البارت 5/6/7/8
*ـ «ࢪواية. فخضع لها قلبي»»
🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»))
البارت 5/6/7/8««♕
🖤
- مشت ريما إيديها ع وشه إلا مليان كدمات من الض*رب حطت إيديها ع شفا'يفه تمسح الد' م الناشف إلا عليهم وفجأة لقت إيده بتمسك إيديها بصتله لقته بيفتح عينيه
" بخوف شالت إيديها بسرعة وقامت وقفت "
- سيف بصوت خافت وعيونه مفتح نص فتحة" هي ااا هي ف فين مشيت ليه تاني وسبتني
- بخوف وهي بتبص حوليها " هي ااا هي م مين دي !؟
- غمض عينيه تاني وهي بيتمتم ببعض الكلمات كأنه بيحلم " ل لييه عملتي فيا كدا أنا لسه محتاجلك معايا متمشيش
- أترعبت ريما أكتر من كلامه رجعت لورا بخوف" ي ماما ه هو بيكلم ميين م معقولة يكون ااا
" شهقت وهي حاطه إيديها ع بؤقها " ل لأ مليش دعوه بيه أنا لازم أمشي من هنا
- جت تمشي وقفت وألتفتت له تاني وهي بتفرق في إيديها وبعد تفكير منها كتير قررت تساعده ؛ قربت منه بهدوء وهي بترتعش بخوف " كان صاحي بس لسه أثر السُكر وتعب جسمه مخليه مش قادر يقاوم أي ردة فعل فستسلم ليها وقام معاها "
- حطت إيده ع كتفها وسنده لحد ما طلع برا الحمام قعدته ع حرف السرير وطلعت فوطة بدأت تنشر جسمه وهي بتتجنب تبصله ؛ مالت رأسه ع كتفها من عدم التوازن إلا في حالته فبعدت ريما بسرعه عدلته ونيمته ع السرير وبدأت تدور في الأدراج ع أي مراهم للكدمات إلا في وشه ملقتش فتحت تلاجه صغيرة موجودة في الجناح وطلعت كيس تلج وحطته ع وشه وهو نايم ؛ فضلت قاعدة جمبه شويه وهي بتعيط وبتفتكر وهو بيحاول يلمسها غصب عنها صعبا عليها نفسها ونهارت في العياط مكنتش عارفه تعيط ع حياتها إلا بضيعها بإيديها ولا سذاجتها إلا وصلتها لهنا بس كل إلا كانت متأكدة منه أنها حاسة براحه في العياط فضلت قاعدة ع الكرسي لحد الصبح بتفكر مش جايلها نوم لحد ما النهار طلع وهي مقررة أن لازم حاجات كتير تتغير مع النهار دا ؛ طلعت من الأوضة وسيف كان لسه نايم نزلت لقت سعاد في المطبخ
- بشحوب " صباح الخير
- ردت سعاد بإبتسامة " صباح النور والورد ع عيونك ي قمر ؛ ثواني بس هروح أودي القهوة دي ل عزيز بيه في البلكونة وأجيلك حالا أجهزلك أحلي فطار
- لأ أنا إلا هوديله القهوة أنا حابة أتعرف عليه بنفسي
- وماله يحببتي بصي ي ست البنات هتمشي ع طول وبعدها هتحودي يمين هتلاقي البلكونه في وشك
" مسكت ريما القهوة وطلعت البلكونه "
- عزيز وهو بيبص في الجرنال " شكرا ي سعاد
- ريما بقهرة " لأ أنا المفروض ألا أقولك شكرا وبرافو كمان
- رفع عزيز رأسه فبصلها بستغراب وهو بيبص حوليه"داليدا !!
- سقفت ريما " داليدا " بكسرة ودموعها بتنزل ع خدودها " لأ براافو.. برافو أنك لسه فاكر أسم البنت إلا مضيتها ع إقرار الإنت"حار بإيديها وبعدها قت"لتها وأنت بعيد وأيدك نضيفة
- قام وقف وهو بيبص حوليه بقلق مسكها من درا"عها بقس'وة " أييه إلا أنتي بتقوليه دا أنتي أتجننتي !! تعالي معايا تعاااالي
خدها ودخلوا بسرعة أوضة المكتب وزقها ع الكرسي فقعدت وهي بتعيط " أنتي أتجننتي خلاااص ي داليدا أييه عاوزة تبوظي كل إلا عملته دا في غمضة عين بسبب غبا*ئك!!
- وقفت بسخرية وصوت مخلوط بالبكاء " عندك حق أنا فعلا غبية ... غبية علشان وافقت أبيع نفسي علشان محتاجة فلوس أنا غبية لأني صدقتك واعتبرتك زي أبويا إلا مشوفتوش وسمعت كلامك لما قولتلي أنك ب ورقة الجواز دي بتحافظ عليا وأني زي بنتك مكنتش أعرف أني بمضي ع عُبوديتي هنا في البيت دا علشان أنضرب وأتهان من سُكات ... غبية علشان مشيت وراك وأنا مغمضة ووثقت فيك وأنت مش همك غير نفسك وحفيدك وبس أنما دليداا !! داليدا دي حشرة .. فار تجارب زيها زي البنات إلا قبل كدا والله لو نجحت فى مهمتها وأثبتت للكل أن حفيدك زي الفل ومفهوش حاجة يبقي خير وبركة ترميلها قرشين ومع السلامة أرجعي لصف'يحة الز'بالة إلا جيتي منها لما حفيدي يزهق منك ولو فشلتي هتموتي زي غيرك هو يعني ليكي مين هيعبرك ولا يسأل عليكي مش كدااا!!!
- بزهول وهو بيبصلها " أيه الكلام الفارغ دا مين ضحك عليكي وقالك أن فيه حد بيموت بسبب حفيدي!!
- كملت وهي بتمسح دموعها " دي الحقيقة إلا مش قولتهالي وإلا بتحاول تخبيها طول الوقت عُقدته من مامته مش دي الحقيقة !! جيتلك أطلب منك شغل علشان أترحم من مدة الأيد والحوجة وأعالج أمي المريضة طبطبت عليا وطلعتلي فلوس ملهاش أول من أخر وخلتني أمضي عقد شغل لسنة قدام فرحت وقولت الحمد لله أخيرا الدنيا بدأت تديني وشها ؛ قولتلي أنك هتشغلني عندك في الشركة بس عاوز مني خدمة صغيرة وبعدها طاقة القدر هتتفتحلي قولت أن حفيدك كان متجوز ومراته ما'تت ومن وقتها وهو رافض يتجوز وكل ما تخطبله واحدة يطفشها ؛ قولتلي دي حالة إنسانية والدكتور قال لازم تدخل واحدة في حياته غصب عنه من غير ما يحس أنه مجبور عليها علشان يخف قولتلي هنعمل خطة هيلاقيكي في الطريق وهيجيبك البيت وهتتظاهري أنك أنتي كمان كارهه الحياه زيه وفاقدة الذاكرة علشان تصعبي عليه فيساعدك ويحاول يخرجك من أزمتك وتتحل أزمته هو كمان " ضحكت بتريقة " لأ وأيه علشان أنتي بنتي ي حببتي وإلا مرضهوش ع بناتي مرضهوش ع بنات الناس أنا معايا توكيل منه هجبلك محامي وهيعمل عقد جواز علشان متخفيش من حاجة ولا تفتكري أني بضحك عليكي وتبقي مطمنة ع نفسك ووعد مني أول ما السنة دي تخلص هتاخدي الفلوس إلا أتفقنا عليها وهديكي المؤخر إلا كتبتهولك وزي ما جوزتك منه هطلقك وهعالجلك مامتك وهجبلكم شقة بدل الأوضة إلا عايشين فيها دي ودا كله من غير ما حد يلمسك
- بصلها بكبرياء " وأنا قد كلامي فعلا وأمك بقت بتتعالج في أحسن المستشفيات وأدي التحاليل بتاعتها لسه الدكتور باعتهالي في فاكس أول دخولها المستشفي لحد دلوقتي فيه أييه إلا أتغير علشان تقولي كدا!!
