هل ستبقيني داخل حنايا ضلوعك ام سيمحيني الزمن بذكرى عابره في عالمك | روايتك

بسم الله الرحمن الرحيم . السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .اليكم مولودتي الاولى وغيرها الكثير لكن تحديت نفسي وتغلبت ع خوفي لانزلها لاني وضعت كل افكاري في روايتي وتعمقت باحداثها تعايشت مع ابطالها وكل مواقف فيها فاتمنئ منكم الدعم التفاعل والانتقاد بلطف هل ستلاقي الاعجاب والقراءة لا اعلم ولكن ان اخطائت صصححو لي وانتقدوني في تجربة الاولئ اليكم احبتي المقدمة الرواية لكي تستوعبوا الاحداث قبل بدء الرواية والبارتات الفعليه : مدخل : ياشين دمعة قهر من عين رجال سالت على خده عقب عزه يمشي وعلى صدره هموم جبال أبوه طرده من بعد ما رزه جف دمه من كثر ما سال كل البشر تطعنه بكل حزه ولاسلم من عم ولا من خال كل البلاوي تسابق عليه ملتزه سنبدأ بالفترة زمنية وحقبة مليئة بالاحداث في احد قصور الرياض قصر يفرض هيبته الجمالية ورهبة تصميمه وجمالية هندسته ورغم جماله الا كل من يمر بجانبه يتعوذ منهم ومن نفوذهم وتسلطهم وتكبرهم وكأنهم نسو خالقهم بلع ريقه اكثر من مره وهو ينظر الى ساعته ملامحه تكسيها البرود والجمود نقل نظراته الى الحضور والمعازيم اقترب منه ابنه عناد وهو يهمس : يبه عزام تاخر كثير كيف نتصرف بالمعازيم الجد بهدؤ طاغي ع ملامحه يحاول يضبط هدؤه رد ع عناد وهويهمس : اذا تاخر عشر دقايق ومجأ انت بدله بتملك عناد كل مافيه يرجف بعد مااستوعب همس بصدمه والم يخترقه لابعد حدوده : لا يبه اسمحلي وراي دراسه وتوني صغير ع المسؤلية وبملامحه اختفت بخوف والرعب طاغي بملامحه وبارتباك شديد يبه ناسي طيارة بعد 4 ساعات الجد ببرود وهو يطالع ساعته تكلم بااستفزاز : يله هذي 5 دقائق عناد بملامحه يأسه وهو يضع يد ع كف ابوه ناظر ابوه همس تكفئ يابوي مابي اعرس تكفئ يالغالي تكفئ انت عارف اني ماانفع وعارف ان ايامي معدوده تكفئ البنت توها صغيره ع هالهم يبه عمرها متجاوز 18 تكفئ يابوي ماابي ارملها انت عارف بمرضي لاتجرحني يالغالي قاطعه سؤال الشيخ من المعرس الجد بصوت جوهري : ولدي عناد شهقوا المعازيم وملامحهم مستنكره قام بكل انكساار وهو يحاول يبتسم تقدم لابو البنت وجلس بجنبه تجاهل همس المعازيم عن عزام همس لابو البنت اللي وجهه صاار اسود من الموقف ويضغط ع ايده يحاول قد مايقدر يضبط اعصابه عناد اقتراب منه وهو يهمس: يابو شيال ان ابي بنتك وشاريها باللي تطلبه حاول يضبط تمثليته كمل كلامه وهو يمدح باابوها ويتعذر عن عزام ملك وطلعوا المعازيمم تفاهم الجد مع ابوالبنت واتفقوا ع الزواج وكل شي طلع وهومنكسر وقلبه ينبض بقوه حاول وحاول ماتنزل دمعته لاحظ اخوه يتقدم له مشئ متجاهل اخوه ركب سيارته وهو رايح لعزام وقف عند شقته وهو يناظر شقته بغضب نزل بعصبيه ركض وهو يدق مافتح الباب دق الجرس كان ناوي يكسر الباب ويطلع كل حرته فيه لفت