واسأل ظلام الليل عني يقولك اني معه دايم إلى طلعة الروح | روايتك

*– ࢪواية : واسأل ظلام الليل عنّي يقولك اني مـ؏ـه دايم إلى طلـ؏ـھَ الروح .* *– الباࢪت«1» :* *– الڪَاتبه : خَلود،عبد الرحَمن .* ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ *قناه : روايــات سعوديــه 🖤🖤.* *https://whatsapp.com/channel/0029VbB4Bjv2v1Iw3Fckcq46* *____________* * قبل فترههَ طويله من ازماننن . اهتزت المنطقـة بأڪملها من انتشر خبر خطف بنت بعمر السنتين .. وهذا شي قوي على اهل منطقة ڪل يعرف بعضـه واستحالة الشك ببعضهم ! وصدمة ثانية تتوالى على أهل المنطقة من هدوء الاب رغم حزنه الواضح والشديد لڪنه ماڪان قادر ينطق بأي شي ڪونه ماعنده اي عداوات ! وعارف ان بقد ماهو مؤمن بالله ان مستحيل ترجع البنت مثل ماراحت واستحالة اصلا يتم النظر فيها بعدين ورح يتداولون إشاعات ڪثير وتشويهه سمعة وهذا اللي زاد شيبه شيب ! تمر الايام والشرطة تدور بدون جدوى ماعندهم اي معلومات ڪافية للبحث عنها بتاتا لتتسڪر القضية بعد شهرين من البحث بعد ما تم الحصول على بنت بذات المواصفات والعمر وتم اعلان خبر الوفاة والحداد على روحها دون وثوق الاب الڪامل بأنها بنته حقيقة !! ---------------------- - الحاظر . لمت أغراضها وهي تعدل نفسها بشكل سريع بعد انتهاء المحاضرة الطويلة على قلبها وخرجت من الكلية بأكملها تنتظر سدن اللي خلصت محاضرتها ايضا تجي لجل يرجعون البيت .. عقدت حاجبها وهي تنزل نظارتها وتنتبه لسيارة ولد عمها اللي واقفه أمامها وملابس عمله ابتسمت بخفة وهي تتخيل ردة فعل سدن من الحين لو شافته تقدمت بهدوء وهي تشوفه انتبه ونزل دريشته ببرود :خلصتو وين بنت عمي أحمد«سدن» ماهي معك عروب :الا الحين جاية بس انت ليه هنا ليه مب السايق ناظرها سراج بتأفف وبرود عقد حواجبه ونطق بجمود قوي :لا تجلسين تسأليني الحين وينها تراني مصدع ومالي نفس ناظرته عروب بقهر وهي تبتعد عنه بغضب من أسلوبه  انتبهت لسدن الي تسولف مع صديقاتها وجاية وما انتبهت أبدا لصاحب السيارة حب حياتها اللي من طرف وحد رغم اسلوبه الجاف واللي مستنكرة عروب حبها له وهو مافيه شي ينحب بتاتا وأثقل ولد عم على قلبها هو سدن ودعت صديقاتها وهي تقترب لعروب : هاي تأخرت عليك ؟ هزت عروب راسها : لا أشرت براسها : سراج اللي جاي ياخذنا اليوم فز قلب سدن وهي تناظره وابتسمت بخفة ضربتها عروب بقهر : مادري وش القيه فيه وخلينا نصعد لا ياخذنا للتحقيق الحين مع وجهه وضحكت سدن بهدوء وكتمتها تماما من حست بأنها عالية وارتفعت انظار سراج بغضب عليهم نزلت عينها من مباشره من طاحت بعيونه وشافت حدتها بالطريق مع انشغال عروب بجوالها وهي تكلم أمها ارتفعت انظار سدن بهدوء لتسقط بالمراية الامامية اللي توضح فيها طرف سراج وهدوءه بالسواقة ما اخذوا واعطوا معاه ابداوهو بالمثل ما تكلم بحرف واحد سرحت بتأملها لشعره البندقي المرفوع ولثوبه اللي تتوسطه شارة "محقق " كرسيه اللي بالجانب الاخر مرمي شماغه وعقاله ومحفظته السودة ، عيونه حادة بشكل رهيب وحواجبه السودة عڪس لون شعره البندقي كانت معقودة خلقة لانها تجزم انه الان بحالة الروقان التام خاصة وان غرقان بجواله ويطقطق فيه التفت بهدوء لعروب اللي تهزها وتهمس لها :شرايك نروح نتغذا مافيه احد بالبيت اتغذا معهم مشغولين سدن بهدوء : عادي نتغذا مع جدي و جدتي عروب برجاء : والله مالي نفس اكل بيت ودي اطلع اشم هوا سدن بتوتر : هو طيب نروح مافيه مشكلة بس بنتأخر وبصير غدانا عشاء عروب اشرت بعينها واكملت بهمسها : نقوله يودينا سدن رفضت مباشره بخوف : تبينه يرتڪب فينا جريمة تشوفينه الله جانا الجامعه يرجعنا ! عروب ناظرتها بهدوء واعتدلت بجلستها ونطقت : نخيتك ياولد عمي تقول تم ! ارتفعت انظار سراج عن جواله ببرود ينتظرها تكمل واكملت عروب : بس فيه مطعم قريب من هنا لو ماعليك امر بدل ما توصلنا بيت جدي توقفنا فيه ننزل نتغذا ارتفعت انظار سراج للبنت اللي خلفه ويجهل اسمها  