*ـ ࢪواية تاني حب1-2-3-4🥹🍒⸙•♡»»))* #الحلقة_الأولى ياباشا الانسه دي بتقول انها تعرفك!! بص عليها بغيظ و رد بهدوء: اه يا حضرة الظابط الانسه تبقى خطيبتي. الظابط بستغراب: مش معقول خطيبتك!! ردت عليه بعصبيه: هو ايه اللي مش معقول ! ايوه انا خطيبته. كامل بصلها وزعق فيها: ممكن تخرسي ومسمعش صوتك. الظابط: يا باشا دي كسرت للراجل عربيته واتعدت عليه بالضرب كمان وكل الشهود أكدوا ان هي اللي غلطانه وحضرتك وكيل نيابه وعارف القانون. ردت بنفي: لا يا كامل متصدقوش انا معملتش حاجة والراجل اللي بيقول اني اعتديت عليه ده هو اللي شتمني الأول وقال اني مش بعرف اسوق. كامل بغضب: ما انتي فعلا مبتعرفيش تسوقي.. انتي مين اصلا اللي قالك تاخدي العربيه من ورايا وتخرجي بيها لوحدك. بصت للظابط بأحراج بعد ما كامل حرجها قدامه واتكلمت في سرها "ماشي يا كامل خليك فاكر الكلام اللي انت قولته ده كامل بصلها بطرف عينيه بتحذير وكمل كلامه مع الظابط: احنا عايزين نلم الموضوع مع الشخص اللي خبطت عربيته وانا مستعد ادفع التعويض اللي يطلبه. الظابط: انا كنت رايح المستشفى دلوقتي عشان اخد اقواله وهبلغه بعرضك ده ولو وافق هنقفل المحضر بالصلح. كامل بصلها بصدمة: مستشفى.. هو الراجل في المستشفى؟ هز الظابط راسه باسف وسمح لـ كامل ينتظره في غرفة مكتبه لحد ما يرجع من المستشفى. كامل قام وقف من مكانه وهو هيتجنن منها كالعادة كامل: انا مش قادر اصدق ان انتي تعملي كده.. تخبطي للراجل عربيته وكمان تعتدي عليه بالضرب! انتي عارفه عقوبة اللي انتي عملتيه ده ايه؟ وقفت قصاده هي كمان و ردت عليه: وانا مش قادرة أصدق انك بتحرجني كده قدام الظابط وبتقول عليا اني مش بعرف اسوق! وقف يبصلها بصدمة: انا حقيقي مش مصدق البرود اللي انتي فيه! قعدت بعيد عنه وهي زعلانه منه ومردتش عليه. كامل كان بيبصلها وهو بيضغط على اسنانه بعصبيه من افعالها ودلعها الزايد. بعد ساعتين رجعوا البيت بعد ما كامل دفع مبلغ كبير تعويض للشخص اللي هي اتخانقت معاه وانتهى المحضر بالصلح. دخلوا البيت وهما مبيتكلموش مع بعض وكانت في استقبالهم سميحه مامت كامل واسقبلتهم بقلق سميحه: حمدلله على السلامه يا حبيبتي طمنيني عليكي انتي كويسه؟ ردت وهي بتبص لـ كامل بغضب: الحمد لله يا طنط انا كويسه بصتلهم سميحة بستغراب: في ايه اللي حصل طمنوني؟ رد عليها كامل وهو متعصب: أسألي الهانم عملت ايه. ردت عليه بعصبيه هي كمان: انت بتتكلم معايا ليه دلوقتي مش انا قولتلك متتكلمش معايا تاني.. وبصت لمامته وكملت كلامها بحزن: خليكي شاهده يا طنط على كلامه.. اهو عمال يزعق فيا كده من الصبح واحرجني قدام الظابط. بصت سميحة لأبنها بلوم وقربت منها واخدتها في حضنها: معلش يا فريدة انتي عارفه ان كامل بيحبك وكان قلقان عليكي. فريدة وهي بتبكي: يا طنط هو على طول بيزعق فيا ومش بيسمعني ابدا. اتكلم كامل بعصبيه: عايزاني اسمعك في ايه وانتي كل يوم بتعمليلي مصيبه جديدة.. انا مبقتش عارف اركز في شغلي ولا في حياتي بسببك انتي ومشاكلك! بعدت فريدة عن حضن مامته و ردت عليه بصدمة: ماشي يا كامل وانا يهمني انك تركز في شغلك وحياتك بصت علي ايديها وخلعت الدبله من ايديها وكملت كلامها: واتفضل دبلتك اهيه وملكش دعوه بيا بعد كده حتى لو قالولك فريدة ماتت. حطت الدبلة في ايد مامته وطلعت على غرفتها وهي بتبكي. بصت سميحة للدبلة في ايديها وضحكت وقالت: الدبلة دي بتتخلع اكتر ما بتلبسها! قعد كامل واتكلم بتعب: انا خلاص زهقت وتعبت من دلعها الزايد ده. ردت عليه مامته بهدوء: معلش يا حبيبي فريدة بنت عمك وملهاش غيرنا ومفيهاش حاجة يعني لو ادلعت عليك شوية. كامل : شوية ايه بس يا امي دي مجنناني! كل يوم مشكله جديده وانا اخرجها منها بجد زهقت. سميحة: معلش يا كامل اعذرها يا حبيبي هي برضه اتحرمت من امها وهي لسه عيله صغيره وعمك زي ما انت شايف سافر وعاش حياته برا ومش عايز يشيل مسؤوليتها يعني هي اتحرمت من ابوها وامها مرة واحدة واكيد ده مأثر فيها. اتنهد كامل بتعب: بس ده مش مبرر برضه يا أمي! احنا لازم نشد عليها شويه وكفايه دلع بقى لحد كده. سميحة: بكره تكبر وتعقل لوحدها صدقني. بص كامل قدامه واتكلم بتعب: امتى يجي بكره ده بس! ----- في غرفة فريدة. قعدت هي وشهد اخت كامل على الفراش وحكتلها اللي حصل معاها في حادثة العربيه. شهد وفريدة نفس السن ومع بعض في الجامعه لكن شهد اعقل كتير من فريدة. شهد: بس انتي غلطانه يا فريدة وبصراحة بقى كامل معاه حق. فريدة بعناد: خلاص موضوعي انا وكامل انتهى وهو دلوقتي ابن عمي وبس. ضحكت شهد وقالتلها: عارفه انتي قولتي الكلام ده كام مرة قبل كده.. ياحبيبتي انتي بتسيبي كامل وترجعيله في الاسبوع اربع مرات. أكدت فريدة علي كلامها بثقة: بس المرة دي غير اي مرة وهتشوفي انا هعمل ايه. ضحكت شهد وقالت: ربنا يستر. --------- صباح اليوم التالي. نزلت شهد من غرفتها وقعدت على السفره مع مامتها واخوها وهما بيفطر شهد: صباح الخير ردو عليها وابتسمت مامتها وسألتها: اومال فين فريدة منزلتش معاكي ليه؟ ردت شهد وهي بتضحك وبتبص على كامل اللي كان مركز في قراءة الاخبار ومش مهتم بالسؤال عن فريدة شهد: نازله حالا يا ماما. حاولت شهد تكتم ضحكتها وقالت في سرها: الدنيا هتولع دلوقتي. بصتلها مامتها بستغراب وسألتها بعنيها في ايه وشاورت لها شهد على الدرج وهي بتكتم ضحكتها. شهقت مامتها بصدمة اول لما شافت فريدة وهي نازله من على الدرج وكانت لابسه فستان قصير جدا. انتبه كامل علي صوت شهقت مامته وبص على فريدة وانتفض من مكانه بصدمة وهي بتقرب منهم بكل برود. فريدة: صباح الخير. قرب منها كامل وهو هيتجنن من اللي هي لبساه ومسكها من دراعها بقوة وغضب كامل: ايه القرف اللي انتي لبساه ده؟ انتي اكيد اتجننتي! خافت منه فريدة و حاولت ترد ببرود: انت ملكش دعوه بيا انا حرة. اخدها من ايديها على فوق وهو بيرد عليها بغضب: حرة دي تقوليها لما تكوني عايشه في الشارع. وقفت سميحة بقلق وشهد قعدت مكانها تتابع اللي بيحصل وهي بتضحك بصتلها مامتها واتكلمت بعصبيه سميحة: انتي بتضحكي على ايه! ردت شهد وهي بتضحك: يعني بزمتك يا ماما مش اللي فريدة بتعمله في كامل ده يضحك. قعدت مامتها وضحكت غصب عنها وقالت: عندك حق اهو ده بقى الهم اللي يضحك صحيح. ضحكوا الاتنين وفجأة سمعوا صوت كامل العالي وهو بيزعق لـ فريدة فوق. في غرفة كامل. اخد فريدة غرفته وقفل الغرفة عليهم عشان محدش يدخل بينهم ووقفها قدامه وزعق فيها بكل صوته كامل: انتي اتجننتي صح! اكيد اتجننتي عشان تلبسي القرف ده.. انتي فاكره ان ممكن اسمحلك تخرجي كده؟ دا انا اقتلك قبل ما رجلك تخطي برا البيت بالمنظر ده. بعدت عنه شويه وكان جواها خوف منه ومن غضبه وعصبيته لكنها ردت عليه وهي بتدعي القوة فريدة: انت ملكش دعوه بيا ولا بلبسي. مسكها من دراعها وقربها منه وهو بيتكلم بعصبيه قدام عينيها: انا ليا كل حاجة فيكي.. كل حاجة انتي فاهمه. بلعت ريقها وهي بتبصله بخوف وقالت: مش انت زهقت مني؟ بص في عينيها اللي كانت كلها خوف وقلبه رق لها وبدأ يهدا شويه وقال: انا عمري ما ازهق منك. ابتسمت برقه وسألته: يعني بتحبني؟ كامل وهو بيبصلها بعشق: اكتر من روحي. اتكلمت بصوتها الرقيق وهي بتبص جوه عنيه: بس انا بعمل مشاكل كتير وانت مش عارف تشوف شغلك بسببي. رد وهو بيبص جوه عنيها ودقات قلبه بتزيد اكتر: مين الغبي اللي قال كده! فريدة برقه: انت. كامل بعشق: انا قولت كده! فريدة: امم قولت. كامل: انا اسف. ابتسمت فريدة بسعادة: يعني عمرك مش هتزهق مني؟ مسك ايديها وقال بعشق: انا عايش عشان احبك وبس. اتكلمت بدلع: يعني هتسبني اروح الجامعه بالفستان ده النهارده. رد عليها وهو بيبصلها بعشق: لا يا حبيبتي هتروحي اوضتك تغيريه.. واتبدلت نبرة صوته وكمل كلامه بنبرة حادة: وتجيبهولي هنا عشان اولع فيه بنفسي. قلبت شفايفها زي الاطفال: طب سيبني اخرج بيه النهارده بس. كامل بنبرة حادة: يبقى انتي عايزاني اولع فيه وانتي لبساه. اتعصبت واتكلمت بغضب: على فكرة يا كامل انت عمرك ماهتتغير وانا بجد زهقت منك ومن تحكماتك. كامل بغيظ: وانا زهقت من دلعك ده واحترت معاكي ومش عارف اتعامل معاكي ازاي.. ضغط علي دراعها واتكلم بتحذير: خمس دقايق وتكوني مغيره القرف ده وتجبيه احرقه بإيدي. فريدة: خلاص هغيره بس مش هتحرقه كامل باصرار: هحرقه يا فريدة عشان اريحك خالص ومتلبسهوش تاني. فريدة: طب هلبسه هنا في البيت بس. بصلها بتفكير وشاف في عينيها نظرة رجاء كامل: ماشي بس لو فكرتي تخرجي بيه برا البيت صدقيني مش هتردد لحظة اني اولع فيه وانتي لبساه. فريدة بدلع: خلاص متتعصبش عليا تاني. اتنهد كامل بتعب: روحي يلا غيري بسرعه عشان اوصلكم الجامعه في طريقي. فريدة بحماس: بس انا اللي اسوق العربيه. اتعصب كامل ولسه هيتكلم لكنها جريت بسرعه من الغرفه قبل ما تسمعه وهو بيزعق فيها مرة تانيه. ----- بعد وقت وصل كامل شغله في النيابه. قعد داخل غرفة مكتبه وهو بيدرس قضيه مهمه جدا، جريمة قتل فنانه مشهوره وكل الاعلام متابع تفاصيل القضيه ومنتظرين الحكم فيها. رن تليفونه برقم مش متسجل، اتنهد كامل بتعب واتوقع مشكله جديده من فريدة. سمع صوت رجالي غليظ بيتكلم معاه بتهديد: كامل باشا معايا؟ كامل بستغراب: ايوه مين معايا؟! -: مش مهم انا مين يا باشا، المهم النصيحة اللي انا هقولهالك دلوقتي.. ركز كامل معاه بستغراب، كمل الشخص المجهول كلامه وقال: القضيه اللي انت بتحقق فيها دي يا باشا تخص ناس كبار في البلد والاحسن لك لو نتفق ونقفل القضيه دي من غير ما تزعل حد عشان الناس دول زعلهم وحش اوي وانت مش قدهم. كامل : قضية ايه بالظبط؟ الشخص المجهول: الست الممثلة اللي اتقتلت دي.. هي خلاص ماتت والحي ابقى من الميت. كامل : طب عرف الناس الكبار دول ان مفيش حد اكبر من القانون واي حد متورط في القضيه دي هيتحاسب. الشخص المجهول: كنت عارف ان دماغك ناشفه بس قولت اجرب معاك يمكن تعرف مصلحتك.. على العموم انا نصحتك وعملت اللي عليا. قفل الشخص ده المكالمة وبص كامل للرقم وهو بيفكر مين ورا الشخص اللي كلمه ده وبعت الرقم بسرعه لواحد من اصدقاءه عشان يعرف مين صاحب الرقم والمكان اللي كان بيتصل منه. رجع فتح ملف القضيه وبص في الاوراق واقوال الشهود بتركيز وبدأ يراجعها من الاول. -------- في نهاية اليوم. كانت فريدة في غرفتها ومشغله اغاني بصوت عالي جدا وبترقص زومبا لوحدها على صوت الاغاني. وصل كامل البيت وهو مرهق جدا من شدة التركيز في القضيه اللي بيحقق فيها وكانت مامته قاعده في استقباله وبتتفرج على التلفزيون.. قرب منها كامل وقبّل ايديها وقعد جنبها يتكلم بأرهاق: عامله ايه يا امي ردت والدته بقلق: الحمد لله يا حبيبي.. شكلك تعبان! في ايه؟ ابتسم كامل: مفيش يا أمي انا بس مرهق شويه من كتر الشغل. صوت الاغاني ارتفع أعلى وهما بيتكلموا، بص كامل للدور الأعلى وسأل والدته: هو في ايه؟ ضحكت والدته وقالت: دي فريدة بترقص البتاع اللي اسمها زومبا دي. ضحك كامل بتعب وقال: خليها تعمل اي حاجة جوه البيت.. المهم متخرجش تعمل مشاكل مع حد برا. رن جرس البيت وفتحت واحدة من الخدم وظهر صوت رجالي عالي جدا بيزعق بغضب، قام كامل بسرعه وخرج يشوف في ايه! كان جارهم اللي ساكن في الفيلا اللي جنبهم واقف يشتكي من صوت الاغاني العالي وكان غضبان جدا ومتعصب لأن دي مش اول مرة يشتكي. اتكلم معاه كامل بهدوء وحاول يمتص غضبه ووعده انه هيحل موضوع صوت الاغاني العالي ده ومش هيتكرر تاني. قعدت سميحة مامت كامل تضحك وهي بتبص ل كامل بعد ماتكلم مع جارهم ووعده انه هيحل الموضوع بسرعه. دخل كامل البيت وهو متعصب جدا واتكلم مع والدته بقلة حيلة: طبعا مش محتاجة تخرج عشان تعمل مشكلة! حتى وهي جوه البيت بتعمل مشاكل. ضحكت مامته: ربنا يكون في عونك. طلع كامل على غرفتها بخطوات سريعه وهو متعصب جدا ومش عارف يعمل ايه معاها! وقف قدام غرفتها وخبط عليها بقوة وهي جوه مش سامعه من صوت الاغاني العالي. وقف يخبط كتير وفي النهايه قرر يفتح الباب ويدخل.. وقف بصدمة اول لما فتح الباب و...بقلمي ملك إبراهيم. ...يتبع حبايب قلب ملوكة وحشتوني جداااا وان شاء الله روايتي الجديدة تعجبكم 🥰الرواية هتنزل يوميا بأمر الله وبتمني تفاعل جامد🙈 #الحلقة_الثانية #تاني_حب #بقلم_ملك_إبراهيم طلع كامل على غرفتها بخطوات سريعه وهو متعصب جدا ومش عارف يعمل ايه معاها! وقف قدام غرفتها وخبط عليها بقوة وهي جوه مش سامعه من صوت الاغاني العالي. وقف يخبط كتير وفي النهايه قرر يفتح الباب ويدخل. وقف بصدمة اول لما فتح الباب وشافها باللبس الرياضي اللي كان بيظهر رشاقتها ورافعه شعرها بطريقة تجنن وبترقص بخفه وبطريقه محترفه.. كانت جميلة جدا بكل تفصيله فيها وبتخطف قلبه مع كل حركة بتعملها.. وقف يتفرج عليها ونسى هو كان جاي هنا ليه! وهي بتتحرك شافته واقف على باب غرفتها، وقفت الاغاني واخدت المايه بتاعها وقربت منه وهي بتشرب وبتلتقط انفاسها بسرعه واتكلمت بصوت متقطع من شدة المجهود اللي كانت بتعمله: كامل.. في ايه.. انت واقف من بدري..؟ كان بيتأملها بنظرات عاشقه وقلبه بيخفق بقوة، كان شايفها اجمل بنت في الكون كله ونفسه ياخدها جوه حضن ومتبعدش عنه ابدا. استغربت فريدة صمته وهو بيتأملها، شاورت بإيديها قدام عينيه: كامل انت سامعني؟ هز راسه وهو بيبصلها واتكلم بهدوء: ايوه.. هو انتي كنتي بتعملي ايه؟ فريدة: كنت برقص زومبا.. ليه في حاجة؟ هز راسه وهو بيتأملها ومش قادر يبعد عينيه عنها: لا مفيش.. استغربت فريدة: كامل انت كويس؟ فاق اخيرا وافتكر هو كان جاي ليه وحاول يسيطر على مشاعره ويرسم ملامح جادة: اه يا فريدة انتي بترفعي صوت الاغاني اوي والجيران بيشتكوا. هزت كتفها بلا مبالاة: بيشتكوا من ايه؟ كامل: من صوت الاغاني العالي يا فريدة. فريدة: ماشي يا كامل يعني أعملهم ايه؟ كامل بعصبيه: يعني تبطلي اللي انتي بتعمليه ده يا فريدة وتقعدي تذاكري او تشوفي حاجة تانيه مفيدة تعمليها. فريدة: بس انا بحب الرقص ده يا كامل ومش من حق اي حد انه يمنعني عنه. كامل : انا مش بمنعك يا فريدة.. كل اللي بطلبه منك انك متعمليش الحاجة اللي بتسعدك على حساب ازعاج غيرك. فريدة بملل: على فكرة انا زهقت اوي يا كامل من التحكمات دي.. نفسي احس اني حره واعمل كل اللي نفسي فيه. كامل بعصبيه: وانا كمان زهقت ونفسي تفكري في الناس اللي حواليكي شويه. فريدة بغضب: يعني قصدك ان انا انانيه؟ خلعت الدبلة من ايديها قبل ما تديه فرصه يرد عليها وحطت الدبله في ايديه وقالت: اوعدك اني من اللحظة دي مش هفكر غير في نفسي وبس عشان ابقى انانيه بجد. قفلت باب غرفتها في وشه وهو واقف مصدوم من جنونها وبيبص علي الدبله اللي بتخلعها تقريبا كل يوم وترجعهاله. هز راسه بقلة حيلة وراح غرفته. خلف باب الغرفة كانت فريدة واقفه وبتكتم صوت بكاءها وبتتمنى انه يخبط عليها ويصالحها.. كامل كان بالنسبه ليها الاب والأخ والصديق والحبيب.. روحها وقلبها كانوا متعلقين بيه.. كبرت واتربت على ايديه وعمرها ما شافت راجل ينفع يكون في حياتها غيره! هو الحب الاول اللي فتحت عينيها عليها.. وقفت تبكي كتير خلف الباب واتمنت انه يرجع ويصالحها لكن امنيتها متحققتش وسمعت صوت باب غرفته وهو بيتقفل. ------- صباح اليوم التالي نزلت فريدة عشان تروح الجامعه وكانت شهد قاعده بتفطر مع مامتها وكامل.. قربت منهم فريدة وهي بتخفض وشها للارض واتكلمت بصوت حزين: صباح الخير اتعمد كامل انه ميردش عليها ولا يرفع وشه يبصلها و ردت عليها شهد ومامتها. بصت فريده لـ شهد واتكلمت معاها بهدوء: شهد انا هسبقك على الجامعه. رفع عينيه وبص عليها لما سمع نبرة صوتها الحزينه لانه مش متعود يسمع صوتها حزين كده. حاولت انها متبصش عليه وكان كلامها متوجه لـ شهد ونظرات عينيها بين شهد والارض. اتكلمت سميحه مرات عمها بستغراب: مالك يا حبيبتي انتي تعبانه ولا ايه؟ فريدة: لا يا طنط انا كويسه الحمدلله. سميحه: طب ليه مش هتقعدي تفطري معانا. فريدة: هفطر برا مع واحد زميلي هو عازمني على الفطار. بصلها بصدمة ومامته بصت لـ فريدة بذهول، كتمت شهد ضحكتها لانها كانت متأكده ان فريدة لازم تعمل اي حاجة تعصب بيها كامل وتجننه. وقف كامل من مكانه وقرب منها وهو بيتكلم بنبرة حادة: هتروحي تفطري مع ميين؟؟ ردت فريدة ببرود: مع واحد زميلي في الجامعه هو عزمني على الفطار وانا وافقت وبعدين انت مالك بيا انا حره. كامل بغضب: اه حره وماله!! بص لأخته وقالها: قومي يا شهد عشان اوصلكم الجامعه عشان فريدة تلحق تفطر مع زميلها. استغربت فريدة من بروده واتحركت قدامه بغضب. ضحكت سميحه وقالتله بينه وبينها: براحه عليها يا كامل هي اكيد عايزة تضايقك بأي حاجة عشان تصالحها.. صالحها يا بني عشان خاطري. كامل بنفاذ صبر: يا امي انا مبعملش حاجة في حياتي غير اني اصالحها. اتحرك كامل وراها وهو بيكلم نفسه ومش عارف اخرتها ايه مع جنونها ودلعها ده. ------ وقف بعربيته قدام الجامعه ونزلت شهد من العربية بسرعه قبل فريدة زي ما كامل اتفق معاها واتحرك كامل بعربيته بسرعه قبل ما فريدة تنزل. اتكلمت معاه فريدة بصدمة: انت رايح فين؟ رد عليها: هعزمك على الفطار برا. ابتسمت بسعادة لانها فهمت ان كامل هيصالحها وبكده تكون نجحت خطتها. اخدها كامل لمكان جميل هي بتحب تروحه معاه وطلب لها الفطار اللي بتحبه ولبسها الدبلة المسكينه في ايديها تاني وهي كانت فرحانه جدا باهتمام كامل بيها وبحبه الكبير.. كانت بتتمنى ان اللحظات بينهم متنتهيش وكامل يفضل يحتويها ويعرف انها بتفتقد حنان باباها وبتحب تحس بحنيته عليها ولما بتزعل معاه بتبقى عايزاه يصالحها عشان تحس انها مهمة عنده وانه بيحبها ومش هيسيبها زي ما باباها عمل وسابها وهي طفله بعد موت مامتها وسافر عاش حياته! ------ بعد يومين في الجامعه. قعدت فريدة مع البنات في الجامعه وكانوا بيتكلموا في مواضيع مختلفه وفي وسط الكلام عزمتهم صديقه ليهم على حفلة عيد ميلادها وقالتلهم انها هتعمل الحفله في مكان مشهور وهيرقصوا للصبح وقالتلهم علي برنامج الحفلة وفريدة اتحمست جدا انها تحضر الحفله دي. رجعت فريدة البيت وهي بتفكر ازاي هتقنع كامل عشان يسمحلها تروح الحفله وخصوصا ان شهد رفضت تروح الحفله دي لانها مش بتحب الرقص ولا الاصوات العاليه. طول الطريق وفريدة بتفكر وكانت عارفه ومتأكده ان كامل هيرفض. قعدت في غرفتها بعد رجوعها من الجامعه وهي لسه بتفكر ازاي تقنعه. وصل كامل البيت واستغرب ان البيت هادي وقرب من مامته وسألها بقلق: هي فريدة لسه مرجعتش من الجامعه ولا ايه؟ ابتسمت والدته وقالت: رجعت يا حبيبي من بدري بس طلعت ترتاح في اوضتها. استغرب كامل اكتر وقال: ربنا يهديها..كويس انها هاديه النهارده لاني مش مستحمل اي دوشه وعندي قضيه مهمه جدا بكره ولازم انام بدري. سميحه: ربنا معاك يا حبيبي. طلع كامل على غرفته وهو حقيقي مرهق من الشغل والضغط الكبير اللي بيتعرض له بسبب القضيه اللي بيحقق فيها. قعدت فريدة على سريرها طول الليل وهي بتفكر وقررت انها تروح ل كامل غرفته وتتكلم معاه وتحاول تقنعه. وقفت فريدة قدام غرفة كامل وخبطت عليه، ملقتش منه اي رد وفتحت باب الغرفه بهدوء ولقته نايم. اتنهدت بحزن وقفلت باب الغرفة تاني ورجعت غرفتها وقعدت تفكر مرة تانيه ومكنش قدامها حل غير انها تتكلم معاه الصبح. -------- تاني يوم.. نزلت الصبح وهي بتدور على كامل عشان تتكلم معاه لكنها ملقتوش ومامته قالتلها ان كامل نزل بدري عشان عنده شغل مهم. قعدت فريدة وهي بتفكر ومحتارة ومش عارفه تعمل ايه. كان جواها احساسين عكس بعض. واحد منهم كان خوف من كامل انه يرفض انها تروح الحفله. والاحساس التاني كان حماس غير طبيعي انها تخرج مع اصحابها وتروح الحفله وتعمل اللي نفسها فيه. قعدت طول اليوم في البيت تستنى رجوع كامل لحد بالليل! في المساء قعدت في غرفتها وكل لحظة تبص على الساعه وكل ما وقت الحفلة بيقرب هي بتتوتر وبيزيد حماسها اكتر انها تروح. الساعه بقت 10 مساءً وكامل اتأخر اوي على غير العاده وهي زهقت من الانتظار وتليفونها رن برقم صحبتها وسألتها انتي جهزتي ولا لسه؟ ردت عليها فريدة من غير ما تفكر وقالتلها انها بتجهز ونازله. قامت فريدة ووقفت وهي بتاخد قرارها النهائي بعد انتظارها الطويل ل كامل وقررت انها تلبس وتروح الحفلة. خرجت الاول من غرفتها عشان تتأكد ان شهد ومامتها ناموا وهي عارفه ومتأكده انهم بيناموا بدري دايما. لبست فستان رقيق وجهزت بسرعه وكانت حاسه انها بتعمل حاجة غلط بس شايفه ان من حقها انها تكون مبسوطه وتعمل اللي نفسها فيه. نزلت من على الدرج وهي بتبص وراها وقدامها زي الحرميه وكانت خايفه ان حد يشوفها ويوقفوها ويمنعوها تروح الحفله. خرجت من البيت بهدوء شديد لكن كان في عيون متابعاها وشافتها وهي بتخرج من البيت في الخفاء. ------ في شغل كامل.. دي كانت المرة الوحيدة في حياته اللي يتأخر فيها لحد دلوقتي بس كانت القضيه صعبه ومعقده جدا ومحتاجة منه وقت كتير ومجهود عشان يوصل للحقيقه. عند فريدة اول لما وصلت الحفله كانت متوتره شويه لانها طبعا عملت غلط كبير بخروجها من البيت في الوقت ده من غير ما حد يعرف. وقفت حزينه في الحفلة طول الوقت ومقدرتش تكون مبسوطه زي ما كانت متوقعه، كل تفكيرها كان في كامل ومامته لو عرفوا انها خرجت من البيت من غير اذن. البنات اصحابها قربوا منها واخدوها عشان ترقص معاهم لكنها كانت بترفض وفكرت انها تروح وتعرفهم انها خرجت من غير اذن وتعتذر منهم يمكن بعدها ترتاح ومتحسش بالتوتر والخوف اللي هي عايشه فيه دلوقتي. قررت تمشي واعتذرت من البنت صاحبة الحفلة وقبل ما تمشي لقت ايد بتمسك ايديها وبتوقفها عشان متتحركش.. اتجمدت مكانها وصرخت بخوف لما لقت شاب متعرفوش مسك ايديها ووقفها وضغط على ايديها بقوة وعايزها ترقص معاه بالغصب وشكله سكران ومش حاسس هو بيعمل ايه.. زمايلها الشباب اللي في الجامعه كلهم قربوا منها عشان يخلصوها من الشاب ده والشاب كان بيمسك ايديها بقوة ورافض يسيبها. حصلت خناقه كبير وكل الشباب