انتباه حركة من وراه التفت الا طفل بعمر 10السنوات وراه غمض عيونه بتعب وهو يسال الطفل شفت صاحب هالشقه الطفل يطالع فيه :قصدك استاذ عزام همس بسخريه : اييه استاذ عزام الطفل :طلع الصبح ومارجع لحد الان عناد بتفهم : يصير خير ياعزام عند عزام سرحاان بالقصر اللي قدامه همس بالم واضح بصوته : انطردت منك وانا بحظني طفل رضيع هه وارجع لك وانا عمري 21 والطفل صار عمره 15 نزل وهو يحاول يسطر ع احساسه دخل بهدؤ هو يناظر القصر طاحت عينه علئ الملحق غمض عيونه بالم وهو يتذكر كيف انحبس هنا وكيف تعذب علئ يد جده وعمامه كل واحد فيهم تفنن بعذابه تجاهل احساسه بالقرف يوم تذكر وسمة جده بخذ اللي منظره يفجع القلب ويقرف اذا هو اذا شافه يقعد يسترجع كيف غيره غمض عينه وذكرياته المؤلمه تحاصره بكل مكان هنا انضرب وانحبس وهنا حرقوه وهنا حبسوا مع الكلاب لاجل يخوفونه للاسف لحد الحين ماعرفتوا عزام اخو الليث مشئ للمجلس الرجال يقدم خطوه وياخر عشره ماله خلق يقابل جده او الشيطان مثل ماسمه لكن لولا تهديده بالليث كان ماجاء وقف عند المدخل وهو يشوف التجمع اللي صاير ابتسمت بسخرية ع ملامحهم اللي السواد يطغاها ضحك اكيد رفعت ضغطهم استغفر وهو يحاول يثبت ملامحه ويجمدها دخل بعد مالقئ السلام الجد وعمامه من شافوه فزوا ابتسم وهو يطالعهم تجاهلم وهو يجلس تكلم بدون مبالاة: شفيكم ترئ رد السلام واجب اوه لالا شكلي غلطان بالمجلس ياربي اطلع ولالالا ولا اقول عمي سعود من ميت عندكم شفيها وجيهكم سودد وبتمثيل وهو يحط ايده ع قلبه ليكون البواب ولا عناد ها يالله وشفيكم وبهباله ياخبر اللي بفلوس بكره ببلاش صح ولا ياابو ابوي الجد بغضب عاارم وبركان ثايرا تكلم بكره : اطلعوا بر تقدم سعود يبه الجد : اطلعوا عزام التفت للجد وهو يكتم ضحكته انا ماارح اطلع لاتحاول وبهباله والله لاواشوفك تموت ماراح اطلع اقول لاتحلف بس لاتحلف مانيي بطالع لو يطلع جد جد جد جد جد ابو ابوي ماني متحرك الجد عقب ماطالعوا ساكت وهو يشوف هباله ومزحه الثقيل تكلم بحقد دفين له : خلصت مصخره عزام : لحظه خلني اشوف بقئ شي ولا الجد بببركان ثاير وملامح القسوة ظهرت بملامحه : وينك اليوم ها صغار حنا تلعب علينا سودة وجيهنا عند العرب وش نهرج لهم ولدنا عقله صغير مهوا حمل زواج عزام بهدؤ وهو يلعب بسبحته رفع عينه وهويطالعه : والله مااحد دق ع ايدك وقالك رووح اخطبها وححدو الملكه وماخبرتوني الاقبل الملكه وبعدين انا ماني بزر تمشيني ع شورك وزوجتي انا اختارهها ماحتاج مساعدة احد الجد بعصبيه وهو يرمي عقاله : احترم حالك ياعزام مو بأن اللي تلعب معه تفهم وحطها ببالك وثبتها زين والله ثم والله ثم والله وهذي ثلاثة حلوف بنت المشرده والله لاتحلم فيهاا ولاتلقهاا وانا ابو غازي تفهم عزام بهدؤ ظاهري : ومنو انت ان شاءالله ابوي ولا وليي تراني كبرت ماني علئ خبرك ياابو غازي الى هنا اقف الكاتبة: الهديل