أيه مش هتنزل معانا!؟ - ‏أحم أنا ااا أه أنا هروح اركن العربية قدام شويه في الجراج واجيب سجاير وجاي ادخلوا أنتم - ‏بصتله زين بحدة " إسلام ! - ‏بصلها بحدة ومن بين سنانه بغيظ" قولت ادخلوا أيه مبتسمعيش! - ‏بضيق ونرفزة " يالا ي دادة " دخلت زينة وسعاد المستشفي فبص إسلام لنفسه في المراية بسعادة " جايلك ي بطل - زود سرعة العربية والفرحة مش سيعاه وهو بيفكر هيعمل ايه مع داليدا ففتكر أن فيه برفان في تابلوه العربية مد أيده يفتحه علشان يحط منه فجأة لبس في العربية إلا قدامه - ‏ نهااار أس'ود !! - ‏نزل منها شاب لابس ميري " وحيات أمك !!! أنزليييي كمان مش لابس الحزام ولا شايف الإشارة لأ ووصلت بيك الجرأة تخبط عربية الشرطة!! - ‏بلع إسلام ريقه بصعوبة " أنا ااا أنا أسف ي باشا صدقني مختش بالي - ‏نده الظابط ع أمين الشرطة وقاله بغضب " هاتوه في البوكس والعربية حد يجبهالنا ع القسم دا أنت ليلتك صباحي معانا " في نفس الوقت في الفيلا " - ركن سيف العربية وطلع ع فوق بسرعة لسه بيحط إيده ع الأكرة سمع صوت ضحكة عالية من أوضته " ضم حواجبه لبعض بستغراب وبقلق طلع بسرعة فتح الباب لقي داليدا قاعدة في كورنر المشروب بتاعه وفي إيديها قزازة مخلصه نصها وقدامها دبدوب كبيرر وعروسة بضفاير " - داليدا بصوت مش مرتكز " أسكتتت أنت بقي أنت عمال ترغي ترغي وسايبها بتعيط أيه قلبك حجر " شربت بؤق كمان من القزازة " تؤتؤ بص أنا عارفه أنها غلطانة ب بس أنت الراجل ولازم تستحملها " بصت للعروسة بعصبية" وأنتي أوعي تزعليه تاني فاهمة يالا بوسوا بعض واتصالحوا - ‏سيف بصدمة وعصبية " داااليدااا !! - ‏رمت العرايس من إيديها بخوف ورجعت لورا وهي بتضم رجليها بإيديها " م مش أنا إلا زعلتهم من بعض والله د دا أنا كنت بصالحهم بس - ‏بغضب كامن " أنا مش مصدق عينيا أنتي أزاي تعملي حاجة زي كدا !! - ‏قامت وهي بتتحرك يمين وشمال مش عارفه تتزن " ب بص أنا هفهمك أصل أنت عااا " كانت هتقع فجري سيف بسرعة ومسكها " فتحت عينيها في حضنه بهدوء وببراءة وبعدها ضحكت " الله أنت جيت بجد - بحزن ع حالتها ممزوجه بغضب " ليه كدا ي داليدااا لييه عملتي كداا لييييه !! - ‏أختفت إبتسامتها وهي بصه في عينيه بحزن وسرحان " هو أنا وحشة ي سيف - ‏بص في عينيها " وايه لازمتها الأسئلة دي دلوقتي ي داليدا - بصوت طفولي برئ " يعني هما أحلي معني بجد - بتلقائية وهو باصص في عيونها " مين قال كدا أنتي مفيش أجمل منك ي داليدا - ‏جالها زغطة فبتسمت من كلامه وقالت " أيوا أنا أحلي من زينة الوحشة دي ومن صوفيا كمان - ‏رفع حاجبه بزهول " صوفيا!! أنتي عرفتي صوفيا أزاي ؟ - بصت حوليها بحرص وبصوت خافت " ‏أقولك أنا كمان ع حاجة وتقول لحد ؟ - ‏بإبتسامة من طريقتها الطفولية " قولي وأنا هقول لحد - ‏أنت كمان حلوو أوي ولما بتتعصب مناخيرك بتحمر ووشك بيكرمش بتكون عامل زي الوحش إلا في الرواية - بتنهيدة " داليدا تعالي معايا لازم تنزلي تحت الدش علشان تفوقي - ‏شدت إيديها من إيده وهي بتضحك بفرحة " لاااااا مش عاوزة أنا كدا حلوة أووي ومبسوطة فردت دراعتها وطلعت ع السرير وفضلت تتنطط وهي بتضحك " حاسة أني عاااوزة أطيييير لفوق وأروح كل البلاد إلا نفسي فيها دي - ‏بغضب شد دراعها نزلها وقفها قدامه " قولتلك تعاااالي معايا وبطلي عنااد - ‏فلتت دراعها منه وهي بتصرخ في وشه وبصوت سكران مليان وجع " سبنيييي بقاااا قولتلك مش عااوزة أنااا أنا أول مرة أكون مبسوطة كدا وقلبي دا " مسكت إيده وحطتها ع قلبها " قلبي دا أول مرة يدق بالراحة وميكنش خايف من حاجة " دمعت بحزن " هو دايما تعبان وخايف من كل حاجة خايف من بكرا وخايف من الناس ومن الظروف حتي الحُب خايف منه ؛ أنا ااا أنا لييه بيحصل فيا كدا - ‏ممكن تهدي بس وتبطلي عياط! - ‏هو أنا متحبش ي سيف !؟ مستاهلش حد يحبني ويبقي عاوز يعمل أي حاجة في الدنيا علشان يبقي معايا! - بصلها بسرحان في ملامحها " أنتي تستاهلي أحسن حد في الدنيا بجد - ‏ أنت عارف أن عينيك حلوة أوي ؟ - ‏لا والله ! - جالها زغطة تاني وبعدين قالت بإبتسامة " أيوا والله بص هقولك سر عارف وانا صغيرة كنت دايما بحلم أني لابسة فستان لبني ملياان ورد وواحد قمر كدا بدقن حلوة زي بتاعتك وعيون عسلي زي دي بالظبط برضو وحواجب تخينة كدا زي دول و لابس بدلة سودا وراكب ع حصان أبيض وطالع من البحر وجاي معاه خاتم ومعاه بوكس كبير مليان مصاصات ونوجات - ‏ضحك سيف " بعيداً أنه طالع من البحر بالحصان وأنكم هتعيشوا في البحر بس معقولة أقصي طموحك مصاصات ونوجات! - ‏بغيظ لوت بوزها " خلاص معنتش مكلماك علشان بتتريق عليا - ضحك بمرح " لأ خلاص أنا أسف قولي يستي نفسك في ايه كمان - ‏كانت هتقع فشالها بين دراعاته فقالت والفرحة ظهرت في عيونها وكأنها بتفكر " أول مرة حد يقولي نفسك في أيه لدرجة أني عمري ما رتبت إجابة للسؤال دا قبل كدا - ‏أحلمي ي داليدا وقولي كل إلا نفسك فيه - ‏رمشت وهي باصه في عينيه وقالت " نفسي تبقي كويس ومعنتش تزعلتي تاني ؛ نفسي تفضل معايا ع طول وتحبني زي ما قلبي أتعلق بيك وحبك - ‏ ظهرت ع ملامح وشه صدمة " أييه !! - ‏دمعت عيونها وبصوت نعسان وهي بتنام ع كتفه " مش عاوزة أرجع أخاف وأنا لوحدي تاني ي سيف - ‏مشي بيها سيف لحد السرير نيمها وشد عليها البطانية جه يقوم شدت ع إيده جامد وقالت بهمس كأنها بتهلوس وهي نايمة " أنت هتحبني صح ؟ - ‏أتنهد سيف وظهر ع وشه علامات الحزن " لأ ي داليدا لأ بلاش صدقيني أنتي ولوحدك هتبقي أحسن ألف مرة من وجودي معاكي أنا زي الشبح الأسود إلا لو قرب من حياه حد بينهيها غصب عنه من وقت ما شوفتك وأنا بتعمد أكرهك فيا علشان خايف ليكون مصيرك زي مصير البنات إلا قبلك " قفل النور وخلع سيف هدومه ودخل الحمام ياخد شاور ؛ نزل تحت الدش وكلام داليدا بيتردد في ودنه وسرحان " معقولة يكون كلامها دا صح ولا مجرد هلوسة من السُكر!؟ - معقول في حد ممكن يحب حد أذاه بالشكل دا لمجرد خوفه من أنه يبقي لوحده !!؟ " فجأة قطع شروده صوت الأوضة بيتفتح وخطوات رجلين جاية ناحية الحمام " - زينة بغيظ " كمان بتستحمي يبجاحتك ي أخي واخد راحتك أنت هنا أووي وسايب الزفت مقفول ومش عارفه أوصلك أنت عملت معاها أييه قالتلك أيه طمني ! - ‏فتح سيف الباب بغضب فجأة..... - ‏#يتبع - #فخضع_لها_قلبي ♥️ ##البارت10🔥🖤 " فجأة قطع شروده صوت الباب بيتفتح وخطوات رجلين جاية ناحية الحمام " - زينة بغيظ " كمان بتستحمي يبجاحتك ي أخي واخد راحتك أنت هنا أووي وسايب الزفت مقفول ومش عارفه أوصلك أنت عملت معاها أييه قالتلك أيه أطلع طمني بقي - ‏فتح سيف الباب بغضب " أنتي إزاي تستجرأي وتيجي لحد أوضتي وتخشي بالشكل دا !! - ‏شهقت زينة بصدمة " س سييف! - ‏بعصبية مسك دراعها " سألتك سؤال أيه إلا جابك هنا وأيه الكلام إلا كنتي بتقوليه دااا أنطقيييي - ‏وهي بترتعش بخوف " م مفيش حاجة صدقني أنا كنت جاية أقولك مجتش ليه ل جدي فضلنا مستنيينك كتير وجدي زعل علشان مجتش أفتكر أنك تعبان ومخبيين عليه وفضل يزعق وينادي عليك لحد ما قلبه تعبه والدكاترة جم بسرعة أدوله حقنة مهدئ علشان كدا أضايقت علشانه وجيت متعصبة ودخلت الأوضة بالشكل دا - ‏بصدمة " أييه جدي تعب !! أنا لازم أروحله دلوقتي حالا - ‏قربت منه مسكت دراعه " لا لأ أطمن الدكاترة طمنونا عليه هو بقي كويس متقلقش - ‏رفع رأسه لفوق وبندم " أووف لو كنت فضلت هنا وروحنا مع بعض مكنش دا كله حصل " ولسه بيبصلها و هيكمل كلامه لقي زينة مبرقة وباصة ع جسمه العا'ري وعضلاته بزهول " - بص ع نفسه بستغراب لما لقته بتبصله لقي نفسه ملحقش يلبس غير البنطلون بس وجسمه من فوق عا'ري ومبلول وعضلاته البارزة بتلمع - ‏بغضب شتت أنتباها" أنت بتبصي ع أيييه !!! - ‏أتخضت من صوته " ها ل لأ مفيش - ‏عارفة طريق أوضتك ولا أجي أوصلك - ‏وهي بتضغط