- بتلقائية وعصبية وهي بتعيط " فيه أني أكتشفت أني رخي'صه في نظركم أنتم الأغنية فاكرين أننا عرايس خشب بتحركونا بأيديكم كلا'ب بترمولنا حتة لحمة علشان نجري عليها في المكان إلا أنتم عاوزينها وأحنا مغمضين مقولتليش أن فيه قبلي كتير جم هنا وفيه منهم إلا ماتت وإلا هربت منه ليييه! ؛ حفيدك مد أيده عليا بدل المرة اتنين وتلاتة وغلط في أمي وطول الوقت شايفني واحدة حق'يرة مستهلش حتي أني أكون إنسانة زيي زيكم مع أنك وعدتني أنه مش هيلمسني وأنه عمره ما هيمد أيده عليا مش دااا كلامك!!
- بستغراب " قصدك أيه قصدك أن سيف مد أيده عليكي لأ مش معقول!!
- مسحت مناخيرها في كُومها وهي بتاخد نفسها بسرعة " عرف أني مكنتش مخط'وفة وخمن أني بنت مشيها بطال بعمل كدا مع كل الشباب علشان أساعد قطاع الطرق أنهم يسر'قوهم
- بتلقائية " أوعي تكوني قولتيله حاجة عليا !؟
- دا كل إلا همك في إلا قولتهولك دا !!
- ل لأ لأ طبعا أنا هدخل وهخل.....
- قاطعته بحزم " وفر كلامك بقي وأسمعني أنا شويه أنا ياما سمعتك ي عزيز باشا ؛ أنا لحد هنا عاقلة ومعملتش مشاكل أنا كنت في لاحظة هخسر نفسي للأبد بس مش هسمح لدا يتقرر تاني أنا همشي من البيت دا حالا و أنت هتقوله كل حاجة وهتخليه يطلقني
" بعياط وصوت مبحوح" مش عاوزة خلاص منك أي فلوس ولا بيت ولا شغل كل دا ممكن مع الوقت أعوضه أنما دليداا لو ضاعت عمري ما هقدر أعوضها تاني ابدا
- وأمك ي داليدا أيه هتقدري برضو تعوضيها مع الوقت لما تم'وت من قلة الرعاية والدوا !!!؟
- مسحت دموعها وفي نبرة صوتها تهديد " ملكش دعوه بأمي ومتجبش سيرتها ع لسانك أنا عشت طول عمري خايفة وبصدق أي حد والنتيجة أن......
- قاطعها عزيز " النتيجة أن أمك صحتها بتتحسن وأنا لسه عند وعدي ليكي هطلقك منه ولو عاوزة فلوس زيادة أنا مستعد أديكي إلا أنتي عاوزاه انا ما صدقت أن سيف هو إلا يتمسك بواحدة بالشكل دا وكمان بيقول أنك مراته علشان يبرر وجودك هنا وتفضلي معاه
- غمضت داليدا عيونها بوجع ؛ خدت نفس بعمق وقالت " مع كل حرف بتقوله بتأكد أني كنت غبية واستاهل مية جز*مة ع وشي علشان سذاجتي دي بس خلاص شبعت كلام أنت لو مقولتلوش ع كل حاجة أنا إلا هقوله ووقتها بقي ...
- قاطعها صوت جاي من عند الباب " ووقتها بقي سيف هيبقي محطوط قدام الأمر الواقع مش كدا
- برق عزيز بصدمة " ....
#يتبع
#فخضع_لها_قلبي
#البارت6 🔥🖤
- قاطعها صوت جاي من عند الباب " ووقتها بقي سيف هيبقي محطوط قدام الأمر الواقع مش كدا
- برق عزيز بصدمة " سيييف!!!
- بصت داليدا ل عزيز بخوف وبعدها بصت ع سيف إلا دخل وقفل الباب بدفعة عملت صوت فزعتهم " أتفضلوا أتفضلوا واقفين ليه بس
- سيف يحبيبي أنا هفهمك كل الكلام إلا سمعته دا كان ااا
- قاطعه سيف بسخرية" تفهمني! .. طب أيه رأيك تديني أنا الشرف دا وأشرحلك إلا حصل ؛ أمم جد حب يسلي وقت فراغه يعمل أيه بقي؟ مسرحية حق'يرة قرر يلعب بيها بحياة حفيده ويجوزه من غير علمه علشان يجبره أنه يعيش مع واحدة غصب عنه أصله شكله بقي وحش أوي ي حرام قدام كبار رجال الأعمال صحابه والكلام كِتر عليه فخاف للناس تفتكر حكاية أبنه ومراته القديمة ويرجعوا الذكريات إلا لحد دلوقتي بيحاول يمحيها مش كدا؟
- بصله عزيز بحزن وقال" سيف أنت عارف غلاوتك عندي قد أيه أنا عملت كل دا علشانك علشان مصلحتك
- بعصبية وصوت عالي هز أركان البيت " متقولش علشان مصلحتي أنت أناني مبتفكرش غير في نفسك وبس خايف ع شكلك قدام الكل أزااي حفيد عزيز الشامي بفلوسه ومكانته وثروته دي لحد دلوقتى متجوزش وكل البنات بتهرب منه خايف للكلام يكتر ويفتحوا في الدفاتر القديمة فقولت لازم تتصرف وتجبله أي واحدة وخلاص مش مهم هتدوس ع مين في طريقك مش مهم حفيدك دا حاسس بأيه عاوز أيه مبسوط ولا لأ مش كداااا ماا ترد !
- بإنكسار والدموع في عينيه " أنا ي سيف ميهمنيش غير مصلحتي!! د دا أنا مليش غيرك بعد ما إسلام سابني وسافر مع أبوه أجرمت لما حبيت أشوفلك عيل شايل أسمك قبل ما أموت ؟! عاوزني أسيبك لوحدك مع عمك شريف وإسلام علشان ياخدوا منك كل فلوسك بعد موتي ما أنت عارف أنه هو وإسلام مش بيحبوك بسبب أمك وإلا عملته في أبوك فاكر ولا نسيت محدش بيحبك قدي بقي دا جزاتي!
