قصة من اختراعي ( الخيال ) ❤️💭 #سيران 😍: كانت سيران كعادتها في المكتبة في الوقت التي تذهب اليه كل يوم مما جعل صاحب المكتبة ان يحفظ وقتها و كل أنواع كتبها المفضلة . و كانت قريبة منه جدا و يعتبرها مثل ابنته التي فقدها 5 سنوات . سيران : اتيت يا عم في الوقت المناسب !! صاحب المكتبة: نعم لكن تأخرتي دقيقة هههه . سيران : كان الشارع مكتظ بالناس وجدت صعوبة في المرور . صاحب المكتبة : لا بأس . مكانك المفضل لازال مخصص لك اذهبي و بعد انتهائك من كتبك نشرب قهوة مع بعض ؟؟ سيران : هل نسيت يا عم ان القهوة لا تعجبني ؟؟ صاحب المكتبة : نعم فالكهل اخد مني نصيبه اعذريني !!! سيران بوجه باسم : لا مشكله يجب عليك احضار الحليب بالشكولاته. صاحب المكتبة بابتسامة رضى : اكيد مرحب بيك يا ابنتي . ذهبت سيران و تركت العم عبوس الوجه بعد اختفائها من امامه و هو يقول في نفسه : كيف سأقول لها هذا الشيء المحصور في قلبي لمدة 5 سنوات . بعد انتهاء سيران من كتابها جاءها العم وهو في حالة غريبة لم تراه به من قبل : ما بك يا عم هل انت مريض . العم : لا فقط تعبت اليوم في العمل هل انتهيت . سيران : نعم انتهيت لنشرب القهوة مع بعض كما اتفقنا . العم : لا لابد انك تأخرت هل يمكنكي مساعدتي في جمع بعض الكتب القديمة و اخفائها . همت سيران بكل سرور لمساعدته لانها كانت بين الفينة و الأخرى تساعده و لكن لهدف من هذا العم الذي لم يتحقق لآ. عندما كانت سيران تحمل مجموعة من الكتب التي عطست من خلالها من كثرة غبارها لبيان عمرها القديم في هذه المكتبة انتبهت لكتاب و قالت في نفسها : هذا الكتاب حملته المرة الرابعة هل هناك نسخة منه ام ماذا ؟ العم يراقبها بنظراته الثاقبة و النادمة : ما بك هل هناك خطب ؟ سيران باسمة : لا فقط شعرت ببعض العياء . كانت تلاحظ ظهور الكتاب كثيييرا و نفس الغلاف و نفس العنوان الذي كان مكتوب فيه" لا تبتعد عد " فقررت ان تسأل العم لكن بدوره لم يعلم لماذا يحصل ذالك عادت لعملها معه .انتابها شعور نحو الكتاب غرييب كأنه يناديها و يقول لها خديني معك انت ملكته حاولت مرارا و تكرارا تجاهل الاحساس حتى جاءها صوت يهمس في اذنها : انت من ستنقذيين العالم ارجوووك . قامت مسرعة و تبحث عن مصدر الصوت لكنها لا تجد الا عمها امامها بوجه مبتسم تجاهلت الأمر لكن الصوت.