part 1 خرجت بونـي من المنزل متوجهه إلى المدرسه لكنها قررت الذهاب الى المقهى الذي تديـره والدتها قبل الذهاب الى المدرسه دخلت الى المقهى لتـذهب إلى والدتهـا بسرعه و تقبلها " امي لمـا ذهبتي مبـكرا ؟ " " لـدي عمل وانتي تـأخرتي " همهمت بۅنـي و جلست أمامها " اريـد قول لكي شيء مـا " " ماذا هناك ؟ " " اريـد الذهاب مع صديقـاتي للحفل " " ابنتي لما تعصيـن أوامـر بيكهيون ؟ هاا ؟ " " امي أرجـوك هو بـ فرنسا كيف سيعلم ؟! " " لكنه حـذرك من حفلات الأصدقـاء قبل ذهابـه " " انا أكرهـه لما يتحكم بـي ؟ هل لأنه ابن عمـي فقط ؟ " " هو يحـبك وأيضا انتي له زوجتـه المستقبلية لـذا لا تحـاولي " تأفئفت بونـي و وقفت لكي تـذهب و هي غاضبـه لتتنهد والدتها وتكمل عملـها وصلت إلى المدرسه لتلتـقي بصديقاتها " مرحبـا " نطقت بونـي لينظـرا لها فـ لم تنتبـهآ لوجودها " اهلا بونـي " " بونـي اليوم الحفـل هل ستاتيـن ؟ " قـآلت آمبـر لتـرډ " لا لن آتـي والدتـي لم توافـق " قـآلت هآنـي " لما لم توافـق ؟ " " لأن السيـد بيكهيون لم يوافـق وقد حذرنـي " نطقت بسخريـه لتقول امبـر " هو بـ فرنسا كيف سيعلم ؟ " دحرجت بونـي عينيها " لا أعلم " لـتقـۅل هـآني " تعالي معنـا فقط لما تخشيـه هكذه ؟ " " ماذا هل جننتي ؟ " قآلـت لتـڒٍډ آمبـر " تشه انتـي حقا خائفـه منه ؟ " بلعت ريقـها لتقول هانـي " لنـذهب نحن لتبقى هي مع هـذه البيكهيون هو لا يعلم حتى لأنه بـ فرنسا " ارادن الذهـاب لكنها اوقفتهن " حسنا سأذهب " " احسنتي هـذه هي صديقـتي " ابتسمت هانـي و بونـي فقط خائفـه ماذا لو علم بيكهيون ستكون في ورطـه فجأه تذكرت ماذا قال قبل ذهابـه إلى فرنسا « قبل شهريـن ..في مـنزل والـده بونـي » طرق البـاب صباحـا لتـذهب والدتهـا وتفتـح الباب لتسمعها بونـي تقول " اهلا بنـي ، كيف حـالك ؟ " " بـخير عمتي ، هل انتم بـخير ؟ " " بـخير " " واللعنه لما أتـى الآن ؟ " أنهت كلامها ليدخـل بيكهيون إلى غرفـه الجلوس و ينظـر لها " صغيرتي اشتقـت لكي " " لكن انا لم اشتاق لك " قطب حاجبيـه لتصرخ بها والدتها " بونـي كيف تتكلمين معه هكذه ؟ " ابتسم بيكهيون و نظـر إلى والدتها " عمـتي هل يمكننـا البقـاء بمفردنـا قليلا ؟ " " أجل بنـي " " ماذا لا امـي ارجوك لا تذهـبي " لكن والدتها خرجت قبل ان تسمـع لكلامها لينظـر لها بيكهيون " لم أسمعـك منذ قليـل ؟ " بلعت ريقها و نطقت " قلت إني اشتقـت لك أيضا " ابتسم بيكهيون و تقـدم ليجلس بجانبها " سأذهب إلى فرنسا " قفزت بونـي بحـماس " حقـا " انتبهت على نفسها لتجلس بسرعـه و تقـول " هـذه محـزن " وقف بيكهيون و وضع يـده على شعرهـا " سأعود عندما ينتهي عملي كوني بـخير " بونـي مع نفسها " سأكون بـخير بالتأكيـد بما انك لست بجانبـي " اومأت لتدخـل والدتها ليقول لها بيكهيون أنه ذاهب إلى فرنسا ، جلس قليلا مع والدتها وتكلم هو لطيف حقا معها لما لا يكون هكـذه معي ؟ - هـذه ما فكرت به بونـي - هو معها فقط يتصـرف بغضـب ، لما ؟ بالتأكيد لأنها تعصي كلامـه دائما وقـف بيكهيون وقال " علي الذهاب رحلتـي بعد ساعـه " " حسنا بني كن بـخير " ابتسم بيكهيون و نظـر إلى بونـي " لا حفـلات و لا خـروج من المـنزل فـي المـساء " أنزلت رأسها بينما تشتمه بـداخلها لتقول والدتها " لا تقلـق بـني لن تـفعل " قبل بيكهيون جبين والدتها ثم اقترب منها و قبل وجنتها و همس " لا تفتـعلي حماقـات " أحس برعشه جسدها بالكامل ليبتعد ويقول " سأشتاق لك " انهى كلامه وقبل جبينها أيضا ليذهب بعدهـا « الحـاضر ..... فـي المـدرسه » " هيا اتصلي بوالدتـك و اخبريها انك اتيـه معنـا " اومأت واتصلت بوالدتها هي فقط أخبرتها أنها ذاهبـه مع صديقاتها في نزهـه بسيطه ذهبت بعدهـا مع هانـي إلى منزلها لكي تغيـر ملابسها " اللعنـه كل فساتينك قصـيره " " هيا ارتديـه ، مـا بـك ؟ " بعد فتره استسلمت بونـي و ارتـدت فستـان كحلي قصـير يصل لفخذيـها ، ثم ذهبت مع صديقاتها إلى الحفـل كان المكان كبيـر قليلا و مليء بالفتيـان و الفتيات و هم يتراقصون على الإيقـاع " ماذا هل نحـن في ملهى ؟ " " اللعنه عليك أنسي بيكهيون و استمتعي " قآلت آمبـر فـ ابتسمت بونـي و صرخت بينما ترفـع يديهـا " سأفعل " ذهبن إلى أحد الطاولات و طلبـن النبيـذ فقط بـۅنـي طلبت عصير فـ هي لا تريـد العوده إلى المنزل ثمـله بعد ساعه من الاحتفال أتى أحد الفتيـه ليقول " مرحبا ايتها المثيره " نظـرت له بونـي " ماذا ؟ " " لترقصي معي " قـآلت هآنـي " هيا اذهبـي معه " امبـر و هانـي ثملات الآن لـذا يتصرفـن بـغير عقلانيـه " هل جننتي ؟ " دفعتها امبـر لتقـع بيت احضـان الفتى و هو قد حصل على فرصته لياخذهـا إلى ساحـه الرقص " ياا لا اريـد الرقص معك أتركني " سحبها له أكثر و وضع يديـه خلفها ليبدأ بتحسس جسدها لتبـدأ هي بدفعـه " واللعنه عليك أتركني " دفعتـه بـقوه لتذهب إلى صديقاتهآ " اللعنه لما فعلتي هذه ؟ " صرخت على امبـر لأنها قامت بـدفعها لكن امبـر و هانـي ينظـران خلفها " ياا ما بكم ؟ " " حـبيبك أتـى " نطقت هآنـي بينما تضحك لتقطب بونـي حاجبيها و تلتفت لتنظـر خلفها وهنا كانت الصدمـه جميع اوصالها تخـدرت من الخـوف أصبحت ترتجـف و هي تتلعثم بأسمه " بيـ...ـكهـ...ـيـو...ن ... بيكهيـون ....." .. يـتـبـع ..