ع شفتها إلا تحت ومركزة ع عضلات بطنه البارزة " ياريت - ‏بتقولي حاجة ! - بإنتباه " ‏أحم لأ مفيش أنا هروح ع أوضتي إلا في الجناح التاني قصاد أوضتك دي بالظبط وهنام بقي - ‏بصوت خافت " حر'مة صع'رانة بصحيح قرون خطيبك أعلي من برج إيڤل - ‏بإبتسامة فضلت زينة لاوية رأسها بتبص ع سيف وهي ماشية وفجأة خبطت في حرف الباب بقوة " اااه - ‏ضحك سيف بشماتة " والله ما قصرتي تستااهلي - ‏بغيظ بصتله وهي حاطة إيديها ع جبهتها " ماشي ي سيف " خرجت بسرعة بنرفزة ورزعت الباب وراها " - بص سيف ع الأوضة والعرايس وقزايز البي'رة وبعدها بص ع داليدا بحزن فتلاشت إبتسامته وهو بيقرب من داليدا قعد قدامها ع حرف السرير وبصلها بحزن " هو أنا السبب في إلا حصلك دا ي داليدا ؟! " صوت جواه رد بعتاب " أنت كمان بتسأل تفتكر لو مكنتش معاك دلوقتي كانت هتبقي بالشكل دا كانت ممكن توصل للحالة إلا كانت فيها إمبارح دي أنت أناني ومبتفكرش غير في نفسك وبس - رد سيف بصوت خافت " ب بس أنا بجد مكنتش أتمني توصل لكدا ولا كانت نيتي فيها شر ليها - ‏رد الصوت تاني بقسوة " أنت كنت فرحان أنك لقيت حجة علشان متمشيش وتفضل معاك صح ولا لأ ! - ‏بس بقي كفاااية مش عاوز أسمع صوت " لسه هيقوم بنرفزة لفت إنتباهه وش داليدا المليان عرق وشفايفها إلا عماله ترتعش وتمتم بكلام مش مفهوم " - بقلق قرب منها أكتر حط إيده ع خدها " داليدا مالك .. داليدااا في أيه ! - ‏بصوت خافت متقطع " م ماما متسبنيش ما ما وفجأة قامت وهي بتصرخ حضنت سيف بقوة " ماما لاااااا - داليدا أهدي أنتي بتحلمي متخفيش " ‏صوتها بدأ يهدي ونفسها بيعلي ويوطي لحد ما هديت خالص وهي في حضنه " - ملس ع شعرها بهدوء " أهدي ي داليدا أنتي في أمان متخفيش ؛ نيمها تاني براحة وحط إيده ع جبهتها لقاها ساخنة أوي " بخوف " أييه دا في أيه دي سخنة أووي قام بسرعة لبس تيشرت وهو بيدور ع أي دوا للحرارة ملقاش فتح التلاجة إلا في الجناح وطلع منها ماية ساقعه وبتيشرت من بتوعه قعد جمبها يعملها كمادات طول الليل لحد ما حس أن حرارتها نزلت قعد جمبها يملس ع شعرها وكلامها بيتردد في ودنه لحد ما نام هو كمان بتعب جمبها وهو ساند رأسه ع رأسها وإيده متشبكة في إيديها " تاني يوم الصبح " - زينة صاحية في أوضتها حاطة كيس تلج ع جبهتها وعماله تروح وتيجي بالتلفون بترن ع إسلام - ‏بغضب " يووه ما ترد بقي ي زفت أنت كمان روحت فين ! " في نفس الوقت إسلام نايم ع البورش في الحجز ع كتف واحد من كتر التعب أول مرة يتبهدل كدا " - بعصبية " أيييييه أحنا فاتحينها هنا أوتيل ي روح أمك ولا حد قالك أن كتفي دا سايبه كدا لله وللوطن - ‏أتفزع إسلام بخضة وهو بيفرك في عينيه " أيه في أيه - ‏أصلب طولك ي جدع كدا أييه البلاوي إلا بتتحدف علينا دي - ‏بعصبية قام إسلام " أنت مش عاارف أنت بتكلم مين ي حيوان أنت ولا أيه أنا إسلام الشامي - ‏قام الراجل بغضب فبصله إسلام لقاه قد جسمه تلات مرات حرفيا قافل زاوية الرؤية قدامه " تصدق مكناش عارفين البيه لأ دا أنت لازم يتوجب معاك بقي بما أنك إسلام الشامي يلا ي رجاله سلام للباشا ؛ اتلم عليه عشر رجاله وهو في النص ونزلوا فيه ضرب وهو بيستغيث ولا حياه لمن تنادي " في أوضة سيف " صحيت داليدا والشمس ضاربة في عينيها رفعت إيديها بضيق علشان تظلل ع وشها لقت إيديها متشبكة في إيد سيف بصت لفوق لقته نايم وساند ع رأسها إبتسمت بسعادة بس بعدها تلاشت إبتسامتها دي بسرعة وقالت لنفسها " أيه ي داليدا فرحانة بقُربه منك ليه ! نسيتي إلا عمله فيكي ؛ نسيتي أنتي مين وهو مين دا هو قالهالك بنفسه أنها مسألة وقت وهيطلقك زي ما جده كان متفق معاكي ؛ شالت إيديها من إيده بهدوء وقامت لسه بتمشي حست بصداع فظيع ودوخة وفجأة راحت واقعه تاني ع السرير عليه بتعب " اااه - صحي سيف بخضة فتح عينيه لقي داليدا واقفة فوقه فضلوا مركزين في عيون بعض لثواني وبعدها فاقت داليدا وبعدت عنه بسرعة وبتعب " اااه - أتعدل سيف بخضة " دااليداا مالك فيكي أيه ي حببتي أنتي كويسة !!؟ - ‏رأسي صدا... أيييه! - ‏أييه؟ - ‏برقت بصدمة " أنت قولت أيه دلوقتي! - ‏راجع سيف كلامه فقال بتوتر " ااا قولت مالك في أيه بس - ‏رفعت حاجبها " والله! - حط إيده ع جبهتها وقال بتوتر " الحرارة نزلت الحمد لله - ‏بستغراب " حرارة ؟! ليه أنا حصلي ايه - ‏انتي مش فاكرة حاجة خالص ؟ - بلعت ريقها بخوف وهو بيقرب عليها " ل لأ مش فاكرة - قرب منها أكتر وهو مركز في عينيها " بس أنتي قولتي حاجات كتير أوي حلوة إمبارح - أتوترت أكتر وهي بصاله " أنا اا أنا قولت حاجات كتير ! - حط إيده ع وسطها فترعشت بخوف " س سيف - داليداا أنا عاوز أقولك أني أنا كمان بدأت ااا - ‏بصت داليدا حوليها لقت أزازة المشروب ع الأرض والحتة متبهدلة بعدته عنها بعصبية " أيييه دا أنا مش قولت الزفت دا يترمي أنت مفيش فايدة فيك !! - ‏بصلها بزهول " نعم !! ودا أنا برضو إلا شربتها ؟ - ‏أمال أنا ! - عاوزة تقنعيني أنك مش فاكرة دي كمان ؟! - ‏بصتله داليدا بتفاجئ " أنت بتهزر ! - ‏حط إيده ع جبهته بغضب " ممكن تفهميني أنتي أزاي تعملي حاجة زي دي أييه مفكيش عقل مش عارفه أنها مضرة وكان ممكن تأذي نفسك بسببها ! - برقت بصدمة " أنت بتتكلم بجد أنا شربت من'كر!!!!! - ضحك سيف ع شكلها وفجأة تعبيرات وشها أتغيرت حطت إيديها ع بؤقها بأريفة وجريت ع الحمام فضلت ترج'ع لحد ما حست أنها ارتاحت شويه مسكت الفوطة ونشفت وشها وسيف واقف ع باب الحمام بيدور الأحداث في دماغه فقال بحدة " أنتي أخر حاجة فكراها أيه!؟ - ‏بتعب " أنا ااا أنا كنت بقرأ رواية ودادة سعاد جابتلي كوباية لبن شربتها بس دي أخر حاجة فكراها - فضل سيف يفكر شويه فبصتله داليدا بستغراب " أييه روحت فين !؟ - ‏بقولك أيه خدي شاور وغيري هدومك دي بسرعة لحد ما أجيلك - ‏ط طب أستني بس سيييف سيف !! - ‏نزل ع تحت بسرعة " سعااد سعااااد - ‏أيوا ي سيف بيه تحت أمرك - ‏بقولك أيه عاوز أسألك ع حاجة - ‏أتفضل يابني - ‏أنتي كان فيه حد معاكي وأنتي بتعملي اللبن ل داليدا أمبارح - ‏مكنش فيه حد غيري انا وإسلام بيه بس هو حصل حاجة؟ - ‏ضيق عيونه " إسلام! - ‏بتقول حاجة ي بيه - ‏بقولك أيه داليدا حاسة بصداع وعماله ترج'ع اعمليلها حاجة سخنة بسرعة وطلعيها فوق ؛ سابها وطلع ع الجناح القبلي - ‏سعاد ل نفسها " صداع ونفسها غامة عليها " دا ينهار ابيض ينهاار مبروك دي أكيد حامل - ‏فتح سيف أوضة إسلام مش لقاه راح ع أوضة زينة خبط ؛ فجريت زينة ع الباب وهي مفكراه إسلام بلهفة " إسلاام! أحم سيف أتفضل - ‏إسلام فين ي زينة مش في أوضته يعني - ‏أدتله ضهرها وهي بتحاول تقلل من توترها " وأنا هعرف منين ما تسأله لما ييجي " وفجأة سمعوا صوت سعاد وهي بتقول " إسلام بيه مين بس إلا عمل فيك كدا - نزل سيف بسرعة ووراه زينة لقي إسلام وشه كله كدمات وعينيه وارمة ومحني وماسك ضهره بوجع ؛ جريت زينة عليه " إسلام مالك - ‏شال إيديها بسرعة " ااااه أوعي إيدك أنتي ايه عامية مبتشوفيش! - ‏بإبتسامة خفية " كنت فين ي هيرو أيه دخلت في ترلة ولا أيه - ‏ لأ دخلت في المعلم أبو العيون تسمع عنه ؟ - ‏مين دا ! - ‏دا واحد بيعمل مساج أنما أييه بيطلع كل إلا في جسمك بالشكل إلا أنت شايفه دا - ‏جت سعاد بالحاجة السخنة " الحاجة السخنة أهي ي بيه وربنا يتمم بخير ي رب أهم حاجة الراحة بقي علشان ربنا يجبرها ع خير - ‏بص إسلام وزينة لبعض بزهول ولسه هيتكلم سيف فقال إسلام " أنتي بتقولي أيه ي دادة ! - بفرحة " ‏الست داليدا حامل - ‏بصدمة هما التلاتة في وقت واحد " أييه !! - ‏إسلام " مش ممكن - ‏زينة " مستحيل طبعا ايه التخاريف دي - ‏سيف بستغراب من ردة فعلهم " في أيه مالكم أيه إلا مستحيل وايه إلا مش ممكن هي مش متجوزة راجل ولا أختها في الرضاعة !! ؛ هاتي أنتي كمان أنا إلا هطلعلها الكوباية - زينة بعصبية " كنت فين أنت كمان - ‏بقولك ايه مش ناقصك أنا ع أخري وسابها وطلع - دخل سيف الأوضة لقي داليدا قاعدة ع السرير بنفس اللبس سرحانة حط سيف كوباية النعناع ع الكومدينو وقال " في أيه هو أنا لازم اقول الكلمة عشر مرات مغيرتيش ليه !!! - وقفت وهي بتفرك في إيديها " معنديش غير اللبس دا هنا - ‏أمم طب استني ثواني ؛ فتح سيف الدولاب وطلع منه تيشرت من بتوعه وبنطلون إسود قماش واسع - ‏دول ممكن ينفعوا ليكي ألبسي بسرعة أنا مستنيكي في ورانا مشاوير كتير لازم تتقضي - ‏بستغراب " هنروح فين ! - ‏قرب منها فرجعت بخوف " هتعرفي بس يالا بسرعة - ‏دخلت داليدا تغير وسيف مستنيها خلصت وطلعت التيشيرت واسع من فوق ومدخله حرف التيشيرت في البنطلون وفاردة شعرها كان شكلها حلو أوي في اللبس دا ‏- ‏قام سيف بتفاجئ " الله أيه الجمال دا - ‏بكسوف " شكرا - ‏الطقم شكله حلو أوي أزاي مختش بالي منه قبل كدا - ‏ ‏قشرت بغيظ وبصوت خافت" أيه قلة الذوق دي ! - ‏قولتي حاجة ؟ ‏- ‏بتريقة " مفيش - ‏بصوت خافت " هو حلو أوي بس علشان عليكي أنتي - ‏بإنتباه " أنت قولت حاجة ؟ ‏- ‏بتريقة وهو بيقلدها " مفيش ؛ يالا بينا ‏- ‏نفخت بغيظ " يالا ‏" ركبوا العربية وطلعوا فضلوا قاعدين ساكتين بصتله داليدا وهي مستغربه سكوته مش قادرة تفتكر حصل أيه إمبارح لحد ما وصلوا قدام مول كبير " - يالا أنزلي - ‏بصت حوليها " أحنا جايين هنا ليه ؟ - ‏ ‏عاوز أجيب طقمين ل زينة وعاوزك تختاري معايا - ‏ ‏برقت " نعم !! - ‏في حاجة ؟ - بعصبية " مفيش بس أنا مالي ما كنت تجيب السنيورة هي إلا تختار ! - ‏عاوز أعملها مفاجأة فيها أيه يعني قولت أنتي بنت زيها وهتعرفي تنقي حاجة حلوة ‏- ‏بصت الناحية التانية بغيظ " جتك القرف أنت وهي ‏- ‏قولتي حاجة ؟ - ‏أيوا قولت هه - ‏ ضحك بمرح " طيب يالا أنزلي وبلاش رغي ‏" في المول " - أتفضلوا ي فندم تحت أمركم تحبوا قسم معين ؟ - ‏داليدا بتلقائية " عاوزين قسم الرق'اصات - ‏ضحك سيف من ملامح الغيرة إلا باينة ع وشها " عاوزين كاجول لو سمحتي - ‏أتفضلوا معايا - أختار سيف لبس كتير وألوان جميلة كل ما ياخد رأي داليدا في حاجة تلوي بوزها وتبص الناحية التانية بغيظ " خلصوا وطلعوا لسه بيركبوا العربية جه تلفون ل سيف " - حط الشنط في العربية وسند ضهره ع العربية " ألوو - ‏...... - ‏كمال أنت بتهزر أنا من أمتي وأنا ليا في الحوارات إلا بتتكلم فيها دي أجل كل حاجة لما جدي يطلع - ‏...... - ‏بقولك أيه أتصرف أنت مش موظف في الإدارة أعمل إلا أنت شايفه صح و " فجأة قاطع كلامه صوت صرخة داليدا بص سيف حوليه بصدمة وهو بيدور عليها لقي باب العربية مفتوح وهي مش ظاهرة في أي مكان وفجأة لمح سيف عربية بتكممها و بتخطفها - ‏بصدمة و ‏بصوت عالي " داااليدااااا ! #يتبع #فخضع_لها_قلبي 🔥🖤 # 💜#البارت11🔥🖤 - سيف بصدمة " داااليدااااا !! جري بسرعة علشان يلحقها بس إلا خطفينها كانوا أسرع منه وخدوها في العربية ومشيوا - جز ع سنانه بغضب " ي ولااااد الك'لب دا أنتم حفرتوا قبركم بأيديكم " ‏ركب عربيته بسرعة وطلع وراهم " - شخص من الخاطفين " ألووو - ‏..... - ‏أيوا هو ورانا أهو - ‏..... - ‏أيوا طالعين ع الطريق الجبلي دلوقتي متقلقش ي باشا كل تعليماتك أوامر - ‏..... - ‏عيب ي باشا أحنا مش عيال - ..... - خلاص سيب المحروس دا عليا أنا هظبطتهولك ؛ سلام - ‏سيف وهو وراهم بعربيته بيحاول يقرب منهم " مهما كنتم مين ولا مين إلا وراكم وحيات أم'كم ما هتفلتوا من إيدي - ‏بصله واحد منهم من مراية العربية وهو بيضحك ومرة واحدة شاور بإيده راحت عربية جاية من الجمب من الطريق الجبلي خا'بطة عربية سيف مشقلباها ؛ بص الخا'طف من المراية وهو بيبتسم إبتسامة نصر وسرع العربية ومشي وهو بيشاور للعربية إلا خب'طت سيف فمشيوا وراه " في الفيلا " - دخلت زينة أوضة إسلام من غير ما تخبط وبغضب " أنا مش هفضل كدا قاعدة أكل في نفسي مش عارفه أيه إلا بيحصل حوليا أنت وختفيت الليل كله وجايلي مدغدغ كدا وسيف هو إلا مرحش المستشفي وفضل مع داليدا لأ وكمان طلعت حامل منه يعني كل إلا خططناله راح ع الفاضي! - ‏رفع إسلام وشه ببرود نفخ في وشها دخان السيجارة وقال " طول ما أنتي عاملة زي الكورة البلاستك إلا تتنطط طول الوقت كدا عمرك ما هتعرفي تشغلي دماغك وهتفضلي كدا حريقة من جواكي ع مفيش - ‏قعدت جمبه بغيظ " ايه البرود إلا فيك دا أنت مكنتش واقف وسامع إلا قالوه تحت !! ولا انت مش عارف معني أنه يبقي ليه أبن يعني أيه كدا كل حاجة هتروح من بين إيدينا - ‏بصلها وهو بيجز ع سنانه وب شر " دا لو العيل دا جه ع الدنيا من أصله ! - ‏بصتله بصدمة " أيييه!! ق قصدك أيه ؟! - ‏خد نفس من السيجارة بغيظ " أنا مش سوسن ي قطة علشان أقعد نفس قاعدتك دي وولول زي النس'وان الفاضية أنا بدماغي دي أحرك كل حاجة بإشارة مني العيل دا النهاردة هنترحم عليه هو وأمه ونقف كمان ناخد عزاهم وأحنا بنمسح دموعه ودموعنا - ‏بقلق " إسلام أنت عاوز تق'تل داليدا !؟ - ‏اتنهد وهو بيبص الناحية التانية وبيعض ع شفته " مع أنها خساره في الم'وت بنت الجامدة دي بس هنعمل أيه ما هما الحلوين كدا حظهم قليل " بص ل زينة " أنما بقي المع'فنين هما إلا حظهم ضارب - ‏رفعت حاجبها بستنكار " قصدك أيه ي إسلام أنا مع'فنة! - ‏ملس ع شعرها بتريقة " تؤ قط'ع لسان إلا يقول عليكي كدا بس سبحان الله شكل من برا أنما من جوا لو قولت عليكي معفنة أبقي بظلم العف'انة معاكي - ‏شالت إيده بغضب وقامت " دا ع أساس أن مفيش في جمالك اتنين يعني ولا أيه! - ‏الله الله أحنا هنغلط ولا أيه بقولك ايه أنا دماغي مش رايقة للكلام الفارغ دا فكك مني - ‏كتفت إيديها بتريقة " أنت لو فاكر أن سيف هيسيبك تعمل إلا في دماغك دا تبقي غلطان - ‏ضحك بسخرية " وأنتي لو فاكرة أني خايف منه تبقي عب'يطة أنا فعلا نفذت وسيف باشا إلا عملاله حساب دا زمانه سبقها ع فوق - ‏برقت وهي مش مستوعبة الكلام ولا قدرت ترد عليه فضحك إسلام من شكلها فكمل وهو بيلف حوليها " حادثة قضاء وقدر واحد ماشي بسرعة عالية ع طريق جبلي طبيعي العربية تتش'قلب بيه ؛ أنما بقي البطل التاني فدا مينفعش يموت كدا بسهولة لازم أروح واودعه بنفسي قبل ما خليها تحصله مش معقول تفلت من إيدي الصنف النادر دا - ‏بشمئزاز من كلامه " قصدك أيه ي إسلام أنت عاوز تغت'صبها!!! وصلت بيك الوس'اخة لحد كداا !! - ‏حز ع سنانه بشر مسك دراعها ولسه هيرد عليها جاله تلفون فخد تلفونه بسرعة " ألووو - ‏..... - ‏عفارم عليكم ي رجالة أنت عارف طبعا هتعمل ايه دلوقتي - ‏..... - ‏يالا وأنا بالليل هكون عندكم سلام - اتنهد إسلام " بقولك أيه عاوز كل تعبيرات وشك وتصرفاتك تبقي محسوبة وطبيعية علشان منروحش في داهية أنا هروح أجيب جدي من المستشفى الدكاترة قالوا معاد خروجه النهاردة وبالمرة اكشف ع لا اتنيلي احط أي حاجة تخفف إلا في خلقتي دا ؛ حط إيده ع وشه فتألم بشدة " اااه منك لله ي أبو الزفت وشي بقي محتاج قطع غيار " ع الطريق الجبلي" العربية مقلوبة وسيف جواها مغمي عليه نفس داخل وطالع شويه بشوية بدأ يفوق ويستوعب الموقف إلا هو فيه حاول يعدل نفسه بالراحة لحد ما طلع برا العربية خالص وهو بيجر رجله بتعب ورأسه بتن'زف - بص حوليه وبأقوي ما عنده رفع رأسه لفوق وصرخ" دااااليدااااااااا - ‏حط إيده ع رأسه وهو حاسس بالعجز لأنهم قدروا يخطفوها وهي معاه ومحسش بيهم ومقدرش ينقذها ولأول مرة نزلت دمعه من عين سيف الشامي من زمن طويل غمض عيونه وفتحها وهو بيقبض ع إيده " لأ ي سيف لازم تبقي أقوي من كدا لازم تنفذها حاول يقوم وهو بيضغط ع رجليه بألم مسك قزازه ماية من العربية وكبها ع رأسه نزل كل الدم ومسك قطعه قماش وربط بيه رأسه فضل يدور ع التلفون بتاعه لحد ما لقاه بسرعة مسكه وفتح الGPS عرف من خلاله مكان داليدا حس أن الأمل