لم يعد سوى صفحه من دفتر ذكرياتك ذكرى سيئه سأمحيها من حياتك - بقلم golden apple - مكتملة | روايتك

الجزء الأول ... © حطت يدينها على أكتافه و بصراخ : نزلنييييييييي يالمجنوووووون بطييييييييح !! ضحك و صار يدور فيها أكثر : سعد !! تطيحنييييييييي ! سعد ضحك و نزلها قطبت حواجبها و صارت تضربه على صدره : كم مرة قلت لك لا تحملني ، أخاف من المرتفعات !! سعد : ههههههههه ! ضحكت و جت بتمشي بس مسك يدها و سحبها له ، إبتسمت بحياء و حطت رأسها على صدره و بهدوء : سعد ! سعد : همم ؟ : تحبني ؟ سعد : أموت فيك ! : توعدني بشيء ؟ سعد : أوعدك ! إبتسمت : أنت بالأول إسمعني يمكن مانك قدها !! سعد بعدها عنه و رفع حاجب بإستغراب : حياتي إيش في ؟ رفعت عيونها له و بنبرة هادية ، غريبة : توعدني أنك ما تحب غيري ، توعدني أني بكون بنت الوحيدة طول حياتك ؟ إبتسم لها و حاوط وجهها بيدينه : أوعدك أني أحبك طول حياتي ، طبع بوسة هادية على جبينها و بعدها كمل : حتى و لو صرتي عجوزة ، شعرك أبيض و وجهك مجعد راح أضل أحبك و ما أحب غيرك ، أنتي يا قلبي ، أول و آخر بنت يدق قلبي لها و مستحييييل ، مستحيل ، مستحيل ، مستحيل يدق لغيرك فاهمة ؟!؟ إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ... رجعت من سرحانها على صراخ أمها لطيفة : سناااااااااااااااااااااء !!!! سناااااااااء !!!! سناء : أيوا ماما ، جاااااااية !! نزلت عيونها للصورة اللي بيدها و مسحت دمعتها بسرعة ، معقولة رجعت لها ، ما هي وعدت نفسها خلاص ما عاد تفتح الصندوق ، ما عاد تتذكره ، تنهدت بقلة حيلة و حطته في الصندوق ، قفلته ، أخذت المفتاح و خبته تحت مخدتها . قامت و ركضت لبرع غرفتها ، نزلت من الدرج و شافت أمها معفسة العالم ، تصرخ على هذي و هذيك ، تضرب هذي و هذيك ، إبتسمت على حالتها و مشت لها ، حاوطتها من بطنها و حطت رأسها على كتفها سناء و هي تضحك : يا ماما يا حبيبتي ، هدي حالك ! ما يصير كذي ! لطيفة : كيف أهدي حالي يا بنتي ، أخوانك ما جابوا الحلوى ، سجدة راحت الجامعة ، في أحد يروح الجامعة في مثل هاليوم ؟؟ شهد ما أعرف وينها و نرجس لين ألحين ما جت !! سناء جت بتفتح فمها بس قاطعتها نرجس و هي تدخل : هذاني ، هذاني جيت ! سناء إبتسمت و فكت أمها : هذي جت ! لطيفة : الحمدلله ! يللا ألحين ، روحي شوفي العروس ، قوميها و خذيها للصالون ! نرجس إبتسمت : إن شاء الله ! و صارت تمشي للدرج جت بتركب بس وقفتها لطيفة : وين عبود و لمياء ؟ نرجس و هي تركب الدرج : في الحديقة مع عمووور ! لطيفة حركت رأسها بالإيجاب و إلتفتت لسناء : روحي يا بنتي ، شوفي الأولاد و إتصلي في أخوانك و أختك الهبلة ! سناء : ههههه ، إن شاء الله ! و صارت تمشي ، طلعت للحديقة و شافتهم يلعبوا ، إبتسمت و رفعت تلفونها ، دورت في الأرقام لين جا رقمها ، جلست على الدرج و إتصلت ، أول رنتين و جا لها الرد : ألو سناء : سجدة يالهبلة كيف تروحي الجامعة بيوم عرس أختك ؟؟ سجدة : و عليكم السلام ! سناء ضحكت و هي كملت : أنتي قلتيها بنفسك ، عرس أختي ، المهم هي ما أنا ! سناء : بس إيش ما تجي الصالون معانا ؟ سجدة : لا ! سناء فتحت عيونها : إيششش ؟؟ سجدة : مثل ما سمعتي ، إذا عندك شيء مهم قولي ، إذا لأ بسكر ، عندي محاضرة لما تخلص برجع البيت ! سناء بهدوء : حبيبتي لا تسوي في حالك كذي في مثل هاليوم ، فكري في عنان ، إفرحي لها ! سجدة بنبرة غريبة : كان مثل هاليوم يا سناء ! سناء قطبت حواجبها بقوووة ، ما كان لازم تذكرها ، ما عرفت إيش تقول فما ردت . سجدة بعد صمت : بسكر ألحين ، مع السلامة ! سناء و هي تحس بتأنيب ضمير غير طبيعي : مع السلامة ! سكرت منها و غمضت عيونها : يا رب ساعدها تنسى كل اللي صار ، ساعدها تبدأ حياتها من أول و جديد ! تنهدت بقلة حيلة و صارت تدور في الأرقام مرة ثانية : خلصنا من سجدة نشوف وسام ! وصلت لرقمه و إتصلت ، سمعت الرنين فرفعت رأسها . إبتسم لها و بمرح : سلااام ! سناء إبتسمت و قامت : و عليكم السلام ! وسام و هو يتقدم منها : إيش فيك تتصلي ؟؟ سناء : تستهبل أنت ؟؟ جبت الحلوى و لا لأ ؟ لأن إذا دخلت بدونها ، ماما بتموتك ! وسام ضحك : لا ، لا جبتهم ، في السيارة ! سناء حركت رأسها بالإيجاب و كملت : و بدر وين ؟ وسام و هو يدخل : عنده كم شغلة يخلصها و يجي ! جا بيدخل بس لمحها فطلع مرة ثانية . سناء بإستغراب : إيش فيك رجعت ، روح ! وسام و هو يحك رقبته : ها ، لا بس .. و هو يفكر : بس حاب أشوف الأولاد و هم يلعبوا ! سناء رفعت حاجب و إلتفتت عليهم ، شافتها واقفة تكلمهم ، إبتسمت و إلتفتت لوسام : أنا أقول .. وسام بسرعة : أششش ، إسكتي ، إسكتي ، جاية !! سناء كتمت ضحكتها و إلتفتت لها تقدمت منهم ، إبتسمت و بسرعة : أولا صباح الخير ، ثانيا أتمنى العروس جاهزة ، ثالثا بليز قولوا لي خالتي لطيفة مانها معصبة علي و رابعا نرجس جت ؟؟ سناء ضحكت : صباح النور شهودة ، لا تخافي ماما معصبة بس على كلهم و أيوا نرجس جت و ينتظروك يللا روحي لهم بسرعة ! شهد إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب ، مشت و مرت من جنبه ، رفعت عيونها له بس بسرعة نزلتهم و صارت تركض للداخل . وسام تنهد بحالمية و مشى للداخل ، سناء إبتسمت على حالته و نزلت عيونها لليد اللي صار يسحب قميصها ، مسكت يده و نزلت لمستواه : إيش في ؟ إبتسم و باسها على خدها : بوسة الصباح ! ضحكت و طبعت بوسة على رأسه : عموور حبيبي بسك لعب ، خبر عبود و لمياء و تعالوا داخل ! عمر حرك رأسه بالإيجاب و سناء قامت ، جت بتمشي بس مسك يدها بسرعة ، إلتفتت له بإستغراب و هو على طول نزل رأسه ، إستغربت أكثر ، حملته و رفعت رأسه لها : إيش في ؟ عمر رفع عيونه لها و بكل براءة : ماما ، ليش عبود عنده ماما و بابا و أنا ما عندي غير ماما ؟؟ سناء تفاجأت من سؤاله ، ما كانت مستبعدة هالسؤال بس ما فكرت أنه بيسألها بهالسرعة ، تذكرت كل اللي صار ، كل اللي مر عليها ، تجمعت الدموع في عيونها و ما عرفت إيش ترد ، صغير ما راح يفهم ، ما راح يفهم العذاب اللي عاشته و اللي تعيش فيه ، ما راح يفهم أنها تحاول تنساه بس مانها قادرة بوجوده ، كل شيء فيه يذكرها في سعد ، ريحته ، عيونه ، إبتسامته ، غمازاته ، في البداية كانت تنقهر من هالشيء و إيش كثر حاولت تكرهه لهالسبب بس ما حست بنفسها إللا و هي متعلقة فيه أكثر ، هو صار كل حياتها ! حست بدمعة تتدحرج على خدها جت بتمسحها بس هو كان أسرع ، مسحها بأصابعه الصغيرة و باسها على خدها عمر : ماما لا تبكي ، خلاص ما أسألك عن بابا بس أنتي لا تبكي ! إبتسمت له و حاوطته بقووووة : ما أبكي يا حبيبي ، ما أبكي ! أخذت نفس و نزلته ، مسكت يده و إلتفتت على أولاد أختها : عبووود حياتي ، لمياااء ، تعالوا ، يللا ندخل ! حركوا رؤوسهم بالإيجاب و ركضوا لها ، جت بتدخل بس شافت باب الشارع ينفتح ، إبتسمت و هي تشوفها تدخل ، ركضت لها و الأولاد ركضوا وراها . سناء و هي تبوس يد و رأس جدتها : أهلييين يمة ، صار لنا أكثر من ساعة ننتظرك ، ليش تأخرتي ؟ الجدة بزعل : إذا كنتوا تنتظروا ليش ما رسلتوا لي أحد يجيبني ؟؟ بس كلام ، ما في فعل ! سناء كتمت ضحكتها : يمة لا تزعلي منا ، تعرفي الشغل و غيره ، طلع من بالنا بس ألحين من جابك ؟ الجدة : من غير ولدي حبيبي ، الوحيد اللي يفرحني فيكم ! : هذا أكيد أنا ! الجدة إلتفتت له : أنت ؟!؟ أنت لا تكلمني !! سناء : ههههههه ، إيش سوى لك ؟ الجدة : خبرته يمر علي و ما جاني ! سناء إلتفتت له : ليش ما رحت لها ؟ بدر و هو يتقدم منهم و يبوس رأس جدته : آسف يا حلوتنا بس إنشغلت ! الجدة ضربته على كتفه بخفة بس إبتسمت سناء و هي تضحك : عشانك قلت حلوتنا ! بدر : هههههههه . : السلام عليكم ! إلتفتوا له : و عليكم السلام . رفعت عيونها له و شافته يشوف عليها ، إبتسمت بهدوء و تكلمت : كيفك داؤود ؟ داؤود بهدوء : بخير ! إلتفت للجدة : يمة أنا بطلع ألحين الجدة : الله معاك ! إبتسم لها و إلتفت لبدر : بشوفك بعدين ! بدر بإبتسامة : إن شاء الله ! إلتفت لها بس بسرعة نزل عيونه و طلع ، إستغربت منه ، دايما يشوف عليها بنفس الطريقة ، ما تقدر تفهم نظراته بس تتوتر و تخاف ، في عيونه كلام كثيييير بس إيش ما تعرف ، في خاطرها تدخل في رأسه و تعرف في إيش يفكر أو تقدر تقرأ عيونه و تفهمه بس هالشيء مستحيل ، هالإنسان لغز ، يحيرهم بهدوءه و يفاجئهم بتصرفاته الغير متوقعة ، محد قدر يفهمه و لا راح يقدر ! و في خاطرها : و أنا إيش علي ؟ إبتسمت بخفة على نفسها و إلتفتت للجدة اللي كانت تشوف عليها بإستغراب الجدة : إيش فيك تبتسمي كذي ؟ سناء إبتسمت أكثر : لا يمة و لا شيء ! الجدة : لا يكون ... بدر و هو يقاطعها : يمة إدخلوا بالأول بعدين كملوا سوالفكم ! الجدة إبتسمت و حركت رأسها بالإيجاب و في خاطرها : ما قدرتوا تخبوا علي يا بنتي ، فهمت عليكم ، لازم أكلم لطيفة في هالموضوع ! غرفة العروس ... شهد : عنااان !! يللا راح نتأخر ! عنان و هي تلبس عبايتها : هذاني مخلصة ، و هي تلتفت لنرجس : ليش ما صحيتوني قبل ؟ نرجس : أنا توني جاية ، يللا ، يللا عجلوا ! و طلعت من الغرفة . شهد و هي تمد لها شيلتها : أنا طالعة ، نزلي ! إبتسمت و أخذت شيلتها ، لفته على رأسها و إلتفتت لشهد اللي كانت عند الباب ، جت بتطلع بس وقفتها بسرعة عنان : شهودة ! شهد و هي تلتفت لها : ها ؟ عنان بتردد : ك .. كيفه ألحين ؟ شهد بإستغراب : من ؟ عنان لا رد شهد فهمت عليها و حركت رأسها بمعنى لا تهتمي عنان و هي تنزل رأسها : أنا آسفة ! شهد أخذت نفس و مشت لها ، حاوطتها من أكتافها و بهدوء : ما في داعي تتأسفي ، هذي حياتك و أنتي أخذتي قرارك ، أنتي تحبي نمير و هو يحبك ، و شادي .. سكتت شوي و بعدها كملت بإبتسامة : خليك منه ، خلينا نمشي بسرعة و لا نرجس بتبهدلنا ! عنان إبتسمت و طلعت بسرعة ، وقفت تشوف عليها لين إختفت ، أخذت نفس و هي تكلم حالها : إيش أقول لك يا عنان ، أقول أنه منهار ، لا ياكل ، لا يشرب ، لا ينام !! متحطم ، البنت اللي يحبها صارت لغيره ! إلتفتت للشباك و من ثم مشت له ، بعدت الستارة شوي ، تشوف على فلتهم ، شافته على بلكون غرفته ، حركت رأسها بقلة حيلة ، سكرت الستارة و ركضت بسرعة تلحقهم . *************************** فلة أبو شادي ... غرفة شادي ... صار له أكثر من ثلاث ساعات واقف على البلكون و عيونه على بلكون غرفتها ، تعود يشوفها كل صباح ، كان دايما يبدأ يومه كذي ، ما يعرف متى بس حبها و صار قلبه يدق لها ، سكنها في قلبه ، في خياله ، في كل كيانه ، يمكن إبتسامتها أو يمكن عيونها ، ما يعرف يمكن طيبتها أو براءتها ، هي كلها غير ، حبها و ما راح يقدر يحب غيرها . نزل عيونه شوي و من ثم رفعهم للبلكون ، ما في أي أثر لها ، صار لها أسابيع ما تطلع على البلكون ، ما تطلع لأنها تعرف أنه بيكون طالع و ينتظرها ، نزل عيونه و شافها تمشي للسيارة ، خنقته عبرته و هو يتذكر أنها صارت لغيره ، صارت لإنسان ما يستاهلها ، معقولة فضلته عليه ؟ أكيد تفضله عليه فهي تحبه ، تحب نمير ! ضرب يدينه على الدرابزين بقهر و هو يتذكر كلامه ... نمير بثقة : أنت إيش تفكر ، إذا خطبتها راح توافق عليك ؟ رفضتك مرتين من قبل و راح ترفضك مرة ثانية ، عنان لي أنا و بس و راح تشوف ! قطب حواجبه بقوووووة ، يكره هالإنسان ، يكرهه لأنه يعرف أنه راح يأذيها ، راح يبكيها أكثر من ما يضحكها ! هي إيش تفكر أنه تعدل و تعدل عشانها ، لا ، شخص مثله مستحيل يتعدل ، راح تتعذب معاه ، يتمنى من كل قلبه أنه يطلع غلطان و أنها راح تكون سعيدة معاه بس خايف عليها ، خايف و ما بيده ! حس بدموعه اللي صارت تتدحرج على خدوده : لو سمعتيني يا عنان ، سمعتيني بس لمرة وحدة !!! *************************** الموالح - إحدى الفلل ... صارت تمسح على رأسه و هي تبتسم بس عيونها مليانين دموع . إبتسم ، مسك يدينها و باس كفوفها : يا يمة ، ألحين أريد أعرف أنتي ليش تبكي ؟ هذا يوم عرسي ، إفرحي بس بدون دموع ! : نمير إيش فيك ما تعرفها ؟ حتى عرس زايد نفس الحالة ! أم زايد و هي تمسح دموعها بطرف شيلتها : أنتو ما راح تفهموا ، لما أولادكم يتزوجوا بتعرفوا ! نمير : يمة شوي شوي علينا تونا في الزواج خلي الأولاد لبعدين ! أم زايد إبتسمت و طلعت من الغرفة . نمير إبتسم و إلتفت لها : ياقوت ! ياقوت و هي تعدل في بشته المعلق : ها ؟ نمير : أول شوفي علي ! ياقوت ضحكت و إلتفتت له : سوري بس سرحت و أنا أتخيلك و أنت لابسها بتطلع خطييير ! نمير بثقة : أنا دايما خطير ! ياقوت : مالت ! نمير : ههههههههه ! ياقوت ضحكت : ها قول إيش ؟ نمير و هو يجلس على سريره : إتصلي فيها ، إشتقت لها ، صار لي إسبوعين لا شفتها و لا حتى سمعت صوتها ! ياقوت حركت رأسها بالنفي و جلست جنبه : ما يصير تسمع صوتها ، هذا اليوم تشوفها و خلاص بعدين تكون لك و معاك طول الوقت بس ألحين لااا و لا و ألف لا ! نمير شبك يدينه ببعض و رفعهم لها و بترجي : بليييز بليييز بليييز ، لا تسويها في أخوك ، بس أسمع صوتها شوووي و أسكره ! ياقوت بتفكير : إنزين ليش ما تتصل فيها من تلفونك ؟ نمير إرتبك شوي : ه .. ها ؟ تل .. تلفوني .. و هو يفكر : تلفوني ضاع ، أيوا ضاع ! ياقوت رفعت حاجب و بشك : نمير لا يكون رجع ... نمير و هو يقاطعها بسرعة : معقولة ما تثقي فيني ، خلاص تركت هذاك الشيء و ماني راجع له مرة ثانية ، و هو ينزل رأسه : أنا عشت في عذاب يا ياقوت ، ضيعت نفسي ! بس عنان ، عنان غيرتني ، حبها اللي غيرني ، أحبها و عشانها قادر أسوي أي شيء ، رفع عيونه لها : ماني نمير القديم ! إبتسمت له بهدوء و حطت يدها على كتفه : تحبها لهالدرجة ؟ حرك رأسه بالإيجاب : و أكثر ! إبتسمت أكثر و أخذت تلفونها : أقنعتني ! نمير إبتسم و هي إتصلت على رقمها و حطته على السبيكر ، أول رنتين و جا لهم الرد : هالووووووووو ! نمير حرك عيونه بملل ، ياقوت ضحكت و ردت : هلا شهودة كيفك ؟ شهد : أنا بخييير ، متحمسة ، خاطري أرقص من ألحين ! نمير و ياقوت : ههههههههه شهد بإستغراب يوضح من صوتها : إيش صار لصوتك ؟؟؟ ياقوت ضحكت أكثر : يالهبلة هذا نمير جالس جنبي ! شهد : أوووووه المعرس كيفك ؟ أكيد طاير من الفرحة ؟!! نمير و هو يضحك : طاير ، طاير و أنتو ما راح تفهموا ! شهد ضحكت : خير ليش متصلين ؟ لا يكون تفكروا أني بعطيها التلفون ؟! لا ، لا ممنوع ! نمير بترجي : شهوودة الله يخليك بس شوي أسمع صوتها ، دقيقة و بس ! شهد : أممم .. دقيقة ؟؟ نمير بفرح : دقيقة ! شهد : أوكي ، لحظة ! نمير إبتسم و سحب التلفون من يد ياقوت : يللا إطلعي برع !! ياقوت فتحت عيونها : مصلحة !!!!! نمير ضحك : بلييييز ! ياقوت قامت و صارت تمشي للباب : طالعة بس لدقيقة ، بكون عند الباب ، أول ما تخلص الدقيقة بدخل ! نمير و هو يحط التلفون عند أذنه : إنزين ، إنزين روحي ! حركت رأسها بقلة حيلة و طلعت . إبتسم و جلس ينتظر ، مروا عدة ثواني و جا له صوتها عنان : ألو إنسدح و تنهد بقووووووة : إشتقت لك ! عنان : .................. نمير إبتسم : يا بنت تكلمي قولي شيء ، متصل فيك بس عشان أسمع صوتك ، هي دقيقة و بعدها يأخذوا التلفون مني ، تكلمي ! عنان بحياء يوضح من صوتها : إي .. إيش أقول ؟ نمير : قولي أحبك ! عنان : .................... نمير ضحك : عنان حياتي قوليها ، لا تجننيني ، قوليها ! عنان بصوت يللا ينسمع : أحبك ! نمير : ها إيش قلتي ما سمعت ؟ عيديها !! عنان : نميييير !! نمير ضحك : عيونه ، قلبه كل دنيته ! عنان : ..................... نمير ضحك أكثر ، يعرف أنها مستحية بس ما بيده يموت فيها ، و أكثر شيء بحيائها ، هالبنت قلبت حياته ، لو ما كانت هي ، كان ميت ألحين و مرمي على الشوارع ، حرك رأسه بسرعة يبعد هالفكرة من رأسه ، ما في يوم فرحته ، إبتسم و كمل كلامه معاها . *************************** جامعة سلطان قابوس ( جامعة مختلطة ) ... كلية التجارة - إحدى الكلاسات ... المحاضر : We'll meet next week , don't be absent because we'll discuss an important matter ( سنلتقي إسبوع المقبل ، لا تتغيبوا لأننا سنناقش أمرا مهما ) الطلبة حركوا رؤوسهم بالإيجاب و الكل صار يطلع . لمت كتبها بسرعة و عيونها على شاشة تلفونها ، يرن للمرة العاشرة و أمها ، حطت تلفونها عند أذنها ، ردت و صارت تمشي : أيوا ماما ! لطيفة : سجدة يا بنتي ، وينك ؟ تعالي ، أخواتك كلهم راحوا للصالون و بنات خالك ألحين واصلين ينتظروك عشان تروحي معاهم ! سجدة : ليش ينتظروا أنا خبرتهم يروحوا ! لطيفة : يا سجدة يا حبيبتي لا .. سجدة قاطعتها بسرعة : ماما أرجوك ، لا تغصبوني على شيء ما أريده ! لطيفة : يعني ما راح تشاركي في فرحتها ؟ سجدة : ماما معقولة ما أشارك ؟ بكون في القاعة على الساعة 8 لا تخافي ما بفوت شيء بس أنتو لا تنتظروني روحوا ! لطيفة : مثل ما تريدي يا بنتي ! سجدة : يللا ماما بسكر ! سكرت منها أخذت نفس و صارت تمشي للباركنغ ، وصلت لعند سيارتها ، مسكت كتبها بيد و بيد الثاني فتحت شنطتها و صارت تدور مفتاحها ، حصلته و طلعته ، جت بتفتح سيارتها بس طاحوا كتبها و صارت أوراقها تطير هنا و هناك ، لمت كتبها بسرعة ، حطتهم على السيارة و صارت تركض عشان تلم أوراقها . كان واقف مع شلته طول الوقت بس عيونه عليها و لما شافها تركض ، إبتسم بخفة و ركض يساعدها الشباب : وييين ؟؟ ما رد عليهم و كمل طريقه ، لم كم من ورقة و مشى لها ، كانت جالسة على الأرض ، رفعت عيونها و شافته جاي لها ، إرتبكت و قامت ، لفت عنه و صارت تمشي لسيارتها أسرع ما يمكن ، وصلت و فتحت الباب جت بتركب بس وقفها الشاب : لو سمحتي لحظة ! إرتبكت أكثر ، وقفت بس ما دارت له الشاب و هو يقترب منها : خذي أوراقك ! أخذت نفس تهدي حالها و من ثم دارت بس لما شافته بهالقرب منها رجعت على وراء بسرعة بحيث لصقت بالسيارة ، قطبت حواجبها و نزلت رأسها إستغرب من حركتها ، مد لها الأوراق بس هي ما مدت يدها ، إستغرب أكثر و تقدم بخطوة ، حست بريحته ، قطبت حواجبها بقووووووة و إشمئزت ، رفع يده و هي صارت ترتجف ، غمضت عيونها و صرخت بأعلى ما عندها : لاااااااااااااااااااااااا اا !!! الشاب فتح عيونه للآآآخر ، إيش صار لها هذي !؟ سجدة بنفس الحالة : لااااااا تلمسنيييييي !! بععععد ، رووووووووح ، لااااااا ! الشاب إرتبك و بعد عنها بسرعة ، هو ما سوى شيء ، ما كان يريد يلمسها ، هي ما مدت يدها ففكر يحط أوراقها على كتبها سجدة صارت ترتجف أكثر و تبكي : الله يخلييك .. رووح .. روح لا تلمسني .. لا .. الشباب اللي كانوا واقفين بعيد ركضوا لهم بسرعة و لما شافوا حالتها خافوا ، إلتفتوا له : أنت إيش سويت لها ؟؟ الشاب بخوف : و الله ما سويت شيء ، هالبنت مجنونة ، مجنونة !! جيت أساعدها و أنتو كنتوا تشوفوا أنا ... مسحت دموعها ، ركبت سيارتها و حركتها بسرعة ، رجعوا دموعها و رؤيتها صارت ضبابية ، مسحت دموعها مرة ثانية بس رجعوا صارت تبكي أكثر ، يدينها يرتجفوا ما قدرت تتحكم بسيارتها و إنحرفت ، صدمت إحدى السيارات الواقفة على طرف الشارع ، بكت أكثر بس حركت سيارتها مرة ثانية ، طلعت من حدود الجامعة ، بس مانها قادرة تشوف الشارع ، دموعها ما راضيين يتوقفوا ، وقفت سيارتها على طرف ، غطت وجهها بيدينها و صارت تشهق . مواقف كلية التجارة ... الشباب إلتفتوا له : ماهر أنت متأكد ما صار شيء ؟!؟ ماهر : و الله أحلف لكم ما سويت شيء ! واحد من الشباب : لا ، لا ما سوى شيء ، هي دايما كذي ، هذي ما أول مرة ، مريضة ! ماهر : قلت حلوة بساعدها و كذي أتعرف عليها بس طلعت مجنونة !! سكت شوي و بعدها كمل : بس طيحت قلبي فكرت ألحين يجوا المشرفين و يقولوا أنا سويت شيء و بروح فيها !! الشباب : إنزين ، إنزين خلونا نمشي ! حركوا رؤوسهم بالإيجاب و صاروا يمشوا ، راحوا لسياراتهم و شافوا السيارة المصدومة ، فتحوا عيونهم للآخر ماهر : هذي سيارة عتيق !! الشباب : راحت هالبنت !؟! عند سجدة ... أخذت نفس طوييييييييييييل تهدي حالها ، مسحت دموعها و غصبت إبتسامة على شفايفها : ما صار شيء ، ما صار شيء ! تذكرت الشاب ( ماهر ) : لازم أعتذر منه ، قطبت حواجبها و هي تتذكر أنها صدمت سيارة أحد : و لازم أعتذر من صاحب السيارة بس ما يصير اليوم بشوفهم يوم السبت ! أخذت نفس ثاني و حركت سيارتها . *************************** صالون ........... الكوافيرات أخذوا العروس عشان يعدلوا تسريحتها و مكياجها ، جلسوا شهد و نرجس يسولفوا . نرجس و هي تضحك : هذي صديقتك تزوجت متى يجي دورك ؟ شهد : لا ، لا ، لا ، أنا بعدني صغيرة ، ما أفكر في الزواج ، بالأول أخلص دراستي و بعدين يصير خير ! نرجس بدون تفكير : عيل مسكين أخوي راح يتعذب ! شهد إرتبكت : ها ؟ إيش تقصدي أنتي ؟ نرجس طبقت : لا .. أمم .. لا ، ما أقصد شيء ، أنا بس كذي ... و رن تلفونها ، شكرت ربها ألف مرة ، أخذت تلفونها و قامت بسرعة : أرد و أرجع لك ! شهد حركت رأسها بالإيجاب و نرجس راحت ، ضلت تشوف عليها لين إختفت و في خاطرها : من تقصد ؟ لا يكون وسام ؟!؟ حركت رأسها بالنفي بسرعة تبعد هالفكرة : لا ، لا مستحيل يكون وسام !! معقولة وسام ! إحمرووا خدودها و إبتسمت لنفسها بحياء . عند نرجس ... تجمعت الدموع في عيونها و ردت بصوت مرتجف : لا .. تحلف ، لا تحلف .. يا زايد .. أقول لك شفت مسجها بتلفونك .. أكذب اللي قريته ؟؟ زايد : يا حبيبتي أنتي ليش تصدقي المسج و ما تصدقيني ، هي تحاول تدمر حياتنا و أنتي بشكك تسمحي لها ، راح تنجح ، راح تبعدك عني ! نرجس و دموعها صارت تنزل : أنت .. تكذب ، كذبت علي من قبل .. خدعتني و أنا سكتت بس .. لين متى ؟ زايد : يا نرجس يا حياتي ، أحلف لك .. نرجس بسرعة : لا تحلف ! زايد : نرجس أنا أعترف أني غلطت من قبل بس هذا ما يعني أني بكرر الغلطة ، أنا خسرتك مرة و ماني مستعد أخسرك مرة ثانية ، صدقيني أحبك أنتي و بس ، أنتي أم أولادي ، ليش أشوف غيرك ؟! نرجس سكتت شوي ، ما تعرف إيش ترد ، إيش تقول ، تعبت ، لا تقدر تعيش معاه و لا تقدر تعيش بدونه ، أدمنته ، تعرف أنه يأذيها و يضرها بس ما تقدر تتركه ، تعرف أن أولادها بعد بيتعذبوا معاها بس ما تقدر على بعده ، حبها أناني ! زايد : حبي تسمعيني ؟ نرجس و هي تمسح دموعها : أس .. أسمعك ! زايد : أحبك ! نرجس غمضت عيونها بقوووة : زا .. زايد خلينا .. ما نتكلم ألحين .. أنا بسكر .. سكرت بسرعة قبل ما تسمع رده ، ركضت للحمام ، وقفت قدام المراية و صارت تبكي أكثر . هي السبب في كل اللي يصير معاها ، عنادها وصلها لهالحال ، الكل حاول معاها ، حاول يقنعها بس هي ما كانت تريد غير زايد ، كانت مثل العمياء ما تشوف أفعاله ، عطته ثقتها و هذا اليوم يرد لها بهالطريقة . بكت و بكت و بكت لين هدت لحالها ، غسلت وجهها و طلعت و هي راسمة أحلى إبتسامة على شفايفها و لا كأن صار شيء . *************************** فلة أبو نرجس - ساعة 8:30 ... الكل راح القاعة ما بقى غيرها و غير جدتها ، تأخرت في الصالون لأنها كانت آخر وحدة و لما رجعت البيت الكل كان رايح و الجدة نايمة ، صحتها و ساعدتها تتجهز و لما خلصوا جلسوا ينتظروا السايق اللي لين ألحين ما وصل . سناء و هي تشوف على ساعتها : كذي زين يا يمة ، أخت العروس و بعدها ما واصلة القاعة ؟! الجدة : و جدتها بعدها ما واصلة ! سناء : هههههههه يا يمة عادي نقدر نمشيها بدون الجدة بس بدون الأخت لا ! الجدة بزعل : هذا يطلع منك يا سناء ، عيل روحي ، خليني لوحدي في البيت ! سناء ضحكت ، حاوطتها من أكتافها و طبعت بوسة على خدها و بعدها صارت تمسح الروج الأحمر اللي إنطبع على خدها : أووه يمة لا تزعلي أمزح معاك ، ماني متحركة من هنا بدونك ، مثل ما يقولوا رجلي على رجلك أو رجلك على رجلي هههه ! الجدة ضحكت و بعدها تكلمت : شوفي السواق إتصلي فيه مرة ثانية ! سناء : ما أعرف إيش فيه ، تلفونه مسكر ! الجدة : عيل ما في غير ولدي يجي يأخذنا ! سناء : ألحين أتصل في بدر ! الجدة بسرعة : لا ، ما أريد هالبدر ، إتصلي في داؤود ! سناء : داؤود ؟؟؟ الجدة : أيوا هو ! سناء إرتبكت شوي بس ما حبت ترد جدتها : بس .. بس يمة أنا ما عندي رقمه أحسن شيء أتصل في بدر ، طلعت تلفونها و جت بتتصل بس وقفتها الجدة : قلت بدر لا يعني لا ، أنا حافظة رقمه ، يللا 99****** سناء بقلة حيلة : عيدي الرقم ! الجدة : 99****** سناء إتصلت على الرقم و أول ما رن مدت التلفون للجدة : خذي أنتي كلميه ! الجدة : لا أنتي كلميه ! سناء : يمة بس ... الجدة : يللا يللا ألحين يرد ! سناء أخذت نفس و حطت التلفون عند أذنها كان بعده يرن ، إلتفتت على جدتها : شكله ما بير ... ما كملت لأن جا لها صوته داؤود : ألو سناء بلعت ريقها : ألو داؤود ! داؤود : أيوا من معاي ؟ سناء بتردد : أنا .. أنا سناء ! داؤود بإستغراب يوضح من صوته : سناء ، خير إيش في ؟ سناء : لا ، لا ما في شيء بس يعني .. أمم .. أقصد .. أمم .. أنا .. لا أقصد .. يمة .. الجدة و هي تضربها على كتفها : يللا تكلمي ، هناك تنزف العروس و نحن بعدنا ! سناء حركت رأسها بالإيجاب لجدتها و تكلمت : أقصد .. يعني ، .. هذي أول مرة تطلب منه شيء في حياتها ، ما جا لها تكلمه ، أطول محادثة بينهم كانت " كيفك ؟ بخير ! " و بس ، كل اللي بينهم نظرات اللي هي ما قادرة تفهمها فكذي صايرة ترتبك من هالإنسان الجدة ضربتها على كتفها مرة ثانية و سحبت التلفون من يدها ، حطته عند أذنها : أقول ولدي داؤود ! داؤود : يمة ؟؟ الجدة : أيوا يعني من غيرها ؟؟ داؤود : لا ما كنت .. الجدة و هي تقاطعه : ما مهم ! تعال نحن ببيت عمك ، تعال خذنا للعرس بسرعة ! داؤود : إن شاء الله يمة ، ربع ساعة و بكون عندكم ! الجدة : لا تسرع ! سناء إبتسمت لجدتها و من ثم نزلت عيونها ليدينها و رجعت بذاكرتها لهذاك اليوم ... تقلبت على سريرها و صارت تشوف على السقف : لا تسرع يالدب !! سعد : ألحين بعد ما ناديتيني دب بسرع ، لازم أوصل لك و أعلمك كيف تحترمي زوجك ! سناء ضحكت : أنت بالأول تعال بعدين علمني و هذا إذا قدرت تمسكني ! سعد : سناااء لا تتحديني ! سناء ضحكت أكثر : خوفتنيييي ، صرت أرتجف ! ضحك و بنبرة خبيثة توضح من صوته : يا ويلك إن مسكتك !! سناء شهقت و عدلت جلستها : لا ، لا كنت أمزح !! أمزح أنت مانك دب ، أنا الدبة خلاص سامحنييي ! سعد : ههههههههه ، يللا مسافة الطريق و واصل ! سناء : لا تسرع ! سعد : إن شاء الله .... الجدة سكرت من داؤود و إلتفتت لسناء ، شافتها سرحانة ، إبتسمت لنفسها بس ما تكلمت لين وصل . سناء لبست عبايتها و حطت شيلتها على رأسها ، طلعت مع جدتها للسيارة ، جت بتفتح باب اللي وراء بس الجدة ضربتها على يدها سناء : آييي يمة يعور ! الجدة : جلسي قدام ، أنا ما أحب و ما يصير نجلس نحن الإثنين وراء ، ولدي ما سواق أحد ! داؤود إبتسم بخفة : لا يمة عادي يصي .. الجدة و هي تقاطعه : قلت ما يصير يعني ما يصير ، و هي تلتفت لسناء : يللا قدام ! سناء تنهدت بقلة حيلة و ركبت قدام ، الجدة ركبت و هو حرك السيارة . طول الطريق السيارة هادية ، لا هو يتكلم و لا هي و الجدة مرة تلتفت له و مرة تلتفت لها و بعد نص ساعة وقف سيارته قدام القاعة . فتحت الباب و جت بتنزل بس الجدة وقفتها الجدة : سناء ! سناء لفت لها : أيوا ! الجدة : سكري الباب ! سناء إبتسمت : يمة بنزل بسكره ! الجدة : لا خليك ، لا تنزلي ، سكري الباب أريدك شوي ! سناء إستغربت ، سكرت الباب و عدلت جلستها ، إلتفتت لداؤود و هو كأنه فهم عليها ، جا بينزل بس وقفته الجدة : خليك يا ولدي ، أريدك أنت بعد ! سناء إستغربت أكثر ، رفعت عيونها لداؤود شافته يشوف عليها بإستغراب ، أول مرة تفهم نظرته ، نزلت رأسها و إبتسمت لنفسها بخفة و في خاطرها : يسسس و أخيرا قدرت أفهم شيء ! الجدة إلتفتت لداؤود شافته يشوف على سناء بحب ، إلتفتت لسناء و شافتها منزلة رأسها و تبتسم بحياء ( هي فسرتها كذا ) ، إبتسمت : داؤود ! داؤود إلتفت لها : نعم يمة ! الجدة : سناء ! سناء رفعت عيونها لها : أيوا ! الجدة بإبتسامة : إيش رأيكم ببعض ؟؟ سناء و داؤود ما فاهمين : كيف يمة ؟ / أنتي إيش تقصدي ؟ الجدة بإبتسامة أكبر : خلاص فهمتكم ، ألحين مهما تنكروا ماني مصدقتكم ! سناء و داؤود بنفس الحالة : إيش ننكر ؟ / يمة إيش في ؟ الجدة حطت يد على رأس سناء و يد الثاني على رأس داؤود و هي تمسح على رؤوسهم بهدوء : لا تخبوا علي ، خلاص أنا بهتم بكل شيء ، ما راح أرتاح إللا إذا زوجتكم ! فتحوا عيونهم للآآآآآآآآخر ، إلتفتوا لبعض و بصدمة : إيششششششش ؟؟؟؟؟ نهاية البارت .. تعريف بسيط للشخصيات : عائلة الجدة : الجدة شريفة ، أرملة ، عندها ثلاث أولاد ، سلطان ، محمد و عبدالوهاب ، تسكن عند الأكبر . سلطان - 55 سنة ، متزوج من حفيظة ، أولادهم : زايد - 32 سنة ، متزوج بنت عمه نرجس ، عندهم بنت ( لمياء - 9 سنوات ) و ولد ( عبدالله - 6 سنوات ) . فاتن - 28 سنة . نمير - 25 سنة . ياقوت - 23 سنة . رعد - 20 سنة. محمد - 53 سنة ، متزوج من نورة ، أولادهم : داؤود - 26 سنة . دنيا - 16 سنة . عبدالوهاب - 50 سنة ، متزوج من لطيفة ، أولادهم : نرجس - 28 سنة ، زوجة زايد . بدر - 26 سنة . سناء - 23 سنة ، أرملة عندها عمر 5 سنوات . وسام - 22 سنة . عنان - 20 سنة . سجدة - 19 سنة . عائلة أبو شادي ( ما تقرب لعائلة الجدة بس لأنهم جيران عبدالوهاب من زمان فتعودوا عليهم ، صاروا جزء من العائلة ، دايما معاهم بالأفراح و الأحزان ) أبو شادي - عبدالعزيز 46 ، زوجته بدور ، أولادهم : شادي : 23 سنة . شهد : 20 سنة . في كم شخصية بتظهر في البارتات الجاية ، تعريفها لبعدين ... أنتظركم يا حلوين ، إذا شفت ردود بنزل لكم بارت 2 بكرة ، إذا لا فبارت الثاني يوم الاثنين ... Golden Apple - التفاحة الذهبية ...