ضربوا في بعض والبنات كانوا بيصرخوا بخوف والخناقه كبرت اكتر لما بنات وشباب كتير اتصابوا في الخناقه. الشرطة وصلوا المكان بسرعه واخدوا كل اللي في المكان بما فيهم فريدة اللي كل الموجدين أكدوا ان الخناقه كانت بسببها... بقلمي ملك إبراهيم. ... يتبع ياترى فريدة لو اترحلت على النيابه #الحلقة_الثالثة (هدية لمتابعيني🎁❤️) #تاني_حب #الكاتبة_ملك_إبراهيم حصلت خناقه كبير وكل الشباب ضربوا في بعض والبنات كانوا بيصرخوا بخوف والخناقه كبرت اكتر لما بنات وشباب كتير اتصابوا في الخناقه. الشرطة وصلوا المكان بسرعه واخدوا كل اللي في المكان بما فيهم فريدة اللي كل الموجدين أكدوا ان الخناقه كانت بسببها. فريدة كانت بتبكي ومش عارفه هتعمل ايه وازاي هتبلغ كامل ان اتقبض عليها في حفلة راحتها من وراه في الوقت ده. كل زمايلها اتصلو علي اهاليهم عشان يجو يخرجوهم وهي الوحيدة اللي رفضت تتصل على اهلها وكانت خايفه من رد فعل كامل. الظابط في القسم عرفهم انهم هيباتوا في القسم الليلة دي وهيتعرضوا على النيابه الصبح. قلبها كان بيدق بخوف ومرعوبه وبتلوم نفسها كل لحظة على اللي هي عملته. في البيت رجع كامل في وقت متأخر وهو مرهق جدا وكان مطمن ان البيت هادي واكيد كلهم نايمين. رواية تاني حب بقلمي ملك إبراهيم. صباح اليوم التالي. كامل نزل شغله بدري وهو مطمن ان مامته واخته وفريدة لسه نايمين، كان عارف ان فريدة اكيد هتضايق وتزعل منه لانه بينزل شغله بدري بقاله يومين ومش بيشوفها، بس كان عارف ازاي هيصالحها بعد ما ينتهي من القضيه. في القسم فريدة مغمضتش عينيها طول الليل وهي بتبكي وبتلوم نفسها على اللي هي عملته وخايفه وبتسأل نفسها هتقول ل كامل ايه وازاي هتواجه مامته اللي كانت بتثق فيها جدا، اكيد كامل عرف دلوقتي انها مش في البيت وممكن يكونوا عرفوا انها كانت بايته برا طول الليل. الظابط بعتهم كلهم عشان يتعرضوا على النيابه ويصدر قرار خروجهم من النيابه. كلمة النيابة كانت بترعبها وكل خوفها ان كامل يشوفها هناك او وكيل النيابه اللي هيحقق معاهم اكيد هيكون بيعرف كامل وممكن يقوله انها موجوده هناك. فكرت كتير انها تكلم كامل وتعرفه واللي يحصل يحصل لكن في نفس الوقت كان جواها امل كبير ان الموضوع يعدي على خير وترجع البيت وكامل ميعرفش انها كانت بايته في القسم واترحلت على النيابه. في البيت بعد ماصحيت شهد قررت تروح غرفة فريدة وتصحيها عشان تلوم عليها بعد ما شافتها وهي بتخرج من البيت امبارح عشان تروح الحفله وكانت متأكدة ان فريدة هتعمل كده بسبب حماسها الكبير انها تروح. خبطت شهد على غرفة فريدة اكتر من مرة وبعدين دخلت عشان تطمن عليها لما ملقتش منها رد. استغربت ان السرير بتاعها كان مترتب وكأن مفيش حد نام عليه طول الليل! اتحركت في كل الغرفة وملقتش اي اثر يدل ان فريدة نامت في غرفتها! خرجت شهد بسرعه من غرفتها وراحت غرفة اخوها وهي متوتره جدا وخبطت عليه وبرضه ملقتش رد وفتحت الباب بهدوء وملقتش حد في الغرفة. جريت على غرفة مامتها وصحتها من النوم بسرعه وهي بتلتقط انفاسها بصعوبة: - ماما اصحي بسرعه. صحت مامتها وقعدت على الفراش بقلق: - في ايه يا شهد؟ شهد بتوتر وقلق: ماما هي فريدة فين؟ سميحه: هتكون فين يعني يا شهد اكيد نايمه في اوضتها! شهد: فريدة مش في اوضتها يا ماما وتقريبا منمتش في اوضتها طول الليل. بصتلها مامتها بصدمة: يعني ايه منمتش في اوضتها طول الليل؟! شهد: مش عارفه يا ماما وروحت اوضة كامل لقيته هو كمان مش موجود في اوضته! سميحه: ايوا كامل بينزل بدري الايام دي عشان عنده شغل مهم وهو معرفني. شهد بقلق: يعني ايه يا ماما؟ سميحه: اتصلي كده على فريدة شوفيها فين يمكن نزلت بدري واحنا نايمين! اخدت شهد الموبايل واتصلت على موبايل فريدة ولقته مقفول! بصت لمامتها بقلق: - موبايلها مقفول يا ماما. سميحة بقلق: طب كلمي كامل كده يمكن اخدها معاه وهو نازل عشان يفطروا برا! شهد بقلق: معتقدش يا ماما انا قلقانه وحاسه ان فريدة عملت مصيبه جديدة. سميحه بشك: قصدك ايه يا شهد؟ شهد بتوتر: انا هقولك يا ماما كل حاجة. وحكت شهد لمامتها على الحفله اللي فريدة كانت مصممه تروحها وشافتها وهي خارجه بالليل عشان تروح الحفله وشكلها مرجعتش منها! رواية تاني حب بقلمي ملك إبراهيم. في النيابه. وقفت فريدة بتوتر مع زمايلها وهما مستنين يدخلوا لوكيل النيابه. كانت هتموت من الخوف وبتدعي من قلبها ان وكيل النيابه ميتعرفش عليها من اسمها ويعرف انها بنت عم كامل والموضوع ينتهي من غير ما كامل يعرف. في غرفة مكتب كامل في النيابه دخل العسكري وبلغه ان في مجموعة شباب اتحولوا من القسم الصبح بدري وسلمه الملف بتاعهم اللي فيه المحضر واقوالهم في القسم. فتح كامل الملف وقرأ بعض التفاصيل وفهم انها خناقه بين مجموعة شباب كانوا سكرانين في نادي ليلي وسبب الخناقه بنت كانوا الشباب بيتخانقوا عليها. امر كامل بدخولهم عشان يبدأ التحقيق. في الخارج كانت فريدة وزمايلها واقفين وخرج العسكري وقالهم انهم هيدخلوا واحد واحد عشان وكيل النيابه يحقق معاهم. العسكري كان بينادي اسماءهم واحد ورا التاني وكامل بيحقق معاهم وعرف منهم ان اللي حصل كان بسبب ان في شاب سكران اتعرض لبنت زميلتهم في الجامعه وكان عايز يرقص معاها غصب عنها وهما اتدخلوا عشان ينقذو زميلتهم منه. جه دور البنت اللي الخناقه كانت بسببها عشان تدخل وكامل كان متوقع ان البنت اللي هتدخل هتكون من البنات المستهترة اللي ملهمش اهل يسألوا عليهم. اول لما العسكري نطق اسمها عشان تدخل كان قلبها بيدق بخوف وهتموت من الرعب وبتدعي ان وكيل النيابه ميتعرفش على اسمها. دخلت بخطوات مرتبكه وفي نفس اللحظة موبايل كامل رن برقم مامته اكتر من مرة واضطر كامل انه يرد على مامته: - الو خير يا امي كلمتيني اكتر من مرة؟ سميحه بتوتر: هي فريدة معاك؟ كامل بقلق: لا يا أمي مش معايا انا في الشغل من بدري حضرتك عارفه.. بلع ريقه وسأل بقلق: هي نزلت من البيت بدري من غير ما تعرفك؟ سميحه بتوتر: لا يا كامل .. فريدة شكلها منامتش في البيت من امبارح ومش عارفه راحت فين. انتفض من مكانه بصدمة، في نفس اللحظة دخلت فريدة مع العسكري وهي بتبكي واتصدمت لما لقت كامل هو وكيل النيابه اللي هيحقق معاها. كامل مكنش مصدق انه شايفها قدامه فعلا ونزل ايديه بالموبايل وهو مصدوم وكلام مامته ان فريدة منامتش في البيت طول الليل كان بيتردد في سمعه وكلام الشباب اللي أكدوا ان سبب الخناقه كانت بنت والمفروض ان البنت دي هي اللي كانت تدخل دلوقتي عشان يحقق معاها. فريدة كانت متوقعه اي حاجة تحصل الا ان كامل يكون هو وكيل النيابه اللي هيحقق معاها. وقف كامل مكانه مصدوم وهو بيحاول يربط الاحداث ويستوعب اللي عقله فهمه دلوقتي. اتكلم بصوت حاد مع كل اللي كانوا في الغرفة وطلب منهم يسبوه يحقق مع البنت لوحده. فريدة كانت بتبكي بخوف ومش عارفه ازاي هتخرج من الموقف ده واكيد مهما تقول ل كامل مش هيصدقها بعد كده. قعد كامل مكانه وهو حاسس انه هيحصله حاجة بسبب اللي فريدة بتعمله فيه، كان حاسس انه مش قادر يتنفس وقلبه هيقف من شدة الغضب اللي بيكتمه جواه في اللحظة دي. قربت منه فريدة وهي بتبكي واتكلمت برجاء: - كامل ارجوك اسمعني.. انا اسفه يا كامل والله انا مكنتش اعرف ان كل ده هيحصل، انا كنت بحضر حفلة عيد ميلاد صحبتي وفجأة حصلت الخناقه دي.. انا كنت هقولك والله على الحفله دي وهستأذن منك الأول بس انت اللي مرجعتش البيت وانا فضلت مستنياك طول اليوم وكنت زهقانه وعايزة اخرج مع اصحابي. كان بيبصلها ومش بيتكلم ومش ظاهر على ملامحه اي رد فعل وكأنه في عالم تاني مع أفكاره. قلقت فريدة من سكوته ده وبكت اكتر وهي بتترجاه انه يصدقها. مردش عليها وطلب ان كاتب التحقيقات يدخل عشان يسجل اقولها وقرار النيابه واتكلم بنبرة حادة وقال قرار النيابه: - قررنا انا كامل المنشاوي وكيل النائب العام بالافراج عن فريدة المنشاوي بكفاله مادية قيمتها الف جنيه. خرج كامل الالف جنيه من جيبه وحطهم قدام كاتب التحقيقات وقال: ودي الكفاله بتاعها.. وشاور لها بإيديه وقال: تقدري تروحي دلوقتي. استغربت فريدة من هدوئه ورجعت خطوتين للخلف وهي بتبصله بصدمة وكأنها اول مرة تشوفه. المحضر اتقفل وهو ماسك اعصابه وكان هيتجنن من اللي عملته المرادي ومش قادر يخرج فيها غضبه في مكان شغله.. وقفت مكانها زي ما هي متحركتش ومش مصدقه انه متعصبش عليها او اتخانق معاها. وقوفها قدامه عصبه اكتر وخبط على مكتبه بقوة وزعق فيها بعصبيه: مش قولتلك خلاص روحي لسه واقفه عندك بتعملي ايه! ولا عايزة تباتي في الحبس الليلة دي كمان. جسمها انتفض من مكانه وخافت منه اكتر وكاتب التحقيقات اللي كان قاعد بص عليها بستغراب. اتعصب كامل اكتر من بكاءها وقام وقف من مكانه وقرب عليها بغضب وزعق فيها بكل صوته: لسه واقفه عندك بتعملي ايه قولتلك روحي. فريدة وهي بتبكي: مش معايا فلوس اروح بيها شنطتي ضاعت في الخناقه وكان فيها الموبايل وكل حاجة. ضغط على سنانه بغضب وحط ايديه على وشه وهو هيتجنن خلاص من اللي بتعمله فيه. فجأة مسكها من ايديها واخدها وخرج من مكتبه وهي بتبكي وبتترجاه يسامحها وهو ماشي متعصب جدا ولا كأنه سمعها. خرجوا من مبنى النيابه ودخلها عربيته وركب هو كمان واتحرك بالعربيه في اتجاه البيت. طول الطريق وهي بتبكي وتعتذر وهو مش بيرد لحد ما وصلوا قدام البيت وصرخ فيها: انزلي.. بصتله بصدمة ونزلت بسرعه من العربيه وكانت خايفه منه جدا وهو اتحرك بالعربيه بسرعه قبل ما يتهور ويعمل فيها حاجة. وقفت تبكي كتير ودخلت البيت وهي لسه بتبكي واستقبلتها سميحه بقلق: فريدة مالك يا حبيبتي انتي كنتي فين يا فريدة؟ بكت فريدة في حضنها: انا اسفه. استغربت شهد من حالة فريدة وقلقوا عليها اكتر وقربت منها وهي في حضن مامتها وسألتها: ايه اللي حصل يا فريدة انتي كنتي فين طول الليل؟! بعدت فريدة عن حضن سميحه وبصت لـ شهد ولسه هتتكلم لكنها وقعت قدامهم فجأة فاقدة الوعي. صرخت شهد بأسمها وهي بتقع قدام عينيها...بقلمي . ... يتبع فريدة هتجيب جلطه ل كامل 😂 عارفه ان اسم الروايه مش مطمنكم وعايزين تعرفوا مين تاني حب😉 #الحلقة_الرابعة #تاني_حب بعدت فريدة عن حضن سميحه وبصت لـ شهد ولسه هتتكلم لكنها وقعت قدامهم فجأة فاقدة الوعي. صرخت شهد بأسمها وهي بتقع قدام عينيها. ------ يومين بعد اللي حصل وفريدة في غرفتها مش بتخرج وعرفت من شهد اللي حصل بعد ما اغمى عليها؛ وقتها معرفوش يتصرفوا واتصلوا على كامل ورجعلهم بسرعه وحاول يفوقها وشالها طلعها غرفتها واتصل على الدكتور وفضل واقف مع الدكتور لحد ما اطمن عليها وعرف ان اللي حصلها ده كان بسبب ضغط نفسي وضعف وارهاق شديد. من وقتها وكامل مدخلش اوضتها تاني يطمن عليها وطول اليومين وهي بتستناه يجي يتكلم معاها ويصالحها زي ما اتعودت لكنه المرادي كان غضبان منها بجد وطول اليوم كان بيبقى خارج البيت ومش بيرجع غير في وقت متأخر عشان ميشوفهاش، حتى سميحة مامت كامل كانت زعلانه من