رجعله من تاني وبسرعة قرر يروحلها حتي مستناش يقف يستني عربية لحد ما توصله فضل ماشي مسافه كبيرة ع رجله وهو بيعرج عليها بتعب لحد ما لقي عربية وقف قدامها ركب لحد ما وصل لمكان فتح فيه الGPS لقاه ثابت في نفس المكان إلا هو فيه بس حوليه ملقاش حاجة دا مكان عامل زي الواحة فيه بحيرة بشلال وفيه نخل كتير بس لا بيوت ظاهرة ولا حتي باين وجود أي شخص حوليه - ‏فضل ماشي شوية في المكان دا وهو بيجر رجله بتعب وهو ع وشك أنه ييأس بص لفوق بوجع فجأة لقي تل موجود حولين البحيرة دي رجعله الأمل وبحماس طلع بسرعة وهو بيعرق ونفسه بيعلي ويوطي بإجهاد لحد ما وصل لقمة التل دا لقي فيه شبه مغارة أو كهف كدا موجود بدون تردد جري بسرعة ودخله لقي جواه طرق كتير دخل سيف في طريق منهم وصوت نفسه عالي ودقات قلبه بتتسارع أكتر وأكتر لحد ما وصل لطريق مقفول بضيق خبط إيده في الجدار الصخري حط رأسه عليه بوجع " دااليداا أنتي فين !! " فجأة سمع صوت رجالة بيتكلموا وهما ماشيين " هي لسه مش فاقت! - بدأت تفوق أهو ي زعيم تؤمر بأيه - ‏خد حقنه المنوم دي لو فضلت ساكتة خلاص مش تديهالها أننا لو شغلت الهبل بتاعها أخمدها لحد ما الكبير ييجي وهو يتصرف معاها هو قال عاوز يمسي عليها قبل ما نخلص عليها أنا ماشي دلوقتي علشان أسلم البضاعة دي وهسيب معاك منعم وأبو داود مش عاوز أي غلطة فااهم!؟ - ‏عيب عليك ي زعيم أحنا مش تلامذة في المجال - ماشي ‏يالا ي رجالة أحنا " راقبهم سيف لحد ما مشيوا ودخل الشخص دا ل داليدا وقعد مع الاتنين إلا معاه " - بإبتسامة " ايه ي وحش مالك أنت زعلان كدا ليه - ‏صب التاني كأسه " لأ لأ دا أنتي لازم تفتخري بنفسك دا انتي مدفوع فيكي كتير أووي - ‏رد عليهم التالت وهو بيضحك " والله خساره فيها الم'وت بقي حد يموت المهلبية دي دا رجالة معندهاش نظر بصحيح - ‏داليدا ودموعها نازلة من غير صوت من منظرهم " يارب ساعدني ؛ سييف أنا متأكدة أنك مش هتسبني أرجوك تعالي بسرع... ولسه بتكمل الجملة لقت سيف داخل عليهم بقزازة مشروب فاضية " مساء الخير - ‏رفعت داليدا رأسه وعيونها بدمع فتحولت كل تعبيرات وشها للبهجة " سييف! - ‏لسه بيلتفتوا " ض'رب واحد فيهم بالقزازة ع رأسه وقع مكانه جه التاني بيقوم فقاله سيف " لأ متتعبش نفسك أنت ض'ربه سيف بالبو*كس في وشه نيمه مكانه قام التالت ض'رب سيف بالبو*كس في وشه سنانه نز'فت فص'رخت داليداا بخوف " سييف حاسب - ‏جز سيف ع سنانه بغضب مسح بؤقه في كم التيشيرت بتاعه ولسه المج'رم دا هيضربه تاني مسك سيف إيده وتناها فتألم المجرم بشدة " اااه ؛ ض'ربه سيف في رأسه وخب'طه في الجدار بعصبية لحد ما وقع مكانه بتعب مسكه سيف بغضب " مين إلا وراكم ياالا مين إلا قالكم تخطافوها وعاوزين منها أييه انطق! - ‏بصوت مجهد من التعب" م معرفش - ‏ض'ربه سيف تاني وداليدا بتحاول تفك الحبل بسنانها - ‏أنطق يالااا بدل ما أدفنك هنا !! - ‏ص صدقني معرفش دي تعليمات الزعيم معرفش مين إلا اتفق معاه معرفشش - ‏فكت داليدا نفسها وجريت ع سيف إلا اخدها في حضنه وهي بتعيط شد عليها درعاته بقوة كأنه عاوز يدخلها بين ضلوعه " خرجها من حضنه وبصلها بشوق وكأنه بيتفحصها " أنتي كويسة ! - ‏هزت برأسها بمعني أه ؛ سمعوا صوت المج'رمين وهما بيفوقوا فبسرعة خد سيف داليدا وطلعوا ع برا علشان يهربوا طلعوا لقوا فيه عربيه تبعهم جاية عليهم لسه هيجروا من الاتجاه التاني لقوهم فاقوا وجايين عليهم شبك سيف إيده في إيد داليدا وبثبات " متخفيش ي داليدا ثقي فيا - ‏ضغطت ع إيده بإحتواء " حاضر " ‏نزلت الرجالة من العربية وهما بيجروا عليهم فجريت داليدا هي سيف لحد ما وصلوا لحافه التل وبدون تردد نطوا هما الاتنين في البحيرة حطت داليدا إيديها ع مناخيرها ونزلوا في عمق البحيرة - الزعيم بغ'ضب " هاتوهم أنا مش عاوزهم يفلتوا منكم فااهمين عاوزهم صاحيين قتل الواد دا هيبقي ع أيدي أنا - ‏تحت أمرك ي زعيم - ‏طلع سيف ع وشه الميه بيبص ع داليدا ملقهاش حوليه بخوف نزل تحت الميه تاني فضل يدور عليها لحد ما لقاها مغمي عليها مسكها بسرعة ورفعها - ‏سيف بخوف " داليداا داليدااا فوقي - - ‏داليداا علشان خاطري فوقي لازم نطلع من هنا بسرعه ولسه بيقرب علشان يعملها تنفس صناعي كحت بتعب وهي بترجع لوعيها - ‏ أنتي كويسة !؟ - بتعب " اه اه - انتي مبتعرفيش تعومي! - بخوف " ‏لأ - ‏طيب امسكي فيا كويس لازم نخرج من هنا وبسرعة - ‏فضل يعوم سيف لحد ما وصل ع جرف البحيرة طلع وطلعها بسرعة ودخلوا وسط النخيل والاعشاب والمجرمين بيدوروا عليهم في كل مكان - ‏داليدا بخوف " سيف أنا خايفة أووي - ‏ششش وطي صوتك متخفيش أنا معاكي ؛ كتم سيف صوت وجعه علشان ميحسسهاش بالخوف و بص حوليه وهو بيحاول يلاقي أي مخرج بس هو نفسه مبقاش عارف فين المخرج من الواحة دي الاعشاب عالية طولهم تقريبا والنخل كتير أوي حاول يتماسك قدامها علشان ميوترهاش وفجأة سمعوا صوت رجلين جاية عليهم - ‏اترعشت داليدا بخوف وكلبشت في سيف أكتر - ‏سيف فكر بسرعة وبعدين شدها لورا نخلة كبيرة بدون أي كلام وبتلقائية " أق'لعي - ‏بصتله بصدمة " نعم!! #يتبع # " فجأة قطع شروده صوت الباب بيتفتح وخطوات رجلين جاية ناحية الحمام " - زينة بغيظ " كمان بتستحمي يبجاحتك ي أخي واخد راحتك أنت هنا أووي وسايب الزفت مقفول ومش عارفه أوصلك أنت عملت معاها أييه قالتلك أيه أطلع طمني بقي - ‏فتح سيف الباب بغضب " أنتي إزاي تستجرأي وتيجي لحد أوضتي وتخشي بالشكل دا !! - ‏شهقت زينة بصدمة " س سييف! - ‏بعصبية مسك دراعها " سألتك سؤال أيه إلا جابك هنا وأيه الكلام إلا كنتي بتقوليه دااا أنطقيييي - ‏وهي بترتعش بخوف " م مفيش حاجة صدقني أنا كنت جاية أقولك مجتش ليه ل جدي فضلنا مستنيينك كتير وجدي زعل علشان مجتش أفتكر أنك تعبان ومخبيين عليه وفضل يزعق وينادي عليك لحد ما قلبه تعبه والدكاترة جم بسرعة أدوله حقنة مهدئ علشان كدا أضايقت علشانه وجيت متعصبة ودخلت الأوضة بالشكل دا - ‏بصدمة " أييه جدي تعب !! أنا لازم أروحله دلوقتي حالا - ‏قربت منه مسكت دراعه " لا لأ أطمن الدكاترة طمنونا عليه هو بقي كويس متقلقش - ‏رفع رأسه لفوق وبندم " أووف لو كنت فضلت هنا وروحنا مع بعض مكنش دا كله حصل " ولسه بيبصلها و هيكمل كلامه لقي زينة مبرقة وباصة ع جسمه العا'ري وعضلاته بزهول " - بص ع نفسه بستغراب لما لقته بتبصله لقي نفسه ملحقش يلبس غير البنطلون بس وجسمه من فوق عا'ري ومبلول وعضلاته البارزة بتلمع - ‏بغضب شتت أنتباها" أنت بتبصي ع أيييه !!! - ‏أتخضت من صوته " ها ل لأ مفيش - ‏عارفة طريق أوضتك ولا أجي أوصلك - ‏وهي بتضغط ع شفتها إلا تحت ومركزة ع عضلات بطنه البارزة " ياريت - ‏بتقولي حاجة ! - بإنتباه " ‏أحم لأ مفيش أنا هروح ع أوضتي إلا في الجناح التاني قصاد أوضتك دي بالظبط وهنام بقي - ‏بصوت خافت " حر'مة صع'رانة بصحيح قرون خطيبك أعلي من برج إيڤل - ‏بإبتسامة فضلت زينة لاوية رأسها بتبص ع سيف وهي ماشية وفجأة خبطت في حرف الباب بقوة " اااه - ‏ضحك سيف بشماتة " والله ما قصرتي تستااهلي - ‏بغيظ بصتله وهي حاطة إيديها ع جبهتها " ماشي ي سيف " خرجت بسرعة بنرفزة ورزعت الباب وراها " - بص سيف ع الأوضة والعرايس وقزايز البي'رة وبعدها بص ع داليدا بحزن فتلاشت إبتسامته وهو بيقرب من داليدا قعد قدامها ع حرف السرير وبصلها بحزن " هو أنا السبب في إلا حصلك دا ي داليدا ؟! " صوت جواه رد بعتاب " أنت كمان بتسأل تفتكر لو مكنتش معاك دلوقتي كانت هتبقي بالشكل دا كانت ممكن توصل للحالة إلا كانت فيها إمبارح دي أنت أناني ومبتفكرش غير في نفسك وبس - رد سيف بصوت خافت " ب بس أنا بجد مكنتش أتمني توصل لكدا ولا كانت نيتي فيها شر ليها - ‏رد الصوت تاني بقسوة " أنت كنت فرحان أنك لقيت حجة علشان متمشيش وتفضل معاك صح ولا لأ ! - ‏بس بقي كفاااية