- بصله سيف وبغضب " وأنت فاكر لما تجوزني غصب عني بالتوكيل إلا معاك كدا تبقي حليت المشكلة !!؟ تبقي بتحبني وخايف عليا!! لما جتلك وقولتلك أني متجوز وجبت مراتي معايا ملقتش منك ردة الفعل إلا كنت متوقعها أنت حتي مزعقتش ولا قولتلي هي مين ولا أهلها أيه وقتها بس عرفت أن فيه حاجة غلط قولت أسيبها هنا شويه لاني عارف لو مشيت هتجيب غيرها من بكرا فضلت أكرها فيا ع قد ما أقدر علشان متتأذيش زي غيرها بس حقيقي مكنتش أتخيل أن جدي عزيز باشا الشامي يكون جابر واحدة علشان تقعد مع حفيده غصب عنها لا وأيه مجوزني منها من غير ما أعرف هه لأ بجد دماغ بيسنس بصحيح حفيدي وعمره ما هيعترض ولا هيبلغ عني أني جوزته من غير علمه ودي بنت واخد عليها عقد شغل مجبورة تسمع كلامي وتنفذه غصب عنها بس خلاص لحد هنا وبس أنت من هنا ورايح ملكش كلام معايا أنا مسافر ع طياره بالليل ع لندن وهعيش هناك وطالما بتستعر مني ومن حكاية أهلي أنا هريحك مني للأبد عن أذنك
- هز عزيز رأسه بمعني لأ ودموعه نازله بشدة قرب منه ومسك فيه " ل لأ لأ ي سيف علشان خاطري ي حبيبي متعملش فيا كدا أنا غلطت حقك عليا د دا أنا مليش غيرك
- شال سيف إيده من عليه وجه يخرج فجأة صرخت داليدا فالتفت سيف بسرعة لقي جده بيحط إيده ع قلبه ووشه أحمر نزل ع ركبته وهو مش قادر ياخد نفسه
- جري سيف بسرعة ع جده وبخوف " جدي ..جدي ردي علياااا جددددي !!!
- سعاد جت ع صوت زعيقهم " ف في أيه عزيز باشا ماله!!
- داليدا " أطلبي الأسعااف بسرعاااه
" في المستشفي بعد ساعة "
- داليدا وسعاد واقفين في إتجاه قدام باب العناية المركزة وسيف واقف قصادهم الناحية التانية سرحان وباصص في الأرض ؛ فجأة لقي صوت بينادي عليه من بعيد بص لقاه إسلام ومعاه مراد ومعاهم بنت شعرها قصير بني لابسه جيبة قصيرة ع تيشرت كت وماسكة جاكت ع دراعها
- اتعدل سيف بصلهم بستغراب " إسلام وزينة!!
- إسلام بقلق" في أيه ي سيف جدي ماله حصله أيه!؟
- بستغراب" أنت جيت أمتي وعرفت أزاي أننا هنا
- جدك كلمنا من يومين وقال عاوزنا ضروري فيه خبر مهم عاوز يقولنا عليه جيت أنا وزينة ع طول و أول ما أوصلنا العزبة عرفنا أن جدي تعب ونقلتوه المستشفى كلمت مراد وقولتله ع العنوان وجبنا ع هنا
- زينة بحزن قربت من سيف وحضنته " don't worry ي سيف إن شاء الله جدو هيبقي كويس
- بعدها سيف عن حضنك وبشحوب " إن شاء الله
" بصلها إسلام بغضب فبصت زينة في الأرض "
- باب العناية فتح وطلع الدكتور فقربوا كلهم منه بسرعة
- سيف بتوتر" ايه ي دكتور طمنا جدي عامل ايه دلوقتي
- بتأثر " أحنا عملنا إلا علينا بس للاسف لما جه كانت ضربات القلب ضعيفه جدا عملناله إنعاش للقلب وحاولنا ع قد ما نقدر نوسع الشرايين علشان الدم يوصل للمخ بصورة طبيعية بس جدك حصله صدمة عصبية ومع كبر سنه عملتله جلطة ودا إلا مقدرناش نعمل فيه حاجة ؛ للأسف عزيز باشا مش هيقدر يقف ع رجليه تاني
- بصدمة برق سيف للدكتور " أيييه!!!
- زينة بحزن " Oh my god ي حرااام مسكين ي جدو
- حطت داليدا إيديها ع بؤقها بصدمة غصب عنها نزلت دموعها لما أفتكرت منظره وهو بيترجي سيف ميسبهوش عيطت لأنها عمرها ما حست بحنان أب أو جد عمرها ما شافت حد متمسك بيها أوي كدا سند ليها يعمل علشانها أي حاجة عرفت وقتها أن الفقر مش بس فقر فلوس دا فيه فقر أبشع من فقر الفلوس وهو فقر المشاعر والحنية والحُب برغم من أن إلا حصل ل عزيز دا إلا ممكن يكون حقها إلا ربنا بعتهولها علشان ظلمها بس هي عمرها ما كان عندها النقص إلا يخليها تشمت في حد حتي لو كان الحد دا أذاها
- إسلام بتفاجئ " لأ مستحيل دكتور أحنا ممكن نسفره برا أي مكان بس جدي يبقى كويس
- للأسف هنا زي برا مفيش فرق المشكلة مش حكاية فلوس أو إمكانيات دي جلطة سببتله شلل في رجليه كل إلا هنقدر نعمله أننا هنحاول نمحي الجلطة دي بالأدوية ونحافظ أنها متنقلش في مكان تاني ودا طبعا بأنكم تبعدوه عن أي زعل أو صدمات
- نزلت دموع سيف غصب عنه لانه عارف أن دا كله بسببه وبسبب عصبيته عليه بس حاول يتماسك " طيب أحنا ينفع نشوفه ي دكتور
- يُفضل تسبوه يرتاح شويه الأول وبالليل في معاد الزيارة تقدروا تشوفوه
- سيف بتصميم " أرجوك ي دكتور خمس دقايق بس أشوفه وهطلع ع طول
- طيب بس ياريت محدش يجهده في الكلام
- دخل سيف وإسلام وزينة وفضلت سعاد وداليدا ومراد برا
- زينة وإسلام " ألف سلامة عليك ي جدو
- سيف قرب من جده ومقدرش يمسك دموعه أكتر من كدا مسك إيده باسها " جدي أنا أنا " ونهار في العياط بشدة"
- بصت زينة ل إسلام بستغراب من حالتهم فتكلم عزيز بصوت خافت متقطع " س سبوني مع سيف ل لوحدنا
- طلع إسلام وزينة برا ؛ بصت زينة ل داليدا من فوق لتحت فقالت ل سعاد " أزيك ي داداة عاملة ايه
- الحمد لله ي ست زينة الحمد لله على سلامتك أنتي وإسلام بيه
- ردت بكبرياء " Thanks ؛ أنتي ي ااا
- ردت سعاد بإبتسامة " دي تبقي ال...
