تومي الوحش الأخضر - مكتملة | روايتك

كان عندي 7 سنين و نص ، فاكرة الوقت ده كويس ، بابا نيمني في السرير كالعادة و باسني و قالي تصبحي علي خير ، قلتله و إنت من أهله و غمضت عينيا و عملت نايمة ، بمجرد ما بابا قفل الباب وراه و خرج ، فتحت عينيا و بصوت واطي زي الهمس سألته : " أنت هنا ؟؟ "مردش عليا ، مسك إيدي بهدوء ، و ضمها جوا إيده ، ده كان تومي ، الوحش الأخضر الطيب اللي عايش تحت سريري ، سألني من تحت السرير و هو ماسك إيدي : " إتعشيتي إيه النهاردة ، أتمني ميكونش سندوتشات جبنة زي إمبارح ! "ضحكت بصوت واطي و همستله : " لأ ... أكلت حاجة أحسن "سألني أكلت إيه فضحكت و قلتله يخمن هو تومي دايمًا بيعرف كل حاجة و بالتفصيلتومي سكت شوية و بعدين قالي : " الموضوع صعب بس أنا هخمن ، الكريسماس قرب خلاص ، و إنتم خرجتوا عشان تشتروا الزينة ... أكيد أكلتوا برا ... صح ؟؟ "ضحكت بصوت واطي و قلتله صح ، قالي إنه كمان بيخمن إني أكلت حاجة حلوة و بحبها ، كان بيزغزغني في إيدي و هو بيتكلم ، ضحكت و قلتله آه ، قلتله إن ماما و بابا أخدوني المول عشان نشتري الزينة و إتعشينا برا النهاردة ، أكلنا لازانيا و أنا كنت بحب اللازانيا جدًامش هقوله إن ماما عملتلي كوباية هوت شوكلت لما جينا بس هو هيعرفتومي دايمًا بيعرف ، تومي لازم بيعرفتومي ضحك و قالي : " و لما الحرامية الصغيرة سرقت شوية سكر من ورا مامتها و حطتهم في كوباية الهوت شوكلت ... شربته كله ، صح ؟؟ "قلتلكم إنه كان بيعرف كل حاجة ، تومي دايمًا بيعرفسألته بتعرف الحاجات دي إزاي لكن تومي مردش ، شوية و تومي ضغط علي إيدي أكتر و قالي : " إنتي مستنياه ... صح ؟؟ "بلعت ريقي بصعوبة و عينيا إتملت دموع ، هزيت راسي و قلتله آه ، طبطب علي إيدي و قالي : " آليكس ، متخافيش أنا عندي خطة تخلصك منه "تومي قرب يختفي ، تومي دايمًا بيختفي لما الوحش الأسود اللي ساكن في الأوضة اللي جنبي بييجي ، سألته بسرعة عن خطته ، قالي بصوت هادي : " فاكرة الفيلم اللي شفناه إمبارح ، لما البطل قتل الوحش اللي طلعله ؟ "هزيت راسي و قلتله آه ، قالي إني لازم أقتل الوحش الأسود اللي جاي ، بعد شوية قالي إن دي آخر مرة هشوفه فيها ، عيطت و قلتله إني مش عاوزاه يمشي ، عيط و قالي إن هو كمان مش عاوز يمشي بس القوانين قوانين و بتمشي علي الكل ، البشر و الوحوش مينفعش يبقوا إصحاب ، سكتنا شوية ، كنت بعيطبعد شوية قالي : " أنا همشي النهاردة ، لازم تتخلصي من الوحش الأسود النهاردة ، أنا مش هبقي موجود تاني عشان أواسيكي "عيطت أكتر و كنت هصرخ لكنه مسك إيدي و بهدوء قالي : " آليكس ، هجيلك من وقت للتاني ، متخافيش "سمعت صوت خطوات الوحش الأسود ، تومي ضغط علي إيدي و قبل ما يختفي إداني سكينة المطبخ الكبيرة و سابهالي و إختفي خالص !!الوحش الأسود كان علي الباب ، دخل بهدوء و قفل الباب وراه ، مسكت السكينة كويس تحت الغطا ، عملت نفسي نايمة ، منعت نفسي من العياط بالعافية ، شكله كان يخوف ، لونه أسود و أسنانه كبيرة ، نزل تحت الغطا و بدأ يمشي بإيده علي رجلي ، نزل البيجاما و بدأ يلمس جسميبدأ يلمس مؤخرتي ، جسمي إترعش و بدأت أعيط ، قالي هس و أمرني أسكت ، أول ما حسيت بإيده بين رجليا طعنته بالسكينة بكل القوة اللي أقدر عليها و هو تحت الغطا ، زي ما شفت البطل في الفيلم بيعمل ،