مش عاوز أسمع صوت " لسه هيقوم بنرفزة لفت إنتباهه وش داليدا المليان عرق وشفايفها إلا عماله ترتعش وتمتم بكلام مش مفهوم " - بقلق قرب منها أكتر حط إيده ع خدها " داليدا مالك .. داليدااا في أيه ! - ‏بصوت خافت متقطع " م ماما متسبنيش ما ما وفجأة قامت وهي بتصرخ حضنت سيف بقوة " ماما لاااااا - داليدا أهدي أنتي بتحلمي متخفيش " ‏صوتها بدأ يهدي ونفسها بيعلي ويوطي لحد ما هديت خالص وهي في حضنه " - ملس ع شعرها بهدوء " أهدي ي داليدا أنتي في أمان متخفيش ؛ نيمها تاني براحة وحط إيده ع جبهتها لقاها ساخنة أوي " بخوف " أييه دا في أيه دي سخنة أووي قام بسرعة لبس تيشرت وهو بيدور ع أي دوا للحرارة ملقاش فتح التلاجة إلا في الجناح وطلع منها ماية ساقعه وبتيشرت من بتوعه قعد جمبها يعملها كمادات طول الليل لحد ما حس أن حرارتها نزلت قعد جمبها يملس ع شعرها وكلامها بيتردد في ودنه لحد ما نام هو كمان بتعب جمبها وهو ساند رأسه ع رأسها وإيده متشبكة في إيديها " تاني يوم الصبح " - زينة صاحية في أوضتها حاطة كيس تلج ع جبهتها وعماله تروح وتيجي بالتلفون بترن ع إسلام - ‏بغضب " يووه ما ترد بقي ي زفت أنت كمان روحت فين ! " في نفس الوقت إسلام نايم ع البورش في الحجز ع كتف واحد من كتر التعب أول مرة يتبهدل كدا " - بعصبية " أيييييه أحنا فاتحينها هنا أوتيل ي روح أمك ولا حد قالك أن كتفي دا سايبه كدا لله وللوطن - ‏أتفزع إسلام بخضة وهو بيفرك في عينيه " أيه في أيه - ‏أصلب طولك ي جدع كدا أييه البلاوي إلا بتتحدف علينا دي - ‏بعصبية قام إسلام " أنت مش عاارف أنت بتكلم مين ي حيوان أنت ولا أيه أنا إسلام الشامي - ‏قام الراجل بغضب فبصله إسلام لقاه قد جسمه تلات مرات حرفيا قافل زاوية الرؤية قدامه " تصدق مكناش عارفين البيه لأ دا أنت لازم يتوجب معاك بقي بما أنك إسلام الشامي يلا ي رجاله سلام للباشا ؛ اتلم عليه عشر رجاله وهو في النص ونزلوا فيه ضرب وهو بيستغيث ولا حياه لمن تنادي " في أوضة سيف " صحيت داليدا والشمس ضاربة في عينيها رفعت إيديها بضيق علشان تظلل ع وشها لقت إيديها متشبكة في إيد سيف بصت لفوق لقته نايم وساند ع رأسها إبتسمت بسعادة بس بعدها تلاشت إبتسامتها دي بسرعة وقالت لنفسها " أيه ي داليدا فرحانة بقُربه منك ليه ! نسيتي إلا عمله فيكي ؛ نسيتي أنتي مين وهو مين دا هو قالهالك بنفسه أنها مسألة وقت وهيطلقك زي ما جده كان متفق معاكي ؛ شالت إيديها من إيده بهدوء وقامت لسه بتمشي حست بصداع فظيع ودوخة وفجأة راحت واقعه تاني ع السرير عليه بتعب " اااه - صحي سيف بخضة فتح عينيه لقي داليدا واقفة فوقه فضلوا مركزين في عيون بعض لثواني وبعدها فاقت داليدا وبعدت عنه بسرعة وبتعب " اااه - أتعدل سيف بخضة " دااليداا مالك فيكي أيه ي حببتي أنتي كويسة !!؟ - ‏رأسي صدا... أيييه! - ‏أييه؟ - ‏برقت بصدمة " أنت قولت أيه دلوقتي! - ‏راجع سيف كلامه فقال بتوتر " ااا قولت مالك في أيه بس - ‏رفعت حاجبها " والله! - حط إيده ع جبهتها وقال بتوتر " الحرارة نزلت الحمد لله - ‏بستغراب " حرارة ؟! ليه أنا حصلي ايه - ‏انتي مش فاكرة حاجة خالص ؟ - بلعت ريقها بخوف وهو بيقرب عليها " ل لأ مش فاكرة - قرب منها أكتر وهو مركز في عينيها " بس أنتي قولتي حاجات كتير أوي حلوة إمبارح - أتوترت أكتر وهي بصاله " أنا اا أنا قولت حاجات كتير ! - حط إيده ع وسطها فترعشت بخوف " س سيف - داليداا أنا عاوز أقولك أني أنا كمان بدأت ااا - ‏بصت داليدا حوليها لقت أزازة المشروب ع الأرض والحتة متبهدلة بعدته عنها بعصبية " أيييه دا أنا مش قولت الزفت دا يترمي أنت مفيش فايدة فيك !! - ‏بصلها بزهول " نعم !! ودا أنا برضو إلا شربتها ؟ - ‏أمال أنا ! - عاوزة تقنعيني أنك مش فاكرة دي كمان ؟! - ‏بصتله داليدا بتفاجئ " أنت بتهزر ! - ‏حط إيده ع جبهته بغضب " ممكن تفهميني أنتي أزاي تعملي حاجة زي دي أييه مفكيش عقل مش عارفه أنها مضرة وكان ممكن تأذي نفسك بسببها ! - برقت بصدمة " أنت بتتكلم بجد أنا شربت من'كر!!!!! - ضحك سيف ع شكلها وفجأة تعبيرات وشها أتغيرت حطت إيديها ع بؤقها بأريفة وجريت ع الحمام فضلت ترج'ع لحد ما حست أنها ارتاحت شويه مسكت الفوطة ونشفت وشها وسيف واقف ع باب الحمام بيدور الأحداث في دماغه فقال بحدة " أنتي أخر حاجة فكراها أيه!؟ - ‏بتعب " أنا ااا أنا كنت بقرأ رواية ودادة سعاد جابتلي كوباية لبن شربتها بس دي أخر حاجة فكراها - فضل سيف يفكر شويه فبصتله داليدا بستغراب " أييه روحت فين !؟ - ‏بقولك أيه خدي شاور وغيري هدومك دي بسرعة لحد ما أجيلك - ‏ط طب أستني بس سيييف سيف !! - ‏نزل ع تحت بسرعة " سعااد سعااااد - ‏أيوا ي سيف بيه تحت أمرك - ‏بقولك أيه عاوز أسألك ع حاجة - ‏أتفضل يابني - ‏أنتي كان فيه حد معاكي وأنتي بتعملي اللبن ل داليدا أمبارح - ‏مكنش فيه حد غيري انا وإسلام بيه بس هو حصل حاجة؟ - ‏ضيق عيونه " إسلام! - ‏بتقول حاجة ي بيه - ‏بقولك أيه داليدا حاسة بصداع وعماله ترج'ع اعمليلها حاجة سخنة بسرعة وطلعيها فوق ؛ سابها وطلع ع الجناح القبلي - ‏سعاد ل نفسها " صداع ونفسها غامة عليها " دا ينهار ابيض ينهاار مبروك دي أكيد حامل - ‏فتح سيف أوضة إسلام مش لقاه راح ع أوضة زينة خبط ؛ فجريت زينة ع الباب وهي مفكراه إسلام بلهفة " إسلاام! أحم سيف أتفضل - ‏إسلام فين ي زينة مش في أوضته يعني - ‏أدتله ضهرها وهي بتحاول تقلل من توترها " وأنا هعرف منين ما تسأله لما ييجي " وفجأة سمعوا صوت سعاد وهي بتقول " إسلام بيه مين بس إلا عمل فيك كدا - نزل سيف بسرعة ووراه زينة لقي إسلام وشه كله كدمات وعينيه وارمة ومحني وماسك ضهره بوجع ؛ جريت زينة عليه " إسلام مالك - ‏شال إيديها بسرعة " ااااه أوعي إيدك أنتي ايه عامية مبتشوفيش! - ‏بإبتسامة خفية " كنت فين ي هيرو أيه دخلت في ترلة ولا أيه - ‏ لأ دخلت في المعلم أبو العيون تسمع عنه ؟ - ‏مين دا ! - ‏دا واحد بيعمل مساج أنما أييه بيطلع كل إلا في جسمك بالشكل إلا أنت شايفه دا - ‏جت سعاد بالحاجة السخنة " الحاجة السخنة أهي ي بيه وربنا يتمم بخير ي رب أهم حاجة الراحة بقي علشان ربنا يجبرها ع خير - ‏بص إسلام وزينة لبعض بزهول ولسه هيتكلم سيف فقال إسلام " أنتي بتقولي أيه ي دادة ! - بفرحة " ‏الست داليدا حامل - ‏بصدمة هما التلاتة في وقت واحد " أييه !! - ‏إسلام " مش ممكن - ‏زينة " مستحيل طبعا ايه التخاريف دي - ‏سيف بستغراب من ردة فعلهم " في أيه مالكم أيه إلا مستحيل وايه إلا مش ممكن هي مش متجوزة راجل ولا أختها في الرضاعة !! ؛ هاتي أنتي كمان أنا إلا هطلعلها الكوباية - زينة بعصبية " كنت فين أنت كمان - ‏بقولك ايه مش ناقصك أنا ع أخري وسابها وطلع - دخل سيف الأوضة لقي داليدا قاعدة ع السرير بنفس اللبس سرحانة حط سيف كوباية النعناع ع الكومدينو وقال " في أيه هو أنا لازم اقول الكلمة عشر مرات مغيرتيش ليه !!! - وقفت وهي بتفرك في إيديها " معنديش غير اللبس دا هنا - ‏أمم طب استني ثواني ؛ فتح سيف الدولاب وطلع منه تيشرت من بتوعه وبنطلون إسود قماش واسع - ‏دول ممكن ينفعوا ليكي ألبسي بسرعة أنا مستنيكي في ورانا مشاوير كتير لازم تتقضي - ‏بستغراب " هنروح فين ! - ‏قرب منها فرجعت بخوف " هتعرفي بس يالا بسرعة - ‏دخلت داليدا تغير وسيف مستنيها خلصت وطلعت التيشيرت واسع من فوق ومدخله حرف التيشيرت في البنطلون وفاردة شعرها كان شكلها حلو أوي في اللبس دا ‏- ‏قام سيف بتفاجئ " الله أيه الجمال دا - ‏بكسوف " شكرا - ‏الطقم شكله حلو أوي أزاي مختش بالي منه قبل كدا - ‏ ‏قشرت بغيظ وبصوت خافت" أيه قلة الذوق دي ! - ‏قولتي حاجة ؟ ‏- ‏بتريقة " مفيش - ‏بصوت خافت " هو حلو أوي بس علشان عليكي أنتي - ‏بإنتباه " أنت قولت حاجة ؟ ‏- ‏بتريقة وهو بيقلدها " مفيش ؛ يالا بينا ‏- ‏نفخت بغيظ " يالا ‏" ركبوا العربية وطلعوا فضلوا قاعدين ساكتين بصتله داليدا وهي مستغربه سكوته مش قادرة تفتكر حصل أيه إمبارح لحد ما وصلوا قدام مول كبير " - يالا أنزلي - ‏بصت حوليها " أحنا جايين هنا ليه ؟ - ‏ ‏عاوز أجيب طقمين ل زينة وعاوزك تختاري معايا - ‏ ‏برقت " نعم !! - ‏في حاجة ؟ - بعصبية " مفيش بس أنا مالي ما كنت تجيب السنيورة هي إلا تختار ! - ‏عاوز أعملها مفاجأة فيها أيه يعني قولت أنتي بنت زيها وهتعرفي تنقي حاجة حلوة ‏- ‏بصت الناحية التانية بغيظ " جتك القرف أنت وهي ‏- ‏قولتي حاجة ؟ - ‏أيوا قولت هه - ‏ ضحك بمرح " طيب يالا أنزلي وبلاش رغي ‏" في المول " - أتفضلوا ي فندم تحت أمركم تحبوا قسم معين ؟ - ‏داليدا بتلقائية " عاوزين قسم الرق'اصات - ‏ضحك سيف من ملامح الغيرة إلا باينة ع وشها " عاوزين كاجول لو سمحتي - ‏أتفضلوا معايا - أختار سيف لبس كتير وألوان جميلة كل ما ياخد رأي داليدا في حاجة تلوي بوزها وتبص الناحية التانية بغيظ " خلصوا وطلعوا لسه بيركبوا العربية جه تلفون ل سيف " - حط الشنط في العربية وسند ضهره ع العربية " ألوو - ‏...... - ‏كمال أنت بتهزر أنا من أمتي وأنا ليا في الحوارات إلا بتتكلم فيها دي أجل كل حاجة لما جدي يطلع - ‏...... - ‏بقولك أيه أتصرف أنت مش موظف في الإدارة أعمل إلا أنت شايفه صح و " فجأة قاطع كلامه صوت صرخة داليدا بص سيف حوليه بصدمة وهو بيدور عليها لقي باب العربية مفتوح وهي مش ظاهرة في أي مكان وفجأة لمح سيف عربية بتكممها و بتخطفها - ‏بصدمة و ‏بصوت عالي " داااليدااااا ! #يتبع ##🖤 - ‏أنا مبهزرش عاوزة أوضة تانية أنا مستحيل أقعد معاك في أوضة واحدة - ‏رمي سيف المفاتيح وطلع تلفونه زقلهم ع السرير وقال وهو بيقرب منها" يعني قبل كدا كنتي بتنامي معايا في أوضة واحدة وأنا مش عارف أنك مراتي عاوزاني بعد ما عرفت أنك حلالي أسيبك تنامي في أوضة تانية! - ‏وشها جاب ألوان وبخوف " أنت بتقول أييه!!!؟ - ‏لمح زينة بتبص عليهم من الشباك إلا بيطل ع الطرقة فعمل نفسه مش واخد باله وقرب أكتر من داليدا حط إيده ع وسطها فشهقت بخوف " س سيف أنت بتعمل أيه أبعد عني أنت قولت أنك.... - ‏قاطعها ب بو'سة طويلة سكتتها فبرقت بصدمة حاولت تبعد عنه بس كان لازق فيها جامد بص سيف ع الشباك لقي زينة بتبصلهم بغضب وراحة قافلة الشباك وماشية فبعد عنها بسرعة ولسه هيتكلم - ‏ بغضب منها ضر'بته بالقلم ع وشه " تصدق أنك فعلا حي'وان أنا غلطانة أني صدقتك وجيت معاك لحد هنا أنا أستاهل ضر'ب الجز'مة لو فضلت هنا ثانية واحدة كمان - ‏جت تمشي فمسك إيديها بسرعة وقال بغضب " زينة وإسلام بيراقبونا كانت واقفة في الشباك وشيفانا وأنتي غبية عماله أقرب منك وبرقلك علشان تسكتي وأنتي مفيش فايدة فيكي ملقتش غير الطريقة دي إلا أسكتك بيها وأثبتلها إلا هي جاية تتأكد منه - ‏بعياط فلتت دراعها من إيده " برضو ميدلكش الحق أنك تقرب مني كدا وبصتله بتحدي وعيونها بتلمع من الدموع إلا فيها " لو فكرت تقرب مني تاني ولا تلمسني صدقني هندمك! - ‏حط إيده ع خده وهو بيجز ع سنانه " وأنتي لو إيدك أترفعت عليا تاني هخليكي تكرهي اليوم إلا شوفتيني فيه فاهمة !! - ‏بتريقة " هه دا علي أساس أني دايبة فيك وفي اليوم إلا قابلت فيه سواد عيونك! - ‏لأ أنا إلا مش عارف أنام الليل من حُبك - ‏بغيظ دبت في الأرض ومشيت شويه وبعدها بصتله وقالت" هو أنت مبتحبهاش!؟ - كان بيخلع الجاكت فالتفت لها بستغراب" قصدك مين ؟ - ‏بسخرية وهي عاوجة بوقها بقرف " إلا عاملة نفسها مولودة ع برج إيڤل دي وأول ما جت نزلت فيك أحضان وبو'س - ‏ضحك وقال بتريقة " اه قصدك زينة دا أنتي مركزة بقي - ‏كان باين أوي أنها مدلوقة عليك - ‏وأنتي يخصك في أيه! - ‏هه ولا حاجة بس أنا مش لعبة بينكم علشان تغيظها بيا وأعمل حسابك ركن أزايز الزفت دا كله هيترمي وهتنام ع الكنبة والحمام تغيرله المفتاح إلا بيفوت دا ويستحسن لما أبقي في الأوضة تبقي أنت برا - ‏تحبي أمضيلك وقت حضور وانصراف كمان!!؟ - ‏والله دي شروطي لو مش عاجبك يبقااا.. - ‏قرب منها وبنظرة حادة " أيوا يعني هتعملي أيه؟! - ‏أتعدلت وبنبرة هادية" أحم هستسمحك يعني لو سمحت توافق - ‏حاضر - ‏رفعت عينيها بتفاجئ" نعم!! أنت قولت أيه - ‏مش دا إلا أنتي عاوزاه .. يبقي حاضر في حاجة تانية؟ - ‏بوتر " ل لأ شكرا - طلع سيف هدومه ودخل الحمام يغير - ‏قعدت داليدا ع السرير بقلق " هو ااا هو قالي حاضر بجد كدا عادي! " تلفونه رن جمبها فبصت ع الأسم لقته مراد ففتكرت أنه كان هناك في المستشفى فخافت ليكون عزيز حصله حاجة فتحت عليه ولسه هتقول ألوو لقت صوت بنت ماي'عة بتضحك وصوت مراد جمبها " سيف تعالي شوف صوفيا ي عم من ساعة ما جيت وهي مش مبطلة سؤال عليك مش عارف أنت عاملها أيه بالظبط ؛ ردت صوفيا بضحكة سا'فلة" كدا تبعد عننا كل دا ي سيف بيه أحنا مش وحشناك زي ما وحشتن... " لسه بتكمل قفلت داليدا السكة في وشها ورمت التلفون مكانه " - بشمئزاز " وحش أما يلهفك ي وس'خةة منك ليه أيه القرف داا صحيح هتوقع منه يعرف أشكال عاملة أزاي يعني ما الطيور ع اشكالها تقع - ‏طلع سيف وهو بينشف شعره بصلها وقال" أيه بتكلمي نفسك ولا أيه - ‏بصت الناحية التانية ومردتش عليه فرن التلفون تاني فمسكه سيف ورد " ألوو - ‏...... - ‏في أيه يالا ما تظبط نفسك حصل أيه - ‏.... - ‏هو معاك!؟ - ‏.... - ‏طيب حلو أوي خليه عندك لحد ما جيله مش هو طلبني بنفسه وفاكرني بتهرب منه خلاص نص ساعة وجايلة بس لما أخليه مفهوش حتة سليمة من إلا هعمله فيه ميرجعش يعيط - ‏بصتله داليدا وهي بتربق جامد من كلامه وهي بتفرك في إيديها وبتقول في نفسها" وكمان بيتكلم ع الزفتة إلا هناك كأنها راجل علشان مش يظهر حقيقته الزبالة قدامي " أستغفر الله العظيم - ‏ضحك سيف بتريقة " كل النفخ دا ع مفيش يابني والله أسألني أنا أصلك مجربتوش " رفعت داليدا حواجبها وبصدمة "ما شاء الله وكمان فخور بوس'اخته! - بصلها سيف بستغراب فقال " ‏أقفل أقفل أنا مش عاوز رغي حريم لما أجيله راجل ل راجل يبقي يوريني نفسه سلام - حط التلفون في جيبه وبصلها " أنتي كنتي بتقولي حاجة!؟ - ‏مصمصت داليدا شفايفها ورمشت بعيونها بإحت'قار فبصلها بستغراب" في أيه مالك! - ‏من تحت ضرسها " مفيش - ‏بتجاهل نظراتها " براحتك أنا خارج شويه وهاجي ع بالليل لو أتأخرت روحي أنتي معاهم المستشفي وأنا هخلص وأجيلكم ع هناك - ‏هه ميهمنيش أعرف أنت رايح فين أصلا - ‏رفع حاجبه بإستنكار وقرب منها فرجعت بجسمها لورا وبتوتر " ش شوفت أنت إلا بترجع في كلامك أهو وبتقرب مني عل... - ‏خد من جمبها مفتاح العربية واتعدل فبصت ع المفتاح وبعدها بصتله بإحراج " أحم هو ااا عادي يعني بتحصل كتير الحاجات دي وكدا أنت عارف يعني - ‏ضحك وهو بيشقط المفتاح في إيده " سلام - ‏طلع سيف وقفل الباب ؛ جزت داليدا ع سنانها بإرتباك" أوووف يكش يولع هو أنا مالي أنا اتوتر لييه كدا " فكرت في كلام البنت إلا كانت بتكلمه فبرقت بصدمة " معقولة يكون راح مكان مش حلو وفيه بنات قليلة الأدب! " بالليل " - زينة بغضب " هو لو كان أعمي كنت اقتنعت أنها ممكن تعجبه أنما المشكلة أنه بيشوف معقولة ملقاش غير دي!! - ‏إسلام وهو بينفخ بضيق" ياربي ع التفااهة وغيرت البنات الفاضية - ‏بصتله زينة بتكبر " هه نعم أنا أغير من دي !! لأ دا أنت هربت منك أووي - ‏بطلي غِل بقي البت فعلا بطل علشان كدا حرقاكي بس أنتي إلا إلا خايفة تعترفي ب دا - ‏برقت زينة بستنكار " تصدق أن ذوقك طلع أزبل منه !! فيها أيه دي حلو شيفينه أنا مش شيفاه دا لا شعر أصفر ولا عيون خضرا يعني ولا بشرتها ال واو - ‏ضحك إسلام وهو بينفخ هوا السيجارة " عبيطة أحنا كرجالة مبقاش يفرق معانا الهبل إلا أنتي بتقولي عليه دا أصلا فيه حاجات تانية أهم - ‏بستغراب " حاجات تانية!!؟ بصت ع نفسها في المراية وقالت " حاجات أيه دا أنا عاملة خمس عمليات تجميل علشان اصغر منخيري واعمل شفايفي هيليوم وسبغت شعري وفي الآخر تقولي حاجات تانيه أحييه! - ‏طفي إسلام السيجارة بزهق " بقولك أيه فتحي دماغك معايا بقي وسيبك من السواد إلا جواكي دا ورانا شغل أحنا دلوقتي من كلامك عرفنا أنهم حلوين مع بعض وأنا لما سألت دادة سعاد قالتلي هما عرفوا بعض أزاي وقالتلي أنها كانت عاوزة تهرب من البيت دا قبل كدا - ‏بستغراب " تهرب!! طب ليه ؟! - ‏هي كانت فاكرة أن حكاية أمه السبب متعرفش أننا إلا كنا بنطفش البنات إلا قبل كدا أنما داليدا ملحقناش نديها حاجة فأكيد فيه سبب تاني كانت هتهرب علشانه أو فيه حاجة أحنا لسه معرفنهاش - ‏بخوف " ي مامي متجبليش سيرة الست دي تاني بتاعة العف'اريت والنار أنا بخاف أووي كل ما أفتكرها مش كفاية موتتها البشعة دي! - ‏ضحك بسخرية " وأنتي فاكرة أن العف'اريت والج'ن بجد إلا حر'قوها!! - ‏برقت بزهول " What!!!!!! - ‏طلع كيس من جيبه فيه حبوب وضحك بتريقة " أما نشوف بقي أيه إلا هيحصل لما ست الحُسن تاخد حبوب الهلوسة دي ونشوف وراها أيه - ‏إسلام أنت قولت أيه دلوقتي قصدك أيه بأني فاكرة أنهم هما إلا حر'قوها ه هي مش دي الحقيقة !!؟ - ‏بسخرية " دا الكلام إلا الكل عارفه أنما إلا ورا الكواليس حاجة تانية ي قمر - ‏علامات الخوف ظهرت ع وشها " م مش معقول أنتم إلا.... - ‏حط إيده ع بؤقها بعصبية " أخرررسي هتودينا في داهية بقولك أيه قومي أخلصي يالا ألبسي علشان نروح المستشفي وفي أقرب فرصة هحاول أحطهولها في أي حاجة هتشربها بس ألاقي الوقت المناسب - ‏أنا مش مصدقة معقولة عمي شريف يكون عمل كدا ط طب ليه وأزاي - ‏مسكها من شعرها بغضب" لأ بقولك أيه الموضوع دا ميتفتحش تاني حتي بينك وبين نفسك أحنا في النهاردة ولو كانت أمه ماتت وصعبانة عليكي فشدي حيلك معايا علشان نبعته ليها يونسها هناك - ‏بألم " اااه شعري سيبني ي إسلام أنت بتوجعني أوي - ‏الوجع دا مش حاجة جمب إلا ممكن يحصلك لو لسانك الحلو دا طلع كلمة من التخ'اريف دي فاهمة - ‏ح حاضر حاااضر سبنييي بقاااا " قام إسلام وطلع برا الاوضة " فضلت زينة تعيط بخوف وبعدها قامت لبست بسرعة من خوفها من إسلام - نزل إسلام لتحت " دادة ي دااادة - ‏نعم ي إسلام بيه أنا جيت أهو - ‏فين البيه ومراته أييه هنفضل مستنينهم كتير ولا أيه أطلعي استعجليهم - ‏أنا خلصت وخدت معايا أكل أهو للبيه وطلعت للست داليدا قالت أنها تعبانة مش هقدر تيجي و إسلام بيه برا وقالتلي نروح أحنا وهو هيجيلنا ع هناك - ‏ضيق إسلام عينيه بتفكير " أممم وماله - ‏بتقول حاجة ي بيه ؟! - ‏ل لأ أبدا بقول يالا علشان منتأخرش ؛ مشي خطوتين وبعدها وقف وألتفتت لسعاد " بقولك أيه ي دادة ما لو فيه كوباية لبن أو عصير أعمليها ل داليدا قبل ما نمشي ربنا يشفيها ي رب - ‏من عينيا ي بيه ربنا يخليكم لبعض ي رب طول عمرك أمير وتحب الخير لغيرك - ‏بإبتسامة خُبث " طبعا ي دادة هو أنا يعني ليا غيرهم أحمل همهم يالا بسرعة أعمليها أنا هستناكي أهو " عملت سعاد اللبن ونزلت زينة " أنا جاهزة هما فين لسه منزلوش !؟ - سعاد بإبتسامة " أحنا بس إلا هنروح ي ست زينة بس ثواني هطلع الكوباية دي للست داليدا ونمشي ع طول - ‏إسلام بتلقائية " ااه ي دادة من حق أنا نسيت مفاتيح العربية مش فاكر فوق ولا نستها الصبح في العربية ممكن تطلعي الاول تشوفيها برا لما أروح أنا أشوفها فوق - ‏طيب هودي الكوباية الاول وبعد... - ‏قاطعها " لأ الأول بس بالله عليكي ي دادة علشان ألحق اسخن العربية قبل ما نطلع يالا بسرعة بس - ‏حطت الكوباية ع الرخامة" حاضر يا بيه تحت أمرك - ‏طلعت سعاد برا فبسرعة طلع حباية حطها في اللبن وقلب كويس - ‏زينة بستغراب" بتعمل أييه هو دا وقته !!؟ - ‏ششش ملكيش دعوة أنتي أنا عارف بعمل ايه - ‏جت سعاد من برا " ملقتوش ي بيه يمكن فوق؟ - ‏إسلام بإبتسامة" أه يبقي أكيد بس خدي أنتي اللبن طلعيه ل داليدا لما أكون جبته من فوق - ‏زينة " إسلام أنت ناوي ع أيه فهمني - ‏بنظرة خبث " الفرصة دي جتلي ع صنية من دهب أنا ناوي أعرف كل حاجة الليلة دي - ‏أزاي يعني مش فاهمة! - ‏بمكر " كلكم هتكونوا في المستشفى وأنا وداليدا هنكون في سهرة خاصة مع بعض - برقت بصدمة " ي لهوووي أنت ناوي ع أييه!! #يتبع 🔥🖤#البارت12🔥🖤 - ‏اترعشت داليدا بخوف وكلبشت في سيف أكتر - ‏سيف بقلق فكر بسرعة وبعدين شدها لورا نخلة وبتلقائية " أق'لعي - ‏بصتله بصدمة " نعم أنت أتجننت!!؟ - قبض على أيده بغضب " لأ مش ناقصة غب'اوة دلوقتي أحنا كدا هنموت - ‏قول لنفسك مش مكسوف وأحنا ف موقف زي دا ومبتفكرش غير في قلة الأدب دي!! - بص حوليه بحذر وبعدها بصلها بحدة " لسانك كل مادا ما بيطول خلي بالك بس معلشي لينا بيت نتحاسب فيه قوليلي أنتي لابسة ايه تحت التيشيرت دا علشا... - لسه بيكمل كلامه رفعت إيديها علشان تض'ربه بالقلم فمسكها بسرعة بص في عينيها بحدة عن قُرب وهو بيجز ع سنانه " ورحمة أمي لو اتكررت تاني ي داليدا ل.. - ‏أيه هتعمل ايه يعني - ‏ضغط ع شفته إلا تحت بغيظ " سبحان من مصبرني عليكي بجد شكلي هخلف بالوعد إلا قطعته ع نفسي دلوقتي وهشلفطلك وشك - ‏بصت الناحية التانية بغضب فقال سيف " أنا عاوز أشتت انتباهم بالهدوم دي دول مسلحين والمواجهة بينا مش هتكون في صالحنا لازم نعمل حيلة علشان نفرقهم عن بعض ونعرف نهرب منهم - ‏بصتله بسخرية " ودي هتعملها أزاي ي فالح ! - ‏هاخد التيشيرت بتاعي وهحطه ع الشجرة إلا عند البحيرة والتيشرت بتاعك هاخده وهحطه ع خشبة في الإتجاه التاني يروحوا هما مقسمين نفسهم في الاتجاهين دول بس يدوروا علينا نكون أحنا عرفنا نهرب من غير ما حد منهم ياخد باله من مكان تاني فهمتي ! - ‏بإحراج " هي فكرة حلوة بس ااا أصل أنا ااا بصراحة إلا أحم بصراحة مش لابسة حاجة غير بدي كت بس تحت التيشيرت دا فمش هينفع اخلعه - ‏بحِدة " يعني حبكت يعني المرة دي متلبسيش تقيل! - ‏ بغيظ " معلشي أصل مش متعودة اتخطف يوم الجمعة فمش عاملة حسابي - ‏قبض ع إيده بغيظ وهو بيقرب منها وراح خل'ع التيشيرت بتاعه مرة واحدة فمفصل دراعه شد عليه جامد بسبب حادثة العربية مستحملش التعب فصرخ لسه صوته بيعلي مسكته داليدا بسرعة حطت إيديها ع بؤقه بخوف مقدرش يستحمل اكتر فوقع في الأرض فنزلت داليدا معاه - ‏داليدا بخوف والدموع بتلمع في عينيها " س سيف مالك أنت كويس ! - ‏وشه أحمر من التعب والعرق نازل ع جبينه بغزارة " أنا ااا أنا كويس - ‏بدموع " أنا ااا أنا أسفة ي سيف كل دا بسببي أنا اوعدك هنفذ إلا تقولي عليه معنتش هعصبك تاني والله أنا أسف بس أنت قوم علشان خاطري متسبنيش - ‏مسك إيديها وهو بياخد نفسه كأنه بينهج " أوعي تخافي طول ما أنا معاكي مستحيل أخلي حد يلمس شعراية منك طول ما أنا لسه فيا نفس - ‏بتلقائية " ب بعد الشر عليك ي سيف متقولش كدا - ضحك بمشاكسة" سبحان الله بتبقي قمر وأنتي هادية وكأنك عيلة عشر سنين - ‏إبتسمت من كلامه وخدودها أحمرت فقال سيف بتوهان " أنتي مش ناوية تفتكري الكلام إلا كنتي قولتيه إمبارح بقي ولا إيه! " فجأة سمعوا رجلين بتقرب منهم فبسرعة شاور سيف ل دليدا أنها تنام جمبه علشان مش يظهروا من الاعشاب فضل الصوت يقرب منهم اكتر وأكتر وفجأة صوت الرجلين وقفت ؛ سيف كان واخد داليدا في حضنه وحاطط إيده ع بؤقها وهي بترتعش من الخوف " - شخص من الخاطفين " منعم أنت بتعمل ايه هنا الزعيم قال ندور عليهم عند البحيرة وحولين التل أكيد هما مستخبيين هناك يالا مضيعش وقت - ‏أيوا بس احنا لسه مدورناش في الاتجاه دا ! - ‏يابني الاتجاه دا مش بيوصل غير ع كهوف العق'ارب والتع'ابين المهجورة وآخرها صحاري ملهاش أخر يعني مفيش مخرج من هنا ولو دخلوا هناك هيتوهوا ومستحيل يخرجوا أحياء يالا بلاش تضييع وقت - ‏معاك حق يالا بينا ؛ خفت أقدامهم لحد ما بعدوا خالص - ‏شال سيف إيده من ع بؤقها فقالت بخوف " س سيف احنا هنعمل أيه سمعت قالوا أيه ! - ‏قاموا وساعدتوا داليدا لحد ما وقفوا وهو بيبص حوليهم وبيفكر - أنت سمعت إلا أنا سمعته! دا ‏بيقول الطريق دا كله عق'ارب وتع'ابين -‏ أيوا سمعت -‏ ط طب وهنعمل أيه دلوقتي!؟ -‏ هندخل فيه طبعا يالا بسرعة -‏ برقت بصدمة " أييه أنت مجنون ! -‏ شدها من دراعها بسرعة وجريوا وهو بيجر رجله بتعب لحد ما وصلوا قدام الكهوف إلا في الصحراء دي -‏ داليدا برعب " لأ مستحيل أنت أيه مستغني عن عمرك !! -‏ يالا ي داليدا مفيش خيار تاني لازم نفضل هنا لحد بالليل علشان نعرف نهرب من غير ما حد يشوفنا -‏ أنت بتقول أيييه ربع ثقتك في نفسك بالله عليك نفسي أفهم ثقتك في أننا هندخل الكهف دا ونطلع منه أحياء دي جايبها منين ! -‏ متخفيش قولتلك ثقي فيا يالا بقي -‏ شدت إيديها منه تاني بخوف " ما تيجي نرجعلهم والله دول شكلهم طيبين أوي أنت ملحقتش تعرفهم كويس مش ممكن نصعب عليهم ويسبونا حتي لو مش سابونا ما الموت علينا حق ونموت ع إيديهم أحسن ما نتعذب بلدغة عق'رب تعالي نرجع وحيات أم'ك يشيخ -‏ بعصبية مُجهدة " بالله كلمة كمان وأنا إلا هريحك ودفنك هنااا أنا جبت أخري منك خلاااص ياااالا -‏ بقلة حيلة جريت معاه لجوا دخلوا الكهف كان فعلا شكله مهجور والعناكب بتجري فيه في كل اتجاه ؛ سيف مقدرش يقاوم تعب جسمه أكتر من كدا نزل ع ركبه بتعب وهو بياخد نفسه بالعافية فجريت داليدا جمبه حطت وشه بين كفوفها وهي بتمسح عرقه في كُمها " سيف أنت قوي وهتستحمل وهنخرج من هنا صح أوعدني ي سيف أنك مش هتستسلم أبدا أوعدني متسبنيش -‏ التعب بيزيد عليه قعدت ونيمته حطت رأسه ع رجليها رفع رأسه و بصلها قال بصوت خافت مجهد أشبه بالهلوسة " أوعديني أنك أنتي إلا متسبنيش ي دليدا مهما حصل -‏ دموعها نزلت ع خدها وهي شايفه الجروح إلا في وشه والدم الناشف ع جبهته والكدمات إلا دراعه وجسمه كله " سيف أحنا هنطلع منهم وانت هتبقي كويس متخفش -‏ كمل كلامه بصوت خافت وعيونه بتغمض وتفتح بإرهاق " م م متعمليش زيها ي داليدا بعد ما تعلقت بيها سابتني ومشيت ملحقتش أحفظ أسم غير أسمها ملحقتش أشبع من حنيتها عليا أستكترت نفسها عليا ع ابنها الوحيد " بإبتسامة ممزوجة بألم" ب بس أنتي غيرهم كلهم ي داليدا صح ؛ كلهم كانوا بيدخلوا البيت دا علشان خاطر فلوس الشامي ومركزه مشفتش في عيون حد فيهم النظرة إلا شوفتها في عيونك وقت ما كنت تعبان وواقع في البانيو بعد كل إلا عملته معاكي ملفتيش ضهرك ليا ومشيتي مع أنك كنتي تقدري تعملي دا بس أنتي فضلتي وساعدتيني وأنتي مش مستنية مني مقابل ل دا أنا .. أنا عارف أني مستاهلكيش ب بس صدقيني إلا عملته فيكي دا كان غصب عني ك كنت خايف عليكي مني كنت عاوزك تكرهيني من أول يوم تشوفيني فيه علشان ميحصلكيش زيهم " كح بتعب شديد " -‏ مسحت داليدا جبهته وهي بترتعش ودموعها سابقة كل كلامها " مش عارفه أنا ليا الحق أحس إلا أنا حساه دا دلوقتي ولا لأ مش سهل عليا أنسي أذيتك ليا وفي نفس الوقت مش قادرة أستحمل وجعك قدامي ولا متخيلة حياتي تاني من غيرك بحس معاك بأمان محستوش من صغري وفي نفس الوقت بخاف من قُربك خايفة لتعلق بيك لدرجة تخليني أستحمل ذُل لك ليا وأجي ع نفسي علشان أفضل معاك لحد ما أكرهك وأكره نفسي " رشفت وهي بتمسح دموعها " قلبي عاش عُمر بحاله فاضي حُر مقفول مفكرتش في يوم أفتحه لأي حد علشان كنت بسمع أن الحُب بيذل لحد ما شوفتك أنت ي سيف واكتشفت فجأة أنك دخلته بسهولة من غير ما حس وكأنه عمره متقفل قبل كدا ‏- غمض سيف عينيه بس المرة دي مفتحهاش أغمي عليه من كتر التعب عيطت داليدا بقلة حيلة وهي مش قادرة تساعده ؛ بصت حوليها بخوف من المكان إلا هما فيه فخافت أكتر شالت رأس سيف بالراحة من ع رجلها وبالتيشرت بتاعه حطته تحت رأسه حاولت تطلع تجيب ميه من البحيرة بس لمحت من بعيد أفراد العصابة واقفين هناك ولسه بيدوروا ليهم بخوف دخلت جوه تاني بسرعة وبرعب طفلة الصغيرة قعدت في الأرض جمب سيف وفردت جسمها دفنت رأسها في حضنه بخوف ونامت في حضنه وهي بتحاول تهرب من خوفها ‏" في الفيلا " ‏- إسلام وهو بيجر الكرسي المتحرك " أتفضل ي جدي متتخيلش البيت من غيرك كان وحش أزاي ‏- بحزن رد عزيز " لعاشر مرة بسألك فين سيف ي إسلام حفيدي فيين!! ‏- بغيظ " ي جدي ما أنا قولتلك خرج من الصبح هو والسنيورة مراته طلعوا وكان باين عليهم مبسوطين أوي وكأنهم رايحين يتفسحوا محدش فيهم فكر فيك ومعاد خروجك غيري ومع ذلك سيف إلا في قلبك وبتحبه عننا كلنا ي جدي ‏جدت سعاد بفرحة " ألف الحمد لله على سلامتك ي سعادة البيه نورت بيتك ي غالي دا سيف بيه هيفرح أوي لما يعرف انك خرجت بالسلامة ‏- بغضب " طلعوني أوضتي مش عاوز أشوف حد ‏- زينة " تعالي ي جدي أنا هدخلك أوضتك أنا خليت الخدم ينقلوا أوضتك تحت لحد ما تقدر تطلع فوق تاني إن شاء الله في أقرب وقت ‏- إسلام " أنا عاوز غدا حلو بقي ي دادة جدي بقاله كتير في المستشفي وخس النص عاوز نغذيه بقي ‏- بفرحة " من عينيا ي بيه ومن غير ما تقول ‏" جاله تلفون فبإرتباك طلع بسرعة ع الجنينة " ألوو ‏- ...... ‏- اتقلبت ملامح وشه كلها ل غضب " نعمم ي روح أم'ك هما مين دول إلا هربوا أحنا هنهزر! ‏- ........ ‏- يعني أيييه مقلقش أنت بتستعبط هو دا إلا متقلقش ومتخفش وكل حاجة تمام ؟!! ‏- ....... ‏- كلام رجالة مين يالااا الرجولة أفعال مش رغي نس'وان ي روح أم'ك جتكم القر'ف غور ‏- جت زينة بقلق " في أيه ي إسلام صوتك عالي كدا أيه ‏- بعصبية وهو ماشي " يشيخة غوري أنتي كمان هي نقصاكي قال يعني هتحليها أنتي " بالليل " - فتحت داليدا عينيها لقت نفسها لوحدها في الكهف إلا منور من فتحة داخلها ضوء القمر - ‏أترعبت قامت بسرعة وهي بتبص حوليها ع سيف ملقتهوش - ‏قامت بسرعة " سييف أنت فيين ؛ طلعت بسرعة وقلبها بيدق جامد " سسسيف تعالي بلاش الهزار السخيف دا أنا خايفة سيييف - جه من الجمب حط إيده ع كتفها فصرخت " عااا.. - ‏حط إيده ع بؤقها بسرعة " متخفيش أنا سيف - حضنته بخوف " ‏ك كنت فيين ازاي تسيبني لوحدي في مكان زي دا - ‏سيف بإرتباك أول مرة تبقي في حضنه من غير ما تبقي مضطرة أو هو إلا غصبها إبتسم إبتسامة خفية فبسرعة طلعت من حضنه بإحراج " أحم أنت اا أنت كويس دلوقتي! - ‏متخفيش عليا أنا فوقت من شويه قولت أروح أشوف مكان عالي اقدر اشوف من خلاله مخرج من هنا ع أي طريق عام مختصر من غير ما يشوفونا - ‏وهي بتبص حوليها بستغراب " سيف أنت مش ملاحظ حاجة غريبة! - ‏أييه؟ - ‏أحنا بقالنا أكتر من ست ساعات هنا ومعداش علينا سحلية حتي تفتكر لما قالوا ع المكان دا أنه مليان عق'ارب والحاجات دي كانوا عارفين أننا سامعينهم فكانوا بيخوفونا! - ‏ليه وأنتي بتخافي من التع'ابين والحي'ات ؟ - ‏بثقة " هه عيب عليك يابني أخاف من أيه بس أنت فاكرني زينة ولا ايه - ‏قرب منها أكتر بإبتسامة " اه صحيح وانا واقف ع التل لقيت حاجة هتعجبك أوي قولت اجبهالك مفاجأة - ‏بسعادة " أحلف! لقيت أييه هاا لقيت أيه كنز صح ؟ - ‏غمضي عينك الأول - ‏حطت إيديها ع وشها بفرحة " يالا ها أفتح - ‏شال سيف بسرعة تع'بان صغير من ع كتفها ورماه في الأرض - ‏حست داليدا بحاجة اتحركت بسرعة من ع جسمها فتحت وبصت في الأرض لقت التع'بان بدون أي مقدمات نط'ت اتشعلقت في رقبة سيف بخوف " ي ماااامااااااا " في الفيلا " - سعاد بخوف " رد بقي ي سييف رد يابني أيه كل دا تلفونك مغلق لييه!!! كملت مسح الاطباق وبقلق " ياتري حصله أيه بس! منك لله ي إسلام يابن حواء وأدم أكيد يامنبع الشر أنت السبب في أختفائهم دا كله أنا كان لازم أحذره أنا السبب أنا السبب "بصوت غاضب " داادة !!! وقع منها الطبق في الأرض اتكسر و .... #يتبع 💜 ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