فريدة بعد اللي عملته وكانت بتتعامل معاها بطريقه رسميه جدا وشهد دايما تدخل لفريدة وتلوم عليها على اللي عملته. خرجت فريدة من غرفتها وهي حاسه ان الدنيا كلها بقت ضدها وكلهم بقوا يكرهوها. خبطت على اوضة سميحة ودخلت بعد ما سمحت لها بالدخول. استقبلتها سميحة بجمود لانها كانت زعلانه منها وكان لازم تحسسها انها غلطت غلط كبير ومش سهل يعدي زي كل مرة. قربت فريدة منها ووقفت قدامها واتكلمت بحزن: انا عارفه ان حضرتك زعلانه مني.. انا اسفه. سميحة: الغلط اللي عملتيه المرادي كبير يا فريدة وكلمة اسفه مش هترجع ثقتي فيكي تاني واللي مجنني انك حتى مفكرتيش تقوليلي انك عايزة تروحي الحفله دي مش يمكن لو كنتي قولتيلي كنت وافقت ومحصلش كل اللي حصل ده! بكت فريدة بحزن وقالت: انا كنت عايزة اقولك والله بس خوفت ترفضي وحتى لو حضرتك كنتي وافقتي اكيد كامل كان هيرفض وانا كان نفسي اروح. سميحة: واديكي روحتي يا فريدة وشوفتي اللي حصل.. عرفتي ليه كامل كان اكيد هيرفض تروحي.. انتي مش قادرة تفهمي اننا بنخاف عليكي وكامل لما بيرفض حاجة انتي نفسك فيها بيكون ده لمصلحتك مش انه بيرفض تحكم وخلاص زي ما انتي فاكره. فريدة بندم: انا اسفه يا طنط صدقيني انا عرفت غلطي ومستحيل يتكرر تاني. سميحة مقدرتش تفضل زعلانه منها كتير وحضنتها بحنان وقالتلها: انا عارفه ومتأكده انك مش هتكرري الغلط ده تاني واللي كان مزعلني منك انك خنتي ثقتي فيكي يا فريدة. فريدة بصدق: والله يا طنط اوعدك اني مش هكرر الغلط دي تاني وهتغير ومش هزعلكم مني تاني. ابتسمت لها سميحة: ماشي يا فريدة وانا مصدقاكي. ابتسمت فريدة وشكرتها وهي بتفكر في كامل وازاي تعتذر منه هو كمان. سميحة كانت فاهمه سبب شرودها وحزنها وقالتلها بابتسامه: سيبيه لحد ما يهدا يا فريدة. فريدة بحزن: انا مشوفتش كامل من اليوم ده يا طنط وكامل عمره ما كان قاسي عليا اوي كده. سميحة: غلطك المرادي كان كبير يا فريدة ووصلتي لحد شغله. فريدة: يعني اعمل ايه يا طنط عشان اصالحه؟ سميحة: متعمليش حاجة يا حبيبتي وانا هستنى لحد ما يهدا خالص وهتكلم معاه. فريدة: شكرا يا طنط ربنا يخليكي ليا يارب. سميحة بابتسامه: ويخليكي ليا يا حبيبتي ويهديكي يارب. رواية تاني حب بقلمي ملك إبراهيم في شغل كامل كان قاعد على مكتبه وهو بيفكر في فريدة، صورتها مبتغبش عنه لحظة وكل ما يفكر فيها يفتكر اللي عملته وكلام الشباب اللي اتخانقوا عشانها. كل ما يفكر فيها كان بيحس بالغضب اكتر. دخل غرفة مكتبه صديقه "باسم" وكان بيبص ل كامل بستغراب وقال: مالك يا كامل مش عجبني اليومين دول؟ رد كامل بهدوء: مفيش انا بس مشغول بالقضيه اللي بحقق فيها دي. باسم : القضيه دي مهمه ولازم تبقى مركز فيها اوي. كلم كامل نفسه: وانا هركز ازاي في شغلي طول ما فريدة في حياتي بمشاكلها! بصله باسم بستغراب وقاله: ايه يا كامل انت روحت فين! رجع كامل بصله وقال: معلش يا باسم انا بس مرهق شويه. باسم : وانا جيلك عشان كده.. جايبلك فرصة تخرج وتغير جو وتفرفش شويه.. كامل بصله باهتمام وكمل باسم كلامه وقال: احنا معزومين على حفلة عيد ميلاد بنت المستشار رؤوف مختار وانا عارف انت قد ايه بتحبه وبتعتبره مثلك الأعلى. كامل : بس انت عارف اني مش بحب احضر حفلات اعياد الميلاد والكلام ده. باسم : حتى لو قولتلك ان المستشار رؤوف بنفسه هو اللي عزمنا وبعتني ليك مخصوص. كامل : مش عارف يا باسم انا مليش في الجو ده خالص. باسم : متقلقش احنا هنروح ونشوف الجو لو عجبنا هنقعد معجبناش هيبقى كل سنه وانتم طيبين ونمشي. كامل : تمام يبقى هعدي عليك بعربيتي ونروح سوا وبالمرة نشتري هدية اكيد مش هندخل بإيدينا فاضيه. باسم : يبقى اتفقنا وانا هستناك بالليل تعدي عليا. بقلمي ملك إبراهيم. في المساء.. رجع كامل البيت وهو مرهق من كتر التفكير وكانت مامته قاعده في انتظاره كالعاده. قعد جنبها وهو ساكت وشارد في أفكاره، مامته كانت عارفه ان سبب تعبه وحزنه ده هي فريدة وقالت تريحه واتكلمت بهدوء: فريدة اتكلمت معايا النهارده وعرفت غلطها واعتذرت مني و.... قاطعها كامل بعصبيه: كفايه يا امي لو سمحتي مش عايز اسمع حاجة عنها. بصتله مامته بستغراب: في ايه يا كامل؟ قام وقف وقال بجمود: انا هطلع اغير ونازل تاني معزوم على حفلة عيد ميلاد وممكن اتأخر.. عن اذنك يا امي. طلع على غرفته وسميحة استغربت انه مش مهتم فعلا بفريدة وكمان مش عايز يسمع عنها اي كلمة. طلع كامل غرفته وقعد على الفراش بتاعه وهو بيفكر في علاقته بفريدة وحاسس انه مش هيقدر يكمل معاها بكل مشاكلها وعارف ومتأكد انها مستحيل تتغير وحاسس انه مش مستعد يضيع عمره في تغيرها وحل مشاكلها.. بص للدبلة اللي في ايديه ولأول مرة يشوف انها مش مجرد دبله في ايديه بتربطه بـ فريدة! الدبلة بقت بالنسبه له حبل ملفوف حوالين رقبته، وجود فريدة في حياته يعني مشاكل ملهاش نهايه، فريدة مستحيل هتكون الزوجة المسؤولة اللي هتقدر تقف معاه في حياته وتكون داعم له انه ينجح في شغله ومستحيل تكون الام العاقله اللي يثق فيها انها تربي اولاده وتحافظ عليهم، فريدة محتاجة اللي يجري وراها طول الوقت ويحل مشاكلها وهو اكيد مش هيفضل يعمل كده طول حياته، هو عايز يركز في شغله ومستقبله ووجود فريدة في حياته هيخسره كتير. خلع الدبله من ايديه وهو شارد في افكاره ودي كانت اول مرة يخلع الدبله من ايديه من اول ما ارتبط بفريدة. وقف وحط الدبلة قدام المرايا وبص لنفسه وكأنه بيختار بين شغله ومستقبله وبين جوازه من