يعرف انها بنت عمه وبس ومايهتم حتى لما ينادونها ليلتفت لـ اسمها ڪانت تحاول تشتت أنظارها وكأنها ماتسمع اللي يدور بينهم ونطق بجمود وهو يحرك : لا ماقدر انا مكلف اوصلكم لبيت جدي وبس مافيه خرجات يمين ويسار رفعت عروب حاجبها بعدم اعجاب ونطقت بهدوء : لو قصدك على اننا ناخذ أمر من جدي لسدن فما رح يرفض هذا الشي وبعدين انا اهلي مب في البيت سراج اكتفى بالسكوت اللي قهر عروب بزيادة وانفاسها بدت تزيد وقف أمام بيت الجد ونزلت عروب بسرعه بدون حتى تشكره تفشلت سدن بدلها واخذت اغراضها وهي تنزل :مشكور يا ولد عمي اكتفى بالسكوت وهو ينتظر منها النزول وحرك مباشرة  شدت على كتبها وهي تتنهد ودخلت خلف عروب اللي عرفت مباشره بأنها تشتكي بحزن عروب نزلت من السياره وهي تسرع بخطواتها لتدخل على جدها : مساء الخير الجد بهدوء : مساء النور يـ هلا والله بعروب عروب بحزن : جدي انت اللي قلت للي اسمه سراج يجينا صح ؟ الجد هز رأسه: اي ليه وش صاير ؟ دخلت سدن وهي تتقدم بابتسامه لتقبل جبين جدها : مساك الله بالخير يبه الجد بنبره حنونة: يهلا ببنتي يهلا كيف يومك ابتسمت سدن : الحمد لله عروب تكتفت بحزن : ياسلام نسيتواموضوعي همس الجد لسدن : من مزعلها ذي ضحكت سدن وهي توقف :سراج يا جدي كانت تبي تروح تتغذا برا وسفهها وانقهرت بس عروب : يرضيك يا جدي يقول بطريقة مبطنه اننا هايتات ما نعرف السنع فتحت سدن عينها على وسعها وهمست لعروب :لا تزيدين بهاراتك يا عروب وتكذبين الجد سمع سدن ونطق وهو ياشر عليها بعصاها : خابرها كذوب انا تستاهلين ماجاك عروب كشرت وهي تسحب كتبها : الشرهه علي اصلا وبعدين هو ذا شايف نفسه ليه صعدت وهي تتحلطم وراحت وراها سدن دخلت سدن غرفتها مع عروب وهي تنطق بشبه زعل : عروب اخر مرة تقولين كذا قدام جدي  وبعدين ترا اسلوبه كذا من الف وحطبة وانتي ليلحينك تحاولين تحارشينه ويرجع يفشلك وما تتوبين عروب تمددت على سرير سدن : انا الشي الي ودي افهمه هو حبك الهايم فيه وش لقيتي فيه من جد اسألك هالمرة ؟! سدن فتحت دوالبها وهي تسحب بجامه حرير بيضا وفيها خطوط موف باالكمام : هدوءه نظراته ابتسامته اللي صحيح ماهي لي بس حلوة انتبهت لتقليد عروب بوجهها على ڪلام سدن ورمت عليها بجامة ثانية بقوة وهي تدخل الحمام : يا حقارتك بس ضحكت عروب وهي تسحب البجامة : من جد والله تقهرين المشكلة ان ابتساماته ماتجيالي شخص غير لجدي وجدتي وجواله نطقت بسرعه وهي تغمز : هذا جدار بس ولا يڪون يحب ويروح من يدك يا سدن خرجت سدن بوجهه مخطوف وهي تناظر عروب : تظنين بهالشكل عروب؟ عروب اعتدلت بواقعية : بالجمعات ما تطيح عيوني عليه الا بجواله يڪتب وابتسامته شاقه وجهه اسفة للواقع المر بس هذا ما يعني الا شي واحد وهو أنه يحب انكتمت أنفاس سدن وهي ترفع شعرها سرحت بعالمها وأحداثها وهي تتذكر كل شي كل لحظة يجي فيها سراج بيت جدها وعينه بالجوال رغم تأكيد صحة كلام عروب ومن لاممكن ان يحب فعلا الا ان بكثر ما عروب واقعية فـ سدن انسانة حالمة وخيالية وترفض تماما بأنها تصدق الواقع وأول عذر خطر ببالها: عادي يمڪن يڪلم أصحابه او شاف نكتة وضحكته بس عروب تنهدت وهي فاهمة سدن تحاول ما تصدق اي ڪلام ولو تشوف الشي بعينها لكنها ماهي مقتنعه ومستعدة فـ من سابع المستحيلات تصدق: طيب اترڪي سراج متى بيمشون جدي وجدتي للمخيم سدن سحبت المخدة وهي تتربع على السرير : ما بتروحين مع اهلك عروب هزت راسها : ممل الخط معهم سدن : ماعندي خبر بيروحون مع السواق ولا حددوا لهم احد يروحون معاه بس قالولي بكرا بعد صلاة العصر هزت راسها عروب وهي تشوف سدن تتمـدد بصمت : ما بتتغذين؟ هزت راسها بنفي : مالي نفس ودي أرتاح لوت عروب شفايفها وتتمنى بأن سدن ما تفڪر باللي قالته وتشغل بالها فيه وبالخصوص انهم على وجه اختبارات . ------------------- الروايه اولاها غموضيه شوي والقدام يستحق المتابعه . *____________* *: يتبــ؏ ..* *اتفاعلو لنڪَمل نشر الروايه .* *لــ اوليفَيا١⁸..* *____________*