"يقلولنا الحب أعمى… وأنا أقول حبك لعنة كتبت عليك في أيول وخضت غمار هذه اللعبة…" 8 نوفمبر. اليوم الذي تغيّر فيه كل شيء، اليوم الذي دخلت حياتي بلا استئذان، وبددت كل شيء كنت أظنه مستقرًا. لم يكن حبًا عاديًا، بل لعنة متنكرة في ابتسامتك، في نظرتك، في كل كلمة تقولها. كنت أعلم أنني سأغرق، ومع ذلك اقتربت، لم أستطع المقاومة. كل لحظة معك كانت صراعًا بين الرغبة والألم، بين الجنون والهدوء، بين الحب والعذاب. وكأن الكون كله تآمر ليضعني في متاهة لا مخرج منها، متاهة اسمها "أنت". هل تساعدني في اكمالها لا اريد ان اتحدث على اشخاص او شيئا كهذا فقد اريد مشاعر .... كل نبضة قلب كانت تضغط عليّ كأنها تقول لي: "تجرّأ، واغرق أكثر". وفي كل مرة أظن أنني سأتنفس بحرية، يعود طيفك ليملأ الفراغ، ليجعل كل شيء آخر باهتًا، كأن العالم كله أصبح خلف ستار رمادي، وأنتِ فقط البريق الذي لا يُمكن لمسه. وفي النهاية، أدركت أن الحب ليس دائمًا ما نراه، ولا ما نلمسه، بل هو ذلك الشعور الذي يسرق منا الوقت ويجعلنا نعيش في حالة من التناقض الجميل. الحب… هو النار التي تحرقنا بصمت، والماء الذي يهدئنا بلا كلمات، هو الريح التي تعصف بأوراق حياتنا، وهو الضوء الذي يلمع في أعماقنا حتى عندما يغيب كل شيء حولنا. وبين الألم والفرح، بين الجنون والسلام، تبقى هذه العاطفة كظِلٍ لا يفارقني، تذكرني بأنني أعيش، وأنني أحب، وأنني… مهما تألمت، سأظل أغرق فيه بكل ما لديّ، لأنه الحب… وحده من يجعل الحياة تستحق كل هذا الغرق، كل هذا الصراع، وكل هذا النور الذي ينبعث من الداخل. "الحب ليس اختيارًا، بل شعورٌ يسرقنا من صمتنا ويجعلنا نعيش بين الألم والحنين، بين الجنون والسلام… ليظل قلبنا نابضًا بالحياة."