فريدة. لو اتجوز فريدة ممكن يخسر شغله ومستقبله بسبب افعالها وتهورها واكيد وقتها مش هيقدر يسامحها وهيخسرها هي كمان.. لكن لو انهى موضوع خطوبتهم دلوقتي وبقت فريدة بالنسبه له بنت عمه وبس اكيد مش هيخسرها. تعب من كتر التفكير وقرر انه يخلع الدبله ويحطها هنا لحد ما ياخد قرار. لبس وجهز عشان يروح الحفله وخرج من غرفته. فريدة كانت واقفه قدام غرفتها منتظره خروجه عشان تتكلم معاه. قربت منه بسرعه قبل ما ينزل وهي بتنادي عليه. وقف وهو بيسيطر على مشاعره وبيحاول يتعامل معاها انها بنت عمه وبس. وقفت فريدة قدامه وهي متوتره جدا وكامل كان بيبص في ساعته بمعنى انه مشغول ومش فاضي واتكلم معاها ببرود: قولي عايزة ايه انا مش فاضي. بصتله فريدة وهو مش عايز يبصلها واتكلمت معاه برجاء: طب بصلي يا كامل عشان اتكلم معاك. بصلها بغضب وقال: عايزة ايه يا فريدة؟ قولتلك انا مش فاضي ومستعجل. حزنت فريدة وحطت وشها في الارض وقالت: حاضر يا كامل انا اسفه اني عطلتك. قالت جملتها وجريت على غرفتها وهي بتبكي، بص عليها وكان عايز يروح وراها ويصالحها زي ما اتعود لكنه راجع نفسه وكمل طريقه وخرج من البيت. في غرفة فريدة كانت بتبكي ومنتظره انه هيجي وراها يصالحها زي العاده بس برضه مجاش يصالحها ووقتها فعلا فريدة حست ان كامل اتغير معاها وهي مبقتش مهمه في حياته زي الاول. بقلمي ملك إبراهيم. في الحفلة وصل كامل مع باسم وسلموا على المستشار رؤوف ورحب بيهم بسعاده وعرفهم على صحبة العيد ميلاد بنته الوحيدة "مها" معيدة في كلية الحقوق وهاديه وعاقله جدا والحفله كانت راقيه جدا وفيها شخصيات كتير مهمة. كامل كان مستمتع بجو الحفلة جدا عكس ما كان متوقع وكل حاجة حواليه كانت معموله بأتقان واهتمام ولفت نظره مها صحبة الحفلة وهي بتقرب منه ترحب بيه مرة تانيه. مها: تسمحلي اقف معاك شويه؟ كامل بابتسامة: اه طبعا دا يشرفني. مها: تعرف ان بابا دايما بيشكر فيك لدرجة اني اوقات بغير من كتر حبه ليك. كامل ابتسم: المستشار رؤوف استاذي ومثلي الأعلى. مها بصتله اوي وقالت: واضح ان بابا عنده حق في كل كلمه قالها عنك. كامل بدهشة: مش فاهم! مها بخجل: يعني بابا قال ان شخصيتك بتشبهني اوي في حاجات كتير وانا حسيت بده دلوقتي وانا بتكلم معاك. كامل: دا شئ يشرفني طبعا. ابتسمت مها بخجل وكامل كان مرتاح جدا في الكلام معاها وشايف ان طريقتها واسلوبها كان راقي جدا معاه ودي كانت اول مره انه يتكلم مع بنت ويحس انها بتفهمه اوي كده واتكلمت معاه في مواضيع مختلفه وكانت بتتناقش معاه في القانون وصغراته وكان مستمتع جدا بالكلام معاها ومحسش ابدا بالوقت لحد ما المستشار رؤوف قطع كلامهم وهو بيضحك وقاله: اكيد مها كلت دماغك برغيها يا كامل. كامل وهو معجب جدا بتفكير مها وشخصيتها: لا ابدا بالعكس انا استمتعت جدا بالكلام معاها. المستشار رؤوف: عايز أقولك ان انت ومها في افكار كتير جدا مشتركه بينكم. ابتسمت مها بخجل وقالت: انا مكنتش مصدقه ان في حد بيفكر زيي كده.. بصراحة يا بابا كان معاك حق في كل كلمة قولتها عن كامل .. هو فعلا مميز جدا. ابتسم كامل وشكر المستشار رؤوف على رأيه فيه. باسم قرب من كامل واتكلم معاه بهمس: ايه مش هنروح ولا ايه الوقت اتأخر. بص كامل في ساعته واتفاجئ من الوقت واستغرب جدا انه محسش بالوقت ده كله وهو بيتكلم مع مها. استأذن منهم ومشي مع باسم. وقفت مها تتابعه من بعيد وهو ماشي وباباها وقف جنبها ولاحظ اعجبها بـ كامل وإعجاب كامل بيها المتبادل واللي كان واضح جدا واتكلم معاها بابتسامه: ايه رأيك في كامل ؟ مها بهيام: انا مش مصدقه ان في راجل بيفكر زيه كده.. بجد انسان رائع. باباها: انا ملاحظ ان في اعجاب متبادل. خجلت مها من باباها وقالت: يعني حضرتك يا بابا معجب بيه ومش عايزني انا اعجب بيه! ضحك باباها وقالها: في دي عندك حق.. بصراحة انا مش هتمنالك زوج يكون افضل من كامل. ابتسمت مها وهي بتفكر في كامل وبتفتكر كلامه معاها ونظرات الاعجاب اللي شافتها في عينيه وهي بتتكلم معاه. ------- طول الطريق وكامل بيفتكر كلام مها معاه واعجابه بذكاءها ونضجها الفكري كان مسيطر عليه. وصل البيت وهو لسه بيفكر فيها وشايف ان مها فيها كل المواصفات اللي هو بيتمناها تكون في البنت اللي يتجوزها. دخل اوضته وهو بيفكر وبص على ايديه مكان دبلة فريدة وحس ان اللي حصل النهارده ومقابلته لـ مها كانت اشارة انه لازم يوقف موضوعه مع فريدة وميكملش فيه، هو محتاج واحدة زي مها تكون عاقله وناضجة وتشاركه حياته ونجاحه وتربي اولاده تربية ايجابيه سليمه. مش بنت صغيرة ومستهتره زي فريدة وتعمله كل يوم مشكله وهو يحل وراها المشاكل بتاعها. وقف قدام المرايا وبص للدبله اللي خلعها من ايديه وحس انه لازم يتحرر من حبه لفريدة ويدخل واحدة زي مها حياته ويبدأ معاها من جديد وينسى حبه الأول ل فريدة. في اللحظة دي جاتله رساله على الموبايل من رقم مش متسجل ومكتوب فيها (انا استمتعت جدا بالكلام معاك النهارده واتمنى ان دي متكنش المرة الاخيرة اللي نتكلم فيها.. مها) ابتسم لما قرأ اسمها في نهاية الرساله وضغط علي زر الاتصال وكلمها وطالت المكالمه بينهم طول الليل وهما بيتعرفوا على بعض اكتر... ... يتبع خيااااااانه😂اكيد مش ده الحل انه لما يختلف مع حبيبته يدور على واحدة تانيه فيها المواصفات اللي في خياله!! ايه التطور اللي هيحصل في علاقة مها وكامل؟ وفريدة هتستقبل خبر انتهاء خطوبتها هي وكامل ازاي؟ في أحداث ومفاجأت لسه في الفصول الجايه