غلاك تشرف الحب تشريف * مميزه * - بقلم rwaiii - مكتملة | روايتك

بسم الله الرحمن الرحيم "دعواتكم للاستمرار والثبات" {وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ وَتَوَاصَوْا بِالْمَرْحَمَةِ} - في احد العماير السكنية ، كانت واقفة عند الشباك وتراقب هطول الامطار ، وداخلها ولسانها يدعي : يارب ما يختارني ، يارب محد يقدم ، يارب مو انا ومسكت شعرها الطويل وهي تتنهد وبكل حزن : يارب استجيب لدعواتي ، واخرجني من سلطته ولفت على صحبتها الي دخلت وهي توقف بجنبها بخوف : حتى انا ادعيلي معك ابتسمت وهي تدعي لصحبتها وبتنهيده : اول مرة اكره بدايات الدراسة هالكثر ردت حنين وبتنهيده : لان صار عمرنا ١٩ وصار وقت ندخل بشغله وانصدمت من بكت "ميساء" وهي تجلس بالارض وتغطي وجهها بايدينها وبشهقة : بس انا مابي ، مابي ادخل بشغله ، حرام عليه تنهدت حنين وجلست جنبها وهي تحضنها : خلاص اهدي يمكن محد يقدم ولا احد يطلب شغله ، والله ينتقم منه ميساء وهي تمسح دموعها: شفتي نوف ورغد وكل البنات ، من دخلوا شغله تغيروا واغلبهم ما عاد شفناهم حنين بضيقه : خلاص اهدي ، والي كاتبه ربي بيصير ما معك الا الدعاء ، قومي نصلي ركعتين وندعي — وقاموا ثنتينهم وهم يتوضون ويصلون ركعتين ويدعون ربهم بعد دقايق انتهوا من الصلاة وقاموا وهم يقعدون مع بقية البنات بالصالة بكل صمت وكل وحده غارقه بتفكيرها ومصيرها ، كبروا ودرسوا مع رجل غريب ما يعرفون منه غير اسمه "عاتق"، عايشين بعمارة كاملة بالبنات ويتغير مصيرهم بس يتعدون عمر ١٨ ، ويدخلون بشغل عاتق ، ما يعرفون مين اهلهم ، وش السبب الي خلاهم يتربون ويعيشون تحت سلطة عاتق ، كان يمشيهم ومعيشهم تحت اوامره ، وما يمتلكون من العالم الخارجي غير الكتب —- قطع تفكيرهم صوته من دخل : كلكم موجودات ؟ هزوا رووسهم بالايجاب وكمل : الدراسة بتبدا والطلبات بتبدا وميساء وحنين وفجر ، جهزوا انفسكم في حال جاتني طلبات على شغلنا غمضت عيونها من قال اسمها وهي تشد على ايد حنين -قصتنا الثانية- بأحد القرى البعيدة عن ازعاج واجواء المدن كانوا مجتمعات على قهوة عصرية مها : علياء صبي شاهي علياء : اصبري خلينا نتقهوى مها: انتي جايه متأخر قد تقهوينا وخلصنا ، هاتي الشاهي بس عطتها علياء الشاهي ، وبداوا يسولفون وياكلون فصفص وسرعان ما فزوا على صراخ البنات : ياابنات خبر خبر مها بعصبيه : وجع انتي وياها ، غبرتوا علينا لا تركضون بالتراب قعدوا البنات وهم يلتقطون انفاسهم : فاتكم وش سمعنا بالبقاله علياء : وشو ؟ اكيد عزيمة ولا زواج سارة : ايه عزيمة ، بس اتحداكم لمن ؟ ومين بيجينا ؟ البنات وهم يناظرون بعض : امم ، ما ندري من قولي سارة : شخص ما تتوقعونه قد جانا مرة وحده بس وراح مها وهي ترفع فنجانها بنرفزه : يليل ، انتي بتتكلمين ولا اعطيك بالفنجان سارة بضحكة : ولد الشيخ قبيلة ، الي راح يدرس برا ويعيش بالمدن التفتوا كلهم للي كانت ساكته ونطقت : يا كرهي، الله لا يجيبه علياء : اح ، ليه ؟ بالعكس خليه يجي نجلاء وهي تقوم وتسحب طرحتها ؛ ذا الشخص ما ادانيه بعيشة الله ، وانتم تبونه يجي عشان تكحلون عيونكم ، قوموا قوموا بس الشمس غربت سارة : طيب وشفيها اذا كحلنا عيوننا ، منزين عيال القرية عاد نجلاء : على الاقل عيال القرية ارجل منه ، وما هو مغرورين زيه بس لانه يعيش بمدينه ودارس برا ، ورافع خشمه علياء : والله يختي انتي ما عمرك قلتي فلان يعجبني ، ف ما عليك شرهه ، كل العيال شينين بعينك ضحكت نجلاء وشالت صينية الحلا : وهذا الصدق محد يعجبني ومشت باتجاه بيتهم ولحقوها البنات وكل وحدة راحت بيتها —— انتشرت اصوات الرجال بالقرية وهم يضبطون الصيوان لجل عشاء ولد شيخ القبيلة الي بيجي وبيستقر بالقرية بداوا الحريم يجتمعون ببيت زوجة الشيخ - عند البنات كانوا جالسين كلهم بجنب بعض سارة بحماس : جاء جاء اسمعوا البوري علياء وهي تسحب فستانها : اهجديي سارة : بقوم اشوف من الجدار وما هي الي دقايق واجتمعوا البنات على الجدار وهم يراقبون مع امه ، باستثناء الي كانت تصب القهوة للحريم الكبار —— -ميساء- طلع عاتق وركضوا البنات لغرفهم ، رمت نفسها على السرير وهي تبكي وانتشرت شهقاتها من دخلت حنين وهي تبكي معها حضنتها حنين وهي تمسح على شعرها : خلاص قطعتي قلبي ميساء بشهقات : مابي ، مابي اقص شعري مابيه يلعب بشكلي حرام عليه ، احنا وش استفدنا !! بس ياخذ فلوس واحنا !!؟ واحنا وش ذنبنا ندرس بدالهم ؟!! حنين بحزن : هذا عاتق وتعرفينه ، كم حاولنا فيه وتكلمنا معه بس مافيه فايده ،وانتي عارفه وش بيسوي لو فتحنا الموضوع مرة ثانية بعدت ميساء عن حضن حنين وسحبت اللحاف وهي تنام بحزن —— بالليل * صحت وهي تقوم تتروش وطلعت وهي تجفف شعرها وتناظر طوله بالمراية ، وبلعت ريقها وهي تمسك دموعها تعطرت وطلعت وهي تساعد البنات بالعشاء ، انتبهوا كلهم لملامحها التعبانه والحزينة ومحد نطق اي كلمة ، وطلعوا وهم يحطون العشاء على السفرة وتجمعوا كلهم وهم يتعشون بكل هدوء وصمت ، رفعت راسها للي جلست وهي متحمسة وتصب لها شاهي : يعني بيصير معي جوال ؟! حماس بصور لكم كلشي يا بنات حنين وهي تناظرها : هذا الي يهمك الحين ؟ بلعت ريقها فجر بحسن نية : ايه ، وش يهمني اجل ؟ تنهدت : يعني عادي يلعب بشكلك ويغير منك كلك ويقص شعرك عشان كم ريال ؟ فجر بضحكة : عادي ، انا من اول ابي اقص شعري بوي زي بنات المدرسة وسرعان ما وسعت عيونها وشهقت من صرخت عليها ميساء : بيحلق لك شعرك ، ما تفهمينن انتي ؟؟ بيحلقك حلق وبعطيك جرعات تغير صوتك وبيلعب فيك لعب وتقولين عادي ؟؟! وخزتها وقامت وهي تدخل لغرفتها وتقفل الباب بقوة فجر بلعثمة : كيف يعني بيغير صوتي ؟ ليش طيب ؟ حنين وهي تناظرها ببرود : استوعبتي الحين ؟ طبيعي بيحقنك بجرعات تضخم صوتك لانك ببساطة بتدرسين بدال عيال يدفعون له فلوس فجر بخوف : يعني بيغير مني كلي ؟ يعني بدرس مع عيال ؟ طيب ليه ادرس بدالهم؟ حنين بتنهيده : لانهم عيال عز وما يبون يدرسون ، وعاتق بيخليك تدرسين بدالهم بس تستخدمين اسماءهم وهم ياخذون المكافأة ببساطة فهمتي الحين ؟ فهمتي انه بيلعب في شكلك عشان تطلعين نسخه مقلدة من العيال ؟ -نجلاء- جلست بجنب امها وهي تناظر البنات الي واقفين عند الجدار ويناظرون الرجال، وسرعان ما شهقت من صوت اطلاق النار وتراحيب الرجال للي نزل من سيارته وهو يتصنع الابتسامة لاهل القرية توجه لابوه وهو يحب راسه وايدينه ، وبدا يسلم على الرجال ومشى معهم لداخل الصيوان وهو يجلس بصدر الخيمة —- شافوه من نزل وحطوا ايدينهم على شفايفهم بكتمان لشهقاتهم من شافوه، انتبهت نجلاء لنظرات العجايز والحريم الكبار للبنات وقامت وهي تدقهم وبهمس : اثقلن وخلوا الخفة عنكم ، كل الحريم تطالع فيكم بشرهه التفتوا البنات على الحريم وانتبهوا لنظراتهم وبلعوا ريقهم بفشله ودخلوا بسرعه للمطبخ ، لحقتهم نجلاء وبدات تساعدهم بالمطبخ سارة بخفة : يويلي يا نورة ما احلا اخوك ، الله يحفظه بس نورة بضحكة : قولي ماشاءالله لا تصكين اخوي بعين سارة بضحكة: تف تف ماشاءالله نجلاء بانزعاج من محور موضوعهم الي انتشر بالمطبخ وكل البنات يسولفون باخو نورة : عطوني الدلال محسن برا نورة : خذيها سحبت نجلاء دلال القهوة وطلعت وهي تعطيها اخوها محسن —— بعد ساعات بداوا الحريم يروحون وكانوا البنات يحاولون يشغلون انفسهم بآي شغله لجل يجلسون حتى يدخل اخو نورة يسلم على امه ، انتبهت لحركاتهم وعرفت خطتهم وسحبت جلالها وطلعت وهي ترجع للبيت مع امها ، انتبهت لصراخ العيال بالخيمة ناظرتهم من قالت امها بابتسامة : بسم الله ما شاء الله على لعبه نجلاء وهي تناظر الي يلعب بالسيف : اي واحد يقدر يلعب بالسيف سهله "وكملت بضحكة" : بس انتم تحبون توصلونه للسما ام نجلاء : الا ماشاءالله عليه كامل بسم الله عليه ، الله يحفظه لامه نجلاء بضحكة: انا سابقتك للبيت شكلك مطوله ومشت للبيت وتركت امها مع الحريم الي طلعوا وهم يناظرون لعب العيال بالسيوف ، وكل وحده تتأمل ولدها وتمدحه -ميساء- كانت تقرا قران بنص الليل ووقفت قراءة من سمعت صوت عاتق بالصاله ،وقامت وهي توقف وراء الباب وتحط اذنها عليه عاتق وهو يكلم حنين : الطلبات وصلتني ، وبنبدا بالحقن من بكره حركات نوف ورغد والدلع مابيها ، ابيكم تبيضون وجهي عند الرجال حنين بضحكة استهزاء: نبيض وجهك ! بتغير من اشكالنا وتدخلنا على عيال وتقول بيضوا وجهي ؟ تحسبنا متعودين على ذي الامور ؟ احنا ذكر واحد ما قد تكلمنا معه غيرك ، وتبينا نبيض وجهك بين مليون ولد ! .. ههه الله يخلف وقامت وهي تدخل على ميساء وتركته بالصاله انتبهت للي جلست عند الباب وتكتم شهقاتها من سمعت كلامه حضنتها حنين : وش بتفيد دموعك ؟ حجر حجر ما يغير قراراته غير رب العالمين وبعد دقايق طويلة ناموا وداخلهم خوف من مصيرهم ومن قرارات عاتق ، انقطع حبل الوصل بينهم وبين الامل من قال جهزوا انفسكم .. —— بالصباح * صحوا على صوت عاتق الي يدق باب غرفتهم قامت حنين وفتحت له وهي تناظره بنوم : نعم؟ عاتق وهو يخزها : انتظرك انتي وياها بالصاله خلصوني وراي شغل قفلت حنين الباب بوجهه ودخلت لدورات المياة وهي تغسل وجهها وتحاول تقوي نفسها ولا تخاف ولا تضعف مثل ميساء بعد دقايق طلعوا ثلاثتهم لعاتق الي كان يجهز ابر الحقن وقفوا ثلاثتهم قدامه والخوف متلبسهم باستثناء الي واقفه بالنص وتناظره ببرود عاتق بنرفزه : خلصيني انتي وياها ، تعالي احقنك وافتك شدوا البنات على ايدين حنين بكل خوف ، تنهدت وهي تبعد عنهم وتقدمت لعنده وهي تجلس قدامه وابعد شعرها وبدا يحقنها بالابرة لتغيير صوتها ، مسكت دموعها وهي تناظر البنات —— بعد ساعه انتهى عاتق من عملية الحقن للبنات بكل صعوبة وهو يحاول يتحمل صراخهم وبكاءهم وخوفهم ، ركضوا لغرفهم وانتشرت صوت دموعهم بالعمارة كاملة وهم يدعون على عاتق الي قال : ابرة الحقن بتاخذونها كليوم ، والشعر بالليل نتعامل معه ، الدراسة قربت ولازم نستعجل ما بقى غير يومين -نجلاء- وصلت للبيت وهي ترمي جلالها وبدات تبدل فستانها لبست لها قميص ، ودخلت المطبخ وهي تسوي لها شاهي وطلعت للحوش وتنهدت بانزعاج من صوت صراخ العيال ولعبهم انتبهت لامها الي دخلت : بشري عسى ليلة المبتعث خلصت؟ ام نجلاء بضحكة : طلعوا الرجال من الخيمة وجيتك ركض نجلاء بضحكة : الحمدلله يعني خلصوا لعبهم ام نجلاء.: اي ودخلت وهي تبدل ملابسها ، وهي تمسح كحلها نادت على نجلاء ركضت نجلاء لامها بخوف : لبيه ؟ شفيك ؟ ام نجلاء : نسيت اقول لام نورة ام الفطور عندنا بكره ، روحي قولي لها ان الفطور عندي بكرة نجلاء : خلاص بكره الصبح اناديها ام نجلاء : يا بنتي روحي الحين ، اخاف تسوي فطور وانا بحسب عليها ، وقولي لها اني حاسبه ولدها مع عيال القرية كلهم نجلاء : الله يهديك يمه وسحبت جلالها وطلعت وهي تتوجه لبيت ام نورة انتبهت للرجال الي طلعوا من الخيمة ووسعت عيونها وركضت بسرعه وهي تدخل على حوش ام نورة ، وسرعان ما شهقت من شافت الكل لف عليها بعد ما كانوا ملتمين على ولد ام نورة بلعت ريقها من نظرات امه وخالاته وعماته وانتبهت للي يتوسطهم وبادلته النظرات ، حطت جلالها على وجهها بسرعه ، وهي معصبه من نظراته ، خزته وهي ترد على امه الي قالت : بنتي نجلاء بغيتي شي ؟ نجلاء وهي تتدارك موقفها ؛ ايه ، جيت اخبرك ان الفطور عندنا بكرة وامي تقولك انها حاسبه حساب ولدك مع عيال القرية ورفعت نظرها للي كان يناظر البنات الي يراقبون من الشباك انتبهت له من لف وخزته بسرعه وطلعت وهي تتأفف بفشله : يا فشلتك يا نجلاء وشهقت من ركضوا البنات لها وهم يوقفون بجنبها : يا حيوانات خرشتوني علياء : صدق امي مسويه فطور ؟ نجلاء : ايه علياء بحماس وبخفه :يعني بيفطر عندنا ؟!! بيفطر في حوشنا وقدام عيوني اهخخ والله ما انام خزتها نجلاء : شفته من قريب طلع خايس وشذا الذوق عندكم ! سارة : شف من يتكلم ، اص اص لا يسمعك بس نجلاء بنرفزه : خليه يسمع علياء : ما علينا ، سارة نامي عندنا عشان نصحى بدري ونسوي الفطور ونقعد نناظره سارة: اخوك محسن موجود ؟ علياء: ما عليك بقوله ينام بالمجلس المهم تعالي وتوجهوا للبيت ام نجلاء وكلهم متحمسين لفطور بكرة "صلوا على محمد" يتبع...