- قاطعتها زينة وهي مكتفة إيديها " أيه ي دادة هي ملهاش لسان تتكلم ولا أيه
- رفعت داليدا رأسها وقالت " داليدا أسمي داليدا
- مدت زينة إيديها بالجاكت بتاعها " خدي الجاكت دا وروحي ع الفيلا حضري الغدا مع الخدم هناك لحد ما نيجي ملكيش شغل هنا تعمليه
- بصتلها داليدا بغيظ وهي بتردلها الجاكت بتاعها " أظن لو روحتي أنتي وبلغتي الخدم بنفسك يبقي أفضل أنا فعلا مليش شغل أعمله هنا ولا حتي في الفيلا عن أذنكم
- رفعت زينة حاجبها " أيه قلة الأدب دي خدامة وبجحة كمان عاوزة تاخدي فلوس من غير ما تشتغلي!
- شهقت سعاد وقالت بسرعة" ي ست زينة دي تبقي الست هانم مرات سيف بيه
- برقت زينة بفزع " أيييه مرات مين !!!!!
- ألتفت إسلام ع صوتهم " في أيه ي زينة مالك
- بلعت ريقها بصدمة " م مش معقول إلا مشيت دي تبقي مرات سيف !!
- إسلام بصدمة " نعم سيف اتجوز!!
" في أوضة العناية "
- سيف بعياط " جدي أنا أسف حقك عليا أنا مكنتش أعرف أنك هتتعب كدا عصبيتي خلتني زي الأعمي مش عارفه بعمل ايه ولا بقول ايه
- رفع عزيز إيده ببطئ وهي بترتعش وملس ع رأس سيف " ب بس ي سيف م متعيطش أنا كويس ي حبيبي متقلقش صدقني يابني بكرا تعرف أن محدش كان بيحبك قدي
- باس سيف إيده وبصوت مهزوز من العياط" سامحني ي جدي أنا السبب في أنك تتعب بالشكل دا سامحني ع كل كلمه قولتها علشان خاطري
- أسمعني كويس ي سيف " ل لو عاوز فعلا تثبتلي أنك بتحبني تسمع كلامي أنا كلمت إسلام وزينة علشان ييجوا من لندن مخصوص علشان " كح بتعب "
- أرتاح ي جدي ملوش لازمة الكلام دا دلوقتي
- أسمع إلا هقولك عليه ي سيف أنا جبتهم هنا علشان يعرفوا أنك أتجوزت وأن حقك وميراثك هيبقي ل اولادك عارف أنك مش بترتاح في إسلام بس لازم تثبتله أنك قوي وفاهم في شغل البيسنيس علشان يعملك ألف حساب قبل ما يفتكر أنك لقمة ساهلة وياخد منك حقك فاهم
- جدي أنا مش عاوز فلوس ولا يهمني يفكروا أزاي أنا مش عاوز غير أنك تقوم بالسلامة وتنور البيت تاني
- كح عزيز جامد وضربات قلبه زادت " أسمع إلا بقولك عليه ي سيف داليدا لازم تفضل معاك والكل يعرف أنكم متجوزين وعايشين مع بعض في سعاده وتاخدها فرصة وهما هنا وتقسموا الشركة وكل واحد ياخد نصيبه دول بقالهم سنين بياخدوا من أرباحك
- حاضر ي جدي لو دا هيريحك هعمله
" الدكتور دخل "
- كفاية كدا ي أستاذ جدك لسه تعبان أتفضل
- باس سيف رأسه " ألف سلامة عليك ي جدي
- مسح دموعه وطلع بص لقي الكل موجود ماعدا داليدا
- بص لسعاد بستغراب " هي راحت فين!
- زينة بغيظ " يعني مقولتش أنك اتجوزت ي سيف أيه نسيت أنك ليك عيلة و ولاد عم!
- إسلام بتريقة " ويقولنا ليه ما هو مش معترف بوجودنا أصلا عنده ولا بيكبر لحد
- تجاهلهم سيف وكرر سؤاله " فين داليدا ي سعاد!!
- طلعت يابني من شويه مش عارفه راحت فين
- بعصبية " طلعت راحة فين !!
- مش عارفه يمكن راحت تجيب حاجة وجاية
" طلع سيف جري ع برا المستشفي بسرعة علشان يحصلها"
- زينة بتأفف " أنا راحة التواليت
- بعدها بثواني قال إسلام " أنا ااا أنا هروح أجيب قهوة من coffee corner وجاي
- مراد " تحب أجي معاك
- لا خليك أنا جاي ع طول
- مشي إسلام بسرعة ورا زينة راح ع حمام السيدات استني لحد ما اتأكد أن مفيش حد جوا غير زينة دخل بسرعة وقفل الباب
- زينة بزهول " أنت أتجننت أزاي تدخل هنا
- بوجه غاضب " سيبك من التف'اهة دي دلوقتي ايه مش شايفه المصيبة إلا أحنا فيها ولا أيه!
- بعصبية " شوفت أتجوز واحدة عاملة أزااي دا أنا مرضاش أشغلها عندي مساعدة حتي
- بقولك أيه اسمعيني كويس الشركة دي من حقي أنا ... أنا إلا بشتغل فيها وبكبرها وسيف بيه نايم في العسل ب شرب الخم'رة والستات وذكريات أمه المصونة أنما هيفوق علينا ويطلع متجوز ومغفلنا وييجي ع الجاهز يقول عاوز حقي وفلوسي دا أنا أدفنه مكانه ولا أنه ياخد سهم واحد في الشركة دي
- بغضب وهي باصه بعيد وسرحانه " أنتم السبب قولتلك أنت وعمي زمان أني بحبه وعاوزة أتجوزوا وأنت وعمي إلا قولتولي أنه مش طبيعي وخوفتوني منه كان زماني دلوقتي معايا نصيبه دا ليه أكتر من نص الشركة ي ذكي يعني أكتر من نصيب كل واحد فينا مش عارفه حب فيها أيه المقرفة دي!!
- قبض إسلام ع إيده بغضب وجز ع سنانه " سيبك من الكلام إلا ملوش لازمة دا وفتحي دماغك معايا البت دي لازم تبعد عنه بأي شكل من الأشكال وسيف لازم يرجع لنفس التوهة إلا كان فيها دي تاني أنا مش أبقي برا وبدفع فلوس للبهايم إلا هنا علشان يراقبوه ويطفشوا البنات إلا بيقربوا منه وكمان بدفع حق دوا الهلوسة ومسببات الاكتئاب للبنات دي علشان أطفشهم وأجي في الاخر تقولولي أتجوز!!
- نكلم عمو شريف باباك نقوله وهو يشوف هنتصرف أزاي ولا نعمل أي....
- حط إيده ع بؤقها بسرعة " ششش ؛ شاورلها ناحية الباب أن فيه حد بيراقبهم
" مشي بخطوات ثابتة ناحية الباب وفتح مرة واحدة وفجأة ....
#يتبع
#فخضع_لها_قلبي
❤️#البارت7🔥🖤
- حط إيده ع بؤقها بسرعة " ششش
" شاورلها ناحية الباب أن فيه حد بيراقبهم ؛ مشي إسلام بخطوات ثابتة ناحية الباب وفتح مرة واحدة بص بس ملقاش حد
- زينة بقلق " فيه حد سمعنا!!
- خد نفس بارتياح " لأ مفيش يظهر أن حد كان معدي من هنا بس ؛ بقولك إيه أحنا لازم نفكر في خطة نطلقهم بيها في أسرع وقت وأنتي تخفي كلام وأحضان في الزفت سيف دا أحنا مش في لندن هنا ي روح أمك
- بستغراب " So what يعني لو في لندن عادي!
