في يوم من الأيام، كان في ولد اسمه "ياسر" من أهل صنعاء، كان ياسر طفل شقي وذكي، كان يحب اللعب في الشارع مع أصحابه، وكان يحب أن يسمع القصص من جدته. في يوم من الأيام، كان ياسر يلعب في الشارع مع أصحابه، فوجدوا قطعة نقود ذهبية قديمة، ففرحوا كثيراً، وقالوا: "يا سلام! هذه قطعة نقود ذهبية قديمة، سنشتري بها الكثير من الحلويات!" ولكن ياسر قال: "لا، لا يجب أن نأخذها، هذه القطعة قد تكون ملكاً لشخص آخر، علينا أن نبحث عن صاحبها." فقال أصحابه: "يا ياسر، ما هذا الكلام؟ هذه قطعة نقود ذهبية، لن نجد صاحبها، سنشتري بها الحلويات ونفرح!" ولكن ياسر أصر على رأيه، وقال: "لا، يجب أن نبحث عن صاحبها، حتى لو لم نجدها، سنكون قد فعلنا الشيء الصحيح." فبحثوا عن صاحب القطعة، ولكنهم لم يجدوه، فقرروا أن يخبروها إلى شيخ الحي، فذهبوا إليه، وقالوا له: "يا شيخ، وجدنا هذه القطعة الذهبية، ونريد أن نعرف من صاحبها." فقال الشيخ: "يا أولادي، أنتم فعلتم الشيء الصحيح، يجب أن نبحث عن صاحبها، حتى لو لم نجدها، سنكون قد فعلنا الشيء الصحيح." فبحث الشيخ عن صاحب القطعة، ووجدها، ففرح كثيراً، وشكر ياسر وأصحابه على صدقهم وأمانتهم. وعندما عاد ياسر إلى البيت، حكى لجدته ما حدث، ففرحت كثيراً، وقالت له: "يا ياسر، أنت فعلت الشيء الصحيح، لقد كنت صادقاً وأميناً، وهذا هو أهم شيء في الحياة." ففرح ياسر كثيراً، وعرف أن الصدق والأمانة هما أهم شيء في الحياة، وأن الله يرزق من حيث لا ندري.