لقـــد سقطـــت أوراقــــ: الخريـــــــــف(للمسابقة) - بقلم sora - مكتملة | روايتك

"وحيد حزين ...في عالم مجهول...تاءه هو وبعيــــد...كل ما عشناه بات صدى ذكريات...من أين اتينا وما مصيرنا...كل ما رأيناه بات كابوسا شتات...فلنمرح في الخيال..كيف تطير.. الأوراق المصبوغة...بلون الخريف.الزاهــــد" بعيداً عن حياة الآخرين نمر الى روايتنا الصغيرة هذه في رحلة منفردة للقرائ.. قراءة ممتعة.. السبت -22-يناير-2005 ريف فلاتنت... "مرحبا يا أيها العابر بين سطور مذكراتي الشخصيه.. مرحبا أيها العالم بفصل الخريف... يا مذكراتي العزيزه.. اليوم استيقظت وأنا مرتاح البال..كثيرا جدا ليس بسبب شيء جديد..لكنني تخلصت من اعز اعداءي 'جونيورثن' ماذا افعل؟؟لقد كان مزعجا بحق ... كيف حدث ؟ استيقظت على الساعة 5:44 هو وقت مبكر جدا هاهاها ارتديت ملابس جلدية سروال اسود واسع ومعطف جلدي ووشاح وحملت حقيبه يد ممتلئة باجمل أغراضي ،ثم توجهت إلى قطار كورتني كارداشيان ،مصمم على فعل ما أريد ... جلست في مقعدي وحقيبتي بجانبي ،يجب أن إخفائها مهما كان الثمن انتظرت لمدة حتى لمحت مضيفة القطار تقترب بابتسامة عريضة لتتأكد من التذاكر.. نظرت إليها من أعلى لاخمص قدميها..كانت جذابة لكنني لم أهتم..لم أنظر إليها حتى عندما كانت تثقب تذكرتي مرة مدة زمنية أخرى وأنا أنتظر.. ثم :الى جميع الركاب المتوجهين إلى المحطة 6 نبلغكم وصولنا إلى كارداشيان تول وقفت بهدوء انتظر أن يفتح الطابور لاخرج "السيدات أولا!" قلت لإمرة عجوز بابتسامة عريضة مهذبة لا تميز أبدا الفعل الشنيع الذي فعلته اليس هذا طريفا يا مذكراتي العزيزه ؟؟؟ انتظرت مدة زمنية ثم خرجت من القطار مر الوقت طويلا هاهاها اصبحت الساعة 7:00 تنهدت بهدوء وانا أواصل طريقي أطفال يلعبون جيران يتكلمون السوق ممتلئ اخذت ثلاثة اكياس: تفاح اخضر - برتقال -موز يجب أن نرحب بالضحية جيدا اليس كذلك ؟ واصلت سيري بهدوء وحذاءي يسمع صوت طرقه من خلفي جرت نحوي فتاة جميلة صغيرة بغاية البراءة تحمل خبزا طازجا وكيس طحين "هل تشتري من عندي سيدي؟"* رمقتها بتعاطف ثم انحنيت لمستواها داعبت خدها بلطف واخرجت ورقتين من فئة 100دولار "تفضلي" اعطيتها المال ونظرت الي باندهاش أخبرتني أنه كثير لكنني واصلت طريقي دون اهتمام كبير المال ليس له قيمة يذهب ويأتي ( وصلت إلى عمارة كبيرة لأعمال انتاج الصحف ودخلت بهدوء مترمحا لموظفة الاستقبال أخبرتها أنني اود رؤية أحد أصدقائي فتسللت بهدوء نحو المصعد ،ضغطت زر الطابق العلوي 12 فتنهدت بارتياح كبير *ترن* خرجت من المصعد ووقفت أمام باب المدير التنفيذي للشركه ثم دخلت بخطوات بسيطة وهو يناظرني بخوف "ابن ترحب بي يا جونيورثن؟؟ بدأ يبتعد بخوف وانا اقترب بهدوء اخرجت سكينا ثم لمحته يجري للباب كان الباب مقفل قمت باقفاله ههههه طريف جدا جدا اقتربت منه ثم اقتربت حتى اختلطت انفاسنا الآن"ماذا هل أنت خائف؟" لم انتظر رد منه ادخلت السكين ببطنه بهدوء ثم اخرجته ابتعدت وقمت بمسح يداي من الدم في سترته شاهدته يتلوى من الألم لم أهتم خرجت من نفس الباب بهدوء ثم اغلقته متوجها نحو المرافق الشخصية لغسل يداي وبعد أن انتهيت عدت من نفس المحطة نفس القطار إلى نفس البلدة متيقنا أن المدير التنفيذي المغرور الآن أرسل إلى الجحيم وهكذا انتهيت من الكتابة ،اتمنى حظا اوفر لمثلهم في المرة القادمة هههههه وداعا مذكراتي العزيزه مهلا مهلا ماذا عن أكياس الفواكه!؟؟ لقد اخذتها معي ماذا أفعل كنت جائعا ههههه اليس هذا طريفا؟؟"