- تتح'رقوا أنتم الاتنين ميهمنيش بس أنتي من النهاردة هتبقي خطيبتي وانا بقي مش مركب قر'ون علشان أستحمل مسخ'رتك دي كل شوية
- برقت زينة بصدمة" What!!! Tell it again
- ششش هتفضحينا أخرسي أحنا لازم نقرب منهم علشان نعرف عنهم أكتر ونشوف العلاقة بينهم كويسة ولا فيها مشاكل علشان نعرف هندخلهم من أنهي أتجاه ودا مش هيحصل غير لما يطمنوا لينا الأول
- مفهمتش برضو وأيه علاقة كلامك دا بأننا نرتبط !؟
- بزهق " ما يالا بينا نقعد هنا ونطلب اتنين شاي وأشرحلك الخطة كلها
- No you Know أنت عارف مبحبش الشاي عاوزة الكوفي أدرينك بتاعي
- جز ع سنانه فرجعت لورا بخوف " خلاص مش عاوزة
" طلع إسلام بسرعة بحذر وراح تاني عند العناية لقي مراد لسه واقف ؛ بستغراب " أيه دا سيف لسه مجاش ! و داداة سعاد راحت فين هي كمان
- مراد بتلقائية" قالت أنها رايحة ال... أهي جت
- بصلها إسلام بستغراب لما لقي وشها مخ'طوف كدا وعماله تفرق في إيديها " مالك ي دادة في أيه كنتي فين!
- بتوتر " ك كنت برا بشوف سيف بيه والست داليدا بس مش لقياهم أنا قلقت عليهم أووي
- جت زينة فقالت بزهق " جماعة أنا بجد هموت من الجوع يالا بقي نروح هو جدو مش هيعرف ييجي لوحده!
- برقلها إسلام فبصت الناحية التانية وسكتت وهي بتنفخ " أنا هروح أستفسر من الدكتور عن حالة جدي بالظبط ومعاد خروجه وبعدها نروح ونبقي نرجع تاني بالليل
" في نفس الوقت كان سيف برا بيدور و يلف ع داليدا في كل مكان بس مكنش ليها أي أثر اتصل ع البيت قالوله مرحتش هناك بص حوليه في كل مكان وكأنه تايهه مش عارف يتصرف أزاي فجأة حط إيده ع دماغه كأنه افتكر حاجة ؛ طلع تلفونه بسرعة وفتح الGPS قعد يعمل زوم وبسرعة خد عربيته ومشي
" ع النيل "
- فضلت ماشية داليدا ع الشط وهي سرحانة حست بتعب في رجليها من كتر المشي فقعدت ع مقعد قدام المية وفضلت بصالها وسرحانه ودموعها بتنزل ع خدودها و بصوت مسموع" وبعدين ي داليدا رجعتي لنقطة الصفر تاني وبقيتي لوحدك حتي معندكيش وقت تحزني ع نفسك لازم تبقي قوية وتنسي وتكتمي ع جرحك بسرعة قبل ما الدنيا تفتحهولك أكتر معندكيش كتف لو في يوم هتميلي هتلاقيه جمبك لازم تقفي ع رجليكي بسرعة وكأنك حديد مبيأثرش فيكي حاجة
- فجأة لقت أيد بتتمد لها بمناديل " مش دايما الكتف بيسند فيه كتف بيوهمك بوجوده علشان يعشمك تميلي عليه وأول ما تميلي تكتشفي أنك سانده ع سراب شبح أسود بيتعمد وقوعك صدقيني مفيش أحسن من أنك تتسندي ع ربنا و دراعك
- بصت داليدا للصوت بستغراب لقته سيف قاعد جمبها وباصص للميه " أنت ااا أنت عرفت مكاني أزااي!
- شرود " مش مهم .. السؤال الأهم جيت لحد عندك هنا ليه
- مسحت داليدا دموعها بكبرياء " أكيد مش علشان ندمان وجاي تعتذر ع إلا عملته معايا
- بتلقائية وهو سرحان " فعلا معاكي حق
- بصتله بستغراب " أييه دا !! أنت أزاي كدااا
- لما سمعتك أنتي وجدي بتتكلموا مع بعض ع قد ما كنت مضايق وع أخري من عملتكم دي بس أرتحت لما عرفت أني كنت فاهمك غلط
- بثبات " وأنت يخصك في أيه تفهمني صح ولا غلط!!
- لما صحيت الصبح وقعدت أفتكر ايه إلا حصل إمبارح اتعصبت ومكنتش طايق نفسي ع إلا عملته معاكي أنا عمري ما كنت ضعيف للدرجة إلا كنت فيها دي ومكنتش أتمني أني أوصل لكدا أنتي عارفه أن أنتي أول واحدة تدخل الجناح بتاعي دا وصدقيني معرفش ليه أصريت أنك تقعدي معايا في نفس الأوضة عارف أنك ممكن تفكري أني حيوان ومعنديش دم ولا حتي قلب بس أحب أقولك أنك لو فكرتي فيا كدا يبقي فعلا معاكي حق وأنتي فكرتي صح
- برقت بصدمة " نعم !!
- أنا جاي أطلب منك طلب وأتمني مترفضيش أنا محتاج أنك ترجعي معايا الفيلا والمرة دي مش غصب عنك زي المرة الا فاتت دا مجرد طلب علشان خاطر جدي أحنا لازم نمثل أننا كويسين مع بعض لحد ما جدي يتحسن وحالته تبقي كويسة وبعدها هيحصل نفس إلا كنتي متفقة مع جدي عليه
- بسخرية " سيف بيه الشامي بنفسه جاي يطلب مني أنا طلب!!
- بصلها بنظرة عميقة وقال " مع أنك بتقوليها بتريقة بس دي فعلا أول مرة أطلب من حد حاجة وأنا مش عارف لو رفض هتصرف أزاي بعد كل إلا سمعته مقدرش أغصبك ع حاجة تاني
- حاسة بحالتك لأني عشيت نفس الموقف لما أمي تعبت وانا مش قادرة أساعدها
- أحم أنا ااا أنا مكنش قصدي وقتها أغلط فيها لما قولت..
- قاطعته داليدا ولسه بتتكلم فجأة بصت وراها بصدمة لما سمعت صوت كحت في الأرض جامد بكاوتش الموتوسيكلات " م مين دول!
- نزلوا مجموعه من الشباب قال واحد منهم بتريقة " أستنوا ي شباب لما نشوف روميو وجوليت دول ونحفل عليهم شويه
- جز سيف ع سنانه بغيظ " أمم هو شكله يوم باين من أوله أهي كملت
- داليدا بخوف " ب بقولك أيه يالا نجري بسرعة
- بصلها سيف بتريقة " نجري!! ليه مقعدة معاكي بنت أختك " خلع الجاكت وادهولها" أمسكي الجاكت دا وأستني في العربية
- بخوف " طب وأنت!
