اسطوره سرقه التاج - بقلم ليلى | روايتك

" ولاده تحت ضوء الشمس ✨️👑" كانت السماء ملبّدة بغيوم رمادية خفيفة، تتسلّل بينها أشعة الشمس الذهبية لتنعكس على أبراج قصر نور الشمس، ذلك القصر الذي احتضن أسرارًا عمرها قرون. في الداخل، علت أصوات الحراس والخدم… الكل كان في حالة ترقّب وقلق شديد. في الطابق العلوي، كانت الدوقة إيميلي تصارع ألم الولادة بينما زوجها إردارد يقف في الردهة، يضغط على قبضته بتوتر. منذ سنوات وهو ينتظر هذه اللحظة… لحظة ميلاد وريثتهم المنتظَرة. (صوت في عقله) «قبل قرون… كان هناك تاج سحري لا يُمنح إلا لشخص قوي، شجاع، مخلص… تاج سيغيّر مصير المملكة.» قطع تفكيره صوت والدته، الدوقة إليزابيث، وهي تناديه من داخل الغرفة. في اللحظة نفسها، جاءه خادمه الشخصي هيسن، وانحنى قائلاً باحترام: – سيدي… الجميع بانتظارك. ارتسمت على وجهه ابتسامة مرتجفة، صعد الدرجات بخطوات متسارعة، فتح باب الغرفة، فرأى والدته تحتضن طفلة صغيرة بملامح تشبه ضوء الصباح. كانت إيميلي نائمة من الإرهاق، وهدوء ناعم يغمر الغرفة. اقترب إردارد ببطء، نظر إلى الطفلة الصغيرة وكأنه يرى مشهدًا سماويًا… ثم رفعها بين يديه، قبّل جبينها بحنان وهمس: – مرحبًا بكِ يا… إليكس. في لحظات، انتشر الخبر في كل أنحاء ألمانيا من الشمال إلى الجنوب: «الدوقة إيميلي أنجبت وريثة الدوق إردارد.» لكن الفرح لا يدوم طويلًا… في أعماق الشمال، في قلعة وادي الظلام، جلس عثمان على عرشه الحجري، ينصت إلى أحد حراسه وهو يبلّغه بالخبر. ارتسمت على وجهه ابتسامة شريرة… نظرة تحمل حقدًا وكراهيه. قال عثمان ببرود: – إذًا… لقد وُلدت وريثتك يا إردارد… ثم تمتم بخبث: – فلتنتظرني إذًا. رفع يده وأمر حراسه: – جهّزوا المعسكر… سننطلق إلى الجنوب. وفي الجنوب… لم يكن أحد يعلم أن ولادة هذه الطفلة ستُشعل نارًا لم تنطفئ لسنوات. 🕯️👑⚔️