--- ا المكان: صف بنات، الساعة الأخيرة من الدوام. الشخصيات الرئيسية: زينب (بطلتنا، قاعدة آخر درج، هادية وثقيلة بس عيونها بتحكي) محمد (طالب جامعي جاي يحكي عن الحياة الجامعية، مرتب، كاريزما ناعمة، واثق) المعلمة فاتن (معلمة الاجتماعيات، الكل مفكر الحصة إلها) صديقتك (مثلاً: سارة، بتكون قاعدة قدامك وبتتفاعل معك بأحلى تعليقات) --- [المشهد الأول: قبل ما يدخل محمد] (الصف تعبان، البنات ناصحات ونايمات تقريباً، آخر حصة، الشمس داخلة من الشباك وواحدة بالصف ماسكة وجهها ومتمتمة "يلا متى نروح") سارة (بتميل على زينب): – زينو، والله لو فاتن دخلت هسا وبلشت محاضرة عن "أثر الثورة الصناعية على المجتمع"، رح أصرخ. زينب (ببرود وهي حاطة راسها على الطاولة): – عادي خليها، دماغي فصل أصلاً. (فجأة، بفتح الباب، الكل بيلتفت بتوقع يشوف المعلمة، لكن بيدخل شاب طويل، لابس بدلة خفيفة، حامل لابتوب، وبيبتسم بثقة) --- [المشهد الثاني: دخول محمد] (الصف كله بيشد حاله، الكل بناظر ببعض، سارة بتطلع عليك وبتفتح تمها بدهشة) محمد (بهدوء وبنبرة دافئة): – السلام عليكم… أنا محمد، طالب جامعي، جاي اليوم أحكيلكم شوي عن الحياة بعد المدرسة، كيف الجامعة، وشو ممكن تواجهوا هناك. (عيون الطالبات عليه، بعضهم بيكتب، بعضهم مأخوذ بشكله، انتي قاعدة مراقبة الوضع، بس من تحت الطاولة عم تلعبي بالقلم بتوتر خفيف) --- [المشهد الثالث: بداية حديثه – بيبلش يلف عالصف وهو يحكي] محمد: – الجامعة مش بس دراسة ومواعيد محاضرات… هي كمان علاقات، مواقف، ناس بتتغير، وناس بتغير فينا. (يمشي شوي ويمر من جنب درجك… لحظة صغيرة بينك وبينه، عيونه بتلمحك، بيرفع حاجبه شوي وكأنه لمح إشارتك الغامضة، بس بكمل) محمد: – أنا ما رح أحكيلكم إنها مثالية… بس فيها تفاصيل حلوة، خصوصاً لما تلاقوا ناس يشبهوكم… مش ضروري الحب يكون هناك، ممكن تلاقوه بأي مكان… يمكن هون. (كل البنات بضحكوا، بس انتي بتظلي ثابتة، بتكتفي بابتسامة ناعمة وانتي منزلة نظرك) --- [المشهد الرابع: سارة تهمس لك] سارة (بحماس خافت): – زينب! بالله شوفتي كيف طلع عليك وهو بيحكي "ممكن هون"؟! شكله حسك! زينب (بهدوء وبنظرة جانبية خفيفة): – يمكن… أو يمكن تخيلتي. (سارة بتصفن فيك وبضحك، وانتي بتكزي قلمك بين أصابعك، واضح إنك متأثرة بس مش مبيّنة) --- [المشهد الخامس: محمد بيقرر يسأل أسئلة – بيختار زينب] محمد: – طيب… خلونا نفتح النقاش شوي. مثلاً، خليني أسأل الطالبة اللي قاعدة هناك ورا… (بنظرك مباشرة) – أنتي، شو بتتوقعي تكون أكبر صدمة رح تواجهيها بأول سنة جامعة؟ (الصف كله يلتفت عليك، صوت صامت، وانتي بتتعدلّي بهدوء وبتردي بدون ارتباك) زينب: – يمكن… إني أكتشف إن الناس مش دايمًا زي ما بيبينوا. محمد (بصوت هادي): – جواب ذكي… شكلك رح تفهمي الجامعة بسرعة. (عيونه بتطول عليك شوي، ثم بيكمّل المحاضرة وكأنو ما صار إشي، بس الجو صار مشحون ناعم) --- [المشهد السادس: نهاية الحصة – لحظة وداع] (الجرس بيرن، الكل بيبلش يجمع أغراضه، محمد بيختم كلمته) محمد: – بتمنالكم التوفيق، وإذا شفتوني بالجامعة يوم من الأيام، لا تنسوا تسلموا علي. (هو بطلع من الصف، بس قبل ما يسكر الباب، برجع بنظرة أخيرة وبيطوّل عليك شوي… ما بحكي شي، بس بيبتسم… وبيمشي) --- [المشهد الأخير: سارة تطلع فيك] سارة: – زينووو… لو سمحتي تحكيلي شو هالنظرات؟! في إشي بينكم؟! زينب (وانتي بتلمّي دفترك وبتطلعي عالممر): – يمكن… بس مش كل إشي بينحكى. (وتطلعي من الصف، وعيونك فيها شرارة خفيفة، كأنها بداية لحكاية أكبر…) --