- بغضب " أسمعي الكلام قولتلك أمشي
- واحد من الشباب أعترض طريقها " قومتي ليه بس ي حلوة أحنا جينا بوظنا عليكم الجو الرومانسي دا ولا أيه
- قرب منه سيف ببرود " أيوا فعلا معاك حق وبما أنك بوظت علينا الجو بتاعنا فأنا لازم أردهالك وأبوظلك وشك " ضر'به سيف برأسه في مناخيره فوقع الشاب في الأرض بألم "
- قرب منه التاني راح سيف تن'ي دراعه لورا كا'سره والتالت جه يه'جم عليه أداله سيف برجله في سنانه وقع مكانه ووشه كله د'م
- ركب سيف عربيته لقي داليدا قاعدة مي'تة ع نفسها من الرعُب وحاطة إيديها ع وشها فقالها سيف بستغراب" في أيه مالك !!
- بخوف وهي بتشيل إيديها ببطئ وبتبص ع الولاد وهما في الأرض بيتوجعوا " أنت سايبهم كدا وماشي أزاي مش هناخدهم المستشفي !!
- رفع حاجبه بزهول" نعم ناخدهم المستشفي !!
- أمال نسيبهم يتألموا كدا !؟
- قبض ع إيده بغيظ " أسكتييي تعرفي تسكتي!
- بخوف ميلت بجسمها لورا " ح حاضر
- وهو بيربط الحزام بتاعه " أربطي الحزام
- بيدور العربية ولسه هيمشي بص عليها في المراية لقاها بتعمل عُقدة في الحزام
- برقلها بصدمة " أنتي بتعملي ايه!
- بثقة " بربط الحزام مش أنت إلا قولتلي
- رفع رأسه لفوق وهو بيحاول يتمالك عصبيته ومرة واحدة قرب منها جامد فك العقدة إلا عملتها وربطلها الحزام
- كانت كاتمة نفسها بخوف من قربه فبصلها بطرف عينه لقاها مغمضة عينيها إبتسم إبتسامة خفية وبعدها أتعدل تاني وقالها وهو بيلبس نظارته " غريبة كنت فاكرك أقوي من كدا بعد إلا عملتيه فيا أمبارح
- بصت ناحية الشباك ويحزن " لو سمحت مش عاوزة أفتكر اليوم دا تاني أنا لو هوافق ع رجوعي معاك فدا علشان متعودتش أكون في أيدي أساعد حد ومساعدوش وبعدها بصتله وبتركيز " حتي لو مكنتش طيقاه أو ميستاهلش
- بصلها سيف وبعدها بص قدامه ومردش عليها فضلوا ساكتين طول الطريق فحست داليدا أنه زعل بس كان لازم تحط حدود بينه وبينها من الأول علشان كل حاجة تبقي واضحة
" في الفيلا "
- دخلت داليدا ووراها سيف أول ما شافت إسلام وزينة وقفت مكانها ف جه سيف وحط إيده في إيديها فبصتله بستغراب " في أيه!!
- ششش أفردي وشك
- زينة بغيظ " أيه ي سيف هي مراتك مش حابه وجودنا هنا ولا أيه
- إسلام ببرود وهو بيقطع اللحمة وبياكل " مبروك ي سيف فرحتلك أوي لما عرفت أنك أخيرا اتجوزت بعد كل المحاولات دي
- سيف بتريقة " هه دمك خفيف أوي والفرحة باينة عليك فعلا متحلفش يالا ع العموم عقبالكم
- إبتسم إسلام وباس إيد زينة إلا قالت بإبتسامة " أحنا فعلا مخطوبين وقريب جدا هنتجوز مش كدا ي بيبي
- إسلام بقرف من طريقها " بيبي! ؛ بقولك أيه ي سيف أنا سألت الدكتور وقال أننا نقدر نطلع جدي بكرا أيه رأيك نحجزلنا كلنا تذاكر للغردقة أو الساحل نروح نغير جو وبالمرة جدو يبعد عن أي توتر هنا
-داليدا وهي بصالهم بضيق من سخافتهم " سيف أنا طالعة أرتاح شويه بعد أذنكم ي جماعة
- إسلام بستغراب " في أيه هي زعلت من حاجة!
- رد سيف ببرود " معلشي أصلها لسه مخدتش ع تقل الدم والبجاحة إلا موجودة دي ع العموم أحنا مش رايحين لمكان غير لما جدي يبقي كويس ؛ اه صحيح بلغ سعاد تفتحلكم أوضتين في الجناح القبلي وحطوا شنطكم فيه
- زينة بضيق " لا أنا عاوزة الجناح البحري علشان الجو حر مش هستحمل أنا الجو دا
- إبتسم سيف ببرود " والله دا إلا موجود الجناح البحري دا مخصص ليا أنا ومراتي وبس ولو مش عاجبك الأوتيلات مالية البلد يالا أنا طالع أرتاح أنا كمان علشان بالليل هروح المستشفي
- بصت زينة بغيظ لإسلام " هو فيه أيه ما يطردونا أحسن
- إسلام بشرود وهو ماسك السكينة بغل " الصبرر أستني لحد ما ناخد إلا أحنا عاوزينه وبعد كدا وحياتك عندي مناخيره إلا رفعهالنا في السما دي هكسرهاله
- قربت منه وبجشع " بقولك أيه أنا شريكة معاك في الخطة يعني هبقي شريكة معاك برضو في نصيبه إلا هناخده فاهم
- قرب منها وملس ع شعرها وقال " شدي حيلك معايا أنتي بس وقومي أعملي إلا قولتلك عليه عاوزين نخلص في أسرع وقت قبل ما أجازتنا تخلص
- بدلع " من عيوني
- قامت زينة فقلب إسلام تعبيرات وشه بأريفة" أبو شكلك ع أبو مياعتك يشيخة ليه حق مكنش يبص في وشك شكل حلو بس دم يلطش أوف مضطر أستحملك لحد ما أنقل الشركة كلها بأسمي
" طلع سيف أوضته وقفل الباب"
لقي داليدا واقفة ومتكتفة إيديها " في أيه مالك!
- فين أوضتي إلا هنام فيها
- بص حوليه " أيه نسيتي شكل الأوضة بالسرعة دي ولا أيه
- أنا مبهزرش عاوزة أوضة تانية أنا مستحيل أقعد معاك في أوضة واحدة
- رمي سيف المفاتيح وطلع تلفونه زقلهم ع السرير وقال وهو بيقرب منها" يعني قبل كدا كنتي بتنامي معايا في أوضة واحدة وأنا مش عارف أنك مراتي عاوزاني بعد ما عرفت أنك حلالي أسيبك تنامي في أوضة تانية!
- وشها جاب ألوان وبخوف " أنت بتقول أييه!!!؟
#يتبع
#فخضع_لها_قلبي
#
🙂❤️#البارت8🔥🖤
- أنا مبهزرش عاوزة أوضة تانية أنا مستحيل أقعد معاك في أوضة واحدة
- رمي سيف المفاتيح وطلع تلفونه زقلهم ع السرير وقال وهو بيقرب منها" يعني قبل كدا كنتي بتنامي معايا في أوضة واحدة وأنا مش عارف أنك مراتي عاوزاني بعد ما عرفت أنك حلالي أسيبك تنامي في أوضة تانية!
