انتقــــــــــ حـــــــــب ـــــــــــــــــــــام | روايتك

في عزاء الاستاذ عبد لله العزيزي يقف شخصان يبدوا انهم من صعيد يرتدون جلباب صعيدي يبدوا عليهم الوقار احدهم هو الحاج محمد( هو الاخ الاكبر للمتوفي يعتبر كبير العائلة ويشبه المرحوم) والاخر محمود(هو الاخ الاوسط له ثلاث ابناء) ويقف بجانبهم الشيخ عاصم(يبدوا عليه طيبه لكن في عينيه يوجد خبث وحقد كبيران) يأخدون العزاء وتمرر الساعات وينتهي العزاء ويقول محمود شفيق الاصغر للمتوفي محمود: هم بينا يا جاچ جبل مانتأخروا اكتر من اجده مش هجدر أبيت في مصر الحاچ محمد :هم بس هملني اطل علي ام جمر وجمر بت اخوك. محمود :تمام هم يا شيخ عاصم نطلع للچماعه الشيخ عاصم : يلا بينا وفي الاعلي تظهر سميحة(هي اخت هدي ولدت قمر سيده لم ترزق بأولاد تملك 45 عام وتحب زوجها كثيرا لانه لم يتزوج عليها لينجب) وهي تواسي اختها هدي وهي تبكي فهي كانت تحب زوجها عبدلله فهو رفض ان يذهب ويعيش مع اخواته في صعيد بعد ان انهي درسته وفضل العمل في مهنة التدريس وترك ميراثة من ولده والعمل مع إخواته يدخل عاصم ويتكلم مع سميحه ثم تتكلم سميحة سميحة:اتفضل يا حاج معلش هدي مش قدره تقف يا حبه عيني تعبانه مش اكلت حاجه من يومين. الحاج محمد : خلاص ياست سميحة انا هتحدت (هتكلم) معاها وهي اجده (كده) سميحة :هدي (هدي ولدت قمر سيده طيبه تحب زوجها جدا وهي الان تشعر وكأنها فقذت الامان ) يا هدي الحاج محمد عوز يتكلم معاكي هنا نظرت هدي للحاج محمد الحاج محمد :اهدي يا أم جمر انا هخيارك انك تاچي معانا قنا هناخد بالنا منك انتي وجمر (قمر) او تجعدي هنا في مصر جار اختك واول كل شهر هبعت ليكي انتي وبتك اراد الارض ومصريف جمر هدي : لا يا حاج انا مش عوزه حاجه وهقعد هنا مع سميحة الحاج محمد:ده ميراثك انتي وبنتك يا ام جمر من عبد لله كنت رايده انه يمسك شغل ابوي الله يرحمه معايا انا وأخوي محمود لكن هو فضل يجعد هنا ويشتغل مدرس هدي :لكن ياحاج انا مش عوزه حاجه نصيبي في الورث انا هتنازل عنه لقمر لما تكبر تاخده سميحة: معلش يا حاج هدي وبنتها مسؤلين مني ومن الشيخ عاصم ولا اي ياشيخ نكزته سميحة حتي يتكلم عاصم :طبعا طبعا ام قمر مسؤله مني هو ينفع اسيبهم وكانت تتلألأ في عينيه نظره خبيثه الحاج محمد :طيب يا چماعه كنت رايد انضر جمر جبل (قبل) السفر سميحة: قمر يا قمر وهنا خرجت بطلتنا ( فتاه في صف الاول ثانوي ذو ملامح جميله فقط اخذت بشرة ولدتها البيضاء مع ملامح ولدها) وهي علي ملامحها البكاء وكيف لا تبكي وولدها كان روحها كانت تحبه ولم يكن لها اصدقاء سوي هو ووعد وخرجت معاها وعد( صديقة قمر الوحيده فتاه بشرتها سمراء وتملك عينين بلون العسلي وهي ما تميزها) وهي تمسك بيدها قمر: ايوه يا خالتو سميحة : سلمي علي عمك يا قمر قمر كانت تنظر الي عمها فهو يشبه ولدها كثيرا كانت تأمل ان يبقي فهو حنون مثل ولدها وكانت تكره الشيخ عاصم قمر :هتمشي يا عمي ليه خليك هنا معانا الحاج محمد :مش هينفع يا جمر يا حببيتي بس هاچي انا وعمك محمود اول شهر اشوفك يا نضري. بكت قمر هنا كثيرا وذهبت لتحضن عمها. سافر الحاچ محمد ومحمود للبلد وبعد اسبوع ذهبت قمر للمدرسه وهي في طريق وقفت لإنتظار وعد فهي دائما تتأخر بسبب عدم رضها علي شكلها العام وحين جائت وعد قمر :اخيرا وصلت الاميره اتأخرتي ليه يا وعد كل مره كده نتأخر علي طابور وعد: انتي عارفه اني بكره لبس المدرسه ده وكمان مش بحب اصحي بدري قمر :كل يوم نفس الموضوع ده انا زهقت قدمي شكوه في الوزاره انك مش عجبك لبس المدرسه وعد :ظريفه عمو لو كان معنا دلوقتي كان قالك انك دمك تقيل وهنا ظهر علي قمر ملامح الحزن لانها تذكرت ولدها الحبيب حين كان يصحبهم الي المدرسة وعد: انا اسفه بجد يا قمر والله نسيت سامحيني قمر :عادي يا وعد انا اللي لازم اتعود وهنا وصلوا الي المدرسة وإنتهي الطابور وصعدوا الي الفصول ودخل المعلم والقا تحية الصباح اليومية في مدرسنا النظيفه المنظمه الجميله (سامحني يارب علي كدب ده) وعد :انا بكره الماده دي مش بحب العربي قمر : بس انتي عارفه اني بحبه وبعدين انتي ديما بتقفلي العربي وبس علشان المستر مش ياخد باله وهنا انتبه المعلم لقمر التي تتحدث مع وعد المعلم: قمر ياريت تقفي وتقولي اللي كنت بشرحه دلوقتي وهنا قمر لم تعرف ان ترد لانها لم تنتبه معه سمعت صوت احدهم يتكلم من الاولاد ردي يا بنتي ولا انتي فلحة تقطعينا انتي وصاحبتك هذا لم يكن اي صوت هذا صوت سيف( بطلنا صاحب الشعر الناعم ذو البشره قمحيه وعيون العسلي ومغرور لاقصي حد) المعلم: بلاش تتكلم يا سيف لو سمحت سيف: اصل يا مستر هي ديما تقطعنا وبصراحة بيتكلموا بصوت عالي وعامله نفسها ديما شاطره علي الفاضي وهنا ظهرت دموع قمر لانها خجوله وحساسه جدا وعد :بلاش تتكلم انت بذات يا سيف علشان انت اصلا فاشل وبتكره قمر علشان اشطر منك هنا تحدث المعلم : وعد وسيف بس يلا علي المديره. كادت ان تتحدث وعد لكن نظرة المعلم الصرامه لم تدعها تتكلم وبعد ذلك بقليل دخل سيف وعلي ملامح وجهه الغضب وبعده وعد تدخل وتجلس بجوار وعد وعد:بصي سيف اخد رافد تلت ايام وانا المدير علشان عارف اني شاطره والاول مره سماح قمر : بصي شكله مش يطمن انا خايفه ممكن يعمل حاجه وعد: مش تخافي وقف سيف وعمرو وزملاء لهم امامهم وعد : عوز اي يا سيف مش خلص خلصنا من الحورات دي (عمرو صديق سيف مثل وعد وقمر ذو شعر مجعد ومشاكس ومرح جدا) عمرو :بس ياوعد سيف عوز يتكلم مع قمر سيف :بصي يا قمر ابعدي عن طريقي وخصوصا جو طيبه وبراءه ده ومش تفتكري لانك يتيمه ممكن تصعبي علي المدرسين او عليا فاهمه ولا لا وبا نسبه للحصل انهارده مش هسكت عليه ثم نظر لوعد ورحل . وهنا تجمعت الدموع في عيونها ثم رن جرس الخروج رحلت قمر الي المنزل دون انتظار وعد وعد :اي الغرور ده ده انسان اناني مش عندك احساس وغبي اوف هروح اشوف البت قمر حين وصلت قمر الي منزل ودخلت قمر يا قمر حين نظرت قمر للشخص الذي ينادي عليها سمعت شهقه قويه