- وشها جاب ألوان وبخوف " أنت بتقول أييه!!!؟
- لمح زينة بتبص عليهم من الشباك إلا بيطل ع الطرقة فعمل نفسه مش واخد باله وقرب أكتر من داليدا حط إيده ع وسطها فشهقت بخوف " س سيف أنت بتعمل أيه أبعد عني أنت قولت أنك....
- قاطعها ب بو'سة طويلة سكتتها فبرقت بصدمة حاولت تبعد عنه بس كان لازق فيها جامد بص سيف ع الشباك لقي زينة بتبصلهم بغضب وراحة قافلة الشباك وماشية فبعد عنها بسرعة ولسه هيتكلم
- بغضب منها ضر'بته بالقلم ع وشه " تصدق أنك فعلا حي'وان أنا غلطانة أني صدقتك وجيت معاك لحد هنا أنا أستاهل ضر'ب الجز'مة لو فضلت هنا ثانية واحدة كمان
- جت تمشي فمسك إيديها بسرعة وقال بغضب " زينة وإسلام بيراقبونا كانت واقفة في الشباك وشيفانا وأنتي غبية عماله أقرب منك وبرقلك علشان تسكتي وأنتي مفيش فايدة فيكي ملقتش غير الطريقة دي إلا أسكتك بيها وأثبتلها إلا هي جاية تتأكد منه
- بعياط فلتت دراعها من إيده " برضو ميدلكش الحق أنك تقرب مني كدا وبصتله بتحدي وعيونها بتلمع من الدموع إلا فيها " لو فكرت تقرب مني تاني ولا تلمسني صدقني هندمك!
- حط إيده ع خده وهو بيجز ع سنانه " وأنتي لو إيدك أترفعت عليا تاني هخليكي تكرهي اليوم إلا شوفتيني فيه فاهمة !!
- بتريقة " هه دا علي أساس أني دايبة فيك وفي اليوم إلا قابلت فيه سواد عيونك!
- لأ أنا إلا مش عارف أنام الليل من حُبك
- بغيظ دبت في الأرض ومشيت شويه وبعدها بصتله وقالت" هو أنت مبتحبهاش!؟
- كان بيخلع الجاكت فالتفت لها بستغراب" قصدك مين ؟
- بسخرية وهي عاوجة بوقها بقرف " إلا عاملة نفسها مولودة ع برج إيڤل دي وأول ما جت نزلت فيك أحضان وبو'س
- ضحك وقال بتريقة " اه قصدك زينة دا أنتي مركزة بقي
- كان باين أوي أنها مدلوقة عليك
- وأنتي يخصك في أيه!
- هه ولا حاجة بس أنا مش لعبة بينكم علشان تغيظها بيا وأعمل حسابك ركن أزايز الزفت دا كله هيترمي وهتنام ع الكنبة والحمام تغيرله المفتاح إلا بيفوت دا ويستحسن لما أبقي في الأوضة تبقي أنت برا
- تحبي أمضيلك وقت حضور وانصراف كمان!!؟
- والله دي شروطي لو مش عاجبك يبقااا..
- قرب منها وبنظرة حادة " أيوا يعني هتعملي أيه؟!
- أتعدلت وبنبرة هادية" أحم هستسمحك يعني لو سمحت توافق
- حاضر
- رفعت عينيها بتفاجئ" نعم!! أنت قولت أيه
- مش دا إلا أنتي عاوزاه .. يبقي حاضر في حاجة تانية؟
- بوتر " ل لأ شكرا
- طلع سيف هدومه ودخل الحمام يغير
- قعدت داليدا ع السرير بقلق " هو ااا هو قالي حاضر بجد كدا عادي!
" تلفونه رن جمبها فبصت ع الأسم لقته مراد ففتكرت أنه كان هناك في المستشفى فخافت ليكون عزيز حصله حاجة فتحت عليه ولسه هتقول ألوو لقت صوت بنت ماي'عة بتضحك وصوت مراد جمبها " سيف تعالي شوف صوفيا ي عم من ساعة ما جيت وهي مش مبطلة سؤال عليك مش عارف أنت عاملها أيه بالظبط ؛ ردت صوفيا بضحكة سا'فلة" كدا تبعد عننا كل دا ي سيف بيه أحنا مش وحشناك زي ما وحشتن... " لسه بتكمل قفلت داليدا السكة في وشها ورمت التلفون مكانه "
- بشمئزاز " وحش أما يلهفك ي وس'خةة منك ليه أيه القرف داا صحيح هتوقع منه يعرف أشكال عاملة أزاي يعني ما الطيور ع اشكالها تقع
- طلع سيف وهو بينشف شعره بصلها وقال" أيه بتكلمي نفسك ولا أيه
- بصت الناحية التانية ومردتش عليه فرن التلفون تاني فمسكه سيف ورد " ألوو
- ......
- في أيه يالا ما تظبط نفسك حصل أيه
- ....
- هو معاك!؟
- ....
- طيب حلو أوي خليه عندك لحد ما جيله مش هو طلبني بنفسه وفاكرني بتهرب منه خلاص نص ساعة وجايلة بس لما أخليه مفهوش حتة سليمة من إلا هعمله فيه ميرجعش يعيط
- بصتله داليدا وهي بتربق جامد من كلامه وهي بتفرك في إيديها وبتقول في نفسها" وكمان بيتكلم ع الزفتة إلا هناك كأنها راجل علشان مش يظهر حقيقته الزبالة قدامي " أستغفر الله العظيم
- ضحك سيف بتريقة " كل النفخ دا ع مفيش يابني والله أسألني أنا أصلك مجربتوش
" رفعت داليدا حواجبها وبصدمة "ما شاء الله وكمان فخور بوس'اخته!
- بصلها سيف بستغراب فقال " أقفل أقفل أنا مش عاوز رغي حريم لما أجيله راجل ل راجل يبقي يوريني نفسه سلام
- حط التلفون في جيبه وبصلها " أنتي كنتي بتقولي حاجة!؟
- مصمصت داليدا شفايفها ورمشت بعيونها بإحت'قار فبصلها بستغراب" في أيه مالك!
- من تحت ضرسها " مفيش
- بتجاهل نظراتها " براحتك أنا خارج شويه وهاجي ع بالليل لو أتأخرت روحي أنتي معاهم المستشفي وأنا هخلص وأجيلكم ع هناك
- هه ميهمنيش أعرف أنت رايح فين أصلا
- رفع حاجبه بإستنكار وقرب منها فرجعت بجسمها لورا وبتوتر " ش شوفت أنت إلا بترجع في كلامك أهو وبتقرب مني عل...
- خد من جمبها مفتاح العربية واتعدل فبصت ع المفتاح وبعدها بصتله بإحراج " أحم هو ااا عادي يعني بتحصل كتير الحاجات دي وكدا أنت عارف يعني
- ضحك وهو بيشقط المفتاح في إيده " سلام
- طلع سيف وقفل الباب ؛ جزت داليدا ع سنانها بإرتباك" أوووف يكش يولع هو أنا مالي أنا اتوتر لييه كدا " فكرت في كلام البنت إلا كانت بتكلمه فبرقت بصدمة " معقولة يكون راح مكان مش حلو وفيه بنات قليلة الأدب!
" بالليل "
- زينة بغضب " هو لو كان أعمي كنت اقتنعت أنها ممكن تعجبه أنما المشكلة أنه بيشوف معقولة ملقاش غير دي!!
- إسلام وهو بينفخ بضيق" ياربي ع التفااهة وغيرت البنات الفاضية
- بصتله زينة بتكبر " هه نعم أنا أغير من دي !! لأ دا أنت هربت منك أووي
- بطلي غِل بقي البت فعلا بطل علشان كدا حرقاكي بس أنتي إلا إلا خايفة تعترفي ب دا
- برقت زينة بستنكار " تصدق أن ذوقك طلع أزبل منه !! فيها أيه دي حلو شيفينه أنا مش شيفاه دا لا شعر أصفر ولا عيون خضرا يعني ولا بشرتها ال واو
- ضحك إسلام وهو بينفخ هوا السيجارة " عبيطة أحنا كرجالة مبقاش يفرق معانا الهبل إلا أنتي بتقولي عليه دا أصلا فيه حاجات تانية أهم
- بستغراب " حاجات تانية!!؟ بصت ع نفسها في المراية وقالت " حاجات أيه دا أنا عاملة خمس عمليات تجميل علشان اصغر منخيري واعمل شفايفي هيليوم وسبغت شعري وفي الآخر تقولي حاجات تانيه أحييه!
- طفي إسلام السيجارة بزهق " بقولك أيه فتحي دماغك معايا بقي وسيبك من السواد إلا جواكي دا ورانا شغل أحنا دلوقتي من كلامك عرفنا أنهم حلوين مع بعض وأنا لما سألت دادة سعاد قالتلي هما عرفوا بعض أزاي وقالتلي أنها كانت عاوزة تهرب من البيت دا قبل كدا
- بستغراب " تهرب!! طب ليه ؟!
- هي كانت فاكرة أن حكاية أمه السبب متعرفش أننا إلا كنا بنطفش البنات إلا قبل كدا أنما داليدا ملحقناش نديها حاجة فأكيد فيه سبب تاني كانت هتهرب علشانه أو فيه حاجة أحنا لسه معرفنهاش
- بخوف " ي مامي متجبليش سيرة الست دي تاني بتاعة العف'اريت والنار أنا بخاف أووي كل ما أفتكرها مش كفاية موتتها البشعة دي!
- ضحك بسخرية " وأنتي فاكرة أن العف'اريت والج'ن بجد إلا حر'قوها!!
- برقت بزهول " What!!!!!!
- طلع كيس من جيبه فيه حبوب وضحك بتريقة " أما نشوف بقي أيه إلا هيحصل لما ست الحُسن تاخد حبوب الهلوسة دي ونشوف وراها أيه
- إسلام أنت قولت أيه دلوقتي قصدك أيه بأني فاكرة أنهم هما إلا حر'قوها ه هي مش دي الحقيقة !!؟
- بسخرية " دا الكلام إلا الكل عارفه أنما إلا ورا الكواليس حاجة تانية ي قمر
- علامات الخوف ظهرت ع وشها " م مش معقول أنتم إلا....
- حط إيده ع بؤقها بعصبية " أخرررسي هتودينا في داهية بقولك أيه قومي أخلصي يالا ألبسي علشان نروح المستشفي وفي أقرب فرصة هحاول أحطهولها في أي حاجة هتشربها بس ألاقي الوقت المناسب
- أنا مش مصدقة معقولة عمي شريف يكون عمل كدا ط طب ليه وأزاي
- مسكها من شعرها بغضب" لأ بقولك أيه الموضوع دا ميتفتحش تاني حتي بينك وبين نفسك أحنا في النهاردة ولو كانت أمه ماتت وصعبانة عليكي فشدي حيلك معايا علشان نبعته ليها يونسها هناك
- بألم " اااه شعري سيبني ي إسلام أنت بتوجعني أوي
- الوجع دا مش حاجة جمب إلا ممكن يحصلك لو لسانك الحلو دا طلع كلمة من التخ'اريف دي فاهمة
- ح حاضر حاااضر سبنييي بقاااا
" قام إسلام وطلع برا الاوضة "
فضلت زينة تعيط بخوف وبعدها قامت لبست بسرعة من خوفها من إسلام
- نزل إسلام لتحت " دادة ي دااادة
- نعم ي إسلام بيه أنا جيت أهو
- فين البيه ومراته أييه هنفضل مستنينهم كتير ولا أيه أطلعي استعجليهم
- أنا خلصت وخدت معايا أكل أهو للبيه وطلعت للست داليدا قالت أنها تعبانة مش هقدر تيجي و إسلام بيه برا وقالتلي نروح أحنا وهو هيجيلنا ع هناك
- ضيق إسلام عينيه بتفكير " أممم وماله
- بتقول حاجة ي بيه ؟!
- ل لأ أبدا بقول يالا علشان منتأخرش ؛ مشي خطوتين وبعدها وقف وألتفتت لسعاد " بقولك أيه ي دادة ما لو فيه كوباية لبن أو عصير أعمليها ل داليدا قبل ما نمشي ربنا يشفيها ي رب
- من عينيا ي بيه ربنا يخليكم لبعض ي رب طول عمرك أمير وتحب الخير لغيرك
- بإبتسامة خُبث " طبعا ي دادة هو أنا يعني ليا غيرهم أحمل همهم يالا بسرعة أعمليها أنا هستناكي أهو
" عملت سعاد اللبن ونزلت زينة " أنا جاهزة هما فين لسه منزلوش !؟
- سعاد بإبتسامة " أحنا بس إلا هنروح ي ست زينة بس ثواني هطلع الكوباية دي للست داليدا ونمشي ع طول
- إسلام بتلقائية " ااه ي دادة من حق أنا نسيت مفاتيح العربية مش فاكر فوق ولا نستها الصبح في العربية ممكن تطلعي الاول تشوفيها برا لما أروح أنا أشوفها فوق
- طيب هودي الكوباية الاول وبعد...
- قاطعها " لأ الأول بس بالله عليكي ي دادة علشان ألحق اسخن العربية قبل ما نطلع يالا بسرعة بس
- حطت الكوباية ع الرخامة" حاضر يا بيه تحت أمرك
- طلعت سعاد برا فبسرعة طلع حباية حطها في اللبن وقلب كويس
- زينة بستغراب" بتعمل أييه هو دا وقته !!؟
- ششش ملكيش دعوة أنتي أنا عارف بعمل ايه
- جت سعاد من برا " ملقتوش ي بيه يمكن فوق؟
- إسلام بإبتسامة" أه يبقي أكيد بس خدي أنتي اللبن طلعيه ل داليدا لما أكون جبته من فوق
- زينة " إسلام أنت ناوي ع أيه فهمني
- بنظرة خبث " الفرصة دي جتلي ع صنية من دهب أنا ناوي أعرف كل حاجة الليلة دي
- أزاي يعني مش فاهمة!
- بمكر " كلكم هتكونوا في المستشفى وأنا وداليدا هنكون في سهرة خاصة مع بعض
- برقت بصدمة " ي لهوووي أنت ناوي ع أييه!!
#يتبع
🔥🖤